مش هولد مرتي عند راجل هو أنا بقرون ولا إيه!
ثريا: هو راجل غريب ده أخوك يا معتز.
معتز: ولا أخويا ولا زفت، أنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟
ثريا بضحك: أهدي يا معتز، ما حصلش حاجة. بعدين ده مش غريب وشاطر أوي كمان برضه.
معتز: قسمًا بربي لو هو اللي ولدك لتكوني طالق. ومشي من الأوضة وعينيه بتطلع شرا.
بعد ساعتين.
ثريا دخلت أوضة سليم بخنقة: أنا زهقت وعايزة أمشي.
سليم قرب عليها بخبث: كل حاجة ماشية زي ما عايزين بالظبط.
ثريا: سليم أنا زهقت، أنت عارف اللي في بطني ابنك وإن الزفت ده مقروفة منه أكتر من نفسي.
سليم: أيوه يعني عايزة أعملك إيه؟ أنتي جاية في آخر الـ 8 شهور تحسي إنك مقروفة؟
ثريا: متعصبنيش، الراجل عامل فيها حامي ويقولي أولد عند حد غيرك.
سليم ببرود: وفيها إيه؟
ثريا: إيه اللي فيها؟ إنت مش عايز تشوف ابنك أول واحد؟
سليم: ثريا فكك مني، كدا كدا نخلص اللي إحنا فيه ونشوفه ونشبع منه كمان، بس أنتي أهدي وهدي نفسك.
في بيت تاني قريب من القصر.
بخطوات قليلة.
مرام: يا ماما أنا عايزة أكمل برا وجاتلي المنحة.
سميحة: مرام أنتي أخواتك لسه بيتعلموا وأبوكي بقاله 3 سنين متوفي، وإنتي عايزة تسافري بلد أجنبي وتسيبينا هنا؟ أنتي عارفة البلد هتقول إيه؟
مرام بزعيق: هتقول إيه يعني؟ أنا دكتورة دكتورة يا ماما وتعبت عشان أوصل لكده، وإنتي جاية تقولي بلد ماتو! البلد.
سميحة ضربتها بالقلم: بتعلي صوتك على أمك.
مرام اكتفت بنظرة كسرة ليها ومشيت من البيت. راحت المستشفى.
نسرين صاحبتها: أنتي إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟
مرام: سيبيني دلوقتي، أنا هقعد هنا كام يوم كدا.
بعد مرور يومين.
مرام بتعب: بعتذر، الطفل اتولد ميت. وللأسف مدام ثريا مش هتعرف تنجب تاني، الرحم انفجر.
معتز: أنتي بتقولي إيه؟ مين طفل مين اللي ميت؟ أنا ابني عايش، أنا لسه شايفه من دقيقتين، أنتي بتخرفي تقولي إيه؟
مرام: مش بإيدي، ده قدر ربنا. ومشيت وسابتهم.
بعد مرور يومين في المستشفى.
صفاء: شنطة هدومك أهي يا ثريا، تخرجي من هنا على بيت أبوكي.
ثريا: أنتي بتقولي إيه يا حماتي؟
صفاء: أنتي مش هتجيبي حتة عيل للعيلة يبقي ملكيش لازمة عندنا.
دخل معتز: ثريا حبيبتي وحياتي وهتبقي في البيت ومش هتمشي يا أمي.
ثريا بقرف: بس أنا مش عايزاك، أنا عايزة...!!!!!؟؟؟