تحميل رواية «مملكة ابليس» PDF
بقلم جينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
واقفة بنت بتترعش بخوف و بتعيط، بتلم بواقي هدومها المتقطعة من على الأرض، و وجود علامات في جسمها تدل على محاولة الاعتداء عليها. و كان في شاب نايم على السرير مش حاسس بالدنيا من كثرة شربه. بتطلع جري من الفيلا و بتبص يمين و شمال، و لكن مكانش في حد ينجدها لأن الوقت كان متأخر. شعر البنت بيتطاير من شدة الهوا. فجأة بييجي حد من وراها، بيحط منديل مخدر على مناخيرها و بتحاول تقاوم، و لكن قوتها أضعف من قوته و بتفقد الوعي. بيشيلها الشخص و بيطلع بيها على الفيلا و بيحطها على السرير، و بينزل يعمل قهوة عشان يفوق و...
رواية مملكة ابليس الفصل الأول 1 - بقلم جينا محمد
واقفة بنت بتترعش بخوف و بتعيط، بتلم بواقي هدومها المتقطعة من على الأرض، و وجود علامات في جسمها تدل على محاولة الاعتداء عليها.
و كان في شاب نايم على السرير مش حاسس بالدنيا من كثرة شربه.
بتطلع جري من الفيلا و بتبص يمين و شمال، و لكن مكانش في حد ينجدها لأن الوقت كان متأخر.
شعر البنت بيتطاير من شدة الهوا.
فجأة بييجي حد من وراها، بيحط منديل مخدر على مناخيرها و بتحاول تقاوم، و لكن قوتها أضعف من قوته و بتفقد الوعي.
بيشيلها الشخص و بيطلع بيها على الفيلا و بيحطها على السرير، و بينزل يعمل قهوة عشان يفوق و بيفتكر قابل البنت دي أزاي.
فلاش باك.
داغر قاعد مع ناس و بيشرب كاس، و وسط كلامه يشوف بنت في غاية الجمال، شعرها بني طويل و ملامحها هادية و بترقص مع شاب.
قام داغر و اعتذر من كل القاعدين و راح قعد في مكان قريب من ناحية البنت، و طلع سيجارة و شربها.
فجأة الشاب بدأ يضايق البنت.
شرب داغر آخر نفس من السيجارة و راح للشاب اللي بيقول و هو ماسك إيد البنت اللي كانت بتعيط:
- هتيجي معايا يا فريدة غصب عنك.
داغر مسكه من ياقة قميصه و قال:
- جرا إيه يا نجم، هي مش عايزة. يلا بقا عشان هنرش ماية.
الولد بعصبية:
- و أنتَ مين بقا عشان تمنعني يا روح أمك.
داغر ضربه بالروسية، وقع الشاب على الأرض و قال:
- أنا بقا ابن عم الشيطان.
سحب داغر فريدة و طلعوا برة المكان، ف قالت فريدة:
- شكرا بجد على مساعدتك.
داغر بخبث:
- بس أنا مش بعمل حاجة ببلاش.
ربعت فريدة إيدها و قالت بلوية بوز:
- قصدك إيه؟
داغر بشر:
- يعني هتيجي معايا.
و شدها ناحيته و مسكها من وسطها.
فريدة قالت بخوف:
- سيبني، أنتَ فاكر أن البلد مفيهاش قانون يا مجرم يا شرير.
شد داغر على مسكته ليها و قال بعصبية:
- مجرم! امشي قدامي بدل ما أوريكِ وش مش هيعجبك.
فريدة بتحاول تسحب نفسها و قالت بخوف:
- يعني أنتَ لو عندك أخت ترضى لها كده، و بعدين ده أنتَ كنت لسة بتدافع عني.
داغر بعصبية:
- ما خلاص يا ست الشيخة، أنتِ جاية تتوبي هنا، أنتِ عجبتيني و دخلتي دماغي، و بعدين أنا مش واخدك من جامع يعني، بدل عاملة فيها شريفة ماشية باللبس ده ليه في نصاص الليالي و بترقصي مع شاب في ملهى ليلي و بيبص عليها بكل وقاحة.
كانت لابسة شورت أسود قماش فوق الركبة عليه بلوزة نبيتي كات و رابطة جاكت أسود جلد على وسطها.
عرفت فريدة تفلت إيد واحدة و راحت ضربه بالقلم و قالت بعصبية:
- لو فاكرني سهلة تبقى غلطان، ده أنا أديك بالجزمة.
مسكها من شعرها و عينه بقت حمرا و قال بصوت فحيح الأفاعي:
- أنتِ قد القلم ده، أنا صبري نفذ معاكي.
فريدة قالت بألم:
- لو مكنتش قده يا حبيبي مكنتش عاملته.
باسها من شفايفها بكل جبروت و شالها و هي عمالة ترفس ما بين إيده، رماها بكل قسوة و ركب مكان السواق و بدأ يسوق و اتحركت العربية و هي عمالة تصوت و تعيط و تخبط على الشبابيك و بتضرب الكرسي اللي قاعد عليه.
داغر راح رش عليها مخدر و اغمى عليها، ف قال داغر:
- سرينة شغالة، و ديني أندمك على القلم ده.
بعد وقت نزل داغر من العربية و فتح باب العربية الوراني و شال فريدة، و ركز في ملامحها الجميلة و عيونها العسلي بس رجع لتركيزه، و طلع بيها على أوضة و كانت لسة نايمة.
اتجه على الحمام و حطها بهدومها في البانيو، و فتح عليها الماية مرة واحدة و هي شهقت.
قعد داغر على ركبه و قال ببرود:
- صحي النوم يا عروسة.
فريدة بعصبية و بتضربه على كتفه:
- يا مجنون أنتَ إنسان مريض.
قاطعها داغر بعصبية:
- اخرسي.. خدي شاور و أنا هشوفلك حاجة تلبسيها من عندي.
فريدة بدأت تعيط و اخدت شاور، فتحت حتة صغيرة من الباب و خرجت رأسها و نادت على داغر:
- أنتَ يا عم.
داغر بيدور في الدولاب قال:
- ما تطلعي عاملة فيها مكسوفة ليه.. على فكرة اسمي داغر.
فريدة:
- اخلص بقا الدنيا تلج، مفيش حتى برنس.
راح ناحيتها، اخدت منه القميص أبيض و شورت، قفلت الباب.
بعد فترة خرجت فريدة و كانت لابسة القميص كأنه فستان، و داغر قاعد على السرير عاري الصدر و ماسك تليفونه.
أول ما شافها قام و راح ناحيتها و عمال يبص عليها، ف قالت فريدة بخوف:
- بتقرب كده ليه؟
داغر مازال بيقرب، خبطت فريدة في الحيطة، وقف داغر قدامها ف قالت بتوتر:
- لو قربت مني هقتلك.
ابتسم داغر بخبث، فريدة ضربتة بالقلم، راح داغر شدها من وسطها بغضب و بدأ يقبلها بكل شهوة و فريدة بتضرب فيه على أمل إنه يبعد عنها، زقها ناحية السرير و هي بتعيط و قطع هدومها.
رجع من شروده على فوران القهوة، فقال بتعب من وجع راسه:
- حتى دي هشربها من غير وش.
شرب قهوته و طلع يشوفها، لقاها صاحية و واقفة على سور البلكونة.
اتصدم داغر و جرى ناحيتها، فقالت فريدة بزعيق:
- لو قربت مني هموت نفسي.
داغر بعصبية:
- أنزلي يا مجنونة.
فريدة بانهيار:
- قولتلك لو قربت هموت نفسي، مش كفاية شرفي راح.
داغر قال بهدوء:
- خلاص اهدي، أنا همشي و اعملي ما بدالك.
بدأ يقرب منها براحة و لسة هيمسكها، نطت فريدة.
راح مسك إيدها بسرعة، فريدة بتصوت و جسمها متعلق في الهوا، و داغر بيتمالك أعصابه عشان ميختلش توازنه و ماسك إيدها.
رواية مملكة ابليس الفصل الثاني 2 - بقلم جينا محمد
فريدة بتصوت وقالت: سيبني أموت أنا مش عايزة أعيش.
داغر مسكها بكل قوته وقال بزعيق: مينفعش تموتي دلوقتي... اسكتي بقى.
داغر سند بجسمه العريض على السور وشدها.
وقع داغر على ضهره وتألم بقوة، ووقعت فريدة فوق منه.
تبادلوا النظرات وأنفسهم اختلطت لشدة تعبهم.
قامت فريدة بإحراج واستغلت ضعف داغر وجريت برا الأوضة.
داغر اتعصب وقام بعجز.
سحب مسدسه من الدرج.
خرج برا الأوضة بيجري وراها وبيقول: اقفي عندك.
ولكن تلاشت فريدة كلامه وفتحت باب الفيلا.
ضرب داغر رصاصة ولكن كانت في الهوا، وهي اتخضت ووقعت على الأرض ورجلها اتلوت.
كانت فرصتها الوحيدة للهرب.
تحملت الألم، فبصت لورا لقيت داغر نازل على السلم وجاي ناحيتها.
قامت بالعافية وبدأت تجري.
داغر وقف ونشن على رجلها السليمة وضرب الرصاصة.
وللأسف أصابت فريدة.
تألمت بشدة ولكنها كملت ورجلها بدأت تنزف.
تحاملت على رجليها التانية الملوية وراحت مستخبية ورا عربية في الشارع العمومي.
داغر واقف ماسك مسدسه وعمال يتلفت يمين وشمال ويدور عليها.
فريدة واقفة جسمها كله بيترعش وقالت في سرها: أنا مليش غيرك يا رب، ارجوك ساعدني.
داغر بغضب رمى المسدس وصرخ بكل جبروت.
قميصه كان مفتوح والهوا عمال يحركه.
حطت إيديها على ودنها برعب.
عروق ايده ظهرت ووشه احمر من شدة الغضب.
كانت فريدة مصدومة من وجود كائن حي بالوحشية دي.
وللأسف حصل شيء غير متوقع.
داغر لاحظ آثار دم نتيجة لأصابتها.
ابتسم داغر بخبث وقرب ناحية العربية بهدوء.
وشد فريدة من شعرها.
راحت مصوتة.
مسكها من وسطها وقبلها بكل قوة لدرجة إن شفايفها نزفت واغمى عليها.
شالها داغر.
دخل أوضة غريبة فيها سرير حديد ومافيش مصدر للتهوية.
حطها وربط إيدها ورجلها بالجنازير وسابها.
طلع تليفونه واتصل بصديقه عمر وقال: عشر دقايق وألاقيك قدامي.
قفل عمر وراح يلبس ووقف قدام المراية بيظبط قميصه الأسود.
لبس ساعته الأنيقة وبيحط من برفانه الغالي وحاط سلاحه في جيبه.
نزل لصاحبه لقاه مستنيه في العربية.
ركب داغر فقال عمر: ممكن أفهم جايبني ليه على ملى وشي.
داغر بكل برود: اطلع بس وهقولك في الطريق.
بعد فترة.
داغر واقف بكل برود بياكل تفاحة وعمر جانبه وبعاد عن الأنظار.
فقال عمر بزهق: داغر حقيقي أنا مشوفتش في برودك.
رد عليه داغر بعد ما خلص التفاحة: عارف هات الكاميرا بقا عشان نمشي.
أخد داغر الكاميرا وبدأ يصور شاب ثلاثيني مع بنت في وضع مخل في ملهى ليلي.
فقال بسخرية: فضيحة رجل الأعمال المحترم مجدي الحلواني.
حدف داغر الكاميرا لعمر وقال ببرود: شغل المافيا مش كله ضرب ولوي دراع، لازم تشغل دماغك.
عايزك تسلم الصور لواحد معرفة من الديب ويب.
عمر بصدمة وزعيق: ديب ويب... الله يخرب بيتك هتودينا في داهية.
سمعه حد من الحراس وجاه من وراهم وقال بصوت غليظ: بتعملوا ايه هنا يا رجالة.
عمر توتر خصوصاً إن مجدي لاحظ من صراخ الحارس.
رد داغر ببرود: جاي أحزم وأرقص. تيجي ترقص معايا.
خرج داغر صاعق كهربائي من جيبه وبحركة سريعة كهرب الحارس وجريوا.
مجدي ساب البنت وقال بزعيق: هو أنا مشغل شوية أغبياء، جيبوا العيال دول ولو من تحت الأرض! الصور اللي معاهم متوصلش لحد!
داغر وعمر بيجروا في الشوارع ومعرفوش وجهتهم.
فقال داغر بصوت عالي: هنفترق عشان نشتتهم، خلي بالك على الكاميرا.
حراس بيجروا وراهم.
دخل داغر شارع جانبي ولكن المشكلة أنه شارع مسدود.
ويلف ليرجع بسرعة يلاقي واحد من الحراس قدامه.
داغر يبص حوله يلاقي عمارة وبابها مفتوح.
يدخل بسرعة ويركب الأسانسير قبل الحارس يمسكه وهو طلع بسرعة على السلم.
داغر وصل لسطح العمارة ويبص على فرق المسافة بينها وبين سطح العمارة التانية.
وكان بيرجع لورا استعداد لينط.
ويخبط في الحارس وكان هيمسكه.
ضرب الحارس وناط داغر ووقع بقوة على سطح العمارة التانية.
وأصيب في رجله ولكن مهتمش وكمل طريقه.
وصل الفيلا بيدخل أوضة الموجود فيها فريدة بيلاقيها صاحية.
فقال ببرود: صحي النوم يا ست الحسن.
فريدة بصتله ومردتش.
فقال داغر ببرود: القطة بلعت لسانك ولا إيه.
فريدة قالت بقرف: أنتَ مريض.
نزل داغر لمستواها وقال ببرود: مريض بحبك.
فريدة تفلت في وشه وقالت بقرف: أنا بكرهك.
طلع داغر ببرود من الأوضة.
صوتت فريدة وقالت بقهر: فكيني يا مريييييييييض تعالى هنااااااااا.
دخل داغر الأوضة وشايل علبة الإسعافات ورفع جزء من بنطلونها.
سحبت فريدة رجلها وقالت: متلمسنيش.
داغر مسك رجلها وقال ببرود: اخرسي!
بدأ يعقم الجرح وسخن سكينة عشان يشيل الرصاصة.
فقال بإستفزاز: عاملة فيها شريفة ليه وأنتِ مش بنت بنوت.
فريدة بغيظ: أنا شريفة غصب عنك..... أنا واحدة مطلقة.
داغر بصدمة ووقعت السكينة السخنة على رجلها راحت مصوتة.
فقال بنفس صدمته: مطلقة!
رواية مملكة ابليس الفصل الثالث 3 - بقلم جينا محمد
ازااااي ؟!
قالها داغر بصدمة، فقالت فريدة بدموع:
ايوة مطلقة، كنت متجوزة واحد سا*دي، ايه هتقف ضدي انتَ كمان
داغر بصدمة أكبر:
سا*دي!
شال السك*ينة من على رجلها و بدأ يعقم جر*حها بهدوء فقالت فريدة:
عارف احساس الاها*نة و ان كل شئ بيتاخد منك بالغص*ب و القوة و بعدين انتَ مضايق ليه؟
داغر:
عشان جايز بحبك مثلا
فريدة بسخرية:
تحبني؟ ضحكتني يا ابو الدواغر
داغر مسكها من دراعها بلطف و قال:
ايوة بحبك و بعشق التراب اللي أنتِ بتمشي عليه
فريدة:
أنتَ مجنو*ن، محدش بيعمل كده في اللي بيحبه
داغر:
كنت عايز اكسر*ك عشان متبعديش عني
فريدة:
انت عايز ايه مني؟
داغر بهدوء:
انا بحبك و مبقتش قادر علي بعدك عني،، ايوة انا عارف اني غلطان و على فكرة انا عارفك من زمان و متابع عنك كل شئ
فجأة داغر شالها فقالت فريدة بصويت:
نزلني يا مجنو*ن
داغر بهدوء:
شششششش اهدي
طلع بيها على أوضة و فتحها و دخل و كان متعلق صور لفريدة في كل انحاء الاوضة
فريدة دمعت من فرحة وقالت:
ده عشاني!
داغر بلهفة غريبة:
ايوة... سامحيني انا مش قادر بجد
بصتله فريدة بعدم فهم فقرب داغر منها و بدأ يقب*ل رقبتها بكل هدوء و فريدة كانت حاسة بأنفاسه السا*خنة و كانت مبسوطة و مش حاسة انها مجبو*رة، داغر قل*ع قميصة و قب*ل شفيتها و غاصوا مع بعض في بحور عشقهم
عند مجدي الحلواني
مجدي قاعد يك*سر في كل شئ حواليه و قال بعصبية:
يعني مين نشرهم، مش عارفين توصلوا لصاحب الايميل؟
"يا باشا واضح مفيش غير داغر الزيني واضح انه رايح لواحد متخصص"
مجدي:
متخصص! اومال انتم ايه بياعين طماطم... اطلعوا كلكم برااااا
خرجوا كلهم قعد مجدي على كرسيه و هو شايف صوره بقيت تريند، مجدي اتعصب اكتر و سحب سلا*حه و خرج برا المكتب و قال بغل:
و حياة امي ما هرحمك يا داغر
عند داغر
داغر بيفوق على صوت جرس الباب و فريدة نايمة في حضنه فقام بهدوء فقالت فريدة بنوم:
رايح فين؟
داغر بإبتسامة:
الجرس بيرن هشوف مين يا حبيبتي و جاي
داغر نزل و فتح الباب لقاه صاحبة مالك دخل مالك و قال بعصبية:
مجدي قالب الدنيا عشان الصور
داغر ببرود:
اعمله ايه خليه يشرب من نفس الكاس.. بقولك ايه هجيب علبة السجا*ير من فوق و جاي
طلع داغر و فتح الدولاب فصحيت فريدة و قالت بهدوء:
مين يا داغر؟
داغر قب*لها بهدوء و قال:
ده صاحبي مالك هروح اشوفه عايز ابه و جاي
فريدة لبست الروب و قالت:
طيب انا هاخد شا*ور
مسكها داغر من ايدها و قال بخبث:
طب ما تخليكي كده احنا لسة مخلصناش كلامنا
فريدة لسة هترد سمعوا صوت زعيق جاي من تحت، داغر بجدية:
خليكي هنا و متنزليش
سحب مسد*سه و نزل و فريدة قعدت بخوف
مجدي ماسك في مالك و بيقول:
فين صاحبك و رحمة امي ما هرحموا
نازل داغر ببرود و قال:
متجبش سيرتها بس، اصل تطلع من تربتها تت*ف في وشك على تربيتها... هو أنتَ متعلمتش حاجة من العل*قة اللي فاتت ده حتى جر*حك ملحقش ياخد نفسه يا راجل و لا أنت غاوي فر*هدة و تهز*يق؟
مجدي زق مالك و جرى ناحية داغر عشان يضربه، راح داغر ضر*به بالرو*سية و قال بسخرية:
مالك بقيت خر*ع كده
قام مجدي و طلع مطو*ة جاه مالك من وراه و سحب المطو*ة:
أنتَ عايز تأذي الكبير و انا موجود
طلع مجدي مسد*س من جيبه و صوبه في مالك وقال:
العبرة بالنهاية يا كبير و البادي أظلم
جرى داغر عليه و رفع ايده فوق و طلق*ة جات في السقف ف قال داغر:
ده على جث*تي يا مجدي الكل*ب
فريدة واقفة بتبص بصدمة و مستخبية بين السلالم
داغر قال بغل:
هيبقى ليا الشرف لو مو*تك بسلا*حك
داغر وجه المسد*س في مجدي و قبل ما يضر*ب الطلق*ة مجدي مسك ايده و بيتعار*كوا و و فجأة طلق*ة رصا*ص بتطلع و بيقع داغر على الأرض جث*ة هامدة
، كانت الرؤية أصبحت مشوشة عند داغر و شايف فريدة بتجري ناحيته بس مش مجمع ملامحها بس سامع صويت و صريخ و عينه دمعت و أخر جملة قالها:
أنا... أنا اسف....
و دخل في حالة النوم العميق!
رواية مملكة ابليس الفصل الرابع 4 - بقلم جينا محمد
داغر قال بتعب وهو يمسك يدها: تتجوزيني يا فريدة.
فريدة بحزن: هتجوز واحدة مطلقة.
داغر: بحبك يا فريدة وهعوضك عن كل اللي فات.
فريدة بكسوف: موافقة.
داغر بفرحة: قولتي إيه؟
فريدة: موافقة يا داغر أتجوزك.
داغر بفرحة: مالك هات المأذون بسرعة.
فريدة بلوية بوز: إيه ده هو أنا مش هيتعملي فرح؟
داغر بحب: أحلى فرح لأحلى عروسة، بس ممكن أكتبك على اسمي عشان مش هقدر أقاوِم. اطلعي أوضتي هتلاقي في الدولاب فستان، البسيه.
قبلها بفترة.
فريدة بتعيط وداغر فاقد الوعي على الأرض وبينزف، ومجدي هرب، فقالت برعب: مالك اطلب الإسعاف بسرعة.
مالك بهدوء: مش عايزك تقلقي خالص، تعالي شيليه معايا. دي رصاصة في دراعه، الموضوع بسيط.
فريدة شايلة داغر مع مالك وقالت: ده أنتم متعودين بقا.
مالك: حاجة زي كده.
فريدة: مجدي ده يقرب إيه لداغر؟
مالك: مش عارف. المفروض أقولك ولأ! بس مجدي اغتصب أخت داغر وقتلها.
فريدة برعب: قتلها!
بعد فترة.
داغر نايم على السرير وبدأ يفتح عينه براحة، وفريدة كانت ماسكة إيده، فقال بتعب: آه يا دماغي... أنا فين؟
مالك بضحك: حمد لله على السلامة يا صاحبي. فريدة كانت مرعوبة عليك.
فريدة بعياط: أنت كويس صح؟ حاسس بتعب أكيد.
داغر بهدوء: أنا كويس، متقلقيش. مجدي فين؟
مالك بهدوء: هرب يا داغر، متقلقش. مش هيكمل لأني وصيت ناس تقوم بالواجب معاه.
داغر بهدوء: الشياطين تسقفلك يا مالك.
بص داغر لإيد فريدة اللي ماسكاها بقوة وقال بحب: تتجوزيني؟
فريدة نازلة على السلم لابسة فستان أسود طويل بحمالات وهيلز وفاردة شعرها البني. داغر واقف مستنيها. أول ما شافها تنح. وقفت فريدة قدامه ولسه هو متنح، فقالت بسخرية: إيه مالك بتطلع قلوب من عينيك كده؟
داغر بنحنحة: من عيني بس.
وغمز لها وسحبها من إيدها بسعادة، فقالت بضحك: براحة هقع أنا لابسة هيلز يا داغر.
داغر وقف وقال بمرح: طب ما كنتِ تقولي. وشالها.
وكل ده، فقال بخضة: نزلني انت لسه تعبان.
داغر قال بحب: هو في حد بيدلع؟
وقال لـ...
فريدة متشعلقة في رقبته بضحك.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
داغر قام وحضن فريدة وباسها من رأسها: مبروك عليا أنتِ.
فريدة بضحك: متعوّدتِش على الطيبة دي ها.
داغر بضحك: بلاش جو مسيطرة، همشيك مسطرة. ده... بحبك.
فريدة بحب: مش أكتر مني واللهِ.
بعد أسبوعين.
داغر كان قاعد وحاضن فريدة من ضهرها وبيتفرجوا على التليفزيون. وجاه خبر عاجل بيقول: اختفاء رجل الأعمال مجدي الحلواني.
ضحك داغر وقال: دي آخرة كل ظالم!
داغر بدأ يقبل رقبة فريدة بحب وقال: أنا مبسوط إنك في حياتي يا فريدة.
فريدة بحب: وأنا كمان يا حبيبي، ربنا يخليك ليا.
باستها فريدة من شفايفها بسرعة، ولسه هترجع. داغر حط إيده عند رأسها وباسها بتعمق، لغاية ما حسوا بحاجتهم للهواء، وسندوا على راس بعض وأنفاسهم مختلطة. شالها داغر وطلع بيها على أوضتهم وهي متعلقة في رقبته.
في يوم آخر بليل.
فريدة واقفة في البلكونة بتتفرج على النجوم. جاه داغر من وراها وقال: بتعملي إيه؟
فريدة بخضة وقالت: حد يخض حد كده يا داغر.
داغر بحب وباسها من شفايفها وقال: سلامتك يا قلب داغر من الخضة.
فريدة بحب: شايف القمر مكتمل وجميل إزاي؟ بص كده.
داغر بص عليها وقال: جميل بس... ده أجمل مخلوقات ربنا والله.
فريدة بلوية بوز: بصيت للقمر مش ليا.
داغر بحب: كل واحد يبص للقمر اللي يحبه بقا.
حضنته فريدة وقالت: كنت لي خير عوض.
داغر قال بحب: وأصبحت لي الهواء الذي أتنفسه.