تحميل رواية «ندم عمري» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في أحد القصور الفاخرة كانت تنام بعمق، ليأتي إليها ذلك الباطل الوسيم. جاسر: هنا اصحي بقا هتتاخري على الجامعة وأنا هتأخر على شغلي. هنا كانت في سابع نومة ومش حاسة بيه أصلاً. جاسر: مسك المنبه وحطه على ودنها. ترن ترن ترن. لسه نايمة برضه. جاسر: ياربي دي ماتت ولا إيه. هنااااا. هنا: مابترديش برضه. جاسر: انتي مش هتصحي يعني بذوق. جاب كوباية مية ودلقها عليها. هنا: بخضة. بغرق بغرق الحقوني. جاسر كان واقف وميت على نفسه من الضحك. هنا: في حد بيصحي حد كدا يارخم. جاسر: أه بقالي ساعة بصحيكي. يلا هنتاخر بسببك. معاك...
رواية ندم عمري الفصل الأول 1 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في أحد القصور الفاخرة كانت تنام بعمق، ليأتي إليها ذلك الباطل الوسيم.
جاسر: هنا اصحي بقا هتتاخري على الجامعة وأنا هتأخر على شغلي.
هنا كانت في سابع نومة ومش حاسة بيه أصلاً.
جاسر: مسك المنبه وحطه على ودنها.
ترن ترن ترن.
لسه نايمة برضه.
جاسر: ياربي دي ماتت ولا إيه. هنااااا.
هنا: مابترديش برضه.
جاسر: انتي مش هتصحي يعني بذوق.
جاب كوباية مية ودلقها عليها.
هنا: بخضة. بغرق بغرق الحقوني.
جاسر كان واقف وميت على نفسه من الضحك.
هنا: في حد بيصحي حد كدا يارخم.
جاسر: أه بقالي ساعة بصحيكي. يلا هنتاخر بسببك. معاكي خمس دقايق بس.
قامت من النوم ودخلت الحمام وجهزت وصلت ونزلت.
على مائدة الطعام كان يجلس هو وجدته لتناول الطعام.
هنا: بابتسامة. صباح صباح ياعم الحج.
بطريقتها تتحجدتها واسمها سامية.
سامية: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين.
وقعدت تفطر.
جاسر: افطري بسرعة يلا عشان منتأخرش.
هنا: روح انت وأنا هروح مع السواق.
جاسر: بغضب. بتقولي إيه؟
هنا: بخوف من غضبه. مابقولش هو أنا اتكلمت. دا أنا نسمة.
جاسر: طيب يلا يا نسمة.
قام واخد الجاكت بتاعه من على الكرسي ولبسه وسلم على جدته ومشي.
هنا قامت وراه جري، لقتوه راكب العربية.
ركبت وراه.
جاسر: هو أنا سواق الهانم. اركبي قدام.
نزلت وركبت قدام من غير كلام.
جاسر: ممنوع الكلام مع الشباب، ممنوع الضحك.
قاطعته هنا.
هنا: وممنوع إنك تمشي تتمرقي، وممنوع وممنوع. ولله حفظت. مَعدتش تكرر كلامك تاني.
جاسر: أنا بفكرك بس.
نفخت بضيق.
وصلوا الجامعة وهنا نزلت.
جاسر: هنا استنيني.
هنا: نعم.
جاسر: اداها فلوسه.
هنا: معايا.
جاسر: عارف بس خديهم برضه. انتي وتيتة مسؤوليتي يا هنا.
خدتهم وابتسمتله ومشيت وهو مشي.
هنا دخلت الجامعة وقابلت مريم صاحبتها.
مريم: أحلى صباح على هنونة.
هنا: أحلى صباح عليكي يا انتي.
مريم: المز برضو هو اللي جايبك.
هنا: بضيق. مريم اتلمي.
مريم: لخبث. إيه دا انتي بتغيري عليه ولا إيه؟
هنا: بارتباك. لا وأنا أغير عليه لي؟ عشان بس ابن عمي.
مريم: ابن عمك برضه؟
هنا: أه. ويلا على المحاضرة هتبدأ.
راحوا المحاضرة.
دخلو المحاضرة وكان عليهم الدكتور معاذ وهو أخو مريم الكبير.
معاذ بدأ يشرح وهو عينه عليها.
بعد المحاضرة.
مريم وهنا راحوا الكافتيريا.
مريم: أنا دماغي وجعتني.
هنا: وأنا برضه.
مريم: أنا هروح أطلب قهوة وإنتي هتطلبي إيه؟
هنا: وأنا برضه.
مريم راحت تجيب. وهنا بقيت لوحدها.
معاذ جه عليها.
معاذ: صباح الخير يا آنسة هنا.
هنا: صباح الخير يا دكتور.
معاذ: ممكن أقعد معاكي؟
هنا: أكيد. وبعدين مريم جاية.
معاذ قعد معاها و.
عند جاسر.
كان في شغله هو ظابط مخابرات.
اسر: صحبه، بوص اللواء محمد طالبنا.
جاسر: ماشي يلا.
وراحوا عند اللواء محمد.
اللواء محمد: جاسر، اسر، انتو أكفأ ظباط عندنا وأنا عاوزكم في مهمة سرية جدا.
وبدأ يشرح لهم عن المهمة.
اللواء: كدا عرفتوا كل حاجة. تقدروا تتفضلوا.
جاسر واسر خرجوا.
اسر: شكل المهمة دي هتنقلنا نقلة لفوق يا بوص.
جاسر: بس قول يارب.
جاسر بص في الساعة.
جاسر: أه أنا اتأخرت.
اسر: اتأخرت على إيه؟
جاسر: هنا زمانها خلصت وأنا لازم أروح أجيبها.
اسر: سلام يا بوص.
جاسر: سلام.
نزل وراح ليها الجامعة بس انصدم و.
رواية ندم عمري الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جاسر بغضب. هنا!
هنا انخضت. جاسر.
جاسر راح عندها زي التور الهايج.
جاسر. هو ده اللي أنا قلته.
هنا. والله مريم في الكافتيريا وجاية، وبعدين ده الدكتور معاذ وكان بيشرح لنا حاجات مش فاهماها.
جاسر سلم عليه وضغط على إيده قوي، ومعاذ حس بقبضة إيد جاسر.
جاسر. أهلاً، أنا جاسر.
معاذ. اتشرفنا، أنا معاذ.
جاسر. إيه يا هنا؟ مش يلا؟
هنا في سرها. هنا هيموتني ويعلقني على باب البيت.
جاسر. حبيبي، انتي سرحتي فينه؟
هنا. لا معاك، يلا شكراً يا دكتور.
معاذ. لو عاوزتي حاجة تاني اتصلي بيا.
جاسر كانت عيونه كلها غضب وحمرة.
جاسر وهنا مشيوا.
مريم جات.
مريم. أمال هنا فين؟
معاذ. في واحد اسمه جاسر جه أخده.
مريم. المجرم الجه خده.
معاذ بغضب. مجرم؟ إيه ده؟ مش حلو؟
مريم. أمال ده مش حلو، أمال أنا اللي حلو.
معاذ. ده همجي قوي.
مريم باستغراب. ليه بتقول كده؟
معاذ. حكالها اللي حصل بينهم.
مريم. ههههههه عشان بس هي من مسؤوليته.
معاذ بانتباه. مسؤليته يعني إيه؟
مريم. هنا تبقى بنت عمه، وهو يعتبر اللي مربيها.
معاذ بفرحة. يعني مش خطيبته؟
مريم بخبث. لا، ماهاش خطيبته ولا أي حاجة. ومالك فرحان كده ليه؟
معاذ. لا عادي، ويلا اشربي القهوة عشان نمشي.
في العربية.
جاسر كان هادي جداً، وده قلق هنا أكتر.
مرة واحدة فرمل جامد لدرجة إنهم طلعوا لقدام.
هنا بصريخ. في إيه؟ ما تحسب هتموتنا!
جاسر كان غضبان جداً وعيونه بتطلع شرار.
جاسر. انتي تخرسي خالص، فهمة؟ أنا هعرفك إزاي كلامي ما يتنفذش.
هنا بتصنع القوة وهي من جواها مية من الخوف.
هنا. أنا عملت إيه يعني؟
جاسر بغضب. يعني مش عارفة إيه اللي مقعدك مع الواد الملزق ده؟
هنا. ما تسمهوش ولد، وبعدين مريم كانت معانا، وهو كان بيشرح لنا.
جاسر. ومالك محموقة عليه كده؟
هنا. مش محموقة ولا زفت، ويلا أنا عاوزة أمشي.
جاسر ساق العربية ووصل هنا وراح على شغله.
هنا طلعت على أوضتها على طول، بس كانت فرحانة إنه كان غيران عليها.
دخلت الحمام وصلت واترمت على السرير.
عند جاسر.
قضى يلف بالعربية شوية وبعدين راح شغله.
دخل مكتبه ودخل وراه اسر.
اسر. إيه يا عم، ده اللي هترجع على طول؟ إيه اللي أخرك؟
جاسر كان بيتنفس بغضب ومش طايق نفسه ولا حد.
اسر. أنا مش طايق نفسي، أنجز عاوز إيه؟
اسر بقلق. مالك يا بوص؟
جاسر. مخنوق.
اسر بقلق. مخنوق من إيه؟ تيته ولا هنا فيهم حاجة؟ (اسر يعتبر متربي مع جاسر).
جاسر بغيره. إنه نطق اسمها من غير لقب.
جاسر. لا، مفهمش حاجة، بس أنا عاوز أكون لوحدي.
اسر بغتاته. لا مش هسيبك، هتيجي تسهر معايا النهارده.
جاسر. لا مينفعش.
اسر. مينفعش ليه؟
جاسر بتلقائية. عشان هنا زعلانة مني، ولازم أ صالحها.
اسر بخبث. هي غمزت ولا إيه؟
جاسر. هي إيه دي؟
اسر. الصنارة بتحبها.
جاسر بتنهيدة. هي شايفاني أبوها وأخوها بس.
اسر بحزن. طيب وقلبك؟
جاسر بحزن. قلبي. وقام يبص من الشباك. قلبي وجعني أوي يا اس.
اسر قام ووقف جنبه.
اسر. هتتعدل يا صاحبي إن شاء الله.
جاسر. طيب أ صالحها إزاي؟
اسر بتفكير. هقولك.
بالليل.
سامية قالت للخدامة إنها تنادي هنا عشان العشاء.
الخدامة قالت لهنا وهنا قالت لها ماشية.
جاسر كان داخل بيصفر واخر روقان. شافها نازلة، دانو يبص عليها، بس هي اتجاهلته.
سامية. يلا عشان العشاء.
كانوا قاعدين وكل شوية بيص عليها، وهي متجاهلاه تماماً.
خلصوا عشاء، كل واحد فيهم راح أوضته.
لقيت اللي بيسحبها ويدخلها أوضته. كانت هتصوت، بس هو حط إيده على بقها، والإيد التانية على وسطها.
جاسر. ممكن تسمعيني؟
هنا كانت بتبص في عيونه، وهو برضه بص في عيونها وسرحوا هما الاتنين.
جاسر شال إيده من على بقها وحطها على رقبتها، وهما لسا سرحنين مع بعض.
في لحظة كان بيبوسها.
هنا فاقت لما بص وزقته وضربته بالقلم وطلعت تجري.
هنا دخلت أوضتها وهي فرحانة، وكل شوية تحط إيدها على شفايفها وتضحك مش مصدقة.
هنا. بيحبني زي ما بحبه.
جاسر كان في عالم تاني، وكل ما يفتكر يضحك.
الصبح.
كانوا بيفطروا وهما متجنبين النظر لبعض.
جاسر. مش رايحة الجامعة ولا إيه؟
هنا. لا.
جاسر. ماشي. وقام بس سامية ومشيه على شغله.
عند جاسر.
حد خبط على الباب.
جاسر. اتفضل.
العسكري. في واحد عاوز حضرتك بره يافندم.
جاسر. خليه يدخل.
العسكري دخلوه.
جاسر. انت عاوز إيه؟
الشخص. عاوز أطلب إيد الآنسة هنا.
جاسر بغضب جهنمي. نعم؟
رواية ندم عمري الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جاسر. نعم ياروح أمك، عاوز إيه؟
معاذ. عاوز أتجاوز هنا.
جاسر بغضب.
ده نهار أبوك أسود النهاردة، عاوز تتجوز هنا؟ طيب تمام، لازم تاخد الضيافة بتاعتك.
معاذ. مش فاهم حاجة.
أنا مش عاوز حاجة، أنا عاوز هنا بس.
لا، لازم تاخد الضيافة. عيب تمشي من غيرها.
ندا على العسكري وقالوا ياخد معاذ ويضيفوه أحسن ضيافة.
معاذ راح مع العسكري ودخلوا أوضة الحجز، ودخل عليه اتنين شكلهم يخوف ومسكوا معاذ. رانوا حتة علقة محترمة، يعتبر كسروا تكسير، مخلوش فيه حتة سليمة.
جاسر. راح لعنده.
ها، عجبتك الضيافة بتاعتنا؟
معاذ. مش قادر يتحرك من كتر الضرب.
أنا عاوز أشرب.
عاوز تشرب، طيب. وندا على العسكري وقالوا هاتله ميه.
العسكري جاب الميه واداها لجاسر.
جاسر.
عاوز تشرب، عطشان قوي صح؟
معاذ. قوي.
من عيوني. وفتح الإزازة ودلقها على الأرض وقال له: أوبس، وقعت مني.
معاذ. حرام عليك، عاوز أشرب.
جاسر مسكه من شعره وقال له بفحيح الأفعى:
لو شوفتك بس جنب هنا أو لمحت خيالك جنبها، هخلص عليك، أنت فاهم.
وندا الاتنين اللي ضربوا معاذ وخلاهم يرموه في الحجز، وكل يوم يجوا يسلموا عليه. وسابهم ومشي.
عند هنا.
كانت فرحانة، فجأة عليها مريم.
مريم. مجتيش ليه النهاردة؟
هنا. مفيش، كنت تعبانة شوية.
مالك يابتي؟
مريم بخوف.
معاذ.
هنا.
مريم. معاذ خرج الصبح ولحد دلوقتي مجاش، وأنا خايفة عليه.
هنا. تلقي مع صحابه.
مريم. معاذ ملوش صحاب، أنا خايفة عليه قوي.
هنا. إن شاء الله هتكون بخير.
جاسر كان طالع وبيصفر بروقان، راح عند هنا، لقى مريم عندها.
جاسر. ازيك ياهنونه.
هنا. الحمد لله.
جاسر. مش انتي صحبت هنا؟
مريم بخجل.
آه.
هنا. دي مريم صحبتي.
جاسر. ازيك يا آنسة مريم.
مريم بخجل.
الحمد لله.
جاسر. عاملة إيه ياهنون؟ من امبارح. وغمز لها، وهنا فهمت وانكسفت. ومريم عاملة زي الهبلة مش فاهمة حاجة.
جاسر بضحك.
خطفت قلب هنا.
ومريم. ههههههه، خلاص متقلبيش طماطم كدا. أسبكم لوحدكم بقا. وسابهم ومشي.
مريم بعد فهم.
إيه اللي حصل يابتي؟
هنا بكسوف.
مفيش حاجة.
مريم بغمزة.
عليا يابتي، قوليه.
هنا. يوه، خلاص هقولك. وقالت لها.
مريم بصدمة.
وفتحت بوقها. إن المز ده عمل كدا؟
هنا بضيق.
مريم.
مريم بضحك.
مابتحبوهوش؟
هنا. أوهوووف.
مريم. قومي روحي. وزقها.
هنا.
مريم. هو أنا بنطرد صح؟
هنا هزت راسها بمعني آه.
يلا روحي.
مريم. خلاص أنا ماشية عشان بريستيجي باظ.
هنا بضيق.
الصبر يارب.
مريم مشيت، وهنا نزلت معاها ووصلتها للباب. وكانت طالعة لقتو في وشها.
جاسر كان لابس ترنج رياضي، تشيرت أبيض وبنطلون أسود، وكان واقف على السلم وحاطط إيده في جيوبه.
جاسر بستفزاز.
صاحبتك حلوة.
هنا بضيق وغيره.
روح ليها، جاي تقولي كدا ليه؟ ما تروح تقول كدا لها. أنا مالي.
جاسر. هما. غيرانة يعني؟
هنا بتوتر.
لا، وإن أغير ليه؟
جاسر. يمكن عشان بتحبيني.
هنا بتوتر أكبر.
آه، بحبك عشان انت أخويا الكبير.
جاسر انصدم من إنها بتعتبره أخوها بس.
ماشي. وسابها ونزل أوضة التدريب بتاعته، وفضل يدرب لحد ما تعب ووقع على الأرض. وكان بيردد بس كلمة: أخويا، أخويا، أخويا. فضل يضرب في الأرض لحد ما إيده اتفتحت. كانت إيده بتنزف وهو كل اللي بيتردد في ودانه الكلمة دي.
جاسر. فضل يضرب على قلبه ويقول له: انساها ياقلبي، انساها.
عند هنا.
كانت مضايقة منه، وكانت راحة أوضته عشان تضربه، بس استغربت إنه مش موجود. نزلت تدور عليه في البيت كله، بس ملقتوش. راحت أوضة التدريب، لقتو في الأوضة بتاعت التدريب، بس لقت كائن تاني غير اللي تعرفه.
هنا.
جاسر.
جاسر غمض عينه بضعف، وبعدين اتكلم بغضب.
عاوزة إيه؟
هنا بخضة من غضبه.
أنا أنا.
جاسر بغضب.
عاوزة إيه؟ اخلصيه.
هنا عيطت وطلعت تجري.
جاسر و...
رواية ندم عمري الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جاسر بعياط: أنا آسف، حقك عليَّ.
طلعت أوضته وفضلت تعيط لحد ما نامت.
الصبح.
سامية: هنا، انتي ما شفتيش جاسر؟
هنا: لا، تلاقيه في أوضته.
سامية: لا، ما هوش في البيت كله.
هنا استغربت عشان هو اللي بيوديها.
هنا: طيب، رني عليه.
سامية بخوف: فونّه مغلق.
هنا بخوف: في سرها، روحت فين يا جاسر؟
هنا عشان تطمن جدتها: تلقيه عنده مهمة ونزل بدري، وعشان ما يقلقناش مشي على طول.
سامية: طيب، كلمي أسر صاحبه ده.
هنا رنت على أسر.
أسر: ألو، مين معايا؟
هنا: ألو، أنا هنا بنت عم جاسر.
أسر: ازيك عاملة إيه؟
هنا: الحمد لله.
أسر: هو جاسر معاك؟
أسر باستغراب: لأ.
هنا بخوف: طيب، ما انتوا عندكم مهمة ولا كده، أو جاسر عنده؟
أسر: يمكن، بس لو عرفت حاجة عنه هعرفك.
هنا: أوكي.
سامية بقلق: ها، قالك إيه؟
هنا بقلق وخوف بس دارته عشان جدتها: قالي إنه عنده مهمة.
سامية براحة: ماشي يا قلبي، ربنا يسترها معاه.
هنا: يارب.
سامية: تعالي افطري عشان تروحي الجامعة.
هنا: ماشية.
هنا كانت قلقانة عليه أوي.
في الجامعة.
هنا كانت تفكيرها كله مع جاسر.
جات عليها مريم.
مريم: صباح صباح.
هنا كانت سرحانة.
مريم وهزتها: مالك؟
هنا: جاسر.
مريم بضحك: هو واخد عقلك وقلبك كمان.
هنا سكتت.
مريم: هنون، مالك؟
هنا: جاسر مش عارفين عنه حاجة.
مريم: إزاي؟
هنا حكت لها اللي حصل كله وهي بتعيط.
مريم طبطبت عليها: طيب، مفيش مكان بيروح عليه لما بيضيق؟
هنا: لأ، عمره ما ساب البيت.
مريم حضنتها: أكيد هييجي يا قلبي.
هنا بعياط: يارب.
عدى أسبوع ولسه ما يعرفوش حاجة عن جاسر.
هنا كانت حالتها متدهورة، وسامية اللي بدأت تشك فيها.
بس هنا كانت بتكدب عليها وتقول لها إنه بيكلمها بس هي نايمة فما بتردش تصحيه.
أسر اللي كل يوم بحال ومش عارف صاحبه فين.
ومعاذ خرج من السجن وراح قال لهنا اللي جاسر عمله فيه.
مريم اللي قلقانة على صحبتها وشايفاها بتموت قدامها.
مريم: بس أنا عندي خطة ترجع جاسر.
هنا: قولي بسرعة.
مريم: ندفعكم.
هنا: لله، هضربك.
مريم: خلاص، هقول.
مريم: إحنا نعمل إن هنا تعبانة وحالتها سيئة جداً وفي المستشفى، ولما يعرف أكيد هييجي ليها جري.
هنا: ولله فكرة حلوة.
هنا: بس الكلام ده هيوصله إزاي؟
مريم بصت لأسر وقالت: عن طريق أسر.
أسر بفضول: إزاي؟
مريم: تنزل بوست على الفيس وتقول محتاجين دم، فلما يشوفوا هيسألك مين، تقولوا هنا، وهو هينزل جري عليها.
هنا: يارب يا مريم، يارب، يارب.
فعلاً أسر نزل البوست.
يا ترى جاسر إيه رد فعله؟ وهيعمل إيه فيهم لما يعرف إنها خطة؟
رواية ندم عمري الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جاسر عرف الخبر ونزل جري من المكان اللي كان قاعد فيه.
رجع البيت جري قبل مايعرف إذا كان الخبر صح ولا لا.
دخل ينادي عليها.
"هنا هنا"
"راحت حضنته. حبيبي، كنت فين؟ كدا تعمل فينا العملة دي."
"اسف يا تيته. المهم، هنا فين؟"
"فوق."
جاسر طلع جري وفتح الأوضة قبل مايخبط.
كانت هنا بتغير هدومها.
وهو فتح في اللحظة دي.
"اطلع بره أوضتي!"
جاسر طلع وقفل الباب وراه بسرعة.
"خلاص، ممكن أدخل؟"
"اه، خلاص ادخل."
جاسر دخل وراح حضنها، وهيا حضنته بقوة.
"وحشتيني."
"وانت كمان وحشتني."
"فين بيوجعك؟ واتعورتي إزاي؟ ها، قوليلي."
جاسر وهو موطي مسك إيديها وبيشوفها مالها.
"انا كنت بموت من غيرك، بس دلوقتي رجعت ليا الحياة."
جاسر استغرب من كلامها.
"يعني إيه؟"
"انا بحبك يا جاسر أوي."
"بالم. اه، زي أخوكي."
"لا، زي ما انت بتحبني."
"انا بحبك زي أختي يا هنا، بس."
"اي طيب؟ اهتمامك بيا وغيرتك عليا دي إيه؟"
"لأنك كنتي مسؤوليتي يا هنا، بس."
"انت بتهزر صح؟"
"لا. وبعدين، أنا بحب واحدة تانية وهاخطبها كمان يومين."
"طيب، وأنا؟"
"دي مشكلتك، مش مشكلتي أنا."
"الف مبروك يا ابيه." وسابته ومشيت.
"لي عملت كدا؟"
"هنا بتحبني بس عشان اتعودت عليا، بس هيا قالتلك إنك أخوها الكبير."
"بس أنا حاسس بحبها ليك."
"وفين كبريائك؟ هيضحي بيه عشان بنت؟"
"خلاص، انتوا الاتنين. خلاص كسرتها."
عند هنا.
نزلت جري على الشارع، فضلت تجري تجري كتير وهيا بتعيط، وكل كلمة قالها بتردد في ودنها.
وكل ذكرياتهم سوا تشوفها قدامها.
فجأة قلبها فضل يوجعها، وبعدها محستش بدنيا ووقعت.
جاسر نزل وقال لجدته إنه قرر يخطب. وجدته فرحت لأنها فكرتها هنا.
بس جاسر صدمها وقال لها إنها هتكون بنت اللواء بتاعه.
"الف مبروك يا حبيبي."
"الله يبارك فيكي."
"انا هخرج بقا."
راح شغله.
اسر راح عنده بسرعة.
"تصدق إنك بتحب هنا قوي، عشان كدا رجعت لما هيا تعبت."
جاسر كان سرحان.
"مالك يا بوص؟"
جاسر حكاله اللي حصل كله من قبل مايختفي لحد دلوقتي.
"انت إزاي تعمل كده؟ انت مجنون؟ دي كانت هتموت بسببك وانت جاي تقول لها كدا."
"عشان انت وهيا كنتوا بتكدبوا عليا."
"عشان حضرتك اختفيت ولا سألت على حد خالص، وكمان فونك كان مقفول. فعملنا كدا عشان ترجع، يعني عشانك."
"عشاني يعني؟ بتكدبوا عليا وتيجي تقول عشاني؟"
"اه. بس تعرف، انت ماتستاهلش الحب اللي حبته ليك هنا."
"مستاهلوش؟"
"اه." وسابه ومشي وهو غضبان من جاسر الحمار ده.
جاسر كان متعصب أوي.
وهو غضبان راح للواء بتاعه وطلب منه إيد بنته كارما.
واللواء وافق وقالوا ييجي بكرة عشان يتقدم رسمي.
بليل.
كان دخل البيت، لقاه جدته قاعدة وخايفة.
راح عندها.
"مساء الخير يا تيته. قاعدة كدا ليه؟"
"هنا لسه مرجعتش من ساعة الصبح."
"إزاي؟ دي الساعة 12. طيب، متعرفيش رقم صحبتها دي؟"
"اتصلت عليها وقالت مش عندها."
"انا هروح أدور عليها." كان خارج، بس لقاها داخلة.
"كنتي فين لحد دلوقتي؟"
هنا بصتله وسكتت.
"انتي كنتي فين؟"
"كنتي فين يا بنتي؟ خوفتيني عليكي."
"كنت مع معاذ."
"معاذ إيه اللي كنتي معاه دا؟"
"معاذ يا تيته اتقدملي وأنا وافقت. قولت أعرفك يا تيته."
"وافقتي؟"
"اه. مش هلقي حد أحسن منه."
"ربنا يتمم على خير."
"انا برضو هروح أخطب كارما بكرة."
"الف مبروك." وسابتهم ومشيت.
هنا أول ما دخلت أوضتها اترمت على السرير وفضلت تعيط وافتكرت.
فلاش.
هنا وقعت على الطريق.
كان معاذ معدي بعربيته وشافها، وأخدها على المستشفى.
الدكتور خرج من عند هنا.
"خير يا دكتور؟"
"للأسف، قلبها ضعيف جداً نتيجة تعرضها لصدمة كبيرة. وقلبها مش حمل أي صدمات تانية."
"يعني إيه؟"
"يعني لو اتعرضت لصدمة تانية هتموت."
"تموت؟"
"اه. لازم تخلو بالكم منها وتاخد الأدوية في وقتها."
"شكراً." ومشي الدكتور.
معاذ دخل لهنا، لقاها فاقت.
"أنا فين ومين جابني هنا؟"
"انتي في المستشفى وأنا اللي جبتك."
"دكتور."
"في إيه؟ إيه اللي وصلك لكدا؟"
هنا افتكرت وقعدت تعيط.
"ممكن تعتبرني صديقك أو أخوكي وتحكيلي."
هنا حكتله كل حاجة.
"مش معقول، دا بيحبك. وأكبر دليل اللي عمله فيا لما اتقدمت لك."
"مش عارفة."
"ممكن ما تقولش لحد على مرضي لو سمحت."
"أوكي."
"ممكن طلب تاني؟"
"أكيد."
"ممكن تيجي تتقدملي، بس هتكون تمثيلية صغيرة."
"موافق."
"شكراً."
باااك.
"ولله لأدفعك التمن غالي أوي."
الصبح.
"هنااااااا."
رواية ندم عمري الفصل السادس 6 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جاسر. هناااااهنا مانت هيا ومعاذ في الصالون وجات عل زعيقه.
في إيراح عندها بغضب.
الزقت دا بيعمل ايه هنا.
هنا بغضب. ماسموش زفت اسمه معاذ ثانيا واحد وجاي يشوف خطبتو فيها اي.
جاسر. خطبتو.
معاذ ببتسمه مكر. طبعا يابو نسب.
جاسر. خلاص جاب اخرو. شكلك محرمتش من اخر مره وعاوز تتربه.
وكان هيضربه بوكس بس هنا مسكت ايدو في اخر لحظه.
هنا. اوعك تعمل كده وماتنساش هو يبقي بنسبه ليا اي.
وكملت بتحذير. لو فكرت تعملو حاجه هتلقيني انا ال في وشك فاهم.
جاسر كان مصدوم.
هنا. هيا دي فعلا البنت ال انا ربتها.
ومن الصدمه مقدرش يكلمه.
لفت لمعاذ. انت كويس يا حبيبي.
واتكت عل حبيب.
معاذ. اه ياروحي.
جاسر. بغضب اكبر. روحك دا نا ال هطلع روحك في ايدي.
وشد هنا وراه وضرب معاذ بوكس.
وقعو في الارض.
معاذ. بالم. وبيمسح بقو من الدم. كدا يا بو نسب. بس انت اكيد ماتقصدش.
وقام وقف جانب هنا ومسك ايديها وكمل. يلا نروح الجامعه سوء.
جاسر. بغضب. لا انا ال هوديها.
هنا. بستفزاز. انا هروح مع حبيبي.
جاسر. فكرها بتقول عليه فبتسم. يلاهنا. يلا يا معاذ يا حبيبي.
جاسر كان مصدوم.
اي كميت الصدمات دي.
هنا ومعاذ مشيو وهما مسكين ايد بعض.
وهو كان هيطق من الغيره.
في العربيه.
هنا. انا اسفه يا دكتور.
معاذ. عل اي دا نا مبسوطه.
هنا بستغراب. لي بعد الضرب دا كلو. هو ايدو تقيله انا عارفه.
معاذ. هو صحيح ايدو تقيله بس انا مستمتع وانا شايفه كده.
هنا بضيق. بس انا مش عاوزه اضيقه او اعصبه بس هو ال كسرني.
معاذ. هنا جاسر بيحبك ودا باين في عيونه قوي وال عملو فيا دا غيره مش اكتر.
هنا. بحزن. بيحبني عشان كدا كسرني وهيخطب.
معاذ. انا معاكي في اي حاجه.
هنا. شكرا يا دكتور.
معاذ. ببتسمه. العفو.
وصلو الجامعه.
قابلتهم مريم.
شافت وش معاذ وعرفت مين الي عمل كدا.
جاسر. صحهنا.
هزت راسها.
مريم. يعني هو صدق انكم هتنخطبو.
معاذ. اه. انا هروح عشان عندي محاضره دلوقت اشوفكم بعدين.
مشي وسابهم مع بعض.
هنا. دكتور معاذ دا طيب قوي واي وحده تتمني.
مريم. بحزن. بس هو حظه شويه.
هنا بستغراب. مالو.
مريم. حب بنت وهيا كانت بتحبه بس ابوها موفقش.
هنا. لي ادام بيحبو بعض.
مريم. عشان معاذ كان لسا متخرج جديد وابوها رفضه.
هنا. ربنا يعوضو بالحسن يارب.
عند المجنون.
كان عامل زي المجنون فعلا.
وفضل يكسر في كل حاجه حوليه.
كان شايفها وهيا مهتمه بمعاذ.
وخوفها عليه.
جاسر. ولله ليكون موتك عل ايدي يا معاذ.
عند كارما.
كارما كانت قاعده في اوضتها.
دخل عليها ابوه.
محمد. كوكي عامله ايه ياقلبي.
كارما. الحمدلله يا بابي.
محمد. كوكي جايلك عريسك.
كارما. مين.
محمد. جاسر.
كارما باعجاب. جاسر.
محمد. اه وهيجي يتقدملك انهارده مع اهلو.
كارما. ماشاء الله.
محمد. انا قولت اعرفك عشان تجهز.
كارما. اوكي.
بليل.
كانو رايحين عن كارما.
كان جاسر وساميه مستنين هنا.
جاسر. كل شويه بيص في الساعه. اوف اتاخرنا.
هنا كانت نازله وابسه فستان ضيق اوي وفارده شعرها وكانت حاطه ميكب اب.
هنا. انا اسفه ياجماعه اخرتكم.
جاسر بغضب. هنا اطلعي غيري ال انتي لبسه دا وشيلي الميكب اب دا بسرعه.
هنا. لا انا عجبني شكلي ويلا عشان منتاخرش.
ومشيت قدامهم.
يلا يا تيتة.
جاسر كان شايط من جوه.
ومشي وراهم.
راحو عند كارما.
كانو كلهم قاعدين.
كارما كانت لبسه فستان قصير لحد الركبه وضيق اوي ورفعه شعرها كحكه وحاطه ميكب اب برضو.
بس جاسر كانت عيونه عل هنا وعيونه بتطلع شرار.
محمد. شرفتون.
ساميه. الشرف ليا. احنامنال.
منال. مشاء الله مين العروسه الحلوه ال معاكم دي.
ساميه. هنا بنت ابني.
منال. هو انتي مخطوبه.
هنا. اه.
منال بحزن. ربنا يسهالك يا بنتي دا انا كنت عاوز اخدها لرحيم ابني.
جاسر. بقي يجز عل سنانه.
انا طالب ايد بنتك كارما ليا وليا الشرف اني اناسب حضرتك يافندم.
محمد. طبعا موافق بس نشوف راي العروسه.
كارما. موافقه.
بس بصت بصدمه عل دخول شخص…
مساء الخير اسف عل التاخير.
رواية ندم عمري الفصل السابع 7 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
وقفت كارما بصدمة وكان الوقت وقف بيهم. قربت منه وهو قرب منها.
كارما: بحب كبير وشوق. يا معاذ.
معاذ: بنفس الشوق. كارما.
محمد بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ انت مجنون؟
جاسر بغضب: كان رايح يضربه بس هنا وقفت في النص.
هنا: عارفة جاسر.
هنا: أنا اللي قلت لمعاذ يكون موجود.
جاسر: بصلها. يكون موجود بصفتة إيه؟
هنا: بقوة. بصفتة خطيبي.
الكلمة وقعت على كارما زي الصاعقة. بصت لمعاذ اللي بص لها.
محمد: اطلع بره بيتي.
معاذ: كان هيخرج بس هنا مسكت إيده.
هنا: لو خرج معاذ أنا كمان هخرج معاه.
وكانت خارجة.
جاسر: انتي رايحة فين؟
هنا: مع خطيبي.
جاسر: نعم ياروح أمك. دا أنا اقتلك.
هنا: دا اللي عندي.
منال: استهدوا بالله يا جماعة. اقعدي يابنتى.
هنا: بقوة. اعتذروا من خطيبي.
جاسر ومحمد: نعمة.
هنا: خلاص نمشي.
سامية: اهدي يا هنا نتكلم بعدين.
هنا: لا، هما غلطوا في معاذ وال غلط لازم يعتذر.
هما غلطوا فيه ولازم يعتذرو.
محمد: بغضب مكتوم. أنا آسف.
جاسر: بصله بصدمة. حضرتك بتعتذر؟
محمد: آه، عشان نعدي اليوم دا على خير.
هنا: بعند. في حد هنا كمان لازم يعتذر.
وبصت على جاسر.
جاسر: بيجز على سنانه. آسف.
هنا: ماسمعتكش.
جاسر: آسف.
كانت عيونه حمرة زي الدم لأنه أول مرة يعتذر قدام الناس.
سامية: خلاص بقى يا جماعة.
هنا قعدت هي ومعاذ جنب بعض.
ودا زاد جنان جاسر أكتر.
جاسر: كان بيبص عليهم ويتوعد ليها.
كارما: كانت بتبص على معاذ وهيا مانعة دموعها من إنها تنزل وإنها خسرت حب عمرها.
معاذ: كان بيبص عليها برضو. وأدى أي هو اشتاق لها.
محمد: نقرا الفاتحة يا جماعة.
الكل: قروها. ومشوا.
جاسر: يلا يا تيته انتي وهنا اركبوه.
هنا: باعتراض. لا، أنا هركب مع معاذ.
جاسر: بغضب. نعم؟ معاذ مين دا اللي هتركبي معاه؟
هنا: ببرود. خطيبي.
سامية: أحقت الموقف قبل ما يكبر بينهم. خلاص يا هنا روحي مع معاذ.
جاسر: بصلها بغضب. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
سامية: دا خطيبها ولازم يقضوا وقت مع بعض.
معاذ: شكراً يا تيته. وماتخفيش عليها أنا هوصلها.
سامية: أنا عارفة بنتي كويس وعارفك عشان إنك مش هتعمل حاجة فيها. لأن كما تدين تدان.
معاذ: وأنا قد الأمانة.
جاسر: كان هيطق من كتر الغيرة والغضب.
هنا ركبت مع معاذ ومشوا.
وجاسر أخد سامية ومشوا.
في العربية.
معاذ: انتي كويسة؟
هنا: مصدقت وانهارت في العياط.
معاذ: أنا عارف إن صعب عليكي تشوفيه مع وحدة تانية.
هنا: بعياط. مانت برضو كان صعب عليكم.
معاذ: قصدك إيه؟
هنا: أنا عارفة إن كارما تبقي حبيبتك.
معاذ: بتنهيدة. وخلاص بقت واحدة مخطوبة. ربنا يكملها على خير ويسعدها.
هنا: عيطي، زعقي، اتكلمي بدل ما انتي ساكتة.
معاذ: بدموع أول مرة تشوفها.
هنا: ممكن ننزل هنا ونقعد على البحر شوية.
معاذ: آه. ونزلوا.
هنا: أنا كان نفسي أمسكه أضربه وأقوله انت بتاعي وبس. بس هو غبي.
معاذ: صحيح غبي عشان ساب جوهرة محدش قدر تمنها.
هنا: شكراً.
وقعدوا يتكلموا.
عند جاسر.
وصل البيت وسامية طالعة أوضته وهو طالع أوضته. بس قبل مايطلع دخل أوضته هنا.
دخل وفتح الدولاب وخرج فستان وقعد يشم فيه. وأدي أي ريحتها وحشاه. ريحت هنا حبيبته مش بنت عمو دي. وافتكر إزاي كان بيصححها وإزاي كانوا بيعملوا مقالب في بعض. وشاف المواقف كلها بتنعرض قدامه. وشاف موقف الاعتراف له بحبها فيه وهو كسرها.
كان رايح يفتح الدولاب ويحط الفستان. شاف ألبوم صور في الدولاب أخده وفتح. وكان الألبوم كله مليان صور ليه هو. وكان في صور متقطعة ليهم سوا. وكان الصور مكتوب عليها حبيبي.
قعد يعيط ويقول. أنا آسف والله آسف.
حط كل حاجة مكانها. وبص في الساعة لقي الوقت اتأخر وهي لسه مرجعتش.
اتصل عليها بس مردتش. قلق عليها أكتر.
وأخد مفتاح عربيته وكان رايح يدور عليها. بس لقاها بتنزل من عربية معاذ. ودخلت قبلته. اتجاهلته ودخلت.
جاسر: اتاخرتي ليه؟
هنا: بصوت مدبوح زي قلبها. قعدنا والوقت سرقنا.
جاسر: بقلق. مال صوتك؟
هنا: مفيش. بس اخدت برد.
جاسر: اعملك حاجة سخنة؟
هنا: شكراً مش عايزة. تصبح على خير.
جاسر: وانتي من أهله.
وكان بيبص عليها لحد ما دخلت أوضتها. وهو راح أوضته.
الصبح.
هنا في الكلية.
مريم: بحزن. هنا انتي كويسة؟
هنا: اممم.
مريم: معاذ حكالي كل حاجة.
هنا: هو عامل إيه؟
مريم: بحزن. طول الليل قافل على نفسه وبيعيط.
هنا: ربنا يجمعه مع اللي تستاهله بجد.
مريم: وانتي كمان ربنا يجمعك مع جاسر.
هنا: بابتسامة حزن. جاسر خلاص راح لواحدة تانية.
مريم: بتفاؤل. انتي مش عارفة إيه ممكن يحصل بكرا. خلي أملك في ربنا كبير. اللي معاه ربنا مابيخافش من حاجة. وأكيد ربنا معاكي وهيجمعك بيه.
هنا: ونعم بالله.
مريم: هو انتي تعرفي أسر دا كويس؟
هنا: بستغراب. أسر؟ آه أعرفه.
مريم: هو كويس يعني ابن ناس وكده؟
هنا: آه كويس. وبعدين لو مكنش كويس مكنش جاسر دخله البيت عندنا.
مريم: ماشية.
هنا: بت انتي بتحبي؟
مريم: مش عارفة. بس بحس إحساس غريب لما ببقى جنبه.
هنا: بغمزة. الله يسهله.
مريم: بس بقا عشان جاي علينا.
أسر: صباح الخير.
هنا: صباح الخير.
أسر: إزيك يا هنا وإزيك يا آنسة مريم؟
هنا ومريم: الحمد لله.
هنا: انت بتعمل إيه هنا؟
أسر: كنت جاي أشوف واحد قريبي هنا. فقولت أسلم عليك.
هنا: اممم. ولا جاسر بعتك تراقبني؟
أسر: بسرعة. لا والله. دا حتى ميعرفش إني هنا.
هنا: ماشي هصدقك.
أسر قعد معاهم وكل شوية يبص على مريم. وهي مكسوفة. وهنا هتموت من الضحك عليه.
أسر: هنا انتي بتضحكي على إيه؟
هنا: بضحك. لا أبدا. بس أنا معاذ زمانه جه. هروح أشوفه.
وغمزت لمريم. ومريم كانت هتضربها بس هي جريت.
أسر ومريم مع بعض.
أسر: هو انتي مخطوبة حد؟
مريم: اتكلم. مرتبطة؟
أسر: لا.
أسر: ماشى. ممكن تشوفيلي معاد مع بابكي؟
مريم: ليا.
أسر: بابتسامة. عاوز أشرب شاي معاهم.
مريم: اوكي.
وقعدوا يتكلموا مع بعض.
عند كارما.
كانت بتشوف صورها هي ومعاذ مع بعض. دخل عليها محمد. وهيا خبت الصور.
محمد: كارما شبكتك انتي وجاسر بكرا؟
كارما: بدموع محبوسة. أوكي.
محمد: خرج. وهيا انهارت.
دخلت منال. أخدتها في حضنها وقعدت تعيط معاها.
جاسر عرف بميعاد الخطوبة وعرفهم كلهم.
يوم الخطوبة.
هنا كانت عسولة وجاسر كان مز. انهارده خطوبتهم هما الاتنين.
في بيت كارما.
كارما نزلت وجاسر راح مسك إيديها ووقفوا في جانب.
كانت هنا ومعاذ. بيبصوا عليهم. كل واحد بيشوف حب حياته بيديع قدام عينه.
سامية: ادت لجاسر الخاتم. وهو لبسه لكارما. أول ما كارما لبسته حست إن في حلقة بتلف حوالين رقبتها.
منال: ادت الخاتم لكارما ولبسته لجاسر.
جاسر حس إن خلاص هيموت. والأكسجين خلاص خلص من حوليه.
معاذ: انهارده مش هتكون خطوبة جاسر وكارما بس. انهارده هتكون خطوبتي أنا وهنا كمان.
هنا: بصدمة.
يا ترى إيه هيكون رد فعل هنا؟ ويا ترى هتوافق ولا لأ؟
رواية ندم عمري الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الحفلة.
هنا بصدمة: "دلوقتي معاذ؟ أكيد ما فيش أحلى من الوقت ده، واهو تكون الفرحة فرحتين، ولا إيه يا جاسر؟"
بص له جاسر. كان مصدوم وفضل ساكت.
سامية: "بس يابني، إحنا مش مجهزين حاجة."
معاذ: "ما تخافيش يا تيته، أنا مجهز كل حاجة."
سامية كانت هتتكلم بس معاذ وقفها. وخرج الخاتم من جيبه وأخد إيد هنا لبسها لها، وبقت خطوبته فعلًا.
رحيم، أخو كارما، مسك المايك واتكلم: "سيدتي، آنساتي، سادتي، النهاردة خطوبة أختي الوحيدة وحبيبتنا كلنا. ألف مبروك يا قلبي، وألف مبروك لأحلى عريس، يا رب تكون عريس الهنا كله. أما الثنائي التاني، فهو هنا ومعاذ. ألف مبروك ليكم انتو كمان. دلوقتي وقت رقصت الكابلز."
راح مسك إيد كارما وجاسر وخلاهم يرقصوا. وهكذا هنا ومعاذ.
ابتدت الأغنية وكل اتنين مع بعض. مريم وأسر طلعوا يرقصوا برضو.
كانت الرقصة عبارة عن كل شوية الشريكة بتتغير. كانت كارما مع جاسر، وبعد كده بقت مع أسر. وهنا كانت مع معاذ، وبعدين مع جاسر. مريم كانت مع أسر، وبعدين مع رحيم، والبنت اللي كانت مع رحيم بقت مع معاذ. وفضلوا يرقصوا وكانوا كلهم بيتغيروا، ما عدا جاسر. مكنش راضي يغير.
هنا: "جاسر، كدا هتبوظ الرقصة."
جاسر: "يا خشي تنحرق الرقصة."
هنا: "طيب أنا عايزة أروح أرقص مع خطيبي."
جاسر اتجنن وانفرد بيها في الرقصة، لا دا انفرد بالمسرح كله. وفضل يلفف فيها وهي دخت وكانت هتقع. مسكها من وسطها ورفعها لفوق، وهي وقفت على رجليها.
الكل فضلوا يصفقوا ليهم.
معاذ راح لعند هنا ومسك إيديها: "حبيبتي، ما كنتش عارف إنك بتعرفي ترقصي حلو كدا."
جاسر عيونه كانت حمرا من كتر الغضب. سابهم ومشي.
كانت كارما عيونها على معاذ ومضايقة جدًا.
بعد الحفلة الكل راح بيته.
الصبح.
هنا كانت تعبانة جدًا. طول الليل من كتر الرقص قلبها وجعها. فرحت للدكتور.
الدكتور: "هنا، الحالة صعبة جدًا. أنا قلت ارتاحي والعلاج مش بتاخديه بانتظام."
هنا بتعب: "كانت خطوبتي امبارح، وانشغلت كتير ونسيت."
الدكتور: "ألف مبروك، بس لازم تنتظمي في العلاج، لأن المرة الجاية ممكن تموتي."
هنا: "ماشي، شكراً يا دكتور."
الدكتور: "كتبتلك أدوية، يا ريت تاخديها في وقتها." واداها الروشتة.
هنا خدتها ومشيت. روحت البيت ومجبتش العلاج.
وهيا في الطريق.
اتصلت عليها مريم.
هنا: "ألو؟"
مريم: "ألو، فينك يابنتي؟ تعاليلي."
هنا: "جايه ليكي، ما تخافيش، قربت عليكي."
مريم: "أوكي، يلا بسرعة عشان متوترة كتير."
هنا: "جايه ياروحي."
في بيت مريم.
هنا دخلت لمريم وقعدت تجهز معاها وتهديها من التوتر. ده بليل.
كان أسر وجاسر وسامية. لأن أهل أسر مسافرين بره.
أسر: "عمي، أنا طالب إيد الآنسة مريم على سنة الله ورسوله."
أبو مريم: "والله أنا مش هلقي عريس أحلى منك لبنتي، بس أشوف رأيه."
معاذ نادى مريم وجابت العصير، وأسر كانت عيونه معاها وهي كانت مكسوفة جدًا.
أبو مريم: "إيه رأيك في أسر؟"
مريم بكسوف: "اللي تشوفه يا بابا."
أبو مريم: "على خيرت الله."
أسر: "عمي، أنا عايز جواز على طول، مش عايز خطوبة. ويا ريت الجواز يكون الأسبوع الجاي."
أبو مريم كان هيتكلم، بس جاسر اتكلم: "عمي، إحنا مصدقنا إنه يخطب، يا ريت توافق."
أبو مريم: "ماشي، اللي تشوفه."
هنا حضنت مريم والكل بارك ليهم.
في البيت.
هنا كانت جابت العلاج وكانت هتاخده، بس جاسر دخل. هنا اتوترت ورمت العلاج على الأرض.
جاسر: "إنت كويسة؟ حاسك مرهقة."
هنا: "آه، عشان كنت مع مريم طول اليوم."
جاسر: "طيب نامي."
هنا: "حاضر، هنام كمان شوية."
جاسر: "لا، هتنامي دلوقتي، وأنا هفضل جنبك لحد ما تنامي خالص."
هنا نامت وهو فضل جنبها. ومحدش خد العلاج. فضل قلبها يوجعها، بس مش عايزة حد يعرف حاجة.
طول الأسبوع كانت هنا عند مريم وبيجهزوا لفرحها هي وأسر. وكانت مبتاخدش العلاج، وده كان ماثر عليها أكتر.
أما كارما مكنتش قادرة تتحمل جاسر، وقررت إنها تشوف معاذ. وفعلاً شافته وقالت له إنها مبتحبش جاسر وإنها لسه بتحبه. ومعاذ قال لها إنه برضو مبحبش هنا ولسه بيحبه، وإنه هيروح يخطبها تاني وتالت لحد ما أبوها يوافق. ورحيم أخوها قال لها إنه هيقف معاهم، ولو حتى إنه هيجوزهم غصب عن أبوهم.
كارما رنت على جاسر وقالت له إنها عايزة تقابله.
كارما: "جاسر، عايزة أشوفك."
جاسر: "أوكي، نتقابل فين؟"
كارما: "في كافيه..."
جاسر: "ربع ساعة وأكون عندك."
في الكافيه.
جاسر: "خير؟"
كارما: "أنا مش عايزة أظلمك معايا، أنا مبحبكش وحاسة إن الخطوبة دي سجن بالنسبة لي."
جاسر فرح من جواه: "عادي، براحتك."
كارما: "جاسر، أنا شايفاك أخويا وبس، بس أنا بحب واحد تاني."
جاسر: "ربنا يسعدك."
كارما: "شكراً إنك فهمتني."
جاسر: "العفو."
كارما مشيت وهي مبسوطة. وهو فضل: "لازم أقول لها وأعترف لها بحبي."
في الفرح.
مريم وأسر كانوا موجودين والماذون قاعد معاهم. وتم كتب كتابهم وبقت مراته. ومعاذ وكارما رحيم جوازهم لبعض غصب عن أبوهم.
بعد كتب الكتاب.
مريم وأسر بيرقصوا مع بعض، وأخيرًا بقت مراته. ومعاذ أخد كارما ورقص معاها.
هنا كانت تعبانة جدًا لأنها مخدتش العلاج خالص.
جاسر مسك المايك وكان هيعترف لها بحبه، بس لقى سامية بتصوت.
الكل جري عليها، وكان أولهم جاسر.
جاسر: "في إيه؟"
سامية: "هنا."
جاسر بقلق: "مالها؟"
سامية: "قالت لي هروح الحمام، اتاخرت. روحت عشان أشوفها، لقيتها واقعة في الحمام ومغمي عليها."
جاسر جري عليها ولقاها مغمي عليها. أخدها وجري بيها، والكل وراهم.
جاسر بصوت عالي: "دكتور! عايز دكتور!"
الممرضين جم واخدوها ودخلوها أوضة العمليات.
جاسر كان واقف قدام أوضة العمليات وهو هيموت من الرعب عليها. الكل جم عليه.
سامية بعياط: "فين هنا؟"
جاسر بعياط وعيون حمرا: "جوه."
سامية: "محدش طمنك؟"
جاسر: "لا."
الكل كانوا قلقانين عليها، وجاسر كان بيموت.
بعد شوية الدكتور خرج.
الدكتور: "إنتوا كنتوا عارفين إن عندها القلب؟"
الكل بصدمة بصوا لبعض.
جاسر بصدمة: "القلب؟"
معاذ: "آه."
جاسر بص له: "إنت كنت عارف؟"
معاذ: "آه، وهنا حلفتني إني مقولش لحد، وأنا اضطريت إني أوافق عشان حالتها الصحية."
سامية: "بنتي عاملة إيه يا دكتور؟"
الدكتور بحزن: "البقاء لله."
جاسر…
رواية ندم عمري الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الدكتور بحزن.
البقاء لله.
الخبر وقع عليهم كلها كا الصاعقة.
جاسر مسك الدكتور بغضب وفضل يزعق فيه ويقول:
انت بتكدب مستحيل هنا تموت وتسبني مستحيل.
كان بيتكلم وهو بيعيط.
زق الدكتور ودخل ليها لقاهم مغطين وشها.
بقي يقرب منها براحه وبيعيط.
راح شال الغطا من عل وشها لقاها نايمه.
ضحك.
وبقي يتكلم بهمس ليها عشان متصحاش لانه مفكرها نايمه وقال:
الدكتور الحم*ار ال بره بيقول عليكي موتي بس انتي نايمه صح يل قلبي.
جاسر.
هنوني قومي كلاميني انا جاسر حبيبك ردي عليا.
وبقي يهز فيها ويزعق يقول:
يا هنا اصحي ردي علينا هناااااااااا.
وحضنها وبقي يعيط اكتر زي الطفل الصغير.
دخل اسر ومعاذ له عشان يخرجوه بره.
اسر بدموع لانه بيعتبرها اخته.
جاسر حرام عليك سابها عشان حراام كدا انت بتعذبها حرام.
معاذ.
جاسر تعالي معانا بره.
وبيمسك ايده واسر بيحاول ياخد هنا من حضنه.
جاسر زقهم هما الاتنين وبقي يتكلم بغضب وزعيق.
ابعدوا اي حد فيكم يقرب منها وحضنها جامد هنا عايشه بس هيا بتعمل مقلب فيا دا اكيد مقلب.
هنا قومي اضربيني اشتميني اعملي اي حاجه بس ماتفضليش كدا ارجوكي.
مسك وشها بين ايديه.
هنا انا بعترف اني بارد ورخم بس قومي هناااااااا.
قرب منها وهمس جانب ودانها.
انتي عارفه اني كنت هقولك انهارده انا بحبك وهنكتب الكتاب بتاعنا مع اسر ومريم وهيكون انهارده فرحنا.
كمل بدموع.
هنا هنا انتي مش بتردي عليا لي.
اسر.
قولها تصحه هيا بتسمع كلامك.
اسر مستحملش وخرج بره في ركن وقعد يعيط.
ساميه مستحملتش من الصدمه واغمي عليها.
مريم كانت بتعيط هيا وكارما عليها.
اول ما مريم شافت اسر خارج جريت عليه وحضنته وقعدوا يعيطو عليها.
معاذ كان واقف مصدوم 😳ومره واحده خرج من الصدمه دي واتكلم.
زعلان زعلان لي ما دا كلو بسببك وجاي دلوقت تقول لها بحبك بعد ايبعد ماراحت ما كانت عايشه وانت راحت خطبت وقولتلها انك بتحب بنت تانيه ومهتمتش انها بتحبك انت كسرتها 💔وجاي دلوقت تقول ندمان بعد اي خلاص هيا راحت.
الوقت ال كانت محتاجك جانبه انت كنت فين ها كلمني رد عليا.
وراح مسكه من هدومه بس جاسر كانت عيونه كلها عل هنا ومكنش بيرد عليه وكانوا في عالم تاني.
جه وقت انهم ياخدوها عشان يكفنوها.
الممرضه.
لوسمحت سابها عشان نكفنها.
وجات تسحب هنا من حضنه اتحول لو*حش.
اياك اياك تقربي عليها هنا هتصحي دلوقت بس هيا بتعمل فيا مقلب محدش هياخدها مني ابدا هيا حبيبتي وهتقوم😢😢😢😢😢.
اللمرضه خرجت لاسر ومعاذ.
لوسمحتم تعالو خرجوه من جوه عشان نكفنها.
اسر ومعاذ دخلوا معاها لقوه حاضنه ومانع اي حد يقرب عليها او ياخدها منها.
اسر ومعاذ كتفوه وبقي يزعق ويقول:
سبوني هياخدوها مني ابعدوا ابعدوا عني محدش يقرب منها ماتخدوهاش لا ااااااا هناااااااا.
اسر ضربه بلقلم.
اصحي خلاص هيا ماتت اصحي يا صحبي هنا راحت خلاص.
وخضنه وبقي يعيط.
جاسر انهار عل الاخر واغمي عليه😢😢😢😢😢😢.
معاذ.
خرج بسرعه.
دكتورررررر عاوزين دكتورررر.
مريم وكارما كانو مع ساميه في الاوضه.
الدكتور.
جه وكشف عليه وقال انهيار عصبي حاد وادا لها حقنه مهداءه للاعصاب.
كانت بينادي.
عليها وهو نايم.
كان اسر ومعاذ حزنين عليه وعل وضعه😢😢😢😢😢.
الممرضين.
اخدوها وكفنوها.
الدكتور.
لازم تمضو عل ورق الدفن.
اسر.
بس ممكن لما هو يفوق.
الدكتور.
ماشي البقيه في حياتكم ومشيمعاذ.
انا هروح اقول لمريم وكارما انهم خادوها يكفنوها عشان يجهزوا نفسهم.
اسر.
ماشي وانا هدخل اشوفهم.
معاذ.
راح عندهم وقال ليهم ومريم حضنت اخوها وقعدت تعيط عل صحابت عمرها وكارما حاضنه مريم ومعاذ حاضنهم الاتنين.
ساميه فاقت.
وصرخت.
بنتييييييي هناااااااابنتي بنتي يارب انت خدت مني ولادي الاتنين ومراتتهم وسابتلي جاسر وهنا قولت دا السبب ال انا عايشه عشانه بس دلوقت رجعت خدت هنا مني اهههههههههههه بنتيكارما ومريم حاولو يهدوها بس كانت بتصرخ اوي وفجاءة مره واحده قلبها وقف وماتت.
مريم.
تيته تيته ردي علي.
معاذ.
خرج دكتورررر تعال شوف تيته مالها.
الدكتور.
للاسف القلب وقف البقاء لله.
سابهم ومشيمكارما بصدمه بصت لمريم ومريم لمعاذ.
معاذ.
ماتت.
اسر.
دخل عليهم.
تيته عامله ايه.
مالكم يا جماعه في ايه.
جاسر فاق.
راح لمريم.
مالك في ايه واقفه متنحه كدا لي.
مريم.
ت تي تيتها.
اسر.
بخوف.
مالها.
مريم.
ما مات*ت.
اسر.
انت بتهزري مستحيل.
اسر قعد في الارض وضم رجليه له بخوف.
يعني عليك يا صحبي دا ممكن يروح فيهامعاذ.
لازم نبقي جانبه.
اسر بعياط.
دا بيسال عل تيته اقوله اي اقوله ماتت هيا كمان بقيت لوحدك اغلي اتنين في الدنيا عندك ماتو سوء وانت بقيت لوحدك دا يموت فيها وبعدين دول عيلتي هنا كانت اختي وتيته وبص عليها كانت. امي وجدتي وكل حاجه لي.
مريم بعياط.
اسر انا معاك ولازم نكون معاه مش هنسيبه لوحده😢😢😢😢😢😢😢.
اسر راح لعندو واخد الورق بتاع الدفن وقالوا انه لازم انه هو ال يمضي.
جاسر.
اخد الورق منه وبس فيه والدموع اتجمعت في عيونه.
تيته كمان.
اسر حضنه وجاسر حضن 🫂اسر وفضل يعيط.
جاسر.
وقع عل الورق وراح يدفنهم بس قالهم يدفنوهم في القصر بتاعهم عشان يكونوا قريبين منه.
فعلا دفنوهم بعد الدفن الناس مشيت معد اسر ومريم وكارما ومعاذ ورحيم ومنال.
منال.
قربت منه وهو كان قاعد جانب القبر بتاعهم.
جاسر اعتبرني امك لو احتجت اي حاجه انا موجوده زيك زي كارما ورحيم.
جاسر.
هز راسو وخلاص.
رحيم اخد منال ومشيم.
جاسر.
معاذ خد مراتك ورواحو انتو هنا من امبارح.
معاذ.
لا هنفضل هنا معاك.
جاسر.
لا روح وانت كمان يا اسر انت عريس وخد مراتك وروح.
اسر كان هيعترض بس جاسر.
عاوز اكون لوحدي.
اسر.
ماشي بس هجيلك بكرا.
جاسر.
هز راسومشيو الكل😢😢😢😢😢😢😢.
جاسر طلع فوق ودخل اوضت هنا ونام فيها😢😢😢😢😢.
عند اسر.
روحو بيتهماسر.
بعياط.
مكنش ينفع اني اسيبه لوحده.
مريم حطت ايديها عل كتفه.
خليه لوحده.
اسر حضن مريم والاتنين قعدوا يعيطو😢😢😢😢😢😢😢.
بعد سنة😢😢😢.
اللواء محمد.
جاسر اسر عندكم مهمه وانهارده معاد التسليم بتاع المهمه دي التسليم هيكون الساعه 2بليل جاهزين.
جاسر واسر.
جاهزين ي فندم😢😢😢😢😢.
وقت التسليم.
جاسر.
اساعدوا اهجموا.
وفعلا فريقهم هجم وحصل اشتباك كبير بينهم.
واسر كان هيتصاوب بس جاسر زقه وجات فيه هو وجات في القلب.
اسر.
جاسر وجري عليه.
لي يا صحبي عملت كدا.
جاسر.
بتعب.
انت عندك بيتك ومراتك وابنك ال لسا جاي اما انا معنديش حد وبعدين تيته وهنا بيندولي ولازم اروح ليهم اوعدني ياسر.
انك تدفني جانبهم وتعال عيش في القصر بتاعي انت ومريم.
سلام يا صحبي ومات.
اسر.
جاسررررررر.
فريق اسر اخدوا االعصابه وجات الاسعاف واخدت جاسر بس كان خلاص مات.
اسر.
دفنه جانبهم😢😢😢😢😢😢.
مريم ولدت واسر سمه ابنه جاسروكارما جابت بنت ومعاذ سمها هنا😢😢😢😢😢.
وبكدا تمت قصة هنا وجاسرالحمدلله♥♥♥♥♥♥♥