آدم: يعني إيه اللي بتقوله ده يا حضرة الضابط؟
سيف: زي ما سمعت، هتتحبس لحد ما النيابة تفتح يوم السبت.
آدم: انت بتقول إيه بقي؟ أنا آدم الصياد، أدخل السجن؟
سيف: ومتدخلش ليه؟ عملت جريمة فبنعاقبك عليها يا أستاذ آدم. القانون فوق الجميع.
آدم: الكلام ده لو كنت عملت الجريمة دي بجد. أنا معملتش حاجة ومش عارف أصلاً أنا موجود هنا ليه لحد دلوقتي.
سيف: أيمن، خد آدم ارميه في الحبس على ما يتعرض على النيابة.
أيمن: تمام يا فندم.
***
رهف: يلا يا سما عشان نمشي.
سما: .....................................
رهف: يلاهوي، دكتور يا دكتور، الحقني!
الدكتور: خير يا آنسة رهف؟ فيه إيه؟
رهف: سما واقعة ومش بترد عليا.
الدكتور: طب تعالي يا سمية، شيليها مع رهف أما نشوف حصلها إيه.
سمية: ماشي.
بعد مرور بعض الوقت.
رهف: خير يا دكتور؟ هيه حصلها إيه؟
الدكتور: دماغها نزفت تاني. غيرتلها على الجرح وادتها حقنة، وإن شاء الله تفوق.
رهف: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو.
***
نرمين: أنا تعبت يا خالتي من الناس اللي هنا.
سامية: بتقولي حاجة يا بت؟
سميرة بتعب: لأ، دي بتشكر فيكم.
سامية: طب قومي ياختي انتي وهيه، نضفي المخروبة دي. اعملوا قعدتكم طالما مش معاكم فلوس.
نرمين: لأ بقي، أنا تعبت، مش هعمل حاجة.
سامية: نسوان يا اللي هنا، عايزكم تعلموها إزاي ترد على المعلمة سامية.
حنان: أمرك يا معلمة.
ونزلوا فيها ضرب.
سامية: وانتي هتنضفي ولا تبقي زيها؟
سميرة بخوف: لأ، هنضف، هنضف.
نرمين: الحقوني، الحقيني يا خالتي.
سميرة: لأ ياختي، مليش دعوة، أنا مش حمل إني أعارض، أنا مش قادرة.
سامية: أيوه كده تعجبيني. كفاية عليكي كده، تعالي ريحي شوية. انتي يا زفتة يا اللي اسمك دنيا، قومي نضفي بدالها.
دنيا: حاضر يا معلمة.
***
سما: عاااااا! الحقوني، حرامي، حرامي، الحقوني! عااااا!
رهف: انتي بتقولي إيه يا سما؟
سما: إيه ده؟ رهف حبيبتي؟ انتي جيتي ولا إيه؟ وحشتيني. كده تسيبيني للحرامي؟ كان هيموتني.
رهف باستغراب: حرامي إيه؟
سما: اللي جه يسرقني ولما صحيت وقفته كان عايز... آهئ آهئ.
رهف: حمد الله على سلامتك. اهدي كده يا حبيبتي. مش كده، حقك هييجي إن شاء الله.
سما وهي تنظر حواليها: إيه ده؟ احنا فين؟
رهف: إحنا في المستشفى يا حبيبتي. والحمد لله رجعتلك الذاكرة.
سما: هو أنا كنت فقدتها أصلاً؟
رهف: أيوه. استني هشوف الدكتور وأجي.
سما: ماشي.
***
بعد مرور يومين.
رهف: سما يا حبيبتي، جالك إذن من النيابة تروحي تقولي اللي حصل.
سما: أنا خايفة أروح. مش هقدر أواجههم دول مهما كان برضه عشرة.
رهف: متخافيش يا حبيبتي، وأنا معاكي، متقلقيش.
سما: طيب، خليكي معايا ومتسبنيش.
رهف: حاضر. قومي البسي بق.
سما: ماشي.
***
منير: إيه اللي وداك شقة مدام سما يا أحمد؟
أحمد: أنا هقولك كل اللي حصل.
فلاش باك.
نرمين: الو، أحمد؟ معايا.
أحمد: أيوه، مين معايا؟
نرمين: أنا نرمين، زميلتك في الجامعة. ازيك عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله بخير. انتي عاملة إيه؟ وسما وآدم عاملين إيه؟
نرمين: كويسة الحمد لله، وآدم كويس، بس سما مطلعة عنيه.
أحمد: خير، فيه إيه؟
نرمين: كنت عايزالك في حوار كده.
أحمد: خير.
نرمين: لأ، مش هينفع في التليفون. ينفع نتقابل؟
أحمد: تمام. خليها في الكافيه اللي جنب الجامعة اللي كنا بنتقابل فيه أيام الجامعة.
نرمين: ماشي. سلام.
باك.
منير: ها، وبعدين؟
أحمد: بس اتفقت معاها إني أدخل بيت سما من وراها، وأقف جنبها، وأقلع التيشيرت بتاعي. لمؤاخذة، وخالتها تبلغ طليقها آدم، ونرمين تقوله إنها مش كويسة، ويشككوا في نسب الطفل ساعتها.
منير: وبعدين؟
أحمد: بدل ما تبلغ آدم، بلغت البوليس. وأنا لما لقيت سما بتصرخ وهتلم عليا الناس، ضربتها بالفازة على راسها، وهي دلوقتي في المستشفى. مش عارف حصلها إيه.
منير: وانت إيه اللي خلاك توافق على كده؟ كان ممكن ترفض العرض بتاعها.
أحمد: أمي مريضة سيادتك ومحتاجة فلوس عشان عمليتها. وهيه عرضت عليا الفلوس وطمعت.
منير: عسكري، خد أحمد الحبس.
محمود: فيه واحدة يا فندم اسمها رهف عايزة تدخل.
منير: خليها تتفضل.
محمود: تمام يا فندم.
محمود: اتفضلي يا آنسة.
رهف: تمام، شكراً.
محمود: راحة فين يا مدام؟
الآنسة رهف: دي مدام سما اللي مطلوب شهادتها في القضية والمجني عليها، وأنا المحامية بتاعها.
محمود: ............................................