خلود بإبتسامة استغراب: انتي مين؟
يارا: انتي الي مين؟
خلود بتردد: احم... مراتك.
يارا بصدمة: اييي! مرات زين؟ ازاي؟
زين بإستعجاب: يارا! اي الي جايبك في الوقت ده؟
يارا: جيت عشان أديك الساعة دي.
وتنظر لخلود بإبتسامة: وقعت منك وإنت معايا امبارح...
زين بتسرع: خلاص يا يارا.
زين وينظر لخلود: انتي واقفة لي هنا؟ روحي اعملي أي حاجة.
خلود بتمشي من قدامه.
خلود بعصبية وصوت منخفض: اه يا مقرف! بتزعقلي أنا.
يارا: إنت مقلتليش إنك اتجوزت لي؟
زين: ما إنتِ عارفة إني هاتتجوز يا يارا.
يارا: أيوا تتجوز أسيل اللي هي هربت خلاص.
زين: أبويا بقى هو اللي اتصرف عشان منظري قدام الناس.
يارا بجنون: طب لي مقلتليش أنا! أنا أكون مكانها وإنت بتحبني وأنا بحبك، أومال دي!! إنت مش طايقها.
زين: يارا أنا صدعت وعايز أنام، ممكن تروحي.
يارا بغيظ: ماشي يا زين.
***
هاجر بتوتر: إنت بتتصل بيا لي دلوقتي؟
عمر بضحك: إيه يا بنتي في إيه؟ هو في حد جنبك؟
هاجر: لأ.
عمر: اومال؟
هاجر: إنت عايز إيه؟
عمر: بعيداً عن طريقتك دي، هعرف لي بس بعدين. المهم كنت عايز آخد رأيك في حاجة.
هاجر: وتاخد رأيي لي؟ كنت مين أنا؟
عمر: هاخد رأيك عشان إنتي أكتر حد فاهمني وحد مهم في حياتي، يعني بعتبرك زي أختي وأكتر. وبعدين مالك بجد؟ ما أنا باخد رأيك علطول، مش جديدة يعني.
هاجر بحزن: طيب قول، أنا سامعة.
عمر: أنا قابلت أسيل امبارح.
هاجر: اممم... وبعدين؟
***
زين بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! إنتي واقفة لي في الضلمة كده؟
خلود: هي مين الجامدة اللي كانت واقفة معاك دي؟
زين بإستيعاب: جامدة؟ إنتي بتتكلمي كده لي؟
خلود: قول بس.
زين: وإنتي مالك؟ هي مين؟
خلود بهدوء: ماشي، أنا كده كده مش عايزة أعرف.
زين: كدابة! الفضول هيقتلك.
خلود: والله؟
زين بإبتسامة باردة: طب غوري من قدامي، عايز أنام.
***
7:00 AM الصبح ✨
خلود: استنى بقى لحد ما أفكر في فكرة يقتنع بيها.
خلود بخوف: اسكت والنبي، هيصحى وأنا لسه مش عارفة أقول له إيه.
زين بإستغراب: مالك؟
خلود: مالي؟ مفيش حاجة، أنا كويسة أهو.
زين: واقفة لي كده؟ ما توسعيلي عايز أدخل الحمام.
خلود بتوتر: مش هينفع.
زين: وده لي إن شاء الله!!
ويسمع صوت كسر من الحمام.
زين: إيه الصوت دا؟ مين في الحمام؟
خلود: مفيش حد.
زين بشك: إنتي متوترة كده لي؟ مخبية إيه عني؟
خلود بضحك: أخبي إيه يا ابني؟ مفيش حاجة، بقولك.
زين: طب أوعي إيديك دي.
ويدخل الحمام.
زين بصدمة: في بيتيييي يا حيوووو*انه!