مريم بتفتح باب الشقة لقت يوسف قاعد، وأول ما شافها هي وسليم قاموا.
يوسف: إنت بتعمل إيه هنا؟
سليم: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟
مريم: بااااس، اسكتوا. أنا جايبة سليم يتعشى معايا، بس إنت جيت ليه يا يوسف؟
يوسف بص لسليم: جيت أتعشى أنا كمان.
بعد شوية، كانوا كلهم قاعدين على السفرة وبيأكلوا، وسليم ويوسف بيبصوا لبعض، وبصوا لمريم اللي كانت حاسة بدوخة.
الأب: مريم، إنتي كويسة؟
مريم ابتسمت: آه يا بابا، كويسة.
خلصوا أكل وقامت مريم تشيل مع أمها، وهي بتشيل وماشية كانت هتقع. يوسف مسكها.
مريم: شكرًا.
يوسف: اسمعي كلمتي، تعالي نسافر.
مريم: أنا مش عاوزة أتخانق.
وسبته ودخلت المطبخ وهي وأمها جواه. وهو كان شايل الأطباق.
الأم: خدت منه الأطباق. روح اقعد يا ابني، وأنا هعمل الشاي وهجيب.
يوسف: لا والله، ميحصلش أبداً. أنا اللي هعمل الشاي وهغسل المواعين كمان.
الأم: هههههههههههه، لا اعمل الشاي بس. هههههههه.
مريم: هههههههههه، تعالي يا ماما اخرجي واحنا هنعمل الشاي وهنخرج.
الأم خرجت، ومريم وقفت ويوسف بيعمل الشاي.
مريم: هههههههه، عاوز تغسل المواعين؟ هههههههه.
يوسف: هههههههه، وفيها إيه يا أختي، ده أنا راجل بيت شاطر. هههههههه.
مريم: هههههههه، بس مش قادرة. هههههههه.
يوسف: يلا نخرج.
خرجوا وقعدوا، وكان سليم بيتكلم مع الأب محمود.
الأم: نورتونا.
سليم ويوسف: ده بنوركم.
سليم: بجد تسلم إيدك، الأكل حلو أوي.
الأم: والله كنت هعملك مكرونة بشاميل، بس الوقت كان مش كافي، وهبقى أعمله وأبعتهولك مع مريم.
سليم: هههههههه، لا لا كمان. هههههههه.
مريم: ده أمي بتعمله جميلة والله.
الأب: وإنت يا يوسف بتشتغل إيه؟
يوسف: أنا يا عمي مش شغال حاجة، لأن أبويا عاوزني أكمل تعليمي الأول وبعده اشتغل.
الأب: ربنا يوفقك.
يوسف: شكرًا.
بعد شوية.
سليم قام ويوسف كمان.
يوسف: نستأذن إحنا بقى، الوقت اتأخر.
الأم: ليه، ما إنتوا قاعدين.
سليم: لا، كفاية كده بقى. سلام عليكم.
الأب والأم: وعليكم السلام.
سليم ويوسف بينزلوا.
يوسف لسليم: افتحي البلوك.
ونزلوا تحت.
يوسف وسليم بصوا لبعض.
يوسف: إنت عاوز إيه منها؟
سليم: اللي إنت عاوزه.
يوسف: إنت تعرف أنا عاوز إيه؟
سليم: إنت بتحبه وأنا بحبه.
يوسف: أنا مش عاوز أقرب منها، بس فيه سبب مخليني أقرب منها.
سليم: إيه هو؟
يوسف: أنا عاوزك تساعدني علشان مريم تعيش.
سليم: هو فيه إيه بالظبط؟
يوسف: مريم.
و................