أسيل ودموعها تنزل: لا مستحيل.
هاجر بطريقة: هترجعيله صح؟ مش متوقعة منك غير كده.
زهرة بابتسامة: هحافظ عليه، متخافيش.
خلود تنظر لزين وعيونها مليانة بالدموع.
زين بابتسامة: تمام، هنستأذن إحنا، يالا يا خلود.
زين: امسحي دموعك عشان محدش في البيت ياخد باله.
خلود بدموع: واللهِ هو من حقك إنك تخاف إنهم ياخدوا بالهم عشان بس متطلعش غلطان قدامهم لما يعرفوا، أومال تاخد مني حاجة ملكي وتديها لحد غريب ومش من حقي أزعل!
زين بانفعال: هو أنا قولتلك متزعليش؟ ما تتنيلي تزعلي براحتك، أنا بس عشان الموضوع ما يكبرش على الفاضي.
خلود: متزعقليش، قولتلك.
زين بهدوء: تمام، مش هدخل في نقاش معاكي عشان معيطكيش، وأنا لما صدقت خلصتي زفت عياط عشان ندخل البيت.
خلود بثقة: تعيطني؟ وانت فاكرني هسمحلك تنزل دمعة مني!
زين: والنبي اسكتي وإنتي دموعك لسه منشفتش.
هاجر بعصبية: غوري اخرجي من بيتي يا حيوانة! أنا غلطت فعلاً إن دخلتك بيتي، إنتي متستحقيش تعاطف من حد، صدقيني هقولهم على حقيقتك.
أسيل بتحذير: أوعي، لو حد عرف السبب اللي خلاني أهرب من الفرح هندمك ندم عمرك.
هاجر بدموع: هتعملي إيه تاني بعد اللي عملتيه؟ عيرتيني باللي بابا عمله في ماما وكسرتيني، إنتي إيه يا شيخة؟ مكنش ينفع أثق فيكي.
أسيل بتهديد: أنا عارفة كل حاجة عنك يا هاجر، لو عرفت إن زين عرف حاجة هفضحك.
هاجر بزعيق: اطلعي بره بيتي!
مريم: أنا عارفة إن إنتي أكيد زعلانة من اللي عمله زين.
خلود: لا مش زعلانة منه، هو مش بيحبهم عادي، ميهمش.
مريم بضحك: ياسلام؟ إنتو بتتمثلوا عليهم إنكم كويسين مع بعض، مش عليا أنا.
خلود بتوتر: إيه؟ وإنتي عرفتي منين؟
مريم: زين أخويا وأنا عارفاه، بس متخافيش مش هقولهم.
خلود بحزن: أنا فعلاً زعلانة أوي بجد من اللي عمله دلوقتي، اللي خدته دي هتعرف تتعامل معاه زي ما كنت بتعامل؟ هتاخد بالها منه ولا لأ؟
مريم: زهرة كانت جارتنا وإحنا عارفينها كويس وهي بتحب الكلاب أوي وبتعرف تهتم بيهم، متخافيش إنتي، ابقي كل فترة روحي شوفيه واقعدي معاه.
خلود: هعمل كده.
يارا بحزن: مجتش أنهارده ليه يا زين؟ كان في شغل كتير.
زين: مكنتش فاضي.
يارا: خير، هو في حاجة أهم من الشغل عندك؟
زين: في إيه يا يارا؟ هاجي بكرة، الشغل مش هيطير يعني.
يارا بهدوء: تمام يا حبيبي، هستناك بكرة.
زين بزهق: ماشي.
ويقاطعهم دخول خلود الأوضة.
زين: سلام، يبقى نتكلم بعدين.
زين: إنتي بتعملي إيه؟
خلود: هعلق هدومي.
زين: فتشيلي هدومي؟
خلود ببرود: بوس لي مكانه.
زين: طب براحة على نفسك، العصبية مش كويسة.
خلود تلمح صورة لزين وهي بتشيل هدومه.
خلود بضحك: إيه ده؟
زين بعدم فهم: إيه؟
خلود توريه الصورة.
خلود: ده إنت وإنت صغير.
زين يشيدها منه.
زين: آه.
ويقفل الدولاب.
خلود بفضول: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
زين باستغراب: اسألي.
خلود: هو إيه اللي حصل خلاك بتخاف من الكلاب؟ قصدي خلاك مش بتحبهم.
زين باستفزاز: وبقولك إيه، متلمسيش حاجة تانية من حاجاتي.
خلود تبعده عن الدولاب وتفتحه تاني.
خلود بثقة وتربع إيديها: بس أنا مراتك، يعني حاجتك بقت حاجتي ومن حقي أعرف اللي عايزة أعرفه عنك.
زين ينظر لها بوقاحة: واللهِ، تمام وأنا كمان جوزك ومن حقي إني...
ويقرب عليها.
مريم بتفاجؤ: إنتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه؟