خلود باستغراب: ماما! أنا كنت جايلكم عشان أطمن عليكوا.
وتكمل بقلق: قولولي انتوا كويسين؟ وبابا وجدو، في حاجة حصلت في البيت؟
هيام بابتسامة: بجد؟ أنا كمان جيت عشان أطمن عليكي.
خلود وتقعد جنبها: طب تعبتي نفسك ليه يا ماما؟
هيام: يا حبيبتي بعد ما شفتك نسيت التعب.
خلود بضحك: واللهِ، ده أجي وأقعد جنبك على طول بقى.
هيام: بس يا بت متقوليش كده.
***
مريم بحيرة: ها، أنا كده صح ولا إيه؟
هاجر: يعني إنتي جايباني عشان كده؟ حرام عليكي يا شيخة، قلقتيني.
مريم: اخلصي قولي.
هاجر بخبث: لا واللهِ، هو على حسب النية. مش إنتي نيتك صافية برضه؟
مريم: إيه البصات دي؟ لأ أنا نيتي خير، ولمي نفسك يا حيوانة.
هاجر بجدية: صحيح، أنا روحت لماما.
مريم: وقالتلك إيه؟
هاجر بخيبة أمل: هتقول إيه يعني؟ زي كل مرة تحكيلي قد إيه بابا مش كويس وإن هي كويسة.
مريم: مؤاخذة كده يا هاجر، بس أمك معندهاش دم بصراحة كده. يعني دي تالت مرة تروحي تفتحيها في الموضوع ده وتهرب منه. مفيش أم بتعمل كده.
هاجر: مش هتكلم عن قلة أدبك دي، بس أنا بجد مش عارفة أقول إيه تاني لعمر. كل شوية يطلب مني إنو يروح يكلم بابا، بس بمنعه خايفة يرفضوا زي اللي قبل.
مريم: خليه يجرب، ولو رفضوا يروح تاني وتالت ورابع.
هاجر: هيزهق.
مريم بهدوء: هو لو فعلاً بيحبك مش هيزهق.
***
هند: خليكي شوية، إحنا لسه متكلمناش.
هيام بابتسامة: مرة تانية بجد.
خلود وتحضنها: ابقي سلميلي على جدو وبابا.
هيام: حاضر، وهما كمان بيسلموا عليكي.
هيام بصدمة: خلود! إيه اللي في رجلك ده؟ دم؟
خلود: مفيش حاجة، دي خبطة بسيطة.
هيام بقلق: بس يبنتي دي شكلها مش بسيطة خالص.
هند: مقولتيش لي يا خلود إنك اتخبطتي؟
هند: يا سَامية هاتي علبة الإسعاف معلش.
***
هاجر: أنا لازم أرجع الشركة دلوقتي، أخوكي يخصم لي من مرتب.
مريم بثقة: متخافيش، يخصم إزاي يا بنتي؟ وإنتي صاحبتي.
هاجر بنفاذ صبر: اتنيلي. ده كل ما يفتكر إن صحبتك يخصم لي مخصوص.
مريم بضحك: إيه ده، في إيه؟
هاجر بتسرع: أنا همشي.
مريم: طيب.
***
يارا بدلع: بقولك إيه، أنا مستنياك النهاردة بليل، هاه؟ متتأخرش.
زين: مين قالك إني جاي أصلاً؟
يارا بثقة: هتيجي يا حبيبي وهتشوف.
زين بصداع: امشي يا يارا.
يارا: متتأخرش بس.
***
هند: مريم!
مريم: نعم يا ماما.
هند: تعالي.
مريم: حاضرة.
هند: شغالة طلبات أونلاين، حاسبي عليها بقى. أهو الراجل قدامك، ادفعي.
مريم بضحك: يا لهوي عليكي يا ماما. حاضر هدفع.
هند: من فلوسك يا مريم.
مريم: فلوسي وفلوسك واحد يا ماما.
هند بخيبة أمل: واللهِ ما في غيرك هيخرب البيت.
***
12:00 PM ليلاً
هاجر بتخرج من الأوضة بتوتر وتتحرك بشويش.
هند وتقرب ناحيتها.
هند باستغراب: بتعملي إيه في أوضة أخوكي ومراته؟
مريم بتردد: اصل خلود طلبت مني أجيب لها الموبايل بس ملقتهوش. هخليها هي تيجي تجيبه دلوقتي.
هند بنعاس: طيب، أنا هدخل أنام. وإنتي ابقي نامي بدري، متسهريش.
مريم: حاضر. أومال فين زينة؟
هند: قال هيتأخر النهاردة، بس مش كده؟ الساعة دلوقتي 12، تلاقيه جاي.
***
زين بعدم اتزان وعدم وعي بينزل من عربيته ويتحرك خطوتين ويطلع المفاتيح ويفتح في الباب.
زين بعصبية: وده مش راضي يفتح ليه؟
ويركز في المفاتيح.
زين بزهق: غبييي! كان لازم أنسا المفاتيح النهاردة.
***
مريم: رجلك بقت كويسة؟
خلود بابتسامة: آه الحمد لله.
مريم: لو حاسة إنك تعبانة روحي ارتاحي، مش لازم تستني زين.
خلود بتسرع: ومين قالك إني مستنياه؟ لأ، أنا مش مستنياه وداخلة أنام دلوقتي أصلاً.
***
سامية: أنا آسفة يا فندم، مكنش قصدي.
خلود بهدوء: عادي، خلاص هغير هدومي، مش مشكلة.
وتمشي من قدامها.
هاجر: جدعة.
سامية بندم: خلود طيبة. أنا ندمانة إن دلقت العصير عليها، هي متستهلش كده يا هاجر.
هاجر بنعاس: أنا مش قادرة، هموت وأنام. تصبحي على خير.
***
بعد 5 دقايق
خلود بتخرج من الحمام وهي لابسة روب.
خلود بـ: يا ربي، لسه ريحة العصير ده مخرجتش برضو؟
وتمسك برفانها وترش عليها.
خلود بفضول: عصير إيه ده اللي ريحته مقرفة؟ استغفر الله.
خلود بصدمة: إيه ده؟
وتدور بلهفة: فين هدومي؟ راحت فين؟