تحميل رواية «نعم هو انت» PDF
بقلم شهد هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في الساعة 8 الصبح داخل الشركه. أحمد. واقفة لي قدام الصورة كده؟ حور. يعني مستغربة، شايفة شخصية شكلها لسه شباب قدامي وما عمري شوفتها. أحمد. ده علي مدير الشركة دي كلها، واللي جمبك ده مكتبه، بس محدش بيدخله غير اللي بتنضفه بس. حور. طب وهو فين؟ أحمد. بيقولوا إنه واخد إجازة، بس الإجازة دي بقالها أكتر من سنة. حور. أه. أحمد. يلا نكمل شغلنا. ملامحه اللي في الصورة واضحة أوي، طريقة نظرته نفسها مختلفة، باين عليه شخصية مايلة للجَد شوية. حور. كنت بمضي على الورق ولاحظت إنه اسمه علي أحمد حسين السيد. روحت البيت و...
رواية نعم هو انت الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم
في الساعة 8 الصبح داخل الشركه.
أحمد. واقفة لي قدام الصورة كده؟
حور. يعني مستغربة، شايفة شخصية شكلها لسه شباب قدامي وما عمري شوفتها.
أحمد. ده علي مدير الشركة دي كلها، واللي جمبك ده مكتبه، بس محدش بيدخله غير اللي بتنضفه بس.
حور. طب وهو فين؟
أحمد. بيقولوا إنه واخد إجازة، بس الإجازة دي بقالها أكتر من سنة.
حور. أه.
أحمد. يلا نكمل شغلنا. ملامحه اللي في الصورة واضحة أوي، طريقة نظرته نفسها مختلفة، باين عليه شخصية مايلة للجَد شوية.
حور. كنت بمضي على الورق ولاحظت إنه اسمه علي أحمد حسين السيد.
روحت البيت وقعدت مع ماما شوية، بس هي فجأة تعبت، أخدتها لأقرب مستشفى.
وهناك الدكتور كشف عليها.
الدكتور. انتي مهملة في صحتك على فكرة.
حور. هي بخير يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور. هي بخير بس جالها هبوط شوية علشان مبتاخدش دواها.
حور. شكراً يا دكتور. بقي كده يا ماما تخضيني عليكي؟ من هنا ورايح دواكي لازم تاخديه.
الدكتور قال إنها هتقعد في المستشفى لحد بكرة.
نزلت أجيب الدوا اللي كتبه ليها، بس وقفني صوت.
علي. كان شكلك خايفة أوي وإنتي داخلة المستشفى.
حور. أه، دي حقيقة.
كنت ماشية ووقفني شخص بصوته.
جبت الدوا وطلعت أديته لماما، ونزلت علشان أشم هوا نقي شوية.
علي. تعرفي، كان نفسي في حد يخاف عليا كده.
حور. ليه؟ هو مش أنت دكتور هنا؟
علي. ما علينا. اسمك إيه؟
حور. اسمي حور.
علي. وأنا علي.
كنت حاسة ملامحه مش غريبة عليا، بس في تعب وإرهاق باين جداً في وشه.
علي. طيب الأحسن ليكي تطلعي عند مامتك، لأن دلوقتي بليل.
حور. أنا بس بتنفس شوية وهطلع.
علي. حاسس إني أعرفك قبل كده.
حور. وأنا كمان. أنت...
وقف كلامي واحدة من الممرضين وهي بتقولي على حساب الإقامة في المستشفى.
أديتلها الفلوس.
حور. طيب عن إذنك أنا هطلع.
علي. طبعاً اتفضلي.
كنت مستغربة جداً إنه قاعد متحركش حتى حركة واحدة.
ماما خرجت من المستشفى ووديتها البيت واطمنت عليها.
ورحت الشركة علشان أشتغل الشغل اللي فاتني.
بدأت اشتغل لحد ما جه تليفون في المكتب اللي بشتغل فيه أنا وصحابي.
حور. يلا قومي يا منه، إنتي ردي على التليفون.
منه. ردي إنتي يا حور، أنا مش قادرة.
رحت علشان أرد وأنا في طريقي للتليفون، كنت بكلم منه.
حور. هي دي بس اللي هرد فيها.
واتصدمت من الصوت.
رواية نعم هو انت الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم
علي بنبرة جادة: عاوز أعرف شركة ******** عملتوا معاها إيه.
كنت واقفة مصدومة من الصوت، ده علي اللي اتكلمت معاه بتاع دقايق بس، نفس الصوت.
كنت بحاول أجمع كلامي عشان أرد عليه.
حور: هـ هو حضرتك عاوز إيه؟
علي: أنا المدير، وبسرعة عاوز صفقة الشركة دي تتم في أسرع وقت. ثانية، انتي حور صح؟
قفلت بسرعة، مقدرتش حتى أرد. يعني هو مش في إجازة رفاهية، هو إجازة تعب.
حور: منه، من فضلك خدي مني الشغل النهارده عشان ورايا حاجة.
منه: ماشي يا حور، والمرة الجاية انتي اللي هتاخدي مني الشغل.
طلعت على طول على المستشفى، ولقيته قاعد على نفس الكرسي اللي في الجنينة، وكان باين على ملامحه إنه متعصب.
علي: إيه ده، والدتك تعبت تاني؟
حور: لا.
علي: انتي اللي تعبانة؟
حور: انت علي مدير شركة ********.
علي وهو متردد: بتسألي ليه؟
حور: أنا في الشركة عندك.
علي: آه، أنا علي.
حور: هو انت عامل عملية ومش عاوز تيجي الشركة؟
علي: حادثة في رجلي، وبمشي بصعوبة أوي.
حور: محاولتش تعمل عملية؟
علي: أسئلتك كترت أوي.
حور: أنا آسفة، مقصدش أدخل بس...
علي: بس بس إيه يا بنتي، عملت قبل كده اتنين، وهما اللي خلوني أمشي لحد ما كده.
حور: آه، طيب أنا ماشية.
علي وهو عاوز يستفز حور: في خصم من مرتبك يا أستاذة عشان تمشي وتسيبي الشغل؟
حور: يا عم أنا ناقصه، ده كده كده أصلاً مخصوم مني بتاع المرتب كله عشان باجي متأخر.
علي: طيب تعالي بدري وهزودلك المرتب كمان.
حور: اشطا.
مشيت على الشغل، وأول ما دخلت الشركة رحت على مكتب علي.
حور: انتي بتعملي إيه هنا؟
هاجر: ها، ولا حاجة. انتي اللي بتعملي إيه هنا؟
حور: انتي كنتي داخلة لي، ملكيش دعوة انتي، أنا كنت هدخل ولا لأ.
هاجر: اوعي كده عن وشي.
استغربت جدا منها، وبدأت أشوف المكتب، شكله نضيف جداً زي ما يكون فعلاً هو فيه. كراسي الاجتماع برده موجودة بس مفيهاش حد.
لقيت صوت شخص كبير بيتكلم من ورايا.
والد علي: المكتب شكله حلو مش كده؟
حور: آه جداً.
والد علي: علي هو اللي عمل الشركة دي بنفسه، بس للأسف...
حور: أكيد كل حاجة خير ليه. حضرتك تبقي هنا في الشركة؟
والد علي: أنا باباه.
حور: آه، طيب عن إذنك.
مشيت ورحت مكتبي، وخلصت شغل، وفضلت أكتر من تلات شهور على كده، مشوفتش فيهم علي خالص. بس والد علي كان زي بابا الله يرحمه، بدأ يدربني على الشغل كتير أوي لحد ما بقيت نائبة مدير الشركة، عشان والد علي هو اللي كان ماسك المدير في الشركة.
بعدها بأسبوع روحت الشركة ولقيت...
علي: اتفضلي، ارجعي بقي مكانك في الشركة اللي قديم، مجرد باشمهندسة مش أكتر، إنما نائب مدير دي لأ.
رواية نعم هو انت الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم
حور بصدمة: إيه ده؟ أنت واقف؟ خفيت؟
علي: طب وإنتي مالك؟
حور: أنت مستحيل تكون علي اللي اتكلمت معاه.
علي: لا، هو.
حور: عن إذنك.
مشيت من المكتب بعد اللي حصل، وأنا مصدومة. هو إزاي اتغير كده معايا؟ هو آه، إحنا متكلمناش كتير، بس دي مكانتش طريقته.
كنت ماشية ورايحة المكتب، ووالد علي.
والد علي: رايحة فين يا حور؟
حور: يعني ابن حضرتك علي طردني.
والد علي: أنا اللي مخليكي هنا، مش هو. ملكيش دعوة بيه. تعالي معايا.
أخدني وقالي اقعدي هنا. ولقيته دخل لمكتبه وطلع. وبعد ما طلع، والد علي بعدها بدقيقتين لقيت علي طالع.
علي: لو فاكرة إنك كده هتفضلي على طول هنا، فده لأ. بابا بس هو اللي طلب مني. إنما غلطة منك، اعتبري نفسك بره الشركة.
حور: لا، ولا على أي حاجة. أنا اللي هكون بره الشركة دلوقتي.
مشيت وسيبته، لإن بجد بقى صعب أكمل وهو بالطبع ده. أخدت كل حاجاتي من المكتب، وأخدت ورقة استقالة وكتبتها وقدمتها للسكرتيرة.
تاني يوم بليل، والد علي عرف، وأكيد علي عرف برضه إني قدمت استقالة. فرّن عليا.
والد علي: سيبك من ابني ده، تعالي اشتغلي معايا في الشركة. ومش هخليكي نائب مدير، هخليكي المديرة، علشان أنا مسافر.
حور: أيوه، بس دي مسؤولية صعبة عليا.
والد علي: مكنتش خليتك نائبة مدير في شركة ابني علي بعد تلات شهور بس.
حور: حيث كده، مرتبي هيزيد.
والد علي: طبعاً يا بنتي. من بكرة بإذن الله تيجي علشان أوريكي اللي ناقصك بس في شغل المدير، وأنا أسافر.
رحت الشركة بتاعة والد علي، وبدأت أتعلم كل حاجة. وهو سافر، وبقى معايا مستندات إني حالياً المديرة.
بعدها بأسبوع، جاتلي صفقة مع شركة علي، ومترددتش إني أوافق.
علي: حووور.
رواية نعم هو انت الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم
علي. حور.
حور. اه حور.
حور اللي انت طردتها.
علي. أنا ما طردتكش، أنتِ اللي مشيتي لوحدك.
حور. حضرتك، إحنا مش جايين هنا نتكلم عادي، إحنا جايين نتكلم في شغل.
علي. حضرتك؟
حور. لو سمحت يا بشمهندس أحمد، اتفضل شوف الصفقة دي مع الباشمهندس علي.
مكنتش مركز في كلام اللي اسمه أحمد ده عن الصفقة قد ما كنت مركز معاها وهي بتشتغل، نظرتها الجادة في الشغل، تركيزها.
أحمد. بشمهندس علي، حضرتك معايا؟
علي. نأجل الكلام بكرة أحسن.
أحمد. تمام، اللي يريحك. بصي يا حور، ده الملف بتاع شركة امبارح اللي كلموكي.
حور. آه، شكراً ليك يا أحمد.
أحمد مشي، وعلي لسه في المكتب.
علي. هو بيقولك "حور" كده عادي؟
حور وهي مركزة في شغلها. آه عادي.
علي بزعيق. هو إيه اللي عادي؟
حور بزعيق. أنت بتزعق لي؟
علي. بت، أنتِ أنا ممكن حالياً أطردك برا الشركة.
حور بضحكة مستفزة. مش شركتك أصلاً.
علي بنبرة تحذير. حور، أنتِ وصلتي لمرحلة معايا بجد، بلاش أقولك عليها. عن إذنك يا بشمهندسة.
قالي جملة قبل ما يمشي وهو على الباب.
علي. ابقي خلي بالك بقى.
تاني يوم، علي وصل الشركة علشان يخلص الصفقة بتاعته.
حور. كنت تقصد إيه بكلام امبارح ده؟
علي لسه هيتكلم، لقي أحمد بيكلم حور.
أحمد. تعالي معايا، عاوزك في حاجة يا حور.
أخدها ومشي من قدامه.
علي وهو بيكلم في نفسه. والله لهتشوفي يا حور.
بعدها بأسبوع، كنت قاعدة على المكتب وجالي أسوأ خبر في حياتي.
رواية نعم هو انت الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاشم
حور. انت ازاي تعمل كده يا علي؟
علي كان بيتكلم في التليفون.
علي. طيب، هقفل معاك دلوقتي.
علي بنبرة تريقة.
علي. نعم؟
حور. هو إيه اللي نعم؟ إزاي تلغي صفقة الشركة دي؟
علي. أنا حر، والله.
حور. انت كده بتأذي شركة والدك.
علي. ملكيش فيه.
حور. لو انت بتعمل كده عشان تزهقني من الشغل ده، مستحيل.
قطع كلامنا واحدة اسمها هنا.
هنا. إزيك يا حبيبتي؟
علي. بخير، وانتي؟ أعرفك حور.
هنا. آه، إزيك؟ أكيد هتيجي خطوبتنا.
حور، بكل ثقة عكس اللي جواها.
حور. آه طبعًا.
مشيت وأنا مكنتش عارفة أنا اتضايقت ليه. لا، مستحيل أكون بحبه.
مشيت وكملت في الشغل. وبعد إقناع كبير من أحمد لعلي إنه يكمل الصفقة ما يلغيهاش، الحمد لله تمت. وجه ميعاد الخطوبة.
كنت نازلة من العربية وقابلت أحمد.
أحمد. شكلك جميل أوي بالفستان.
حور. شكراً يا أحمد.
أحمد. يلا ندخل.
دخلنا أنا وهو مع بعض ورحنا عشان نسلم عليهم.
حور. ألف مبروك ليكم.
علي بنبرة ضيق.
علي. انتوا كنتوا جايين مع بعض ولا إيه؟
حور بتجاهل.
حور. يلا يا أحمد، عن إذنكم.
بعد ما سلمنا عليهم، أحمد كان بيسلم على صحابه وأنا بعدت شوية.
علي. بعيداً عن أجواء الشركة وكده، انتي فيكي حاجة؟
حور. لا، مفيش. عن إذنك.
علي. لما أكلمك، متمشيش وتسيبيني.
حور. أنا ماشية.
علي. أنا بحبك.
في نفس الوقت، لما قالهالي، دخلت هنا.
حور. كان لسه بيقول إنه بيحبك. شفتي؟
هنا. أكيد علي بيحبني.
حور. آه، عن إذنكم.
علي. حور...
هنا بمقاطعة.
هنا. إيه يا علي؟
علي. لا، ولا حاجة.
مشيت وسبت الخطوبة كلها وروحت البيت ونمت عشان الشركة.
رحت على الشركة ولقيت علي مستنيني في المكتب.
رواية نعم هو انت الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاشم
علي قرب من حور.
أشوف وشك بخير يا حور.
حور. يعني إيه؟
علي. يعني هسافر.
حور. وده ليه بقي إن شاء الله؟
علي. بابا تعب من الشغل هناك، فهييجي هنا وأنا هروح بداله.
حور. أنت بتهزر صح؟
علي. كان نفسي يا حور بجد.
حور. طب وأنا قصدي هنا؟
علي. فسخنا الخطوبة.
حور بفرحة. بجد؟
علي. إيه الفرحة دي؟
حور. لا ولا حاجة، بس يعني ليه؟
علي. محصلش توافق بينا مش أكتر؛ أشوف وشك بالسلامة.
حور. ده قرارك.
علي. للأسف.
كانت آخر حاجة بيني وبين علي. بقالي تلات سنين كاملة مشوفتهوش، ولما بسأل والده يقولي إنه بخير.
كنت قاعدة في النادي وفي بنت بتلعب قدامي بالعجلة، وأول ما شافت باباها طلعت تجري. كنت متابعاها أوي لأنها كانت بتفكرني بيا وأنا صغيرة.
لينا. باباااا!
بصيت على والدها لقيته علي.
رواية نعم هو انت الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاشم
حور.
علي انت رجعت امتى؟
الشخص اللي كان واقف لف بضهره بس مش هو؛ هو كان نفس لبسه إنما مش هو.
رجعت البيت وأنا ما عنديش أي أمل في إني أشوفه تاني. استنيته كتير بس هو مش هيرجع، أكيد هو حابب هناك.
كنت برفض كل اللي بيتقدمولي علشان... لكن أخيراً من تلات سنين وافقت على واحد.
كنت بديهم ورق عزومة الخطوبة وفجأة لقيت صوت من ورايا.
علي.
مش هتعزميني ولا إيه؟
حور.
انت رجعت؟
علي.
أنا افتكرتك هتفرحي.
حور.
حمد الله على السلامة.
علي.
مكنتش عاوز تبدأ تبقي دي مقابلتنا.
حور.
اتفضل الدعوة دي ليك.
وسكتت شوية وكملت كلامي.
خطوبتي.
علي.
انتي بتقولي إيه؟
حور.
علي، إحنا في شركة ووسط ناس، مش هينفع كده. عن إذنك.
روحت البيت وأنا عندي كمية حزن مش طبيعية. أرجع لعلي بس بعد تلات سنين مفكرش حتى يرن فيهم أو حتى يبعت رسالة، ولا أكمل خطوبتي علشان اللي أنا اتخطبتله ده.
جه وقت الخطوبة والكل جه ومعاهم علي.
وقفت برا في البلكونة وأنا محتارة.
علي.
مكنتش أتوقع إنه ممكن في يوم من الأيام ييجي اليوم ده.
حور.
انت اللي عملت كده.
علي.
مبروك يا حور.
المرة دي بجد، إحنا اتفرقنا ومكنش في حتى أمل نبقى مع بعض.
مقدرتش أكمل في الخطوبة.
كنت قاعدة في المكتب لقيت علي دخل عليا.
حور.
أنا كنت عارفة إنك ممكن تيجي.
علي.
دعوة كتب كتابي.
رواية نعم هو انت الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاشم
رحت الفرح وأنا بستجمع قوتي.
شوفته وهو لابس البدلة السودة بتاعته وفرحان.
وأنا كنت مش عارفة أنا بعمل إيه، أو حتى لو حد كلمني هقول إيه.
أنا ودموعي.
جات بنوتة، اللي عرفت من كلامها إنها أخت علي.
"تعالي نقعد برا أنا وأنتي ونشرب عصير مع بعض."
"يا ريت."
رحت أنا وهي برا وقعدنا في عربيتي.
كنت بشرب عصير وأنا بعيط.
"آه الحقيني، أنا دايخة أوي."
بعدها محسيتش حاجة حواليا.
صحيت تاني، معرفش بعد قد إيه.
لقيت نفسي في أوضة أنا مش عارفاها.
بدأت أمشي في الشقة عشان أعرف أنا فين.
ولقيت علي.
"بقي ده كله نوم؟"
"أنا إيه اللي جابني هنا؟"
"بيتي."
"بيتي إيه؟"
"بصي كده على الكرسي اللي جنبك."
بصيت على الكرسي لقيت قسيمة جواز بتاعتي أنا وعلي.
"إزاي ده حصل؟"
"يعني اتجوزنا."
"ابعد عني كده."
مشيت عشان أشوف أي موبايل أرن عليه.
ملقتش.
قررت أنزل من البيت.
"براحتك، الباب مقفول بالمفتاح."
"أكيد أنا في حلم."
"هيكون أحسن حلم ليكي والله. ولو عاوزة موبايل خدي موبايلي أهو عشان شنطتك مع مها."
رنيت على بابا عشان أتأكد إن الخبر ده بجد.
قفلت مع بابا.
لقيت مها جات.
"هتبقي وحشة معايا ولا إيه يا بت؟"
"أنا لسه هبقى، أنا بقيت خلاص."
"بقي تديني العصير عشان أدّوخ وأنام؟"
"والله هو اللي جنبك ده اللي قالي أعمل كده."
"مش هتسيبينا بقي؟"
"طيب عن إذنك يا حور."
"رايحة فين؟ خدي هنا."
"مش هاكلك يعني."
"كلمة واحدة بس، إزاي ده حصل."
"يعني لو كنت اتقدمتلك كنتي رفضتي، ولو قولت إن كتب كتابي النهاردة كنتي هترفضى برضه، فقولنا نخليها ليكي مفاجأة."
"وأنا بقي هفضل محبوسة هنا؟"
"ممكن، أيوا."
عدى كذا شهر بيني وبين علي، وأخيرًا بقينا مرتاحين.
مفيش أي استفزاز بنعمله، بقينا أحسن بكتير.
اكتشفت بعدها إني حامل، وقولنا هنسميه فريد.
كنا رايحين أنا وهو نتابع عند الدكتورة.
وخبطنا في العربية.
فوقت من النوم بصريخ.
"لااااااا."
لقيت نفسي في شقتي، بيت بابا، مش بيت علي.
بطني مش كبيرة زي ما كنت حامل.
"إنتي بخير يا حبيبتي؟"
"ماما هو أنا اتجوزت؟"
"إنتي بتقولي إيه يا بت انتي؟"
"كنت بحلم بيه يا ماما، وهو لسه مرجعش. أنا استنيته كتير أوي يا ماما. أنا بجد بقيت بكرهه."
رواية نعم هو انت الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاشم
أنا جيت يا حور.
اكيد بحلم.
حور، أنا جيت.
هصحي من النوم على حلم وحش.
يا بنتي، أنا قدامك أهو بجد.
يعني انت حالياً حقيقي؟
ايه يا مالك يا بنتي.
بابا.
زي ما حلمت، انت اتجوزت صح؟
ممكن بس نمشي من الشركة.
أوكي.
روحت البيت وميان قعدت مع ماما، وهو بدأ يتكلم.
هيا مش بنتي.
يلاهوي.
بضحك. لا لا متفهميش غلط، هيا تبقي بنت واحد صاحبي وهو مات هو ومراته، فكانت في وصيته إنو أنا اللي أربيها. بس طبعاً لازم أعرف أهلهم اللي حصل.
اه، معاك حق.
وجيت عشانك انتي كمان.
انت لسه فاكر.
امسكي المفتاح ده.
بتاع إيه؟
مفتاح باب الشركة بتاعك.
نعم.
الشركة دي باسمك.
انت بتهزر.
أبدا، بس زي ما انتي كنتي ماسكة الشغل عن بابا، قررنا نكافئك.
لا يا عم، أنا عايزة شركتي تكون بمجهودي.
براحتك.
لا يا عم، انت ما صدقت، أنا بهزر.
علي ساب ميان عندي لمدة أسبوع لحد ما يعرف عنوان بيت والده صاحبه بالظبط.
بعدها علي راح بميان لعيلة صاحبه اللي مات علشان يعرفهم.
إحنا هناخد البت.
لا، أنا عايزة حور يا بابا.
رواية نعم هو انت الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاشم
والد صاحبه. خدها كده كده، أصلاً مش عاوزها.
علي: اهو أحسن بردُه، وصيته إنو أنا اللي أربيها، مش إنتوا.
عن إذنكم.
"يا آنسة حور."
"يا آنسة حور."
"وحشتيني يا منى."
دخلتها جوا ونامت.
حور: أنا فرحانة أوي أنها هتقعد معايا.
علي: معانا.
حور: ده اللي هو إزاي؟
علي: اتقدمتلك.
حور: مش هوافق.
علي: حتى علشان خاطر ميان.
حور: علشان ميان بس.
علي: يعني مش علشاني؟
حور: تؤتؤ، إطلاقاً، علشان ميان بس.
علي: تعرفي إنو أنا حلمت إنك كنتي شريرة.
حور: إيه ده يا عم، في إيه؟
علي: بكلم جد والله، كنتي عاوزة تاخدي الشركات كلها.
حور: أنا بحب شغلي أه، بس مش لدرجة إني آخد كل ده.
علي: لا، مهو مش هيبقى فيه شغل بعد كده.
حور: هقعد في البيت ولا إيه؟
علي: أه، هقعدك، مش هخليكي تشتغلي.
حور: لا، وشغلي وكياني.
علي: هديكي مرتبك هو هو.
حور: حيث كده، ماشي.
بعدها اكتشفت إنه اتقدملي من بابا وماما ووافقت، وأنا أخيراً مرتاحة بعد كم اللي شفته. وكتبنا كتب الكتاب.
عدى سبع سنين، وحالياً معانا ميان ومنه وسليم.
حور: العمر عدى بسرعة أوي.
علي: أوي، بس أحلى حاجة كانت فيه إننا كنا مع بعض.