تحميل رواية «منقذة منتحر» PDF
بقلم أمل صالح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت ماشية ع الكورنيش وأنا سرحانة. عدى عليا شخص واقف ع السور بتاع الكورنيش. اللي شافه مفكره واقف عادي، بس من حركته وخوفه وهو عمال يلف يمين وشمال بيطمن إن مافيش حد شايفه، أكد لي اللي في دماغي.. بيحاول ينتحر!! سرعت من خطوات رجلي بس مكنتش بجري، مش عايزاه يلاحظ لأن ممكن ينط. طلعت قعدت ع السور جنبه وهو بص لي باستغراب. بصيت ع البحر وقولت: ليه. بص لي باستغراب أكتر، فشاورت على السور وقولت له: اقعد. حسيته فهم معنى سؤالي. قعد وبص ع البحر وسرح. وبعدين رد عليا: وليه لأ. سرحت أنا كمان في البحر. متردش عليا سؤا...
رواية منقذة منتحر الفصل الأول 1 - بقلم أمل صالح
كنت ماشية ع الكورنيش وأنا سرحانة.
عدى عليا شخص واقف ع السور بتاع الكورنيش.
اللي شافه مفكره واقف عادي، بس من حركته وخوفه وهو عمال يلف يمين وشمال بيطمن إن مافيش حد شايفه، أكد لي اللي في دماغي.. بيحاول ينتحر!!
سرعت من خطوات رجلي بس مكنتش بجري، مش عايزاه يلاحظ لأن ممكن ينط.
طلعت قعدت ع السور جنبه وهو بص لي باستغراب.
بصيت ع البحر وقولت: ليه.
بص لي باستغراب أكتر، فشاورت على السور وقولت له: اقعد.
حسيته فهم معنى سؤالي. قعد وبص ع البحر وسرح.
وبعدين رد عليا: وليه لأ.
سرحت أنا كمان في البحر.
متردش عليا سؤال بسؤال، اتكلم.
ديون من هنا على ديون من هنا، مش عارف أسدد دي ولا دي. الناس عايزة فلوسها وأنا مش عارف أديها لها. كنت واخدها عشان أجهز بيتي ولما اتأخرت..
قطع كلامها مرة واحدة، اتخنق في العياط. فبصت له عشان يكمل.
اتأخرت وهي سبتني. ادينت للناس عشان أجهز بيت ليا أنا وهي بس، ها لقيت اللي أحسن مني.
قالها بتريقة وحزن على نفسه.
بصيت له بتريقة وقولت: لا، براڨو عليك. عايز تضرب عصفورين بحجر واحد.
مفهمش قصدي.
يعني سيادتك هتخسر دنيتك واخرتك بانتحارك دا، وكل دا عشان إيه؟ شوية فلوس لا راحو ولا أيجو. ألف اتنين تلاتة مليون ياسيدي ولا أي حاجة تسوى عشان تخسر نفسك بسببها. الفلوس دي ممكن تكونها في شهر في يوم في لحظة.
أنت بتصلي؟
قلتها فجأة. بص لي ورجع بص للبحر.
مش منتظم.
ها وزعلان. ما طبعا لازم ربنا يعمل كدا، بيختبرك ويختبر صبرك، يشوف هترجع له ولا لا. هتتدعي وتقول يارب ولا لا. قوم قوم، روح وصلي ركعتين لله بقلب مؤمن وبخشوع. مش عشان تفك كربك وبس، لا عشان ربك وانسى هموم الدنيا. اسجد وقول يارب، ووعد مني كل حاجة هتتحل.
قومت من مكاني وعديت السور. وقبل ما أمشي نادي عليا وقال: اسمك إيه.
لفيت له وابتسمت: فاعل خير.
***
عدا ع الأحداث دي حوالي شهر ومشفتوش بعدها، بس كنت بدعيله ربنا يفك كربه. كان فضول عندي أعرف عمل زي ما قولت ولا لا. طب يترا عايش ولا عمل اللي في دماغه.
رواية منقذة منتحر الفصل الثاني 2 - بقلم أمل صالح
انت بتصلي؟
قولتها فجأة.
بصلي ورجع بص للبحر.
مش منتظم.
ها، وزعلان؟ ما طبعاً لازم ربنا يعمل كدا، بيختبرك ويختبر صبرك، يشوف هترجعله ولا لا.
هتتدعي وتقول يارب ولا لا.
قوم قوم روح وصلي ركعتين لله بقلب مؤمن وبخشوع، مش عشان تفك كربك وبس، لا عشان ربك، وانسى هموم الدنيا.
اسجد وقول يارب، ووعد مني كل حاجة هتتحل.
قومت من مكاني وعديت السور.
وقبل ما أمشي، نادى عليا وقال:
اسمك إيه؟
لفيتله وابتسمت.
فاعل خير.
***
عدى على الأحداث دي حوالي شهر.
ومشفتوش بعدها، بس كنت بدعيله ربنا يفك كربه.
كان فضول عندي أعرف عمل زي ما قولت ولا لا.
طب يترا عايش ولا عمل اللي في دماغه؟
كنت خلصت شغلي في المستشفى، بما إني ممرضة، وخرجت أتمشى شوية.
من اليوم دا وأنا مجتش هنا.
كنت ماشية كالعادة سرحانة ومش سامعة حد ولا سامعة حاجة.
اتخضيت فجأة لما لقيت شخص واقف قدامي، موطي راسه وبياخد نفسه وبينُهج.
بصتله باستغراب وكنت هكمل مشي، بس وقفت مكاني لما لقيته رفع راسه.
أيوه هو.
هو نفس الشخص.
بس في حاجة غريبة شويتين.
لابس بدلة وجزمة سودا، يعني من الآخر شكله مختلف عن اليوم دا تماماً.
ابتسمت وقولتله:
عامل إيه؟
وبدون مقدمات لقيته قالي:
شكرًا.
بصتله باستغراب.
فكمل:
وعيتني لحاجات كتير، ومن ضمنهم إني قرأت قرآن.
ويمكن المصحف دا هو الشيء اللي ساعدني.
مفهمتش ولا كلمة من كلامه.
كنت ببصله زي الغبية.
طلع قعد على سور الكورنيش وقالي:
اقعدي.
طلعت قعدت جنبه.
عايزة بس أعرف سبب التغيير المفاجئ دا.
بدأ يحكي.
روحت اتوضيت وصليت ودعيت من كل قلبي.
وقومت فتحت الدولاب، مسكت مصحف والدي اللي عمري ما فتحته في يوم من الأيام من أيام وفاته.
اتاجئت بورقة في المصحف.
دي ورقة فيها أملاك والدي اللي مكنتش أعرف عنها حاجة.
بصتله وقولت:
انت أكيد والدك كان دايماً بينصحك تقرب من ربنا.
بصلي بدهشة، اللي هو إزاي عرفتي؟
فتسمت وكملت:
صح؟
هز راسه وهو لسة مصدوم إني عرفت.
وبعدين بصلي بصة مستنية إني أقوله عرفت إزاي.
رفعت كتفي ببساطة وقولت:
أبوك كان عارف إنك مش بتصلي، مش بتقرأ قرآن، وكان عند يقين إنك مش هتمسك المصحف إلا بعد وقت طوووويل من موته، ويمكن مكنتش مسكته خالص.
والدك حط أملاكه في مصحف عشان عارف إن ابنه مش بيمسك المصحف، وبالحركة دي كان عايزك تتعلم إن ربك ودينك أهم ميت مرة من أي حاجة في الدنيا دي.
كان ممكن شوفت.
فتحت المصحف وقرأت وشوفت الورقة واتجوزت كمان، بس أكيد ربك ليه حكمة.
ابتسم وقالي:
شكراً ليكي.
قومت من على السور وقولتله بهزار:
العفو يا سيدي.
كنت همشي خلاص، بس نادى عليا.
اسمك إيه؟
لفيت وابتسمت ورجعت للمكان نفسه.
المرة دي هقولك.
معاك جنة أسامة حمدي رؤوف.
بصلي بصدمة.
وأنا باستغراب قولت:
في إيه؟
اتكلم بصدمة:
أنا اسمي عامر محمود حمدي رؤوف.
رواية منقذة منتحر الفصل الثالث 3 - بقلم أمل صالح
رفعت كتفي ببساطة وقولت:
"أبوك كان عارف إنك مش بتصلي، مش بتقرأ قرآن، وكان عنده يقين إنك مش هتمسك المصحف إلا بعد وقت طووويل من موته، ويمكن ما كنتش مسكته خالص. والدك حط أملاكه في مصحف عشان عارف إن ابنه مش بيمسك المصحف، وبالحركة دي كان عايزك تتعلم إن ربك ودينك أهم ميت مرة من أي حاجة في الدنيا دي. كان ممكن شفت فتحت المصحف وقرأت وشوفت الورقة واتجوزت كمان، بس أكيد ربك ليه حكمة."
ابتسم وقالي:
"شكرًا ليكي."
قمت من على السور وقولتله بهزار:
"العفو يا سيدي."
كنت همشي خلاص بس نادى عليا:
"اسمك إيه؟"
لفيت وابتسمت ورجعت للمكان نفسه:
"المرة دي هقولك، معاك جنة أسامة حمدي رؤوف."
بصلي بصدمة وأنا باستغراب قولت:
"في إيه؟"
اتكلم بصدمة:
"أنا اسمي عامر محمود حمدي رؤوف."
بصتله شوية وبعدين ضحكت وقولت:
"دمك خفيف أوي يا أستاذ عامر."
بصلي بصدمة للمرة المليون وراح لف، حط إيده في جيبه وطلع بطاقته وبعدين قالي:
"خدي."
خدت البطاقة وبصيت فيها بصدمة ورجعت بصتله وقولت:
"إزاي؟"
خد نفسه وهو بيحاول يستوعب اللي بيحصل قدامه وبعدين بصلي وقال:
"بيتك فين؟"
بصتله باستغراب وقولت:
"ليه؟"
"محتاج أشوف والدك."
وطيت راسي بحزن:
"بس أنا والدي متوفي من 7 شهور."
برق عينه بصدمة وقال:
"من كام قولي تاني؟"
"من 7 شهور، في حاجة ولا إيه؟"
راح سند بايده على سور الكورنيش وسرح في البحر.
"أنا كمان والدي اتوفى من 7 شهور."
روحت وقفت جنبه وقولت:
"الله يرحمه."
لف وبصلي:
"والدتك عايشة، مش كده؟"
هزيت راسي بأيوة، فقالي:
"ممكن أجي معاكي البيت؟"
زعقت وقولت:
"لأ طبعًا، الناس تقول إيه وهما شايفينك طالع معايا العمارة."
"طب عنوانها إيه العمارة دي، وانتوا ساكنين في أنهي دور؟"
أديته العنوان ودور بيتنا، وبعدين روحت وأنا سرحانة.
إزاي بين ثانية والتانية بقى عندي عم؟ وإزاي برضه بابا مات في نفس اليوم؟ في خيط ناقص ولازم أعرفه.
وصلت قدام بيت شقتنا وفتحتلي ماما وكان معاها صحبتها طنط هدير، صحاب من حوالي 5 شهور كدا وبتيجي هنا على طول.
عدى حوالي نص ساعة والباب خبط.
طلعت فتحت الباب ولقيته في وشي.
"يخربيته! إيه جابه؟"
بصلي وقال:
"ممكن أشوف والدتك؟"
دخلت لماما وقولتلها في ضيوف، وطبعًا ما كنتش لسه قولتلها على الحوار دا كله، ولا حتى موضوع عمي.
دخل ولسة بيرفع وشه لقيته بص على طنط هدير وقال بصدمة:
"مامااا!!"
رواية منقذة منتحر الفصل الرابع 4 - بقلم أمل صالح
وصلت قدام بيت شقتنا وفتحتلي ماما وكان معاها صحبتها طنط هدير.
صحاب من حوالي 5 شهور كدا وبتيجي هنا ع طول.
عدا حوالي نص ساعة والباب خبط.
طلعت فتحت الباب ولقيته في وشي.
يخربيته، إيه جابه؟
بصلي وقال:
ممكن أشوف والدتك؟
دخلت لماما وقولتلها في ضيوف.
وطبعًا مكنتش لسه قولتلها ع الحوار دا كله، ولا حتى موضوع عمي.
دخل ولسة بيرفع وشه، لقيته بص ع طنط هدير وقال بصدمة:
مامااا !!
بصيت لطنط هدير بصدمة وحاسة خلاص إني في فيلم هندي.
ناقص ألاقي بابا داخل من باب البيت.
طنط هدير وقفت بصدمة تبص لعامر:
إيه جابك هنا يا عامر؟
بصلها بغموض وقال:
انتي كنتي عارفة إن ليا عم؟
قعدت طنط هدير واتنهدت وشاورت ع الكنبة:
اقعد يا عامر.
بصتلي ماما وقالتلي:
خشي هاتي عصير يا جنة.
دخلت أعمل ليهم عصير وأنا براجع أحداث الفترة اللي فاتت، بدءًا من وقفة عامر ع السور لحد اللحظة دي.
فجأة بقا عندي عم وابن وصاحبة ماما تطلع مرات عمي.
حقيقي شغل هنود، وكنت فاكرة بيحصل في الروايات الكلام دا، بس طلع واقع.
طلعت أحط العصير ليهم وبعدين قعدت قصادهم وقولت بعصبية خفيفة:
ممكن بقا أفهم في إيه؟
خدت طنط هدير نفس وبعدين بدأت تتكلم:
سنين كتيييييير أوي، أيام جدكوا حمدي ما مات، كان ليه ولدين هما محمود وأسامة.
عمك حصل بينهم مشاكل بسبب الورث وحوارات كتير.
بعدها كل واحد فيهم قرر يستقل في بيت لوحده بعيد عن بيت العيلة.
كنتوا لسه أطفال، كان عامر حوالي 4 سنين وحنين أم جنة كانت لسه حامل في جنة.
الفترة اللي أبوك محمود تعب فيها قرر يقابل عمك أسامة ويتصافوا.
وعمك كان مرحب بيه ومقالش لأ.
بس كلنا اتفاجئنا بموتهم في نفس اليوم بسبب حادثة ماتوا فيها الاتنين.
بص عامر ليها وقال بضيق:
وليه معرفتوناش إن كل واحد ليه عم؟
اتكلمت ماما حنين:
إحنا كنا لسه بنفكر نعرفكم.
بصيت ليها بتريقة:
بتفكروا من 7 شهور؟
خدت ماما نفسها وقالت:
يعني سيادتك عندك 23 سنة وهو 27 سنة وعايزانا بيت يوم وليلة نيجي نقولكم فجأة كدا؟
قولتلها:
مش أحسن ما نعرف من برة؟
بصولنا باستغراب:
برة إزاي مش فاهمة؟
كنت لسه هتكلم بس لقيت عامر بيبصلي وكأنه بيترجاني مقولش لوالدته على حوار انتحاره.
فهزيت راسي وقولت:
أصل البطاقة بتاع أستاذ عامر وقعت منه فلما شوفت الاسم عرفت.
وقبل ما حد فينا يتكلم أو يقول حاجة سمعنا صوت خبط ع الباب.
قومت فتحت لقيت مجموعة ضباط قدامي.
وقبل ما أقول حاجة قال الظابط:
انتي جنة أسامة؟
قولتله:
آه.
مطلوب القبض عليكي محاولة قتل حد من المرضى في المستشفى اللي بتشتغلي فيها.
رواية منقذة منتحر الفصل الخامس 5 - بقلم أمل صالح
بصولنا باستغراب.
برة ازاي مش فاهمة.
كنت لسة هتكلم بس لقيت عامر بيبصلي وكأنه بيترجاني مقولش لوالدته على حوار انتحاره.
فهزيت راسي وقولت: "اصل البطاقة بتاع استاذ عامر وقعت منه فلما شوفت الاسم عرفت."
وقبل ما حد فينا يتكلم أو يقول حاجة، سمعنا صوت خبط على الباب.
قمت فتحت لقيت مجموعة ضباط قدامي.
وقبل ما أقول حاجة قال الظابط: "انتي جنة أسامة؟"
قولتله: "آه."
قال: "مطلوب القبض عليكي محاولة قتل حد من المرضى في المستشفي اللي بتشتغلي فيها."
بصتله بصدمة وأنا مش قادرة أتكلم.
"أنا معملتش حاجة."
بصلي الظابط بتريقة وقال: "ما كله بيقول كدا. انتي هتيجي معانا وبعدين نبقى نشوف حوار عملتي ولا لأ."
حطوا الكلابشات في إيدي وماما بتعيط وبتترجاهم يسبوني، وعامر اللي بيحاول يتكلم معاهم ولكنهم كانوا مصريين على موقفهم.
وأنا كنت مستسلمة للموضوع تماماً.
دخلنا المركز وفضلت قاعدة على الكرسي مستنية الضابط اللي هيحقق معايا.
وعامر اللي كان بيدورلي على محامي.
أما ماما وطنط هدير منعوهم من الدخول.
بعد شوية دخل الضابط السمج أبو كرش وسنانه الصفرا زي البقر كده.
قعد على الكرسي قصادي وقال: "ها يا حلوة، حاولتي تقتلي عماد باشا ليه؟"
بصتله بتوهان وقولت بدموع: "والله أنا معملتش حاجة يا حضرة الظابط."
ضرب على المكتب بعصبية: "اخلصي يابت انطقي."
اتخضيت من مكاني وفضلت أعيط.
خد نفسه وقال بعصبية: "هنقضيها عياط ولا إيه يابت؟ كنتي فين الساعة 7 ونص؟"
بصتله بسرعة: "أنا خارجة من المستشفى أصلاً 7."
بصلي بتريقة: "ويترا عندك دليل؟"
هزيت راسي بأيوة بسرعة.
فقال: "إيه هو يختي؟"
"عامر، أنا قابلت عامر في الوقت اللي خرجت فيه من المستشفى."
بصلي وقال بتريقة: "مش يمكن تكونوا لاعبينها سوا برضو؟"
عيطت وأنا حاسة خلاص إن التهمة لابساني لابساني.
دخل عامر بالمحامي في الوقت ده وبعدين بدأوا يتكلموا في شوية حاجات وأنا سرحانة.
بس فوقت لما عامر خدني في جنب وقالي: "معلش يا جنة اتحملي في المكان ده لبكرة بس."
بصتله بصدمة: "لا طبعًا مقدرش أبأت في السجن."
"ليلة واحدة بس يا جنة، لأن منقدرش نطلعك إلا لما نثبت إن في حد لبسك المصيبة دي. ولسة هنحتاج نجيب كاميرات المستشفى وكاميرات الشارع ودي لوحدها وقت. ده غير طبعًا هنشوف لحظة ظهورك للكاميرا في كل وقت."
دموعي نزلت في اللحظة دي ولفيت وقفت قصاد الزنزانة.
والمنظر اللي فيها الستات منظرها بشع زي بالظبط اللي بشوفهم في التليفزيون، بلطجية من الآخر.
وكل اللي في دماغي حاجة واحدة إني هبقى رد سجون!!!!
فتحلي الشرطي الزنزانة ودخلت قعدت في جنب لوحدي وأنا بتجنب أي حد من الجماعة دول.
وكانوا بيبصولي كأني مجرمة.
ههه ما لازم ده يكون تفكيرهم، واحدة داخلة السجن زيها زيهم يبقى أكيد زيهم.
لاحظت واحدة بتقرب مني فلميت رجلي بخوف لحد ما وقفت قدامي وقالت بصوت أقسم بالله زي الرجالة: "مالك يا حلوة، هناكلك ولا إيه؟"
رفعت وشي وقولتلها: "أنا كلمتك أصلاً."
لقيتها زعقت فجأة: "الله الله، دي بترد عليا."
لفت وشها لورا لقيت كلهم قاموا من مكانهم بشكل يخض وكانوا جايين عليا.
قمت من مكاني وأنا حاسة إني هاخد العلقة تمام.
لقيت الست اللي قدامي رفعت إيدها ونزلت بيها على وشي.
رواية منقذة منتحر الفصل السادس 6 - بقلم أمل صالح
رفعت وشي وقولتلها:
أنا كلمتك أصلاً.
لقيتها زعقت فجأة:
الله الله! دي بترد عليا!
لفت وشها لورا لقيت كلهم قاموا من مكانهم بشكل يخض وكانوا جايين عليا.
قمت من مكاني وأنا حاسة إني هاخد العلقة تمام.
لقيت الست اللي قدامي رفعت إيدها ونزلت بيها على وشي.
فتحت عيني بس إيه دا؟ مضربتنيش.
سمعت صوت جاي من وراهم وقال:
سيبي البت في حالها وارجعي مكانك منك ليها.
لقيتهم بالفعل رجعوا مكانهم والست دي جت قعدت جنبي.
كان شكلها متبهدل بس باينة الطيبة عليها.
سألتني على اللي جابني هنا وحكيتلها اللي حصل.
بس الغريب إنها صدقتني من غير ما أكرر كلامي أو حتى أحلف.
نمت مكاني وقمت تاني يوم الصبح على صوت الشرطي وهو بينادي على اسمي.
وقفت من مكاني وخرجت معاه وكان عامر قاعد معاه.
المحامي والشرطي كان بيتفرج على حاجة في اللاب قدامه.
رفع وشه وبعدين قام من مكانه وقال:
إحنا آسفين يا أستاذة، سوء تفاهم.
ربعت إيدي وبصتله بتريقة:
لا والله بجد، ويترا مين عمل كدا في الباشا بتاعكوا؟
قام عامر من مكانه وقال:
خلاص يا جنة، حصل خير ونطلع من هنا وأحكيلك.
زعقت بعصبية:
لا والله وهو إن شاء الله بروح أمي.
وقبل ما أكمل كلامي عامر برقلي عشان اسكت.
فسكت عشان أنا أصلاً لساني طويل وممكن آخد مؤبد.
طلعنا من الزفت السجن وعامر طلع بينا على مطعم.
وقالي إن ماما وطنط هدير هناك.
وصلنا المطعم وهاتك أحضان وعياط من أمي وطنط هدير.
قال يعني كنت مسافرة وكدا.
قعدت على كرسي في المطعم وكنا قاعدين كلنا.
وأنا مستنية عامر يقول مين عمل كدا بس محدش اتكلم وكله ساكت.
ضربت على الطربيزة بإيدي وزعقت:
الملايكة بتلاعبكوا ولا إيه؟ ما تنطق!
اتخضوا كلهم واتنفضوا من مكانهم.
فعامر بصلي بغيظ وقال:
مهدي بقا، في إيه؟
زعقت تاني:
في محشي أغرفلك؟ ماتنطق وتقول مين لبسني التهمة وليه؟
بصلي وقال:
معرفش.
رجعت ضهري على الكرسي وربعت إيدي وقولت بتريقة:
يا روح أمك.
لقيت طنط هدير بصتلي بدهشة وزهول كدا.
فقولت: سوري يا طنط، مهو ابنك ج...
المرة دي ماما اللي برقتلي بس أكيد واضح كنت هقول إيه.
فبصلي بغيظ وقال:
الكاميرات بتاع المستشفى لقطت اللي دخل عند عماد باشا بس كان مخبي وشه.
ولقطت الشخص دا وهو بيدي فلوس لواحد من الممرضين وبيفهمه إزاي هيلبسك التهمة.
وهما حالياً قابضين على الممرض دا وبيحققوا معاه.
سرحت وأنا بحاول أفتكر أي عداوة ليا مع أي حد بس مفيش.
أنا طول عمري شخص مسالم من البيت للمستشفى ومن المستشفى للبيت.
قمنا وروحنا وأنا لسة بفكر في اللي حصل.
بحاول أوصل لأي شخص أنا أذيته بس مفيش.
لسة برمي نفسي على السرير لقيت ماما جاية تجري عليا وهي بتعيط.
قمت بسرعة سألتها:
في إيه يا ماما؟
عامر وطنط هدير أتعرضوا لضرب نار وعامر في المستشفى اتصاب.
رواية منقذة منتحر الفصل السابع 7 - بقلم أمل صالح
قومنا وروحنا، وأنا لسة بفكر في اللي حصل. بحاول أوصل لأي شخص أنا أذيته، بس مفيش.
لسة برمي نفسي ع السرير، لقيت ماما جاية تجري عليا وهي بتعيط. قومت بسرعة سألتها:
"في إيه يا ماما؟"
"عامر وطنط هدير اتعرضوا لضرب نار، وعامر في المستشفى اتصاب."
بصتلها بدهشة، بالمعنى الحرفي حاسة إني في مسلسل هندي. جريت لبست الكوتش وسألتها:
"مستشفى إيه يا ماما دي ولا فين؟"
قالتلي العنوان اللي طنط هدير قالته ليها. وطلعنا جري ع المستشفى.
دخلنا وسألنا واحد ممرض عن عامر بالاسم، وهو قالنا مكانه. طلعنا بالاسانسير الأوضة بتاعته ودخلنا نطمن عليه. بس الصدمة لما لقيناه كويس جداً، غير طبعاً إن طنط هدير كانت عادي ومش بتعيط زي أي أم في موقف زي ده.
زعقت وأنا ببص ليهم:
"ممكن أفهم في إيه وإزاي تجيبونا بالطريقة دي؟ وإحنا كنا لسة معاكم من يجي نص ساعة وأقل."
قام وقف من مكانه. وطنط هدير طبطبت على كتفي:
"اهدي يابنتي واسمعي هو عايز يقول إيه."
وقف في نص أوضة المستشفى. وأنا روحت شديت ماما عشان أهديها. اتكلم:
"جماعة إحنا متراقبين."
بصتله بدهشة:
"اللي هو في إيه؟ انت بتقول إيه؟"
كرر كلامه بتأكيد:
"زي ما سمعتي، متراقبين."
ربعت إيدي:
"والبيه عرف إزاي؟"
"وأنا مروح لاحظت العربية اللي كانت ماشية وراكم، وكمان هي هي العربية اللي كانت ورانا لما طلعنا من المركز."
قولتله:
"والمفروض نعمل إيه يعني؟ وإيه لازمته حوار إنك متصاب والجو ده؟"
زعق فيا:
"بت انتي غبية ولا إيه؟ ما أكيد الشخص اللي مراقبكم شافكم وانتوا جايين هنا، وتلاقيه الوقتي سأل حد من المستشفى وعرف إني عملت حادثة."
رفعت صباعي قصاد وشه بتحذير:
"متشتمش."
لف وشه الناحية التانية وهو بيقول:
"اللهم طولك يا روح."
قعدت ع الكرسي:
"واحنا يعني هنعمل إيه برضو عشان أبقى فاهمة؟"
طلع نام ع السرير وقال ببرود:
"أدينا قاعدين."
قومت بعصبية ولفيت في الأوضة لحد ما شوفت كوباية الماية اللي جنبه. مسكتها وكبتها عليه:
"يعني متراقبين حالياً؟ لا وشكل موضوع السجن متدبر! والـ بيه نايم وبكل برود كمان! أيييه يا طنط كنتي بتتوحمي فيه على تلج ولا إيه؟"
بصتلي طنط ببراءة:
"لا والله يابنتي أبداً، أنا حتى كنت بتوحم فيه على جوافة."
كنت لسة هرد عليها، بس الباب خبط. ودخل بعدها بنت محدش عرفها، بس الظاهر إن طنط هدير وعامر عارفينها. بصيت ليها باستغراب وقولت:
"انتي مين؟"
بصت البنت لعامر بارتباك:
"أنا حنين."
قولت بتريقة:
"عرفتك أنا كدا يعني، حنين مين يعني؟"
سمعت عامر من ورايا بيقول:
"خطيبتي السابقة."
رواية منقذة منتحر الفصل الثامن 8 - بقلم أمل صالح
كنت لسه هرد عليها بس الباب خبط ودخل بعدها بنت محدش عرفها.
بس الظاهر إن طنط هدير وعامر عارفينها.
بصيت ليها باستغراب وقولت: "انتي مين؟"
بصت البنت لعامر بارتباك: "أنا حنين."
قولت بتريقة: "عرفتك أنا كدا يعني، حنين مين يعني؟"
سمعت عامر من ورايا بيقول: "خطيبتي السابقة."
بصتلها من فوق لتحت بغيظ مش عارفة إيه سببه الصراحة وقولت وأنا بمد في الحروف: "خطيبتك؟ قولتلي؟ ويترا مدام حنين عايزة إيه؟"
بصتلي بدهشة: "وعرفتي إزاي إني مدام؟"
روحت وقفت جنب عامر وقولت وأنا بضغط على كل حرف: "أصل عامر ابن عمي مش بيخبي عليا حاجة."
بصت حنين لعامر بصدمة وقالت بهمس شبه مسموع: "بنت عمك؟"
زعقت بصوت عالي اتخضوا كلهم بسببه: "م تقولي عايزة إيه؟"
اتخضت وبصتلي بضيق: "ممكن توطي صوتك."
رفعت حاجبي: "صوت أبوك؟"
وقبل ما أكمل قام عامر بسرعة وقف قصادها: "اتفضلي يا حنين."
ضربته في كتفه وقولت: "مدام حنين يا عامر بيه."
قعدت الحربوئة حنين وقالت بتوتر باين عليها أوي: "في حاجة لازم تعرفوها."
بصيت ليها ببرود: "ياريت نخلص."
اتكلمت: "عماد اللي اتهموكي في قتله يبقى جوزي وهو عمل."
بص عامر ليها بصدمة وقال: "دا قد أبوكي يا حنين."
وهو مال أمه هو قد أبوها قد جدها هو ماااااله.
مسكت نفسي وبصيتله وقولت: "هي حرة يا عامر."
كملت الحربوئة كلامها: "هو خطط لكل دا عشان عاوز يأذيكوا بعد ما عرف إني كنت مخطوبة لعامر وإنه ابن محمود حمدي رؤوف، بدأ يدور وراه لحد ما عرفت إن والدك كان في بينهم عداوة زمان ولما عرف إن دي بنت عمك."
قالتها وهي بتشاور عليا.
قومت زعقت: "حكم بقولك إيه ميغروكيش إني شكلي كيوت، لا يا ماما دا أنا جنة والآجر على الله، قال إيه قال."
"لما عرف إنها بنت عمك بدأ يعملكم مشاكل ويدور وراكم لحد ما عرف إنها ممرضة قرر بعمل حوار إنه تعبان عشان يلبسها تهمة القتل."
ماما اتكلمت بشك واضح على وشها: "اسمه عماد إيه؟"
بصت حنين لينا كلنا بتوتر: "اسمه عماد حمدي رؤوف."
رواية منقذة منتحر الفصل التاسع 9 - بقلم أمل صالح
ماما اتكلمت بشك واضح على وشها..اسمه عماد ايه..
بصت حنين لينا كلنا بتوتر..اسمه عماد حمدي رؤوف..
بصتلها بتريقة..لا والله بجد طالع من انهي فيلم جوزك بقا يا حنون ولا يكنش طالع من مسلسل للعشق جنون بقا وكدا ومفكرانا هنصدق الهبل دا..
وقفت من على الكرسي ووقفت قصاد عامر واتكلمت بصوت واطي..انا فعلا بكدب..
رفعت حاجبي وبشمر أيدي استعداد اني اروح اجيبها من شعر امها بس لقيتها كملت..عماد بعتني اقول الكلام عشان يخليكوا تحت ايدوا بمعنى أصح انه عمل كدا لأن انتوا لما تعرفوا ان هو عمكوا هتروحوا ليه وهيبدء يستدرجكوا لحد ما يخليكوا تمضوا على تنازل..
بصينا ليها كلنا باستغراب وعامر قال..تنازل عن ايه..
..الورث بتاعكوا..
ضربت باديا الاتنين..لا بقولك ايه يختي انا مش ناقصة عمر قصري كدا وهاتي الموضوع كامل اصل والله اجي اجيبك من شعرك ولا يهمني حد اه زي ما بقولك كدا وانا لو حققت معاكي ممكن اغطي على المخابرات..
بصولي كلهم باستغراب ودا لأني معروف عني اني هادية حتى ماما اتفاجئت
حنين..اللي قدرت اعرفه ان عماد دا كان صاحب ابوكي وابو عامر الله يرحمهم وهما ادوا وصيتهم لعماد دا واول ما الوصية تتنفذ كل واحد ياخد حقه..
بصيتلها بتريقة..ويترا بقا الوصية دي زي الروايات بقا وكدا وان انا وعامر نتجوز عشان الورث..
بصتلي ببلاهة..ايه دا عرفتي ازاي..
زقيت طربيزة المستشفى بأيدي وزعقت..اولعوا بالوصية بعماد بتاعكوا دا..
مشيت كام خطوة للباب ورجعت تاني وقفت قصادها وسألتها بشك..ليه كدبتي في الأول..
بصت على الباب وقالت بصوت واطي..عماد مخلي واحد يراقبني..
قعدت وحطيت رجل على رجل..اقعدي كدا يا حنين...
قعدت حنين وبصتلها بتركيز وقولت..عرفتي ازاي كل دا..
حنين..سمعته صدفة بيتكلم مع واحد محامي تقريبا وعايز يجوزكوا لبعض زي ما الوصية بتقول عشان بعد كدا يقدر ياخد املاكم وورثكم..
جنة..وايه يخليه يلبسني تهمة زي دي اني حاولت اقتله..
رفعت كتفها..معرفش..
ربعت ايديا وشاورت ع الباب بعنيا..حنين انتي كدابة خدي بعضك واطلعي برة..
بصتلي بدهشة وبعدين قامت وقفت وزعقت..انتي ليه مش مصدقني هيقتلك وهياخد ورثك..
رفعت كتفي ببساطة وقولت..كدابة..
مسكت حنين شعرها بغضب هستيري..ازاي ازااااااااي انا انا خططت كويس ازاي كشفتيني..
وقفت من مكاني فتحت باب أوضة المستشفى ودخل بعدها شوية من ضباط الشرطة مسكوها وانا بصتلها بثقة وقولت..معاكي الضابط جنة أسامة حمدى رؤوف..
رواية منقذة منتحر الفصل العاشر 10 - بقلم أمل صالح
وقفت من مكاني، فتحت باب أوضة المستشفى ودخلت. بعدها بشوية، من ضباط الشرطة مسكوها. وأنا بصتلها بثقة وقولت:
"معاكي الضابط جنة أسامة حمدي رؤوف."
كل اللي في الأوضة بصولي بصدمة، باستثناء ماما. أخدوا حنين وخرجوا، وأنا قعدت. عامر وطنط هدير بصولي مستنين مني أتكلم.
رفعت وشي وقولتلهم:
"خير."
عامر:
"إزاي؟"
ربعت ايدي:
"زي السكر في الشاي."
اتنهدت وبدأت أتكلم:
"أول يوم شفتك فيه، لما كنت بتحاول تنتحر."
طنط هدير بصت بصدمة لعامر وشهقت وهي بتقول:
"ده حقيقي يا عامر؟"
"هكمل وبعدين اتكلمي يا طنط. مكنتش صدفة يا عامر، أنا اتوليت قضية القبض على حنين، وده لأنها بتعاني من مرض نفسي وعندها حب تملك لأي حد. عليها أكتر من قضية قتل، مرة صاحبتها، واكتشفنا إنها عملت كده عشان صاحبتها دي كانت مصاحبة غيرها. ومرة تانية خطيبها اللي قبلك، لما عرفت إنه مسافر ومش هيرجع إلا بعد سنة. المهم، أنا كنت عارفة كل تحركاتها، والكورنيش ده المكان اللي كانت ناوية تقتلك فيه. معرفش ليه ملقتهاش هناك يومها، بس أنا مكنتش أعرف إني هاجي ألاقيك بتحاول تنتحر."
عامر قال بدهشة:
"تقتلني ليه؟"
بصتله بخبث:
"انت مفكرني هبلة يا عامر ولا إيه؟ عامر، حنين مسبتكش، انت اللي سبتها عشان ظروفك، وعشان كده حاولت تقتلك. بس والله أعلم، هي ممكن تكون اجت وشافتك بتحاول تنتحر، فالموضوع كان زي إنك سهلتلها شغلها."
كملت:
"المهم، نصحتك النصيحة، ومكنتش أعرف إنك ابن عمي. والشهر اللي مقابلتكش فيه، بعدها كنت بدور على حنين لأنها هربت لما عرفت إنها مطلوبة. ولما قابلتك تاني، كنت بجد مصدومة إنك ابن عمي. يمكن الحاجة الحقيقة في الموضوع كله، حوار عمي اللي مكنتش أعرفه."
سألني:
"والسجن؟"
رفعت كتفي ببساطة وقلت:
"كنت متفقة مع الضابط، لأن حنين ظهرت في الوقت ده وعرفت إني اللي بحقق في قضيتها. اضطريت أتنكر إني ممرضة، وحنين هي اللي حاولت تقتل المريض، لأن ببساطة شخصية عماد دي شخصية من وحي خيال حنين. وأنا كملت معاها لعبتها، لما عرفت إنها هي اللي بلغت عني، واتفقت مع المستشفى يحطوا جثة ميتة عشان منضطرش نأذي حد."
عامر:
"وإيه خلاها تألف كل ده؟"
حطيت رجل على رجل بتريقة:
"عشان كانت عايزة تدلنا على مكان عماد الوهمي، طبعًا، وهناك تعرف تقتلنا سوا يا شقيق."
بصلي بدهشة:
"يعني كل ده كنتي في مهمة؟"
قولت بهزار:
"يس."
شوح فيا بالمخدة بعصبية:
"قومي يابت، امشي من هنا."
عدى على الأحداث دي حوالي أسبوعين. قفلت قضية حنين ورجعنا لحياتنا الطبيعية. وفي يوم، طنط هدير وعامر كانوا جايين يزورونا زي كل أسبوع، عادة عندنا.
قاعدين كلنا بنتكلم في جو عائلي لطيف. قامت طنط هدير نكزت عامر وهي بتقول:
"ده عامر كان عايز يقولك حاجة يا سعاد."
بصت ماما لعامر:
"إيه يا عامر، في حاجة يا حبيبي؟"
اتمحمخ خشروميت مرة وبعدين قال:
"أنا كنت عايز أطلب رجل جنة... قصدي إيدها... إيدها."
ضحكوا كلهم، وأنا الوحيدة اللي خدت نصيب الكسوف. ههه. بكذب طبعًا، أنا جعفر. ضحكت معاهم عادي، والوقت خدنا بسرعة. ولأن ظروف عامر كانت كويسة، جهزنا كل حاجة بدري بدري، وكتبنا الكتاب، وبحمد الله اتجوزنا.
وقبل ما أقفل حكايتنا، بشكر أي حد قرأها ونالت إعجابه.
تمت بحمد الله.