تحميل رواية «نار الانتقام» PDF
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الجد: راح تتجوزها يا إلياس فاهم. إلياس: عايز كبير البلد اللي الكل يخاف منو يتجوز طفلة لا راحت ولا جت ومن البندر. الجد: الطفلة دي بنت عمك يا كبير البلد، وهي جاية لكرة هي وعمك فاهم، وهيُكتب الكتاب بكرة. راح بعصبية. وصلت حور وأبوها للبلد. الجد: يامرحب بيكم نور البلد والله. أبوها: منور بناسها. الجد: أهلا ببنت ولدي والله. حور: الله يسلمك يا جدو. وباست إيده. إلياس: أهلا بعم. محمد: أهلا بولد أخوي. أحمد: أهلين يا خوي. إلياس: نورتي البلد يابنت عمي. حور: كان نفسي أقولك منورة بأهلها، وأنا أهلها، ونورت بيا....
رواية نار الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم ايمان
الجد: راح تتجوزها يا إلياس فاهم.
إلياس: عايز كبير البلد اللي الكل يخاف منو يتجوز طفلة لا راحت ولا جت ومن البندر.
الجد: الطفلة دي بنت عمك يا كبير البلد، وهي جاية لكرة هي وعمك فاهم، وهيُكتب الكتاب بكرة.
راح بعصبية.
وصلت حور وأبوها للبلد.
الجد: يامرحب بيكم نور البلد والله.
أبوها: منور بناسها.
الجد: أهلا ببنت ولدي والله.
حور: الله يسلمك يا جدو.
وباست إيده.
إلياس: أهلا بعم.
محمد: أهلا بولد أخوي.
أحمد: أهلين يا خوي.
إلياس: نورتي البلد يابنت عمي.
حور: كان نفسي أقولك منورة بأهلها، وأنا أهلها، ونورت بيا.
ضحك الكل على قوتها وردها السريع.
الجد: شكلها ورثت حاجات كتيرة منك يا ولدي.
لأن محمد أبوها كان قوي مثل إلياس.
الجد: بلا ندخل.
أمينة وهي تبوس فيها: أهلا أهلا بمرت ولدي نورتي ياحبيبتي.
لولولولو.
ليلى: أهلا أنا ليلى أخت إلياس.
حور: أهلا بيك.
الجدة: أتركو البنية أشوفها.
راحت حور وباست إيديها.
الجدة: أهلا دانتي كبرتي وبقيتي قمر ياحبيبت جدتك، يالا عشان نتغدى أكيد جعانين.
حور: أنا عايزة أغير هدومي.
الجدة: ليلى خدي بنت عمك لغرفتها وأعطيها حاجة من هدومك لحتى تطلع الشنط.
ليلى: حاضر يا جدتي.
راحوا الأوضة.
حور: أنا عايزة أنزل أشوف البلد.
ليلى: خلاص هقول أخوي ينزلنا.
حور: لا أنا عايزة ننزل لوحدينا.
ليلى: أنتي جنيتي عايزاني ننزل لوحدينا؟ دا إلياس لو عرف ليقطع خبرنا.
حور: هو مش هيعرف، نحن هنروح ونرجع. يلا.
حور كانت مبهورة بجمال البلد حتى جا واحد وبلش يتحرش بيها.
الرجل: إيه ياقمر.
إلياس: أنا هوريك.
ونزل فيه ضرب.
أخدهم معاه وراحوا القصر.
محمد: هو أنتو كنتو فين؟
حور: كنا بنشوف البلد بابا.
إلياس: دا لو أنا ملحقتهومش مكوناش عرفنا هيحصل إيه.
حور: أنا كنت هحمي نفسي.
إلياس: تحمي نفسك؟ أسمعي يا بت عمي، أنني هتبقي مراتي يعني لو أنني عملتي حاجة هيتكلمو عليا أنا.
حور: وأنا محدش يتحكم فيا.
إلياس: ما طبيعي ما أنني أمك ماتت وملحقتش تربيكي.
ضربته حورية بالقلم.
حور: أنت مين عشان تتكلم عليا كدا.
هو كان هيضربها مسكه أبوه.
وهي طلعت تحت صراخه ودخلت أوضتها وقعدت تبكي.
حور: هو أنني سبتيني ليه يماما ليه.
رواية نار الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان
راحت الجدة عن حور الأوضة.
الجدة: يلا ياحبيبتي ألبسي نروح نشتري الفستان.
حور: حاضر ياجدة.
جهزت حور نفسها وراحوا. حور اختارت فستان حلو جدًا بس مفتوح من فوق أوي.
حور: كيف حلو؟
أمينة: ما أنتِ قمر، بس مفتوح شوية. إلياس مش هيقبل تلبسيه.
حور: وهو ماله؟ أنا محدش يتحكم بيا، وأنا هشتري الفستان ده وهلبسه.
الجدة: أمينة معاها حق يابنتي.
حور: بس أنا عجبني أوي.
الجدة: خلاص خديه وبعدين نشوف إلياس.
أجا الفرح واتكتب الكتاب ونزلت العروسة والكل مبهور. خلص الفرح وأخذها لأوضتهم.
إلياس: ليلتنا صباحي ياعروستي وهرد الألم ألمين.
حور: يما خفت، أنت فاكر نفسك مين؟
إلياس: أنتِ إيه، مصنوعة من إيه؟
دخل الحمام عشان يغير هدومه. أنا حور شافت صينية أكل هجمت عليها.
خرج إلياس وشافها.
إلياس: إيه ده؟ جاموسة وتاكل على مهلك. أنا كمان مأكلتش.
حور: خمسة وخميسة، وكمان الأكل كتير بيكفي الجاموسة وجوزها التور كمان.
إلياس: أنا تور يا حور؟
حور: لا، أنا لي جاموسة.
وتوني صارت تصرخ من وجع بطنها.
حور: أه أه، بطني سكاكين وفي بطني.
إلياس: طبيعي من الأكل اللي أكلتيه.
حور: هو وقتو؟ أنا بموت، أطلب الإسعاف.
شالها إلياس.
حور: إلياس، قبل ما نروح استنى الأكل الورك اللي باقي.
إلياس وهو خارج من الغرفة: أنتِ عايزة تجننيني؟ عايزة تشليني.
حور: بس...
إلياس: ولا كلمة.
راحوا المستشفى واكتشفوا إن الأكل مسموم وعملوا لها غسيل معدة. أبوها كان خايف.
خرجت حور بالسلامة.
حور: أنا كنت خايفة أموت.
أبوها: دا أنا اللي كنت نموت من الخوف.
إلياس: متخفش ياعمي، أهي زي القردة.
حور: أنا القردة؟ صحي، أنت خبتلي الورك.
إلياس: أنتي كنتي هتموتي وبتفكري بالورك؟ دانتي المفروض تتعقدي من الأكل.
حور: وأعتقد ليه؟ أنت متعرفش الأكل حلو إزاي، الدجاج والبيتزا.
إلياس: خلاص خلاص.
حور: أنت مشفتش بيلمع إزاي وذهبي.
حور: صحيح، هو مين سمم الأكل؟
إلياس: مش عارف، بس أقسم بالله ليكون الثمن غالي.
ستوب.
مين اللي سمم حور وإزاي؟
هيكون حور وإلياس.
رواية نار الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان
رجعت حورية للقصر وراحت لغرفتها عشان ترتاح.
إلياس: عمي، هو إزاي ماتت أم حور؟
عمو: أم حور كانت متهورة وقوية وجميلة زي حور بالظبط. وفي يوم اتخانقت معاها بسبب لبستها القصيرة. راحت وخدت حور معاها وعملت حادث وماتت. أما حور اتخدشت بس.
إلياس: الله يرحمها.
عمو: دير بالك عليها يا إلياس. صح، هو أنت دخلتوا؟
إلياس: لأ، ملحقناش.
الجدة: الليلة هتدخل.
وسابهم إلياس وطلع عند حور. قعد على نص السرير وحط إيده على راسه بهم.
حور: مالك فرفر كده؟
إلياس: عايزنا ندخل الليلة.
حور: ندخل فين؟
إلياس: يا غبية، ندخل الدخلة.
حور: مستحيل.
إلياس: إيه رأيك أدخل عليكِ، نعمل اتفاق نعيش مع بعض ونجرب نحب بعض. حبيتي حبيتي، أو نطلق.
حور: ...
إلياس: ها؟
حور: أنا موافقة.
وفعلاً أجا الليل وبدأت الزغاريت.
الصبح راح إلياس البلد وحور لبست وراحت الصيدلية.
حور: أنا عايزة منع حمل.
الدكتورة: حاضر، عايزة كام علبة؟
حور: 3. ولا قولك خليهم 5.
الدكتورة: حاضر، اتفضلي.
حور: شكراً.
وراحت.
كانوا يتغدوا حتى دخلت الخدامة.
الخدامة: إلياس بيه، روزي بتولد.
إلياس: إيه؟ اطلبي الدكتور بسرعة.
الخدامة: حاضر.
وراحوا كلهم.
حور: هو مين دي روزي يا ليلى؟
ليلى: دي نمرة تبع أبو إلياس.
حور: نمرة؟ نمرة؟
ليلى: أيوا، يلا نروح.
وفعلاً راحوا. كانت حور بتسمع نمرة وهي تتوجع. فجأة دخلت راسها تشوف، لقتها ولد.
حور وهي بتقفز بطفولية: النمرة ولدت يا جدعان! النمرة ولدت! جابت إيه؟ ها؟
الدكتور: جابت أنثى وذكر. هتسميهم إيه؟
إلياس: الشبل كنز.
والنمرة بص لحور وقال: حورية.
حور: واو، حلوين. خصوصاً حورية، ليها معزة كبيرة.
ليلى: طبعاً، على اسمك.
ضحك الكل.
راحوا يكملوا غداهم.
الجد: أتفضل عريس.
أحمد: لمين؟
الجد: لبنتك.
حور: ليلى؟ مين ها؟ مين؟
الجد: فهد الأنصاري، عريس مايتعوضش.
إلياس: لا، أرفض.
ليلى: بس أنا موافقة.
إلياس: أنا وهو بينا عداوة.
الجد: وليلى مالها؟
طلع إلياس لفوق وراحت وراه حور.
حور: سيبها يا إلياس، أنت اللي هتتجوزها ولا هي؟
إلياس: ماتدخليش، فاهمة؟
حور: بس...
إلياس: اطلعي برا.
حور: حاضر.
راحت حور عند ليلى ولقاها بتبكي.
حور: خلاص يا حبيبتي.
ليلى: أنا بحب، أنا مجربتش الحب.
حور: ومين قال؟
ليلى: أنت كنت بتحبي.
حور: أيوا.
رواية نار الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان
رواية نار الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان
قال والد حور إلياس على كل حاجة.
وطلب إلياس السماح من حور، ولكنها رفضت وسافرت بعد العدة.
بعد 7 سنين
أحمد: بتعرفوا مين جاي بعد أيام.
الجد: مين.
أحمد: بنتي حور هي وجوزها وابنهم.
أمينة: عندها ولد.
أحمد: نسيتي إنها بنت جوزها.
الجدة: وعرفتي بزواج إلياس.
أحمد: لا، عرفت لما ترجع، بقولها.
بعد أيام
حور وهي بتدخل القصر ومعها ابنها أمين.
أمينة: أهلاً أهلاً بست البنات.
حور: أهلين، فكي.
وراحت باست إيد جدتها.
رنا: أهلاً.
حور: أهلاً، مين هالحلوة.
رنا: أنا مرت إلياس.
حور بابتسامة مزيفة: مبروك.
حتى دخل إلياس وكان طالع لفوق.
حور: ما رح تسلم علي يا ابن عمي.
إلياس: الحمد لله على السلامة، أنا شفت جوزك وابنه.
حور: إيه، قال إنه بده يسلم على الرجال.
إلياس: رح يضل هنا.
حور: لا، بده يسافر.
راحوا وأجا الليل وناموا.
وبعد أيام
ليلى بنت مريم: ماما.
ليلى: نعم يا روحي.
مريم: أمين ضربني.
ليلى: ليش عم بضربها؟
لأنها بتلبس قصير وأنا بغير.
وشوي وأجت بنت أسيل.
أسيل: ماما ماما.
رنا: نعم يا حبيبتي.
أسيل: أمين بيقولي إنه بيحبني ورح يتجوزني لما أكبر ورح يعملي فرح كبير.
ليلى: لمي ابنك يا حور.
حور: أمين، بعد عنهم.
أمين: أعمل إيه، بناتهم هما الحلوات وقمرات ❤️😁.
ضحكوا الكل عليه.
ليلى: أنا حاسة بملل.
الجدة: إيه رأيكم أحكيلكم قصة رعب.
الجدة: كان في واحد عم يمشي بالليل بالعربية وكان المطر والرعد، وهو عم يمشي شاف ست كبيرة عم تشاورلو يوقف.
قام وقفلها، ركبت.
قالها: وين بأخذك؟
قالتله بصوت مبحوح: خدني على المقبرة، بدي أشوف ابني.
قام وقفلها على المقبرة.
قالتله: استناني، ما بطول.
استناها ساعة ساعتين.
رنا: وليش ما راح وخلاها.
الجدة: صعبت عليه.
رجع حتى رجعت عم تركض، دخلت وقفلت الباب بسرعة.
وهو شاف المرأة لقى أواعيها دم، وجها دم.
سألها: شوبك خالة.
شافت فيه هيك وقربت وجها منه وقالتله: أنت ما دخلك.
حور ورنا وليلى: قعدوا يصرخوا.
الجدة: لك، كل وحدة بولادها وعم تخافوا على ولادكم وما بيخافوا.
رواية نار الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم ايمان
ليل: يعني إيه أنتو تجننتو؟ أنا عمري 14 سنة وعايزيني أتجوزه، وكمان عمرو 28 سنة قد باب؟
مليكة: متبالغيش، وكمان أبوكي عندو ديون ولازم تتجوزيه.
ليل: يعني أنتو بتبيعوني؟
مليكة وهي بتحضنها: سامحيني يابنتي، مش بإيدي.
مُسرّع الأحداث.
مليكة: متل القمر.
ليل: خالتها: فعلاً يامليكة دي زي القمر.
زكريا: بابا بيقولك العريس مستعجل.
راحت حورية ووقفت قدامه. كانت أقصر منه. راحوا القصر. قعد فالكرسي وحط رجل فوق رجل وهي قدامه.
جبل: اسمعي هنا، في قواعد. أولاً كلامي يتسمع. ثانياً مبتسأليش ولا بتتكلمي حتى. أنا أقولك. ثالثاً أي غلط فيه عقاب. رابعاً ماتدخليش فشغلي.
ليل: حاضر.
جبل: يافاديا، أنني يافاديا.
فاديا: نعم يا بيه.
جبل: خديها لفوق.
فاديا: حاضر يا بيه. تفضلي ياهانم.
راحت ليل معاها. وجبل طلع من القصر.
أول ما دخلت ليل الغرفة انبهرت من جمالها، ولكن كانت سوداء في كل شيء.
غيرت هدومها وقعدت تبكي وبتفكر هيحصل إيه معاها.
طلع جبل عندها.
جبل: بطلي بكى خلاص.
ليل: هو أنت اتجوزتني ليه؟
ليل: أنا مش عبدة عندك.
جبل: صوتك ميعلاش أحسن ما أقطعلك لسانك.
ليل: أنت فاكر نفسك مين؟ ها؟ أنت ولا حاجة.
جبل ضربها بالقلم ونزع حزامه وقعد يضربها حتى أغمي عليها. سابها وراح.
الصبح جات.
ليل: أنا بقولك ضربني.
مليكة: مش بإيدي حاجة ياروحي.
ليل: انتو بتكرهوني كدا ليه؟
مليكة: مفيش حد بيحبك قدي.
ليل: اطلعي بره.
مليكة: بره.
طلعت مليكة وراحت. أما ليل وقعت تبكي حتى لقت سكين. مسكتو وقطعت شرايينها.
أخدوها المستشفى. وكل الدكاترة بيطلعوا ويدخلوا. وقعدت ساعتين في العمليات. والقلب يوقف وينبض. حتى القلب استقر.
الدكتور: هي كويسة، بس هي انتحار والمريضة كانت عايزة تموت وممكن تعيد الانتحار.
جبل: أنت اهتم بشغلك.
رواية نار الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم ايمان
الدكتور : هي هتفوق خلال ساعتين وملازمش تتعب و تاكل كويس
جبل : أنا هدخلها
الدكتور : عادي تفضل
دخل ولاقا ليل نايمة متل الملاك
بعد ساعتين فاقت
ليل : أه راسي هو أنا فين
جبل : في جهنم بتتحاسبي على الانتحار عايزة تجبيلي مصيبة
ليل : هو أنت ليه أتجوزتني
جبل : قولتلك مابتسأليش
ليل : هيحصل إيه
جبل : حتخرجي المسا هنروح القصر وبكرا الصبح حنروح الصعيد
ليل : الصعيد
جبل : أيوا أنا صعيدي
ليل : ودراستي
جبل : أنتي مش هتروحي
ليل : بس أنا عايزة أروح
جبل : أقفلي الموضوع
خرجو من المستشفى وهاهم في طريقهم الصعيد و ليل نايمة كل الطريق وأخيرا وصلو لقت رجال كتير و أول مانزلت هي وجبل قعدو يطلقو رصاص و الكل بيقول مبروك لحد دخلو القصر أنطلقت الزغاريت
راح جبل وباس إيد أمه وشاورلها تعمل زيو
باست إيديها
الام : بسم الله الرحمان الرحيم إيه القمر دا ياحبيبتي
ليل : شكرا
جبل : هنطلع فوق ياما
الام : خد راحتك ياحبيبي
راحو وكانت غرفة كبيرة وسودا دخلت ليل تعمل شاور وغيرت هدومها ونامت أما جبل غير هدومو ونزل لعند أمو
الام : هي قديه عمرها
جبل : 14
الام : صغيرة أوي عليك يبني
جبل : أنني عارفة أنا أتجوزتها ليه
الام : وهي إيه ذنبها
جبل : و أنا إيه ذنبي
الام : لا أنت ليك ذنب ولا هيا
فاقت ليل ونزلت تحت وهي لابسة بيجامة
جبل : هو اللي أنني لابساه دا
ليل : إيه
جبل مسكها من أيدها و طلعها ورماها على الارض
ليل : أه
جبل : عايزة يقولو أنا سايب مراتي على حل شعرها
ليل : إيدي بتوجعني
وفعلا كان دم نازل من إيدها المجروحة
جبل ساعدها توقف وضمدلها الجرح
جبل : أقسم بالله لو شوفتك نازلة كدا تاني هتشوفي وش تاني
ليل : حاضر
سمعت صوت المتفجرات برا فراحت بسرعة
لشباك و قعدت تشوف مسكها جبل من إيدها
جبل : أنتي غبية أنا مش قولتلك أنك متطلعيش و أنتي لابسة كدا
ليل : أنا أسفة انا بحب المتفجرات أوي وكنت عايزة أشوفهم
جبل : لبسها جلبيتو : يالا روحي شوفي
جبل : في عقلو : هي لسا بنت صغيرة