قال والد حور إلياس على كل حاجة.
وطلب إلياس السماح من حور، ولكنها رفضت وسافرت بعد العدة.
بعد 7 سنين
أحمد: بتعرفوا مين جاي بعد أيام.
الجد: مين.
أحمد: بنتي حور هي وجوزها وابنهم.
أمينة: عندها ولد.
أحمد: نسيتي إنها بنت جوزها.
الجدة: وعرفتي بزواج إلياس.
أحمد: لا، عرفت لما ترجع، بقولها.
بعد أيام
حور وهي بتدخل القصر ومعها ابنها أمين.
أمينة: أهلاً أهلاً بست البنات.
حور: أهلين، فكي.
وراحت باست إيد جدتها.
رنا: أهلاً.
حور: أهلاً، مين هالحلوة.
رنا: أنا مرت إلياس.
حور بابتسامة مزيفة: مبروك.
حتى دخل إلياس وكان طالع لفوق.
حور: ما رح تسلم علي يا ابن عمي.
إلياس: الحمد لله على السلامة، أنا شفت جوزك وابنه.
حور: إيه، قال إنه بده يسلم على الرجال.
إلياس: رح يضل هنا.
حور: لا، بده يسافر.
راحوا وأجا الليل وناموا.
وبعد أيام
ليلى بنت مريم: ماما.
ليلى: نعم يا روحي.
مريم: أمين ضربني.
ليلى: ليش عم بضربها؟
لأنها بتلبس قصير وأنا بغير.
وشوي وأجت بنت أسيل.
أسيل: ماما ماما.
رنا: نعم يا حبيبتي.
أسيل: أمين بيقولي إنه بيحبني ورح يتجوزني لما أكبر ورح يعملي فرح كبير.
ليلى: لمي ابنك يا حور.
حور: أمين، بعد عنهم.
أمين: أعمل إيه، بناتهم هما الحلوات وقمرات ❤️😁.
ضحكوا الكل عليه.
ليلى: أنا حاسة بملل.
الجدة: إيه رأيكم أحكيلكم قصة رعب.
الجدة: كان في واحد عم يمشي بالليل بالعربية وكان المطر والرعد، وهو عم يمشي شاف ست كبيرة عم تشاورلو يوقف.
قام وقفلها، ركبت.
قالها: وين بأخذك؟
قالتله بصوت مبحوح: خدني على المقبرة، بدي أشوف ابني.
قام وقفلها على المقبرة.
قالتله: استناني، ما بطول.
استناها ساعة ساعتين.
رنا: وليش ما راح وخلاها.
الجدة: صعبت عليه.
رجع حتى رجعت عم تركض، دخلت وقفلت الباب بسرعة.
وهو شاف المرأة لقى أواعيها دم، وجها دم.
سألها: شوبك خالة.
شافت فيه هيك وقربت وجها منه وقالتله: أنت ما دخلك.
حور ورنا وليلى: قعدوا يصرخوا.
الجدة: لك، كل وحدة بولادها وعم تخافوا على ولادكم وما بيخافوا.