تحميل رواية «من أول مقابلة» PDF
بقلم فونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يوسف هيخطب مريم. ايه؟ نزلت الجملة صدمة على دماغي، مش صدمة واحدة لأ، اتنين. والاتنين أكبر من بعض. يعني إيه؟ يوسف ده ابن عمي وحب حياتي. معقول قلبه دق لغيري؟ والأصعب أنه دق لمريم. أعز صديقة ليا. اللي عارفة قد إيه أنا بحب يوسف وهو مش حاسس بيا. فقت من صدمتي على صوت ماما. يا ريم، روّحتِ فينا؟ اتكلمت بنرفزة. يعني إيه هيخطبها وإزاي أصلاً؟ ماما اتنهدت بحزن لأنها عارفة إني بحبه. دي العيلة كلها عارفة إني بحبه يا ماما، حتى عم عبده البواب بتاع البيت. حتى عم جمال بتاع أمن الكلية. بس هو! هو ليه مش حاسس بيا؟ ات...
رواية من أول مقابلة الفصل الأول 1 - بقلم فونا
يوسف هيخطب مريم.
ايه؟
نزلت الجملة صدمة على دماغي، مش صدمة واحدة لأ، اتنين.
والاتنين أكبر من بعض.
يعني إيه؟
يوسف ده ابن عمي وحب حياتي.
معقول قلبه دق لغيري؟
والأصعب أنه دق لمريم.
أعز صديقة ليا.
اللي عارفة قد إيه أنا بحب يوسف وهو مش حاسس بيا.
فقت من صدمتي على صوت ماما.
يا ريم، روّحتِ فينا؟
اتكلمت بنرفزة.
يعني إيه هيخطبها وإزاي أصلاً؟
ماما اتنهدت بحزن لأنها عارفة إني بحبه.
دي العيلة كلها عارفة إني بحبه يا ماما، حتى عم عبده البواب بتاع البيت.
حتى عم جمال بتاع أمن الكلية.
بس هو!
هو ليه مش حاسس بيا؟
اتكلمت ماما بحزن.
حقك على عيني يا حبيبتي، هو ميستاهلش رُبع حبك أصلاً.
اتنهدت.
الخطوبة أمتى؟
بحزن.
بكرة.
تمام.
لو سمحتِ، سبيني شوية يا ماما لوحدي.
بصتلي بحزن وطلعت برا.
قلبي كنت حاسة أنه مش مقسوم نصين، لأ ده حد جاب شاكوش وكسره ميت حتة.
أنا عملت إيه لكل ده؟
أنا حبيته بقلب صادق.
بس تمام، هو اختارها وهي غدرت بيا.
براحتهم يتهنوا ببعض.
قمت غسلت وشي من الدموع ولبست لبس مريح شوية وطلعت لماما.
ماما.
عيونها.
أنا هنزل أشتري فستان عشان خطوبة يوسف.
بصتلي بحزن.
مش عايزاكي تبقي زعلانة بسببه.
تنهدت.
خلاص يا ماما، هو اختار غيري.
الحب مش بالعافية.
ودعت ماما ونزلت في محلي المفضل.
دخلته وكنت بشوف الفساتين وعيني وقعت على فستان أحمر غامق أوف شولدر وطويل سيكا وفي فتحة لغاية الركبة.
وبس، هو ده.
بالفعل اشتريت الفستان وروحت اشتريت شوية ميكب وروحت البيت.
إحنا بيت عيلة مكون من ٣ أدوار.
الدور الأول: جدو وتيتة.
الدور التاني: أنا وماما وبابا توفى.
الدور التالت: يوسف وأهله.
طلعت على الدور الأول روحت على شقة تيتة عشان أوريها هي وجدو الفستان.
لقيت يوسف في وشي.
اتكلم بابتسامة.
ريم عاملة إيه؟
رديت ببرود.
كويسة.
اتكلم ببرود.
متنسيش خطوبتي بكرة.
مع...
قاطعته بابتسامة باردة.
مريم صحبتي.
عرفت يا يوسف، مبروك.
ومشيت من قدامه مستنيتش يرد.
دخلت عند تيتة وجدو حضنتهم ووريتهم الفستان.
تيتة.
حلو أوي يا حبيبتي، هيبقي سُكر عليكي.
جدو بحنية.
زي القمر حبيبتي، تعيشي وتشتري.
حبايب قلبي، ربنا ميحرمني منكم.
يوسف ببرود.
مش شايفة إن الفستان مكشوف شوية؟
اتكلمت ببرود.
لأ، مش شايفة.
ومستنيتش رد.
يلا يا حبايبي، تصبحوا على خير.
أنا طالعة وممكن منزلش انهاردة تاني.
ودعتهم وطلعت الشقة.
كنت تعبانة جداً.
دخلت أخدت شاور وطلعت نمت.
نمت عشان لو صحيت مكنتش هبطل تفكير.
تاني يوم صحيت كانت الساعة اتنين.
فطرت ودخلت أخدت شاور عشان أجهز عشان الخطوبة.
الخطوبة كانت على الساعة خمسة.
كانت جزء منها نهار.
بالفعل قومت لبست الفستان.
كان تحفة عليا بجد، قمر.
ربنا يحميني.
وبدأت أحط ميكب كامل بس خفيف.
مش بحب الميكب التقيل لأن أنا ملامحي حلوة من غير حاجة.
خلصت ولبست الهيلز وعملت شعري.
ويف.
كانت الساعة أربعة.
فنزلت لماما كانت عند تيتة وجدو.
أول ما دخلت.
تيتة.
أوبا، إيه القمر ده.
جدو بغمز.
الأحمر على الأسد بيمنع الحسد.
تيتة بغيره.
أيوووب.
ضحكت عليهم حقيقي، مهما يكبروا هما زي.
مهما سُكر.
ماما قربت مني بحنية.
إنتِ كويسة حبيبتي.
بُصت إيدها بحُب.
بخير طول ما أنتم معايا.
وفجأة سمعت صوته ورايا وتقريبا كان متعصب.
إيه الفستان ده؟
بصيت له بهدوء عكس اللي جوايا واتكلمت ببرود.
ماله الفستان؟
م زي القمر قدامك.
جز على أسنانه.
إنتِ هتروحي كده؟
البسي جاكيت فوقيه حتى.
اتكلمت ببرود.
لأ، وأصلاً واقف معانا ليه؟
المفروض تروح تجيب خطيبتك من الكوافير يا عريس.
جز على أسنانه ومشي بغضب.
وأنا بصيت له بأنتصار.
روحنا كلنا القاعة.
كلو وصل قبلنا بس عربيتنا اتأخرت شوية.
اللي كان فيها جدو وتيتة وماما وأنا.
دخلت القاعة بثقة وابتسامة باردة معاهم.
وتقريبا كل العيون بقت عليا.
دخلت بهدوء وقعدت جنب بابا.
وكان يوسف باصصلي بغضب.
وكنت ببادله بابتسامة باردة.
قربت منهم عشان أسلم عليهم وقولت ببرود.
مبروك يا عرسان.
والله لايقين على بعض، شبه بعض.
أوي.
مريم حاولت تستفزني وهي بتحضن يوسف.
آه يا ريم، عقبالك يا حبيبتي.
معرفش حظك وحش ليه لغاية دلوقتي.
اتكلمت ببرود.
لأ يا حبيبتي، حظي مش وحش ولا حاجة.
ده ربنا بس بياخد العقارب اللي في حياتي ويبعدهم عني.
ابتسمت في وشهم ومشيت من غير ما أسمع ردهم.
وقت الرقص السلو وكل الكابلز راحوا على الاستيدچ.
وجدو خد تيتة.
وفضلت أنا وماما قاعدين.
ماما قامت دخلت الحمام وفضلت أنا.
حسيت بالخنقة وزهقت.
فطلعت برا أشم هوا شوية.
وأنا خارجة حد خبطني جامد لدرجة كنت هقع.
بس لقيت حد مسكني بسرعة.
أنا آسف بجد، حقك عليا، مكنتش قاصد.
بعدت إيده بهدوء.
ولا يهمك يا أستاذ.
وكنت لسه همشي لكن وقفني.
هو إنتِ تبع العريس ولا العروسة؟
ضحكت بحزن.
الإتنين.
اتكلم بحماس.
بجد؟
أصل أنا ابن عم العروسة.
ابتسمت.
وأنا بنت عم العريس.
واتنهدت.
وكنت صاحبة العروسة.
كنتِ؟
مردتش على سؤاله ومشيت من قدامه.
عن إذنك.
دخلت القاعة تاني وفضلت قاعدة.
بس زهقت.
ماما، أنا معتادش قادرة خلاص، عايزة أمشي.
اتكلمت بحنان.
معلش حبيبتي، لازم نكون موجودين عشان خاطري، استحملي.
بصيتلها ورجعت بصيت قدامي.
بس فجأة الأغاني اشتغلت فمكنتش قادرة.
خلاص، قمت رقصت مع صحابي اللي هما صحاب العروسة برضو.
كنت برقص معاهم وكان يوسف باصصلي بغضب.
بس تجاهلته.
وفجأة خبط فيا طفل صغير وتقريبا كب العصير عليا.
اتكلم بعياط.
أنا آسف، مكنتش قاصد.
كلمته بحنان.
تعالى يا صغنن، متعيطش خلاص، فداك ألف فستان.
بصلي بدموع.
يعني إنتِ مش زعلانة؟
بصيت له وابتسمت.
لأ، مش زعلانة يا صغنن.
تعالى أوديك لماما.
مسك إيدي بحماس وجرى.
ضحكت عليه.
استنى يا صغنن، هنقع.
فضلنا نجري براحة لغاية ما وقفنا قدام شاب وهو اللي خبط فيا من شوية.
اتكلم بلهفة.
زين حبيبي، كنت فين؟
خالو، أنا أهو.
عملت حاجة وحشة مع البنت دي؟
بس هي مزعلتش مني.
بصيت له واتكلمت بحنان.
ومش هزعل منك وخلاص يا زين، قولتلك فداك ألف فستان يا سيدي.
خلصت كلامي وأنا بقرصه في خده بحنان.
الشاب.
أنا آسف جداً على اللي زين عمله، بجد آسف.
حقيقي مفيش داعي للإعتذار، عادي ولا يهمكم.
طنط.
طنط.
بص بقي يا صغنن، أنا اسمي ريم، بلاش طنط دي عشان أنا لسه صغننة.
ضحك.
حاضر يا ريم.
بث ممكن نكون أصحاب؟
ضحكت.
ممكن.
اتكلم بحماس.
ونخرج ونلعب سوا.
ابتسمت.
ونضحك سوا.
قرب مني وخلاني أنزل لمستواه وحضني.
أنا بحبك أوي يا ريم.
وأنا أكتر يا قلب ريم.
سابني وراح يرقص وأنا فضلت بصاله في صمت.
لغاية مقطع الشاب ده.
الصمت.
ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟
بخصوص إيه؟
زين.
عقدت حواجبي.
ليه ماله؟
ممكن بس نخرج برا بعيد عن الدوشة شوية.
تمام.
خرجنا برا القاعة.
ها، اتفضل.
أنا مش مصدق حقيقي اللي حصل.
مش فاهمة.
زين أول مرة يبقي فرحان بالشكل ده بعد وفاة أهله ويبقي عايز يعمل صحاب.
بصيت له بصدمة.
نعم!!!
للأسف أهله توفوا وهو عنده أربع سنين.
واتربى معايا أنا وأهلي لغاية دلوقتي.
هو عنده ٨ سنين.
هو مكنش بيتعامل معانا كده، كان طفل حزين ومنطوي.
عرضته على كذا دكتور نفسي وقالي أنه بسبب فقدان أهله جاله حالة نفسية وحزن وخوف وهو لسه سنه صغير.
وعارف إنكم بتدوه كل الحنان بس حنان الأب والأم غير.
وقالي إن الحل ألاقي حد يكون زين حبه وحس معاه بالحنين وهو ده اللي في إيده علاج زين.
بالرغم إني أنا وأمي وأبويا موفرين كل حاجة لزين بس هو شافك وكان تصرفه معاكِ غيرنا بجد.
كنت مصدومة من اللي بسمعه ومش عارفة أعمل إيه.
طب أنا في إيدي إيه أعمله لزين؟
أنا مش هجبرك طبعاً بس اعتبري نفسك في شغل وهتاخدي مرتب.
بصيت له بصدمة.
إنتَ مجنون صح؟
أسمك إيه؟
أنا حتى لو وافقت عمري ما هاخد فلوس طبعاً.
بصلي وابتسم.
أسمي أدهم.
وأنتِ؟
ابتسمت.
ريم.
بص، هو حوار صعب عليا شوية.
مش عارفة بس وعد، هفكر وهكلمك.
تمام.
تقدري تاخدي رقمي وفي أي وقت كلميني عرفيني ردك.
ابتسمت بهدوء.
تمام.
عن إذنك.
خدت رقمه ولسه همشي لقيت ماما طلعت.
ريم بتعملي إيه برة ومين ده؟
ده أستاذ أدهم ابن عم العروسة.
وبعمل إيه هنا؟
هبقى أحكيلك في البيت يا حبيبتي.
ماما.
مساء الخير يا ابني.
مساء الخير يا طنط.
عن إذنكم.
مشيت أنا وماما والخطوبة خلصت.
تفكيري كله راح من يوسف وبدأت أفكر في أدهم وابن أخته.
روحنا البيت واتعشينا وقعدت حكيت لماما كل اللي حصل.
ماما.
مش عارفة يا حبيبتي بس اللي يعجبك اعمليه.
وواضح إنهم ناس محترمة.
يعني أوافق؟
اه، واديكي هتاخدي ثواب.
تمام يا حبيبتي.
هدخل أبعتله وأنام عشان كنت مقدمة على شغل وبكرة المقابلة.
ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
وأنتِ من أهل الخير.
دخلت الأوضة وفتحت الفون لقيت أدهم رد.
تمام يا ريم، متشكر جداً وآسف إني هتعبك.
لأ، متقولش حاجة، الشكر لله.
وخرجت لماما.
صباح الفل يا ست الكل.
ماما باستغراب.
صباح النور يا حبيبتي، أنتِ كويسة.
بصتلها باستغراب.
آه يا حبيبتي، الحمد لله.
أنا هنزل عشان ألحق الإنترفيو.
ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي.
نزلت ركبت تاكسي.
عدت نص ساعة ووصلت الشركة.
كانت شركة كبيرة أوي وتصميمها تحفة.
دخلت روحت مكتب السكرتاريه.
لو سمحتِ، عندي معاد مع المدير انترفيو.
تمام حضرتك الآنسة ريم صح؟
صح.
تمام، اتفضلي معايا.
تمام.
دخلت معاها مكتب المدير اللي أول ما شوفته هو مين اتصدمت.
الآنسة ريم عندها انتر فيو يا فندم.
بصلي وابتسم.
تمام يا نور، اتفضلي أنتِ وخلي حد يجيب اتنين لمون.
اتكلمت باندفاع.
بس أنا مش بحب اللمون.
لحظة، إيه العبط اللي قولته ده؟
يخربيت هبلي.
ببصله بإحراج لقيته ابتسم.
خلاص، شوفي الآنسة تشرب إيه يا نور.
اتكلمت بحرج.
لو في عصير يا أستاذة نور أكون شاكرة جداً.
حاضر يا أستاذة.
طلعت نور وأنا قربت من مكتبه وقعدت.
بصلي بصدمة فهمتها.
إيه بتبصلي كده ليه؟
اتكلم بصدمة.
إنتِ قعدتي؟
ابتسمت ببرود.
آمال هفضل واقفة.
ابتسم ابتسامة غريبة.
لأ طبعاً ميصحش.
قطع كلامنا دخول حد بالمشروبات.
احم، يلا نبدأ.
عرفيني على نفسك.
مش أنتَ معاك الـ CV؟
آها.
طب بص فيه ده إيه الهم ده.
افندم؟
سنك كام يا أستاذة؟
هتستفاد إيه لما تعرف يا عم.
عم!
بقولك إيه، بص في الـ CV هتلاقي رد لكل الأسئلة.
هتقبل كان بها، متقبلتش قول عشان أنا على لحم بطني عايزة آكل عند زيزو تلوث.
تلوث!!!
زيزو تلوث!!!
عليه سندوتشات كبدة ما أقولكش حكااااية.
لقيته بيضحك تقريبا بيضحك على اندفاعي.
الرهاب الاجتماعي بيخاف مني.
مبروك يا أستاذة، اتقبلتي في الشغل وهتكوني السكرتاريه بتاعتي.
نعععععم.
في إيه؟
مش موافقة.
وده ليه؟
عشان أنا مش حمل فرهدة كل شوية تعالي يا ريم خدي الورق ده يا ريم، هاتي قهوة يا ريم، روحي يا ريم اتنيلى يا ريم.
قومت بنرفزة.
لأ يا استااااذ أنا مش واحدة من اياااااااهم.
بصلي بصدمة.
نعم.
أدركت المصيبة اللي عملتها ورجعت قلبت كتكوت مبلول تاني.
أحم، لأ آسفة ولا حاجة، كان نفسي أطلع ممثلة بس أبويا رفض.
ابتسم.
طب يلا بينا.
على فين؟
هأكلك عند زيزو تلوث.
قول كده، أنت عايز تقربني منك وتوقعني في حبك وفي الآخر تغدر بيا وتطلع صحبتك القديمة من تحت الأرض؟
لأ، مش أنا يا أستاذ.
شكلك بتقرأي روايات كتير.
وه عرفت منين؟
ضحك.
لأ، مهو طافح على كلامك.
ضحكت بحرج.
احم احم، معلش، أنا اجتماعية حبة حبتين تلاتة.
ابتسم.
لأ عادي، أنتِ جميلة أوي يا ريم.
يلا تعالي وعشان وإحنا بناكل عايز أتكلم معاكي شوية على زين.
تمام.
يلا بينا.
وطلعنا برا الشركة.
اتفضلي اركبي.
لأ طبعاً مش هينفع.
ياستي متخافيش، مش هخطفك.
أنا آسفة بس عمري مركبت مع حد غريب، مش هينفع.
هركب تاكسي وخلاص.
ياستي اعتبريني التاكسي، وبعدين إحنا اتعرفنا على بعض يعني مش غريب.
بصيت له بتوتر.
ثواني، طب هعمل مكالمة وأجيك.
كلمت ماما وحكيت ليها على اللي حصل.
اركبي معاه خلاص يا حبيبتي، هو أحسن من الغريب، متخافيش، أدهم محترم.
قفلت مع ماما واتجهت له.
يلا بينا.
يلا بينا.
وركبت معاه بس كنت متوترة أوي.
أيوة، أنا عرفته بس بقالي كام ساعة بس فملحقتش أعرفه أوي.
من كتر التوتر بعت لماما اللوكيشن بتاعي عشان متعودة أعمل كده لما أركب أي حاجة.
لاحظ هو توتري.
تحبي أشغلك حاجة؟
اتكلمت بتوتر.
لو حابب اتفضل.
شغل أغنية هادية لعبد الحليم.
بدأ التوتر يخف شوية.
بعد وقت وصلنا قدام محل زيزو تلوث.
نزلنا وقعدنا على ترابيزة وطلبنا أكل وبدأنا ناكل.
هو أنا هبدأ مع زين إزاي؟
في البداية محتاجك تيجي البيت تقعدي معاه شوية تتكلمي معاه تلعبي أو تخرجو سوا.
ومتخافيش أنا والدي ووالدتي معاه في البيت مش لوحده.
خلينا نبدأ بسيط عشان يتعود عليكي وعلي وجودك.
اتكلمت بحماس.
تمام، زين ده سُكر.
حبيته أوي.
مين ده اللي حبتيه يا هانم!
فجأة قطع كلامنا صوت يوسف اللي باين عليه العصبية.
بصيتله باستغراب و...
رواية من أول مقابلة الفصل الثاني 2 - بقلم فونا
يوسف واقف وباين عليه العصبية.
أتكلمت ببرود:
_ بتعمل إيه هنا؟
يوسف بعصبية:
_ انتِ إزاي يا هانم تقعدي مع شخص غريب كده لوحدكم وكمان من ورا أهلك.
أتكلمت بنفس العصبية:
_ وانتَ مالك؟ وبعدين أنا مش بتحرك خطوة غير وأمي عارفه، وأصلاً أنا مش محتاجة أبررلك.
قرب مني بغضب ومسك إيدي جامد:
_ تعالي معايا.
أتكلمت بصوت عالي:
_ يوسف أنتَ اتجننت؟
أدهم تدخل بسرعة وشال إيده من على إيدي.
أدهم بنرفزة:
_ أستاذ يوسف ميصحش اللي بيحصل، الناس كلها بتتفرج علينا.
فجأة، زقه يوسف جامد لدرجة إنه وقع واتعور في دماغه.
صرخت بصدمة:
_ أدهم!
لسه هقرب من أدهم، لكن يوسف مسكني جامد وكان عايز ياخدني معاه.
زقيت إيده بعنف:
_ أوعى كدا، أنتَ متخلف!
جريت على أدهم اللي أول ما شوفت دم اترعبت.
أتكلمت بخوف:
_ أدهم، أدهم أنتَ سامعني؟
أدهم بتعب:
_ متخافيش، أنا كويس.
_ قوم معايا بسرعة، هوديك المستشفى.
سندته وطلعت، ركبت عربيته وهو ركب جنبي.
أتكلم بقلق:
_ انتِ بتعرفي تسوقي؟
= آه بعرف، متخافش.
سقت العربية وروحنا على المستشفى ووصلنا وعرفنا إنه مجرد جرح سطحي بسيط هيتخيط.
هنا اتطمنت شوية، وبعد ما الدكتور خلص مع أدهم وخرجنا من المستشفى، قعدته في العربية وقولتله يستنى ورحت جبتله عصير.
_ اتفضل.
ابتسم:
_ شكراً، تعبتك معايا.
أتكلمت بإحراج:
_ شكراً على إيه بس، كل ده بسبب الزفت ده، حقك عليا أنا.
ابتسم بحنان:
_ ريم، انتِ مالكيش ذنب.
ابتسمت وسوقت العربية:
_ رايح فين؟
= على الشركة.
بصيت له بصدمة:
_ شركة إيه دلوقتي؟ لاء طبعاً خد باقي اليوم إجازة، قولي بس مكان بيتك وهوديك.
ابتسم:
_ حاضر… أنا ساكن في****.
بعد مرور وقت، وصلنا كان بيت كبير مكون دورين يشبه الفيلا شوية.
_ شكراً جداً يا ريم، أنا حقيقي تعبتك معايا جداً، وبخصوص الأستاذ يوسف أنا مش هأذيه بس عشان خاطرك.
= شكراً يا أدهم، وسيبلي موضوع يوسف، وبعتذرلك مرة تانية.
دخل أدهم، وأنا ركبت مواصلات وروحت البيت.
دخلت شقة جدو عشان أسلم عليهم، لقيت جدو وتيتة وماما ويوسف!
شوفته مقدرتش أمسك نفسي، روحت له وكلمته بعصبية:
_ أنتَ غبي؟ أنتَ إزاي تعمل كدا؟ كان ممكن دماغه تتخبط جامد وتعملنا مصيبة.
أتكلم باستفزاز:
_ خايفة عليا؟
أتكلمت بعصبية:
_ تغور في داهية بس بعيد عني يا أستاذ.
جدو:
_ ريم، اهدي ووطي صوتك، في إيه؟
حكيت لجدو كل اللي حصل وأنا متعصبة جداً.
جدو بص ليوسف بصدمة وبعدين أتكلم بحده:
_ يوسف، أنتَ اتجننت؟ إزاي تعمل كدا؟
أتكلم يوسف بنرفزة:
_ عايزني أعمل إيه لما أشوفها مع راجل غريب بتضحك.
بصلي وكمل بتريقة:
_ أكيد كنتِ مقضياها، مهو محدش عرف يربيكي، أبوكي مات، أحسن إنه مات، بس للأسف سابك. دايرة على حل شعرك، كل يوم مع واحد، أكيد كنتِ عايزاني أحبك يا ريم، بس للأسف مقبلش على نفسي واحدة زيك.
محسيتش بنفسي غير وأنا بضربه بالقلم.
أتكلمت بعصبية:
_ احترم نفسك يا يوسف ومتنساش نفسك، أنك مجرد ابن عمي، متفرقش معايا خالص، أنا متربية غصب عن عين اللي خلفوك، أنتَ فاهم!!!!
كملت بدموع:
_ بتعايرني بموت أبويا يا يوسف؟
كملت بصراخ:
_ أنتَ مستحيل تكون يوسف اللي حبيته، مستحيل، أنتَ إنسان قذر، أنا بكرهك، بكرهك!
محسيتش بنفسي والدنيا اسودت في وشي، وأغمي عليا.
فوقت لقيت نفسي في المستشفى، وجدو وتيتة وماما معايا.
* أهل يوسف مظهروش ليه؟ عشان هما مش بيحبوني ولا أنا ولا أمي.
أتكلمت بتعب:
_ إيه اللي حصل؟
ماما جريت عليا حضنتني بدموع:
_ حمدالله على سلامتك يا عيوني، ربنا يخليكي ليا.
حضنتها وافتكرت كل اللي حصل، عيوني دمعت تلقائي، وبصيت لجدو.
وكان بيبصلي بحزن:
_ شوفت قساوة حفيدك يا جدو؟ شوفت بيعايرني بموت أبويا؟
كملت بدموع:
_ ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ صدقني ده أدهم مديري، وقبل ما أروح معاه كنت مبلغاه.
قاطعني بحنيه:
_ عارف يا حبيبة قلبي، وعارف أنك محترمة، وأنا واثق فيكي يا عيوني، حقك عليا متزعليش.
حقيقي مهما حصل، أنا بحب ماما وتيتة وجدو أوي، أحن ناس عليا بعد ربنا طبعاً.
طلعت من المستشفى روحت البيت معاهم، كان واقف يوسف وأهله، بس تجاهلتهم أنا وماما ودخلنا شقتنا.
خدت شاور وريحت شوية وأكلت ونمت، مكنتش قادرة أعمل أي حاجة.
صحيت تاني يوم بدري عشان أروح الشغل، كنت منطفية وحزينة، لبست وجهزت، حاولت أداري إرهاقي بالميكب.
طلعت سلمت على ماما ونزلت، مقدرتش أدخل عند جدو ومشيت على طول.
بعد مرور وقت، وصلت للشركة، كان فاضل 20 دقيقة، فروحت اشتريت قهوة، مكنتش قادرة آكل حاجة، مكنش ليا نفس.
اشتريت القهوة ورجعت مكتبي تاني، قعدت، كنت مرهقة جداً من اللي حصل امبارح، كان تعب نفسي وجسدي.
كنت قاعدة بشتغل لغاية ما حسيت بحد قدامي، لقيته أدهم.
وقفت بسرعة واتكلمت بقلق:
_ أستاذ أدهم، حضرتك كويس؟ دماغك لسه بتوجعك؟
ابتسم:
_ الحمدلله يا ريم، أنا تمام، مفيش حاجة.
ابتسمت:
_ الحمدلله.
قعدت مكاني تاني عشان أكمل الشغل، بس وقفني صوته:
_ لو تعبانة ممكن تاخدي إجازة.
بصيت له، لقيته باصص على إيدي كان فيها كانولا.
ابتسمت بهدوء:
_ لاء، أنا تمام الحمدلله.
ابتسم بهدوء ودخل مكتبه، وأنا كملت شغلي.
عدى وقت كبير وبصيت في الساعة، كانت 4 وده وقت انتهاء الشغل.
قومت من مكاني، كنت دايخة عشان مأكلتش حاجة من الصبح، كنت تعبانة وماشية بالعافية، مكنتش هقدر أروح، فروحت على أي محل جبت أكل عشان أقدر أروح.
جبت أكل وقعدت على كرسي قدام المحل وبدأت آكل.
وأنا باكل، فوني رن، لقيته جدو.
_ ألو.
= بقي كدا تنزلي من غير ما تصبحي عليا؟
_ حقك عليا بجد.
= أنا عارف إنه غصب عنك، عموماً تعالي عندي، متطلعيش فوق عشان عايزك ضروري.
_ بس يا جدو…
= مفيش بس، كلمتي تتسمع، يلا سلام.
وقفل في وشي، يا حول الله، ضحكت على طريقته.
خلصت أكل وقومت، كنت حاسة بدوخة شوية، بس كنت بغصب نفسي عشان أعرف أروح.
ركبت تاكسي، وصلني مسدج، فتحتها لقيتها من أدهم.
_ ريم، ممكن لو بكرة على 7 كدا فاضية، ممكن نعمل الاتفاق بتاع زين ويخرج معاكي؟
= حاضر يا أدهم، شوف المكان هيبقي فين وابعتلي اللوكشين.
_ لاء طبعاً، أنا هاجي آخدك عشان أبقى متطمن.
مكنتش قادرة أتكلم، فقولت:
_ تمام.
وصلت البيت ودخلت عند جدو، لقيت البيت كله قاعد.
روحت سلمت على تيتة وجدو وماما وحضنتهم، واكتفيت إني أرمي السلام على الباقي.
عمي:
_ شوف قليلة الرباية بتسلم علينا إزاي.
جدو بصرامة:
_ احترم نفسك يا وليدي.
يوسف ببرود:
_ بقي بتفضل حتة البت دي عننا يا جدو؟
مكنتش قادرة، حقيقي كنت تعبانة بجد.
أتكلمت بتعب:
_ لو هتفضلو تتكلموا عليا كده كتير، هطلع أنا، مش حمل كلام كتير، أنا تعبانة واللي فيا مكفيني.
لسه يوسف هيتكلم، قاطعته:
_ وبعدين مش أنا أبويا مات ومعرفش يربيني ودايرة على حل شعري، ياريت كل واحد يخليه في حاله بقي.
كملت بدموع وأنا بوجهة نظري ليوسف:
_ عمري ما هنسى كلامك ولا كسرتك ليا، وأنتَ بتعايرني، عارف إيه أكتر حاجة وحشة في الدنيا وربنا مش بيحبها؟! أنك تكسر قلب يتيم، وأنتم الحمدلله عملتوها، فمتزعلوش بقي من عقاب ربنا، لأني هشتكي لربنا منكم، وأنا بصلي.
فجأة، وقعت على الأرض وحسيت جسمي بيترعش وبقى متلج، ومبقتش حاسة بحاجة حواليا، شايفه صورة من غير صوت، خلاص مكنتش قادرة، كنت حاسة إن دي نهايتي.
كنت عمالة أردد وأقول:
_ يارب سامحني… يارب سامحني.
ماما صرخت مرة واحدة وقالت:
_ لاااااا بنتي لاااااااا!
كنت شايفه في عيون كل اللي قاعد القلق والخوف، بس مكنتش حاسة بحد.
بدأت الرؤية تسود لغاية ما يأست، والدنيا اسودت في وشي……
رواية من أول مقابلة الفصل الثالث 3 - بقلم فونا
كنت شايفه في عيون كل اللي قاعد القلق والخوف بس، بس مكنتش حاسه بحد.
بدأت الرؤية تسود لغاية ميأست والدنيا اسودت في وشي وفقدت الوعي.
مر أيام وأسابيع مش عارفه قد ايه.
وفي يوم بدأت أفوق، فتحت عيني بتعب لقيت أدهم قاعد.
أتكلمت بصوت شبه مسموع:
_أدهم.
انتبه أدهم ليا وفرح إني صحيت.
أدهم بلهفة:
_ريم أنتِ كويسه، فيكِ حاجه، حاجه تعباكي؟
ابتسمت علي لهفته وخوفه:
_لاء يا أدهم أنا تمام، بس هو ايه اللي حصل أنا مش فاكره حاجه وفين ماما؟
أدهم بحزن:
_للأسف أنتِ دخلتي في غيبوبه من أخر نقاش تم بينك وبين عيلتك، ومامتك للأسف.
سكت فبصيتله وقولت بتوتر:
_ماما كويسه صح؟ قول أنها كويسه.
أتكلم بحزن:
_متخافيش هي كويسه بس هي تعبت جداً لما شافتك دخلتي في غيبوبه.
اتصدمت واتكلمت بعياط:
_هي فين؟ عايزة أشوفها.
حاولت أقوم من علي السرير بس جسمي كان همدان جداً لدرجة كنت هقع بس أدهم لحقني بسرعه.
_ريم لو سمحتي أنتِ تعبانه ارتاحي شوية.
عيطت أكتر:
_اهدي إزاي وأنتَ بتقولي ماما تعبانه.
فجأة قطع كلامنا فتح الباب ولقيت جدو داخل منه هو وتيته.
أول م شوفتهم حضنت جدو جامد وفضلت أعيط.
جدو بحنيه:
_حمدلله علي سلامتك يا حبيبه قلبي.
بعياط:
_جدو ماما يا جدو ماما كويسه صح؟
صحته بحزن:
_ادعيلها حبيبه قلبي أنها تبقي بخير.
مرت أيام كتير والحمدلله صحتي أتحسنت, وأنا وأدهم كنا قريبين من بعض أوي, وماما بدأت تتحسن وتفوق, وبعدت عن يوسف وأهله تماماً.
بقيت شبه مقطعاهم أنا وماما.
مش بنشوف بعض غير صدفه علي السلم أو يوم الجمعة لما بنتجمع عند تيته وجدو بس كلامنا شبه منعدم.
يوسف ساب مريم خطيبته وكان بيحاول يقرب مني تاني بس للأسف أنا مبقتش طايقه أشوفه خالص قلبي مبقاش ليوسف.
بالنسبه لزين فقربت منه جداً وبقي إجتماعي أوي.
في يوم كنت خارجة مع أدهم وزين كنا في الملاهي.
فوقفنا عند لعبه زين ركبها وفضلنا أنا وأدهم نتفرج عليه.
_ريم: نعم.
_أدهم: مش ناوية تحني عليا ده أنا غلبان.
_ريم: قصدك ايه؟
_أدهم: أنتِ فاهمة.
كنت لسه هرد لقيت زين جري عليا حضني وباسني.
بص أدهم لزين بغيظ:
_أيوه أنا أتعب ويطلع عيني وأنتَ تيجي تحضن علي الجاهز.
زين ضحك علي طريقته وقالي:
_هو خالو مالو؟
ضحكت وقولت:
_شكله عايز يخطب يا زين.
لقيت زين اتنطط وقالي بحماس:
_ينفع خالو يتجوزك وتيجي تعيشي معانا؟
لقيت أدهم صفر بحماس:
_أيوه كدا هو ده ابن أختي خش في حضن خالك يا زين.
ضحكت عليهم واتكلمت ببرود مصطنع:
_يلا عشان نروح الوقت اتأخر.
كان يوم لطيف أدهم بقاله فترة بيلمح وبدأ يتحايل عليا عشان أوافق نكمل سوا وأنا قررت افرحه.
_أدهم: عيونه.
_ريم: ملموم يا ريم انجزي عايزة ايه.
_أدهم: طب متزوقش طب أنا غلطانه إني كنت هوافق خليك تعنس بقي.
ومشيت من قدامه بسرعة.
تقريبا هو كان مصدوم شوية من اللي سمعه وفجأة جري ورايا.
_أدهم: ريم أنتِ بتتكلمي جد يعني خلاص موافقه تتجوزيني؟
_ريم: لا طبعاً موافقه نتخطب بس.
وطبعاً خدني علي قد عقلي واتجوزني في الأخر.
_أدهم: عيونه.
_ريم: عايزة أخرج.
_أدهم: بصلي وكشر.
_ريم: أنتِ زهقتي منى؟
_أدهم: حضنته واتكلمت ببراءة.
_ريم: لا يا حبيبي بس بقالنا أسبوعين متجوزين ومشوفتش الشارع يرضيك.
_أدهم: أتكلم ببرود مصطنع.
_أدهم: اه يرضيني.
_ريم: خبطه في كتفه واتكلمت بنرفزة.
_ريم: أدهم أنتَ أصلا كل م كنت تشوفني بالصدفه تلاقيني في الشارع يا حبيبي أنا مبقعدش في البيت أصلا.
_أدهم: ريم من الأخر مفيش نزول.
بصيتله ومتكلمتش وسيبته ودخلت المطبخ عملت قهوة وروحت قعدت علي الكنبه وفتحت الTv.
كنت مضايقه بس كنت بحاول ألهي نفسي في أي حاجه.
حسيت بيه وهو بيقعد جنبي مدتلوش اهتمام وكنت بشرب القهوة بكل برود.
حاول ينكشني وخد القهوة مني شرب بُق.
_أدهم: الله تحفه بجد متعمليلي واحده.
_ريم: رديت ببرود.
_ريم: خدها خلاص مش هشرب من بعدك.
_أدهم: وه وه ده الموضوع كبر أوي خلاص بقي يا مرمر حقك عليا.
مردتش عليه طفيت التلفزيون بهدوء وكنت لسه هقوم مسكني وشدني في حضنه.
أتكلم بحنان:
_خلاص آسف بجد حقك عليا مقدرش اقعدك في البيت أصلا يلا البسي عشان ننزل.
_ريم: لا مليش نفس خلاص يوم تاني.
_أدهم: لا يا ريم انجزي بقي، تعالي.
شدني ودخلنا الاوضه لقيته فتح الدولاب وطلع منه تيشرت أوفر سايز وبنطلون مريح.
_أدهم: البسي دول أنا بحبهم عليكي وكدا كدا بيريحوكي.
_ريم: بصيتله بطرف عيني لقيته قرب مني وباسني في راسي.
_أدهم: حقك عليا لو زعلتك خلاص أنا بنكشك يلا هطلع وأنتِ اجهزي.
بالفعل جهزت ولبست وحطيت ميكب بسيط.
نزلنا اتمشينا وأكلنا آيس كريم سوا وحقيقي كنت فرحانه بوجود أدهم معايا.
مر كام أسبوع وبدأت أحس بتعب روحت عملت تحليل دم مع أدهم واكتشفنا أحلي خبر في حياتنا إني حامل.
عدت شهور الحمل كانت صعبه عليا جداً وأدهم كان مستحملني أنا وهرموناتي وتقلباتي.
والحمدلله البيبي وصل بالسلامة وكونت ألطف أسرة مع أحلي أدهم.