تحميل رواية «مليكة الايهم» PDF
بقلم اسماء علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_ مَليكه! بلعت ريقي بصعوبه، بعد ما فتحت عيني بصدمه من معرفه صاحب الصوت. لفيت بضهري لصاحب الصوت، وبصيتله بتوتر، وقلت: _ أيهم! _ أيوة أيهم يا هانم. نبرته كانت حاده، وملامحه مليانه غضب، ونظراته مخيفه، وعيونه حمرا من كتر العصيبه. _ بتعملي إيه هِنا يا مليكه؟ قالها وهو بيبصلي ببرود مخيف. بلعت ريقي وأنا ببصله بخوف، وقلت وأنا بفرك إيدي: _ مش أنا قلتلك هخرج مع أصحابي. _ وأنا كان ردي واضح، وقلت إنه مفيش خروج. رفعت عني له بغضب، وقلت بصوت عالي نسبياً: _ ومعطتنيش رد عن سبب الرفض يا أيهم. قرب مني خطوة بتحذير،...
رواية مليكة الايهم الفصل الأول 1 - بقلم اسماء علي
_ مَليكه!
بلعت ريقي بصعوبه، بعد ما فتحت عيني بصدمه من معرفه صاحب الصوت.
لفيت بضهري لصاحب الصوت، وبصيتله بتوتر، وقلت:
_ أيهم!
_ أيوة أيهم يا هانم.
نبرته كانت حاده،
وملامحه مليانه غضب،
ونظراته مخيفه، وعيونه حمرا من كتر العصيبه.
_ بتعملي إيه هِنا يا مليكه؟
قالها وهو بيبصلي ببرود مخيف.
بلعت ريقي وأنا ببصله بخوف، وقلت وأنا بفرك إيدي:
_ مش أنا قلتلك هخرج مع أصحابي.
_ وأنا كان ردي واضح، وقلت إنه مفيش خروج.
رفعت عني له بغضب، وقلت بصوت عالي نسبياً:
_ ومعطتنيش رد عن سبب الرفض يا أيهم.
قرب مني خطوة بتحذير، وقال بنفاذ صبر:
_ مَليكه، صوتك إحنا في الشارع.
وكمل، وقال بهدوء مخيف:
_ شَكلي هنفد اللِ حذرتك منه، بسبب سمعانك الكلام أوي يا مليكه هانم.
ضغَط في كلامه علي جملته الأخيرة،
رفعت نظري له بخوف من كلامه، ومن إنه يعمل أي حاجه من اللِ قالها.
_ لا خلاص، أنا.. أنا آسفه.
ضحك بسخريه، وقال:
_ هتفضلي ساذجه لحد إمتي يا مليكه، إمتي هتشغلي ده.
كان بيشاور علي رأسي وهو بيبصلي بغضب،
بصتيله بحزن.
شديني من إيدي، ولف ضهري، وشاور بإيده ناحيه حاجه معنيه، وقال:
_ وإمتي هتبعدي عن دول، وتبطلي تمشي ورا كلامهم؟!
صحابي..
الشمال في نظر أيهم.
أنا وأيهم مكتوب كِتابنا من أسبوع، بالغصب عامةً.
أنا مكنتش موافقه، وكنت رافضه رافض تام، بس بابا حطني تحت الأمر الواقع وقالي أن هو وافق من غيري ما يعرفني أو يرجعلي حتي.
وافقت برغم إني رافضه من جوايا بس هتقولي لمين علي مين،
فَضّلت أسكت وأشوف القطر هينزلني عند أنهو محطه.
فكرت أقول لِ أيهم علي رأئي، وأنه لو الرفض جه منه هبقي بعيدة أنا عن المشاكل، وهكون خلصت من الهم اللِ إبتليت بيه فجأة ده.
وياريتني ما قولتله إني رافضه..
رفض أيهم قراري وقال أنه مستحيل يفركش،
وبالعند فيا أتكلم مع بابا وقدم معاد كل حاجه،
وما إتوقعتش سُرعان الأحداث وغير والمؤذن بيقول جملته الإعتياديه:
" بارك الله لڪما، وبارك عليڪما، وجمع بينڪما في خير. "
ساعتها فقت،
وعرفت إن خلاص مفيش هروب
وإن كل حاجه مشت عكس ما كنت عايزاها،
وڪأن الدنيا بتتحداني، لِ مجرد إني فكرت حاول أحربها.
وكل الجامعه عرفت إني مرات أيهم المنشاوي،
دكتور كبير في الجامعه، وليه كيانه وكاريزمِته،
وبيحسدوني عليه، وميعرفوش اللِ فيها.
وصحابي،
اللِ من ساعت ما إتخطبت وإتكتب كتابي، وهما بيتصرفوا بطريقه غريبه.
وأيهم حذرني أكتر من مرة منهم، وقالي أبعد عنهم، ومليش دعوة بيهم، لإنهم مش شبهي، ولا شبه أخلاقي، ولإن سمعتهم وتصرفاتهم زفت.
والمرء علي دين خليله.
كنت بطنش كلامه علطول، وبقوله أنهم صحابي، وأنا مش هعمل اللِ هما بيعملوه.. أنا مش هكون زيهم في كل حاجه.
بس للحقيقه حصل الكعس، كنت بسمع كلامهم وكنت بحاول أقلدهم لما بكون وسطيهم، حتي إني بطلت أذاكر، وبعدت جداً عن ربنا، وكنت بسمعلهم دايما وهما بيقولولي إعملي كده مع أيهم ومتعمليش كده، متخلهوش يفرض سيطرته، إعملي اللِ إنتِ عايزاة.
لحد ما لبست في الحيط،
وطلعت معاهم بعد ما أقنعوني نخرج، بالرغم إن أيهم قالي متخرجيش.
_ إنتِ عاجبك حالك دلوقتي بعد ما ڪنت آيه ماشية علي الأرض.
رفعت نظري له بدموع، كمل وقال:
_ لازم تعرفي يا مليكه إنك لو مبعدتيش عن الناس ديه بإرادتك، أقسم بالله لأبعدك أنا وبأسلوبي.
وقرب مني، وبص في عيني، وقال بنبرة مهتزة:
_ وأقولك حاجه هتصدمك كمان؟؟
رفعت عيني له بدموع، وأنا ببصله بإستغراب.
_ شايفه دول، هما اللِ قالولي إنك خرجتي معاهم وبعتولي المكان.
فتحت عيني بصدمه كبيرة، وفضلت باصه لأيهم بعدم تصديق،
دموعي عارفه طريقها وموقفتش،
هزيت رأسي بعدم تصديق وأنا بحركها ناحيه صحابي،
اللِ واقفين يضحكوا مع بعض، وصوت ضحكتهم واصل من الودن للودن.
حركت نظري من عليهم لِ أيهم،
اللِ كان بيبصلي بأسف وحُزن عليا.
أيهم مش بيكرهني، بس.. بس أنا مش هتسحمل أكتر من كده،
كل حاجه أكبر مني ومن طاقتي.
قرب أيهم مني، وحاول يمسك إيدي وهو بيقول:
_ مَليكه.
نطرت إيده بغضب، وقلت:
_ بلا مليكه بلا زفت.
ورجعت خطوة لورا، وقلت بصوت عالي:
_ إبعدوا عني بقي، إنتوا عايزين مني إيه؟
حرك إيده في الهواء، ڪمحاوله منه أنه يهديني، وقال:
_ أنا عايزك إنتِ مش عايزة حاجه منك.
وڪأن اللِ قاله موصلش ودني من الأساس، كملت كلامي بدون وعي:
_ أنا عملت إيه ل ده كله، إنتوا بتعملوا فيا كده ليه؟ حرام عليكو.
أنا كنت بهذي بغير وعي مني، مكنتش شايفه حاجه قدامي غير الشريط المؤلم في حياتي، من أول بابا لحد صُحابي.. أيهم معمليش حاجه ده اللِ لسه مستوعباه.
كان بيحاول يساعدني، بس أنا ذي الغبية كانت فيه غشاوة علي عيني.
_ مليكه حبيبتي إهدي.
كان بيقرب مني بخطوات هادية، كنت واخده بالي منها وكنت برجع أنا كمان بنفس الخطوات بس لِ ورا.
_ متقربش مني، سيبني في حالي بقي، أنا تعبت.
محستش بنفسي غير..
وانا في حُضن أيهم، بعد ما شدني في الثانية اللِ مرت عربية بسُرعة البرق في نفس المكان.
_ إهدي يا مليكه، إهدي يا ضَي العين.
كنت بتنفس بسرعه، وبأخد نفسي بالعافية،
وبدأت أعيط بشكل هستري، أنا مش قادرة أمسك نفسي، مش قادرة أوقف عياط، حاسه إني عايزة أصوت بأعلي صوتي عشان أطلع الألم اللِ جوايا،
بس في حاجه منعاني مش عارفه إيه.
_ مَليكه.
خرجني أيهم من حُضنه، وبص عليا، كنت فاتحه عيني بالعافيه،
كنت نص واعيه، بصيت لِ أيهم دقيقة ورمشت بعيني أكتر من مرة.
لحد ما سبت نفسي للألم، والغشاوة السودة تصحبني.
وكانت آخر حاجه سمعتها، صوت أيهم وهو بيقول:
_ لا لا، مليكه.
قلبي وقف لما غمضت عينها مرة واحده ومفتحتهاش،
هزيتها أكتر من مرة بلطف لعلها تستجيب.. إطلاقا.
_ لا لا، مليكه.
لاحظت إن نفسها بدأ يقل، وجسمها بارد أوي.
شلتها بسرعه، وجريت ناحيه العربية برُعب من إني أخسرها.
ركبت ومليكه مازالت في حضني، وإتحركت بسرعه ناحيه أقرب مستشفي.
_ مليكه، موكا.
قالتها بلطف وأنا بحاول أتحكم في أعصابي.
بس مفيش أي رده فعل منها.
زدت من سُرعه العربيه، وبعد عشر دقايق كنت وصلت.
شلت مليكه بسرعه ودخلت المستشفي.
_ عايز دكتورة بسرعه.
قالتها بصوت عالي،
إتقدم مني دكتور، وقال:
_ حطها هنا لو سمحت.
مسكت في مليكه أكتر، وقلت بفحيح:
_ أنا قلت عايز دكتورة.
_ خمس دقايق والدكتورة تكون عند حضرتك، بس لازم نشوف المريضه الأول.
حطيت مليكه علي الترول، ودخلوها العنايه،
وبعد ثواني جات الدكتورة ودخلت الأوضه بسرعه.
أنا كنت واقف بره علي أعصابي، رايح جاي ومش عارف أثبت.
كل اللِ هاممني دلوقتي أشوف مليكه وأطمن عليها،
ومقلتش حتيٰ لحد من أهلها، اللِ هما أصلا مش مهتمين بيها.. عشان كده طلبت إننا نستعجل في الجوازة وتكون مراتي.
في الوقت اللِ كنت رايح وجاي بقلق، خرجت الدكتورة من الغرفه.
إتحركت ناحيتها بلفهه، وقلت:
_ ها يا دكتورة طمنيني، مليكه عاملة إيه؟
_ للأسف المريضه دخلت في غيبوبه!!!
رواية مليكة الايهم الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء علي
للأسف المريضة دخلت في غيبوبة.
هزيت رأسي بعدم فهم، أو بالأصح بعدم تصديق، وقلت:
غيبوبة!!! إزاي؟
مليكة اتعرضت لصدمة عصبية كبيرة، وده أثر على الدماغ بشكل كبير. بالإضافة إن دي مش أول مرة مليكة تتعرض للحالة وتدخل في غيبوبة.
ضيقت عيني باستغراب وعلامات الاستفهام مرسومة على ملامحي.
ممكن توضحي كلامك لو سمحتي، وبعدين إنتِ تعرفي مليكة منين؟ وعرفتِ منين إنها اتعرضت للحالة دي قبل كده؟
حركت الدكتورة نظرها في ممر المستشفى، وقالت بهدوء:
مينفعش نتكلم هنا!
اتفضل معايا وأنا هشرحلك كل حاجة.
بصيت لها بترقب، ابتسمت بخفة، وقالت:
متقلقش حضرتك، إحنا هنتكلم في حالة مليكة ودي حالة تطول شرحها، حتى يمكن تسمع حاجة إنت مسمعتش عنها قبل كده.
حركت نظري من على الدكتورة لباب الأوضة اللي فيها مليكة.
حاسس إن مليكة وراها ماضي كبير أنا معرفوش.
وحاسس إني محتاج وقت كبير عشان أفهمه وأكتشفه.
هو أنا ممكن أدخل أشوفها؟
مش دلوقتي.
أومال إمتى؟
هبلغ حضرتك بالوقت المناسب، بس حاليًا ممنوع عشان صحة مليكة.
هزيت رأسي بهدوء، وعيني مثبتة على باب الأوضة.
شعور بالذنب عمال يأنبني.
وصداع جوا دماغي مش بيسكت.
اتنهدت بتعب، وأنا بقعد على الكرسي اللي في مكتب الدكتورة.
إنت خطيب الآنسة مليكة؟
زوج المدام مليكة.
هزت الدكتورة رأسها بهدوء، وقالت:
ليه اتجوزت مليكة؟
رفعت نظري اللي كان على اللاشيء باستغراب، وقلت:
وده ماله بالموضوع؟
لا، ده جزء مهم جداً بالموضوع، وعلى حسب إجابتك هقرر لو هقولك اللي هقوله أو لا.
ضيقت عيني بعدم فهم، وحسيت بقد إيه الموضوع كبير ومهم.
وأخدت نفس عميق، وقلت بهدوء:
مش عارف بس حسيت ناحيتها بالمسؤولية، في حاجة فيها شديتني وشديتني أوي.
كنت بقول أي كلام طبعاً، مش دي الإجابة اللي جوايا.
بس جزء من الإجابة صح أو كلها عامة. حقيقي مش عارف.
مليكة من الناس الجميلة اللي ممكن تقابلهم وتتعامل معاهم، أي نعم متعاملتش معاها لمدة طويلة، بس الوقت اللي كانت بتقعد معايا فيه كان من أحسن الأوقات عندي حقيقي.
ابتسمت بحب لكلامها على مليكة، وقلت بهدوء:
ممكن أعرف حضرتك عرفتي مليكة إمتي؟
من سنتين!
قابلتيها فين؟
هنا.
هنا فين؟
قلتها باستهزاء.
هنا في المستشفى.
وإتحركت لقدام وهي بتحط إيدها قدامها على المكتب، وقالت:
مليكة جات هنا بنفس الحالة اللي حضرتك جايبها بيها دلوقتي، بس زمان كان على أسوأ شوية.
إزاي؟
بسبب وفاة مامتها، مليكة مستحملتش الصدمة، ودخلت في غيبوبة لمدة كبيرة أوي، حتى إننا كنا يئسنا من حالتها.
كبيرة أوي! قد إيه يعني؟
6 شهور.
فتحت عيني بصدمة.
إزاي أنا معرفش الكلام ده؟
إزاي مليكة محكتليش؟
أنا أي نعم كنت أعرفها أثناء وفاة مامتها بس مكنتش أعرف إنها في غيبوبة..
قالوا إنها سافرت برة عشان تقدر تتخطى أو تنسى.
ومين يا دكتورة اللي كان قاعد معاها المدة دي؟
هزت الدكتورة كتفها بهدوء، وقالت باستخفاف:
مراد طبعاً، نن عين مليكة.
ضحكت بخفة على جملتها الأخيرة، وقلت:
كانت دايما تناديله كده عشان تغيظني.
ابتسمت الدكتورة، وقالت:
مليكة روحها في مراد، ومراد روحه في مليكة.
دي حقيقة، أنا شفت علاقتهم والصراحة يا بختهم ببعض.
عشان كده مراد فضل 6 شهور بايت في المستشفى، ومكنش حد من أهله بيجي يطمن عليه ولا على مليكة.
حتى باباهم؟
قلتها بصدمة.
وأنا غير متوقع إن الكره ممكن يوصل لكده.
دا ما يتسماش أب، دا إنسان قلبه من حجر.
أنا شفت تعامله كذا مرة مع مليكة، ومكنش بيعجبني وكنت دايما بتصاله، بس متوقعتش توصلة لحد كده.
وبالرغم من ده كله مليكة بتحبه.
حد زي مليكة ميعرفش يكره.
عامةً يعني مراد كان الشخص الوحيد اللي فضل ساند مليكة، ودايماً كان في ضهرها، ولا مرة سابها هنا لوحدها، وكان بيعمل كل اللي عليه عشان مليكة متضعش منه.
ابتسمت بحزن، وقلت:
حظها الحلو جه في أخوها.
دي حقيقة فعلاً.
طب وهي بعد ما فاقت من الغيبوبة حالتها كانت عاملة إيه؟
كانت مستقرة قبل ما تيجي، وغير كده مراد هو اللي عرف يهديها، لولا كده مكنش حد قدر يسيطر عليها، وخرجت من المستشفى في نفس اليوم اللي فاقت فيه بناءً على طلبها.
راحوا فين؟
سؤال سألته بتلقائية.
أصل بعد المرمطة دي مستحيل يرجعوا لأبوهم.
بيتهم!
قالتها الدكتورة بقله حيلة.
بالبساطة دي؟
هما متعودين على عدم الاهتمام من باباهم، وبعدين مليكة كانت قالتلي: "مستحيل يعني يا دكتورة كنت أسيب بيت أمي للأفعى أم أربعين وش دي".
ضحكت بخفة على تقليد الدكتورة لجملة مليكة، وقلت:
مرات أبوها.
بتاعة كده يا دكتورة متعرفلهاش وش من قفا، مش عارفه نظر أبويا كان فين وهو بيتجوزها.
قالتها الدكتورة بضحكة.
ضحكت بصوت عالي، لما استوعبت إن الجملة دي لمليكة.
مليكة ما بتحبهاش ولا هي، ولا بنتها ولا ابنها.
لإنهم ما كانوش بيحبوها، وكانوا دايما يعملوها بطريقة وحشة، وشهد بنتها كانت بتغير من مليكة وكانت دايما تحرض باباها عليها، أما سعد ده ملهوش ملة وكان عايز مليكة بأي طريقة، حتى أنه مرة فكر يقرب من مليكة بس مراد علمه الأدب وبعدين دخله الحبس، ده السبب اللي خلى العلاقة ما بين مراد ومليكة وباباهم مستحيلة وكله بسبب مرات أبوهم.
أنا أول مرة أسمع عن الموضوع ده.
قلتها بتوهان، وكأني دخلت نفق ملهوش آخر.
والنفق ده هو حياة مليكة، وأنا الطرف التايه في الحكاية.
قلت لحضرتك إنك ممكن تسمع حاجات مسمعتهاش قبل كده.
هزيت رأسي بتوهان، وقلت:
طب وهي مليكة هتفوق إمتي؟
ممكن تفوق النهاردة، وممكن بكرة ممكن بعد أسابيع، وممكن بعد شهر أو اتنين أو تلاته.. وممكن بعد سنة، حقيقي الحاجة دي مش بإيدينا.
مستحيل.
قلتها بهمس وأنا بتنفس بصعوبة، وكأن كنت بجري على أخر جهدي وبعدين وقفت.
رفعت نظري للدكتورة، وقلت:
مفيش أي حل يخليها تفوق؟
مليكة بتهرب من الواقع في هيئة غيبوبة، قوقعتها السودا والألم اللي جواها بيشدها ويقنعها إنها هنا في أمان ولازم تفضل كده.
وعقلها الباطن بيسمع الكلام.
بالظبط، فمليكة بتفضل في غيبوبة لحد ما تتغلب على الألم وصدمتها.
مفيش أي طريقة نحاول نقنعها إنها تفوق؟
ممكن لو حد بتحبه، ويحاول كل يوم معاها، وممكن تقوم لوحدها عادي.
حطيت رأسي بين كفوفي بتعب، وأنا معتش قادر ولا عارف أعمل إيه.
أنا لو مكانها مش هقوم.
اللي مليكة اتعرضتله مش شوية.
والصدمة الأخيرة باين جت على الجروح كلها.
أنا لو أعرف إن ده هيحصل مكنتش اتكلمت ولا قلت حاجة.
كنت خايف عليها، وكل همي إنها تبعد عن الصحبه السامة اللي كانت مصحباهم.
مليكة طول عمرها بتطلع الأولى على الدفعة، ودايماً بتجيب امتياز.
ودايماً تلاقيها في حالها، ملهاش علاقة بحد.
تخرج من الجامعة على البيت، ومن البيت للجامعة.
ونادراً جداً ما بتخرج عن الروتين ده.
وكنت بلمحها في البريك تروح الحرم الجامعي.
أو تقضيه في المكتبة.
مكنتش بتنزل الكافتريا قد كده، عشان التجمعات وهي مكنتش بتحب الاختلاط.
ده اللي عرفته من فترة مراقبتي لها.
بس جات في آخر سنة، واتعرفت على بنات لا هما شبهها ولا نوعها.
وكانوا مصحبنها عشان يستغلوها نظراً إن مليكة شاطرة وممكن تغششهم.
حاولت أنبهها كتير، بس هي كانت مبسوطة عشان بقى عندها صحاب، ومبقتش لوحدها، بس...
كل حاجة كانت غلط من البداية.
أو يمكن أنا اللي مفكر كده.
رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
وعلى كده بتحبها يا أستاذ أيهم؟
فقت على جملة الدكتورة.
بصتلها بهدوء وابتسامة بسيطة.
ورجعت ضهري لورا، وقلت:
أنا بـ...
دكتورة رحمة المريضة لازم تفوق في أسرع وقت عشان...
رواية مليكة الايهم الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء علي
_ دكتورة رحمه المريضه لازم تفوق في أسرع وقت عشان ضربات قلبها مش في حاله مستقرة.
قالتها الممرضه اللِ دخلت فجأة من غير إستأذان، وهي بتتنفس بسرعه وکأنها كانت بيتجري.
قُمت تلقائيا لما سمعت كلامها وخرجت بسرعه من الأوضه بدون ولا كلمه ولا كُنت واعي ولا سامع حد عامةً..
ڪل اللِ بيتردد في دماغي ڪلام الممرضة،وصلت للأوضه اللِ موجودة فيها مليكه،كان في هرج ومرج ودكاترة داخله ودكاترة خارجه والموضوع مش مطمئنً خالص.
قربت من الباب وبصيت لِ جوا، كان فيه دكاترة حوالين مليكه بيحاول يرجعوا علاماتها الحيوية لموضع الإستقرار،وحركت نظري علي مليكه اللِ راقدة علي السرير لا حول لها ولا قوة،ووشها الشاحب زي شحوب الموتيٰ.
شلت نظري من علي مليكة بصدمه من حالتها وشكلها، وحطيته علي الجهاز اللِ بيعرض علامات قلبها الحيوية،كان ضعيف جداً، وبيقل تدريجياً.. وبما إني دكتور فالحاجات دي بالنسبالي معروفه.
ثواني كانت كفيلة إني ألمح ده كله،وبدون إنذار فتحت الباب ودخلت، وأنا متجاهل صوت الدكتورة وهي بتنادي عليا.
قربت من السرير، لكن واحده من الممرضات منعتني، وقالت:_ مينفعش يا فندم، إتفضل أُخرج.
إتجاهلت كلامها، وقربت من الدكتور اللِ واقف جانب مليكه، وبيحاول يفوقها.
لمحني وأنا بقرب منه، بصيلي وقال بإعتراض:_ بتعمل إيه هنا حضرتك؟ مينفعش وجودك هنا، إتفضل أخرج لو سمحت.
شديت كرسي، حطيت جانب السرير اللِ نايمه عليه مَليكة، بعد ما بعدت الدكتور من جانبها، وقلت ببرود:_ أنا دكتور وعارف كويس أنا بعمل إيه.
_ بس...
بصيتله بطرف عيني بتحذير، نفخ بضيق وسكت.
رجعت نظري علي مليكه تاني، وأنا بقرب منها،بحاول أمرر عيني علي ملامحها الباهته من كُتر التعب،وهدوءها اللِ متعود عليه، بس الهدوء ده غير..حطيت إيدي علي خدها بلطف، كان وشها ساقع..
قربت وشي من ودنها، وأخدت نفس عميق بتعب ، وقلت بهمس حاني:_ مَليكة.. مُوكا.
إبتسمت بحزن لما أفتكرت ذِكري ليها وأنا بدلعها، غمضت عيني وقلت:_ فاكرة إنتِ لما قولتلك يا موكا، كان يوم كتب كِتابنا، وكُنتِ زي القمر في ليلة بَدره علفكرة.. بس إنتِ مكُنتيش عايزاني وكُنتِ رافضه الموضوع عشان كده الحُزن كان باين في عيونك والزعل كان مرسوم في إبتسامتك اللِ كُنتِ بتجاهدي عشان تظهريها.
حركت نظري علي اللاشيء، وقلت بعد برهه من الصمت:_ عارفه إنتِ أنا مكنتش بعاندك ولا كُنت بحاول أجبرك علي حاجه، أنا كُنت عايزك وعايز أبعدك عن القوقعه اللي إتشديتي ليها.. إنتِ مش ضعيفه يا مليكه وعُمرك ما كُنتِ كده أنا طول معرفتي بيكِ كُنتِ هادية وراسيه وبتعرفي توزني الأمور صح وبتحطي كل حاجه في مكانها الصحيح، يمكن اللِ حصل ده في مصلحتك يعلمك إن مش أي حد تتعرفي عليه وعمل كام موقف قدامك عجبك وكان في صالحك إنك تديلة الثقة وتعامليه كأنه مفيش غيره وتحطيه في مكانه ميستحقهاش، وإنتِ عارفه وأنا عارف والكل عارف إن كل حاجه بتحصل في حياتنا بأسباب، ولِ غيب إحنا مش مدرِكينه، ف يا ريت ما تزعليش علي اللِ حصل وتدي للموضوع قيمه لدرجة..
سكت بحزن وأنا برجع بنظري ليها، وكملت كلامي وقلت:_ لدرجة إنه يخليكِ... مش قادرة تقومي تواجهي ألمك، ضعفك اللِ أول مرة يتغلب عليكِ بالشكل ده.. حاولِ يا مليكه.. فشلتِ، حاولِ تاني.. فشلتِ تاني، حاولِ تالت، إنتِ مش جايه يروحي عشان تنجحي من أول مرة، ومش مطلوب منك كده، إنتِ جاية عشان تتغلبِ علي شهواتِك، شيطانِك، نفسك الأمارة بالسوء، والدنيا.
مش فارقه كام مرة فشلت، إطلاقا مش فارقه، بس فارقه كام مرة حاولتِ، كام مرة قاومتِ، كام مرة إتغلبتِ علي ألمك، ضعفك، شيطانك، شهواتك، نفسك، حياتك، وملذات، الإختبار هنا، المُجاهده هنا. مش فارق عدد المرات اللِ خسرتِ بس فارق جدا عدد المرات اللِ إتعلبتِ فيها علي الخسارة، لإنك وبدون شك كُنتِ بتطلعي من كل مرة خسرت فيها بدرس إتعلمتيه، أو علي الأقل بمعلومه، يعني حتي في خسارتك إنتِ مش خسارانه إنتِ كسبانه.. إحسبها كده يا مليكه عشان هي بتتحسب كده واللهِ.
وأخدت نفس عميق وڪأن طاقتي رجعت من جديد، وقلت بحماس أكبر:_ قومي يا مليكه، قومي يا حبيبتي، إنتِ أقوي بكتير من إنك تكوني في الحاله دي بسبب حاجه متستهلش تفكيرك مش حياتك يا مليكه..
قومي عشان مُراد أخوكِ، مُراد اللِ ملهوش غيرك، مُراد اللِ سافر بناءًا علي طلب منك عشان يكمل تعليمه ويبني نفسه عشان تكوني فخورة بيه، مُراد اللِ لو عرف إنك في الحاله دي هينزل وهسيب الدنيا تضرب تقلب وراه، قومي عشان مامتك الله يرحمها مكنتش هتحب تشوفك كده، قومي عشان تكملي مسيرتك وتكوني دكتورة شبه ما ڪُنتِ بتحلمي، قومي عشان...
وإتنهدت بصوت عالي، وقلت بتعب:_ أنا محتاجك واللهِ يا مليكه.
رفعت رأسي وبصتلها بهدوء، زي ما هيٰ..مفيش أي حركه، أو أي إشارة.
غمضت عيني بهدوء، وقلت بأمل:_ وما ذلك علي الله بعزيز... يارب.
وفتحت عيني، وبصيت للدكتورة، وقلت بإبتسامه:_ مش عارف إن كانت سمعتني ولا لا، بس أتمنـ...
ملحتقش أكمل جملتي،لما مَليكة أخدت نفسها فجأءة بشكل كبير،حركت نظري عليها بسرعه، وأنا بقول:_ مليكه!
بدأت تحرك رموشها براحه، وصوابع إيديها بدأت تحركها،والنبض وضربات القلب بدإت تستقر.
_ الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله.قلتها بأمل وقربت من مليكه اللِ بدأت تفتح عيونها،والدكاترة كلهم كانوا بيرقبوا في صمت،الأوضه أصبحت هادية، والكل عنيه علي مليكه.
فتحت مليكه عينها، وقالت بهمس وصل لِ قلبي قبل ما يوصل لِ ودني:_ أيهم!
_ حبيب عيون ونبض قلب أيهم.
بدأت ترمش بعنيها عشان تعتاد الإضاءة،وبعد ثواني فتحت عينها وهي بتمررها علي الوجوة بإستغراب وجهل من الوجوة والمكان.
بصيتلي بهدوء، وحاولت تقعد، بس مقدرتش، قمت ساعدتها وهي كانت بتحاول تبعدني عنها،إتنهدت بضيق، ورجعت قعدت علي الكرسي تاني بعد ما عدلتها،وبدأ الدكاترة يراجعوا علاماتها الحيوية وصحتها،وأنا نظري عليها، بحاول أملي عيني بملامحها.
كل دقيقه تبصلي بطرف عنيها بتوتر،طلع الدكاترة بعد ما طمنوني عليها، وقالت لي الدكتورة رحمه قبل ما تخرج:
_ هي دلوقتي أفضل، بس أتمني تحاول تبعدها عن أي حاجه ممكن تأثر علي نفسيتها، ياريت تهتم بيها ومتخلهاش تتعصب أو لأي حاجه ممكن ترجعها للحاله دي.
_ من النهاردة مليكة في نن عنيا، متقلقيش.
_ دكتور أيهم!
فقت علي صوت مليكه، إبتسمت بسخريه من جملتها، وقلت بهدوء:
_ نعم يا مليكه؟
_ أنا عايزة أخرج، أنا مبحبش المستشفيات.
_ بس إنتِ لسه فايقه من غيبوبة، وحالتك لسه مش مستقرة.
هزت رأسها برفض، وقالت:_ لا، أنا كويسه.
_ حاضر يا مليكة، هقول للدكتورة تكتبلك علي خروج.
بعد ساعهدخلت ممرضه، وكانت معاها آكل لمليكه،
_ يلا يا مليكه عشان تأكلي، إنتِ محتاجه طاقة.
بصيتلي بتشنج، وقالت:_ أنا مش هأكل آكل العيانين ده.
ضحكت وقلت:_ لازم تأكليه عشان إنتِ عيانه.
هزت رأسها برفض تام، وقالت:_ محصلش والله ده أنا زي القردة أهو مفيييش حاجه.
ضحكت بصوت عالي،وضحكت الممرضه علي مليكه.
_ معلش ياقردة، أقصد معلش يا مليكه لاز....
ومقادرتش أكمل جملتي من نظرات مليكه الغاضبه، وضحك جامد عليها.
طلعت الممرضه، وقربت من مليكه، وأنا بقول بخبث:_ لو آكلتي الآكل ده كله هقول للدكتورة تكتبلك علي خروج، لكن لو مأكلتيش هخليهم يقعدوكي هنا لمده أسبوع.
شدت مليكه الآكل وبدات تأكل بسرعه،ضحكت عليها بخفه، وحطيت إيدي علي رجلها، وقلت بهدوء:
_ براحه يا مليكه، كُلي علي مهلك.
هزت رأسي بهدوء، وهي بتبصلي ببراءة،إبتسمت علي ملامحها، وأنا براقبها وهي بتأكل.
جميلة أوي الصراحه،شدني فيها جمالها الهاديوملامحها البسيطه بس مميزةوهدوءها الرقيق، وإبتسامتها اللِ زي القناصه بتصيب قلبي بدون مجهود.
_ رايح فين؟قالتها بخوف وهي شيفاني قايم من علي الكرسي،
قربت منها ونزلت ل مستواها، وقلت بحنان:_ هروح أكتبلك علي خروج، وأجي.
هزيت رأسها بتوتر، حطيت إيدي علي رأسها، وقلت:_ متخافيش، خمس دقايق وأكون عندك.
خرجت ورُحت للدكتورة،كتبت لي علي خروج، أخدتها ورجعت لِ مليكه.
كشفوا علي مليكه قبل ما تطلع، وكانت كل حاجه مستقرة،شلتها لإنها مكنتش قادرة تمشي... أو أنا اللِ بتلكك يعني.
خرجنا،وقعدتها في العربية وأنا بعدل لها الكرسي، وقلت:_ مرتاحه كده؟؟
بصيتلي بهدوء، وقالت:_ أيوة.
قفلت الباب، وركبت جانبها،ومشيت.
كانت مليكه سانده رأسها علي الكرسي، وعينها علي الطريق.. شاردة بس مش عارف في إيه.
بصيت علي الطريق بتركيز.
_ إحنا رايحين فين؟ ده مش طريق بيتي.
_ لا ما هو من النهاردة مكان ما أكون أنا هتكوني إنتِ.
رواية مليكة الايهم الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء علي
_ لا ما هو من النهاردة، مكان ما أكون أنا هتكوني إنتِ.
قالها أيهم ببرود، وهو مثبت عينه علي الطريق،وكان في شبح إبتسامه علي وشه.
هزيت رأسي بعدم إستعاب، وقلت:_ اللِ هو إزاي يعني؟ مينفعش.
_ وإيه اللِ قَل نفعانه يا مليكه، إنتِ مراتي علي سُنه الله ورسوله.
وزعت نظري بسرعه علي الطريق، وكان نفسي إبتدأ يعلي،فركت إيدي بتوتر، وقلت ل أيهم:_ بس إحنا مقولناش لِ بابا و...
بلعت باقي جملتي ومقولتهاش بسبب إن أيهم وقف العربية فجأة،بصيتله بتوتر،شال إيدة من علي الدركسيون، وحرك وشه ناحيتي، وقال بنبرة هاديه كعادته:
_ لو علي باباكِ، أرن عليه دلوقتي معنديش أي مشكله، لو وافق هأخدك وأروح بيتنا، ولو ماوافقش..
رفعت عيني له بترقب، بصيلي بغموض، وقال بإبتسامه:_ هأخدك وأروح بيتنا برضو عادي يعني.. ما أصل بُصي الكلام في الموضوع ده منتهي، إنتِ مراتي ومكانك لازم يكون جانبي وأي كلام غير كده انا مش هسمعه.
بصتله بصمت رهيب، وعيني كانت مقابل عينه..
بس عقلي كان مع كلامه، بحاول أستوعب هو ليه بيعمل كده؟ ليه أصلا إتجوزي؟ وليه خليٰ كل الأمور تمشي بسرعه؟ليه دايما بيساعدني وبلاقيه جانبي بالرغم من إن الناس القربية مني وما بينا عشرة بتعمل عكس ده..
وأڪبر دليل شخص المفروض يكون لي السند والضهر والعزوة، يكون لي الحضن الدافىء في وقت الحزن، والأمان وقت الضيق. أنا مطلبتش الكتير والله أنا طلبت يكون لي أب مش أكتر.
عامةً معدتش فارقه، حتيٰ لو أيهم قاله مش هتفرق معاه، وأنا متأكده وعندي يقين ميه في المية أنه لحد الآن ما سأل عليا ولا يعرف إني كنت في المستشفيٰ.. بس خير خير، أنا مليش غير ربنا.
_ مليكة!
فقت علي صوت أيهم، هزيت رأسي ببلاهه، وقلت:_ نعم؟
_ أرن علي باباكِ؟
بصيتله بهدوء وأخدت نفس عميق، وسندت ضهري علي الكرسي، وقلت ببرود حاولت أظهره في كلامي:
_ لا، مفيش داعي، أنا وإنت عارفين الرد كده كده.
_ مليكه!
حركت نظري له بهدوء، إبتسم وقال:_ بكرة نروح نجيب حاجاتك اللِ هناك، متشليش هم.
حركت رأسي بصدمه،هو ازاى عرف إني كنت عايزة أقوله كده، وقلت بتلقائية:_ إنت عرفت منين إني كنت هقول كده؟
_ عيب لما تسألِ السؤال ده لِ أيهم المنشاوي.
قالها وهو بيرجع يشغل العربية، وبعدين إتحرك.إبتسمت بخفه، وانا برجع بنظري للطريق مرة تانيه، وقلت:
_ آه صح نسيت إنك الدكتور أيهم المنشاوي دنجوان الجامعه.
_ آه منها الشُهرة، مسيطاني.
ضحكت بخفه علي ملامحه، وقلت:_ منه لله التواضع، اللِ عامل فينا كده.
ضحك أيهم بصوت عالي، وقال:_ منه لله فعلا.
وبعد حوالي تلت ساعه،دخلت العربيه من بوابه كبيرة شكلها جميل حقيقي،تصميمها كان بسيط بس شكله شيك، بالرغم من إننا بليل بس كانت فيه إضاءة بسيطه جانب البوابه أظهرت المنظر.
وقفت العربية قدام السلم، نزلت بهدوء وأنا بوزع نظراتي علي المكان.حسيت بحركه جانبي،بصيت لقيت أيهم واقف وبيبصلي بإبتسامه،إبتسمت بهدوء متوتر، وحركت نظري للباب بتاع البيت اللِ كان لونه رمادي.
_ مليكه!
بصيت لِ أيهم، شاور بنظرة علي إيده اللِ ممدودالي،وزعت نظراتي مابينه هو وإيده بتوتر..بس في النهاية إتشجعت وحاولت ألمس إيده... بس مقدرتش.
بصتله بأسف، إبتسم بتفهم وقال:_ براحتك يا مليكة خُدي وقتك، أنا مش هضغط عليكِ.
_ طب إستني.. هنحاول.قلتها بسرعه لما حاول يسحب إيده،
_ ماشي يا ستي!
إبتسمت بتوتر، حاولت ألمس إيده أكتر من مرة.
الموضوع مش سهل، إطلاقا مش سهل.أنا لمدة كبيرة منعت السلام لأي حد غريب أو مُحرم ليا.مكنتش بمسك غير إيد مُراد، أو لو حد من أعمامي..بس إحنا بِعدنا عنهم من فترة لإننا نقلنا القاهرة قبل وفاة ماما بتلات سنين.
بس أخير حطيت إيدي في إيدة._ أخيراً! أشطر كتكوتة والله.
قالها أيهم بإبتسامه مشجعه، إبتسمت بكسوف، وقلت:_ شكراً.
_عفوا.قالها بتقليد نبرتي.
ضغط علي إيدي وإتقدمنا من الباب،فتحه أيهم ودخل إحنا الإتنين مع بعض، واول ما أيهم قفل الباب، جسمي إرتعش وحسيت برهبه المكان..
فضلت أفرك في إيظي بتوتر وأنا بوزع نظري علي كل جزء في المكان، ومتحركتش من مكاني.. ضهري للباب.
حسيت برعشه في جسمي لما أيهم حاوط كتفي، وإتحرك بيا وهو بيقول:_ تعالي نطلع عشان تبدلي هدومك وترتاحي عشان إنتِ محتاجه راحه تامه زي ما قالت الدكتورة.
هزيت رأسي بسرعه، من غير ولا كلمه،طلعنا علي السلم ووصلنا لِ أوضه كانت ف نص الممر.
فتحت أيهم الباب، ومد إيده ليا كعلامه إني أدخل، وقال:_ إتفضلِ يا ست الكل، نورتِ جناحك.
دخلت بتوتر وحماس في نفس الوقت،أول مرة حد يتعامل معايا كإني حاجه مهمه من بعد مُراد أخويا.
دخلت بهدوء وأنا ببص علي الأوض برضيٰ، كانت كبيرة وجميلة أوي،بألوانها اللِ مش عارفه غامقه كده ليه، تحسينا عايشين مع زعيم مافيا..
الأوضه كانت باللون الرمادي والأسود، وحقيقي يعني الطراز كان حلو مش هنكر.
إتقدمت بدون خوف وڪإن توتري بدأ يتسحب مني تدريجيا،وبدأت أتحرك في الأوضه بحماس، ودخلت أوضه كده جوه الأوضه الأصليه " هما باين عليهم بيتاجروا في الأوض ".
المهم كانت أوضه مليانه هدوم، من بِدل لِ تيشرتات ونباطيل، وحزم وحوار..
_ وأنا بقول ما بيلبس الطقم مرتين ليه، أتاريه عنده محل هدوم.
_ لا والله.
_ آه والل...فتحت عيني بصدمه وأنا بستوعب اللِ قلته واللِ حصل،أنا كنت بكلم نفسي ومش واخده بالي من أيهم اللِ كان واقف ورايا.
بلعت ريقي بتوتر وقلت:_ ما تفهمنيش غلط!
ضحك بصوت عالي، وقال:_ حاضر هفهمك صح.
_ ولا صح!
ضحك عليا، وقال:_ مش هفهمك خالص يا ستي.
_ أيوة ياريت.وإتحركت بسرعه من الأوضه، وأنا بقول:_ مش هتكلم تاني، كفايا أوي الكسفه دي وإحنا لسه علي البر.
وقفت برة مستنيه أيهم يخرج من الأوضه عشان أقوله إني عايزة هدوم عشان أغير،مديت جسمي وأنا بحاول أشوفه بيعمل إيده جوة، لحد ما كنت هأجي علي وشي، وفي اللحظة دي خرج أيهم.
وقفت عدل بسرعه، وبصتله من فوق لتحت من غير ما يأخد باله" أو أنا اللِ هبلة ومفكره كده".
_ خُدي يا ست مليكه، دي هدوم كنت جايبها مخصوص ليكِ لما تنوريني في بيتنا.
رفعت نظري له بإستغراب، وحركت نظري علي البيجامه اللِ في إيد أيهم.
فقت لنفسي ومسكت البيجامه اللِ كان لونها أبيض في أحمر وكانت تقيلة نظرا إننا في الشتا والجو متلج.
_ يلا إدخلي خُدي شاور يريح أعصابك، عشان أدخل بعديكِ.
هزيت رأسي بهدوء، ودخلت الحمام.أخدت شاور دافيء، وسرحت شعري وأنا في الحمام ولميته كويس ولبست الكاب اللِ في التي شيرت وخرجت..
نسمه هوا لفحت وشي وأنا خارجه من حمام، خلتني كرمشت علي بعضي من البرد.
باب البلكونه كان مفتوح، باين أيهم هو اللِ فتحه عشان مش موجود في الأوضه.
قربت بهدوء من البلكونه، ووقفت علي الباب وأنا شايفه أيهم ساند إيده علي سور البلكونه وبيبص لِ السما.
رفعت نظري لمكان ما هو بيبص، لقيت نجمين جنب بعض واحد مطفي شويه والتاني منور وواضح للعين،
إبتسمت بخفه، وقلت بتلقائية:_ وڪان للقدر رأي آخر.
نزلت نظري علي أيهم، وقلت بصوت عالي نسيباً:_ دكتور أيهم!
في ثواني لقيت أيهم بصيلي، إبتسمت بتوتر وأنا برجع خطوة لِ ورا.
إتعدل أيهم في وقفته وإتقدم مني بهدوء،وقف قدام، وقال بترقب:_ هو إنتِ قلتي إيه من شويه؟
بلعت ريقي بصعوبه، وقلت:_ قلت إيه؟
_ وإنتِ بتنديلي!
_ آه، دكتور أيهم.قلتها ببساطه،قرب مني وحاوط كتفي بإيدة، ومسك خدي بإيدة التانيه بلطف، وقال:
_ إسمي أيهم، أنا جوزك يا ماما، دكتور أيهم دي لما نكون في الجامعه. أما هنا ف أنا أيهم بس... مفهوم؟؟
_ مفهوم.
طبطب علي خدي بلطف، وقال بضحكه:_ شاطرة يا بنُتي.
رفعت شفتي بطريقه مضحكه، وقلت بلامبالاه:_ عارفه.
_ منه لله التواضع، اللِ عامل فينا كده.
ضحكت بصوت عالي،وقلت:_ منه لله فعلا.
_ لايق عليكِ الفرح أوي يا مليكه.
إختفت إبتسامي سريعا، ورفعت عيني لِ أيهم، وقلت بحزن:_ الفرح بيليق علي أي حد يا أيهم.
قرب وشه مني، وقال:_ بس أنا شايف أنه لايق عليكِ أكتر.
_ شكراً.
_ ماشي يا ستي عفواً.
وكنت لسه رايحه أتكلم، تلفون أيهم رن،حركت نظري علي التلفون وبعدين بصيت لِ أيهم واقف مكانه ونظري عليا،
رفعت حواحبي له، هز رأسه بإبتسامه،شاورت بعيني علي التلفون،غمض عينه بدون إكتثار، وقال:_ هو إحنا خرس ولا إيه؟
_ بنتعلم عشان لو الدنيا غدرت بينا وحطتنا في الموقف نعرف نسد.
_ إدعم..
ضحكت عليه،رن التلفون تاني.
_ رُد يا أيهم، ممكن يكون في حاجه مهمه.
مسك أيهم التلفون بضيق، وقال بإستغراب لما لمح الإسم اللِ قدامه، وقال:_ دي ماما!
بصتله بترقب،فتح المكالمه، ورفع التلفون علي ودنه وهو بيقول:_ أيوة يا ماما.
قربت من أيهم بهدوء، وإتخضيت لما قال بصوت عالي:_ إيــــــــة، إزاي؟!!!!
رواية مليكة الايهم الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء علي
_ إيــــة، إزاي؟!!!
قُلتها بغضب لِ ماما.ردت عليا بهدوء، وقالت:
_ معرفش يا أيهم، بس تعاليٰ إتصرف.
_ مسافة الطريق وهأكون عندك.وقفلت بعد ما ماما قالت السلام وقفلت.
لفيت بسرعه عشان أبدل هدومي، لقيت مليكه في وشي.إبتسمت مليكه بسماجة، إبتسمت علي إبتسامتها، وقلت:
_ واقفة كده ليه يا مليكة؟
_ آسفه، بس سمعتك بتزعق فقربت عشان أسألك في إيه؟
قربت منها بهدوء، وكأني نسيت إن الغضب كان مسيطر عليا من ثواني.
_ أولاً مفيش داعي للأسف لإني بسألك مُجرد سؤال بسيط،ثانياً يا ستي في مشكله في بيت العيلة ولازم أروح هناك حالا.
_ وأنا هاجي معاك طبعاً.
_ لا يا كتكوتة إنتِ هتفضلي هنا.
قربت مني بسرعه، ومسكت إيدي وقالت برُعب:_ مستحيل، أنا مستحيل أقعد هنا لوحدي، وبذات إن المكان جديد عليا ومعتدهوش، وده كله كوم وإننا في نص الليل كوم لوحده.
ضحكت علي كلامها، وضغطت علي إيدها بلطف، وقلت:_ دي مسافة الطريق ومش هتأخر يا كتكوتة، ف متقلقيش.
وقفت قدام بسرعه، وقالت بتصميم:_ وربنا ما إنت معتب عتبة الباب إلا ورجليا علي رجلك.
ضحكت بصوت عالي، ونزلت لمستواها وبصيت في عيونها وقلت بإبتسامه:_ إنتِ بتحلفي عليا؟؟
_ آه.
_ طب ما إنتش رايحه معايا، وخلي عفاريت الليل توانسك.
_ لا إستهدي بالله يا دكتور أيهم، ده أنا كنت بهزر معاك ياجدع.
رفعت حاجبي بسخريه، وقلت:_ تعرفيني عشان تهزري معايا؟!
_ جوزي يا عم.قالتها بتلقائية وهي بتشوح بإيدها بعشوائية،إبتسمت بفرحه، وقلت:
_ عيونه والله.
بصيتلي بتوتر، وهي بتُفْرك في إيدها.إبتسمت بخفه وقلت:_ خمس دقايق وتكون جاهزة.
بصيتلي بطرف عينها بإبتسامه خبيثة "يخواتي علي السُكر"، وملامحها جميلة أوي، وقالت:_ من عيوني.
وطلعت تجري عشان تغير، بس لمحتها وهي بتقف في نص الأوضه فجأة، ولفت لي وهي بتبصلي بتقرب، وقربت مني وهي بتقول:
_ هو أنا داخله وكُلي عشم أبدل هدومي وڪأنه دولاب اللِ خلفوني، ثم أنا مليش هدوم هنا يا سيدي.
مسكتها من خدها بلطف، وقلت:_ ما هو لو صبر القاتل علي المقتول.
ضيقت عينها بترقب، وقالت:_ إيه اللِ كان هيحصل؟!
_ معرفش.وضحكت بصوت عالي،بصيت لِ مليكه ضحكت نص ضحكه وجمدت وشها تاني بضيق،
ضحكت علي حركتها بخفه، وقلت:_ لِمضه.
_ شكراً.بصتلها بطرف عيني، وقالت:_ تعالي يا سُكر العمر، تعالي.
ومشيت قدامها دخلت أوضه الهدوم،إتحركت ناحية دولاب محطوط في زواية في الأوضه، وفتحته، وأنا بقول:
_ دي هدوم ليكِ، يا ريت يعجبك ذوقي.
إتقدمت بخطوات هادية، وزقتني بلطف وهي بتقول بإبتسامه:_ ممكن تفسح لي الطريق عشان أقيم بنفسي لو سمحت؟!
إتحركت بخفه وأنا ببتسم،بدأت مليكة تقيم الهدوم زي ما قالت،وكان في إبتسامه جميلة مرسومه علي ملامحها وهي بتقيس للهدوم عليها قدام المرآيه.
إبتسمت بُحب وأنا شايف ضحكتها،وإتحركت أخدت هدوم ليا، وقلت ل مَليكه اللِ مشغوله بتقيم ذوقي:
_ مليكة!
_ نعم؟
_ أنا هدخل أخد شاور، وأغير لما أخرج أتمني ألاقيكِ جاهزة.. ماشي؟
غمضت عينها، وقالت:_ حـاضر.
إبتسمت وإتحركت ناحية الحمام.وبعد رُبع ساعه،خرجت، وأنا فايق أكترإتقدمت من المرآيه، وأنا بسرح شعري.
بس قلقت لما مسمعتش صوت مليكة، إتحركت ناحية الأوضه،لمحتها وهي بتحاول تعدل الخمار.
مليكة كانت بتلبس طرحه عادي، مش خمار.
قربت منها وأنا بقول:_ لسه مخلصتيش يا سُكر العمر.
بصيتلي وهي بتهبد رجليها في الأرض، وبتقول:_ ما تشوفلي طرحه يا عم ألفها بدل الهم ده.
_ هم؟!إنتِ شايفه إن الخمار هم؟!
_ لا، مش قصدي، بس أنا بقالي ساعه مش عارفه ألفه.. ثم أنا مش بلبس خمار.
قربت منها وأنا بشيل الخمار من علي رأسها، وقلت:_ ومن النهاردة مش هتلبسي غير الخمار يا كتكوتة.
_ لية؟
بدأت ألف لها الخمار، وأنا بقول بهدوء:_ عشان ده الحجاب الشرعي، وده الحجاب اللِ ربنا فِرضه عليكِ، وغير كده إنتِ مراتي وأنا كراجل أحب أشوف مراتي مخفية عن عيون العالم، لإن ببساطه إنتِ ليا أنا وبس.
وكملت وأنا بحطلها الدبابيس عشان أثبت الخمار، ومليكه واقفه بهدوء، تسمعني:
_ أنا كنت سايبك براحتك في بيت باباكِ لإني مكنش ليا حُكم عليكِ ولا كان ليا الحق أقولك أعملي ده ومتعمليش ده، عشان أنا كنت مازلت رجل أجنبي عنك، بس دلوقتي إنتِ مسؤلة مني وبقيت مراتي يعني حته مني وجزء من حياتي وجزء كبير كمان، عشان كده أنا مقرر من زمان إني أخليك تختمري لما تكوني علي ذمتي.
وقفتها قدام المرآيه، ووقفت وراها وأنا حاطط إيدي علي كتفها، وقلت وأنا ببصلها من المرآيه:_ بذمتك مش أميرة والتاج ناقصك.
إبتسمت مليكه بفرحه وهي بتتحرك حوالين نفسها، وبتبص في المرآيه "حركات البنات لما تكون فرحانه لو لما تقيس طقم جديد".
_ الله، جميل أوي أوي الصراحه، معتقدتش يكون بالحلاوة دي.
_ حلاوتك عيونك والله.
_ حبيبي ياعم.قالتها بتلقائية كالعادة،قربت منها، مديت إيدي ليها وقلت:_ مش يلا عشان حقيقي إتأخرنا.
_ أيوة صح.وبصيتلي ببراءة، وقالت:_ ممكن دقيقه؟
إبتسمت بهدوء، وقلت:_ فداكِ يا كتكوتة.
وراحت ناحية الدولاب وطلعت بالطو كبير وتقيل وواسع، ولبسته بسرعه وهي بتقول:
_ أنا جاهزة.
قربت منها وانا بقفل البالطو بحنان، وقلت:_ عشان مأخديش دور برد.
ومسكت إيدها ونزلنا،فتحت الباب ولسه هنخرج، سمعت مليكة بتقول:_ يلهوي، الجو تلج. أنا بقولك إيه يا أيهم، بالسلامه إنتِ وأنا هطلع أنام.
ضحكت عليها، ومسكتها من كتفها ومشيتها جانبي، وأنا بقول:_ هو إنتِ مفكره يا حلوة إن دخول الحمام ذي خروجه.
_ أيوة، ما أنا بدخل الحمام وبخرج عادي بدون أي حوارات.
_ إمشي يا مليكة، إمشي عشان عندي مرارة واحده.
بصيتلي بطرف عينها، وقالت:_ براحه طيب متزُقِش.. آله.
ضحكت عليها، وركبنا العربية، وإنطلقت لوجهتي.
الجو كان بارد جداً،والأجواء هاديه في الشوارع،والطُرق فاضيه،والقمر منور في السما،ومليكه بتنام علي نفسها.
مليكه المفروض كانت ترتاح عشان المجهود اللِ بذلته النهاردة، وخاصة إنها كانت راجعه من غيبوبه.
بس هو الحوار اللِ طلعلي فجأة ده هو اللِ خرب الدنيا،ومكنتش عايز أخد مليكه معايا عشان كده.
_ مليكة، موكا!
_ نعم يا دكتور.قالتها مليكه بخضه وهي بتفوق،إبتسمت بشقفه عليها، وخرجتها من العربية وأنا بقول:
_ إحنا وصلنا.
_ بجد؟قالتها وهي بتوزع نظرها علي المكان بنوم،
_ تعالي ندخل، الجو بارد عليكِ هنا.
مسكت إيدها، وخبطت علي الباب،وثواني والباب إتفتحت وكانت ماما:
_ ما بدري يا أيهم.
بصيت لِ مليكه اللِ بصيتلي بطرف عينها ببراءة،ضحكت وأنا برجع نظري لماما وقلت:_ إعذريني يا ماما، حقك عليا.
_ خلاص يا حبيبي ولايهمك.
وبصت لِ مليكه، وقالت بإبتسامه:_ إزيك يا مليكه؟
_ الحمدلله يا طنط.
_ إيه يا ماما هنفضل واقفين في التلج ده كتير.
_ معلش يحبايبي نسيت، إتفضلوا.
دخلت أنا ومليكه، اللِ حسيت جسمها برتعش من كتر البرد،حاوطتها من كتفها، وضمتها ليا.
وقفت ماما قصادي، شاورت بعيني علي أوضه الصالون،هزت رأسها بمعني " أيوة ".
_ طب معلش هتعبك يا ماما، ممكن تأخدي مليكه وتوصليها علي أوضتي.
مسكت مليكه الجاكيت بتاعي بسرعه، وبصيتلي وهي بتهز رأسها ب" لا ".
_ ولا تعب ولا حاجه يا حبيبي، تعالي يا بنتي.
تبتت مليكه فيا أكتر، وقالت:_ هو أنا ممكن أفضل مع أيهم، أنا مش عايزة أنام.
_ عادي يا بنتي.وبصيتلي ماما وقالت:_ خلاص يا أيهم، خُدها معاك جوه وهو بالمرة تِسلم علي باباها.
بصيت لِ ماما بصرامه، هزت رأسها بإستغراب،ده اللِ كنت خايف منه،مكنتش عايزاها تعرف إن أبوها هنا،ومكنتش عايز أجبها معايا عشان أم الحوار ده.
_ بابا! هو بابا جوه؟!قالتها وبعدين بصيتلي،غمضت عيني بضيق، وقلت بإبتسامه حاولت أرسمها:
_ أيوة يا حبيبتي.
_ أكيد جاي يطمن عليا.قالتها بفرحه، وڪأنها ما صدقت مسكت طرف الأمل.
_ طب ممكن تطلعي ترتاحي، وأنا هبقي أنادي كمان شوية.
رفضت، وقالت:_ لا هدخل أسلم عليه دلوقتي.
غمضت عيني وأنا بلعن الحظ الزفت،مش عايزاه تدخل، مش عايز.
بصيت لماما بقلة حيلة، وقلت:_ طب هتسلمي عليه علطول وتطلعي ترتاحي.
هزت رأسها برضىٰ، وقالت:_ حاضر.
أخدت نفس عميق، ودخلت الصالون وأنا بدعي الليلة تدعي بخير علي مليكة.
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نورت يا حبيبي، نورتِ يا بنتي.
قالها بابا وهو بيقوم من مكانه.
_ ده نورك يا بابا.
بصيت علي مليكه لاقيتها بتبص علي باباها اللِ حتيٰ مردش السلام،بصتله، وقلت:
_ إزيك يا عمي؟
_ بخير وهبقي بخير أكتر لما تديني الشيك.
بصتله بصرامه،رفع حاجبه بلامبالاه، حركت نظري علي مليكة اللِ كانت علامات الإستفهام مرسومه علي ملامحها.
بصيتلي، وهزت رأسها بعدم فهم،نزلت لمستواها، وقلت بحنان:_ ممكن تطلعي ترتاحي؟
_ شيك إيه يا أيهم؟
_ مش حـ....
_ شرط جوازك منه!!
رواية مليكة الايهم الفصل السادس 6 - بقلم اسماء علي
_ شرط جوازك منه!!
قالها والدموع بدأت تنزل من عينيها، وحاولت أكتم شهقتي.
_ إيه ده؟!!
صحت بصوت عالي، وبدأت أتحرك ببطء نحوها.
_ أنا مش هقدر أكمل كده، مش هقدر أكمل بالشكل ده.
قالتها وفقدت السيطرة على نفسها، وبدأت تبكي بصوت عالي، وبدأت أحاول أهدّيها.
_ ما تخافيش، أنا معاكي.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ أنا مش هقدر أعيش من غيره.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش هتقدري، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش قادرة، أنا مش قادرة.
قالتها وحاولت أكتم شهقتي.
_ أنا عارفة إنك مش قادرة، بس لازم نحارب عشان اللي بنحبهم.
قلت لها، وبدأت أضمها لحضني.
_ بس أنا مش
رواية مليكة الايهم الفصل السابع 7 - بقلم اسماء علي
مليكة!
وصل الإسم لمسامعي وأنا نايمة، وكنت مفكرة إني بحلم، بس الصوت صدر تاني في ودني وهو بيقول:
"يا مليكة!"
فتحت عيني ببطء تدريجيا، كانت الرؤية مشوشة.
رمشت أكتر من مرة بإستيعاب، وكإني كنت بتغلب على النوم عشان أشوف مين صاحب الصوت.
فتحت عيني بعد ما أصبحت الرؤية قدامي واضحة،
وبسبب الإضاءة الخفيفة في الأوضة، إعتادت عيني إضاءة الأوضة بسرعة.
بصيت لأيهم اللي كان قاعد جانبي على السرير، وعينه عليا
ومرسومة إبتسامة جميلة أوي على ملامح وشه المميزة.
إتعدلت في قعدتي بكسل كبير، وأنا بشد الغطا عليا من البرودة اللي حسيت بيها لما قمت.
ضحك أيهم، وقال وهو بيمسك خدي بلطف:
"كل ده نوم يا كتكوتة؟"
وزعت نظري على باب البلكونة بتلقائية، اللي كان مقفول ومشدود عليه الستارة ومش باين أي نور شمس، أو أي نور عامة بيدل على إننا الصبح.
رجعت نظري له، وقلت:
"هو إحنا الساعة كام؟"
قرب مني أكتر، وقال بهدوء:
"الساعة 5 الفجر."
فتحت عيني بصدمة، وقلت:
"5 الفجر؟"
"نعم."
"وبتقولي كل ده نوم؟"
"نعم."
"نعم لله عليك يا حبيبي."
ضحك أيهم،
وقرب وشه مني وهو بيلمس خدي بإيده، وقال بنبرة حانية:
"وشك ساخن يا عيون حبيبك."
رفعت نظري له بتوتر، وفضلت ساكتة مردتش.
فتحت عيني بصدمة لما قرب مني، وطبع قبلة على خدي دامت لثواني.
أنا كنت في حالة صدمة من الموقف،
وحسيت وكأن في سلك كهربي مسك جسمي.
فضلت فاتحة عيني على وسعها من غير ما أتحرك ولا أقول كلمة.
"صباح الخير يا سكرتي."
قالها بإبتسامة بعد ما بعد عني.
بصتله بآلية، ومازالت الصدمة مأثرة عليا من حركته.
فضلت متنحاله، طرشق صوابعه قدام عيني وهو بيقول:
"حلو مش كده؟"
هزيت رأسي بعدم فهم، وقلت:
"مين؟"
"أنا."
ضحك بخفة لما إستوعبت الموقف،
وضحكت بإبتسامة واسعة أكتر وأنا بهز رأسي.
إبتسم أيهم وقام من على السرير، ومد إيده ليا، وهو بيقول:
"يلا نتوضأ عشان نصلي الفجر مع بعض."
مسكت في الغطا أكتر، وقلت بكسل:
"الجو تلج، وخايفة أقوم من على السرير."
نزل لمستوايا، وقال جملة جميلة أوي:
"ما هي المجاهدة في كده يا كتكوتة، إنت مفكرة ربنا وضع صلاة الفجر في الوقت ده ليه؟ عشان يشوف مين اللي هيصحي في عز أجمل نومة له، ويسيب الكسل والخمول والبرد وكل الأعذار اللي بنحطها إحنا لنفسينا عشان منقومش.."
بصيت في عينه بهدوء وتأثر من كلامه، كمل وقال:
"ثم إن صحيانك من النوم عشان تصلي صلاة الفجر، ووضوءك في البرد ده، وقدرتك على إنك تتخلي عن شيطانك ونفسك الأمارة بسوء.. ده كله أجره عظيم عند ربنا."
حركت نظري وأنا بفكر في كلامه.
حسيت براحة كبيرة وأنا بسمع كلماته الهادية.
عنده أسلوب قناعة رهيب، وقبول اللهم بارك.
رجعت نظري عليه لما قال:
"الجنة تستاهل منك كده؟"
ضحكت بعدم تصديق، وقلت بتلقائية:
"الجنة تستاهل أكتر من كده بكتير أصلاً."
"يبقى سمي الله وإستعيذي من الشيطان وقومي."
قالها بعد ما إتعدل في وقفته، ومد إيده ليا.
بصيت لإيده بإبتسامة، ورفعت عيني لـ عينه بنفس الإبتسامة، وسحبت الغطا من عليا، وحطيت إيدي في إيد أيهم.. وقمت.
حاوطني بين إيده، ومش معايا إتجاه الحمام، وهو بيقول:
"علوفكرة يا سكرتي عودي نفسك هنقوم كل يوم نصلي الفجر سوا."
رفعت رأسي له، بصيلي بإبتسامة.
شاورت له بإيدي عشان ينزل لمستواي.
نزل بجسمه لمستواي. رفعت نفسي بهدوء وطبعت بوسة على خده بلطف، وقلت:
"شكراً يا أيهم."
وبعدت عنه.
فضل أيهم ثابت مكانه، وعينه عليا.
بلعت ريقي بتوتر من نظراته.
ولعنت نفسي ألف مرة على الحركة الغبية اللي هببتها دي.
"أنا أسـ..."
"إدخلي اتوضي."
"أيهم أنا..."
"مليكة، إدخلي اتوضي."
نزلت نظري في الأرض بضيق، وإتحركت ناحية الحمام.
أنا معملتش كده إلا كرد تلقائي من أفعاله معايا.
بس هو يعني كان بيكلمني بهدوء، وإبتسامة كمان.. بس معرفش إيه اللي حصل؟
"غبية."
قلتها بهمس وأنا بضرب رأسي بندم.
إتوضيت، وغسلت سناني.
هتقولولي غسلت سناني بإيه وأنا ماليش حاجة هناك.
لا ماهو أنا لقيت فرشة أسنان باين عليها جديدة غسلت بيها. "بيت اللي خلفوني معلش".
وبعد عشر دقايق.
خرجت ومكنتش مسحت الماية اللي على وشي، عشان نسيت الفوطة.
ومع خروجي من الحمام، كان أيهم داخل الأوضة.
ضيقت عيني بإستغراب.
قرب مني أيهم، ومد إيده ليا بملابس كانت مطبقة بعناية.
رفعت رأسي له، وقلت وأنا بهز رأسي:
"إيه ده؟"
"ده إسدال، جبته من عند ماما عشان تصلي بيه."
إبتسم بهدوء على إهتمامه، وإني فعلاً محتاجة هدوم أصلي بيها.
"ممكن تحطه على السرير يا أيهم، عشان أنا بنقط مياة."
ضحك أيهم على جملتي باين، وقال:
"بتنقطي مياة؟"
"آه، نسيت الفوطة ومنشفتش."
حط الهدوم على السرير بهدوء، وقال:
"ويا ريت متنشفيش."
"لية؟ ده أنا مصرصرة."
ضحك وهو بيقرب مني، ومسك إيدي اللي كانت بتنقط مياه، وقال:
"شايفة نقط الماية دي.. ذنوب."
بصتله بإستغراب، وقلت:
"ذنوب!"
"أيوة، يعني سيبها تنزل لحد آخر نقطة منها ومتمسحهاش."
بصتله بصدمة، وقلت:
"أول مرة أعرف المعلومة دي."
"وأنا برضه عرفتها من وقت قريب، وبقيت بعمل بيها."
"خلاص يعم، هفضل مصرصرة وكله فدى الجنة."
مسك خدي بلطف، وقال:
"كتكوتي المجتهدة."
لبست الإسدال بعد ما صرصرت من كتر التلج.
ودخل أيهم اتوضأ.
وبعد حوالي نص ساعة.
الفجر أذن.
وأنا واقفة ورا أيهم بنصلي جماعة.
جو لطيف.
وشعور مريح.
وإحساس بالأمان.
والدفء.
والحب.
أول مرة أعرف إن صوت أيهم حلو أوي كده في القرآن.
نبرته هادية جدا،
ومريحة للقلب والنفس.
وبيقرا بتجويد وحسيت ده من طريقة قرأته للآيات.
فضلت مركزة في الصلاة.
واول مرة بعد وفاة ماما أحس بالأمان.
وشعور الحب والدفا ده.
الأم.
مستحيل تلاقي بعد حنان الأم.
طيبة الأم.
خوف الأم.
إبتسامة الأم.
حضن الأم.
وجودها في الحياة مصدر للحب والحنان.
وحشتيني أوي والله.
وحشتيني كل ذكرى ليها معايا.
وحشني خناقاتي معاها ومشاجرتي ليها.
وحشتيني إبتسامتها، وضحكتها اللي زي البدر.
وحشني حضنها اللي كان المهرب الوحيد ليا من الدنيا وقرفها.
بس في النهاية بنقول.
الحمدلله.
فانية.
ومحدش باقي فيها.
إلا وجه سبحانه.
خلصنا صلاة.
وقعدنا على السجادة قصاد بعض.
إبتسم أيهم، وقال:
"حافظة أذكار الصباح؟"
"مش كلهم."
لف بضهره، وفتح درج الكومدينو وخرج ورقة صغيرة.
ولف وعطهالي، وهو بيقول:
"خليها معاكي لحد ما تحفظيهم."
بصيت على الورقة كان مكتوب فيها أذكار الصباح.
رفعت عيني لما سمعته بيقول:
"إقريهم بقي يلا!"
هزيت رأسي بإيجاب.
وبدأت أقرأهم.
وفي وسط ما أنا بقرا رفعت رأسي أشوف أيهم بيعمل إيه.
لقيته بيبص عليا وبيردد بصوت خفيف الأذكار.
إبتسمت بكسوف، وبصيت للورقة تاني بسرعة.
بعد نص ساعة.
قرأنا ورد يومي، زي ما أيهم قالي.
هيبقي روتين أمشي عليه إن شاء الله.
"مليكة!"
كنت واقفة قدام المراية، بعدل حجابي.
لفيت، وقلت:
"نعم؟"
"جاهزة؟"
هزيت رأسي بهدوء، وقلت:
"أيوة."
مد إيده ليا وهو بيقول:
"طب يلا!"
أخدت شنطتي من على السراحة، ومسكت إيده.
فتح الباب ونزلنا.
إحنا كنا مازلنا في بيت أهل أيهم.
"صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا ماما."
قالها أدهم وهو بيقرب من السفرة اللي قاعد عليها باباه ومامته.
"صباح الخير يا حبايبي."
قالها باباه بإبتسامة بشوشة.
"صباح الخير يا ولاد."
قالتها مامت أيهم بلطف.
إبتسمت بلطف ليهم.
"رايحين فين؟ إقعدوا إفطروا!"
"معلش ياماما أنا إتاخرت عن الجامعة، ومليكة كمان.. ومش هنلحق نفطر."
بصيت له بضيق، وقلت بهمس:
"إتكلم عن نفسك لو سمحت."
نزل لمستواي، وقال:
"لا يا حبيبي أنا وإنت واحد."
"إنت واحد مستغني عن نفسك أنا مالي، ما فداهيه الجامعة المهم بطني."
بصيلي أيهم بطرف عينه، وقال:
"أهو أنا عرفت إيه سبب تأخـ ـرك عن المحاضرات."
عدلت نفسي بلامبالاه، وقلت:
"الآكل."
ضحك أيهم، وقال:
"هناكل وإحنا في الطريق يا كتكوته متخفيش، مش هسيبك تدخلي الجامعة من غير فطار كده كده."
"لا طالما كده، يبقي عال."
ضحك وقال بيأس:
"فظيعة!"
"تسلم يا بلدينا."
ضغط على إيدي بلطف، وقال:
"إحنا مضطرين نمشي، يلا السلام عليكم."
"في رعاية الله يا حبايبي، خلي بالك من مليكة يا أيهم."
"في نن عيني يا ست الكل."
إبتسمت من رده.
ومشينا.
أكلت طبعاً في الطريق، يا إما كنت لميت عليه أمه لا إله إلا الله.
وطول الطريق أيهم قاعد يديني في نصايح.
مليكة خلي بالك من نفسك.
مليكة متتكلميش مع حد.
مليكة حـ ـسك عينك أشوفك قاعدة جنب ولد، أو واقفه مع ولد.
مليكة وقت ما الآذان يأذن سيبي أي حاجة في إيدي وروحي صلي في الحرم الجامعي.
مليكة ركزي في المحاضرات.
مليكة ومليكة ومليكة.....
"خلاص يا أيهم، مليكة طفحت."
ضحك وقال وهو بيركن العربية:
"الكلام يتسمع يا كتكوته عشان علي كل غلطة عقاب."
فتحت الباب ونزلت من العربية وأنا بقول:
"من أول القصيدة كفر."
مسك إيدي، ودخلنا الجامعة.
كل اللي في الجامعة بيبص علينا.
أنا كنت ماشية جنب أيهم بوزع نظري بكسوف على الطلاب.
رفعت عيني لأيهم اللي كان ماشي بكل ثقة، كعادته عامة.
مش هامه النظرات ولا أي حد عامة.
بصيلي وقال:
"مليكة، إرفعي رأسك وثبتي نظرك على الطريق، ومتلتفتيش كتير."
هزيت رأسي بطاعة.
وحاولت ولو بشوية أعمل اللي قاله.
بس معرفتش.
وصلنا قدام المدرج اللي في محاضرتي.
بصيلي أيهم، وقال:
"مليكة.."
"حافظة، وربنا حافظة."
ضحك أيهم بصوت عالي، وقال:
"كنت هقولك بعد ما تخلصي محاضرتك تعالي على مكتبي."
"حاضر."
"ركزي كويس، وخلي بالك من نفسك."
"حاضر."
"يلا يا كتكوته إدخلي."
"ماشي، سلام."
وكنت لسه هدخل.
لولا إني سمعت صوت عارفاه أكتر من نفسي، بيقول:
"مليكة!"
رواية مليكة الايهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء علي
_ مليكه!
كنت واقف مستني مليكة تدخل المحاضرة،إلا أن في صوت صدر في الممر فجأة... صوت أنا أعرفه كويس.
حركت نظري إتجاه الصوت،وسمعت مليكة بتقول وهي لسه واقفه مكانها من الصدمه:_ مُراد!
حركت مليكة رأسها إتجاه مصدر الصوت ببطيء،بصيت لِ مراد ال واقف في أول الممر،ورسم إبتسامه واسعه أول ما مليكة بصتله..
قرب مُراد بهدوء،وجات مليكة تتحرك ناحيته، مسكت إيدها، وبصتلها بتحذير.
بصيتلي بعدم فهم، قربت منها، وقلت:_ متتحركيش من مكانك.
_ لية؟
_ عشان في شباب في الممر، وأنا عارف إنك كنتِ هتجري.
رفعت نظرها لفوق وهي بتحرك عينها في كل مكان بتوتر، بتهرب بنظاراتها مني، عشان كشفتها.
إبتسمت علي حركتها، وكنت لسه هتكلم، إلا إن مراد سبقني وقال:_ مليكة قلبي.
بصتله مليكة بفرحه، وفتحت إيدها وهي بتقول بحماس وحُب كبير:_ حبيب قلبي.
أنا معجبنيش الكلام، ولا الحوار ده.
وفي الوقت اللِ مليكة قربت من مُراد عشان تحضنه، مسكتها من خصرها وشدتها جانبي بهدوء.
بصيت لِ مليكة بإبتسامه باردة، رفعت عينها ليا بصدمه من سرعه الموقف،حركت نظري ل مراد اللِ إبتسم ببلاهه علي اللِ حصل، وقال:
_ مليكة أختي يا أيهم يا حبيبي.
_ عارف.
_ مفيش داعي للغيرة إذاً.
رفعت كتفي بلامبالاه، وقلت بنبرة باردة حاولت ألمسها في كلماتي:_ بس في داعي إننا في مكان عام ومليان ناس.
_ إيه يعني؟؟ دي أُختي.
_ بس مِراتي.
ضحك مُراد بعدم تصديق، وقال:_ طب ممكن يا جوز أختي أسلم علي أختي عشان وحشاني.
ضميت مليكة ليا بتملك، وقلت:_ لا مش ممكن.
وبصيت ل مليكه، وقلت:_ سَلِموا علي بعض من بعيد.
رفعت مليكه حاجبها بسخريه لاذغه، وقالت:_ إزاي ده يا فوزي؟
_ زي الناس يا عيون فوزي.
حركت مليكه نظرها من عليا بتوتر، وكسوف، وبصت لِ مُراد.ضحكت عليها بِخفه، وقلت:_ بتتثبتي في ثانيه.
_ دي حقيقة بحته عن ملكية قلبي.قالها مُراد بحب وهو بيبص لِ مليكة بإبتسامه.
_إسمها مليكة لو سمحت
_وبالنسبالي مليكة قلبي.
بصتله بطرف عيني بضيق، ونزلت عيني علي مليكه اللِ كانت مُبتسمه بحب وهي بتبص علي سي أخوها.
_ مليكة!
بصيتلي بهدوء، وقالت:_ نعم.
_ محاضرتك فاضل عليها خمس دقايق وتبدأ، ف يلا إدخلي.
_ بس أنا هقعد مع مُراد.
_ بعد المحاضرة إبقي إقعدي مع مُراد.
_ بس...
_ ما بسش.قلتها بحزم،إتقدم مُراد وقال بلطف:_ خلاص يا موكا إدخلي محاضرتك وأنا هفضل مع أيهم مستنيكِ.
_ أنا مش فاضي.
_ إفضالي يا حبيب اخوك.ضحكت علي ملامحه المضحكه، وقلت:
_ محتاجين قاعده مضبوطه لينا أصلا.
_ ومالوا يا أبو نسب، نقعد ونشوف مين علية فلوس لتاني، وإبقي قابلني لو دفعت.
ضحكنا إحنا التلاته علي كلام مُراد،دخلت مليكة المحاضرة بعد فترة كبيرة من الإقناع،وأخدت مُراد ودخلنا المكتب بتاعي.
_ مليكة بتعمل إيه عندك يا أيهم؟قالها مُراد بهدوء، وهو بيبصلي بغموض.
ضحكت بخفه، وسندت ضهري علي الكرسي براحه، وقلت:_ مكانها.
رفعت عيني مقابل عينه، وقلت:_ أكيد مكنتش عايزني أسيبها لِ باباك، اللِ هو ميستهلش كلمه أب من الأساس.
إتنهد مُراد تنهيدة طويلة،أظهرت بعض الألم اللِ جواه،وأد إيه الموضوع مسبب معاناه له.
_ حقيقي أنا مش عارف ليه كل الكُره ده؟ وخاصة لِ مليكة.
بَدت نبرته حزينه،وكلِماته حسيته بيجاهد عشان يخرجها،وشبح إبتسامه بدأ يتسلل علي ملامحه،إبتسامه مليانه حُزن، وخيبة أمل، وألم.
_ هو في سبب طبيعي يخلي أب يعمل في عياله كده.
رفع كتفه بدون علم، وقال:_ حتي لو كان في.. معدتش فارقه، کل حاجه باظت.
قُمت من علي الكرسي اللِ كنت قاعد عليه،وإتحركت ناحيه الكرسي اللِ قاعد عليه مُراد،وحطيت إيدي علي كتفه، وضغطت عليه وانا بقول:
_ مفيش حاجه باظت يا مُراد، كل أمورك مترتبه حتيٰ لو مكنتش علي هواك، سَلم أمورك بس لِ الرحمن، وإستعن بالله.
_ واللهِ يا أبو نسب كُله علي الله.
إتحركت علي الكرسي اللِ قصاده، وقعدت عليه، وقلت لِ مراد:_ إنت نزلت إمتيٰ يا مُراد؟
_ إمبارح بليل.
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت:_ وليه متصلتش بيا؟
_ كنت عايز أعملكم مفاجأة.
رفعت حاجبي بسخرية، وقلت:_ لا يجدع.
وكملت وقلت وأنا بمسك للقلم اللِ كان علي المكتب:_ إتفجئِنا فعلا.
_ متنكرش إنكم أخدتوا الصدمه.
_ الصراحه؟
_ يا ريت.
_ ولا الهوا.
_ أكيد دي ال Love Language.
ضحكت، وقلت:_ أصلك مش من بقيت عيلتِ يعني يا مُراد.
_ تصدق إنك بني آدم وقح.
_ الجانب ده مش بيطلع غير للحبايب يا مُراد خد بالك.
لوي شفايفه بطريقه مضحكه، وقال بسخرية:_ واضح اوي يا أيهم بيه.
وقلب عينه بحسرة، وقال بصوت خفيف وصلي:_ ناقص يطرودني من المكتب، ويقولي معلش أصلك من ريحه الحبايب يا مُراد يا أخو مراتي.
ضحكت بصوت عالي علي جملته..
كنت قاعده في المحاضرة، وعقلي مع أيهم ومُراد،كنت فرحانه أوي برجوع مُراد،أخيراً حبيب عيوني، وصديقي وأخويا وأبويا، رجع لِ مكانه الأصلي..
أنا ومُراد مش مجرد إخوات والسلام، بالعكس إحنا علاقتنا أكبر من كده بكتير..
مُراد بالنسبالي الأخ، والأب، والصديق، والحبيب، والصاحب، والسند، والضهر، وكل حاجه حلوة في حياتي،
يمكن مرت علينا فترات صعبه أوي بعض وفاة ماما، وخصوصا مع بابا إلا إن مراد كان واقف جانبي، ووقف قصاد بابا عشاني، ويمكن كمان العلاقه مابينهم بقت أسوا لما مراد أعلن تمرده علي باباها وإختار ينصفني ويوقف جانبي،
يمكن كان المفروض الأب هو اللِ يعمل كده، بس يمكن النصيب في حكايتي غير،عُمري ما كنت أتخيل إن اللِ كنت بشوفه في الشاشات والمسلسلات يحصل في الحقيقه، بل يحصل في حياتي.
أنا دايما كنت بقول إن اللِ خلف الشاشات ده تمثيل، ومستحيل يكون في آباء بتكرها أولادها أو بتجبر بناتها علي الجواز عشان الفلوس أو أنه في آباء تفضل الأخوات عن بعضها،بس طلع إن دي تجارب بتحصل في أرض الواقع، ويمكن إستوعبت كده لما حصل معايا..
عامةً التفكير في الماضي مش هيوصلني لِ حاجه غير وجع القلب، والألم وهيرجعني للقوقعه السودة اللِ في حياتي..فأنا قررت أرمي الماضي بُكل اللِ فيه ورا ضهري، وأبدا حكايه جديدة، من أول وجديد.
وأنا حاليا سايباها تيجي زي ما ربنا رتبها، وكلي أمل إنها خير.
قفت من شرودي علي صوت خروج الطلاب من المدرج،إبتسمت بحماس، ولميت حجاتي، وطلعت من المُدرج جري.
إتحركت ناحيه مكتب أيهم،والطبيعي أنا عارفه مكان مكتبه لإني بقالي خمس سنين في الجامعه،ثم إنه إستدعيت لِ مكتبه قبل كده أكتر من مرة بسبب التأخير عن المحاضرات،وغيرها من المشاغبات، مع إني والله ست طيبه، بس هما اللِ بيخرجوني عن شعوري.
_ مليكة!كنت ماشية في الممر اللِ بيودي لِ مكتب أيهم،بس وقفت لما سمعت صوت بينادي عليا.
لفيت ضهري بإستغراب، لقيت شاب واقف علي بعد مش كبير مني،
ضيقت عيني بإستغراب، وقلت:_ حضرتك اللِ بتنادي عليا؟
قرب مني بخطوات هاديه، وقال:_ شايفه حد غيري هنا؟
بتلقائية وزعت نظري علي المكان من حواليا،بس كان فاضي من الطلاب، لإن ده الممر الخاص بالدكاتره.
_ أيوة يعني عايز إيه؟
_ عايز إيه؟؟قالها بصدمه من طريقتي._ في حاجه إسمها عايز إيه؟
ضيقت عيني بسخريه، وقلت:_ آه في حاجه إسمها عايز إيه.
_ في قانون مين دي؟
_ في قانون الإستظراف يا خِفه.قلتها بضيق،ولفيت ضهري عشان أمشي، مسكني من دراعي وهو بيقول:
_ إستني بس.نفضت إيدي بشراسه، وقلت:_ جرا إيه يالا؟! إحنا هنخيب.
بصيلي بإستغراب،وکأنه مكنش متوقع مني ردة الفعل دي،
بصيتله بقرف،وعدلت شنطتي علي كتفي، وقلت:_ مش عايزة أشوف وشك تاني ياريت.
ولفيت عشان أتحرك،فتحت عيني بصدمه وأنا بلمح حاجه خليتني أتمني الأرض تنشق وتبلعني وأنا واقفه.
_ يا حظك الأسود يا مليكة!!
رواية مليكة الايهم الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء علي
_ هعمل مُكالمة وأجيلك.
_ هتكلم المزة.قالها مُراد بِخبث، وهو بيغمزلي بعينه.
بصيتله بطرف عيني بسخرية، وقلت:_ وإنتِ مالك؟
_ إيه يا بني قصف الجبهة ده! إعتبرني أخو مراتي يا عم وإحترامني.
ضحكت بخفه علي ملامحه، وفتحت باب المكتب بهدوء، وأنا بقول:_ حاضر، أوعدك أفكر في الموضوع.
_ لسه هتفكر! عليه العوض ومنه العوض يا أبو نسب.
ضحكت علي كلامه، وقفلت الباب بهدوء،
أنا أصلا كنت طالع أتصل علي مليكة،وبقالي نص ساعه عايز أخلع عشان أكلمها بس مُراد ماسك فيا ماسكه، ولا ماسكه الأم لإبنها... فظيع.
وأنا ماشي في الممر، لمحت بنت وشاب واقفين في نص الممر،كنت هتجاهل الحوار وأمشي، إلا إن في حاجة شديتني للبنت اللِ واقفة مع الشاب.
إتقدمت ببطيء منهم،وأنا بحاول أقنع نفسي إني غلط.
طلعت تلفون، ورنيت علي مليكه، وأنا مازالت ماشي،بس تلفونها بيرن بس محدش بيرد، وكمان موبايل البنت اللِ قدامي ما بيرنش.
بس لا.. أنا واثق إن دي مليكة..
كانت البنوته هتلف إلا الولد مسك دراعها،ضيقت عيني بإستغراب وحسيت بغضب جوايا،بس عاجبني رد فعل البنت، وإنها نفضت إيده بسرعه..
قربت أكتر،في الوقت إلا مليكه لفت وشها ليا،ضحكت بغضب وغمضت عيني بغضب أعمي، وأنا بضغط علي إيدي بعصبية.
فتحت عيني بهدوء، وهزيت رأسي ڪمحاولة لإني أهدي نفسي،لقيتها بتبصلي وهي بتبلع ريقها.
قربت منها بهدوء بارد، رجعت مليكة خطوتين لورا،وبصيت وراها، ملقتش حد..
أنا شُفت الولد أول لما شافني إتحرك بسرعه من الممر،وقفت قصاد مليكة، وأنا بشملها من فوق لتحت ببرود غاضب.
بلعت مليكة ريقها بتوتر، وهي بتبصلي بخوف،إبتسمت إبتسامه مخيفه، ونزلت لمستواها، وقلت:
_ أهلا بمليكة هانم!
رفعت نظرها ليا بخوف، وقالت:_ والله هو اللِ وقفني.
بصيت في عينها ببرود، وقلت:_ هو مين؟
نزلت نظرها علي إيدها وهي بتفركها بتوتر،رفعت رأسها ليا بغضب بحاول أتحكم فيه، وقلت:
_ لما أكلمك تُردي عليا.. مفهوم؟
وزعت نظراتها علي الممر كله، ومرفعتهاش في عيني،إتنهدت بضيق كبير من حركتها، ومسكت وشها بهدوء، وقلت:
_ عيني ملهاش حظ في النظرات دي ولا إيه يا كتكوته!
ضمت شفايفها علي بعض بطريقه طفوليه، وبصيتلي بتوتر وكسوف، وقالت:_ هو.. هو إنت زعلان مني؟
حاوطت كتفها بإيدي، وضغطت علية بغيظ، وقلت:_ وهزعل منك ليه يا كتكوتة؟ عملتي حاجه لسمح الله تزعلني.
رفعت إيدها علي كتفها، وبصيتلي بضيق ملامح، وقالت:_ براحه يا أيهم، وجعتني.
إتنهدت بضيق من نظراتها اللِ بتخليني ألعن نفسي مية مرة إني زعلتها،
مشيت جنبها من غير ولا رد، مشت مليكه جانبي وهي موطية رأسها بحزن،
إتنهدت بضيق وأنا ببص في الساعه، ووزعت نظري علي الممر بترقب، وبصيت بطرف عيني لِ مليكة اللِ بتفرك في إيديها بتوتر ونظرها علي إيدها..
وقفت قدام المكتب، وقلت بجمود:_ مُراد جوا.
رفعت نظرها ليا، وقالت:_ والله يا أيهم كنت ماشيه هو اللِ مسكني من دراعي.
غمضت عيني بغضب، وقلت:_ وإنتِ إيه اللِ وقفك من الأول؟.
سكتت ونزلت نظرها في الأرض،ضحكت بغضب وضربت باب المكتب بغضب وقلت:_ دلوقتي سكتي.
جسمها إتنفض، وهي بتبصلي بخضه،حركت نظرها علي إيدي، وقربت مني عشان تمسكها،
حطيت إيدي ورا ضهري ببرود، وقلت:_ إدخلي.
_ ممكن أشوف إيدك؟
_ لا مش ممكن، إتفضلي!
_ مش داخله قبل ما توريني إيدك.
زقتها بِلطف، وقلت:_ براحتك.
_ أيهم!غمضت عيني بضيق، بسبب نبرة الحزن اللِ قالت بيها إسمي،مشاعري بتخبط في بعضها..
أنا كَـ أيهم ما بقدرش علي زعل مليكة،ولا حتي أقدر أشوف نظرة الحزن في عنيها،
دموعها غالية عليا،ونبرتها بدفي قلبي،ونظراتها بالنسبالي موطن..
مليكه مش مجرد زوجه ليا، لسه مقفول علينا باب واحد إمبارح،مليكة حُب مدفوم في قلبي بقاله 5 سنين،
كنت كل يوم بستنها تدخل الكلية، ولما بتخرج كنت براقبها، ولما تبقي في الكافتيريا بنزل أقعد علي ترابيزة قريبة منها، عامةً مليكة كانت لوحدها علطول ومكنتش بتصاحب وكانت من الأوائل، بس مكنتش بتسيب حقها.
مليكة بلسانين ونص، دي مُسجله خطر في الكلية، ما سبتش حد إلا وإتخانقت معاه.
حتي إني إستدعتها أكتر من مرة لِ مكتبي بسبب مشاغبتها دي، بس كان بيضحكني ثقتها الكبيرة في نفسها، ولا ردودها الغير متوقعه.
في يوم كانت مبهدله بنت لسبب لا يُخطر علي العقل.
_ إيه اللِ إنتِ عملتيه في زميلتك ده يا مليكة.
قلبت عينها ببرود، وقالت:_ زميلتي مين؟ معلش يا دكتور الزمُلة كتير.
ضحكت بخفه، وقلت:_ اللِ حضرتك ضرباها من شويه.
_ آه، تقصد ليان.
رفعت حاجبي بصدمه، وقلت:_ آه أقصد ليان.
_ مالها؟
_ مالهاش.
_ أومال حضرتك طالبني ليه؟
رفعت نظري ليها، وقلت:_ عشان مصايبك اللِ مبتخلصش.
فتحت عينها بصدمه وقالت:_ مصايبي، أنا يا دكتور.
هزيت رأسي بنفس الطريقه، وقلت:_ أومال مين يا دكتور؟
_ هما اللِ حرابيق والله.
_ طب ضربتي زميلتك ليان ليه؟
_ مش زميلتي وأصلا هي مش بتحبني ولا هي بتنزلني من زور.
_ إيه سبب المشكله برضو؟
_ شالت شنطتي وأقعدت مكاني.
_ لا والله.قلتها بسخريه، وأنا بحاول أمنع نفسي من إني أتصاب بجلطه.
_ أه والله يا دكتور.
_ طب غوري من وشي.
مسكت شنطتها، وقالت:_ مش أسلوب ده يا دكتور.
كنت لسه هقوملها من علي الكرسي،فتحت وطلعت تجري.
ضحكت عليها بيأس، وقلت:_ هتعملي فيا إيه أكتر من كده، ماكفايا قلبي اللِ سرقتيه مني.
فقت من تفكيري علي صوت مليكة، وهي بتقول:_ ما تُرد يا أيهم!
كانت مرسومه بسمه علي ملامحي، من الذكريٰ اللِ إفتكرتها،لفيت لِ مليكة، وقلت:_ نعم يا مليكه؟
مدت إيدها ليا، وقالت بهدوء:_ وريني إيدك؟
_ إتفضلي إيدي أهي.
مسكت إيدي، وهي بتتفحصها بقلق، وضغطت علي مكان الخبطه، ورفعت نظرها عليٰ وهي بتقول بقلق:_ بتوجعك؟
هزيت رأسي بسرحان، وقلت:_ تؤ.
_ وهنا؟
_ تؤ.
أنا مكنتش حاسس بحاجه أصلا، نظري كان علي ملامحها، وعلي نظرة القلق في عيونها،وعلي لمسه إيدها لإيديٰ..
_ طب الحمدلله.
_ امم.
مالك يا أيهم؟فقت وقلت:_ مليش، تعالي ندخل لأخوكِ اللِ خلل جوه ده.
قالت بحماس:_ يلا، ده واحشني أوي.
قربت منها بهدوء مخيف، وقلت:_ وأقسم بالله لو قربتِ منه أو خلتيه يقرب منك لأوريكِ وشي التاني.
وسبتها وفتحت الباب.سمعتها بتقول:
_ هو الواد إتعبطت ولا إيه؟
ضحكت علي جملتها ودخلت،اول لما فتحت الباب، لقيت مراد بيقول:_ ده كله بتكلم المُزة، ليه الملكه نفرتيتي؟
ضحكت بسخريه وقلت وانا بدخل:_ لا وإنت الصادق الملكه بذاتها نفسها لسه فيها الروح.
حط إيده تحت دقنة بتفكير، وقال:_ وأنا برضو كنت بقول فيه حاجه غلط بس مش عارف فين.
_ مش عارف فين الغلط وإنت موجود، وده يصح يجدع!!
_ يا شيخ بطل تكسفني كل دقيقه وڪإنك مش طايقني كده.
ضحكت وقلت:_ وليه ڪإني؟ ما أنا مش طايقك فعلا.
_ بجح!
ضحكت بصوت عالي، وقلت:_ حبيب أخوك.
_ مزة مين يا أيهم؟قالتها مليكه اللِ كانت واقفه ورايا،لفيت ليها، قلت:_ لا مفـ....
إلا إن اللِ منه لله مراد إتكلم، وقال:_ بيكلم واحده عليكِ يا موكا.
_ موكا في عينك ياض، إسمها مليكه.
_ وبالنسبة ل بيكلم واحده عليكِ دي مخدتش بالك منها؟
بصيتلها بطرف عيني، وقلت:_ هو حد بيأخد علي كلام مُراد برضو يا مليكه.
_ ماله مُراد يا حبيبي؟قالها مُراد ومليكه في صوت واحد'
ضحكت بخفه، وقلت:_ معتوه يا حبايبي.
_ ما تلمي جوزك يا مليكه؟
_ وماله جوزها يا أخ مُراد؟
_ وقح.
_ عارف.
هز رأسه بقلة حيلة،بصيت لِ مليكة اللِ واقفه تبصلنا بإستغراب،وڪأنه بتقول إيه يجدعان إنتوا ضراير..
قربت منها، وقلت:_ مش يلا يا كتكوتة.
_ يلا علي فين؟
_ نروح.
_ آه، ماشي يلا.
إتقدمت أخدت محفظتي، وإتاكدت إن كل حاجه تمام،
لكن وقفت لما مراد، بيقول:_ مليكه هتروح معايا.
_ عند أمك!
_ أيهم! عيب.قالتها مليكة بصدمه، وهي بتبصلي بعدم تصديق.
ضحكت بخفه علي ملامحه، وقلت:_ هي دي كل فكرتك عن العيب!
وحركت نظري علي مراد، وقلت بسخريه:_ أختك كتكوته خالص يا مراد.
إبتسم بحب، وقال:_ بنوتي طول عُمرها كتكوتة أصلا.
بصيتله بطرف عيني بضيق، وقلت:_ ولا، لِم روحك وخليك بعيد عن مليكة.
_ لا، أختي وأنا حُر مع روحي.قالها بنبرة مستفزة وهو بيبصلي ببرود.
وجه يقرب من مليكه،إتقدمت منه ومسكته من قفاه، وقلت:_ هو أنا مش قلت خليك بعيد عن مليكة.
_ يجدع أختي.
شديت مليكه اللِ مستغربه وقفتها جانبي، وحاوطتها من كتفها، وقلت ببرود:_ مش حواري.
_ مليكه!قالها مراد لِ مليكه بإستنجاد.
ضحكت مليكة بقلة حيلة، وقالت بصوت واطي:_ إيه؟
_ هو أيهم هياخدك مني ولا إيه؟
رفعت مليكة نظرها ليا، بصيتلها بطرف عيني بإبتسامه، وقلت بهمس:_ متحلميش، مش هسيبك.
بصت مليكه لِ مراد، ورفعت كتفها بيأس، وهي بتلوي شفايفها بضيق بطريقه طفولية.
ضحكت عليها، وحاوطت كتفها بتملك، وقلت:_ طب يلا نروح.
وإتقدمت عشان أفتح الباب ومليكه جانبي،لفت مليكة رأسها، وقالت:_ يلا يا مُراد.
_ بعديكِ أهو يا موكا.
_ ولما ألطشك بالقلم دلوقتي.
سمعت صوت ضحكت مُراد، وبعدين قال:_ قلبك طيب يا أبو نسب.
فتحت الباب وطلعنا من المكتب،مراد كان ماشي جانب مليكة،شدتها لِ جانبي التاني، ضحك مراد وجه وراها..رجعتها مكانها الأول تاني، بصيلي مراد بضحكه وإتحرك جانبها تاني، ومليكة طول الوقت تنفخ بضيق..
أنا كنت غافل عن حته إنها ممكن تتعب بسبب الحركه الكتيرة والفرهده اللِ كنت بحركهالها،
نفضت مليكة إيدي بغضب، وبصيتلنا وقالت بعصيبة:_ أوعكوا كده، وربنا ما أنا ماشيه جانبكم.. فرهدتوني يالي منكم لله.
ضحكت أنا ومراد علي ملامحها، وعلي وشها اللِ إحمر من كتر الغضب،سابتنا مليكة ومشت قدامنا بضيق، وكانت بتمد بسرعه، وهي مش طايقه حد جانبها.
بصيت لِ مراد بترقب وأنا بشاور بنظري علي مليكه،بصيلي، وقال بهدوء:_ مش مليكة، دي عفاريتها.
ضحكت،وخرجنا من الجامعه، وقفت مليكه جانب عربيتي بغضب وهي بتهز رجلها بعصبية،
قربنا منها، وقلت:_ إهدي يا كتكوتة.
بصيتلي بسرعه، وقالت بغضب:_ شايفني بشد في شعري.
_ لا يا حبيبي خايف علي أعصابك.
بصيتلي بطرف عينها، وفتحت باب العربية، وركبت وهبدتها في وشها.
بصينا أنا ومراد لبعضينا بإستغراب منها، وقلت بهدوء وأنا بتحرك عشان أركب:
_ يلا إركب يا مُراد.
_ لا أنا معايا عربيتي.
_ طب إلحقنا.
_ لا يا أبو نسب أنا هروح البيت عشان أرتاح من تعب السفر.
وقفت بإستغراب، وقلت:_ بيت مين؟
_ بيتي! ما أنا إشتريت بيت جديد.
رجعت ليه، وخبطته في كتفه ڪَ مُباركه، وقلت:_ كَسرنا البلاطه بقي.
ضحك بصوته كله، وقال:_ عبال بلاطك يا أبو نسب.
_إتنيل عليك وعلي أبو نسب.
_ وه! هَتِدِعي الفقر إياك.
_ وليه يا خوي السيره الغبرة دَي.
_ غبرة؟! آه منك إنت يا ابو نسب.
رتبت علي كتفه، وقلت بمراوغه:_ ربي عيالك، ربي عيالك.
ضحك، وقال:_ طب ينوبك ثواب أخوك عايز يتجوز.
ضحكت بصوت عالي وقلت:_ ومالوا نجوزوك، بس مين اللِ أمها داعيه عليها.
بصيلي بطرف عينه، وقال:_ روح يا أيهم.. روح عشان ما طولش لساني.
ضحكت بخفه، وإتحركت ناحيه العربية، وأنا بقول:_ طب سلامات يا أخو مراتي.
ركبت العربية، وركب مراد عربيته،بصيت لِ مليكه اللِ كانت سانده رأسها علي الكرسي ومغمضه عينها،
قربت منها بهدوء، وقلت:_ مليكة!
مردتش عليا، هزيتها بلطف، وقلت:_ موكا.
أنا قلقت من هدوءها وعدم ردها عليا،هزتها جامد، وقلت:_ مليكة!
_ إيه!قالتها بزهق وهي بتقوم.
إتنهدت براحه، وقلت:_ يا شيخه حرام عليكِ خضتيني.
مسحت وشها بكسل، وفركت عينها بنوم، وقالت:_ أنا عايزة أنام.
_ حركي الكرسي لورا، ونامي وكلها دقايق ونكون في البيت.
سندت رأسها علي زجاج العربية وغمضت عينها،هزيت رأسي بيأس، وشغلت العربية، ومشيت.
كان ممكن جدا أنيمها علي رجلي، بسبب أنا عايز أخدها واحده واحده مع مليكه عشان متتجنبنيش، ولا تخاف مني.. هسيبها هيٰ تتعود عليا.
بعد رُبع ساعه، وصلنا البيت.ومليكه كانت في سابع نومه، شالتها بهدوء، ودخلت البيت وطلعتها الأوضه عشان تنام بأريحيه أكتر.
نيمتها، ودخلت غيرت هدومي وأخدت شاور، وكنت هنام جانبها.
بس موبايلي رن،ضيقت عيني بإستغراب لما شُفت إسم المتصل، فتحت المُكالمه وقلت:
_ جو، ده إيه الهنا اللِ حل علينا ده يولاد.
فتحت عيني بصدمه، وقلت:_ بتهزر!!!!