تحميل رواية «منزل عمار» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_بابا انا شوفت ماما جميله عند البسين بتلعب مع عمار عامر بصدمه: ايه انت شوفت ماما جميله ازاي؟ ماما بقت عند ربنا دلوقتي ياحبيبي اياد بعند: لا انا شوفتها بتعوم في البسين مع عمار عامر بصدمه اكبر: عمار مين؟! اياد بطفوله: عمار صديقي الجديد يابابا تعال معايا اعرفك عليه اقترب عامر من ابنه بشفقه كبيره وحضنه بحب وقال: اياد حبيبي انت اخدت العلاج بتاعك صح اياد بنفي: لا لسه يابابا انا كونت بلعب مع عمار عند البسين ولقيت ماما طلعت منه وكانت بتضحك وتلعب معانا عامر بصدمه: ماما طلعت من البسين نفسه اللي ماتت فيه ي...
رواية منزل عمار الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
_بابا انا شوفت ماما جميله عند البسين بتلعب مع عمار
عامر بصدمه: ايه انت شوفت ماما جميله ازاي؟ ماما بقت عند ربنا دلوقتي ياحبيبي
اياد بعند: لا انا شوفتها بتعوم في البسين مع عمار
عامر بصدمه اكبر: عمار مين؟!
اياد بطفوله: عمار صديقي الجديد يابابا تعال معايا اعرفك عليه
اقترب عامر من ابنه بشفقه كبيره وحضنه بحب وقال: اياد حبيبي انت اخدت العلاج بتاعك صح
اياد بنفي: لا لسه يابابا انا كونت بلعب مع عمار عند البسين ولقيت ماما طلعت منه وكانت بتضحك وتلعب معانا
عامر بصدمه: ماما طلعت من البسين نفسه اللي ماتت فيه يااياد؟!
اياد بتأكيد: ايوه يابابا طلعت منه تعال معايا علشان تشوفها انت كمان وتصدقني
عامر مشي مع اياد ابنه بشفقه عليه لانه تعب اوي بعد موت امه وكل يوم ياجي يقوله انا شوفت ماما عند البسين وعامر يروح معاه كل يوم في نفس الوقت بس مش بيلاقي شئ عند البسين وكل ده بيطلع هلاوس من عقل اياد بس
وفعلا مثل كل يوم وصل عامر مع ابنه عند البسين وكان الوضع هادئ جدا مثل العاده فحمل عامر ابنه بشفقه وحزن عليه وقال: شوفت يابطل مفيش ماما هنا انت كل يوم بتعمل كده معايا يااياد وتقول ماما هنا بس ياحبيبي ماما بقت عند ربنا دلوقتي وده اكيد عقلك اللي بيصورلك انها لسه موجوده هنا فاهم مني حاجه؟
هز اياد راسه بعدم فهم فضحك عليه عامر وقال: مانا كل يوم بقولك نفس الكلام وانت برضو مش بتفهم
وتهند بتعب وكمل: ياله ياحبيب بابا لازم تاخد علاجك دلوقتي وتنام الوقت تأخر اوي
اياد بحزن: بس انا مش عاوز اخده يابابا علشان بعد ماباخده ماما مش بتاجي تلعب معايا بس عمار بياجي يلعب معايا باليل بعد مانت تنام
عامر زفر بضيق من سيره عمار المتكرره على لسان اياد كل يوم وقال بسخريه: تمام ابقى سلملي عليه يااياد وقوله بابا عاوز يشوفك
اياد بفرحه: حاضر هقوله يابابا
عامر اخد ابنه وعطاه علاجه وقعد جنبه لغايه مانام خالص وسابه ورجع غرفته تاني ومسك صوره جميله مراته وتهند بدموع وعتاب وقال: وحشتيني اوي ياجميله كده تسبيني انا واياد ابنك لوحدنا واحنا بحاجه كبيره ليكي الحياه مبقاش لها أي طعم بدونك وحتي اياد بعد موتك تعب اوي وانا اخدته لميه دكتور نفسي وكلهم قالوا الصدمه اثره على عقله لانه لسه صغير وكان بيحبك اوي ومتعلق بيكي جدا ياريتك ماسبتيني انا وهو ومشيتي كده ياجميله
نزلت دموع عامر بحسره وحزن كبيره وهو لسه بيشكي لجميله مراته حالته مع ابنه اياد المريض مثل كل يوم
وعند اياد في غرفته صحي على صوت شخص جنبه بيقول: اياد اصحي انا عاوز العب معاك
اياد فتح عينه بنعاس وفرحه وقال: عمار انت اجيت نلعب سوى زي كل يوم مش كده؟
عمار ببسمه: ايوه انا اجيت علشان العب معاك تعال نلعب سوى جنب البسين
اياد بحماسه لانه هنا وحيد بدون عمار صديقه: حاضر انا هنزل معاك فورا
عمار اخد اياد معاه ونزلوا يلعبوا سوى جنب البسين مثل كل يوم
و عند عامر في غرفته كان لسه حاضن صوره مراته جميله بدموع وفجأه اتنفض من مكانه على فتح باب الغرفه ودخول جميله مراته بملامح مرعوبه
عامر بصدمه وزهول: جميله انت لسه عايشه؟!
جميله برعب:مفيش وقت للكلام دلوقتي ياعامر اللحق ابنك بسرعه عمار عاوز يقتله عند البسين
عامر بصدمه ورعب: اييه.... عمار؟!!!
رواية منزل عمار الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
منزل_عمار_2
عامر بصدمه: جميله انت لسه عايشه؟!
جميله برعب:مفيش وقت للكلام دلوقتي ياعامر اللحق ابنك بسرعه عمار عاوز يقتله عند البسين
عامر بصدمه ورعب:عمار؟!!!
وعند اياد وعمار جنب البسين
عمار ببسمه:اياد انت نفسك تتعلم العوم مش كده؟
اياد بحماسه:ايوه نفسي اتعلم العوم بس بابا مش راضي يعلمني علشان انا لسه صغير
عمار ببسمه:تمام انا هعلمك العوم هنا في البسين
اياد بفرحه:بجد ياعمار هتعلمني العوم هنا في البسين طب امتي هتعلمني؟
عمار ببسمه:دلوقتي حالا انزل انت البسين وانا هعلمك
اياد بحماسه وفرحه:حاضر انا هنزل فورا
وفي نفس الوقت في غرفه عامر
عامر بصدمه:عمار عاوز يقتل ابني؟!
جميله بخوف:انت لسه هتسئل اجري بسرعه ابنك في خطر كبير
عامر قلبه دق برعب على ابنه وجري خارج الغرفه بخوف كبير وصل عند البسين وفجأه تسمر مكانه بصدمه ورعب وقال
:ايااااد
نزل عامر البسين برعب بعد ماشاف ابنه غرقان فيه وحمله بسرعه وطلع من البسين وخلاص قلبه هيقف من الخوف على اياد
فضل يضغط على صدر اياد برعب وقال بصراخ:اياد فوق معايا ابوس ايدك فوق يابني فووق
حاول كتير بدون فائده فحمله برعب وطلع على اقرب مشفي قدامه وبعد وقت دخل اياد العمليات وعامر بره بيدعي ربنا ان ابنه يبقى بخير
وبعد ساعه طلع الدكتور وقال:الحمد لله لحقناه في اخر لحظه قبل ما القلب يقف
نزلت دموع عامر بفرحه كبيره بعد ماسمعه وقال:الحمد لله والشكر ليك يارب ابني بقى كويس
دخل عامر غرفه ابنه بعد وقت علشان يطمن عليه لقاه بيعيط فجرى عليه بقلق وقال:اياد حبيبي انت كويس بتعيط ليه؟ بقلم نور محمد
اياد بدموع:انت ليه طلعتني من البسين يابابا انا شوفت ماما هناك وعمار قالي لو فضلت في البسين هروح عندها
عامر قرب من ابنه بشفقه ودموع وقال:متقولش كده تاني يااياد ياحبيبي بعد الشر عنك انت عاوز تسيب بابا لوحده مش انت بتحب بابا يااياد
اياد بدموع:ايوه انا بحبك بس ماما وحشتني اوي ونفسي انام في حضنها تاني زي زمان
عامر اخد ابنه في حضنه بدموع وحزن وقال:هتشوفها تاني ياحبيبي وهتنام في حضنها كمان طيب انا عندي ليك خبر حلو اوي
اياد ببسمه:خبر ايه يابابا؟
عامر ببسمه بعد ماتذكر انه شاف جميله مراته في غرفته قبل ساعات وقال:مش انا شوفت ماما جميله في غرفتي قبل كام ساعه كده
اياد بفرحه:بجد يابابا انت شوفتها؟
عامر بسعاده لفرحه ابنه:ايوه شوفتها بعنيا قدامي وزمانها في البيت منتظره رجوعك لها ياحبيبي
اياد وقف بحماسه رغم تعبه وقال:ياله يابابا نرجع البيت بسرعه انا عاوز اشوفها كمان
ابتسم عامر وحمل ابنه بسعاده ورجع لمنزله تاني
وبعد دخول عامر واياد المنزل
نادى اياد بحماسه وفرحه كبيره:ماما انا جيت تعالي انا نفسي اشوفك واحضنك
عامر قرب منه وحمله بسرعه وقال:تعال نشوفها في غرفتي سوى
اياد بفرحه:تمام يابابا
طلع عامر بصحبه اياد لغرفته وفتحها ودخل ونادى على جميله مراته بس الغرفه كانت فاضيه طلع عامر ولسه اياد على ايده ولف البيت كله بدون جدوى
عامر بصدمه:ازاي البيت فاضي وانا متأكد اني شوفتها قبل ساعات بس هنا قدامي
اياد بحزن:يبقى مشت يابابا زي ماكانت بتعمل معايا انا قولتلك شوفتها عند البسين وكانت بتعوم فيه كمان
عامر بتشتت:طيب ياحبيبي انت تعبان دلوقتي هنروح غرفتك تاخد علاجك وترتاح وبكره هندور على ماما تاني سوى
اياد بحزن:حاضر يابابا
اخد عامر ابنه لغرفته وبعد ماعطاه علاجه وفصل جنبه لغايه مانام طلع ونزل عن البسين وقعد جنبه
عامر بتشتت وحزن:ياترى روحتي فين ياجميله انا متأكد اني شوفتك قدامي انا تعبت بجد من يوم وفاتك وانا حاسس نفسي وحيد وتايه مثل الطفل الصغير ارجوكي لو انتي لسه عايشه ارجعيلي تاني انا بحاجتك اوي جنبي بقلم
وبعد وقت وقف عامر بعد ماخلص عتاب كل يوم مع مراته جميله وزهب لغرفته علشان يرتاح
وعند اياد في غرفته صحي على صوت عمار جنبه وهو بيقول:اياد اصحى نلعب مع بعض
اياد بنعاس:لا انا عاوز انام بكره نلعب سوى ياعمار
عمار ببسمه: اياد اصحى ماما جميله عند البسين وعاوزه تلعب معاك كمان
اياد بحماسه:بجد ياعمار ماما تحت عند البسين
عمار ببسمه: ايوه تعال معايا وشوفها بعينك
وقف اياد بحماسه وفرحه وقال:حاضر انا هاجي معاك فورا
نزل اياد مع عمار عند البسين علشان يشوف امه
وعند عامر صحى من النوم وحس ان قلبه مقبوض على اياد ابنه فخرج لغرفته بسرعه علشان يطمن عليه دخل الغرفه بقلق ووقف بصدمه لما لقى سرير اياد فاضي فبلع ريقه بخوف على ابنه ونزل جرى عند البسين
وفي نفس الوقت عند اياد وصل قدام البسين
وقال بتعجب:عمار فين ماما انت مش قولت انها موجوده هنا؟!
عمار ببسمه:ايوه هي نزلت البسين ايه رأيك ننزل احنا كمان علشان نلعب معاها؟
اياد بتردد:بس انا المره اللي فاتت غرقت فيه علشان مش بعرف اعوم
عمار ببسمه:متقلقش انا هنزل معاك المره دي وهعلمك العوم بجد
اياد بفرحه:تمام انا هنزل
عمار ببسمه:ياله يابطل انزل البسين بسرعه علشان نلعب مع ماما جميله سوى
اياد تحمس اوي وقرب من البسين بسرعه وخلاص هينزل بس وقف على صوت عامر اللي قال بصراخ:لااااا يااياد ارجع بسرعه من عندك
اياد سمعه وكان هيرجع من قدام البسين بس حس بشئ دفعه بقوه جوه البسين وفجأه....
نزلت بارت علشان الناس مش فاهمه حاجه واحتمال انزل بارت تاني باليل كمان بس شدوا حيلكم معايا في التفاعل علشان انزل بسرعه
واخيرا تتوقعوا جميله لسه عايشه ومختفيه عن عامر وابنه ليه؟؟ وعمار بيعمل كده مع اياد ليه؟! وماهو سر منزل عمار؟!!
عشاق الروايات
رواية منزل عمار الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
اياد تحمس اوي وقرب من البسين بسرعه وخلاص هينزل بس وقف على صوت عامر اللي قال بصراخ:لااااا يااياد ارجع بسرعه من عندك
اياد كان هيرجع من قدام البسين بس حس بشئ دفعه بقوه جوه البسين
جري عامر بجنون على البسين وقرب منه وخلاص هينط فيه بس وقف بصدمه لما لقى البسين فاضي قدامه
عامر بصدمه:اياد ابني راح فين ده كان قدامي من دقيقه بس؟!!
بص حوليه بصدمه ورعب ورجع للمنزل تاني وبعدها طلع لغرفه ابنه بسرعه كبيره وفتحها وتسمر مكانه لما لقى اياد نايم في سريره بعمق
قرب منه عامر بصدمه وبص عليه بخوف وقال:اياد اصحي ياحبيبي انا عاوزك
فتح اياد عنيه بتعب وقال:نعم يابابا انت كويس مال شكلك مخطوف كده ليه؟
قرب عامر واخده في حضنه بقلق وقال:انت كويس يااياد يابني وازاي وصلت هنا باسرعه دي؟
اياد بعدم فهم:ايوه كويس يابابا وانت قصدك ايه وصلت هنا انا كونت نايم هنا من وقت ماطلعت انت من عندي
عامر بصدمه:ايه انت كونت نايم هنا ازاي وانا شوفتك بعيني قدام البسين وكمان نزلت فين قدامي؟!
اياد:معرفش انا كونت نايم هنا بس
عامر بتشتت وشك:اياد انا عاوز اشوف صديقك عمار اللي حكتلي عنه قبل كده
اياد بحماسه:بجد يابابا انت عاوز تشوفه؟
عامر ببسمه:ايوه عاوز اشوفه انت تعرف مكانه هنا فين؟
اياد بفرحه:ايوه اعرف غرفته هنا فين تعال معايا نشوفه سوى
عامر انصدم منه لانه كان فاكر عمار ده مجرد خيال من عقله اياد بسبب حالته النفسيه
وبعد وقت اياد اخد عامر معاه عند اخر الممر في المنزل واشار قدامه على ساعه كبيره وقديمه وقال:هنا يابابا فيه باب خلف الساعه دي وغرفه عمار خلفه
عامر بلع ريقه بخوف من كلام اياد وقال:وانت دخلت الغرفه دي قبل كده يااياد؟
اياد بتأكيد:كتير يابابا انا قعدت مع عمار في غرفته دي ولعبنا سوى كتير في العابه
عامر بصدمه:ايه لعبت معاه هنا وكمان في العابه طيب انت ازاي شلت الساعه الكبيره دي لوحدك؟!!
اياد: انا مشلتهاش يابابا عمار اللي كان بيشيلها وانا بدخل معاه بس
عامر هز راسه بصدمه:تمام هندخل علشان اشوف صاحبك عمار ده بعيني
اياد اتحمس اوي وعامر قرب و حاول يدفع الساعه بكل قوته وبصعوبه قدر يدفعها وبعدها لقى قدامه فعلا باب قديم اوي وشكله غريب جدا
اياد بحماسه:افتح الباب بسرعه يابابا عمار وحشني اوي
عامر قرب ودفع الباب بهدووء ودخل الاول الغرفه وانصدم بعدها
عامر بصدمه:ايه ده دي شكلها مدمره خالص مين ممكن يقعد في مكان مدمر كده؟
اياد:لا دي جميله اوي يابابا وانا بحبها اوي
عامر:طيب ياحبيبي عمار صاحبك فين الغرفه فاضيه ومفيش حد هنا؟!
اياد بتفكير:اكيد عمار خرج يعمل حاجه مهمه بره وزمانه راجع تعال في صوره كبيره هنا لعمار علشان تشوفه
عامر:تمام فين الصوره دي؟
اياد سابه وفضل يدور على الصوره وفجأه وقف قدام جدار مدمر وقال:تعال يابابا الصوره هنا خلف الستاره دي
قرب عامر من ابنه بخوف وقال:خلف الستاره دي انت متاكد يااياد؟
هز اياد رأسه بتأكيد وعامر شال الستاره بخوف وفجأه اتكشفت الصوره قدامه
عامر بصدمه:ده نفسه عمار صديقك يااياد؟
اياد ببسمه:ايوه هو يابابا
بلع عامر ريقه وقال:انا عندي احساس اني شوفت الشخص ده قبل كده بس فين؟
فضل يفكر كتير وبعدها قال بصدمه:ايوه افتكرت ده ابن صاحب البيت انا فاكر مره شوفته معاه قبل مااشتري منه البيت ده بس وقتها مسئلتش عن اسمه ايه او حتي كلمته
اياد بفرحه:ها صدقتني دلوقتي يابابا لما شوفت عمار بعينك
عامر بصدمه وعدم فهم:بس هو ازاي لسه عايش هنا في البيت وانا اشتريته من بباه من قبل خمس سنين؟
اياد:معرفش بس انا اتعرفت عليه من بعد موت ماما هو ظهر وكان بياجي نلعب سوى ديما جنب البسين وهنا كمان
عامر بخوف :اياد احنا لازم نخرج بسرعه ومش عاوز اشوفك قريب من المكان ده تاني
اياد بعتراض:بس يابابا
قاطعه عامر بحده:مفيش بس اخر مره اشوفك هنا تاني ولو اجه ليك عمار وطلب منك تلعبوا سوى تاجي تقولي فورا مفهوم
اياد بخوف:حاضر يابابا
عامر اخد اياد وخرجوا من الغرفه وقعدوا سوى في غرفه الاكل
عامر بحب:ها ياحبيبي حابب تاكل ايه علشان انا هطلب لينا ديلفري سوى
اياد بضيق:لا انا مش عاوز اكل جاهز زقهت منه يابابا نفسي اكل من البيت وحشني اكل ماما اوي
عامر بحزن:وانا كمان وحشني اكل جميله اوي ياحبيبي بس هنعمل ايه انا مش بعرف اطبخ اكل معلش استحمل مع بابا حبيبك يااياد
اياد بص عليه بحزن كبير وكان هيرد عليه بس قاطعه دخول شخص غير متوقع وهي بتقول:حبايب قلبي انا حضرت ليكم احلا اكل في الدنيا
اياد بص عليها بلهفه كبيره وعدم تصديق وقال:ماما جميله انتي هنا بجد؟!
رواية منزل عمار الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
قربت جميله من اياد بحب وقالت:حبيب قلب ماما انا هنا ديما معاك ياحبيبي
ابتسم اياد بسعاده وعامر اخد باله منه فحط ايده على كتفه بقلق وقال: اياد حبيبي انت كويس؟
فاق اياد وبص على عامر بسرعه وقال: ماما جميله كانت هنا يابابا ومعاها اكل اللي بحبه كمان
قرب عامر واخده في حضنه بشفقه وقال:تمام يااياد تعال معايا ندخل المطبخ وانا هحاول احضرلك اكلك المفضل زي ما ماما كانت بتعمله ليك زمان
اياد بفرحه وحماسه:بجد يابابا طيب ياله بينا بسرعه
ابتسم عامر لسعاده ابنه وحمله وتوجه للمطبخ وصل بعد دقايق وقبل مايدخل شم ريحه اكل جميله اوي من داخل المطبخ فدخل بسرعه وكانت هنا الصدمه عندما وجد عامر اكل كتير على سفره الأكل ومرتب بطريقه جميله جدا
عامر بصدمه:مين حضر الاكل ده كله انا عايش هنا وحيد مع ابني اياد بس من بعد وفاه زوجتي؟!
اياد بص على الاكل بفرحه كبيره ونزل جري على السفره وقال:ماما حضرت لنا الاكل اللي بحبه يابابا مش انا قولتلك شوفتها جوه ومعاها اكل كتير كمان بقلمي نور محمد
عامر قرب من السفره بصدمه وزهول ومسك الاكل لقاه لسه سخن وده دليل ان فيه شخص حضره منذ دقائق بس مين ياترى؟!
قعد عامر جنب ابنه وهو بياكل بسعاده كبيره ومسك الشوكه وبدأ يأكل وهنا انصدم بجد وقال:ده نفسه طعم اكل مراتي جميله انا متأكد منه يعني اكيد جميله موجوده معنا هنا بس مختفيه عننا ليه ياترى؟
اجابه اياد بتفكير:يمكن علشان خايفه من عمار يابابا اصل انا في مره ماما جميله قالتلي عمار ده شرير وعاوز يخلص مني وبعدها طلبت مني ابعد عنه بس انا فضلت العب معاه علشان مش عندي اصحاب هنا غيره
عامر سمعه بصدمه وقال:وامتي حصل الكلام ده معاك يااياد
اياد بتذكر:من بعد وفاة ماما جميله بأسبوع بس يابابا انا فاكر وقتها كونت بالعب مع عمار جنب البسين وكونت هقع في البسين بس ماما لحقتني بسرعه وقالتلى ابعد عن عمار علشان شرير عاوز يخلص مني
عامر تهند بتعب وقال:تمام خلص اكلك ياحبيبي علشان تنام الوقت اتأخر دلوقتي
وفعلا بعد وقت عامر اخد ابنه لغرفته المره دي من خوفه عليه وعطاه علاجه ونام معاه وهو حاضنه بقلق وخوف
وبعد مانام اياد عامر فتح عنيه بتفكير وقال:ياترى ايه الحقيقه جميله مراتي لسه عايشه ازاي وانا مطلعها بأيدي من البسين وهي غرقانه وميته فيه؟!
_ وعمار ازاي لسه عايش هنا في البيت وانا اشتريته من بباه من خمس سنين ازاي محستش بوجوده هنا معانا الوقت ده كله او حتي شوفته مره وحده هنا في البيت اللغز ده بقى كبير اوي وانا عارف هروح لمين عنده حل اللغز ده بكره
غمض عنيه بعد ماحسم امره في الزهاب لزياره صاحب مفتاح لغز منزل عمار
وبعد منتصف الليل دخل شخص الغرفه بهدووء وقرب من اياد ولمس وجهه بحنيه وقال:اياد اصحي ياصاحبي علشان نلعب مع بعض
اياد حس ببروده من لمسته وفتح عنيه بنعاس وقال:عمار انت اجيت زي كل يوم علشان تلعب معايا
عمار ببسمه:ايوه تعال يابطل ننزل نلعب جنب البسين سوى
اياد بخوف:لا انا بقيت بخاف من البسين علشان غرقت فيه اخر مره
عمار ببسمه:تمام تاجي نلعب سوى في غرفتي انا جبت العاب جديده هتعجبك اوي
اياد بحماسه:بجد طيب انا هاجي معايا حالا
عمار ببسمه:تمام تعال بس بهدووء مش عاوزين بابا عامر يصحي
اياد بهمس:حاضر انا هنزل براحه اهو
وفعلا اياد بعد عن عامر بهدووء وطلع هو بيتسحب لخارج الغرفه مع عمار
وبعد مرور ساعتين عامر اخيرا تحرك من مكانه وكان جسده كله بيوجعه كأن شخص عطاله بنج قوي فتح عنيه بألم رهيب في دماغه وقال:اااه هو حصل ايه انا دماغي هتفرقع من الألم وكمان جسمي واجعني اوي كده ليه؟
جلس على سرير وفجأه تذكر ابنه اياد فقال بصدمه:اياد ابني كان هنا في حضني هو راح فين؟!
وقف عامر برعب وقلق على ابنه ورغم ألمه الكبير تحمل على نفسه وطلع يدور عليه ولف البيت كله بدون جدوى ونزل عند البسين برضو يدور بس مفيش اثر لأياد في أي مكان
فقال عامر برعب:اياااد يابني رد عليا قلبي هيقف من القلق عليك طيب هيكون راح فين بس ياربي و
سكت عامر بتذكر وقال:ايوه صحيح اكيد اياد هناك انا ازاي نسيت المكان ده؟
وبعدها عامر جرى بسرعه على غرفه عمار المدمره وبعد مادفع الساعه الكبيره اللي قدام الغرفه بكل قوته فتح الباب بسرعه وهنا كانت الصدمه
تسمر عامر في مكانه بصدمه وزهول ولقلبه بقى بيدق بعنف ورعب وجري على ابنه بذعر كبير وقال:لاااا اياااد ياحبيبي مين عمل فيك كده؟ وووو
رواية منزل عمار الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
تسمر عامر في مكانه بصدمه وزهول ولقلبه بقى بيدق بعنف ورعب وجري على ابنه بذعر كبير وقال:لاااا اياااد ياحبيبي مين عمل فيك كده؟
جرى عامر بجنون تجاه ابنه اياد لما لقاه مرمي قدامه مغمى عليه ووجهه شاحب مثل الموتي
عامر بخوف:اياد رد عليا ياحبيبي انت كويس رد عليا
حاول عامر يفوق اياد بس بدون فايده فحمله في حضنه بقوه وبدأ يفحص جسمه برعب وفجأه لقى علامه زرقاء على رجل اياد تشبه عضه الثعبان بلع ريقه برعب حقيقي على اياد وجرى بيه خارج المنزل كله
وبعد وقت دخل اياد العمليات وعامر في الخارج وجهه غرق دموع من الخوف على ابنه وبعد ساعتين خرج الدكتور بتعب وقال:الحمد لله لحقنا خرجنا السم قبل مايصل للقلب
عامر بقلق وخوف:يعني ابني بقى كويس دلوقتي يادكتور مش كده
الدكتور بعتاب:ايوه بقى كويس الحمد لله بس حضرتك ازاي تسيبك ابنك يعضه تعبان سام كده ده لولا انك لحقته بسرعه كان ممكن قلبه يقف فورا
عامر بتشتت وتعب:انا مش عارف ازاي التعبان ده وصل لابني هو كان نايم في حضني وفجأه صحيت مكنش موجود جنبي
الدكتور بشفقه:حصل خير يافندم وحمدله على سلامه اياد والمره الجايه خد باله منه كويس عن ازنك
رحل الدكتور وعامر دخل بسرعه غرفه ابنه لقاه بيفتح عنيه بتعب فقرب منه بقلق وقال:اياد انت كويس دلوقتي ياحبيبي؟!
اياد بتعب:ايوه كويس بس رجلي وجعاني اوي هو حصل ايه معايا يابابا؟
قعد عامر جنبه بشفقه وحزن وقال:محصلش حاجه ياحبيبي انت كويس دلوقتي بس انا عاوز اعرف انت ليه سبتني نايم وروحت غرفه عمار اياد وحصل معاك ايه هناك؟
اياد بتذكر:انا كونت نايم في حضنك يابابا وفجأه لقيت عمار قدامي وطلب مني العب معاه في غرفته وانا كان نفسي العب فروحت معاه وهناك بعد مالعبنا سوى طلع تعبان كبير من العاب عمار وقرب مني وانا كونت مرعوب وبصرخ بقوه بس محدش سمعني والتعبان عضني في رجلي
عامر سمعه وحضنه بقوه وقلق وقال:خلاص اهدي حصل خير ياحبيبي بس دي اخر مره تروح هناك تاني يأياد او انا هزعل منك تمام
اياد بطفوله:حاضر يابابا انا مش هروح هناك تاني ابدا
وبعد وقت رجع عامر وابنه تاني للمنزل
عامر بحب:كل الاكل ده كله يااياد علشان تاخد علاجك وترتاح ياحبيبي
اياد ببسمه:حاضر يابابا
وبعد ماخلص اياد اكله واخد علاجك نام وعامر سابه وطلع قفل باب الغرفه عليه كويس وخرج من المنزل كله لجهه اخرى
وبعد دقايق وصل عامر لجهته قدام منزل متواضع وقديم قرب وخبط الباب وبعد دقيقه فتحله الباب رجل في الستين من عمره اول ماشافه قال بصدمه:عامر بيه يادي النور اتفضل يابيه
عامر ببسمه:ازيك ياعم حسن اخبارك ايه
حسن بفرحه:كويس يابني اتفضل ادخل انا عارف البيت مش قد المقام بس
قاطعه عامر بسرعه:لا ياعم حسن متقولش كده بس انا جاي لحضرتك في كلمتين وهمشي علطول علشان مستعجل
حسن بقلق:تمام اتفضل جوه نتكلم يابني
دخل عامر مع العم حسن وقعد معاه في الصالون
حسن بقلق:اتفضل يابني عاوز تقول ايه؟
عامر ببسمه:ابنك عمار عامل ايه ياعم حسن؟
حسن بتوتر كبير:ابن ابني عمار وانت تعرفه منين؟
عامر بشك:شوفته عندي في البيت ياعم حسن
حسن بصدمه:شوفته عندك في البيت ازاي يابني انت متأكد؟!
عامر بتشتت:لا انا مشفتوش بعيني انا شوف صورته في غرفته القديمه عندي في البيت علشان كده اجيت اسئل عنه حضرتك
حسن بحزن:ابني عمار مات ياعامر بيه من زمان اوي
عامر بصدمه:مات ازاي وفين ياعم حسن؟!
وعند اياد كان لسه في سابع نومه بس فجأه باب اتفتح ودخل عمار الغرفه وقرب من اياد ببسمه وقال:اياد اصحي كفايه نوم تعال نلعب مع بعض
اياد فتح عنيه بتعب وشافه قدامه فقال بعتاب: ابعد عني انا مخاصمك علشان انت هربت وسبتني مع التعبان في غرفتك لوحدي ومش هلعب معاك تاني
عمار ببسمه:انا اسف بس انا مهربتش انا سبتك هناك علشان تفضل معايا هنا لابدا ياصاحبي
اياد بعدم فهم:انت قصدك ايه؟
قرب منه عمار بخبث وقال:انت مش بتحب تلعب معايا يااياد وانا كمان بحب العب معاك وعاوز تفضل معايا هنا ديما ومتسبنيش ابدا
اياد تراجع بخوف منه:يعني انت كونت عاوز التعبان يعضني واموت هناك
عمار ببسمه:لا انا كونت عاوزك تفضل معايا هناك علطول علشان نلعب مع بعض
اياد وقف وجرى منه برعب وقال:انت طلعت شرير زي ماما جميله كان بتقولي عنك ابعد عني انا مش عاوز العب معاك تاني
عمار جرى خلفه وقال:اياد انا بحبك وبحب العب معاك اسمع كلامي وخليك معايا هنا علطول
اياد بخوف:لااا يابابا تعال الحقنيييي
كان بيصرخ بصوت عالي بس عامر مكنش موجود في المنزل علشان يسمعه ولما اياد زاد الخوف عليه
قال بصوت عالي:ماما جميله تعالي الحقيني منه ياماما الحقييني
عمار بضيق:مفيش ماما جميله هنا امك ماتت يااياد افهم بقى هي مبقتش موجوده في الدنيا
اياد تجاهل كلامه وفضل ينادي على امه وفجأه لقى الباب اتفتح وجرت عليه جميله بخوف وحضنته بقوه
جميله بقلق وخوف:اهدي يااياد ماما معاك ياحبيبي اهدي
اياد بدموع:انتي كان عندك حق ياماما عمار شرير وعاوز يخلص مني
جميله برعب:عمار هو موجود هنا معانا في الغرفه يااياد؟!
اياد اشار قدامه بخوف ودموع:هناك ياماما واقف قدامنا عند المرآيه هناك
جميله بصت قدامها على المرآيه برعب وقالت:عند المرايه فين يااياد مفيش حد هنا في الغرفه غيرنا ياحبيبي؟!
ونرجع عند عامر وهو بيقول:ابنك مات امتي ياعم حسن وفين؟
حسن بحزن ودموع:مات من قبل خمس سنين يابني قبل ماتستلم انت البيت مني وقع في البسين هناك وغرق
عامر بصدمه:اييه مات في بيتي ومن قبل خمس سنين كمان وانت ازاي تخبي عني حاجه مهمه كده؟
حسن بأسف:انا اسف يابني سامحني بس كونت محتاج فلوس البيت ضروري وخوف لو قولتلك الحقيقه تغير رأيك في شراء البيت
عامر بصدمه وزهول:يعني ابني كان عنده حق من الاول واللي كان بيلعب معاه شبح ابنك انت؟!
حسن بقلق وخوف:انت بتقول ايه ابنك الصغير شاف ابني عمار في البيت وكان بيلعب معاه كمان؟!!
عامر بتوتر وقلق:ايوه ومره ابني غرق في البسين بس انا لحقته وامبارح طلعته من غرفه ابنك وكان في تعبان عضه في رجله وانا نيمته في غرفته وسبته علشان اجي اعرف منك الحقيقه و
قاطعه حسن برعب وقلق كبير وقال: اييه انت ازاي تسيبه لوحده هناك.. اجري بسرعه يابني انت لازم تلحق ابنك بسرعه عمار مش هيسيبه قبل ما يقتله علشان يفضل معاه هناك
عامر سمعه بصدمه حقيقه وسابه برعب وهو بيجري زي المجنون على منزله بسرعه
وبعد دقائق معدوده وصل عامر لمنزله وبسرعه البرق حط المفتاح في الباب غرفه اياد بسرعه وفتحه بخوف وهنا تسمر في مكانه لما لقى اياد قدامه على الارض وتحته فيه د*م فجرى عليه عامر زي المجنون وحمله بسرعه ورعب وقال:لااا اياد رد عليا يابني افتح عنيك ارجوك
كان بيهزه بجنون وقلق كبير وفجأه لقى اياد فتح عنيه بخوف وقال:بابا اخيرا رجعت..انت ليه سبتني لوحدي انا كونت هموت من الخوف هنا
عامر سمع صوته بفرحه وفضل يفحصه بقلق وقال:اياد انت كويس فيه حاجه بتوجعك في جسمك ياحبيبي
اياد بنفي:لا انا كويس مفيش حاجه بتوجعني يابابا متخفش بس انا كونت خايف اوي
عامر اطمن عليه لما قال كده وبص على الد*م في الارض قدامه وقال بصدمه ورعب:امال الد*م ده بتاع مين يااياد؟!!..
رواية منزل عمار الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
عامر اطمن عليه لما قال كده وبص على الد*م في الارض قدامه وقال بصدمه ورعب:امال الد*م ده بتاع مين يااياد؟!!..
اياد خبى نفسه في حضن عامر من الخوف وقال: معرفش يابابا انا كونت نام وبعدها دخل عمار الغرفه واتخانقنا سوى وعرفت انه شرير وكان عاوز يخلص مني وفضلت انادي عليك بس انت مردتش عليا فناديت على ماما وهي دخلت هنا وحضنتني وانا نومت في حضنها من الخوف وصحيت على صوتك انت
خلص اياد كلمه وهو منهار وبيعيط بقوه فحمله عامر بحنيه وحطه على السرير وقال: خلاص ياحبيبي اهدي بابا معاك دلوقتي ومش هسيبك تاني نام يااياد ومتخفش انا هنا جنبك
اياد بخوف: حاضر بس متسبنيش لوحدي تاني يابابا
عامر قبل رأسه بحنيه وقال: حاضر ياقلب بابا نام وانا هفضل هنا جنبك
اياد عمض عنيه براحه ونام بعمض وعامر عنيه ركزت على نقطه الدم في الارض قدامه وقال: ياتري الدم ده بتاع مين ولو كلام عم حسن صحيح وعمار ابنه ميت يبقى الدم ده بتاع جميله مراتي بس ازاي وانا دفنها بأيدي يوم وفاتها بعد ماغرقت هنا في البسين انا لازم اعرف الحقيقه وبأي تمن
وقف عامر وقرب من شباك الغرفه ورن على صديقه المفضل معاذ وقال: الوو يامعاذ انت فين ياجدع الفتره دي كلها مختفي فين؟
معاذ: مانت عارف ياعامر اني كونت مسافر بره مصر في شغل ورجعت النهاردا ها طمني انت كويس ياصاحبي
عامر بتعب: لا مش كويس ابدا انا تعبان اوي يامعاذ
معاذ بقلق: خير ياعامر مالك احكيلى ياصاحبي ده انت زي اخويا
عامر ببسمه: وانت كمان اكتر من اخويا يامعاذ والله اسمع بقى اللي حصل معايا من كام يوم فاتوا
وسرد عامر كل الاحداث اللي حصلت معاه لصديقه معاذ وبعدها كمل: انا تعبت اوي يامعاذ ومش عارف اعمل ايه وخايف اوي على ابني
معاذ: طيب متسيب البيت كله ياعامر خد ابنك وسيبه وشوفلك مكان تاني غيره
عامر: مقدرش اعمل كده يامعاذ قبل مااعرف الحقيقه لازم اعرف اذا كانت فعلا مراتي جميله ماتت او لسه عايشه ولو لسه عايشه بتعمل معايا كده ليه؟
معاذ: تمام عندك حق طيب انا عندي ليك حل حلو اوي
عامر بحماسه: حل.. حل ايه يامعاذ قول بسرعه
معاذ بتفكير: انت مش عاوز تعرف الحقيقه يبقى لازم تتأكد من موت عمار الاول وبعدها اكيد هتعرف مراتك جميله عايشه او ميته
عامر: تمام عندك حق طيب هتأكد من موت عمار اذاي بقى؟!
معاذ:انا اعرف راجل طيب بيفهم في الحجات دي ولو دخل بيتك هيعرف لو فيه شبح بجد او لا
عامر بتردد: طيب انت واثق منه الراجل ده لاني مش بصدق في الخرفات دي ابدا
معاذ:متقلقش ده شيخ واصل وكل الناس بتحلف بيه
عامر بقلق:تمام يبقى جيبه بكره معاك للبيت وربنا يستر بقى
معاذ:حاضر ان شاء الله خير متقلقش
عامر قفل معاه ونام جنب ابنه بقلق وتوتر
وعند معاذ زهب لبيت الشيخ وكلمه وطلب منه مساعده صديقه عامر بعد ماحكى ليه كل حاجه سمعها من عامر والشيخ واقف يروح معاك
وفي صباح اليوم التالي صحي عامر متأخر وسمع صوت جرس الباب فخرج يشوف مين ولقى معاذ ومعاه راجل شكله غريب اوي عامر بص عليه بقلق كبير وهو حاسس من جواه ان الشخص ده مش كويس
عامر ببسمه:صباح الخير يامعاذ اتفضل ادخل
معاذ ببسمه:صباح النور ياعامر اعرفك على الشيخ حسين اللي كلمتك عنه
عامر بقلق:اهلا ياشيخ حسين اتفضل ادخل
دخل معاذ ومعاه الشيخ حسن اللي قعد بريبه قدام عامر وقال:انت عايش هنا لوحدك يابني؟
عامر بتوتر:لا ياشيخ حسين انا عايش مع ابني الصغير هنا وهو نايم فوق في غرفته
وقف حسين بتحفذ وقال:تمام طيب اقدر اشوف ابنك عاوز اتكلم معاه
عامر كان قلقان اوي ومتردد بس معاذ همس ليه وقال:اهدي متقلقش هو عاوز يشوفه ويكلمه علشان يعرف الحقيقه بس
عامر بتوتر:تمام تعالوا معايا علشان نشوفه
طلع عامر الاول وخلفه معاذ وحسين واول مافتح الباب لقى اياد قاعد على سريره بشرود فقرب منه عامر بقلق وقال:اياد انت كويس ياحبيبي
اياد رفع نظره لعامر وبعدها بص على حسين بضيق وقال:مين الراجل ده يابابا؟!
قرب حسين وعنيه بتتفحص اياد وقال:انا عمك الشيخ حسين متخفش مني انا عاوز اتكلم معاك شويه بس لوحدنا
اياد بخوف:لا اخرج بره..وبص على عامر وكمل..مشي الراجل ده شرير يابابا مشيه بسرعه
عامر بقلق:اهدي ياحبيبي ده عمو طيب متخفش انا معاك
حسين ببسمه:استاذ عامر ممكن تاخد الاستاذ معاذ وتخرجوا ومتقلقش على ابنك انا هاخد بالي منه
عامر بتردد:بس ياشيخ حسين
قاطعه معاذ بسرعه وسحبه معاك وقال:تعال معايا ومتقلقش مش هيحصل حاجه ياله نخرج بس علشان الشيخ حسين يشوف شغله
عامر بص على اياد اللي لمعه الدموع في عنيه بقلق وتردد كبير بس خرج مع معاذ وسابه
وحسين اول ماطلعوا من الغرفه قفلها كويس خلفهم وقرب من اياد وقال:عامل ايه يااياد؟
اياد بخوف:كويس بس افتح الباب انت قفلته ليه؟!
حسين ببسمه:علشان نتكلم سوى براحتنا احكيلي بقى عن صاحبك عمار
اياد بضيق:مبقاش صاحبي احنا سبنا بعض ومش هلعب معاه تاني
حسين ببسمه:تمام طيب أيه رأيك تبقى صاحبي انا ونطلع سوى
اياد بعدم فهم:نطلع نروح فين؟
حسين بخبث:هاخدك لمكان تاني حلو اوي وهجيبلك حلويات كتير
اياد بص عليه بخوف وقال:انت عاوز تخطفني ؟
ضحك حسين بخبث وقال:هههه كونت متأكد انك ولد زكي ومس سهل وهتنفعني في شغلي كتير
وفي الخارج عامر كان رايح جاي بقلق كبير على ابنه وقلبه مش مطمن ابدا
عامر بقلق:اتأخر معاه جوه اوي انا هدخل اشوفه بيعمل ايه
معاذ:اهدي ياعامر وسيبه يشوف شغله.. طيب بقولك ايه تعال نخرج للجنينه بره لغايه مايخلصوا سوى
عامر بتردد:انا خايف ومش مطمن للراجل ده حاسس انه نصاب وخايف يعمل حاجه في ابني جوه
معاذ:لا متخفش قولتلك الراجل ده واصل وبيفهم اوي في الحجات دي تعال بس معايا وكل حاجه هتبقى تمام
وبعد اصرار كبير من معاذ عامر نزل معاه الجنينه وبقوا في مكان بعيد عن البيت
وفي غرفه اياد حسين كان بيجري خلفه عاوز يمسكه واياد بيجري منه في الغرفه بخوف كبير
حسين بضيق:اقف عندك ياض كفايه مش قادر اجري وراك تاني انا هاخدك بس تشتغل معايا ده انت كنز كبير هلم من وراك الدهب
اياد بخوف وصراخ:ابعد عني انت راجل شرير يابابا تعال الحقني
حسين بخوف:اسكت ياض يخرب بيتك خلاص من هقرب منك
اياد وقف وهو بياخد نفسه بقوه وحسين بص عليه بشر وجرى مسكه وقال بخبث:مسكتك اخيرا انت هتاجي معايا بكيفك او غصب عنك ياله هنطلع من الباب الخلفي في البيت هنا
اياد اترعب منه وفضل ينادي بقوه على عامر بس عامر كان خارج البيت في الوقت ده مع معاذ صاحبه فمسمعش صوته
واياد زاد الخوف عليه فنادي على امه جميله بس بدون فايده ولما قرب منه حسين عاوز يكتم صوته صرخ اياد بخوف كبير وقال:عمااااار الحقني ارجووك
حسين كتم بقه بسرعه وقال:اسكت بقى طلعت عيني معاك و
قبل مايكمل حسين كلامه لقى شخص دفعه بقوه بعيد عن اياد ووو
وعند عامر في الجنينه قلبه كان بيدق بعنف من الخوف على اياد ابنه وفجأه سمع صوت اياد وهو بيصرخ بأعلى صوته فرتعب عامر عليه وجرى زي المجنون على غرفته وخلفه معاذ
وصل عامر ودفع الباب بقوه وبص قدامه برعب وزهول وهنا كانت الصدمه الحقيقه بجد
رواية منزل عمار الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
وصل عامر ودفع الباب بقوه وبص قدامه برعب وزهول وهنا كانت الصدمه الحقيقه بجد
تسمر عامر في مكانه من الصدمه ومعاذ وصل خلفه ووقف بصدمه وزهول لما لقى حسين مرمي قدامه على الارض وسا*يح في د'مه
عامر بصدمه ورعب: اياد انت عملت ايه؟!
اياد بص على عامر بدموع وخوف وجرى عليه وهو بيترعش من الرعب وقال: مش انا يابابا ده عمار اللي عور عمو حسين كده مش انا صدقني
عامر اخد ابنه بسرعه لحضنه بصدمه بعد ماشاف حالته
وقال بحنيه مفرطه:اهدي ياحبيبي بابا معاك اهدي متخفش انا معاك يااياد
ومعاذ قرب من حسين بخوف وقاس نبضه لقاه ميت فقال: حسين ما'ت ياعامر ولازم تبلغ الشرطه فورا
عامر سمعه وكان في دنيا تاني وهو مش فاهم حاجه وفعلا بعد وقت اجت الشرطه واخدت جـ'ثه حسين وشمعت المكان لبدأ التحقيق وطبعا اخد عامر واياد معاه لانه الوحيد الشاهد على الجر'يمه دي بقلم نور محمد
وفي مركز الشرطه اياد كان متعلق في رقبه عامر ابوه من شده خوفه وعامر بيحاول يهديه شويه: اياد خلاص اهدي ياحبيبي انا معاك مش هسيبك ابدا اهدي ياقلبي
اياد بخوف ورهبه من المكان: بابا انا والله ماعملت حاجه عمار اللي عور عمو حسين كده علشان هو حاول يخطفني من البيت
عامر بصدمه: حاول يخطفك ازاي يابني احكيلى
اياد بدأ يحكلي كل اللي حصل معاك في الغرفه من وقت خروج عامر ومعاذ قدام الظابط وعامر ابوه وكمل: وبعدها انا ناديت على عمار علشان يلحقني منه ولما عمو حسين كتم صوتي شوفت عمار دفعه بعيد عني وانا غبت عن الوعي من الخوف وصحيت لقيت عمو حسين متعور كده قدامي
الظابط بصدمه: ومين عمار ده يااستاذ عامر؟!
عامر بتردد: ده ده ابن صاحب البيت اللي انا عايش فيه يافندم بس هو مات زمان في البيت
الظابط بحده: يعني عاوز تفهمني انت اللي عمل الجر'يمه دي شبح وبعدين احنا كشفنا على الجـ'ثه وعرفنا انها ما'تت بسبب طـ'عنه سكينه حاده بس سلا'ح الجريمه اختفي من المكان كله ولسه بندور عليه بقلم الكاتبه نور محمد
عامر بخوف: صدقني يافندم دي الحقيقه وحتي اسئل معاذ صاحبي كان معايا واحنا خارج البيت في وقت وقوع الجريمه ومستحيل طفل عنده اربع سنين يقـ'تل شخص بالغ زي الشيخ حسين يافندم
الظابط تهند وقال: تمام تقدر تاخد ابنك وتمشي دلوقتي ياستاذ عامر واحنا بعد مانخلص تحقيق هنعرف الحقيقه كلها وهنبلغ حضرتك
عامر بفرحه: شكرا يافندم على تفهمك عن ازنك
عامر شال ابنه بسرعه وخرج من المكان ولقى معاذ قدامه اللي جرى عليه بلهفه وقال: عامر طمني حصل معاك ايه جوه؟
عامر ببسمه: اهدي يامعاذ الظابط سابني انا وابني لان مفيش دليل عليا متقلقش
معاذ براحه: تمام الحمد لله طيب تعال معايا انا لقيت ليك شقه اجار حلوه تقعد فيا انت وابنك لغايه مايخلص التحقيق في بيتك
عامر بتعب: شكرا يامعاذ تعبتك معايا ياصاحبي
معاذ ببسمه:متقولش كده ياعامر انت زي اخويا ياله بينا شكل اياد تعبان هو كمان
عامر:تمام ياله بينا
وفعلا معاذ وصل عامر وابنه لشقته الجديده وسابه ورجع بيته هو كمان علشان يرتاح وبعد وقت
عامر بتعب:ياله ياحبيبي خلص اكلك علشان تاخد علاجك وتنام
اياد بحزن:حاضر يابابا طيب احنا هنفضل هنا ومش هنرجع بيتنا القديم تاني
عامر ببسمه:لا ياحبيبي الشرطه تخلص تحقيق وهنرجع تاني متقلقش
اياد بفرحه:بجد يابابا طيب الحمد لله..بدأ اياد ياكل وبعدها بص على عامر بتردد وقال:بابا انا عاوز اقولك على سر بس متقولش لحد عنه
عامر بتعجب:سر ايه يااياد قول ياحبيبي متخفيش ؟
اياد بحزن:عمار في مره قالي يابابا ان ماما جميله موقعتش لوحدها في البسين وفيه شخص غرقها فيه لغايه ما ما'تت
عامر بصدمه:انت بتقول ايه قصدك جميله مراتي اتقتـ'لت وفي شخص دخل بيتي وغر*قها كمان في البسين
اياد بدموع:ايوه يابابا عمار قالي ان شاف واحد لابس قناع اسود قرب من ماما جميله ورمها في البسين وغر'قها فيه لغايه ما ما"تت
عامر بصدمه وحده: اييه.. وانت ليه مقولتيش الكلام ده قبل كده يااياد وخبيته عني ليه؟ بقلم الكاتبه نور محمد
اياد بخوف ودموع:كونت خايف تكذبني وعمار قالي مقولش لحد السر ده علشان ماما تفضل معايا انا اسف يابابا
عامر شاف خوف اياد منه فتهند بضيق من نفسه وقرب منه وقال:انا اسف يابني خوفتك مني خلاص اهدي انا مصدقك اهدي انت بس ياحبيبي
اياد هدى في حضن ابوه وفجأه سمع عامر صوت الباب فبعد عن اياد وقال:انا هخرج اشوف مين وانت خلص الاكل ده كله ياحبيبي ماشي
اياد ببسمه:حاضر يابابا
خرج عامر علشان يشوف مين وفتح الباب وتسمر مكانه بصدمه وزهول كبير
عامر بصدمه وهو لا يصدق عينيه:جميله انتي انتي هنا قدامي ازاي؟!
جميله ببسمه:عامل ايه ياعامر ممكن ادخل جوه عاوزه اقولك الحقيقه كلها
عامر الصدمه اثرت عليه بس تهند بتوتر وعدم فهم وقال:تمام ادخلي ياجميله
وعلى الناحيه الاخرى في منزل معاذ
معاذ بضيق:وبعدين معاك ياحمايا قولتلك مش هسيبه يعني مش هسيبه
حماه بحزن:كفايه يابني جنان بقى انت بتعمل مع عامر صاحبك كده ليه؟
معاذ بجنون:علشان هو سبب كل تعاستي ياحمايا حرمني من اغلى شخصين في حياتي علشان كده انا اتفقت مع حسين وطلبت منه يمثل انه شيخ قدام عامر علشان يخطف ابنه وبعدها اخلص عليه بس الغبي معرفش حصل معاه ايه ومين قتـ'له بس انا مش هسيبه قبل ماحرق قلبه على ابنه زي ما قتلت مراته وحرمته منها كمان
حماه بصدمه: يعني انت اللي قتـ'لت مراته جميله وكمان عاوز تقـ'تل ابنه ليه يابني ده عامر صديق طفولتك ليه كل الكره ده في قلبك ليه؟!
معاذ بدموع وغضب:انا هقولك ليه ياحمايا وهحكيلك الحقيقه اللي خبتها عنك من سنين
حماه بصدمه وزهول:حقيقه ايه يامعاذ انا مش فاهم حاجه؟!
معاذ بدموع وحزن كبير:بنتك ياحمايا وبنتي مما'توش في حادث طبيعي البيت مولعـ'تش بيهم كده من نفسه عامر اللي كان السبب في مو'تهم وحسرتي عليهم ياحمايا
حماه بصدمه وزهول كبير:
رواية منزل عمار الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
بدموع وحزن كبير، قال معاذ لحماه: بنتك وبنتي ماتوا في حادث مش طبيعي. البيت مولع بيهم، مش كده من نفسه. عامر هو اللي كان السبب في موتهم وحسرتي عليهم.
صدمة وزهول كبير على وجه الحماه: انت بتقول ايه؟ بنتي وحفيدتي اتقتلوا؟
معاذ بدموع: أيوه يا حميا. اتقتلوا بسبب عامر.
الحماه بعدم فهم: ازاي يا ابني؟ يعني عامر اللي قتلهم؟ وليه؟
معاذ تنهد بحزن وقال: لا، مش هو اللي قتلهم، بس هما ماتوا بسببه. أنا هحكيلك الحكاية من الأول. أنا وعامر كان معانا قضية كبيرة بتاعة عصابة مافيا، شاملة كل حاجة أبشع ما تتخيل. هما بيعملوه. وبعد مجهود كبير أوي مننا، قدرنا نجمع عنهم أدلة كتير في ملف واحد. الملف ده كان مع عامر. والعصابة عرفت وحاولت مع عامر، بس منجحتش. فتوجهت ليا أنا. وفي يوم كنت في الشغل مع عامر، وشخص رن عليا وهددني إنه هيحرق بيتي بمراتي وبنتي لو الملف مبقاش معاهم. أنا روحت لعامر وطلبته منه، بس هو قال...
فلاش باك قبل زمن:
دخل معاذ مكتب عامر برعب وقال: عامر الحقني! العصابة عرفت بموضوع الملف وهددوني بموت عيلتي.
عامر بهدوء: اهدي يا معاذ. ده أكيد تهديد على الفاضي. بيخوفوك عشان ياخدوا الملف مننا.
معاذ بخوف: لا يا عامر، شوف هما بعتوا ليا الفيديو ده. هيحرقوا البيت بمراتي وبنتي. أرجوك هات الملف، عيلتي في خطر كبير.
عامر ببرود: مقدرش يا معاذ. أنت عارف إحنا تعبنا قد إيه على الملف ده. ولو سلمناه لهم، أرواح كتير هتموت بدون ذنب. اهدي وخلينا نفكر بهدوء أحسن.
معاذ بجنون: أهدي إيه؟ بقولك مراتي وبنتي في خطر. حس بيا بقى. أنا لو خسرتهم مش هسامحك أبداً يا عامر.
وقف عامر وقرب منه ببرود وقال: طيب تعال معايا نروح نشوف كده كلامهم ده حقيقة أو تهديد على الفاضي. وبعدها ربنا يحلها.
معاذ بخوف وقلق: ولو طلع حقيقة، أنا هخسر عيلتي. يا عامر، أرجوك هات الملف أقدمه لهم. أنا مستحيل أضحي بعيلتي عشان أي شيء. دول حياتي.
عامر بهدوء: تمام، هعطيك الملف. بس تعال نشوف بعنينا الأول، وبعدها هتاخده. أوعدك.
معاذ بخوف: تمام. يالا بينا.
طلع عامر ومعاه معاذ. وبعد وصولهم لمنزل معاذ، تسمروا مكانهم من الصدمة. لقوا البيت مولع فعلاً قدامهم. ومعاذ كان هيجري جوه النار لولا عامر اللي مسكه بسرعة.
معاذ بجنون: سيبني يا عامر! الحقهم! كله منك! قولتلك هيقتلهم، مصدقتنيش. أنا مش مسامحك ومش هسامحك أبداً.
عامر بحزن ودموع: اهدي يا معاذ. البيت خلاص كلته النار. ارجوك اهدى.
معاذ بجنون ودموع: لاااا! مستحيل! دول حياتي وأنت السبب. أنت السبب يا عامر في موتهم. أنت السبب.
من كتر الانهيار، أغمي على معاذ. وعامر أخده في حضنه بشفقة وحزن كبير عليه.
بقي الحاضر.
معاذ بدموع: خسرتهم بسببه. كان ممكن نلاقي طريقة تاني عشان نقبض على العصابة دي، بس هو رفض وضحى بعيلتي أنا.
الحماه بدموع: عندك حق يا معاذ. طيب أنت هتعمل إيه دلوقتي يا ابني؟
معاذ بشر وانتقام: مش هسيبه. هاخد حق مراتي وبنتي منه. وزي ما حرق قلبي عليهم ورفض يساعدني، أنا هحرق قلبه على ابنه كمان.
الحماه بحزن: تمام يا معاذ. اعمل اللي يريحك يا ابني.
وفي نفس الوقت، في شقة عامر.
دخل عامر وهي دخلت معاه. وأول ماشافها إياد، جرى عليها بفرحة وحضنها.
إياد بفرحة: ماما جميلة! وحشتيني أوي أوي.
بادلته الحضن بفرحة وقال: وأنت كمان وحشتني يا إياد.
إياد فضل في حضنها. وعامر بص عليها بتعجب وقال: ودلوقتي تقدري تقوليلي أنتِ عملتي ده كله إزاي وليه؟
رد عليه ببسمة وقالت: حاضر. أولاً، عايزة أقولك يا عامر إني مش مراتك جميلة.
عامر بصدمة: إيه؟ أمال أنتِ مين؟
ابتسمت وكملت: أنا أختها التوأم، سارة.
عامر بصدمة وزهول: نعم؟ أختها التوأم؟ إزاي؟ وجميلة مكنش معاها أخوات أصلاً.
سارة ببسمة حزن: لا معاها يا عامر، بس هي مكنتش تعرف بوجودي. وأنا من فترة كده بس عرفت بوجودها كمان.
عامر بتشتت وعدم فهم: لا، أنا كده تهت منك. أنتِ قصدك إيه؟
بقلم نور محمد.
سارة بسرد وتوضيح: أنا هفهمك. ماما زمان كانت حامل في توأم، جميلة وأنا. وبعد ولادته، حصل مشاكل كبيرة بينها وبين بابا ووصلت لطلاق. وماما كانت عايزة تاخدنا سوا معاها، بس بابا رفض ده. وفي النهاية قرروا كل واحد ياخد بنت فينا. وماما أخدتني وسافرت بره مصر لعيلتها في لبنان. وجميلة فضلت هنا مع بابا. وخبوا عننا الحقيقة عشان منطلبش نشوف بعض. فهمت؟
عامر بفهم: آه، عشان كده حميا كان بيقول جميلة يتيمة الأم. كان بيكذب عليا عشان معرفش الحقيقة.
سارة بدعم: بالظبط كده. ومن فترة ماما تعبت أوي وهي على فراش الموت، حكتلي كل حاجة. وقالتلي انزل أشوف أختي جميلة عشان مقعدش هنا لوحدي وأنا عندي عيلة هناك. ولما نزلت مصر، سألت عن بيت بابا الأول ورحت عشان أقابله. بس قالولي إنه مات من سنة. فسألت عن مكان جميلة وقالولي إنها اتجوزت وساكنة مع جوزها اللي هو أنت. فروحت علطول لبيتكم عشان أشوفها. وأول مادخلت، عرفت إنها ماتت. وشفت إياد وقتها كان بيلعب جنب البسين وخلاص هيقع فيه. فلحقته بسرعة وهو حضني وقالي ماما. ففهمت إنه ابن جميلة. وأخدته عشان أدخل أشوفك. بس هو قالي: ماما، أنتِ إزاي طلعتي تاني من البسين بعد ما الراجل المقنع غرقك فيه؟ أنا الأول انصدمت من كلامه وسألته: مين قالك كده؟ قالي: عمار. وهنا فهمت إن أختي اتقتلت، مش ماتت طبيعي. فستخبيت في البيت عشان أعرف الحقيقة. وعرفت بحقيقة عمار. وأنا اللي دخلت أول مرة ليك عشان تلحقه من عمار. ومظهرتش قدامك بس عشان أراقب إياد وآخد بالي منه وأعرف مين اللي قتل جميلة أختي.
تنهد عامر بدموع وقال: جميلة مراتي ماتت مقتولة وأنا معرفش مين اللي قتلها. وعرفت من شوية بس الحقيقة دي من إياد وسارة.
بسرعة: بس أنا عرفت مين اللي عمل كده.
عامر بلهفة: مين يا سارة؟ قولي بسرعة.
طلعت سارة جواب من جيبها وقدمته لعامر وقالت: أنا لقيت ده بالصدفة في غرفة جميلة. هي كانت كاتبة فيه إنها شافت شخص مقنع بيلف في البيت قبل موتها، بس خافت تقولك تكذبها.
عامر بصدمة: طيب معرفتش مين الشخص ده يا سارة؟
سارة ببسمة: هي مقلتش هنا في الجواب، بس بتقول إن الدليل موجود في منزل عمار. عشان كده إحنا لازم نروح هناك بسرعة.
عامر بصدمة وتوتر: منزل عمار؟ طيب إحنا هندخل إزاي والشرطة هناك بتحقق في جريمة الشيخ حسين؟
سارة سمعته وبلعت ريقها بتوتر وقالت: احم، هما مش هيلاقوا سلاح الجريمة هناك، لأني دفنته في مكان بعيد بعد ما قتـ'لت حسين.
عامر بصدمة كبيرة: أنتِ اللي قتلـ'تي الشيخ حسين؟
سارة بتوتر وارتباك: احم، أيوه. أنا بس كنت بدافع عن نفسي. أنا دخلت على صوت إياد ولقيت حسين عايز يخطفه بعد ما أغمي عليه. فجريت ألحقه، بس مقدرتش على حسين. وهو حاول يقتلني. فلقيت جنبي سكينة ضربته بيها عشان أنقذ نفسي وإياد.
عامر انصدم أوي منها، بس قال: تمام، اهدي. أنا مش هبلغ عنك، لأنك كنتِ بتحاولي تنقذي ابني وأنا ممنون أوي ليكي.
سارة ببسمة: شكراً والعفو يا عامر. ده ابن أختي وده واجبي عليه.
عامر بإصرار: طيب تمام. إحنا لازم نروح فوراً لمنزل عمار. الليل ليل، وأكيد الشرطة مشت دلوقتي من البيت.
وقفت سارة ومعاها إياد وقالت: تمام، عندك حق. يالا بينا.
بقلم نور محمد.
وفعلاً، بعد وقت وصلوا لمنزل عمار وتسللوا لداخل البيت بكل هدوء.
عامر: ودلوقتي هنلاقي الدليل هنا فين؟
سارة بتفكير: أظن إنه موجود هنا في مكان تاني غير غرفة جميلة، لأني بحثت فيها كتير بدون جدوى.
عامر: تمام، يالا ندور بسرعة في البيت كله.
وتفرقوا عشان يدوروا على الدليل. وإياد سابهم وتوجه لغرفة عمار عشان وحشه أوي المكان هناك. بس في الطريق، في شخص شافه وخدة بسرعة وطلع بيه على سطح البيت.
وبعد مجهود كبير من سارة وعامر، ملقوش أثر للدليل في أي مكان في البيت. وفجأة سمع عامر صوت إياد ابنه وهو بيصرخ بقوة. فجرى تجاه الصوت هو وسارة معاه.
وصل عامر لسطح البيت وتسمر في مكانه لما لقى معاذ ماسك إياد وعايز يرميه من فوق البيت.
عامر بصدمة وخوف: معاذ! أنت بتعمل إيه؟ سيبه! هيقع منك! أنت مجنون!
معاذ بشر: أهلاً أهلاً نورت. أنا كنت مستنيك تيجي عشان تشوف ابنك وهو بيمو*ت قدامك.
عامر بصدمة: معاذ! أنت بتقول إيه؟ عايز تقتل ابني ليه؟
معاذ بكره ودموع: عشان أحرق قلبك عليه، زي ما حرقت قلبي على مراتك جميلة قبل كده.
عامر بصدمة وزهول: إيه؟ أنت اللي قتلـ*ت مراتي جميلة؟ أنت أكيد بتهزر، مش كده؟ ليه تعمل معايا كده يا صاحبي؟ أنا عملتلك إيه؟
ضحك معاذ بوجع وقال: عملتلي إيه؟ أنت نسيت إنك سبب مو*ت مراتي وبنتي؟ وكما تدين تدان يا عامر. وزي ما حرقت قلبي، أنا كمان هحرق قلبك دلوقتي وقدام عينك على ابنك.
خلص جملته، ومسك إياد بقوة عايز يدفعه من فوق السطح. بس عامر قال بسرعة ورعب: لااا! أبوس إيدك سيبه يا معاذ. ده طفل. حرام عليكم.
معاذ بشر: طفل؟ وأنا بنتي كمان مكنتش طفلة زيه يا عامر.
... بقلم الكاتبة نور محمد.
عامر لما لقى الوضع فلت من إيده، قال بسرعة: مراتك وبنتك لسه عايشين يا معاذ. أنا بعد الحريق دخلت ولقيتهم محروقين، بس لسه الروح فيهم. فأخدتهم وسفرتهم بره مصر عشان يتعالجوا. وخبيت الحقيقة دي عشان أحميهم من العصابة. وخبيتها عنك أنت كمان عشان عارف إنك مش هتستحمل وهتجري عليهم. بس المشكلة إن العصابة كانت لسه بتراقبك. أنا آسف، بس عملت كده عشان أحميهم. صدقني.
معاذ الصدمة أثرت عليه بشدة وقال: هه، أنت بتقول كده عشان تنقذ ابنك مني، مش كده يا عامر؟
عامر بصدق وخوف: لا والله، أنا بقولك الحقيقة يا معاذ. صدقني. أرجوك سيب إياد.
معاذ ساب إياد بعدم وعي من الصدمة. وإياد جرى على عامر بخوف، وعامر أخده في حضنه. بس بص قدامه بصدمة كبيرة لما لقى معاذ بيتراجع بدون وعي، وخلاص هيقع من فوق سطح البيت. فصرخ بخوف وقال: معاذ! خد بالك! لااا! معاااذ.
عامر كان عايز يلحقه، بس للأسف معاذ متمالكش نفسه من الصدمة ووقع من فوق سطح البيت على الأرض بقوة.
وعامر اترعب عليه. وتخد ابنه وجرى على تحت. وسارة جرت خلفه. وصل عامر وتسمر بصدمة من المشهد قدامه لما لقى معاذ سايح في د*مه وهو بيلفظ أنفاسه الأخيرة.
جرى عليه عامر برعب وقال: معاذ! خليك معايا! أنت هتبقى كويس. أنا هنقذك يا صاحبي. خليك معايا.
معاذ بأنفاس متقطعة: لا يا عامر، أنا خلاص وقتي خلص. وده حق مراتك جميلة اللي قتلـ*تها بدون ذنب. أنا آسف، أرجوك سامحني قبل ما رو*حي تقابل ربنا يا عامر.
عامر بدموع وتأثر: مسامحك يا معاذ. مسامحك. بس خليك. معاذ متمشيش والنبي.
معاذ بتعب كبير: شكراً يا عامر. أنت بجد أخويا. بس بس عندي طلب أخير. عايزك تاخد بالك من مراتي وبنتي يا عامر. دول أمانة في رقبتك. أوعدني تاخد بالك منهم بعد مو*تي.
عامر الدموع ملت وجهه وقال: أوعدك. هحطهم في عنيا. بس خليك معانا أنت كمان يا صاحبي.
معاذ بآخر أنفاسه: شكراً. شكراً يا عامر. وأنا أنا بجد آسف أوي. ونطق آخر جملة له وصمت للابد. وعامر حضنه وانفجر في البكاء.
وسارة قربت منه بشفقة ودموع وقالت: عامر، سيبه. إحنا لازم نمشي من هنا فوراً.
عامر بدموع: بس بس معاذ.
سارة بدعم: ادعيله أحسن. بس لازم نخرج حالا.
وقاطع جملتها صوت إياد اللي نادى برعب: بابا! الحقني! الحقني!
عامر بص تجاه البسين لقى شخص مقنع معاه مسد*س وموجهه على رأس إياد وهو بين إيديه بيترعش برعب: أنت مين وعايز من ابني إيه؟ سيبه.
الرجل بشر: لا مش هسيبه قبل ما أحصل على الملف اللي معاك الأول.
عامر بصدمة وخوف: الملف مش معايا. أنا سلمته من زمان.
الرجل بغضب: لا الملف معاك لسه. لأن معاد القضية فاضل عليها شهر كمان. فلو عايز تنقذ ابنك، تقولي فوراً مكان الملف فين؟
عامر بتوتر وخوف: هقولك، بس سيبه الأول.
الرجل بتهديد: الملف الأول، وبعدها ابنك. أو أنا هقتله فوراً قدامك.
إياد اترعب أوي من الرجل ده وبص خلفه على البسين. وفتكر عمار وأيامهم هنا سوا. فنادى عليه بدون تردد: عمار! أنت فين؟ تعال الحقني أرجوك يا صاحبي.
مرت دقيقة بس، وعامر وسارة بصوا سوا بصدمة كبيرة لما لقوا شيء دفع الرجل ده بقوة جوه البسين خلفه. وإياد جرى على عامر برعب. والرجل فضل في البسين بيتحرك بعنف عشان يطلع، بس في شيء كان مكبل حركته هناك.
الرجل برعب: في إيه؟ مين هنا؟ أنا بيحصل معايا إيه؟ مش قادر أتحرك هنا ليه؟
عامر كان مصدوم بشدة. وسارة جنبه كانت مصدومة كمان. بس إياد كان نظره معلق على البسين وهو شايف بعينه عمار مكبل حركة الرجل بقوة.
عامر بصدمة ورعب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
إياد بفرحة: ده عمار اللي أنقذني منه يا بابا. شوف عمار هو اللي ماسكه في البسين.
عامر بص على البسين بس مشافش حاجة. وفجأة لقوا المكان حولهم و*لع نا*ر بشكل مرعب.
وسارة قالت برعب: المكان و*لع كده إزاي؟ إحنا لازم نخرج فوراً يا عامر. يالا بينا.
عامر بدموع: بس جثـ*ة معاذ هنسيبها كده إزاي؟
سارة بسرعة: مفيش وقت. النار بقت في كل مكان. لازم نطلع بسرعة.
عامر بص على معاذ بدموع وحمل إياد بسرعة. بس إياد قال: لا يا بابا مش عايز أمشي وأسيب عمار. هو مطلعش شرير وأنقذني. أرجوك سيبني معاه هنا.
عامر بشفقة: يا حبيبي، إحنا لو فضلنا هنا هنمو*ت كمان. لازم نطلع بسرعة.
إياد بص على عمار بدموع. وعمار ابتسم ليه. والرجل قال برعب: استنوا! خدوني معاكم والنبي. أنا مش قادر أطلع من هنا.
عامر وسارة تجاهلوا كلامه وجروا بسرعة. وإياد قال بدموع وصوت عالي: هتوحشني يا عمار يا صاحبي. أنا بحبك أوي. أوعى تنساني.
عمار ابتسم ليه بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا إياد. وهاجي ليك بأي طريقة. مش هسيبك يا صاحبي.
إياد بدموع وفرحة: هستناك يا عمار. ومش هنساك أبداً.
خلص جملته وعامر طلع وهو وسارة. وبصوا على البيت اللي بقى عبارة كتلة نا*ر رهيبة قدامهم.
وبعد مرور سنة على ما حدث.
في منزل متواضع على سواحل البحر، كان عامر قاعد على الكرسي ومعاه طفلة صغيرة بيلعبها.
سارة ببسمة: هاتها يا عامر. أكيد تعبتك المشاغبة دي.
عامر بحب: لا سبيها يا سارة وتعالي جنبي يا حبيبتي. الجو حلو أوي النهار ده.
قعت جنبه سارة. وعامر أخدها في حضنه قال: أنا مش عارف إزاي قدرتي تخطفي قلبي في الوقت القصير ده بعد اللي حصل معانا من سنة يا قلبي.
سارة بحب: وأنت كمان خطفت قلبي. بس من زمان. من أول مرة شفتك فيها في البيت وإياد في حضنك.
عامر: بحبك أوي يا سارة.
سارة: وأنا كمان بحبك أوي.
عامر بتذكر: آه صحيح. أنا نسيت من حبك اللي مؤثر عليا. هو إياد فين؟
سارة ببسمة: إياد في البيت. حضرتله أكلة وبياكل. وهياجي بعد ما يخلص.
عامر براحة: تمام.
وعند إياد، كان قدام التلفزيون بياكل بجوع. وفجأة سمع صوت جرس الباب. فخرج يشوف مين. فتح الباب وبص ملقاش حد قدامه. وقبل ما يقفل الباب تاني، لقى صندوق قديم قدامه. حمله بتعجب ودخل البيت تاني.
وحط الصندوق قدامه بفضول وفتحه بسرعة. وهنا انصدم لما لقى دمية عمار القماشية اللي كانوا بيلعبوا بيها سوا في غرفته في منزل عمار.
حملها إياد بدموع وهو بيتذكر عمار وقال: وحشتني أوي أوي يا عمار. ووحشني اللعب معاك.
حضن إياد الدمية بدموع واشتياق. وفجأة سمع صوته وهو بيقول: وأنت كمان وحشتني أوي يا إياد.
إياد بص بصدمة وزهول لما لقى عمار قدامه. وهو بيبتسم ليه وقال: عمار! أنت بجد هنا قدامي؟ وجيت إزاي؟
عمار ببسمة: جيت عشان أنا بحبك وعايز أفضل معاك ديما يا إياد. أيه رأيك نطلع نلعب جنب البحر سوا؟
وقف إياد بحماسة وفرحة وقال: أكيد! يالا بينا نلعب مع بعض زي زمان.
عمار قرب منه ومسك إيده وقال: أنا بحبك وهفضل جنبك أحميك من أي شيء عايز يأذيك يا إياد. أوعدك.
إياد بحب: وأنا كمان بحبك وعايزك تفضل معايا للأبد نلعب مع بعض.
عمار ابتسم ليه وأخده يلعبوا سوا زي زمان جنب البحر زي زمان.
النهاية...
بقلم نور محمد.