رهف بصدمه: سما متعمليش كده. لأ طبعًا مستحيل، مستحيل. وأنا عندي اللي يثبت براءتها.
سيف: الحقيني بيها.
رهف: وانت ليه متحمس كده؟
سيف: ها؟ لأ، ولا حاجة. أنا بس شفقان عليها وعلى حالتها وحاسس إنها شافت كتير.
رهف: ماشي. قبل أي حاجة، أحب أعرفك بنفسي. أنا المحامية رهف محمد، وعايزة أقدم بلاغ في الناس دي بالتعدي والإهانة لموكلتي مدام سما أحمد، صديقتي.
سيف: تشرفت بحضرتك. أنا الرائد سيف المنياوي، وأي حاجة تحتاجيها تحت أمرك.
رهف: الشرف ليا. حضرتك، أول حاجة عايزه أفرغ كاميرات المراقبة اللي في شقة موكلتي، وده هيثبت براءتها، بل هيكون دليل على إدانتهم وتلفيق ليها تهم.
سيف: تمام، اللي تشوفيه.
رهف: دلوقتي أنا هروح أطمن على سما على ما تطلع إذن نيابة.
سيف: okay.
رهف: عن إذنك.
أحمد: عاجبكم كده؟ أنا اللي هروح فيها. مش بس كده، ده إعدام. أنا بقيت قتال قتلة. ههههههه. اعملوا حسابكم لو حسيت إني هشيل الليلة لوحدي، هجيب اسمكم واحدة واحدة.
سميرة: أنا مالي، مليش دعوة. أنا حيلة. اتفقت معاك بس.
نرمين: يعني هتبيعيني يا خالتي؟
سميرة: بس هشتري نفسي يا اختي.
نرمين: خلاص، يبقى هطلع الكارت الأخير.
سميرة ببرود: هتعملي إيه يعني؟
نرمين بنفس البرود: ابنك لازم يعرف اللي عملتيه لسما من أول ما بقت مراته، والسحر اللي كنتي...
سميرة: بس بس بس! هتفضحنا؟ خلاص، نبقى نشوف إيه اللي هيحصل. وأكيد آدم مش هيتخلى عنا.
رهف: المريضة اللي لسه جاية من شوية، إيه أخبارها يا دكتور؟
الدكتور: الـڤاز كان تقيل على راسها ونزل في منطقة حساسة في المخ. أنا خيطت الجرح، وإن شاء الله لما تفوق هنعرف إيه اللي حصل.
سما: حرامي! حرامي! الحقوني يا ناس! عااااار!
رهف: هي مالها يا دكتور؟
الدكتور: مش عارف، بس هي تقريباً بتفوق، وفي حاجة مش متأكد منها. لما تفوق هنتأكد منها.
رهف: تمام.
سما: عااا! أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟
رهف: ازيك يا سما؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ معلش المواصلات كانت زحمة واتأخرت عليكي شوية.
سما باستغراب: انتي مين؟ وسما مين؟
رهف: إيه بتقول ده يا دكتور؟
الدكتور: للأسف...
رهف بصدمه: كده حقها هييجي إزاي؟