واقفة بنت بتترعش بخوف و بتعيط، بتلم بواقي هدومها المتقطعة من على الأرض، و وجود علامات في جسمها تدل على محاولة الاعتداء عليها.
و كان في شاب نايم على السرير مش حاسس بالدنيا من كثرة شربه.
بتطلع جري من الفيلا و بتبص يمين و شمال، و لكن مكانش في حد ينجدها لأن الوقت كان متأخر.
شعر البنت بيتطاير من شدة الهوا.
فجأة بييجي حد من وراها، بيحط منديل مخدر على مناخيرها و بتحاول تقاوم، و لكن قوتها أضعف من قوته و بتفقد الوعي.
بيشيلها الشخص و بيطلع بيها على الفيلا و بيحطها على السرير، و بينزل يعمل قهوة عشان يفوق و بيفتكر قابل البنت دي أزاي.
فلاش باك.
داغر قاعد مع ناس و بيشرب كاس، و وسط كلامه يشوف بنت في غاية الجمال، شعرها بني طويل و ملامحها هادية و بترقص مع شاب.
قام داغر و اعتذر من كل القاعدين و راح قعد في مكان قريب من ناحية البنت، و طلع سيجارة و شربها.
فجأة الشاب بدأ يضايق البنت.
شرب داغر آخر نفس من السيجارة و راح للشاب اللي بيقول و هو ماسك إيد البنت اللي كانت بتعيط:
- هتيجي معايا يا فريدة غصب عنك.
داغر مسكه من ياقة قميصه و قال:
- جرا إيه يا نجم، هي مش عايزة. يلا بقا عشان هنرش ماية.
الولد بعصبية:
- و أنتَ مين بقا عشان تمنعني يا روح أمك.
داغر ضربه بالروسية، وقع الشاب على الأرض و قال:
- أنا بقا ابن عم الشيطان.
سحب داغر فريدة و طلعوا برة المكان، ف قالت فريدة:
- شكرا بجد على مساعدتك.
داغر بخبث:
- بس أنا مش بعمل حاجة ببلاش.
ربعت فريدة إيدها و قالت بلوية بوز:
- قصدك إيه؟
داغر بشر:
- يعني هتيجي معايا.
و شدها ناحيته و مسكها من وسطها.
فريدة قالت بخوف:
- سيبني، أنتَ فاكر أن البلد مفيهاش قانون يا مجرم يا شرير.
شد داغر على مسكته ليها و قال بعصبية:
- مجرم! امشي قدامي بدل ما أوريكِ وش مش هيعجبك.
فريدة بتحاول تسحب نفسها و قالت بخوف:
- يعني أنتَ لو عندك أخت ترضى لها كده، و بعدين ده أنتَ كنت لسة بتدافع عني.
داغر بعصبية:
- ما خلاص يا ست الشيخة، أنتِ جاية تتوبي هنا، أنتِ عجبتيني و دخلتي دماغي، و بعدين أنا مش واخدك من جامع يعني، بدل عاملة فيها شريفة ماشية باللبس ده ليه في نصاص الليالي و بترقصي مع شاب في ملهى ليلي و بيبص عليها بكل وقاحة.
كانت لابسة شورت أسود قماش فوق الركبة عليه بلوزة نبيتي كات و رابطة جاكت أسود جلد على وسطها.
عرفت فريدة تفلت إيد واحدة و راحت ضربه بالقلم و قالت بعصبية:
- لو فاكرني سهلة تبقى غلطان، ده أنا أديك بالجزمة.
مسكها من شعرها و عينه بقت حمرا و قال بصوت فحيح الأفاعي:
- أنتِ قد القلم ده، أنا صبري نفذ معاكي.
فريدة قالت بألم:
- لو مكنتش قده يا حبيبي مكنتش عاملته.
باسها من شفايفها بكل جبروت و شالها و هي عمالة ترفس ما بين إيده، رماها بكل قسوة و ركب مكان السواق و بدأ يسوق و اتحركت العربية و هي عمالة تصوت و تعيط و تخبط على الشبابيك و بتضرب الكرسي اللي قاعد عليه.
داغر راح رش عليها مخدر و اغمى عليها، ف قال داغر:
- سرينة شغالة، و ديني أندمك على القلم ده.
بعد وقت نزل داغر من العربية و فتح باب العربية الوراني و شال فريدة، و ركز في ملامحها الجميلة و عيونها العسلي بس رجع لتركيزه، و طلع بيها على أوضة و كانت لسة نايمة.
اتجه على الحمام و حطها بهدومها في البانيو، و فتح عليها الماية مرة واحدة و هي شهقت.
قعد داغر على ركبه و قال ببرود:
- صحي النوم يا عروسة.
فريدة بعصبية و بتضربه على كتفه:
- يا مجنون أنتَ إنسان مريض.
قاطعها داغر بعصبية:
- اخرسي.. خدي شاور و أنا هشوفلك حاجة تلبسيها من عندي.
فريدة بدأت تعيط و اخدت شاور، فتحت حتة صغيرة من الباب و خرجت رأسها و نادت على داغر:
- أنتَ يا عم.
داغر بيدور في الدولاب قال:
- ما تطلعي عاملة فيها مكسوفة ليه.. على فكرة اسمي داغر.
فريدة:
- اخلص بقا الدنيا تلج، مفيش حتى برنس.
راح ناحيتها، اخدت منه القميص أبيض و شورت، قفلت الباب.
بعد فترة خرجت فريدة و كانت لابسة القميص كأنه فستان، و داغر قاعد على السرير عاري الصدر و ماسك تليفونه.
أول ما شافها قام و راح ناحيتها و عمال يبص عليها، ف قالت فريدة بخوف:
- بتقرب كده ليه؟
داغر مازال بيقرب، خبطت فريدة في الحيطة، وقف داغر قدامها ف قالت بتوتر:
- لو قربت مني هقتلك.
ابتسم داغر بخبث، فريدة ضربتة بالقلم، راح داغر شدها من وسطها بغضب و بدأ يقبلها بكل شهوة و فريدة بتضرب فيه على أمل إنه يبعد عنها، زقها ناحية السرير و هي بتعيط و قطع هدومها.
رجع من شروده على فوران القهوة، فقال بتعب من وجع راسه:
- حتى دي هشربها من غير وش.
شرب قهوته و طلع يشوفها، لقاها صاحية و واقفة على سور البلكونة.
اتصدم داغر و جرى ناحيتها، فقالت فريدة بزعيق:
- لو قربت مني هموت نفسي.
داغر بعصبية:
- أنزلي يا مجنونة.
فريدة بانهيار:
- قولتلك لو قربت هموت نفسي، مش كفاية شرفي راح.
داغر قال بهدوء:
- خلاص اهدي، أنا همشي و اعملي ما بدالك.
بدأ يقرب منها براحة و لسة هيمسكها، نطت فريدة.
راح مسك إيدها بسرعة، فريدة بتصوت و جسمها متعلق في الهوا، و داغر بيتمالك أعصابه عشان ميختلش توازنه و ماسك إيدها.