أسيل: أيوا، اللي متعرفوش إن خلود أجرت ناس يخطفوني عشان تتجوز هي وزين، وهي قالتلي كده بنفسها.
هند بصدمة: إيه!
أسيل: بدليل إنها لما إنتوا طلبتوا منها تاخد مكاني، وافقت من غير أي اعتراض، عشان هي كانت مخططة لكل ده.
هند بجدية: اللي أعرفه إنها بنت عمك، ليه تعمل فيكي كل ده؟
أسيل مردتش.
مريم تنظر لأسيل بنظرات حادة: اسكتي لي، بتفكري في كدبة تانية مش كده؟
مريم وتوجه كلامها لمامتها: متصدقهاش يا ماما، إحنا عيشنا مع خلود ومشوفناش منها حاجة وحشة عشان نصدقها.
أسيل بعلو الصوت: زين! يا زين!
مريم بزعيق: إنتي بتعملي إيه! زين مش هنا.
أسيل بإستغراب: أومال فين؟
خلود: لا، إنت قولت هتعملي أي حاجة أطلبها، يالا بقا.
زين بيهرب: أنا قولت هجيبلك أي حاجة تطلبيها، مش هعمل، بتفرق.
خلود بجدية: واللهِ، اخلص يالا.
زين بعلو الصوت: لا وألف لا، أنا مش هقرب من الكائن ده، وكمان من الشارع.
خلود: ششش، هيخاف ويجري بصوتك ده.
زين بهدوء: ماشي، سيبيه يالا وقومي، تلاقيه جر*بان، شايفة منظره عامل إزاي.
خلود: زيين.
زين: إيه!
خلود: اقعد جنبي يا زين، وإلا هصوت وألم الناس.
زين بضحك: أكيد مش هتعملي الهبل ده طبعاً.
خلود: إلحقوووني...
زين ويحط إيده على بقها بصدمة:
زين: ششش، يخربيتكك.
خلود بزعيق: اقعد.
زين: ماشي.
ويقعد جمبها على الأرض.
خلود: امسك أكل.
زين: آكل مين!
خلود بنظرة حادة: زين!
زين بزهق: مااشي.
زين بيرمي الأكل ويبعد.
خلود بضحك: زين، آكله عدل.
زين: يا ستي، هو اشتكى لك؟
خلود بنفاذ صبر: ماشي، هات إيديك.
زين بعدم فهم: ليه!
خلود وتمسك إيده وتحركها على راسه بخفة.
زين بقر*ف: لااا يا خلود، بأشعر!
خلود بضحك: فتح عينك، مش هيكلك واللهِ.
زين بيفتح عيونه وينظر لإيده اللي خلود ماسكاها.
خلود: بص شكله بريء إزاي.
زين ويبتسم ليها وينسى إيده.
خلود بإبتسامة إستغراب: مالك باصصلي كده ليه.
زين: هو إنتي إزاي شايفة كل حاجة حلوة كده؟
خلود بضحك: بجد! مين قال كده؟
زين: يعني اللي باين من تصرفاتك.
خلود بإبتسامة: آه، فهمتك، مش كل اللي بنبينه للناس بيبقى حقيقة، أنا ممكن أبين إن كل حاجة بسيطة وسهلة وإني معنديش مشاكل، بس الحقيقة مش كده خالص. وبعدين، مش هي ناقصها نكد، الساعة كام معاك؟
زين: 8.
خلود: طيب يا حلو، قوم يالا، اليوم هيخلص وأنا لسه مطلبتش كل اللي عايزاه.
أسيل بغضب: شهر عسل يا خلود، شهر عسل! أنا متوقعتش منك كده، استحملي بقا اللي هعمله.
جاسر: أسيل!
أسيل بزهق: يا ربي بقا، حاضر يا جدو، جاية.
جاسر بعدم فهم: هو إنتي بتختفي فجأة وتروحي فين يا أسيل؟
أسيل بتوتر: هاه! بدورلي على شغل يا جدو، هو إنت عايز تحبسني في البيت ولا إيه؟
جاسر: لا يا بنتي، إنتي بس ملكيش حد غيرنا بعد وفاة أبوكي وأمك، وأنا أكتر حد خايف عليكي يا بنتي، فبطمن عليكي.
أسيل بإبتسامة: لا متقلقش عليا، المهم، إنت أكلت ولا أطلب لنا أكل؟
جاسر: مرات عمك نزلت لنا أكل من اللي إنتي بتحبيها.
أسيل بفضول: إيه! هو.
مريم: إحنا أكيد مش هنجيب سيرة لـ خلود وزين باللي حصل النهارده.
هند بحزن: أنا مش عارفة أخوكي ليه بيحصل معاه كده.
مريم: زين مش صغير، زين كبير وهيعرف يفرق بين الصح والغلط، متشغليش بالك إنتي، المهم مش هنقولهم يا ماما.
هند: أكيد.
مريم بتحذير: يا ماما.
هند: في إيه يا بت، ما قولت مش هقول.
مريم بضحك: معلش، أصل في واحدة كده تصرفاتها بتقول كل حاجة.
هند وتكتم الضحك: قصدك إيه!
خلود بتش*وق: ما تيجي حتة.
زين ويبتسم بإستغراب: ما إنتي معاكي.
خلود ببراءة: بصراحة، أنا بحب أوي طعم الآيس كريم اللي معاك ده.
زين بعدم فهم: وليه مجبتيهوش؟
خلود: ما أنا بحب اللي معايا برضه.
زين ويأكلها براحة.
خلود بإبتسامة وترجع شعرها لورا.
خلود بهدوء: على فكرة، لو زهقت وعايز نروح عادي، معنديش مانع، هستغنى عن باقي اليوم.
زين: لا، مزهقتش، بالعكس، ده أنا بقالي كتير أوي محستش الإحساس اللي أنا حاسه ده.
خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً.
وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم وتبتسم له.
مازن بحب ويوجه كلامه لزين: بابا وحشتني أوي.
خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا!!!