عمر: يلااااا عايز أشرب بيبسي.
أحمد: جاي أهو.
وهم يمشون، انصدموا عندما وجدوا إسراء تقف.
إسراء: كملوا، كنتي بتقولي إيه يا لميس؟
لميس: انتي سمعتي حاجة؟
إسراء: أنا سمعت كل حاجة.
إسراء: وبعدين إيه الرومانسية العامية دي؟
أحمد: رومانسية إيه بس، أنا كنت واقف وهي خبطت فيا بالغلط.
إسراء وهي تغمز للميس: بالغلط بردوا ولا بالقصد؟
لميس: يعني أنا هخبط فيه بالقصد ليه يعني؟
إسراء: انتي وقعتي الراجل في حبك.
لميس: يبنتي اسكتي، أنا خبطت فيه بالغلط بس.
إسراء: ولما قلتي له مش تكلم لارا تاني ولو كلمتها تكون في تربتك دي إيه بالغلط بردوا؟
لميس: أنا كنت بقوله كدا عشان مش يقع في مشاكل معاها.
وقعدوا يضحكون، وقطع ضحكهم لارا.
لارا: وأنا بقا بعمل مشاكل يا إسراء؟
إسراء: أنا همشي، أصل الجو حر في المطبخ.
لارا: هو الجو حر لما جيت ولا إيه؟
إسراء: آه شكله كدا.
وسابتها ومشيت.
عمر: فين البيبسي؟ إيه التأخير دا كله؟
إسراء: الحرباية كانت عندنا جوا.
عمر: كانت بتعمل إيه؟
إسراء: بتنكد علينا.
لارا: أنا أنكد عليكوا ليه إن شاء الله؟
إسراء لم ترد عليها: لميييييس يا لمييييس تعالي ومعاكي البيبسي.
لميس طلعت وبعدها أحمد.
لميس: البيبسي أهو.
إسراء في سرها: والله لأوريكي يا حرباية.
وصبت كوباية لعمر وقالت:
إسراء: اتفضل يا حبيب قلبي، أنا عارفة إنك كنت عطشان.
عمر نظر لها باستغراب، لكن فهم عندما إسراء غمઝت له.
عمر: هاتي يا روحي، ربنا يخليكي ليا يارب.
لارا كانت متغاظة أوي، كانت حرفيًا مولعة.
عمر نظر لـ لارا وقال: ربنا يبعد عنا عيون الحاسدين.
أحمد ولميس مش فاهمين حاجة وقعدوا جنب بعض. وكلهم قعدوا يتكلموا ما عدا لارا، كانت وحيدة.
عمر: الأسبوع دا كله في عمليات، مش عايز إهمال.
وبص لـ لارا: ولا عايز دلع، تمام. اللهم بلغت اللهم فاشهد.
إسراء: خلاص يا عم عرفنا.
عمر: طب اسكتي عشان مش أطلعك من التيم ها.
***
بعد مرور أسبوع، كانوا عملوا 5 عمليات.
عمر: يارب نكون أحسن.
إسراء جريت على عمر: عمر عمر! احنا طلعنا التيم الأول! هييييييييييه!
عمر: بجد؟ طب مين اللي قالك؟
إسراء: أيوااا، مدير المستشفى هو اللي قالي.
لميس: في إيه؟ حصل إيه؟
إسراء: لميس، احنا طلعنا التيم الأول.
لميس: هييييه!
والكل كان فرحان ما عدا لارا، كانت عادي عشان هي كانت عايزة تموت المرضى بس.
إسراء: احنا هنعمل إيه بعد كدا؟
عمر: احنا هنسافر برااااااا.
إسراء: هنسافر فين؟ هنسافر فين؟
عمر: هنسافر إيطاليا.
إسراء: إيه دا؟ إيطاليا؟
عمر: مالها إيطاليا؟
أحمد: هنسافر وقتين؟
عمر: لسه مش عارف.
إسراء راحت عند لميس واتكلمت معاها.
إسراء: أنا هقلُه.
لميس: يبنتي مش هينفع.
إسراء: خليكي كدا على طول، مش هينفع، مش هينفع.
عمر: في إيييي؟
إسراء بتفكير: إيه رأيك نسافر باريس؟
أحمد: فكرة والله.
عمر: هو إيه اللي فكرة؟ مش ينفع أصلًا، مش بمزاجنا على فكرة.
إسراء: لييييي؟
عمر: مش هينفع بقولك.
إسراء: أنا اللي هحلها.
عمر: هتعملي إيه؟
إسراء: هتشوف. تعالي معايا يا لميس.
عمر: أنا هاجي معاكي.
أحمد: وأنا هاجي، انتوا هتسبوني مع الحرباية؟
لارا: وأنا كمان هاجي.
إسراء: أهي الحرباية جت شخصيًا.
وفضلوا يضحكون.
لارا: انتوا بتضحكوا على إيه؟
محدش رد عليها.
إسراء لمدير المستشفى: ممكن نسافر لباريس بدل إيطاليا؟
مدير المستشفى: إزاي يعني؟ ومالها إيطاليا؟ وبعدين فين رئيس التيم دا؟
عمر: أنا، أنا رئيس التيم. احنا آسفين، يلا نروح يا إسراء.
إسراء: استني انت كمان.
إسراء: احنا طلعنا التيم الأول صح؟
مدير المستشفى: أيوا، تمام.
إسراء: يبقى من حقنا نطلب نسافر فين. احنا مش طلبنا حاجة خالص، ودا هو طلبنا كلنا.
مدير المستشفى: خلاص ماشي، سافروا باريس.
إسراء نطت من الفرحة وقالت: هيييييييييييييييه!
الكل ضحك عليها، حتى مدير المستشفى.
مدير المستشفى: بس انتوا لازم كلكم تكونوا موافقين.
إسراء: أكيد، كلنا موافقين.
لارا رفعت إيديها وقالت:
لارا: أنا مش موافقة.
التيم كله: إييييييييي!
مدير المستشفى: ....