تحميل رواية «منقذي» PDF
بقلم ندى ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الضابط تميم؟ ندي بصتله وسكتت، وكانت لسه في صدمتها من وفاة باباها. مقدرتش تتكلم أو تحكي اللي حصل. كانت بتعيط بهستريا من غير ما تتكلم وتقول حاجة. تميم: طيب تعالي معايا، وبعد كدا هسمع أفادتك. وكدا كدا أنتِ لازم تشوفي بيت تاني عشان دا اتولع ومش هتعرفي تعيشي فيه. وفي وسط كلامه، لقيت حد بيرد عليه وبيقوله: دي هتيجي معايا، وأنت تاخدها معاك على أساس إيه؟ إيه ده؟ أنت مين؟ وبعدين أنت مالك، هي تروح فين؟ أنا أدهم، ابن عمها. وعمي قبل ما يتوفى موصيني عليها، وبتتهيألي ليا الحق آخدها لأني من عيلتها. مش هتاخدها ق...
رواية منقذي الفصل الأول 1 - بقلم ندى ياسر
الضابط تميم؟
ندي بصتله وسكتت، وكانت لسه في صدمتها من وفاة باباها. مقدرتش تتكلم أو تحكي اللي حصل. كانت بتعيط بهستريا من غير ما تتكلم وتقول حاجة.
تميم: طيب تعالي معايا، وبعد كدا هسمع أفادتك. وكدا كدا أنتِ لازم تشوفي بيت تاني عشان دا اتولع ومش هتعرفي تعيشي فيه.
وفي وسط كلامه، لقيت حد بيرد عليه وبيقوله: دي هتيجي معايا، وأنت تاخدها معاك على أساس إيه؟
إيه ده؟ أنت مين؟ وبعدين أنت مالك، هي تروح فين؟
أنا أدهم، ابن عمها. وعمي قبل ما يتوفى موصيني عليها، وبتتهيألي ليا الحق آخدها لأني من عيلتها.
مش هتاخدها قبل ما أسجل المحضر وآخد أفادتها. وبعدين عايز تاخدها، خدها.
وهو بيتكلم، ندا بصتله بصه كأنها بتقوله: متخليهوش ياخدني معاه.
هو مفهمش النظرة دي، وبعدين كان أدهم عايز ياخدها.
أدهم: طب يلا يا ست ندا، قوليله اللي حصل خلينا نمشي من هنا.
تميم: متتكلمش باحترام وراحة يا جدع أنت، وإلا متعرفش تتكلم براحة.
وأنت مالك؟ بنت عمي وأنا حر فيها. وبعدين هي كانت اشتكت لك في حاجة؟
لا مشتكتش، بس تتكلم باحترام وأنا موجود.
أدهم: اخلصي يا ندا، احكي خلينا نمشي.
ندا بخوف من أدهم وبصوت متقطع: حاضر، حاضر. هحكي أهو.
ندا: بابا كان حابسني في البيت، ومكنش بيخليني أطلع. وهو قاسي وطبعه صعب في كل حاجة. وأنا كان من حقي أطلع وأشوف الدنيا. كنت آه بحبه، بس كان بيضربني كتير. كان بيحسسني إني مش بنته، إني جاية على الدنيا دي. بس اتهان لما فضل يعاملني كدا. وأنا حاولت أهرب كذا مرة معرفتش بسبب إنه كان موجود. فخليته في يوم نايم، دخلت أوضته وأخدت الفون واتصلت على الشرطة عشان تنقذني. وأنت وحد كمان كان معاك. رديتوا عليا، وقولتولي إنكم هتبعتولي شرطية تحاول تهربني. ولما الشرطية وصلت على أساس إنها معالجة فيزيائية بدل اللي بتجيله، والشرطية قالتله إنه المعالجة الفيزيائية صاحبتها في الشغل، وإنه هي اللي باعتها عشان هو. المهم المعالجة الفيزيائية دخلت وسلمت عليا، وهيا كانت بتسلم ادتني في إيدي منوم، وقالتلي في ودني أحطه في الشاي. سمعت كلامها، وكتبت ورقة للشرطية أقولها إني نفذت اللي قالتلي عليه. بس وأنا بديها فنجان الشاي بالورقة، الورقة وقعت. وبابا خدها وقرأها. وبعد ضغط على الشرطية، قالتله إنها شرطية مش معالجة فيزيائية. وعشان مش تهربني، قتلها بدم بارد قصاد عيني. وعرف إني أنا اللي كلمتهم. فضل يضرب فيا، وفي الآخر خبطته على دماغه عشان يبعد عني. ولما بعدت، دخلت أوضته وأخدت الفون واتصلت عليكوا تاني. وعرفتكم إن الشرطية اتوفت. قولتولي حاولي تهربي، بس في الوقت ده معرفتش لأن بابا كان كسر الباب ودخل عليا. وحط بنزين علينا أنا وهو عشان سمعني بكلمكم. وقالي: مش هدخل السجن وأسيبك، وهموتك معايا قبل ما أتسجن. وبعد ما قال كدا، مسك الكبريت وولع في الأرض. لأول جثة الشرطية، والنار فضلت تكبر. وأنا فضلت أحاول أدخل أي أوضة تانية عشان أحاول أهرب. ودخلت أوضة فعلاً، وهوا حاول يفتحها بس معرفش. وفضلت فيها لحد ما سمعته وهوا بيزعق بصوت عالي، وبينادي عليا باسمي بصوت عالي أوي. فتحت الأوضة، لقيت النار مسكت فيه. شفت بابا وهو بيتوفى، رغم إنه كان صعب معايا، بس مهما كان الموقف يقطع القلب. كل ده وندا بتحكي وبتعيط بهستيريا. وكملت كلامها: لما خرجت من الأوضة، شوفتوه وهوا بيصرخ من الوجع، من وجع النار. في الوقت ده معرفتش أخرج من البيت لأنه كان متأمن. ومخرجتش غير لما جيتوا وخرجتوني منه.
تميم: تمام يا ندا، البقاء لله. وأنا كدا هكتب أفادتك، والمحاضر هتتقفل.
أدهم: أظن بقي كدا أقدر آخدها.
رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى ياسر
أدهم: أظن بقي كدا أقدر آخدها.
تميم: لا نشوفها الأول، هي موافقة تيجي معاك وإلا لأ، إنما أنا مش هسمحلك تاخدها غصب عنها.
أدهم بصلها بصه أرعبتها: اخلصي، قوليلو إنك هتيجي معايا.
ندي بخوف: شكراً يا تميم، هروح معاه.
تميم: متأكدة؟
ندي: أيوا متأكدة.
تميم: طيب، دا رقمي، لو حصلك أي حاجة أنا هبقى موجود في أي وقت، خلي بالك من نفسك.
ندي: حاضر وشكراً.
أدهم: خلصتوا؟ وانت خلاص خلصت كلامك واقتنعت أنها هتيجي معايا؟ يلا بقي امشي قدامي يا ندي.
ندي بخوف منه: حاضر.
ندي مشيت والخوف مالي قلبها من أدهم، هي عارفة إنه قاسي وقلبه قاسي أوي، وتعرف إنه مش بيتفاهم وعارفة إنه عصبي، طبعه زي أبوها. كانت ماشية جنبه وبتقول: يا ترى هيعمل فيا إيه؟ فضلت تفكر لحد ما وصلوا بيت أدهم، وأدهم عايش هو ومامته وأخته بس.
أدهم: انزلي يلا وامشي قدامي.
نزلت ندي ودخلت البيت، وأول ما دخلت أدهم نادى على مامته وأخته.
أدهم: ماما تعالي، وانتي يا نور تعالي.
نادية (مامت أدهم): إيه يا بني في إيه؟ خير. لسه بتتكلم وشافت ندي.
نادية: إزيكم يا ندي. البقاء لله يا بنتي.
ندي: إزيكم يا طنط. الله الباقي.
نور: إزيكم يا نودي. البقاء لله يا حبيبتي.
أدهم: نور، خديها الأوضة اللي هناك، وأنا هطلع لها دلوقتي.
نور: حاضر.
ندي مشيت مع نور، وبعد ما طلعت فوق نادية قعدت مع أدهم يتكلموا بخصوص ندي.
نادية: أدهم، دي بنت عمك، وأبوها يا ابني كان وحش معاها، فبراحة عليها، متأذيهاش.
أدهم: دا أنا هدمرها. وقال أبوها، مفكرني كنت بقرب منه عشان بحبه؟ هه، ما يعرفش اللي فيها.
نادية: حرام عليك يا ابني، البنت ملهاش ذنب في كل اللي حصل، وأهي كل حاجة بقت ليها، لو قولتلها هديك اللي أنت عايزه.
أدهم: أنا مش عايز حاجة، أنا عايز آخد حق أبويا اللي راح دا، ومش هسيبها غير لما أدمرها، وبعد كدا هرميها، وتبقى تروح في داهية.
نادية: متخليش الانتقام يعميك يا أدهم، ندي ملهاش ذنب في كل اللي هتعمله معاها، كفاية أبوها كان معيشها إزاي، وعال يدك كنت بتشوفه بيزعقلها وبيضربها إزاي. أوعى يا أدهم تأذيها، دي بنت عمك برضه مهما كان.
نادية: لو سمحتي يا ماما، متدخليش في اللي هعمله، وأنا هطلع لها دلوقتي فوق.
نادية: براحة عليها يا ابني.
أدهم: إن شاء الله.
طلع أدهم فوق، لقي نور قاعدة مع ندي وبتهدي فيها، لأن ندي كانت خايفة وكمان زعلانة وكانت بتعيط بهستريا ومش مبطلة عياط. دخل أدهم عليهم وشافها بتعيط.
أدهم: نور، اطلعي برا، عايز ندي.
نور: حاضر، تصبحي على خير يا ندي.
ندي اكتفت إنها تبصلها وتسكت. وبعدين نور طلعت وسابتهم في الأوضة.
أدهم: بصي بقي، بقولك إيه، انتي هنا زيك زي الخدم اللي عندنا بالظبط، أوعي عمرك تفكري تعيشي زينا، انتي هنا خدامة وبس، فاهمة وإلا مش فاهمة؟
ندي بزعيق: حرام عليك، وأنا عملت فيك إيه عشان تعمل معايا كدا؟ آذيتك في إيه؟ أنا مش كفاية الوجع والذل اللي عشت فيه مع أبويا؟ هاجي أعيشه هنا كمان؟ يا أخي انت مش بتحس؟ مش عندك نخوة وإلا رجولة؟
أدهم سمع الكلام واتعصب وبقي مش شايف قدامه، راح ماسكها وضربها على وشها، ومن قوة القلم وقعت على الأرض ووشها جاب دم.
أدهم: لما تيجي تتكلمي معايا، تتكلمي بأدب واحترام، وهعرفك أنا بقي مين اللي مش راجل، لو شفتي الشمس لمدة يومين، مبقاش راجل.
بعد ما أدهم سابها، كانت هي واقعة على الأرض مش حاسة غير بوجع في قلبها ووجع كبيييييير أوي، وجع مش عارفة تتخلص منه، قلبها ارهقته الحياة. قامت بالعافية، غسلت وشها، وبعدين رجعت نامت تاني وهي بتعيط ومش مبطلة عياط، كأنها جاية على الدنيا دي تعيط بس.
إنما أدهم بقي نزل تحت عند أمه وأخته.
أدهم: ماما، ندي متطلعش من باب الأوضة، لو طلعت والله ما هسيبها، ومفيش أكل يدخلها غير لما أنا أقول، وأنا اللي هبقى أدخلهولها.
نادية: ليه يا ابني كدا، حرام عليك.
أدهم: أنا قولت اللي عندي يا ماما، ويا ريت يتنفذ.
نادية: ماشي يا ابني.
خرج أدهم وركب عربيته ومشي. وقعدت نور تسأل أمها نادية ليه أخوها بيعامل ندي كدا.
نور: ماما، هو إيه أدهم أخويا بيعامل ندي كدا؟ وهي متستاهلش اللي بيعمله معاها دا.
نادية: معرفش يا نور، هو حر، بس لو زودها أنا اللي هقف مع ندي.
***
عند تميم
فاطمة (والدة تميم): تميم يا ابني، كلم أبوك، عايزك في موضوع.
تميم: حاضر يا أمي، بس متعرفش عايز إيه؟
فاطمة: معرفش والله، بس أنت مالك يا ابني؟
تميم: في حالة صعبانة عليا، ودماغي مشغولة، ليه يعمل فيها حاجة.
فاطمة: أنا مش فاهمة حاجة يا ابن بطني، فهمني أنت.
تميم: النهاردة كان معايا محضر بواقعة حريقة حصلت في بيت، كان أب عايز يقتل بنته ويقتل نفسه، وبعدين ابن عمها بعد ما عملت المحضر خدها، بس مش مستريحله، مش عارف لي، حاسس إنه هيعمل فيها حاجة.
فاطمة: متخافش يا ابني، وبعدين دا ابن عمها، يعني أنت هتخاف عليها أكتر من ابن عمها؟
تميم: أنا مش خايف، بس كل الحكاية إنها صعبت عليا، لأن حالتها صعبة، وابن عمها كان بيكلمها بطريقة وحشة، بس دي كل الحكاية.
فاطمة: إن شاء الله هتكون بخير يا تميم، ويلا روح شوف أبوك عايزك في إيه.
تميم: حاضر.
راح تميم لأبوه يشوفه عايز إيه.
تميم: السلام عليكم، إزيك يا بابا.
مهاب: إزيك يا تميم، تعالي اقعد، عايزك في موضوع.
تميم: خير يا بابا.
مهاب: ...
رواية منقذي الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ياسر
مهاب: ازايك يا تميم. اقعد، عايزك في موضوع.
تميم: خير يا بابا.
مهاب: عايزك تدور على بنت صاحبي. عرفت من الأخبار إنه أبوها اتوفى، بس مش عارف هي راحت فين. شوفها ونبي يا ابني، راحت فين.
تميم: تقصد ندى اللي أبوها اتوفى في حادث حريق في البيت؟
مهاب: إيه ده، وانت عرفت منين يا ابني الحوار ده؟
تميم: أنا اللي كنت ماسك القضية يا بابا. بس انت عايزها ليه؟ وإيه صلتك بيها؟
مهاب: يا ابني، أبوها كان صاحبي وشريك تالت في الشركة. دلوقتي أبوها اتوفى، المفروض ندى، بنته، ليها الحق تاخد أسهم في الشركة.
تميم: طيب يا بابا، أكيد هي عارفة إن ليها أسهم في الشركة وهتاخدهم. يبقى إيه لازمتها ندور عليها؟
مهاب: ليها ابن عم اسمه أدهم، وده الشريك التاني في الشركة. وطبعًا لما عمو اتوفى، طلب إن الأسهم تبقى باسمه. وأنا يا ابني مش عايز أظلم البنت دي، حرام علينا.
تميم: طيب يا بابا، هدور عليها حاضر. بس يا بابا، ابن عمها خدها البيت. فـ أكيد هتبقى في بيته. انت متعرفش بيته فين؟
مهاب: لأ، أنا كان كل تعاملي مع أبوها. وأدهم ده أصلًا مكنش بيجي الشركة كتير، كل شغله كان بيبقى في البيت، ومعرفش إيه السبب.
تميم: تمام يا بابا. هخلي شرطي عندي يجيب لي كل معلوماته، وإن شاء الله نعرفه مين.
فلاش باك
نتعرف على تميم.
تميم عنده 28 سنة، ضابط في الشرطة. بشرته قمحاوية، عيونه عسلي. شيك أوي في لبسه وعنده كاريزما جامدة، ومعروف عنه إنه شاطر في شغله أوي.
باااااااك
مهاب: ربنا يخليك يا ابني، بس أوعى تنسى الموضوع، خليه في بالك.
تميم: حاضر، والله بكرة الصبح هشوف الموضوع ده بنفسي، صدقني.
مهاب: أنا واثق فيك يا ابني إنك قدها.
تميم: ربنا يخليك يا بابا. هقوم أنا بقى أنام، تصبح على خير.
مهاب: وانت بالف خير.
تميم خلص كلام مع باباه وهو نفسه... دماغه مشغولة بندى، لأن كان شاف طريقة كلام ابن عمها معاها. وكان بيكلم نفسه: "يا ترى عايزين يعملوا فيها إيه؟ أو كان بيكلمها بالطريقة دي ليه؟"
عند أدهم
نور: أي يا ماما، أدهم اتأخر. وندى من ساعة ما دخلت البيت وما أكلتش. مش المفروض نديها أكل؟
نادية: هنعمل إيه يا بنتي؟ ما انتي شوفي طريقة كلام أخوكي. ولو ودينا أكل، ممكن يزعق أو يعمل في ندى حاجة. وأصلًا أنا خايفة عليها منه.
نور: هوديها يا ماما، وهو مش هيعرف.
نادية: طب استني، ممكن تلاقيه ج...
مكملتش الكلمة ولقيت أدهم رجع من برا.
نادية: أدهم، مالك كده دايخ ليه؟
أدهم: مفيش يا ماما، أنا طالع أنام.
نادية: طب استنى أجيب لك تتعشى.
أدهم: لأ، ماليش نفس للأكل.
وكمل كلامه: "هي ندى اتعشت؟"
نادية: لأ يا ابني، مش ودينا أكل.
أدهم بدوخة: طب هاتي الأكل، هطلع أديها له.
نادية: طيب يا ابني، ثواني.
راحت نادية تجهز الأكل وأدته لأدهم.
أدهم خد الأكل وطلع عند ندى، وفتح ودخل الأوضة من غير استئذان. وندى كانت نايمة بتعيط من الوجع اللي هي فيه.
أدهم: قومي كلي، اخلصي.
ندى: بصت له وسكتت، ومردتش عليه. اكتفت إنها تبص وتسكت.
أدهم: هو أنا مش بكلمك؟ قومي يلا كلي، اخلصي.
ندى بعصبية: انت حيوان! انت عايز مني إيه؟ وبتعمل معايا كده ليه أصلًا؟ يا أخي وأنا عملت لك إيه لكل ده؟ حرام عليك، مش هقول غير منك لله.
أدهم وهو كمان بعصبية: عايزة تعرفي بعمل معاكي كده ليه؟ عشان أبوكي ضحك على أبويا. أبويا مات بسكتة قلبية بعد ما أبوكي سابه ومشي، لما كانت الشركة ساعتها بتقع. أبويا فضل يتحايل على أبوكي إنه يفضل معاه لحد ما الشركة تكبر، بس أبوكي سابه ومشي. عمري ما هنسى أبويا وهو بيتحايل على أبوكي إنه يفضل معاه. كانت بتعتبره سندها، إنما أبوكي الخاين سابه ومشي، في عز ما كان هو محتاجه.
فلاش باك
سعد (أبو أدهم): يا أحمد، خليك معايا وجمبي. انت وبنتك هتنزل القاهرة ليه يا أخويا؟ ده إحنا مالناش غير بعض.
أحمد (أبو ندى): إحنا مبقاش ليا حد هنا، هعمل إيه؟ مراتي اتوفت هنا. هاخد بنتي اللي فاضلة ليا وننزل القاهرة.
سعد: يا أحمد، أفضل جمبي يا أخويا. نكبر الشركة ونرجع زي ما هي. وتفضل جنبنا، وندى هتتربى مع نور.
أحمد: أنا كنت شايل فلوس، هبدأ بيهم شركة بنفسي، وهاخد بنتي، وهنزل القاهرة.
سعد بحزن: براحتك يا أخويا، براحتك.
باك
أدهم بزعيق: عمري ما هنسى إنكم بعد ما مشيتو، أبويا اتوفى بعدها بيومين. مقدرش على بعد أبوكي، كان بيعتبره زي ابنه. ده حتى لما أبويا اتوفى، أبوكي مفكرش يجي يحضر الجنازة، ولا هان عليه يتصل أصلًا يقولي البقاء لله.
ندى كانت بتسمع كل ده ومصدومة. مكنتش تعرف إن باباها كان قاسي أوي كده، واكتشفت إنه مكنش قاسي معاها هي كده، كان قاسي كده مع الكل.
ندى: طب وأنا ذنبي إيه؟ انت كان حسابك مع أبويا، أنا مالي بكل ده.
أدهم: ذنبك إنك بنته. هو أه هو اللي غلط، بس قلبي مش هيهدى غير لما أدمرك عشان آخد حق أبويا.
ندى بزعيق: لو موتني، هو اللي هيخلي قلبك يهدي. موتني بدل الذل ده، وكده كده أصلًا ماليش حد، فا اقتلني وخلاص.
أدهم وحاول يتقرب منها وهو بيقول: لو كنت عايز أموتك، كنت موتتك من زمان يا ندى. إنما أنا مش عايزك تموتي.
ندى بزعيق: ابعد عني يا حيوان.
أدهم: وأبعد ليه؟ ما انتي كده كده هتبقي ليا، برضاكي أو بغصب عنك.
ندى بزعيق وصوت عالي: انت اتجننت! ابعد عني. مش معنى إني ساكتالك أبقى ضعيفة، لا أنا أقوى مما تتخيل. وإيدك دي لو لمستني تاني، هكسرهالك.
أدهم بعصبية: طب هنشوف هتكسري إيدي إزاي. أنا هتجوزك غصب عنك.
ندى: دي نجوم السما أقرب لك من إني أتزوجك انت يا حيوان.
أدهم: .......
رواية منقذي الفصل الرابع 4 - بقلم ندى ياسر
ادهم: هنشوف هتجوزك وإلا لا، وبكرا كتب كتابنا.
ندي: مش هتجوزك، مش هتجوز حيوان!
ادهم: طب ماشي، هنشوف هتتجوزي الحيوان دا إزاي.
وسابها ومشي.
ندي بعد ما خرج قعدت على السرير بتنهيدة.
يارب اختار لي الصالح، يارب أنا مش حمل كل دا. كفاية أنا عشت كتير أوي بتذل وأنا عايشة مع بابا، ومعرفش كان بيعمل معايا كدا ليه. يارب مش عايزة أفضل معاه، ابعده عني يارب. ساعدني وخليك جنبي، أنا ماليش غيرك.
ندي كل دا وقاعدة عمالة تعيط وتدعي، وبعدين قامت تصلي قيام الليل وفضلت تدعي كتير أوي وهي بتصلي. وبعد ما خلصت صلاة راحت على السرير وكانت لسه بتعيط. نامت وهي الدموع على خدها.
نادية راحت لأدهم أوضته لأنها كانت سمعت صوت زعيق وشافته وهو خارج من عند ندي.
نادية: إيه ي أدهم ي ابني، كنت بتزعق مع بنت عمك ليه؟
ادهم: بكرا كتب كتابنا.
نادية: انت اتجننت؟ عايز تتجوزها غصب عنها؟ انت إيه الانتقام عماك للدرجة دي؟ مبقتش بتحس؟ حرام عليك تظلم ندي معاك، حرام عليك.
ادهم: أيوا للانتقام عمايني، هي أه مالهاش ذنب غير أنها بنته، وأنا قلبي مش هيهدي غير لما أشوفها مذلولة، وعشان يبقى ليا حكم وكلام عليها هتجوزها.
نادية: وأنا مش هسمحلك تتجوزها غصب عنها وتأذيها، مهما كان دي زي بنتي ومش هخليك تتجوزها عشان انت متستاهلهاش.
ادهم: هتجوزها ي ماما، دي مش هتتجوز حد غيري، دي هتبقى ليا وهتشوفي.
نادية: حرام عليك ي ابني، حرام عليك تعمل فيها كدا، خلي في قلبك رحمة شوية، متخليش الانتقام يعميك.
ادهم: أنا قولت اللي عندي ي ماما، تصبحي على خير.
نادية طلعت من عنده وبتتوعد أنها متخليش الجوازة تتم عشان ميظلمش ندي معاه.
إنما ادهم كان قاعد بيفكر. هو فعلاً عايز يتجوزها؟ مش معقول يكون كل دا بسبب الانتقام؟ ممكن عشان يكون حبها ومش عارف، أو بيكدب نفسه إنه بيعمل كدا عشان ينتقم منها.
اليوم عدى على أبطالنا بكل حزن وتفكير وعياط.
تاني يوم الصبح.
عند تميم.
مهاب: فين ي فاطمه تميم؟
فاطمه كانت لسه هترد ونزل تميم من فوق.
تميم: أنا هنا اهو ي بابا.
يارا اخت تميم: احم، وأنا كمان هنا، وإلا مش عايزني، بتسألوا على تميم بس؟
فاطمه بضحك: تعالي ي آخره صبري ي اللي لسانك أطول منك.
يارا: لا ي ماما ملكيش حق، مين دي اللي قصيره؟
فاطمه: انتي... هوا انتي مش شايفة نفسك قصيرة ولا إيه؟
يارا: تؤ، مش شايفة غير إني قمر ودمي عسللل عشان اللي جايباني نحلة.
فاطمه: أيوا أيوا اضحكي عليا بكلمتين.
يارا: عيب عليكي ي فطوم، دا أنا مفيش أصدق مني.
مهاب: خلصتوا؟ اقعدوا بقي عشان نفطر. وانت اقعد ي تميم عشان تفطر وبعدين تشوف الموضوع اللي قولتلك عليه.
تميم: حاضر ي بابا. وأنا قولت لواحد يجيب لي كل معلوماته. وأول ما أوصل هعرف كل حاجة عنه، وبعدين هبقى أروح أجيبها.
مهاب: تمام ي ابني.
خلصوا أكل وتميم راح شغله، ويارا راحت الكلية.
في الشغل عند تميم.
تميم: ادم، عايزك تجيب لي معلومات عند واحد اسمه ادهم سعد الفيومي، وتيجي لي النهارده قبل بكرااااا، وبسرعة ياريت.
تميم صاحب آدم وأكتر من صاحب، بعتبره أخوه كمان. آدم أكتر حد بيفهمه وبيحكيله على كل حاجة اللي أهله ممكن ميعرفوهاش.
ادم: إيه ي صاحبي، غريبة استعجالك على موضوع كدا؟ وبعدين عايز معلوماته ليه؟
تميم: عشان أعرف عنوانه عشان عايزه. وبعدين يلا بقي عشان تشوف شغلك.
ادم بابتسامة: حاضر ي باشا، إحنا تحت أمرك ي برووو.
تميم: تسلم ي برووو، ويلا بقي أخلص.
ادم: طيب خلاص، أهو أنا ماشي.
عند ادهم.
ادهم قام من النوم وخد دش، وبعدين نزل لأمه تحت لقاها قاعدة مع نور وبيجهزوا الفطار.
ادهم: صباح الخير.
نادية بصتله وسكتتتت ومردتش عشان زعلانه منه ومن اللي هيعمله.
نور: صباح الورد ي برووو.
ادهم: أه صحيح ي نور، ابقي جهزي النهارده ندي عشان النهارده كتب كتابنا.
نور بخضة: كتب كتابكم؟ طب وندي موافقة؟
ادهم: لا مش موافقة، بس هتجوز غصب عنها.
وقام من على الفطار وقبل ما يمشي كمل كلامه وهو بيقولها: متنسيش تظبطي ندي وتنزل عشان لما المأذون يجي.
وسابهم ومشي وقالهم إنه رايح الشركة.
نور بعد ما مشي: انتي تعرفي ي ماما موضوع كتب كتابهم دا؟
نادية: أيوا قالي امبارح، بس مش هخلي الجوازة دي تتم، ندي متستاهلش واحد زي ابني أبداً. ندا تستاهل حد يعوضها عن اللي عاشته مع أبوها، مش هسمحله بكدا أبداً.
نور: طب وهتعملي كدا إزاي؟
نادية: هقولك بس لما أنزل من عند نادية عشان هطلعلها.
نادية طلعت لندي لاقتها نايمة ووشها باهت من كتيرر العياط.
نادية: ندي ندي قومي، عايزة أكلمك في موضوع.
ندي بخضة: خير ي طنط؟
نادية: صباح الخير لأول ي بنتي.
ندي: صباح الورد ي طنط.
نادية: تعرفي إنك حتى وإنتي وشك باهت قمر وملامحك بريئة.
ندي: تسلميلي ي طنط، دا من ذوقك.
نادية: كنت جايه أتكلم معاكي بخصوص جوازك من ادهم.
ندي: انتي كمان عايزاني أتزوجه غصب عني؟
نادية: لا ي بنتي مش موافقة، أنا جايه أقولك.
رواية منقذي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى ياسر
رواية منقذي الفصل السادس 6 - بقلم ندى ياسر
بيقول ياسر والحب باين ف عينيه
= أن بحبك يا جني وعايز اتجوزك
جني بصدمه وكسوف
= اي بتحبني
ياسر بحب
= ايوا من ساعه مشوفتك وانا مش عارف اخرجك من عقلي وتفكيري وكمل بجديه وبما إني مش بحب الف ولا الدوران عايز ادخل البيت من بابه وتاخديلي معاد مع أهلك بس هننتظر لما تخلصي امتحناتك وننزل مصر انا وانتي واهلي نتقدملك
اتكلت جني بكسوف
= حاضر ي دكتور ياسر
ياسر بمرح
= لا دكتور ياسر اي بقا ياسر ع طول دا انتي هتبقي زوجتي المصون قريباً
بصت جني ف الأرض بكسوف ووشها احمر
= لا ي دكتور ياسر لما بإذن الله تيجي أنت وأهلك تنورونا ف البيت ويكون في حاجه رسمي اشيل وقتها الألقاب
ياسر بحب واعجاب
= مندمتش الصراحه أن اخترتك كل مره بتأكديلي أن انا اخترت صح
جني ب ابتسامه وكسوف
= ميرسي ليك جدا احم انا هقوم دلوقتي عشان اروح
ياسر بحنان
= خلي بالك من نفسك
جني
= حاضر
بتسيبه وبتروح للبنات ب ابتسامه واسعه
= اععععع بيحبني بيحبني
ياره بضحك
= اهدي يمجنونه وتعالي نروح وتحكيلنا كل الي حصل
بعد وقت ف السكن البنات قاعدين حوالين جني وهما منتظرين بحماس هيا عملت اي مع ياسر
جني بسعاده
= اععععع بيحبني وهيتجوزني لما نخلص امتحانات وحكت ليهم كل الي حصل
مريم بفرحه
= بتهزرييييي اخيراااا
امل بسعاده
= الف الف مبروك ياروحي ربنا يتمملك بخير يارب
ياره بحب وفرحه
= مبروك يعيوني انتي تستاهلي كل خير
جني بحب
= متحرمش منكم ابدا يحبايب قلبي والله
مريم بحماس
= ايوا بقا عندنا عروسه يولاد
جني بفرحه
= عقبال فرحتي بيكم ي...
قاطعها صوت كسر الباب وبيدخل منه اربع اشخاص لابسين اسود ولبسين ماسك
صوت صويت خرج من البنات بينكمشو كلهم جنب بعض بيقول واحد
= دلوقتي تقدري تقولي ع نفسك ي رحمان يرحيم ي ياره
ياره بصريخ
= انتو عايزين مننا اييييي
اتكلم تاني بخبث
= روحك ي ياره عايز روحك
ياره بعياط
= حرام عليكم بقا انا عملت اي لكل دا هااا انا عملت اي عشان تحاولوا تقتلوني انا عملت اي فهموني
اتكلم بغل
= عايزه تعرفي الحقيقه انا هقولك انا ابقي اخوكي ي ياره
ياره بصدمه
= اي اخويا
اتكلم بكره
= اه اخوكي من ابوكي وعايزه تعرفي اي السبب الي أطلقوا اهلك بسببو فكرك عشان متفقوش
كمل بضحكه شيطانيه لا عشان ابوكي الي هوا ابويا كان متجوز أمي اصلا قبل أما يتجوز امك بس هوا راح اتجوز امك علا امي ومرضاش يعرفها بحاجه بس انا بقا روحت وعرفتها بكل حاجه وعشان كدا اتطلقو والمصاريف الي كان ابويا بيبعتها انا الي كنت باخدها
وكمل بغل بس نعمل اي بقا هوا عرف أن الفلوس مبقتش توصلك وبقا يبعتها لنفسه لا واي كتبلك نص أملاكه والاسهم بتاعتو الي ف شركه امريكا بس انا بقا هاخد روحك قبل أما تاخديهم
طلع مسدس من جيبه وصوبه ناحيه ياره اتجمدت ياره مكانها بخوف ودموعها بتنزل بيجي المقنع وبيظهر من وراه وبيرفع أيده الي فيها المسدس لفوق وباقي رجالته بيهجمو ع رجاله صلاح وبيكتفوهم وكل دا والبنات واقفه بتعيط ومرعوبين
بيشتبك المقنع مع صلاح وبيحاول ياخد منه المسدس بتطلع رصاصه من المسدس بيبص حواليه بيلاقي ياره واقعه ع الأرض والدم بيسيل جنبها بيصرخ المقنع بأسمها
= يااااارهههه
بيضحك صلاح بفرحه
= مات.ت اخيراا
بيشاور لواحد بانهيار
= خدهم كلهم ف المخزن ومحدش يقرب من صلاح والتانيين تظبطوهم
بيجري عند ياره بدموع وانهيار
= ياره ياره ارجوكي لا مش بعد كل الي عملته تروحي مني ياره لاااااء
امل بعياط
= والنبي بسرعه نوديها المستشفي قبل أما يحصلها حاجه
بيشيلها المقنع وبينزل ووراه البنات بينزلو وبيركبو العربيه وبيروحو للمستشفي
ياره ف العنايه المركزه وامل وجني ومريم قاعدين منهارين ف العياط والمقنع ورايح جاي بيبص ع الأوضه مستني حد يطلع يطمنو عليها
بيطلع الدكتور وبيقول
= الحمدلله قدرنا نوقف النزيف وقدرنا نخرج الرصاصه بس حالتها لسه مش مستقره الاربعه وعشرين ساعه دول ادعو لها
بيروح معاه المقنع عشان يدفع تكاليف العمليه
وبتقعد جني بأنهيار وتلفونها بيرن وهيا مش بترد بيفضل يرن لحد اما بترد
= ايوا نعم
= اي دا مال صوتك
جني بانهيار
= ياره ، ياره ي ياسر هتموت مننا احنا ف المستشفي دلوقتي
= ايييي طب انا جاي دلوقتي اسمها اي المستشفى
= مستشفي....
= تمم جاي فوراً
بتقعد امل جنبها
= هتفوق منها أن شاء الله ياره مش هتسيبنا
بتقوم مريم وبتقول
= انا هنزل المسجد الي قريب مننا هصلي وهدعي انها تفوق
امل
= خلاص ماشي واحنا هنقعد هنا نستني وهتصل علا عمو ابو ياره عشان يجي
بعد وقت بيجي ياسر بلهفه وقلبه بيوجعه علا حاله جني بينزل ع ركبته وهيا بيقول بلهفه وحنان
= متقلقيش ي جني ياره قويه وهتقدر تطلع منها لو بتحبيها بجد ادعي لها عياطك مش هيفيدها بحاجه
بتقوم امل وبتسيبهم براحتهم
بتقول جني بدموع
= هموت من القلق عليها
ياسر بحنان
= هوا الدكتور قال اي طيب
جني بدموع
= بيقول أن قدر يوقف النزيف وخرج الرصاصه بس لسه حالتها مش مستقره وان ال 24 س الي جايين ندعيلها
ياسر بحنان
= خير ، خير ان شاء الله هتقوم منها والله انتي ادعي لها بس
جني بتنهيده
= يارب يارب ي ياسر
بيقوم وبيقعد جنبها
بعد وقت بتطلع مريم وبتروح تقعد جنب امل بتلاقيها بتعيط
مريم بحنان
= هتبقي كويسه ي امل والله اهدي انا واثقه في ربنا
بتدخل امل ف حضنها وبتبكي
= يارب يارب ي مريم
مريم بدموع وهيا بتشدد علا حضنها
= هتبقي كويسه أن شاء الله تعالي نقعد ف الاوضه التانيه نرتاح عبال أما يسمحولنا ندخل ل ياره
امل
= ماشي يلا
بيروحو عند جني وياسر وبيدخلو اوضه تانيه وياسر بيقوم يشوف التكاليف وبيستغرب لما يلاقيها مدفوعه بيرجع عند جني وامل ومريم
ياسر
= جني انا روحت عشان اشوف تكاليف المستشفي بس لقيتها كلها مدفوعه !
جني بحيره
= صحيح في واحد كان اجه وجاب ياره هنا الشخص الي قولتلك عليه دا اختفي راح فين
امل بتفكير
= اكيد هوا الي دفع كل حاجه
مريم
= بس هوا بيعمل لي كل دا دا كان هيتجنن عليها
ياسر بجديه
= متقلقوش انا هلاقيه وهعرف مين دا المهم ارتاحو وانا هجيب عساكر تأمن المستشفي عبال أما نتصرف ونشوف حل للي بيحصل دا
جني بتهنيده
= تمم ماشي
تاني يوم في اوضه ياره بيكونو ف الأوضه عند ياره ومستنينها تفوق بيكون ابوها وامها وأمل وجني ومريم وياسر ف الاوضه
وفجأه بتفتح عينها بتعب وبتجري عليها مامتهاوبتقول بدموع
= ياره حبيبتي انتي فوقتي انتي سمعاني ياعمري حقك عليا ينور عيني حقك عليا انا اسفه سامحيني
ياره عينيها بتدمع وبتغمض عينها بتعب وبتفتحها تاني وبتقول بصوت مبحوح
= ماما.. انتي هنا ؟
مامتها بدموع
= ايوا يعمري حقك عليا ياروحي حقك عليا انا اسفه والله إن بعدت عنك انا عارفه انك تعبتي كتير ف حياتك بس والله هعوضك عن كدا سامحيني يبنتي
بتتكلم ياره بعياط
= دلوقتي لسه فاكره أن ليكي بنت وبتكمل بعياط اكتر انا.. انا كنت كل يوم استنا حد فيكم يجي يسأل عليا انا كنت محتجاكم جنبي انا ذنبي اي انكو تتطلقو وتبعدو عني انا الدنيا كسرتني وخدت مني كل حاجه لي كسرتوني لي أنا اتدمرت ف بعدكم عني
موسي بعياط
= صدقيني ندمنا والله ندمنا علا كل حاجه حقك عليا يعيون ابوكي حقك عليا ياروحي والله م هنبعد عنك تاني
ياره بأستغراب
= مش هتبعدو ازاي يعني والست الي انت متجوزها والراجل الي انتي متجوزاه
موسي بصدق
= احنا عرفنا كل حاجه يبنتي انا اسف بسبب الي ابني عمله معاكي بس هوا هيتعاقب وهياخد جزاءه لما يتمسك وبص ل مها
وبيقول بأبتسامه انا ومها خلاص صلحنا الي فات وهنرجع عيله تانيه مع بعض ومش هنسيبك ابدا
ياره بأستغراب اكبر
= يعني اي هوا لعب عيال ازاي يعني يا ماما انتي وافقتي ترجعي ؟
مها
= انا خلاص عرفت الحقيقه
ياره بترقب
= حقيقه اي ؟
مها بتهنيده وهيا بتبدأ تتكلم
فلاااش بااك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند مها بتكون واقفه ف المطبخ وبتسمع جوزها بيتكلم ف التلفون بهمس بتقرب منه عشان تسمع بيقول اي بتتصدم لما بتسمع كلامه
= لا لا متخافيش هيا مستحيل تعرف حاجه وبعدين هيا خلاص بقت مراتي يعني حتا لو عرفت مش هتعرف ترجعلو
بيرد عليه الشخص وبيقول .. وانت مش خايف أنها تعرف حاجه انا حاسه ان بدأنا نتكشف ربنا يستر
= ودا مش هيحصل طول م انتي معاه انتي خليكي جنبه ومتخليهوش يفتكرها وكرهيه فيها وانا هنا بعمل كدا برضو مستحيل اسيبها ترجعلو
بيرد عليه الشخص .. وانت بتعمل كدا لي طب وانا وانت عارف أن انا بكرهها من ايام الجامعه عشان هيا ديما كانت بتاخد كل حاجه حتا الشخص الي حبيته محبنيش واختراها هيا
= بعمل كدا لي " كمل بكره" عشان انا من زمان كنت عايزها وهوا اجه واخدها مني مع انو عارف أن بحبها بس اخدها مني وجه الوقت الي اخدها منه واكسره زي م كسرني زمان واهو حصل
بيرد عليه الشخص.. بتحبها هه انت بتضحك علا نفسك ولا اي هوا حبها قبلك بس انت طول عمرك بتكرهو وبتغير منه ولما عرفت أنه بيحب واحده دورت وراه عشان تعرف هيا مين ولما عرفت روحت وحاولت تبوظ علاقتهم بس معرفتش
قال بكره = طب م الحال من بعضه انتي كمان حاولتي تبوظي العلاقه بينهم وعملتي علاقه مع واحد ولما اكتشفتي انك حامل طلبتي تقابليه ف بيتك ومثلتي انك ف مصيبه وهوا اجالك عشان بيعتبرك أخته وحطيتيله منوم وبرشام هلوسه عشان لما يصحى يفتكر أنه لمسك ودبستيه ف ولد مش منه واتطر يتجوزك وكمل بسخريه بس برضو معرفتش تفرقيهم واتجوزها برضو
بيرد عليه الشخص بغل .. بس متنساش أن دلوقتي قدرت ابعدهم عن بعض وانت استفدت وانا كمان استفدت ف اكتم بقا ع الموضوع دا ومتفتحهوش تاني عشان محدش يسمعنا وتبقي مصيبه
= ماشي بس اعرفي أن اي غدر منك مش هرحمك
بيرد عليه الشخص.. لا مش هعمل حاجه سلام
بتقف وهيا حاطه ايديها ع بقها من الصدمه وكانت سامعه كل الكلام ودموعها بتنزل زي الشلال بس مسحت دموعها وقالت
= مش لازم يعرف أن سمعت حاجه لحد اما اتصرف واكلم موسي
بيخرج جوزها بأبتسامه
= مها بتعملي اي
بصتله بأبتسامه مزيفه
= كنت جايه اقولك تعالا عشان الاكل خلص
بيمسك أيدها بحب
= ماشي يحبيبتي يلا
بتمشي معاه وهيا من جواها نفسها تقتله بس اتماسكت قدامو
بعد وقت..
مها بتوتر
= احم سيد انا عايزه انزل اشتري شويه طلبات ليا
سيد
= شوفي الي انتي عايزاه واجبهولك وانا جاي
مها
= لا دي حجات خاصه بيا عايزه اجيبها انا
سيد
= خلاص ماشي انزلي بس متتأخريش
بتخرج مها وبتركب عربيتها وبتتصل ب موسي وبتقول
= كافيه ال... تقابلني فيه دلوقتي حالا .. تمم انا ف الطريقه
بتقعد مها قدام موسي وهيا بتحكيله كل الي سمعته وسط صدمته وهوا بيقول
= يعني اي يعني احنا اضحك علينا
مها
= بالظبط كدا هوا ميعرفش أن انا عرفت حاجه اصلا
موسي بقلق
= طيب وبعدين هنعمل اي احنا لازم نتصرف
مها
= احنا فعلا لازم نتصرف بس عبال أما نشوف حل متعرفش مراتك انك عرفت وحاولت متخليهاش تشك فيك
موسي لسه هيتكلم بيقاطعه صوت رنت التلفون
= الو ايوا يا سهي ... اي شرطه..طيب طيب انا جاي حالا
مها
= في اي اي الي حصل
موسي
= مش عارف بتقول في شرطه ف البيت
مها بقلق
= ابقي طمني طيب
موسي بحب
= حاضر يحبيبتي
بتتوتر مها وبتبعد نظراتها عنه وبيخرج موسي بسرعه بيرجع البيت
عند موسي بيوصل للبيت بيلاقي الشرطه في انتظاره
الظابط
= انت موسي الصياد
موسي بقلق
= ايوا انا في اي يفندم
الظابط
= مطلوب القبض على مراتك بتهمه التجاره ف المخدرات
موسي بصدمه
= نعم مخدرات
الظابط
= ايوا وكنا هناخدها بس صممت تيجي أنت الاول
موسي بجمود
= خدوها
سهي بصدمه
= ايييي انت بتقول اي يخدوني انت اتجننت يموسي
الظابط
= كلبشو ايديها وهاتوها ف البوكس
سهي بصريخ
= موسي لا متعملش فيا كدا موسي لاااا ابعد عني سيبني
بياخدوها ف البوكس وبيمشي وراها موسي وهوا قلبه مرتاح
ف القسم بيوصل موسي وليتفاجيئ من وجود مها بيجري عليها بقلق
= انتي بتعملي اي هنا اجيتي لي
مها
= لما روحت ولسه جايه اطلع بيتي وقفتي واحده من الجيران وقالولي أن جوزي اجت الشرطه وخدته
اتضايق موسي من كلمه جوزي بس قال
= تهمه تجاره ف المخدرات صح ؟
مها بصدمه
= عرفت ازاي
اتكلم موسي بسخريه
= لان سهي كمان اتقبض عليها بسبب تجاره المخدرات
ف الوقت دا بيخرج سهي وسيد والكلبشات ف أيديهم بيتصدمو لما يلاقوهم واقفين مع بعض
سيد بغضب
= لا مش بعد كل الي عملته ترجعو لبعض تاني
سهي بغل
= وربي لدمرك ي مها وقولي سهي قالت
العسكري
= خدهم يبني ع الحجز ويتربو
بيدخل مها وموسي للظابط .. وبتتكلم مهي وبتقول
= حضره الظابط هما..
قاطعها الظابط بحده
= متقوليش ابرياء هما اتمسكو وهما يسلمو مع ناس شحنه مخدرات كبيره وكل الي كان معاهم اتقبض عليهم أما بقا لو عايزين تخرجوهم منها ف انسوا دي فيها مؤبد ومفيهاش كفاله
قال موسي بسعاده
= لا خالص احنا مش عايزينهم يطلعو وبيكلم وهوا بيبص علا مها بحب انا عايزهم يفضلون ف السجن عشان أن الاوان أن أصلح كل الي باظ
لسه بيكمل وبيلاقي تلفونه بيرن
وهنا بيعرف من أمل صحبه ياره أن هيا ف المستشفي وبيحجزو طياره وبينزلو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باااااك
مها بحب
= هوا دا كل الي حصل يبنتي صدقيني احنا كنا ضحايا لاتنين شياطين بس الحمدلله قدرنا نبعدهم عن طريقنا
ياره بحب
= اخيرا يعني خلاص اليوم الي كنت بستناه طول حياتي هيجي اخيرا
موسي بحب
= ايوا ينور عيني خلاص هنعيش كلنا سوا
ياره باستغراب
= طب وابنك ي بابا عملت معاه اي
موسي بحيره
= قلبت عليه الدنيا كلها بس لسه ملقتهوش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ف مكان ما في المخزن
بيقعد المقنع بغضب
= انا حزرتك قبل كدا أن لو قربت منها هقت..لك صح
صلاح بغل
= انا هدمرها وربي م هسيبها
المقنع بأستفزاز
= انت الي هتدمر مش هيا خصوصا لما تعرف انك ابن حر..ام
صلاح بصدمه
= نعم انت بتكدب صح بتكدب
المقنع بسخريه
= طب بص كدا ع التحاليل دي بتأكد ان موسي مش ابوك امك غلطت مع واحد قبل كدا ولما عرفت انها حامل دبست موسي فيك واوهمتك أنه ابوك بس هوا مش ابوك طب اقولك ع حاجه كمان ابوك وامك والحقيقين اتسجنو بتهمه التجاره ف المخدرات وأخدو مؤبد
صلاح بصدمه اكبر
= اي اتسجنو طب وانت عارف مين ابويا
المقنع بسخريه
= تخيل كدا يبقي مين جوز مها ام ياره بس هوا ميعرفش امك مرضتش تقولو عشان ميجبرهاش تنزلك عشان بيحب مها
صلاح بصدمه وحزن
= يعني اي انا ابن..
قاطعه المقنع بشماته
= حر..ام
صلاح بغيظ
= مشيني من هنا
المقنع بضحك وسخريه
= امشيك فين مش قبل أما اربيك وبعدين اسلمك للشرطه وهما بقا يتصرفو
بيقوم المقنع وبيكلم واحد من رجالته وبيقول ميدخلهوش اكل نهائي ولا مايه ولا نسمه نور بس ف المخزن وطبعا كل يوم يتأدب لحد اما اامر بتسليمه للشرطه
وبيخرج وهوا بيخطط أنه اخيرا يقدر يكشف عن نفسه ل ياره ويعرفها بحقيقته ....
مُنقذي الطيف".
رواية منقذي الفصل السابع 7 - بقلم ندى ياسر
تمام وقفل معاها وخد العنوان وعرف إن البيت في القاهرة وهيسافر القاهرة عشان يرجع ندي.
ركب عربيته وسافر ووصل البيت.
رن جرس الفيلا، طلع الخدم وطلب إنه يقابل مهاب الميناوي والد تميم.
الخدم: مهاب بيه، في واحد برا اسمه أدهم بيه عايز يشوفك.
مهاب: دخّلوه، وأنا هطلع دلوقتي حالا.
الخادم راح دخل أدهم الصالون لحد ما مهاب يطلع له.
مهاب: أهلاً أدهم، منور البيت.
أدهم: منور بأصحابه.
مهاب: تسلم. خير، في حاجة عشان كده جاي؟
أدهم: جاي آخد ندي اللي عندكم، وبتتهيألي انتوا عارفين إنها بنت عمي ومش من حقكم تاخدوها.
مهاب: وبتتهيألي بنت عمك مش صغيرة عشان تقول هي عايزة تروح فين وتقعد فين.
أدهم: لو سمحت، متدخلش في خصوصيات بيتنا. وبعدين هي مش هتكون بنت عمي وبس، لأ، هتكون مراتي.
مهاب: بس انت جيت متأخر، لأنها بقت مرات تميم ابني ومش هسمحلك تاخدها أبداً وتأذيها.
أدهم بعصبية: مرات مين إن شاء الله؟ وده حصل إمتى بقى؟
مهاب: النهارده. حصل النهارده، وبتتهيألي كده بقى متقدرش تاخدها من جوزها، ويلا اتفضل اطلع برا.
تميم صحي على صوت أبوه ونزل تحت لقي أدهم موجود وبيقول اللي باباه.
أدهم: مش هسيبهم يتهنوا بيها، وأوعدك هاخدها ولو على رقبتي.
مهاب: اللي عندك اعمله. إنت ناسي إن جوزها يكون ضابط شرطة؟
كل ده وتميم واقف مش فاهم حاجة، لحد ما أدهم شافه واقف وقاله.
أدهم: ابقي قابلني لو اتأنيت بيها.
مهاب شاور لتميم إنه يسكت.
تميم رد وقاله: وإلا تقدر تعمل أي حاجة؟
أدهم بعصبية: هنشوف.
وسابهم ومشي.
وفضل تميم ومهاب في الصالون لوحدهم.
وندي كانت نزلت على الصوت بس مخلتش أدهم يشوفها عشان مش ياخدها معاه.
بعد ما أدهم طلع، تميم سأل باباه على اللي قاله.
تميم: بابا، أنا مش فاهم حاجة. وإلا فاهم إيه اللي بيحصل ده؟
مهاب: هتتجوز ندي يا تميم.
تميم: نعااااام؟ وأنا أتجوزها ليه بقى إن شاء الله؟
مهاب: عشان ننقذها من ابن عمها. وبعدين أنا بقولك هتتجوزها، وكتب كتابكم هيكون النهارده.
تميم: مستحيل أتجوزها. يا بابا، مش عشان ننقذها أتجوزها!
مهاب: والله لو ما سمعت كلامي، ليكون مش ابني. وآلا أعرفك.
تميم بعصبية: يا بابا، إنت إزاي تقول كده؟ وكل ده عشان إيه؟ عشان واحدة غريبة؟ كل اللي بيجمعكم إنها بنت صاحبك.
مهاب: أنا قولت اللي عندي. مفيش نقاش تاني.
تميم: تمام، موافق.
مهاب: كنت عارف إنك مش هتخذلني وإنك هتوافق. جهز نفسك، النهارده كتب الكتاب.
تميم: تمام.
مهاب: هروح بقى أقول لندي عشان متتصدمش.
بس للأسف، قبل ما يروح، ندي كانت سمعت كل حاجة وسمعت رأي تميم فيها.
رفضت إنها تتجوزه.
مهاب: أنا عارف إن أي حد مكانك من حقه يرفض، بس صدقيني مش هختارلك إلا الأحسن. ولو يا ستي مش عايزاه، استني تاخدي نصيبك في الشركة وأدهم ده يطلعك من دماغو، وبعد كده اطلقي من تميم.
ندي: أنا واثقة فيك يا عمو، وأنا موافقة.
مهاب: يلا بقى قومي جهزي نفسك عشان كتب الكتاب الساعة 6 بليل.
ندي بعدم شغف: حاضر.
مهاب: ربنا يخليكي يا بنتي.
ندي: تسلميلي.
ندي طلعت أوضتها، ومهاب راح يقول لفاطمة مراته إن تميم هيتجوز ندي.
مهاب: فاطمة، قومي جهزي يلا عشان كتب كتاب ابنك النهارده.
فاطمة: وده إزاي وهو موافق؟
مهاب: أيوة موافق.
فاطمة: ومين اللي هتبقى مراته؟
مهاب: ندي هي اللي هتبقى مراته.
فاطمة: وليه تعمل كده يا مهاب؟ ليه تجبره إنه يتجوزها؟
مهاب: لأنه مش هيلاقي زيها. وبعدين ابن عمها عايز يتجوزها وهو بيشرب مخدرات، وابنك ميعرفش كده، ومقولتلوش عشان ميقبضش عليه. ندي عشان تخلص منه لازم تتجوز تميم. وبعدين بقى ابنك تميم لو مش عايزه مكنش وافق. ما انتي عارفة تميم قبل كده كنت هجبره على واحدة وقولتله نفس الكلام وموافقش برضو، يعني هو لو كان رافضها كان عمل زي المرة اللي فاتت.
فاطمة: أيوة عندك حق، وإن شاء الله ده خير ليهم.
مهاب: إن شاء الله.
دخلت يارا وهما بيتكلموا.
يارا: بتتكلموا في إيه من غيري بقى؟
مهاب: بنتكلم في جواز أخوكي.
يارا بصدمة: لا، متهزرش معايا. أنا جايه من الجامعة، مش في مقلكم.
فاطمة: وإحنا من امتى بنهزر معاكي؟
يارا: أي نعم انتوا عيلة نكدية، بس ده ميمنعش إنكم تهزروا في يوم.
فاطمة: بس إحنا مبنهزرش.
يارا: طب مين العروسة؟ عايزة أشوفها وأتعرف عليها.
فاطمة: فوق في الأوضة اللي جنبك، وأه ابقي انزلي هاتي لها لبس جديد كله ولبس فرح، ومتزعليهاش منك.
يارا: عيوني بس كده، دي هتبقى مرات الغالي.
طلعت يارا ودخلت أوضة ندي.
يارا: أهلاً أهلاً بالجمر اللي منور البيت.
ندي: انتي تعرفيني؟
يارا: أنا هكون عمتو الحرباية، بس صدقيني أنا طيبة أوي أوي سيكا.
ندي: انتي اخت تميم؟
يارا: أيوا يا ستي، وهبقى اختك، وإلا متقبليش.
ندي: لا طبعاً، دا أنا أتمنى. أنا أصلاً مليش صحاب خالص.
يارا: وأنا من النهارده صحبتك واختك.
ندي: طب اسمك إيه؟
يارا: اسمي يارا مهاب الميناوي، عندي 21 سنة. بس بس لسه صغننة طبعاً. وفي يا ستي في كلية السن.
ندي: أهلاً يا يارا. أنا اسمي ندي، عندي 25 سنة، خلصت جامعة.
يارا: اتشرفت بيكي يا برو.
وكملت كلامها.
يلا بقى هسيبك ترتاحي شوية، وأنا رايحة أجيبلك لبس. وأه أوضتي جنبك لو احتجتي منها أي حاجة، اعتبريها بتاعتك.
ندي: تسلميلي، مش عارفة والله أشكرك إزاي.
يارا: لا كدا أزعل. مفيش شكر بين الأخوات. ويلا بقى باي، هتأخر، وأنا مستعجلة عشان كتب كتابكم أوي.
وغمزت لندي وخرجت.
يارا نزلت تشتري لندي، وفعلاً اشترت لها هدوم كتير. وجهزت أوضة تميم وحطت فيها هدوم لندي.
والساعة جت 6، وكتب كتابهم هيتكتب.
مهاب: اطلعي يا يارا هاتي ندي.
يارا: عيوني بس كده.
شوية ونزلت ومعاها ندي. كانت لابسة فستان نيلي لون عيونها، ولابسة طرحة بيضاء زي لون بشرتها، واكتفت إنها تحط ميكب خفيف، بس كانت قمر.
تميم أول ما شافها: لا، بس ذوق بابا حلو أوي وشكلها هتحلو بقى.
ندي بصتله بصه وكأنها بتعتذره على إنه هيتجوز غصب عنه، بس هو مفهمش البصة دي.
اتكتب كتب كتابهم بعد الجملة المشهورة اللي كلنا عارفينها.
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
عقبالي كدا يارب.
مهاب: ألف مبروك يا ولاد، ويلا يا تميم خد عروستك واطلع على فوق.
تميم: الله يبارك فيك يا بابا. تمام.
طلع تميم ومعاه ندي.
ندي: هو انت هتفضل هنا؟
تميم: بتتهيألي كده يعني. أنا جوزك، وإلا أنا مش شبهه؟
ندي: لا مقصدش، بس هو جواز على الورق بس.
تميم: وممكن ميكونش على الورق بس قريب، مين عارف.
ندي: لا، متهزرش. انت هنام هنا، يبقى كل واحد على ناحية من السرير، وملكش دعوة بيا.
تميم: طيب ماشي.
بعد شوية ندي دخلت الحمام، وكان في أوضة ودخلت عشان تغير هدومها وكده، وبعدين رجعت.
ندي: تميم، ممكن أطلب منك طلب؟
تميم: اطلبي.
ندي: ......
يا ترى هتطلب إيه؟
عند أدهم.
أدهم رجع البيت وكان متعصب، وأول ما شاف مامته اتعصب عليها جداً، وفضل يقولها.
أدهم: شفتي اللي انتي عملتيه؟ أه، هيتكتب كتب كتابها. بس تبقي تقابلني لو خليتها يتهنوا بيها.
فاطمة: يا ابني، مينفعش اللي انت بتقوله ده. دي مهما إن كان بنت عمك.
أدهم: بس لسه مخدتش حقي، ومش هسيبه.
رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم ندى ياسر
مـر اليـوم بسـلام عـلي أبـطالنا و فـي اليـوم التـاني قامـت جـوري بـدري كالـعاده صلـت فرضـها وبعـدين لبـست ونـزلت………….عند العـيلة……..كـانوا كلـهم قاعـدين بيفـطروا وكـان قـاعد ليـث وغيـث وعـاصم وسـعاد بيكـلوا بعـد مـا زيـنب هـي اللـي طبـخت فقطـع الحـاج المحـمدي الكـلام وهـو بيـقول…………الحـاج:/فيـن جـوري يـا ليـث يـابنـي.قـال ليـث ببـرود ومـن غيـر مـا يبـص……..ليـث:/جـوري كلـت الصـبح وطلـعت.انصـدم الكـل مـن طـريقة ليـث فـي معـاملة جـده فـقالت نـاهد بسـخرية لسعـاد………..نـاهد:/لا واضـحة قـوي تـربية ولـدك يـا سـعاد.انتـفض الكـل علـي خبـط ليـث علـي سـفره الأكـل جـامد ووقـف وقـال بصـوت جهـوري………..ليـث:/مـا عـاش ولا كـان اللـي يكـلم أمـي بطـريقة مـش تليـق بـيها وبـعد كـده اتكـلمي مـع أسيـادك بإحـترام وإلا انتـي لسـه مـا تعـرفيش ولاد المحـمدي لمـا بيتعـصبوا بيعـملوا إيـه.نـاهد خـافت بـس تمـاسكت وقـالت…….نـاهد:/احنـا مـا بنـخافوش واصـل.
وقـف زيـن وقـطع صـمته وقـال بـبرود وحـده………زيـن:/واحـنا مـا بنـهددش بنفـذ علـطول وأحسـنلك مـش تختـبري صبـرنا أكـتر مـن كـده.***************************عنـد جـوري………كـانت واقـفة زي عـادتها بتشـاهد شـروق الشمـس فهـي ولا مـره فـوتت اي شـروق او غـروب للشـمس ماعـدا أيـام الحـادثة اللـي قلبـت حـياتها وخلـتها فـي حيـرة مـن نفـسها قـاطع تفكـيرها صـوت رجـولي هـي عـارفاه كـويس وهـو طـبعا مـهاب هـو حـد يقـدر يـقرب منـها غـيره ولا حتـي يكلـمها غـيره اتنـهدت ولفـت وقـالت………….جـوري:/نعـم يـا أسـتاذ مـهاب.مهـاب بهمـس لنفـسه:/قلـب مهـاب وعـيونه وروحـه وكـل حـاجه.جـوري:/أفنـدم؟ بتـقول إيـه مـش سـامعه.مـد مهـاب إيـده وقـال بجدية مصطنعه:/موبـايلك بيـرن بقـاله مدة.أخـدت جـوري الموبـايل وردت وقـالت……….جـوري:/بتـرني ليـه يـا واطـية يـا نـدله.المتـصل:/الـه شـوف ميـن اللـي بيغـلط الأول بـس علـشان انـا أحـسن منـك هسـامح فـي حقـي المـره دي بـس.جـوري:/عـايزة إيـه يـا دعـاء يـا واطيـه.
دعـاء:/اله بتغلـطي تـاني.جـوري:/انجـزيييي علـشان انـا علـي أخـري.دعـاء بإستفـزاز:/طـول عمـرك خلـقك اسـتريتش وجـايه علـي حـظي يبـقي ضـيق.هنـا جـوري طهقت راحـت قـافله السـكة وعـامله بلـوك لـدعاء…………*************************فـي الشـركة عنـد عمـرو…………كـان عمـرو بيـكلم أسـد فـقال فـجأة…….عمـرو:/بـكره وجـاي تعرفنـي دلـوقتي فيـك الخـير والله.أسـد:/يابنـي أنـت متـراقب ولـو كنـت قـولتلك مـن بـدري كـان ممـكن نتكـشف.عمـرو:/نـاوي علـي إيـه.أسـد بخبـث:/كـل خيـر.عمـرو بهسـهس وصلـت لسمـع أسـد:/هـو أنـت بيـجي مـن وراك خيـر أبـدا.أسـد:/لمّ لسـانك علـشان حسـابك بـدأ يتـقل معـايا.عمـرو:/مـا شـاء الله ودانـك ولا ودان الفيـل.أسـد بصـوت جـهوري:/عمـرررو.
قـفل عمـرو المـوبايل بسـرعه وهـو بيـقول……عمـرو:/شكـلك مـش هتلـحقي تفـرحي بـيا يـما.****************************عـند جـوري………قامـت جـوري وقـررت تـروح ركـبت ووصـلت لقصـر العمـدة وهـي طـالعه علـي السـلالم خبـطت فـي حـد فـقالت وهـي بتـبص فـي الأرض………..جـوري:/أنـا آسفـة لحـضرتك ماخـتش بـالي.الشـخص:/لا وأنـي مـش متقـبل آسـفك بقـي وبـعدين هتشـوفي إكـده ازاي وانتـي شـفه العفـريته إكـده.جـوري وهـي بتـحاول تمـسك دمـوعها:/ربـنا يسـامحك بـس عمـر مـا كـانت السـترة حـرام أو عيـب فـي حـد بالعكـس دي بتحـفظنا للـي يسـتاهلنا.
الشخـص:/اتمـسكني اتمسـكني أنـي مـا يخيلش علـيا الكـلام ده اتـلاقي كنتـي مقـضيها عنـديكم هنـتوقع ايـه مـش تـربية سـعاد.
سكـت الشخـص علـي صـوت ضـرب مـهاب القـوي ليـه وهـو بيـقول……….مهـاب:/اخـرس يـا حيـو*ان دي أشـرف منـك ومـن عشـرة زيـك يـا زبـا*لة.انقـض مهـاب عـليه وفـضل يضـرب فيـها لحـد مـا كـل العـيلة طلـعت علـي الصـوت قـرب ليـث و زيـن مـن مهـاب وهـما مـش فاهـمين في إيـه فـقال زيـن…………..
زيـن:/فـيه ايـه يا مهـاب بتـضربه ليـه.مهـاب:/ده شكـك فـي شـرف جـوري عـايزني اسكـت.ليـث وزيـن عيـنهم احـمرت وبـدأوا يضـربوا فيـه كـل ده وجـوري كـانت قـاعده علـي الأرض وهـي بتعـيط ماحـدش اهـتم ليـها وهـي قـاعده تعيـط فهـي عملـت إيـه علشان ده كلـه يحـصل دي اعتـذرت؛ حست جوري إن الأرض بتلف بيها وفجأة……………*****************************عنـد دعـاء………بعـد مـا جـوري قفلـت فـي وشـها اتنهـدت بحـزن وقـالت……….دعـاء:/هـح اقـول ازاي انـي كنـت مـرميه فـي المستـشفي مـا بيـن الحـي والمـوت يـلا الحـمد لله علـي كـل شـيء.
فـجأة سمـعت دعـاء صـوت مـرات أبـوها واللـي اسـمها “عـفاف” بتـنده وبتقـول……………عـفاف:/أنتـي يـا مقصـوفة الـرقبه ياللـي أسـمك دعـاء.دعـاء بضـيق:/نعـم يـا مـرات أبـويا.
عـفاف:/هـو أنـا مـش بـنادي ولا أنـتي خـلاص اطـرشتي والحـمد لله.دعـاء:/يـا مـرات أبـويا حـرام عليـكي كـفاية انـه بتخليـني انـزل اشتـغل وأنـا لسـه جـرح بطـني مـاطبش.عـفاف:/امـال نـاكل منيـن يـا حيلـتها لـو مـش اشتغـلتي.دعـاء:/اشمعـنا أنـا بتعـامليني كـده ليـه نـور بنـتك مـش تنـزل تشـتغل مـعايا وتسـاعد فـي مصـاريفها.
عـفاف:/أنـتي بتـردي علـيا كمـان لا شكـلك محتـاجه تـربية مـن أول وجـديد.وقـامت عـفاف وفضـلت تضـ’رب فـي دعـاء لـحد مـا نـزل دم وفـجأة…………..
رواية منقذي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى ياسر
*****************عند جوري…….وقف مهاب وجنبه ليث وزين بعد ما شافوا جوري اغمي عليها، فشالها زين وهو بيقول……زين:/ليث كلم الدكتورة تيجي…. وانت يا مهاب خليك هنا وأنا هطمنك.مهاب كان لسه هيرفض فقال ليث وهو بيأكد كلام زين…..ليث:/خليك دلوقتي وأنا هطمنك صدقني.سكت مهاب واضطر يوافق علشان ماحدش ياخد باله، رجع ببصره للي كان وافق ومسكة من رقبته وقال بشر……..
مهاب:/أنا مش عارف أنت مين ولا يهمني، بس اتأكد لو جوري اتخدشت بس روحك هتبقي التمن ودهتبقي وعد مني.قال مهاب الكلام ده وسابه ومشي.*********************************في باريس……….كان في بنت بتتكلم في الموبايل بعربي مكسر وهي بتقول…..البنت:/بس أنا مابفهمش في شغلكم ده ارجع اعمل ايه.رد حد من الجهه التانيه:/نڤين أنتِ هترجعي كأنك هتشتغلي بس أنتِ مهمتك الأصلية أنتِ عرفاها خصوصا بعد موت رأس الافعي، كده السكة مفتوحة ومافيش أي مجال لفشلك المره دي كمان.نڤين:/ماتقلقش أنا مستعدة المره دي كويس.الشخص:/تمام اقفلي دلوقتي وارجع اكلمك لما اخلص.نڤين بدلع:/باي باي.“استووووووب ”“نڤين السويفي ”بنت عندها 24 سنه، كل حاجه وحشة في الدنيا دي عملتها، أكبر عدو لنڤين من وجهة نظرها هي جوري اللي شايفة إنها بتاخد منها كل حاجه، نڤين مافيش حاجه نجحت فيها حتي التعليم لحد هنا كفاية والباقي هنعرفه.**************************عند دعاء…..بعد ما عفاف ونور جهزوا ونور كانت كلمت الاسعاف علشان ينقلوها للمستشفي في الوقت ده كان عمرو جاي ياخد ملف الصفقة الجديدة من دعاء ويعرف سبب غيابها، كان لسه هيخبط علي الباب لقاه بيتفتح وبتخرج عفاف ونور وهما شايلين دعاء بس وقفوا لما شافوا عمرو وأول ما عفاف شافته اديها اترعشت ودعاء كانت هتقع من ايديها، فلحقها عمرو بس وعنيه بطلع شرار وهو بيقول بشر……
عمرو:/مين اللي عمل فيها كده.فقالت عفاف بتأتأه:/ااا ده اصل.عمرو:/بلا أصل بلا فصل وديني وما أعبد يا عفاف لو حصلها حاجه لكون دافنك حية وانتِ عارفة أنا أقدر اعمل ايه.عفاف برعب:/بإذن الله بخير يا باشا بس يلا بسرعة الاسعاف ايجه اهو.نزل عمرو جري وركب عربية الإسعاف هو ونور وماخلاش عفاف تيجي ووصلوا المستشفى، في نفس اللحظة دخل بعدهم ليث وهو شايل جوري وجنبه مهاب وزين المستشفى بسرعه………في قصر عصام المحمدي……كان عاصم واقف وسعاد جنبه قلقانين علي جوري فقال الحاج المحمدي…عصام:/تعالي يا عاصم أنت ودياب أخوك المكتب عايزكم.دخلوا وراه فقال….عصام:/اقعدوا.عاصم:/قعدنا فيه ايه يا حاج قلقتنا.عصام:/طبعا يا عاصم أنت عارف فهد ولد أخوك دياب وقد ايه هو محترم وراجل ملو هدومه.عاصم:/عارف يا حاج ده انا أول من شاله أول ما أتولد بس انا من وقت ما جيت مش شوفته صحيح هو فين وفين خديجه اخته.عصام:/خلينا الاول في الموضوع اللي مقعدكم علشانه.دياب:/فيه ايه يابوي قلقتنا.عصام:/أحنا هنجوز فهد لجوري.عاصم:/…………………..!!.
يتبع….
رواية منقذي الفصل العاشر 10 - بقلم ندى ياسر
فاطمة: طب يلا خلينا نشوف ندي عاملة إيه، لا يكون حصلها حاجة.
طلعوا فوق لقوا تميم قاعد بيهدي في ندي، وندي مش مبطلة عياط هستيريا حتى بعد ما الأوضة نورت، بس كانت ماسكة في إيد تميم وكأنها بتطمن نفسها.
فاطمة: مالك يا ندي، في إيه يا بنتي؟
تميم: مفيش يا ماما، هيا شوية وهتبقى تمام.
فاطمة: طب أجبهالك حاجة يا ابني؟
تميم: آه ياريت، هاتي عصير عشان تهدي.
فاطمة: تمام، حاضر.
نزلت فاطمة ومهاب وكمان يارا.
يارا: شفتي يا ماما تميم كان خايف على ندي إزاي، يعني الخطّة نجحت.
فاطمة: انتي اسكتي خالص، دي البت كانت هتموت من الخوف.
مهاب: ما كلّه بسببك يا فاطمة.
فاطمة سكتت ومردتش، ونزلت جابت عصير لندي.
فاطمة لتميم: اتفضل يا ابني العصير أهو، وخلي بالك منها.
تميم: من غير ما تقولي يا ماما.
خد العصير من مامته وشرب ندي بنفسه.
تميم: اهدي يا ندي ومتخافيش، أنا جنبك.
ندي وشهقة: متسبنيش، حتى لو مش متقبلني في حياتك وعايز تتجوز غيري، بس أنا جنبك بحس بالأمان، مش سهل عليا ألاقي الأمان ده في أي مكان تاني. أي واحدة في الدنيا مبتتمناش حاجة غير أنها تبقى مع شخص عارفة إنه هو سندها وأمانها وبتطمنها. أنا مخوفتش لما كنت جمبي، أنا خوفت من الضلمة نفسها. انت لو مش جمبي كنت زماني اغمي عليا، وفعلاً انت وجودك جنبي شيء فارق.
تميم مكنش عارف يرد على كلامها يقول إيه، مكنش محدد مشاعره، مش عارف دي مشاعر شفقة وإلا حب وخوف عليها، بس كل اللي متأكد منه إن وجودها جنبه بيسعده، وإنها لو غابت عنه هيفتقدها.
رد تميم على ندي وقالها:
تميم: مش هسيبك يا ندي، متخافيش، أنا جنبك وهفضل جنبك.
وبعدين أكلها بنفسه، وهيا قامت تاخد شاور وبعدين جت عشان تنام.
ندي: تصبحي على خير.
تميم: وانتي من أهل الخير.
وراح حاضنها من وراها، وندي ساعتها كانت لسه هتتكلم، رد عليها وقالها:
تميم: أنا جوزك على فكرة، ف عادي يعني لما تنامي في حضني.
ندي متحركتش وسكتت، وبعدين فضلت صاحية لحد لما تميم نام عشان تقعد تحكيله اللي مش قادرة تقوله في وشه.
ندي: مبقتش بعرف أنام من غير ما أحكيلك، ممكن عشان مش لاقية حد أحكيله، وممكن عشان أنا عايزة أحكيلك حتى لو مش بتسمعني. عارف يا تميم، بيبقى نفسي أقولك إني مبسوطة وأنا جنبك، بتمنى من ربنا إنك متفارقنيش. أنا مصدقت ألاقي الأمان اللي عمري ما حسيت بيه. بحس وأنا جنبك إن مفيش حد يقدر يعملي حاجة، حنيتك عليا كانت قادرة إنها تحببني فيك وقادرة إنها تخليني مبعدش عنك. معرفش انت بتعمل معايا كدا شفقة وإلا إيه، بس أنا مبسوطة بيها، حاباها، حبيت اهتمامك بيا واهتمامك بـ لبسي. خوفك عليا وأنا بعيط وانت قاعد بتهدي فيا، حسسني بحبك ليا، حتى لو أصدقاء بس. أنا بحبك، بحبك أوي يا تميم، وأتمنى يجي اليوم اللي يكون الحضن ده ليا. تصبح على خير يا حبيبي.
نامت واليوم عدى على أبطالنا بكل حلاوته وبكل خوفه، بس يا ترى تميم هيحبها وإلا هيبقى في رأي تاني للنصيب؟ ويا ترى تميم بيسمع كل كلمة ندي بتقولها وإلا بيبقى نايم ومش حاسس باللي بتقوله؟
تاني يوم الصبح.
صحي تميم قبل لاقي ندي، وقام خد شاور واتوضى، وبعدين راح عشان يصحي ندي.
تميم: يلا قومي يا حبيبتي عشان نصلي وبعدين ننزل نفطر.
ندي قامت ومستغربة وبتقوله: انت بتناديني أنا؟
تميم: هوا في حد هنا في الأوضة غيرك؟
ندي: لا، بس أنا بسألك عشان بتقولي يا حبيبتي.
تميم ضحك وبصلها وقالها: مش مراتي تبقى حبيبتي.
ندي بفرحة داخلية: يعني مش هتسبني وإلا دي شفقة عليا؟
تميم: مقدرش أجاوبك على سؤالك، بس اللي أقدر أقوله لك إن دي مش شفقة، ومش هسيبك أبداً.
ندي بصتله وضحكت، وبعدين قامت دخلت خدت شاور واتوضت، وبعدين هما الاتنين صلوا صلاة الصبح ونزلوا تحت.
مهاب: صباح الخير يا ولاد.
تميم: صباح الورد يا بابا. عامل إيه؟
مهاب: الحمدلله.
وكمل كلامه: وانتي يا ندي عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
ندي: الحمدلله يا عمو بخير.
مهاب: تستاهلي الحمد يا بنتي.
تميم: نفطر أنا وندي وبعدين هنطلع نجهز عشان هنروح نجيب ليها لبس.
يارا: عايزة أجي معاكم طيب.
فاطمة: لا يا يارا، أنا عايزكي معايا هنا.
وغمزتلها عشان تسيب ندي وتميم يروحوا لوحدهم.
تميم: ما تسيبيها يا ماما تيجي معانا عادي.
فاطمة: لا، عايزها عشان الخدامة اللي كانت هنا تعبانة وقالت إنها هتبعت قريبتها ولسه مبعتتهاش، ف عايزة يارا معايا في البيت.
تميم: تمام، اللي تشوفيه. يلا يا ندي عشان نمشي.
ندي: يلا.
تميم خد ندي بالعربية بتاعته وراح عشان يشتريلها لبس.
عند ادهم.
ادهم: هتروحي عندهم وهما كدا كدا عايزين خدامة، وقولي إنك قريبة الخدامة اللي كانت عندهم، ولازم تقولي كدا عشان ده اللي وصلني من الرجالة بتوعي اللي خليتهم يتجسسوا عليهم.
هانم: ماشي، تمام.
ادهم: أوعي تغلطي في حاجة، خليكي حذرة دايماً.
هانم: أمرك يا بيه.
ادهم: يلا روحي عندهم دلوقتي، وأي حاجة تعمليها تتصلي عليا وتقوليلي نفذتي صح وإلا غلط.
هانم: حاضر يا بيه، يلا أنا همشي.
لسه مكملتش كلامها وسمعوا حاجة وقعت، وادهم عرف إن في حد سمعهم. يا ترى هيكون مين اللي سمع خطتهم، وهتكون إيه أصلاً خطتهم؟
ادهم: اخلصي، امشي. في حد سمع اللي قولناه، بس ملكيش دعوة، انتي. هشوف أنا مين ده، وروحي انتي يلا عشان تلحقي تسافري من الصعيد للقاهرة.
مشيت هانم، ودلوقتي هتسافر من الصعيد للقاهرة لبيت مهاب الميناوي.
في الجامعة عند يارا.
يارا كانت واقفة قدام باب الجامعة مستنية السواق عشان ياخدها. وهيا قدام الجامعة عربية وقفت قدامها.
ادم: تعالي أوصلك.
يارا: لا شكراً، مش عايزة.
ادم: اخلصي، مش فاضيلك.
يارا: وحد كان قالك إني عايزك تاخدني ما كدا كدا السواق هيجي ياخدني بعربيتي.
ادم: بس مينفعش تقفي كدا عشان محدش يبص عليكي أو شوية شباب يتراخموا عليكي، وبعدين عاجبك اللي بيبصوا عليكي هناك دول.
بصت يارا ناحية الشباب، لقت فعلاً خمس شباب قاعدين وبيبصولها بإعجاب بيها، ف قررت تركب مع ادم.
ادم: اركبي جمبي، مش سواق الهانم أنا.
يارا وهيا بتنزل من العربية: قال يعني انت تطول إنك تكون السواق بتاعي.
ادم: بتقولي إيه؟
يارا: مبقولش، ويلا اخلص امشي.
ادم: فين الرقة، فين الحنية في الكلام؟ مركب واحد صاحبي جمبي.
يارا: اتهد ي ابني، ده أنا أي حد يتمنى أخليه يسوق عربيتي.
ادم: أيوه أيوه، واخد بالي. انتي هتقوليلي برضو.
يارا: نينينيني رخامتك.
ادم: صبرني ي رب عليها عشان مرتكبش جريمة.
فضلو يتخانقوا زي القط والفار طول الطريق لحد لما وصلها البيت.
يارا: شكراً يا دومي.
ادم: يالهوي، دي بتدلعني. قوليها تاني كدا ونبي.
يارا: وأنا أشكرك مرتين لي، هوا انت ركبتني مرتين أو وصلتني مرتين.
ادم: خلاص خلاص، أنا أسفلك إني قولتلك قوليها تاني، أنا ماشي.
ضحكت يارا على كلامه وسابها ومشي. هوا حاسس إن قلبه بيدق لها، وإن هيقع في حبها. أما يارا، فهي كمان معجبة بيه وبطريقة كلامه معاها التافهة، وعشان كدا اللي يشارككم تفاهتكم أوعي تسيبوه.
عند تميم وندي.
ندي: تميم، عاجبني الدريس ده أوي.
تميم: لا، الكم شفاف وأنا مش عايز شعرة منك بس تبان، انتي فاهمة.
ندي: خلاص مش عايزة، وشكراً.