تحميل رواية «رواي نبض» PDF
بقلم ريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_اركبي يا أنسة _وتين ببرود:اركب إيه انت قعدت مكاني! _أمير بهدوء:مكانك فين؟ _وتين:أنت مش قاعد جمب الشباك؟!، دا مكاني _زياد بغضب طفيف:بقولك إيه السواق عايز يحمل اركبي فى يومك دا _وتين بغضب:بتهددني، طب خلّيه يحمل أنا مش راكبة _زياد:تهديد إيه، أنتِ عبيطة؟! _وتين بغضب:أنت اللى عبيط _زياد بحزم:خلاص امشي يسطا وأنا هشيل الكرسي دا _وتين بغضب:يعني إيه مش هركب! _زياد:ما أنتِ مش راضية تركبي _وتين بنبرة لاذعة:هركب بس مش مسمحاك على الموقف دا كان المفروض تنزل أركب جمب الشباك وأنت تركب مكاني *ركبت وأنا مضايقة ط...
رواية رواي نبض الفصل الأول 1 - بقلم ريم محمد
_اركبي يا أنسة
_وتين ببرود:اركب إيه انت قعدت مكاني!
_أمير بهدوء:مكانك فين؟
_وتين:أنت مش قاعد جمب الشباك؟!، دا مكاني
_زياد بغضب طفيف:بقولك إيه السواق عايز يحمل اركبي فى يومك دا
_وتين بغضب:بتهددني، طب خلّيه يحمل أنا مش راكبة
_زياد:تهديد إيه، أنتِ عبيطة؟!
_وتين بغضب:أنت اللى عبيط
_زياد بحزم:خلاص امشي يسطا وأنا هشيل الكرسي دا
_وتين بغضب:يعني إيه مش هركب!
_زياد:ما أنتِ مش راضية تركبي
_وتين بنبرة لاذعة:هركب بس مش مسمحاك على الموقف دا كان المفروض تنزل أركب جمب الشباك وأنت تركب مكاني
*ركبت وأنا مضايقة طول الطريق ومش طيقاه نهائي، لحد ما وصلت الجامعة، ودخلت كُليتي، لاقيته فى نفس الكُلية!، بس شكله أكبر لأنه مدخلش المدرج بتاعي*
_نانسي:مالك مضايقة ليه؟
*حكتلها على كُلّ حاجة وقعدت تضحك وتقول أنتِ لسه صغيرة على الكلام دا؟!*
_وتين:بس أنتِ عرفاني بحبّ دايما أقعد جمب الشباك
_نانسي:النّاس بتجري عشان تلحق تركب وأنتِ فى عالم موازي!!
_وتين:أنا بحبّ جمب الشباك إيه المشكلة
_نانسي:لأ ولا حاجة، خلِّيكِ لمَّا تفضلي كدا لوحدك ومتلاقيش مكان
*خلصنا محاضرات ورايحة اشتري من الكافتيريا وأول ما شافني نظرلي نظرة بمعنى أنتِ اللى تعملي فيّ كدا!!
صراحة اترعبت من نظرته ليّا*
*بس قررت أتجاهله، وأعدِّي الموقف*
_زياد بإبتسامة ساخرة:فى نّاس بتتشرط تقعد جمب الشباك على أساس المكان مكانها النّاس بضيع البرستيج عشان تلحق طلب العلم
مفكرين نفسهم فى ايجيبت
*طلعت من الكافتيريا وأنا مضايقة وبحاول أتجاهله، بس فى الاخر ضايقني وقال*
_زياد:شبر ونص! وتعمل المشاكل دي!
_نانسي بإدراك:هو دا يا وتين اللى عمل كدا؟!
_وتين بنبرة مضغوطة:اه، أنا سكتاله كتير، ومش راضية أتكلم
*طلعت عشان أروح، وكان نفس الشخص، ركب معايا، لحد ما خلاص زهقت منه وقولت*
_وتين بغضب:وأنت مالك أحبّ أقعد جمب الشباك ولا لأ؟، دي حاجة ترجعلي ملكش دخل فيه
_زياد ببرود:بس يا شبر ونص أنتِ
_وتين بغضب دفين:ملكش دعوة بيا أنت فاهم
_زياد بتَهكُم:ملكش دعوة بيا انت فاهم
_وتين:أنت لسه عيل للعمايل دي؟!
_زياد:عادي برجع ذكريات الطفولة
_وتين:لا إله إلّا الله، ترجع إيه؟
_زياد:ذكريات الطفولة
*كلامه وتصرفاته ضحكتني وحسّيت أد إيه أحنا فعلًا زي الأطفال، بس تظاهرت عادي*
*نزلت، ولاقيته نزل معايا!*
_وتين بنبرة متجهمة:أنت ماشي ورايا!!
_زياد:وامشي وراكِ ليه؟، كيتي بيري ومعرفش، بيتي هِنا يا أنسة وتين
_وتين بإستعياب:نهار مش فايت، أنت الجار الجديد؟
_زياد:أنتِ اللى قُصادي؟!!
_وتين:اه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_أم وتين:يلا يا وتين اطلعي العريس جه
_وتين:يا ماما مينفعش ما طلع هو
_الأم بنبرة ضاحكة:والله أنتوا الاتنين مجانين
*دخلت قعدت معاه، وقال*
_زياد بإبتسامة:أعرفك بنفسي اسمي زياد،
_وتين:على أساس تايهة عنك
_زياد:بقول كدا برضو، أحنا نعرف بعض
_وتين:الرؤية الشرعية، كانت
_زياد بإبتسامة:فى المواصلات، طلعتِ أنتِ اللى أمي قالت عليها وكُنت المفروض أشوفك
_وتين بإبتسامة:وأنت دكتور زياد!، اللى المفروض هيتقدملي وسبحان الله مشوفناش بعض غير فى المواصلات
_زياد بإبتسامة:متخافيش هركبك جمب الشباك المرة الجية فى عربيتي
_وتين بإبتسامة:طيب وليه ركبت مواصلات؟!
_زياد:عربيتي عايزة تتصلح فركبت مواصلات
_وتين:تصدق كُنت بحسبك طالب؟!
_زياد:طلعت معيد هشيلك المادة بقى
_وتين:إيه دا أنت على سنة رابعة!!
_زياد:أه
_وتين بوجل:بتتكلم جد؟!، هشيل مادتك!!
_زياد بنبرة وسيمة:لأ، هتشيلي عيالنا
_وتين:لو مكنتش قابلتك فى المواصلات مكنتش هوافق
_زياد:لسانك الطويل دا، هو اللي خلاني أوافق أساسًا
*قعدنا نضحك على تصرفاتنا الطفولية، ومكنتش مُتخيلة ان زياد اللى متقدملي هو اللى شوفته فى المواصلات قبل ما يدخل بيتنا!*
*لأنّي أعرف إن ليّا جار اسمه زياد بس معرفش شكله*
_زياد بنبرة ضاحكة:كنت عمال أتخيل شكلك طلعتِ من قصار القمة
_وتين:شوفت طلعنا جيران ومنعرفش بعض، ومتقبلناش غير فى المواصلات
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_زياد:تاني يا وتين، عايزة تقعدي جمب الشباك
_وتين:بقولك إيه دي عربيتي صح عشان انت جوزي وكُلّ ما هو لك
ليّ برضو
_زياد بإبتسامة عاشقة:العربية وصاحبها على حسابك
_وتين بإبتسامة:ودا أكيد طبعًا
رواية رواي نبض الفصل الثاني 2 - بقلم ريم محمد
رواي نبض الفصل الثاني 2 بقلم ريم محمد
_دخلت على اكونت بلوجر ولاقيته منزِّل فيديوهات له هو و أخته!!
*لاقيته بيتكلم عن الأخلاق والدين فاستغربت أزاي وهو عارض أخته على السوشيال بالشكل دا!*
*كتبت كومنت على فيديو له،
وطلعت من البيدج بتاعته*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*ونسيت الموضوع ونزلت الشُغل عادي، ولاقيت صحبتي رنت كتير عليّ، و وأول ما وصلت لاقيتها قالتلي*
_رنا بنبرة مُرتجفة:جه، بلاغ فى المطعم دا
_أسيا بإندهاش:أزاي!!
_رنا:أنتِ عارفة، لو عمار عرف هيعمل ايه!!
*اتكلمت بكُلّ تلقائية وقولت هيعمل ايه؟!*
_رنا بغضب:هيعمل مننا كُفتة، جي بلاغ فى المطعم وكمان، هو مأمنا على المطعم!!*
_أسيا:طيب منين البلاغ دا؟
_رنا:معرفش شخص مجهول
_أسيا:مجهول أزاي؟!!، هو مش موّضح اسمه
_رنا:لو موّضح اسمه، مكنش هيبقى مجهول!
_أسيا بذُعر:عمار بيتصل!!
_رنا:رُدّي، بقى يا حلوة
_أسيل:لأ، أنا مش هعرف أجمّع كلمتين على بعض دا جي بلاغ هقوله ايه
_رنا بوجل:ما أنا كمان خايفة
*فضلنا نتحايل على بعض مين تردّ، لحد ما قررت بكُلّ بسالة العالم أردّ*
_أسيا بتوتر خفيِّ:الو، ازيك يا عمار عامل ايه
_عمار:ساعة عشان تردّوا، كنتوا فين؟
_أسيا:فى المطعم
_عمار:إيه الزباين كتير معرفتوش تردّوا؟!
_أسيا:اه
_عمار:المُهم، اخبار المطعم ايه
_أسيا:كويس خالص، حتّى الزباين كتير
_عمار:طيب اديني رنا، أكلمها
_أسيا بتوتر:تمام
*نظرت لرنا نظرة بمعنى متقوليش حاجة*
_رنا بإبتسامة مُشرقة:ازيك يا عمار، عامل ايه
_عمار بإبتسامة:كويس الحمد لله، أخبارك وأخبار المطعم ايه؟
_رنا:كويسين الحمد لله، هقفل بقى عشان الحق مع أسيا فى الشُغل
_عمار:تمام ربنا يوفقكم
*قفل مع رنا وأنا مرعوبة، ومش مُستوعبة اللى حصل!*
_أسيا:الحمدلله، عدَّى على خير
_رنا:لو الزباين عرفوا، محدش هيجي تاني!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*روحت البيت وحكيت لماما اللى حصل*
_الأم:يااه عمار مخوفك كدا؟
_أسيا:أنتِ مش تايهة عن ابن أختك
_الام بإبتسامة:هو صارم فى الشُغل عارفة، بس مين قدم بلاغ وقدمه ليه؟
_أسيا:ما دا اللى محيرنا
_الأم:طب طارق عرف؟
_أسيا:للأسف بكلمه مبيردّش وميعرفش حاجة
_الام:أخوكِ علطول إجازة
_أسيا:أعمل فيه ايه
_الام:هجرب اتصل بيه تاني
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*عدَّت مُدة من الزمن ولاقيت مسدج جية من شخص مجهول بيقول ****** !*
_يُتبع
رواية رواي نبض الفصل الثالث 3 - بقلم ريم محمد
رواي نبض الفصل الثالث 3 بقلم ريم محمد
_أنتِ مرفوضة، عمية وجية تشتغلي!!
_سَكن بحُزن:بس أنا عندي خبرات كتير، وهشتغل حلو
_بلال بشدة:أنتِ بتمشي تتسندي على الحيط، يبقى هتشتغلي أزاي!!
_سَكن:ربنا ما يحوجني ليك، وربنا يقويني واشتغل فى مكان أحسن
_بلال بلامبالاة:يارب
*مشيت مخنوقة وأنا دموعي مغرقة وشي وحاسة بإنهيار، شلال دموع نزل ومبطلش!، حسّيت بخنقة وضيق اوي، حاولت أعدِّي الموقف، بس للأسف أسامة أخويا قرأ تعابير وشي*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_أسامة:أميرتنا زعلانة ليه؟
_سَكن بتنهيدة حارة:اترفضت
_أسامة بإستفسار:ليه؟
_سَكن:أنت عارف السبب
_أسامة:هو الخسران أنتِ ألف من يتمناكِ يا سَكن، تعرفي أنتِ سَكن فعلًا وسكينة وأمان
_سَكن بإبتسامة:أنت مصدر دعمي
_أسامة بإبتسامة حَنون:ودايما بإذن الله هفضل فى ضهرك، يلا يا حبيبي من بكره ندوّر على شُغل سوا
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"فى مكان أخر"
_بلال بغضب:أنا مش فاهم مش موافقين عليها ليه!!، دي كويسة وشيك
_إلهام:يا بني دي مش بتاعة مسؤلية صدقني، دي عايزة كُلّ حاجة على الجاهز
_بلال:هتراعيني ودي أهم حاجة
_إلهام:أنت عايز وحدة تنشئ أطفالك نشئة كويسة، علينا تنجب وخلاص!
_بلال:هى مريحاني يا أمي وخطبها
_إلهام:أنت حُر يا بلال
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*شوفت كذا عرض منزلينه لشُغل، وقررت أروح أنا وأسامة، بابا؛عايزني أعتمد على نفسي وأكون كُفء وبيأيد شُغل المرأة، وتبقى مُستقلة+تبقى سِت بيت كويسة، وقررت أخد ندوات لتربية الطفل*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*عدَّت فترة وأنا بدوّر على شُغل وملقتش شُغل مُناسب، بس رُحت الندوة، وقعدت جمب سِت ملامحها مُريحة بس استغربت من سنها!، كبيرة فى مقام جدة وجية تعمل إيه ركزت فى الكلام اللى بيتقال، وفى أخر الندوة، لاقيتها بتقول*
_إلهام:ازيك يا حبيبتي، عاملة ايه
_سَكن:كويسة الحمدلله
_إلهام:بتيجي هنا علطول
_سَكن:لأ مش علطول
_إلهام:باين عليكِ مُهتمة بموضوع تنشئة الأطفال صح
_سَكن:اه
*فضلت تسألني عن سني وتعليمي حاجات روتينية كأني فى تحقيق!*
_إلهام بإبتسامة:تعرفي أنا باجي هنا عشان لمّا ابني يتجوز أعرف أشارك فى تربية أطفاله كويس
_سَكن بإبتسامة:دا شئ جميل
*الندوة خلصت مِسكت العصاية وكُنت همشي لاقتها قالت*
_إلهام:هخلِّي السواق يوصلنا، عشان متتعبيش
_سَكن:مفيش داعي هروح لوحدي
_إلهام:مينفعش لازم تروحي معايا مش هسيبك
_سَكن:لأ مفيش تعب ولا حاجة، أنا هعرف أروح لوحدي، متعودة
_إلهام:طالما أنتِ هنا المرادي معايا هروحك
_سَكن بإبتسامة:مش حابة أتعبك
_إلهام:معقول متسمعيش كلام وحدة فى مكانة أمك
_سَكن:لأ طبعًا، حضرتك فى مقامها وهسمع كلامك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*وصلتني البيت وبعدها مشيت، دخلت البيت ولاقيت ماما بتتسائل مين اللى وصلتك البيت دي؟*
_سَكن:معرفش
_الأم:متعرفيش أزاي أمال ركبتِ على أساس إيه؟
*حكتلها على كُلّ حاجة حصلت لاقيتها ابتسمت كدا وسكتت*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_بلال بفرحة:أنا مبسوط أنك بقيتِ خطيبتي
_أيتن بإبتسامة مُصطنعة:وأنا كمان
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_بلال:بتصل عليكِ مبترديش، حصل حاجة
_أيتن ببرود:مسمعتش
_بلال:أنتِ كويسة
_أيتن:اه، سلام دلوقتي، متنساش الفلوس اللى قولت عليها
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_سَكن بغضب:مش أنا عمية، منفعكش
_بلال بحُزن:أنا أسف، بس والله محبّتش غيرك وبعد ما رفضتك دوّرت عليكِ كتير ملاقتكيش، دا حتّى عشان أوهم نفسي أنّي محبّتكيش خطبت أيتن رغم أنّي عارف عُيوبها، بس خطبتها عشان أنساكِ، وماما حكتلي عنك كتير ومن كلامها حبّيتك تخيلي دعيت سنتين تبقي ليَّا
_سَكن:كلامك جرحني عارفة عدَّى سنتين بس كلامك جرحني ووجعني
أنا مش موافقة عليك
*عدَّى على موضوع مقابلتي لممته فى الندوة وخطوبته سنتين أتقدم ٤ مرات واترفض ودي الخامسة واترفض كلامه ليا فى الانترفيو، وجعني أوي*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*صحيت الصُبح، على صوت ميكروفون قدام البيت، لاقيت بلال ماسك المايك وبيقول
_بلال بإصرار:أنا جاي أتقدم للمرة الساتة، ومش هتتجوزي غيري
يا سِت سَكن لأنك سَكني ومسكني وأماني ومأويّ، ورفيقة الدرب لُبابة القلب، فهل تأذنين ليِّ بالتطرق إلى فؤادكِ والدخول إليه؟، سمو الأميرة
*لاقيت النّاس فرحت وفضلت تسقف، ولاقيت ماما بحِنية قالت*
_الأم بنبرة دافئة:وافقي دا عافر عشانك سنيين، ومازال بيعافر
_بلال:أنا الكفيفُ فى الوِصال إليكِ، فهل تُرشديني لدربك؟
_سَكن بإبتسامة مُشرقة:مُوافقة
*كان الوِصال إليكِ صعب المنال، لكنّي منيعٌ منيع وصلت بجدارة إلى فؤادك يا أنيسة الوحدة*
"النهاية"
رواية رواي نبض الفصل الرابع 4 - بقلم ريم محمد
رواي نبض الفصل الرابع 4 بقلم ريم محمد
_ورد يا بيه؟
_ياسين بإبتسامة:تمام هاتي كُلّ الورد اللى معاكِ
_أسيا:أتفضل
*أخد كُلّ الورد اللى معايا وقال*
_ياسين بنبرة حانية:ربنا يوفقك يا رب ويعينك
_أسيا بإبتسامة:يارب
*مشي، وكان ذوق أوي، ومُحترم استغربت لسه فى حد كدا؟!*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_مريم:جبتي حقّ الورد؟
_أسيا بتحدي:اه جبته
_مريم:أزاي دا صعب أوي فى تعامله
_أسيا:علشان متتحدونيش تاني
_مريم:اممم، لو قولت لشهاب؟
_أسيا:بتهدديني يعني؟!
_مريم:سميها زي ما تحبّي يا حلو
_أسيا:بطلي يا مريم هزارك التقيل دا
_مريم:مبهزرش، بتكلم جد
_أسيا بنبرة مصدومة:أنتِ اتجننتِ صح؟!
_مريم بمكر:أكيد دا ملقب صدقتي علطول، مستغرباكِ خالص
_أسيا:خضتيني
_مريم:امتى يجي قرّة عيني ويكون حِمش كدا ويغير عليّ
_أسيا:دا لو غيور هيخلِّي عيشتك وحشة أوي
_مريم:اممم، يعني شهاب كدا؟!
_أسيا:لحظة شهاب بيرنّ
_شهاب:ألو، أنتِ فين يا أسيا؟
_أسيا:أنا على الطريق هوصل البيت
_شهاب:مكنتيش تعرفي أنّي جي عندكوا؟!
_أسيا:لأ، أنت مقولتليش
_شهاب:طيب خلِّيكِ عندك، أنا جايلك ابعتي اللوكيشن بالضبط
_أسيا:تمام
_مريم:هيجي ياخدك؟
_أسيا:غالبًا
_مريم:أنا اتقدملي نّاس كتير بس رفضت
_أسيا:ليه؟، أحنا مخلصين كُلية موافقتيش على حد ليه؟
_مريم بنبرة لعوب:مجاش الشخص المُناسب، يعني مثلا ولو اتقدملي حد زي شهاب هوافق عليه علطول
_أسيا:ربنا يكرمك بحد أحسن منه كمان
*شهاب جه، ومريم مشيت، ولاقيته بيقولي*
_شهاب:مش لاقية إلّا مريم تصاحبيها؟
_أسيا بإستغراب:مالها مريم؟
_شهاب:مش كويسة، وقلبها مش صافي خُدي حذرك منها
_أسيا:دي عِشرة عُمري يا شهاب
_شهاب:ما دي المُشكلة!، أنها كدا دي بوشين
_أسيا:إيه اللى خلاك تقول كدا؟
_شهاب:معروفة يا أسيا، كلامها نبرة صوتها أسلوبها باين عليها بتك*رهك
_أسيا:ياااه، مركز معاها أوي كدا؟
_شهاب:ياااه، سبتي كُلّ دا ومسكتِ فى دي؟، اه مركز تعرفي ليه عشان بتحاول تأذيكِ ولازم أنبهك وأقولك مين الكويس ومين اللى لأ
_أسيا بغضب:هتتحكم فى حياتي!!
_شهاب:متعليش صوتك عليّ، فاهمة
دا أولًا، ثانيًا أنتِ الوحيدة اللى شيفاها كويسة، معرفش كويسة على أساس إيه
_أسيا:أنا ماشية يا شهاب، لإن كلامك خنقني
*كُنت همشي لاقيته مِسك إيدي، وقال*
_شهاب بنبرة هادئة:لسه معملتش اللى قولتلك عليه هنروح مطعم
_أسيا بصدمة:أزاي تمسك إيدي!!
*لاقيته فجأة، حضني، اتصدمت أكتر!*
_أسيا بنبرة مذبذبة ممزوجة بحدة:إيه اللى عملته دا يا شهاب!!!
_شهاب بنبرة ضاحكة:عبيطة والله، يا أسيا يا حبيبي أنا جوزك نسيتِ!!
_أسيا:جوزي منين؟!
_شهاب بتقليد:جوزي منين، مش كتبنا الكِتاب؟، بقيتِ حقّي بقى
_أسيا بإستعياب:اه، بس برضو مش فى الشارع، محدش عارف أنك جوزي
_شهاب:بديهي مش هحضن غير أمي وأختي ومراتي
_أسيا:ما نتجنب الشُبهات، ما أنواع غريبة ظهرت لوثت المُجتمع
_شهاب بإبتسامة:حقّك عليّ
*وقام باس راسي!*
_أسيا:تاني يا شهاب تاني!
_شهاب بإبتسامة وسيمة:خلينا نروح المطعم فى يومك دا
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_محمود:سرحان فى إيه يا ياسين
_ياسين بهدوء:لا ولا حاجة
_محمود بخبث:عليّ برضو
_ياسين:هكون سرحان فى إيه، أكيد سرحان فى همومي
_محمود:همومك!، ليه يا بني هي نكدت عليك؟
_ياسين:لأ، سيلين معملتش حاجة ودا الغير مألوف
_محمود:امال هموم ايه؟
_ياسين بشرود:هي اسمها ايه؟
_محمود بإندهاش:هى مين؟
_ياسين بإدراك:قصدي، اللى بتحبّها اسمها ايه؟
_محمود:مُعذبة قلبي اسمها حبيبة
_ياسين:كُلّهم هرمونات؟!، وهتخطبها امتى؟!
_محمود:لأ، مش هخطبها دي مُجرد تسلية كدا على ما تُفرج
_ياسين:بس أنت مُقتدر!، مش عايز تتجوز ليه
_محمود:جرا ايه يا ياسين نسيت ماضينا ولا إيه ولا عشان خطبت نسيت الأيام دي
_ياسين:منستش، اسمها "توبت"
_محمود:لسه بدري يا ياسو، مجتش اللى تدخل دماغي
_ياسين:هتلاقي العُمر بيجري ومهلتحقش تكّون أُسرة
_محمود:يعني أفضل طول عمري أصرف على وحدة معرفش أصلها ولا فصلها، وكمان أخلف منها عيال وأصرف عليهم ليه، واقع على راسي وأنا صغير
_ياسين:دي سُنّة الحياة، وبعدين هيشيلوك فى الكِبر، لو ربتم كويس فى الصِغر
_محمود:تصدق أنّي مستغربك!
_ياسين:ياسيدي عقبال ما ربنا يتوب عليك
_محمود بلامُبالاة:يارب
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_أسيا:صحيح يا شهاب مقولتليش لحد دلوقتي على صحابك
_شهاب بنبرة مهزوزة:أكيد هعرفك عليهم بس فى الوقت المُناسب
_أسيا:تمام اللى تشوفه، مع أنّي مستغربة ليه بتأجل خاصةً الموضوع دا
_شهاب:خلينا نستمتع بوقتنا وكُلي عشان الأكل ميبردش
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_مريم بغضب:بقولك إيه أتصرف، مبقتش مستحملة أكتر من كدا
_يعني أعمل إيه ما أنتِ عارفة اللى فيها
_مريم بحقد:أتصرف ممعكش وقت كتير
_تمام هشوف كدا
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*روحت البيت، وأنا الأفكار تحوم فى رأسي، قلقانة، ومش مرتاحة طلعت فى البلكونة أشمّ شوية هوا*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_ياسين يُحادث نفسه:كفاية بقى أطلعي من دماغي، هجرب أتصل على سيلين يمكن أنسى، أكيد بيتهيألي
_سيلين:ألو، ألو، ألو، ياسين أنت معايا؟، أنت كويس فى حاجة؟
*قفل ليه دا؟!*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_ياسين:مفكر نفسه ذكي، أنا هعرف أتصرف معاه
_محمود:عملها؟!
_ياسين بغضب:اه، أعمل فيه ايه
_محمود بحنكة:نضربه من إيده اللى بتوجعه
_ياسين:بمعنى؟
_محمود:هفهمك
_ياسين بإنصات:قول
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_أسيا:دا حلو يا مريم؟
_مريم:لأ، غالي على الفاضي
_أسيا:شيفاه كويس جدًا
_مريم:ورد تاني؟!
_أسيا:لأ، كفاية مرة
_مريم بإستهزاء:مش أده؟
_أسيا:كفاية لحد كدا، ما تجربي أنتِ
_مريم:بلاش أنا
_أسيا:يعني الطقم دا مش حلو؟!
_سيلين بتَدخُل:أنا من وجهة نظري شيفاه جميل ولايق مع لون بشرتك
_مريم بنظرة ثاقبة:معرفش شوفتي فيه إيه حلو
_سيلين:قصيه وجربي، اه ومن حقّ اسمي سيلين وشوفتك بالصدفة فى المول، وسمعت الحوار بينك وبينها فحبّيت أقول رأيي وأسفة لو أزعجتك
_أسيا بإبتسامة:لأ عادي، بالعكس لفتي نظري لحاجات كتير مكنتش واخدة بالي منها
_سيلين بإبتسامة:طب كويس
_مريم بتوتر:أنا هطلع برا وجية
_سيلين:ألو، اه أنا فى المول، قدامك عشر دقايق طب كويس
_أسيا بإبتسامة ودودة:اشتريته، تعالي نشوف حاجات تانية
_سيلين:بالمناسبة مش هتعرفيني على نفسك؟
_أسيا:اه صح، اسمي أسيا
*فى اللحظة دي، لاقيت شخص دخل وطلع نفس الشخص اللى بعت له الورد!*
ُتبع
ٌ_خاص
رواية رواي نبض الفصل الخامس 5 - بقلم ريم محمد
رواي نبض الفصل الخامس 5 بقلم ريم محمد
_إن قربت منّي، ه*ولع فى نفسي
_آسر:أهدي كدا، وبطلي جنان
_ليان:أهدى إيه انت خليت حاجة فيها هدوء، أنت!
_آسر:مهعملش حاجة، بس خليكِ مُطيعة ومطلعيش صوت
_ليان بإرتجاف:طلقني
_آسر بإستخفاف:طلاق مش هطلق دا بعينك، عايزة تكوني حُرة طليقة كدا!
_ليان:كان يوم مش فايت ساعة ما شوفتك
_آسر بإبتسامة استمتاع:مش فارقة كتير المهم بقيتِ مراتي
_ليان بحدة:مبقتش طايقة أبُص فى خلقتك
_آسر بغضب:لسانك دا لو متلمش، هوريكِ اللى عمرك ما شفتيه
_ليان بألم:اضربني يلا
_آسر:مفيش طاقة أعمل كدا
*لاقيته بيقرب منّي وربط رجلي فى السرير كُنت مرعوبة منه*
_ليان:طيب سبني وأنا مش هقول حاجة لحد
_آسر:صدقتك أنا
_ليان:طيب عايز مني إيه؟!
_آسر:عادي جدًا هنمارس حياتنا بهدوء خالص
_ليان بإستخفاف ممزوج ببعض الخوف:هدوء!!، بعد اللى شوفته وتقولي هدوء!!!
_آسر بنبرة كفحيح الأفعى:شوفتِ إيه، مشفتش حاجة؛فاهمة؟
_ليان ببكاء:اه، فاهمة
*مشي وسابني على وضعي دا، وأنا مُندهشة وفى حالة صدمة، دا مش آسر نهائي!!، خدعني طول الفترة دي!!*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*محستش بنفسي غير وأنا على الكنبة، وآسر جمبي معرفش جيت هِنا أزاي!!، وكمان كان طول الفترة دي بيبصلي، مُتأمل فيا*
_ليان:أنا جيت هنا أزاي
_آسر:بالمغناطيس مثلًا!، أكيد شيلتك وحطيتك هنا
_ليان:طيب هقولك على حاجة، طلقني وبشرط أنّي مهقولش حاجة خالص
_آسر بهدوء مُخيف:موافق
_ليان بإبتسامة:بتتكلم جد، طب يلا بينا نخلِّي مأذون يطلقنا، عشان يبقى رسمي مفهيوش رجوع، أو طلقني بالتلاتة أسهل
_آسر بغضب دفين:أتحمستِ أوي للفكرة!، طيب إيه رأيك نعلِّي حماسك دا أكتر؟
*لاقيته فجأة، قلب الطربيزة، وكسّر كُلّ حاجة قابلته!، أنا تدريجيًا اتسحبت بهدوء وكُنت لسه هدخل الأوضة وأقفل على نفسي الباب لاقيته، بكُلّ غل مِسك دراعاتي *
_ليان بألم:سيب دراعاتي؛أنت وجعتني
_آسر بإنتباه:أنتِ كويسة؟!
_ليان بإندهاش ممزوج بحُرقة:وأنا معاك هكون كويسة؟!
_آسر:ما المُشكلة أنتِ تجازوتِ الحد اللى بينا يا ليان
_ليان بصدمة:يعني عايزني أعيش معاك بعد كُلّ اللى حصل!
_آسر بصارمة:كُلي يا ليان، واتغطي كويس عشان البرد، وممنوع منعًا باتًا الموضوع دا يتفتح مرة تانية، وطلاق مش هطلق
*سابني كالعادة فى حيرتي وصدمتي، أنا أتوجعت واتصدمت منه، آسر كان راسملي صورة بعيدة كُلّ البُعد عن شخصيته الحقيقية دي!*
*كُنت جعانة، بس وجعي وحالتي النفسية أكبر من جوعي، ومليش نفس للأكل*
*قررت هلبس وأخد كُلّ حاجتي وأهرب منه، المُهم أبعد، دخلت لبست وبجهز فى حاجاتي، لاقيت مُفتاح عُمري ما شوفته، طبعًا ساقني الفضول ورُحت فتحت الباب ولاقيت
لوحة كبيرة ليّا، وكُنت لسه هستكشف المكان، لاقيت آسر ورايا!!*
*من الخضة أُغمى عليّ، وبعدها محستش بحاجة*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_آسر بإطمئنان:أخيرًا، فوقتي ألف سلامة عليكِ يا نور عيني
_ليان بوجل:أنا أنا
_آسر:أهدي يا ليان، عارف أنك شوفتِ اللوحة
_ليان بإرتجاف:مكنتش أصدق حاجة والله
_آسر:تاني مرة متخلنيش أتخض عليكِ، واللوحة بتاعتك غير كدا ملكيش حاجة تانية فى الأوضة دي، فاهمة؟
_ليان:ليه بتعاملني بنظام طفلة أنا كبيرة وواعية علفكرة
_آسر:دي المعامله الأنسب ليكِ
_ليان:أنا عملت ليك حاجة؟
_آسر:أبدًا
_ليان:طيب ليه المُعاملة دي؟
_آسر:مش شُغلك
_ليان:تاني يا آسر، أنا مستغرباك صراحة
_آسر بغضب:هتقعدي هنا تمشي على قوانيني
_ليان:ربنا يهديك يا آسر
_آسر:يارب، وبلاش تناقشيني تاني
*أتوضيت وصليت وقعدت أدعي بأنين ربنا يهدي آسر ويعاملني بما يرضى المولى عز وجل*
*لاقيته مجهز الأكل، وقال*
_آسر:تعالي كُلي معايا
_ليان:مش جعانة
_آسر:حتّى عملت الأكل اللى بتحبّيه
_ليان:يعني نقطة ضعفك الأكل مش كدا
_آسر بنبرة ضاحكة:الاكل؟!، نقطة ضعفي، حاجتين مش ضروري تعرفيهم
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*الصبح، لاقيت البيت كُلّه ريحته حلوة، ونضيف والفطار على الطربيزة وبدوّر على آسر لاقيته مش موجود
اتخضيت عليه وحاولت أتصل أكتر من مرة مردّش*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_آسر بحدة:تحبّ تتكلم، ولا أقطلعك صوابعك الحلوة دي؟
_الرجل بخوف:هتكلم
_آسر:انطق معاك لحد ١٠ دقايق، لو مقولتش اللى أنا عايزه هتودع إيدك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*فطرت وقرأت وردي من القرآن الكريم، بعدها حسّيت براحة تَكمُن بداخلي، وسلام نفسي وقعدت أعيّط من كُتر الراحة وفى كُلّ صلاة بدعي لآسر ربنا يصلح حاله ويهديه ليّا*
*دخلت المطبخ أعمل الغدا، لاقيت ورقة مكتوب فيها "متعمليش غدا هجيب أكل جاهز، عارف أنك وفيتي بوعدك وأنك تبقي طباخة مهارة وزوجة كويسة بس أنا اللى خونت العهد!*
*لاقيت بعدها جالي رسالة من رقم مجهول وبيقول "جوزك مش فى أمان، عيزاه يفضل عايش تعالي لوحدك، ومحدش يعرف بالموضوع*
*كُنت مترددة جدًا، اروح ولا لأ لاقيت فيديوهات له اتخضيت والشخص دا بيأكد على كلامه
قررت أنزل وأروح العنوان اللى قال عليه*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_مالك يا آسر
_آسر بشرود:هى ليان بخير، طب هتسامحني؟!
_آسر، بكلمك
_آسر بإحترام:بعتذر جدًا
_سرحان في إيه
_آسر:بصراحة، أنا قلقان على مراتي وبحاول على قدر الإمكان أبعدها عن أي حاجة، عشان متكنش هدف ونفذت أوامركم بالحرف الواحد يا فندم
_متقلقش، طول ما أنت ماشي على الخطة إن شاء الله كُلّه هيبقى تمام فين حُسن الظن بالله
_آسر بإطمئنان:مُجرد ذِكر الله لوحده يطمن، ونعم بالله
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
*أول ما دخلت لاقيت حد كتفني وقعدني على كرسي*
_أهلا وسهلا، نورتِ المكان كُلّه
_ليان بصدمة:أنت مموتش؟!
_لأ، أنا قط
_ليان:دا آسر
_آسر!، تخميني صح
_ليان:أنت جايبني هِنا ليه؟ وأنت مين وإيه علاقتك بآسر
يسلام لو أح*رق قلب آسر عليكِ
_ليان:متخفش أنا مش فارقة معاه
_تؤ تؤ، دا كُلّ دا علشانك، بس طلعت أذكى منه وفهمت لعبته كُلّها
_ليان:أنا مش فاهمة حاجة؟!
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_آسر بقلق:ليان، أنتِ فين ليان؟
"لتكوني هربتِ منّي يا ليان!!، بس دي متصلة عليّ، مبتردّيش ليه يا ليان
أنا عارف قسيت كتير عليكِ بس عشان مصلحتك، أنا أعمل أى حاجة فداكِ يا ليان، بس متوجعيش قلبي وتسبيني"
_آسر بجنون:هلاقيكِ، هتكوني بخير أكيد الاحتمال اللى فى بالي غلط ما معاملتي الوحشة ليكِ مهترحش هدر كدا
"أنا لمَّا صدقت، لاقيت فُرصة أعرّفك كُلّ حاجة عارف أنك شايلة منّي كتير أوى، بس كُلّه فى سبيل حمايتك"
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_أفهمك أنا، أنتِ هنا مع أكبر ت*اجر أع*ض*اء فى مصر
_ليان بوجل ممزوج بوهن:يعني إيه، يعني آسر ظابط!!!!،
_بالضبط وطبعًا خبّى عنك عشان عايز يحميكِ منّا، ورزعك قلم قدامي على أساس أنك الخدامة بس على مين، أنا محدش يغلبني
*عامة مش هنرغي كتير، خير البر عاجله، نبدأ بيكِ بقى هتبقي أكبر هدية جتلي، أح*رق قلبك جوزك عاشقك عليكِ وأدّفعه تمن اللى عمل فيّا*
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_آسر بإنهيار:ليان كُلّ اللى حيلتي
_مينفعش تتهز عشان ليان لازم تبقى قوي وأدينا أهو لاقينا كُلّ الأدلة ضده
_آسر بشراسة:دا حُكم الإع*دام قُليل عليه
_علفكرة، مش هيقدر يعمل حاجه ما أحنا أذكى فى ٢ من الضباط معاه هناك على أساس من رجالتهُ وأي إشارة منهم هنروح نقبض عليه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
_ليان:يعني كُلّ دا عشاني
"فلاش باك"
_ليان:عُيونك دايمًا قلقانة وحمرة
_آسر:عادي، من الأرق
_ليان:وأنت اللى زيك بيحسّوا
_آسر بإرهاق:كُلّ حاجة فى وقتها وهتعرفي بيحسّوا ولا لأ
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"باك"
_ليان ببكاء مرير:أنا ضغطت عليه، أوي، أرجوك متأذيش آسر
_اممم، ما كدا كدا هضرب عصفورين بحجر، أخلص عليكِ وأ*حرق قلبه
_فى حركة غريبة يا باشا
_حركة زي أي؟، شوفوا فى إيه وأنا هخدها على الأوضة وهق*ت*لها بنفسي، وأبدا *أش*ر*ح
_ليان بإرتجاف ممزوج بصدمة:هو هو هو أنا فرخة، أنا بني آدمة
_هو احنا هنا فين، دا أنتِ خلاص هتودعي
_ليان:طيب أودع بشياكة طيب
_بشياكة، أنتِ عبيطة
_ليان:لأ شكلك طيب وهتوافق، عايزة بس أكلم آسر وأهلي، لأخر مرة
_والله، بقولك إيه مش ناقص عته
_ليان:طيب أصبر هقول حِكم
*حاولت ألهيه بأي طريقة، معرفش ليه حسّيت إن آسر على وصول، لحد ما لاقيت انتين لاحظتهم من أول ما جيت فكرتهم تبع الراجل دا لحد ما اتضح العكس*
*لاقيت آسر جه ومعاه الشُرطة
تعاركوا سوا*
_آسر:متعملهاش حاجة، ومش هقرب
_لازم أوجعك يا ابن الشافعي
*كان فى اللحظة دي محدش قادر يتحرك عشان مِصوب ال*م*س*دس ناحيتي، ولسه هيض*رب نار، وباقي الظباط بيتعاركوا مع رجالة الشخص دا، لسه هي*ضرب لاقيت آسر جه ناحيتي وال*طل*قة جت فيه!!!!!!*
_آسر بإبتسامة:لقنيني الشهادة، وبالمرة أكون أخر حد هشوف فى الدُّنيا، وأغلى حد على قلبي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
"بعد مرور مُدة من الزمن، وتعافي آسر نسبيًا"
_ليان:لمَّا قولتي لقنيني الشهادة أنا أُغشي عليّ يا آسر أنت بتقول ايه ربنا يبارك فى عمرك، وقلبي وجعني
_آسر بإبتسامة:مكنتيش بتقولي طلقني؟
_ليان:من ورا قلبي، وعشان عارفة أنك مش هتعمل كدا فكنت بقول عادي
_آسر:حتّى لو من جوا قلبك استحالة استغى عنك، *أنا أسف يا ليان، بس أنتِ فضليتِ ماشية ورايا وعرفتي مكان حبسي للمُجرم دا، وكُنت مضطر أعامله كدت عشان يعترف، وكان لازم أهينك عشان أحسسه او أحسس أى حد خطر من أمثاله أنك مش مُهمة عشان ميأذوكيش، تعرفي بعدها عاقبت نفسك بالجرح دا
_ليان بذُهول:يعني دا مكنش تعوير سكينه؟!،
_آسر:لأ، وفضلت أعاملك وحش عشان، متظهريش قدام حد عرفتِ ليه أنا مكنتش بخليكِ تطلعي، وكُنت مستني أخلص المُهمة دي وأعرّفك أنّي ظابط وأقولك كُلّ حاجة للأسف لازم شُغلي فى سرية تامة، واللى خوفت من حصل بس الحمد لله أنك كويسة ومعملوش حاجة كُنت ق*ط*عت إيديهم
_ليان بإبتسامة:ألف سلامة عليك، الحمدلله أنك بصحة كويسة
_آسر بإبتسامة غامرة:الحمد لله أنك جمبي يا أجمل ما رأت عيني
"النهاية"