أسر تقريباً تفكيره وقف وحواسه كلها اتجمدت ومبقاش فاهم حاجة.
يعني معقول يكون مات؟ بس مين من مصلحته إنه يقتله وليه؟
عائشة: في أي يا أسر؟ إلى مصحيك؟ منمتش ليه؟
أسر بتوتر حاول يداريه: لا أبداً، نامي انتي يا عائشة شوية وراجع علشان في حاجة حصلت في الشغل ولازم أروح علشان أشوفها.
عائشة قامت وحضنته. أسر استغرب من تصرفاتها بس بادلها.
عائشة: أسر أنا خايفة وقلبي مقبوض، مش عارفة ليه، بس في حاجة أنا عايزة أقولها.
أسر: أي؟
عائشة: اصل أنا بصراحة...
أسر: بصراحة إيه يا عيش؟ اتكلمي على طول.
عائشة: شكلك مستعجل، روح مشوار الشغل ونرجع نتكلم، بس خد بالك من نفسك.
أسر: لولا إن الموضوع ميتاجلش مكنتش سيبتك. تمام، بس لما هرجع مش هسيبك.
وباس دماغها.
عائشة: إن شاء الله تسلملي يارب.
أسر: لا، هو أكيد في حاجة غلط. سلام.
خالد: أسر، انت بتعمل إيه هنا؟ واش فين؟ هي كويسة؟
أسر: كويسة، انت وسما إلى كويسين.
خالد: آه الحمد لله، بس في إيه؟
أسر: مفيش وقت، هات اختك بسرعة والشباب هياخدوكوا للبيت عند اش وهما هيقوموا بعدها بالواجب، بس بسرعة.
خالد: أنا ابتديت أقلق بجد يا أسر، في إيه؟
أسر: صدقني مفيش وقت أشرح أي حاجة، بسرعة.
حازم: وحشني، عامل إيه؟
حازم: وانت أكتر يا ملك، خير؟ علشان أنا بطالبك في التقيل بس.
أسر: بس ياض، ده انت ترقيتك كلها بسببي.
حازم: حصل، موتى هيبقى بسببك برضه، احكي بقى يا عم انت.
أسر: حكاله كل حاجة عن عائشة وأبوها، وآخرها ضرب النار إلى سمعوه في الفون، وإن التليفون بعدها اتقفل.
حازم: اسمه إيه الراجل اللي كان شغال عنده؟
أسر: حسين السندي.
حازم: انت قصدك على سالم مدير أعمال حسين السندي؟ انت متأكد؟
أسر: أكيد يا حازم، أومال هكلمك كده من فراغ.
حازم: دي تبقى مصيبة.
أسر: مصيبة إيه يا حازم؟ أنا مش فاهم حاجة.
حازم: انت عارف سالم ده يبقى مين؟
أسر: لا، مين؟
حازم: أخو الديب قاتل أبوك.
أسر: نععععععععععععم.