أطل.
“قُتل.
ار عليها بدون شفقة وماتت في الحال، كانت تمارا في حالة صدمة.
شهقت بقوة عندما استمعت إلى صوت شخص يقف خلفها مباشرة:
– أنتِ مين؟! وإزاي دخلتي هنا؟!
تمارا بخوف:
– أنا همشي ومش هعرف حد باللي شوفته والله.
– أنتِ مفكرة دخول الحمام زي خروجه؟
تمارا بابتسامة بلهاء:
– بس دي مش حمام.
“مسك كف يدها بقوة تحت اعتراضها الشديد وأدخلها إلى الداخل.”
– البنت دي شافت اللي حصل يا موسي بيه وأكيد لو فضلت عايشة هتبلغ البوليس.
تمارا برفض:
– لا مستحيل أبلغ عنه، هي أكيد غلطانة عشان عمل فيها كده ولا إيه؟! أنا همشي من هنا ولا كأن شفت حاجة يا موسي باشا.
موسي بخبث:
– أنتِ عروسة هربانة؟
تمارا بابتسامة:
– أيوه، ذكائك ده، أنت باين عليك إنسان نبيه.
موسي بغضب:
– إحنا هنهزر يا بت أنتِ؟!
تمارا بخوف:
– لا أسفة، بس أنا بأخد على الناس بسرعة.
موسي بجدية:
– احبسها هنا يا توفيق لحد ما أشوف هعمل إيه معاها.
تمار بهمس:
– أكيد كل خير.
توفيق بإيماء:
– حاضر يا موسي بيه.
تمارا ببكاء:
– لا مستحيل أقعد هنا، أنت مش شايف المكان عامل إزاي، اعتبرني أختك وغلطت.
رفع موسي المسدس في وجهها وقال:
– اتشدي على روحك يا حلوة.
تمارا بدموع:
– مبحبش أموت بالليل.
سحبها من يدها بشدة وهو يخرج من ذلك القبو المظلم، فقالت بسعادة:
– هتمشيني من هنا صح؟! هروح أتجوز وليد ابن عمي ومش ههرب من الفرح تاني.
موسي بحدة:
– اخرسي، مبحبش الكلام الكتير.
“وضعت يدها على فمها دليل على الصمت وتابعت المشي بجانبه حتى دخلت إلى ذلك المنزل.”
* في الخارج.
“كان يقف في حيرة من أمره، يعلم إن دخل إلى هذا المنزل لن يخرج منه إلا ميت.”
– مش هتدخل يا وليد بيه؟!
وليد بخوف:
– لو دخلت مش هطلع غير على الكفن، محدش بيدخل عرين الأسد وبيطلع تاني يا سامح.
سامح بهدوء:
– بس تمارا هانم دخلت جوه من شوية.
وليد بسخرية:
– زمانها ماتت، أنت مسمعتش ضرب النار اللي حصل من شوية، لو كانت اتجوزت مني مكنتش ماتت بالطريقة دي، بس نصيبها كده.
سامح بتأييد:
– أيوه ضرب النار حصل لما هي دخلت.
“هز رأسه بالإيجاب والمشي بجانب وليد حتى ابتعد عن ذلك المنزل.”
* في الصباح التالي.
– يعني إيه يا موسي؟! كفاية قتل لحد كده، أنت إيدك كلها دم ناس بريئة، البنت باين عليها طيبة، حرام عليك يا ابني، هي أذيتك في حاجة؟!
موسي بغضب أعمى:
– مستحيل أسيبلها عايشة، أنتِ عايزها تبلغ عني يا أمي.
– اتجوزها بس بلاش تقتلها يا موسي.
موسي برفض:
– مينفعش أتجوز دي أو أي بنت غيرها، العالم بتاعي مظلم ومالوش أي ملامح.
– ثريا هانم، إلحقي البنت اللي فوق نايمة ومش بتتحرك خالص، ومفيش نفس، شكلها ماتت.