تحميل رواية «ندم عمري» PDF
بقلم يمنى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
آدم: عايز أقولك حاجة. آدم: وأنا كمان يا سما عايز أقولك حاجة. سما: إيه رأيك نقول إحنا الاتنين مع بعض؟ آدم: Okay. سما: أنا حامل. آدم: أنا اتجوزت عليكي وهيه مش عايزة ضرة. انتي طالق بالتلاتة. وبسخرية: يا ترى ابني ولا ابن مين؟ سما، وهى تضربه بالقلم: اخرس، قطع لسانك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه. آدم: للأسف عارف. ما هي اللي تمشي معايا قبل الجواز، تمشي مع غيري بعد الجواز. سما: أنا مش عارفة انت كده إزاي؟ بقالنا خمس سنين متجوزين وبتقول عني كده. اتقي الله يا أخي، بجد اتخدعت فيك. حسبي الله ونعم الوكيل. آدم:...
رواية ندم عمري الفصل الأول 1 - بقلم يمنى محمد
آدم: عايز أقولك حاجة.
آدم: وأنا كمان يا سما عايز أقولك حاجة.
سما: إيه رأيك نقول إحنا الاتنين مع بعض؟
آدم: Okay.
سما: أنا حامل.
آدم: أنا اتجوزت عليكي وهيه مش عايزة ضرة. انتي طالق بالتلاتة.
وبسخرية: يا ترى ابني ولا ابن مين؟
سما، وهى تضربه بالقلم: اخرس، قطع لسانك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه.
آدم: للأسف عارف. ما هي اللي تمشي معايا قبل الجواز، تمشي مع غيري بعد الجواز.
سما: أنا مش عارفة انت كده إزاي؟ بقالنا خمس سنين متجوزين وبتقول عني كده. اتقي الله يا أخي، بجد اتخدعت فيك. حسبي الله ونعم الوكيل.
آدم: أيوا كده، طلعي ستنا الشيخة اللي جواكي اللي بتصلي وبتصوم اتنين وخميس. أنا كنت هطلعك بره البيت بهدومك، لكن دلوقتي هتطلعي بره بلبسك اللي انتي لابساه وبس.
سما، بسخرية: ده عند أم ربيع اللي بتشتري وتبيع. الشقة من حق الزوجة يا روحي، ومتنساش كمان إني حامل. اتفضل انت من غير مطرود.
دخلت أمه وقالت: انتي بتقولي إيه يا بتاعة انتي، بتطردي ابني من بيته؟ عيني عينك يا بجاحتك يا شيخة. وبعدين ده بقى بيت نرمين. تعالي يا نرمين.
نرمين: ازيك يا دومي، وحشتني. بقالك كتير بعيد عني عشان البتاعة دي.
آدم، بضيق: أهلاً.
نرمين: يلا من هنا يا بت انتي، واحد ومراته وأمه قاعدين، مش عارفة إيه اللأزقة دي.
سميرة (والدة آدم): هيه لازقة فعلاً، عندك حق. ما تمشي وتغوري من وشنا.
سما: والله يا عسل، ابنك وطلقني بالتلاتة ومعنتش على ذمته. وكمان حامل والشقة من حق الزوجة. أنا كنت بعتبرك زي أمي وبعاملك بما يرضي الله، مع إنك كنتي بتزليني عشان مش بخلف. ويوم ما أبقى حامل ابنك يطلقني ويهيني بالشكل ده.
سميرة: أم مين يا جربوعة انتي؟ واه مكنتش طايقاكي. الحمد لله ابني حبيبي رماكي واتجوز بنت خالته. وكمان إحنا مش متأكدين اللي في بطنك ده ابن ابني، ما يمكن تكوني زي أمك الرقاصة.
سما: اخرسي. أنا كنت بسمحلك تهيني فيا وتجرحيني بالكلام، لكن تيجي عند أمي وخط أحمر. أمي دي أشرف منك ومن اللي زيك.
قاطعها آدم بقلم على وشها وقال: اخرسي، هو محدش عارف يلمك ولا إيه؟
ردت له سما القلم وقالت: آه، لأن أمي وأبويا راحوا عند اللي خلقهم ومجبوليش إخوات يدافعوا عني. بس علموني حاجة، اللي يهين كرامتي أديله على دماغه. وعلموني ادافع عن نفسي كويس. لكن كنت بسكت لأمك عشان بعتبرها زي أمي الله يرحمها. لكن مفيش حد زي أمي للأسف، وكان فكري غلط.
سميرة: بطلي محاضراتك دي ويلا اطلعي من هنا، لاهجبلك البوليس يرميكي بره يا خا/طية.
سما، وهى تقعد وتحط رجل على رجل: أنا مستنية أهه، هاتيه بس بسرعة عشان عايزة أزور صاحبتي.
سميرة: لأ كده كتير، أنا جبت آخري من الباردة دي. اتصرف يا آدم.
آدم، بهمس: للأسف هيه معاها حق. إحنا مش من حقنا نطردها.
سما: شاطر يا بيبي، لأ بجد شاطر وبتفهم في القانون كمان. عن إذنكم، هروح أزور رهف. عايزة أجي ملاقيش الحثالة دي في بيتي. انت بس اللي مسموح لك تقعد، ولحد بكرة لما تلاقيلك شقة. سلام يا... يا دومي.
نرمين: سيبوني عليها، نفسي أجيبها من شعرها.
سميرة، بسخرية: ما كانت قدامك يا أختي، معملتيش كده ليه؟ ولا انتي لسان وخلاص. بقولك يا ابني، ما ترفع عليها قضية نسب، وادفع وانكر الطفل ده.
آدم: مش هينفع، كلنا عارفين بالمتأكد إنه ابني.
نرمين: يبقى نقتله، عطشان نتخلص منها وننهي اللي يربطنا بيها نهائي.
سميرة: والله وبقيتي بتفكري يا بنت صابرين.
آدم: انتو إيه؟ مفيش في دماغكم غير الشر. قلتي طلقها، دي مبتخلفش، طلقتها وفي الآخر طلعت حامل. اطردها، طردتها، وفي الآخر هيه اللي هتطردنا كلنا. لأ وكمان عايزني أموت ابني. اسكتوا بقى.
ومشى ونزل وساب البيت.
نرمين: ها هنعمل إيه يا خالتي المصيبة؟ ليرجعها تاني.
سميرة: يرجعها تاني إيه؟ مصدقنا خلصنا منها.
رهف: إيه يا حبيبتي، اللي منزلك دلوقتي؟ تعالي اتفضلي.
سما، بدموع: أنا...
رهف، بصدمة: إيه؟
رواية ندم عمري الفصل الثاني 2 - بقلم يمنى محمد
إيه يا حبيبتي اللي منزلك دلوقتي، تعالي اتفضلي.
أنا اتطلقت.
إيه! بعد حب وجواز عشر سنين جاي يطلقك.
زي ما بقولك كده.
وحكت لها كل ما حدث.
الواطي الجبان ييجي تحت إيدي بس وهديله بالجزمة.
كفاية اللي أنا عملته فيه ولسه ياما هيشوف.
هتعملي إيه؟
لازم أبقى قوية وأنزل أقدم على شغل وأعمل ماجستير ودكتوراه في البيولوجيا الجزيئية.
طب والطفل اللي في بطنك ده إيه مصيره؟
عادي، هكون أنا أمه ومش هخلي أبوه يشوفه.
حرام عليكي تعملي كده، خليه على الأقل يشوفه، ما يمكن قلبه يحن ويرجع.
ومين قال إنه عايز يعرفني؟ ده بيشكك في نسب الطفل ليه.
للدرجادي! يلا حسبي الله ونعم الوكيل، يا ما قولتلك متقبلهوش قبل الجواز هيزلك بيها وهيفكرك إنك خونتي أهلك ومشيتي معاه من وراهم، بس انتي حبك كان أعمى، يلا اديكي خدتي جزائك، قربي من ربنا واستغفريه وخلي ليكي ورد قرآن يومياً بعد الفجر.
يلا اللي حصل بقى، كل شيء قسمة ونصيب، ربنا يحفظك ويبارك لي فيكي يا قطتي.
ويبارك لي فيكي يا روحي.
أنا هقوم أمشي وأشوف إيه اللي هيحصل تاني.
ما تسيبلهم الشقة وتعالي عيشي معايا.
إيه رأيك تيجي تقعدي انتي معايا بدل ما أقعد لوحدي.
تصدقي فكرة، طب وهم.
لأ خلاص، دول معتوش ليهم رأي، الرأي رأيي، بعد كده هولد وبعدين أجي أقعد معاكي بعد كده.
ماشي، يلا بينا.
تعالي معايا الأول هشتري حاجة.
Okay.
نرمين: خالتي جاتلي فكرة.
سميرة: أشجيني يا أختي.
نرمين: بصي.
سميرة: يخربيت عقلك، جبتي دي منين؟ وبعدين تفتكري إن آدم هيسيبك تعملي كده في ابنه.
نرمين: آدم دلوقتي هتلاقيه مع الصديق السوء في كباريه، مش بعيد يكون جاي سكران ومعاه بنت.
سميرة بخبث: عرفتي منين ها.
نرمين بتوتر ملحوظ: ها، لأ معرفش، أنا بخمن، أصل واحدة صحبتي شافته هناك مرة وقالتلي، بما إني بنت خالته.
سميرة: طيب يا أختي، يلا أما ننزل، قعدتنا هنا ملهاش لازمة.
نرمين: ماشي.
بعد مرور الوقت.
سما: تعالي يا رهف، الحمد لله نزلوا.
رهف: لأ، أنا خايفة وقلبي مقبوض، أنا بقول تلمي هدومك ونمشي من هنا، حاسة كأني في مقبرة.
سما: لأ، ويلا ننام، مش قادرة.
رهف: مش هتعملي اللي اتفقنا عليه.
سما: لأ، مش قادرة، عايزة تعملي اعملي انتي، بس ركزي أكتر حاجة في الأوض عشان واحنا نايمين.
رهف: تمام، ادخلي نامي انتي.
سما: ابقي تعالي نامي جنبي ومتسيبنيش.
رهف بضحك: لسه بتخافي، حاضر مش هسيبك.
محمد: إيه يا أسطى اللي مبهدلك كده، ده انت شربت كتير، كفاية عشان تقدر تروح.
آدم: ومين قالك إني عايز أروح، يلا ربنا يسامحها.
محمد: خلاص انت حر، أنا ماشي سلام.
آدم: استنى، وصلني معاك، متسبنيش لوحدي هنا، وكمان مش هقدر أسوق.
محمد: okay.
تاني يوم.
رهف: سما يا سمسمه، أنا هنزل الشغل، هتيجي تدوري على شغل وتنزلي معايا.
سما: لأ، أنا مش قادرة النهارده، عايزة أنام.
رهف: طب يا حبيبتي نامي براحتك، عندك الأكل على السفرة بره.
سما: ماشي، متتأخريش عليا، مش عايزة أقعد لوحدي.
رهف: هستأذن وهخليه يطلعني نص يوم وهاجي بدري إن شاء الله، سلام.
سما: إن شاء الله، سلام.
آدم: فين الفطار يا ست هانم.
نرمين ببرود: أمك عندك، روح صحيها تعملك، وبعدين انت مش شايفني بعمل ضوافري ولا البعيد أعمى.
آدم بغضب: انتي إزاي تكلميني كده، انتي ناسيه ولا إيه، انتي مراتي يا هانم وممكن.
نرمين باستفزاز: ما هو اللي يرمي مراته الحامل ممكن أوي، بل بالتأكيد يرمي مراته اللي مش حامل، طلقني.
آدم بضحك: القطة المغمضة طلع لها لسان وبقت بتخربش كمان، لأ حقيقي برافو، طلاق ومش هطلق، يلا قومي اعملي فطار عشان مخليش وشك شبه البطاطس المحمرة.
نرمين: وأنا إيه اللي يخليني أسمع كلامك.
آدم: عشان مراتي مثلاً.
نرمين: لسه على الورق على فكرة.
آدم وهو يضربها: أنا زهقت على فكرة، عشر دقايق لو ملقتش فطار قدامي هضربك تاني.
سميرة: إيه يا ولاد صوتكم عالي ليه.
آدم: الهانم مش راضية تعمل فطار وبتتنك عليا، وقالت إيه عايزاني أطلقها.
سميرة: طلاق، يلاهوي! لأ إحنا معندناش حاجة اسمها طلاق، عايزة الناس يتكلموا في حقنا ولا إيه.
آدم: ده كل اللي همك، مش همك إنها مش بتطيع جوزها.
سميرة ببرود: أيوه، مش كفاية الزفتة اللي فوق دي وكلام الناس علينا.
نرمين: الأكل أهو.
آدم: حطيه للقطط اللي على السلم، سلام يا نيمو.
سميرة: فيه إيه يا بت اللي حصل.
نرمين: ها، مفيش حاجة حصلت، اتفقتي معاه ولا إيه.
سميرة: اه، زمانه جاي أهو، بيخبط أهه.
نرمين: طب روحي افتحي يلا، على أما أجيب المفتاح.
سميرة: متتأخريش وهاتي التليفون كمان.
نرمين: okay.
سميرة: اتفقنا، هتعمل إيه.
مجهول: أيوه، بس أنا عايز حاجة كمان غير الفلوس.
سميرة: إيه.
مجهول بخبث: الأمورة اللي جوه.
سميرة: وان رفضت.
مجهول: كل كلمة وكل اتفاق حصل معاكي متسجل هنا على الفلاشة دي، مشوار بسيط للقسم اللي على أول الشارع.
سميرة: خلاص خلاص موافقة، هغصب عليها، نفذ اللي اتفقنا عليه.
مجهول: تمام، ده الكلام المظبوط.
سما وهي شبه نايمة: إيه يا رهف جيتي بدري كده ليه.
مجهول بشر: لأ يا حبيبتي، رهف لسه في الشغل، ده أنا.
وفجأة.
رواية ندم عمري الفصل الثالث 3 - بقلم يمنى محمد
سما وهيه شبه نايمه: إيه يا رهف جيتي بدري كده؟
لهمجهول بشر: لأ يا حبيبتي رهف لسه في الشغل، ده أنا.
وفجأه خلع قميصه وقال بخبث: سما يا حبيبتي ازيك عامله إيه؟ وحشتيني.
سما وهيه تقوم: انت مين ودخلت هنا إزاي؟
مجهول: أنا أحمد زميلك في الجامعة، معقول مش فاكراني ولا إيه يا سمسمتي.
سما: لأ مش فاكراك ولا أعرفك من أساسه، انت أكيد حرامي. حرامي الحقوني يا ناس حرامي.
أحمد: ششش اسكتي هتفضحينا يا حبيبتي.
وقرب منها.
سميره من علي الباب: تعالي يا حضرة الظابط شوف الفا**جره الخا**طيه جايبه راجل البيت وهيه لسه متطلقه إمبارح، مش قادره تستني لما عدتها تخلص.
نرمين: لأ وكمان في بيت الخروف اللي متجوزها.
آدم: لأ طبعاً مش مصدق سما متعملش كده.
سما من جوه: الحقوني حرامي هيموتني هيموتني حرامي يا ناس.
أحمد: اسكتي بقي قرفتيني.
وضربها بالڤازه علي راسها.
الضابط: اكسروا الباب ده.
آدم: استني يا حضرة الظابط أنا معايا مفتاح الأوضة.
الضابط: وانت مين انت كمان؟
آدم: أنا الخروف اللي كانت مقرطساه.
الضابط: إيه؟
آدم: أنا طليقها حضرتك، هندخل ولا إيه؟
سيف وهو يكتم ضحكته: اتفضل افتح وخلصنا.
سميره: الله الله شوف الست هانم نايمه ولا علي بالها.
رهف: هو في إيه؟ إيه البوليس ده؟
جارتهم: بنات آخر زمن، تعالي يا دنيا جوه ومتبصيش للناس دي، أكيد زي صاحبتها.
دنيا: حاضر يا ماما.
رهف: انتي بتقولي إيه يا ست انتي؟
الجاره: أنا مبكلمش اللي ماشيين علي حل شعرهم اللي زيك، إتفو.
رهف: لأ دي هبلت منها خالص، سما يا سما.
نرمين: والسنيوره التانيه جات اهي، أكيد ماشيها بطال زيها.
رهف: اخرسي قطع لسانك ولسان اللي يقول كلمه تانيه عليها أو عليا.
سيف: هاتلي يا ابني الناس دي كلها علي القسم وحصلني، وهات الإسعاف للاستاذه دي.
رهف: سما يا حبيبتي فوقي عشان خاطري، متسبنيش لوحدي.
سيف: إن شاء الله يا آنسه هتفوق عشان نقدر نحقق معاها.
رهف: تحقق معاها في إيه مش فاهمه.
سيف: انتي مش شفتيش اللي حصل ولا إيه؟ كان فيه راجل معاها في الأوضة وجوزها مبلغ عليها.
رهف بصدمه: سما متعملش كده، لأ طبعاً مستحيل مستحيل، وأنا عندي اللي يثبت براءتها.
سيف: الحقيني بيه.
رهف: وانت ليه متحمس كده؟
سيف:
رواية ندم عمري الفصل الرابع 4 - بقلم يمنى محمد
رهف بصدمه: سما متعمليش كده. لأ طبعًا مستحيل، مستحيل. وأنا عندي اللي يثبت براءتها.
سيف: الحقيني بيها.
رهف: وانت ليه متحمس كده؟
سيف: ها؟ لأ، ولا حاجة. أنا بس شفقان عليها وعلى حالتها وحاسس إنها شافت كتير.
رهف: ماشي. قبل أي حاجة، أحب أعرفك بنفسي. أنا المحامية رهف محمد، وعايزة أقدم بلاغ في الناس دي بالتعدي والإهانة لموكلتي مدام سما أحمد، صديقتي.
سيف: تشرفت بحضرتك. أنا الرائد سيف المنياوي، وأي حاجة تحتاجيها تحت أمرك.
رهف: الشرف ليا. حضرتك، أول حاجة عايزه أفرغ كاميرات المراقبة اللي في شقة موكلتي، وده هيثبت براءتها، بل هيكون دليل على إدانتهم وتلفيق ليها تهم.
سيف: تمام، اللي تشوفيه.
رهف: دلوقتي أنا هروح أطمن على سما على ما تطلع إذن نيابة.
سيف: okay.
رهف: عن إذنك.
أحمد: عاجبكم كده؟ أنا اللي هروح فيها. مش بس كده، ده إعدام. أنا بقيت قتال قتلة. ههههههه. اعملوا حسابكم لو حسيت إني هشيل الليلة لوحدي، هجيب اسمكم واحدة واحدة.
سميرة: أنا مالي، مليش دعوة. أنا حيلة. اتفقت معاك بس.
نرمين: يعني هتبيعيني يا خالتي؟
سميرة: بس هشتري نفسي يا اختي.
نرمين: خلاص، يبقى هطلع الكارت الأخير.
سميرة ببرود: هتعملي إيه يعني؟
نرمين بنفس البرود: ابنك لازم يعرف اللي عملتيه لسما من أول ما بقت مراته، والسحر اللي كنتي...
سميرة: بس بس بس! هتفضحنا؟ خلاص، نبقى نشوف إيه اللي هيحصل. وأكيد آدم مش هيتخلى عنا.
رهف: المريضة اللي لسه جاية من شوية، إيه أخبارها يا دكتور؟
الدكتور: الـڤاز كان تقيل على راسها ونزل في منطقة حساسة في المخ. أنا خيطت الجرح، وإن شاء الله لما تفوق هنعرف إيه اللي حصل.
سما: حرامي! حرامي! الحقوني يا ناس! عااااار!
رهف: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور: مش عارف، بس هي تقريباً بتفوق، وفي حاجة مش متأكد منها. لما تفوق هنتأكد منها.
رهف: تمام.
سما: عااا! أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟
رهف: ازيك يا سما؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ معلش المواصلات كانت زحمة واتأخرت عليكي شوية.
سما باستغراب: انتي مين؟ وسما مين؟
رهف: إيه بتقول ده يا دكتور؟
الدكتور: للأسف...
رهف بصدمه: كده حقها هييجي إزاي؟
رواية ندم عمري الفصل الخامس 5 - بقلم يمنى محمد
رهف: إيه بتقوله ده يا دكتور.
الدكتور: للأسف هي عندها فقدان ذاكرة مؤقت.
رهف بصدمة: كده حقها هييجي إزاي.
الدكتور: هو مؤقت يعني ممكن كمان يوم تفتكر، كمان ساعة، كمان شهر، كمان سنة، سنتين، على حسب، كله في علم الله.
رهف: طب إيه العلاج أو الطريقة اللي ممكن نفكرها بيها وتجيب نتيجة بسرعة.
الدكتور: ممكن تفكريها بذكرياتكم مع بعض، بذكرياتها مع جوزها، كده يعني واحدة واحدة عشان دماغها ما تتعبش.
رهف باستياء: طيب ممكن تطلعلي تقرير طبي بحالتها.
الدكتور: ..........
سيف: محمد هاتلي الجماعة اللي جايين من شوية.
محمد: تمام يا فندم.
آدم: حضرة الضابط أنا مليش دعوة باللي حصل، حضرتك أنا مكنتش موجود أصلاً.
سيف: أمال إيه اللي جابك.
آدم: جاي أطمن على والدتي وأختي وأعرف إيه اللي جايبهم.
سيف: حاضر هفهمك.
سما: سلام عليكم، بوليس النجده.
~ أيوه خير حضرتك.
سما: عايزة أعمل بلاغ في مرات ابني، يوه يقطعني قصدي طليقته يا باشا.
~ تمام، البلاغ ليه والعنوان لو سمحتي.
سما: جايبة راجل غريب البيت وقاعدة ولا كأنها متطلقة امبارح، والعنوان ********.
~ اطمني حضرتك، نص ساعة ونكون عندك.
آدم: يعني الحكاية كده تمام، لو فيه أي حاجة جابوا فيها سِيرتي أنا مكنتش موجود.
سيف: هنعرف دلوقتي وكل شيء هيبان.
آدم باستغراب: قصدك إيه.
سيف: قصدي هتعرفوه في وقته، تعالوا تعالوا، ده أنا مستنيكم من بدري، احكولي بقى إيه حصل بالتفصيل.
سما: ما فيش حاجة حصلت حضرتك، امبارح طلبت من آدم يتجوز نرمين عشان المخفية سما مبتخلفش، فنرمين اشترطت عليه إنه يطلقها، فطلقها، بس وهو بيطلقها قالتله إنها حامل ومش هتمشي من البيت عشان الطفل وكده وعشان أبوه ينفق عليه، قلنا ماشي، لكن تاني الفا*جرة تجيب لنا راجل البيت عادي كده يعني ولا إيه، فبلغت.
سيف: تعالي امضي على أقوالك، وانتي يا نرمين إيه اللي حصل.
نرمين بتوتر ملحوظ: والله يا باشا كل اللي حصل خالتي قالتهولك بالحرف.
سيف: طب انتي خايفة ليه، متخافيش طالما صادقة في كلامك، وانت يا برنس إيه وضعك في الليلة دي.
أحمد: هقولك كل حاجة حصلت دلوقتي، أنا أمي مريضة وطريحة فراش، والاتنين دول عرضوا عليا مبلغ كبير جداً مقابل إني أساعدهم في حاجة.
نرمين: انت بتقول إيه يا أستاذ انت، هو إحنا نعرفك أصلاً.
سيف: اخرسي، أما ييجي دورك ابقي اتكلمي، كمل يلا.
أحمد: عرضوا عليا مبلغ كبير جداً واغراني بصراحة والشيطان شاطر.
سيف: تقدر تقولي المبلغ ده كام وإيه هي المساعدة.
أحمد: آه طبعاً، 200 ألف جنيه، والمساعدة يعني لمؤاخذة إني أدخل الأوضة عليها وهي نايمة، ويتصلوا بجوزها ييجي يشوفنا واحنا لمؤاخذة مع بعض، فجوزها يرميها بره البيت ويشكك في نسب الطفل بس.
سيف: طب وضربتها ليه، انت عارف إنك عرضت نفسك لشبهة جنائية.
أحمد: أعمل إيه، صوتت وقالت حرامي، خفت لا الناس تسمع ويتقبض عليا وأنا مسرقتش حاجة.
سيف: عندك أي أقوال تانية.
أحمد: مش هقول غير حاجة واحدة بس، حسبي الله ونعم الوكيل.
سيف: امضي على أقوالك.
سيف: إيه رأيك انتي وهيه في كلام المتهم.
سما: كذاب، إحنا منعرفوش أصلاً زي ما نرمين قالت من شوية.
سيف: أنصحكم توكلوا محامي عشان القضية دخلت في الجد، إلا إذا...
نرمين بمقاطعة: إذا إيه.
سيف: مدام سما تتنازل عن القضية، خدهم يا ابني على الحبس.
آدم: استأذن أنا بقى.
سيف: اتفضل، وادي كل حاجة حصلت قدامك عشان متقولش إن إحنا اتبلينا عليهم.
آدم: متفهم ده، عن إذنك عشان عندي شغل.
سما: آدم، انت هتسبني ولا إيه يا آدم.
آدم: امشي من وشي، أنا مليش أم، أمي متعملش كده في بنات الناس، دي كانت أمانة عندنا وانتي ضيعتيها، عن إذنك.
نرمين: طب وأنا يا آدم مراتك حبيبتك.
آدم بسخرية: مراتي؟ هههههه، انتي طالق يا حلوة، وبعدين شوفي مين اللي حملتي منه وجاية تلبسيني فيه، انتي مفكراني نايم على وداني ولا إيه يا بت.
سما بصراخ: متسبنيش يا آدم.
رهف: ممكن أتكلم معاكي شوية.
سما: آه طبعاً، تعالي.
رهف: بصي، انتي اسمك سما وأنا اسمي رهف، واحنا الاتنين كنا صحاب من وإحنا عندنا أربع سنين، كنا بنروح الحضانة مع بعض ونيجي مع بعض.
سما بفرحة: يعني صحبتي.
رهف: أيوه طبعاً صحبتك، وإن شاء الله نفضل صحاب لحد ما نموت.
سما: إن شاء الله، هو إيه اللي حصلي بقى وأنا جيت هنا ليه، وليه بطني كبيرة وانتي لأ.
رهف: إيه ده كله، براحة عليا.
سما بزعل: آسفة.
رهف بضحك: متتأسفيش يا حبيبتي، هجاوبك كل حاجة، بس لما أيجي عندي مشوار صغير وهاجي على طول، متتكلميش مع حد غير الممرضة والدكتور بتوعك عشان متزعلنيش منك.
سما: ماشي يا رهف، بس مش تتأخري عليا.
رهف: حاضر، هقابل الضابط اللي هجبلك حقك وهاجي بسرعة، باي باي.
الدكتور: آنسة رهف يا آنسة.
رهف: نعم يا دكتور.
الدكتور: التقرير اللي حضرتك طلبتيه، ولو احتاجتي أي حاجة انتي ومدام سما أنا تحت أمركم.
رهف: شكراً يا دكتور، عن إذنك.
الدكتور: اتفضلي.
سيف: آنسة رهف، إذن النيابة أهه.
رهف: يلا أما نطلع في الدور التاني.
سيف: هو فيه حد هنا.
رهف: المفروض لأ.
آدم: سيف بيه، خير حضرتك جاي تقبض على مين المرة دي.
سيف: لأ، أنا جاي بشكل ودي مع آنسة رهف.
آدم باستغراب: وهيه برضو تيجي ليه، ده بيتي أنا.
رهف: انت طلقت سما امبارح، والمفروض بقى بيتها هي وابنها مش بيتك.
آدم: سما في المستشفى دلوقتي وأنا قاعد هنا على أما تطلع.
سيف: طب إحنا معانا إذن من النيابة بتفريغ الكاميرات الموجودة في البيت.
آدم بصدمة: ...
رواية ندم عمري الفصل السادس 6 - بقلم يمنى محمد
سيف: طب احنا معانا إذن من النيابة بتفريغ الكاميرات الموجودة في البيت.
آدم بصدمة: كاميرات؟ كاميرات إيه ده بيتي وما فيهوش كاميرات.
سيف: بس الآنسة رهف بتقول إن فيه كاميرات ولا إيه يا آنسة؟
رهف: أيوه طبعاً يا دكتور، ده أنا اللي مركباها بايدي دول.
آدم: انتي مجنونة ولا إيه؟ ويا ترى بقي ركبتيها في الحلم ولا امتى؟
رهف: واضح إن فيه سخرية في كلام حضرتك، أنا مقبلهاش وإلا...
سيف: خلاص خلص الكلام، اتفضل يا عسكري هات الكاميرات دي.
آدم:
سما: ممكن تنادي للدكتور لو سمحتي.
الممرضة: حاضر، ثواني بس.
الدكتور: شوفي يا سمية، الحالة اللي في أوضة 23 محتاجة إيه.
سمية: حاضر يا دكتور، الحالة اللي في أوضة 12 بتسأل على حضرتك.
الدكتور: مين؟
سمية: اللي فاقدة الذاكرة يا دكتور.
الدكتور: آه افتكرت.
الدكتور: خير يا مدام، في حاجة؟
سما: هي رهف فين؟ وإيه مدام دي يعنى إيه؟
الدكتور: آنسة رهف زمانها جاية، ارتاحي دلوقتي على ما تيجي.
سما: طب أنا دماغي وجعاني خالص، مش قادرة.
الدكتور: الخبطة ما كانتش هينة بردو.
سما: تمام، بس لو شفت رهف خليها تجيلي بسرعة ومتتأخرش عشان ما أزعلش منها.
الدكتور: حاضر، ارتاحي انتي بس.
نرمين: خالتي متزعليش مني، لمؤاخذة يعني، أنا هبلغ عن ابنك زي ما رمانا كده.
سميرة:
نرمين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
سميرة: زي ما سمعتي، آدم مش ابني، أنا ما بخلفش، وأمك مش أختي، إحنا الاتنين كنا متربيين في ملجأ وكنا صحاب وأكتر من أخوات، عشان كده انتي بتقوليلي يا خالتي، ومحدش يعرف السر ده غيرك، حتى أبو آدم وأبوكي الله يرحمهم ما يعرفوش.
نرمين: طيب متزعليش لو اتكلمت.
سميرة: مش هتفرق، كده كده إحنا قاعدين.
نرمين: تمام، لو سمحت عايزة أعمل بلاغ، وديني للمأمور من فضلك.
أيمن: ثواني أبلغه.
نرمين: حاضر.
رهف: هنا في كاميرا، هاتها، وهنا في واحدة، وهنا.
سيف: خير يا أحمد، فيه حاجة ولا إيه؟
أحمد:
سيف: تمام، مع السلامة، فتش يا ابني الشقة دي حتة حتة.
آدم: خير يا فندم، فيه إيه؟
سيف:
آدم: لأ طبعاً مستحيل.
رواية ندم عمري الفصل السابع 7 - بقلم يمنى محمد
سيف: تمام، مع السلامة. فتش يا ابني الشقة دي حتة حتة.
آدم: خير يا فندم، فيه إيه؟
سيف: فيه بلاغ متقدم في حضرتك إن فيه في شقتك وبحوزتك مخدرات.
آدم: لأ طبعاً مستحيل.
سيف: كله هيبان يا آدم باشا.
آدم: مصمم يعني؟
سيف: أيوه طبعاً، ده شغلي.
رهف: الكاميرات أهي يا سيف باشا.
سيف: فتشوا الشقة كلها يلا.
أحمد: تمام يا فندم، لقينا الكيس ده فوق الدولاب.
سيف: افتحه كده.
إيه ده يا أستاذ آدم؟
آدم بتوتر: أصل... ا...
سيف: هاتوه يا ابني على البوكس.
آدم:
مراد: عندك حاجة تقوليها تاني يا مدام؟
نرمين: لأ خلاص، اه لأ فيه حاجة كمان. شركة آدم اللي هو المدير بتاعها بتشتغل في غسيل أموال وكده.
مراد: تمام. أيمن خد المدام على الحبس تاني.
أيمن: تمام يا فندم.
تيام: أنا شاكك إن الكلام اللي قالته البت دي.
مراد: ليه بتقول كده؟
تيام: مش معقول يعني آدم الصياد يتاجر في المخدرات؟ لأ وكمان شركته فاتحها عشان غسيل أموال؟ الراجل له اسمه في السوق برضه.
مراد: كل شيء وارد يا حضرة الضابط. مفيش حاجة اسمها شاكك. في شغلنا ده.
قاطع دخولهم سيف: أهلاً أهلاً، الحبايب متجمعين.
تيام: أهلاً يا سيف، عملت إيه؟
سيف:
رهف: سما، يا سمسمة.
سما:
رهف: مالك يا حبيبتي، مبترديش ليه؟
سما: عشان أنا زعلانة منك.
رهف: زعلانة ليه؟
سما بطفولة: معرفش، شوفي انتي عملتي إيه.
رهف: مش عارفة. طيب ممكن تقوليلي وأنا أجيبلك شيكولاتة؟
سما: عشان انتي اتأخرتي عليا وسيبتيني لوحدي.
رهف: عشان كده بس؟ طب حقك عليا، متزعليش.
سما: لأ زعلانة، أنا محدش سابني لوحدي قبل كده.
رهف: طب خلاص، مش هسيبك تاني.
سما: وعد؟
رهف: وعد.
سما: فين الشيكولاتة بقى؟
رهف: أنا كنت جايباها لواحدة كاعتذار مني على التأخير، بس هي متدنيش فرصة. فهروح أرجعها بقى الظاهر كده.
سما: روحي رجعيها، بس هزعل منك. يلا امشي بقى، أنا عايزة أنام.
رهف: وأنا مقدرش على زعلك يا سمسمة. خدي الشيكولاتة أهي.
سما: طالما محيراكي كده، هاتيها. بس متعمليش كده تاني.
رهف: حاضر يا حبيبتي. جهزي نفسك كده عشان نمشي. هشوفي الدكتور وأجيلك.
سما: ماشي.
آدم: يعني إيه اللي بتقوله ده يا حضرة الضابط؟
سيف: زي ما سمعت. هتتحبس أربع أيام على ذمة التحقيق.
آدم:
رواية ندم عمري الفصل الثامن 8 - بقلم يمنى محمد
آدم: يعني إيه اللي بتقوله ده يا حضرة الضابط؟
سيف: زي ما سمعت، هتتحبس لحد ما النيابة تفتح يوم السبت.
آدم: انت بتقول إيه بقي؟ أنا آدم الصياد، أدخل السجن؟
سيف: ومتدخلش ليه؟ عملت جريمة فبنعاقبك عليها يا أستاذ آدم. القانون فوق الجميع.
آدم: الكلام ده لو كنت عملت الجريمة دي بجد. أنا معملتش حاجة ومش عارف أصلاً أنا موجود هنا ليه لحد دلوقتي.
سيف: أيمن، خد آدم ارميه في الحبس على ما يتعرض على النيابة.
أيمن: تمام يا فندم.
***
رهف: يلا يا سما عشان نمشي.
سما: .....................................
رهف: يلاهوي، دكتور يا دكتور، الحقني!
الدكتور: خير يا آنسة رهف؟ فيه إيه؟
رهف: سما واقعة ومش بترد عليا.
الدكتور: طب تعالي يا سمية، شيليها مع رهف أما نشوف حصلها إيه.
سمية: ماشي.
بعد مرور بعض الوقت.
رهف: خير يا دكتور؟ هيه حصلها إيه؟
الدكتور: دماغها نزفت تاني. غيرتلها على الجرح وادتها حقنة، وإن شاء الله تفوق.
رهف: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو.
***
نرمين: أنا تعبت يا خالتي من الناس اللي هنا.
سامية: بتقولي حاجة يا بت؟
سميرة بتعب: لأ، دي بتشكر فيكم.
سامية: طب قومي ياختي انتي وهيه، نضفي المخروبة دي. اعملوا قعدتكم طالما مش معاكم فلوس.
نرمين: لأ بقي، أنا تعبت، مش هعمل حاجة.
سامية: نسوان يا اللي هنا، عايزكم تعلموها إزاي ترد على المعلمة سامية.
حنان: أمرك يا معلمة.
ونزلوا فيها ضرب.
سامية: وانتي هتنضفي ولا تبقي زيها؟
سميرة بخوف: لأ، هنضف، هنضف.
نرمين: الحقوني، الحقيني يا خالتي.
سميرة: لأ ياختي، مليش دعوة، أنا مش حمل إني أعارض، أنا مش قادرة.
سامية: أيوه كده تعجبيني. كفاية عليكي كده، تعالي ريحي شوية. انتي يا زفتة يا اللي اسمك دنيا، قومي نضفي بدالها.
دنيا: حاضر يا معلمة.
***
سما: عاااااا! الحقوني، حرامي، حرامي، الحقوني! عااااا!
رهف: انتي بتقولي إيه يا سما؟
سما: إيه ده؟ رهف حبيبتي؟ انتي جيتي ولا إيه؟ وحشتيني. كده تسيبيني للحرامي؟ كان هيموتني.
رهف باستغراب: حرامي إيه؟
سما: اللي جه يسرقني ولما صحيت وقفته كان عايز... آهئ آهئ.
رهف: حمد الله على سلامتك. اهدي كده يا حبيبتي. مش كده، حقك هييجي إن شاء الله.
سما وهي تنظر حواليها: إيه ده؟ احنا فين؟
رهف: إحنا في المستشفى يا حبيبتي. والحمد لله رجعتلك الذاكرة.
سما: هو أنا كنت فقدتها أصلاً؟
رهف: أيوه. استني هشوف الدكتور وأجي.
سما: ماشي.
***
بعد مرور يومين.
رهف: سما يا حبيبتي، جالك إذن من النيابة تروحي تقولي اللي حصل.
سما: أنا خايفة أروح. مش هقدر أواجههم دول مهما كان برضه عشرة.
رهف: متخافيش يا حبيبتي، وأنا معاكي، متقلقيش.
سما: طيب، خليكي معايا ومتسبنيش.
رهف: حاضر. قومي البسي بق.
سما: ماشي.
***
منير: إيه اللي وداك شقة مدام سما يا أحمد؟
أحمد: أنا هقولك كل اللي حصل.
فلاش باك.
نرمين: الو، أحمد؟ معايا.
أحمد: أيوه، مين معايا؟
نرمين: أنا نرمين، زميلتك في الجامعة. ازيك عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله بخير. انتي عاملة إيه؟ وسما وآدم عاملين إيه؟
نرمين: كويسة الحمد لله، وآدم كويس، بس سما مطلعة عنيه.
أحمد: خير، فيه إيه؟
نرمين: كنت عايزالك في حوار كده.
أحمد: خير.
نرمين: لأ، مش هينفع في التليفون. ينفع نتقابل؟
أحمد: تمام. خليها في الكافيه اللي جنب الجامعة اللي كنا بنتقابل فيه أيام الجامعة.
نرمين: ماشي. سلام.
باك.
منير: ها، وبعدين؟
أحمد: بس اتفقت معاها إني أدخل بيت سما من وراها، وأقف جنبها، وأقلع التيشيرت بتاعي. لمؤاخذة، وخالتها تبلغ طليقها آدم، ونرمين تقوله إنها مش كويسة، ويشككوا في نسب الطفل ساعتها.
منير: وبعدين؟
أحمد: بدل ما تبلغ آدم، بلغت البوليس. وأنا لما لقيت سما بتصرخ وهتلم عليا الناس، ضربتها بالفازة على راسها، وهي دلوقتي في المستشفى. مش عارف حصلها إيه.
منير: وانت إيه اللي خلاك توافق على كده؟ كان ممكن ترفض العرض بتاعها.
أحمد: أمي مريضة سيادتك ومحتاجة فلوس عشان عمليتها. وهيه عرضت عليا الفلوس وطمعت.
منير: عسكري، خد أحمد الحبس.
محمود: فيه واحدة يا فندم اسمها رهف عايزة تدخل.
منير: خليها تتفضل.
محمود: تمام يا فندم.
محمود: اتفضلي يا آنسة.
رهف: تمام، شكراً.
محمود: راحة فين يا مدام؟
الآنسة رهف: دي مدام سما اللي مطلوب شهادتها في القضية والمجني عليها، وأنا المحامية بتاعها.
محمود: ............................................