تحميل رواية «ملكتيني» PDF
بقلم اسراء اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لم أتمنى شخصاً غيرك.. ولم أحاول لأجل أحد سواك.. ولم أقطع مسافات إلا تجاهك.. ولم أرتوِ إلا بعيناك. "روح.. مش هتجوزه يعني مش هتجوزه." "أمها.. هتتجوزيه خلاص، أبوكي قال للناس كلمة ومفيش نقاش." "روح.. بس أنا معرفوش ومش بحبه، وإنتي عارفة ومش هتجوز بالطريقة دي." "أمها.. خلاص بقى، اللي أبوكي قاله هيحصل واعملي حسابك كتب كتابك بليل." "روح.. يعني كمان عايزين تجوزوني لحد مشوفتوش وكتب كتاب كمان؟ لا يا ماما مش هتجوزه." "أمها.. بت خلاص، أبوكي اتفق على كل حاجة وأبو دينا هيجي بليل ومعاه المأذون." "روح.. مش هيحصل...
رواية ملكتيني الفصل الأول 1 - بقلم اسراء اشرف
لم أتمنى شخصاً غيرك.. ولم أحاول لأجل أحد سواك.. ولم أقطع مسافات إلا تجاهك.. ولم أرتوِ إلا بعيناك.
"روح.. مش هتجوزه يعني مش هتجوزه."
"أمها.. هتتجوزيه خلاص، أبوكي قال للناس كلمة ومفيش نقاش."
"روح.. بس أنا معرفوش ومش بحبه، وإنتي عارفة ومش هتجوز بالطريقة دي."
"أمها.. خلاص بقى، اللي أبوكي قاله هيحصل واعملي حسابك كتب كتابك بليل."
"روح.. يعني كمان عايزين تجوزوني لحد مشوفتوش وكتب كتاب كمان؟ لا يا ماما مش هتجوزه."
"أمها.. بت خلاص، أبوكي اتفق على كل حاجة وأبو دينا هيجي بليل ومعاه المأذون."
"روح.. مش هيحصل يا ماما مش هيحصل."
وسابتها ودخلت أوضتها تفكر هتعمل إيه مع العريس ده ومع زياد اللي هي بتحبه.
أعرفكم بقى.
روح متخرجة من كلية تجارة وعندها 23 سنة، جميلة حرفياً وعندها غمزتين بيبانوا لما بتضحك، ومحجبة وقمحاوية ومش طويلة ولا قصيرة، متوسطة ورفيعة. و عايشة مع أمها وأبوها. معندهاش إخوات ولا أصحاب غير صاحبتها سلمى معاها من أيام الثانوية. وبتحب زميلها في الكلية زياد.
كلمت سلمى صاحبتها تقولها على اللي حصل وأنها مستحيل تتجوز حد غير زياد. بس سلمى مردتش عليها. رنت كتير أوي بس مفيش رد.
رنت على زياد رد عليها قالها إنه مش فاضي يكلمها، دقيقتين وهيكلمها بعدين.
ملحقتش تقوله على اللي هيحصل. فضلت قاعدة فاقدة الأمل. فكرت كتير ولقيت حالين. يا تتجوز الراجل صاحب أبوها ده وتلغي أحلامها وتتدفن بالحيا. لا، إلا تهرب وتسيب البيت خالص. قررت فعلاً إنها هتسيب البيت من غير ما حد يحس بيها. لبست هدوم كتير على بعضها، ماهي أكيد مش هتعرف هتخرج بشنطة هدوم. أخدت شنطة إيديها وحطت فيها فلوس كانت محوشاهم من زمان، وأخدت كام حاجة بتحبها وخرجت.
"روح.. ماما أنا رايحة لـ سلمى عشان تكون معايا بليل عشان برن عليها مش بترد."
"أمها.. بشك.. مفيش خروج، أفضل رني عليها لغاية ما ترد، إنما خروج مش هتخرج."
"روح.. بيأس.. يا ماما ماهي مش بترد خالص وكمان عايزة أشتري حاجات محتاجاها من تحت."
"أمها.. قلت لا مفيش خروج يعني مفيش خروج، وخش جهزي نفسك يلا."
روح فعلاً دخلت وكررت الرن تاني على سلمى بس مفيش رد. قررت تهرب بأي طريقة ممكنة. بصت على أمها لقيتها بتتكلم في الموبايل وواقفة في المطبخ. استغلت الفرصة وخرجت من غير ما تحس بيها.
وفعلاً خرجت وراحت لسلمى بس ملقتهاش في البيت. طلعت على الكافيه اللي بتقعد فيه مع زياد وسلمى. وصلت للكافيه ودخلت. وقعت شوية بس اتفاجئت بـ زياد وسلمى داخلين مع بعض وبيضحكوا. بس هما مشافوهاش. دخلو قعدوا وهيا دموعها نزلت وملت وشها.
قررت تقوم وتواجههم وفعلاً قامت وراحت عندهم. الاتنين اتفاجئوا بيها.
"سلمى.. بصدمة.. روح إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
"روح.. بصدمة ودموع.. جاية أشوف صحبتي وحبيبي مع بعض."
"زياد.. ببرود.. روح ممكن تقعدي وأنا هفهمك كل حاجة."
روح بقلة حيلة قعدت. زياد بدأ يتكلم ويشرح كل حاجة.
"بصي يا روح أنا وسلمى بنحب بعض من أيام الكلية، بس إنتي اللي كنتي بتحبيني وأنا مردتش أجرحك وأكسر قلبك وأنا عارف إنك ملكيش حد. وأنا وسلمى هنتخطب قريب."
روح كانت بتسمع وهيا مش مصدقة نفسها من الكلام اللي اتقال.
"سلمى.. بنفس البرود.. بصي يا روح أنا حبيت زياد من قبلك وفهمتك أكتر من مرة إن زياد مش بيحبك، بس إنتي كنتي موهومة إنه بيحبك."
روح بعياط وكسرة قلب.. "بس إنتي صحبتي إزاي تعملي معايا وفيا كده؟ كنتي عارفة أنا بحبك قد إيه وبحب زياد قد إيه؟ تعملي فيا كده وتكسري بقلبي.. يخسارة يا صحبتي."
وسابتها ومشيت. خرجت وهيا منهارة من العياط ومش شايفة قدامها وبتجري بأقصى سرعة عندها ومش شايفة الطريق. وعربية جاية عليها وهيا مش واخدة بالها منها ووو.......
نروح لسلمى وزياد.
"زياد.. لي يا سلمى قلتي كده وكسرتي بقلبها؟ وإنتي عارفة إني كنت بحبها بس إنتي اللي وقعتي بينا وخليتيني أقولها كلام يكسرها."
"سلمى.. عايز تعرف أنا قلت وعملت كده ليه معاها؟ أنا هقولك."
رواية ملكتيني الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء اشرف
أنا هقولك أنا عملت كدا لي معاها و فعلاً بدأت تحكي وزياد مصدوم من الي بيسمعه.
نروح ل روح.
خارجه ومش شايفه قدامها و عربيه جايه من بعيد، اتخبطت واترمت ع الأرض و العربيه الي خبطيتها جريت ومحدش لحق يوقفها أو ياخدو رقم العربيه.
الناس اجتمعت حوليها، وكان ف شاب جاي بتربيته شافهم وهما شايلنها، اخدها وطلع بيها ع المستشفى.
خالد شايل روح وبيجري بيها وعماله تنزف.
جي عليه الدكتور.
الدكتور: أي الي حصل؟
خالد: معرفش بيقولو عربيه خبطيتها، انقذوها بسرعه والنبي.
الدكتور بزعيق: حد يجيب ترولي بسرعه و جهزو غرفه العمليات.
وفعلا اخدو روح ع غرفه العمليات.
خالد واقف بره مش عارف يعمل أي ومين دي اصلا.
بعد وقت خرج الدكتور وقال: عايزين دم للمريضه عشان نزفت كتير وفصيلت دمها ناقصه جدا.
خالد: طاايب ممكن تشوف فصيله دمي يمكن تكون نفس الفصيله، وأنا هشوف حد تاني.
الدكتور: تمام اتفضل معايا.
خالد فعلا راح معاه، وقبل ميروح كلم ضحي أخته دكتوره صيدلانيه تيجي.
وفعلا بعد وقت وصلت ضحي.
فصيله دم خالد طلعت مش نفس الفصيله للأسف.
ضحي عملت التحاليل وطلعت نفس الفصيله الحمد لله وانقذو روح.
بعد شويه الدكتور خرج.
الدكتور: الحمد لله الحاله استقرت بس محتاجه وقت عشان تفوق، وعندها كسر ف رجليها وشويه جروح ف جسمها محتاجه وقت كبير وراحه تامه ف البيت.
خالد وضحي: شكرا يدكتور.
بعد شويه خالد كلم أبوه وأمه وجم، وكمان ضحي كلمت جوزها يجي ياخدها، وفعلا الكل جي وبقوا جمب روح الي مش عارفينها اصلا.
ام خالد: خير يبني حصل أي طمني، اوعي تكون انت الي عملت كدا.
خالد: لا طبعا يماما، وبدأ يحكي الي حصل بالتفاصيل.
ابو خالد: خلاص يبني احنا هنمشي وانت افضل هنا، وأنا هروح اشوف الشركه وهيا لما تفوق هنعرف هيا مين.
خالد: الدكتور بيقول محتاجه وقت كبير عشان تخف عشان عندها كسور وجروح ف جسمها.
ام خالد: خلاص يبني خليك هنا لغايه متفوق، وأنا وابوك وضحي هنيجي الصبح ونطمن عليكو.
خالد: مشي يماما، وفعلا مشيو.
وهو قعد شويه وبعد كدا نزل جاب اكل وكلم خطيبتو وحكي ليها كل الي حصل، وطلع فوق نام مكانه.
ف مكان تاني عند بيت روح.
ابو دينا جاب المأذون وقاعد مع ابو روح بره.
ابو دينا: متقوم ي عيد شوف العروسه اتاخرت كدا لي، عايزين نكتب الكتاب بقا.
عم عيد: حاضر يعريس، وقام فعلا ودخل.
أي يعروسه مش يلا ولا أي؟
أي داا فين روح؟
زينب ام روح بلطم: البت هربت ي عيد، البت هربت وفضحتني.
عم عيد: ينهار اسود، مش فايت يعني أي هربت، وانتي كنتي فين يوليه، والبت بتهرب، انطقي.
زينب: والله يخويا كنت موجوده منزلتش خالص، بس هيا اكيد استغلت الفرصه وهربت، المهم احنا هنعمل أي ف المصيبه دي، وف ابو دينا لو عرف دا مش احتمال يموتنا مش يرضنا من البيت بس.
عم عيد: مش عارف ي زينب، أنا دماغي اتشلت عن التفكير.
ابو دينا: أي ي عيد كل داا تاخير وفين عروسيتنا؟
زينب وعيد مش عارفين يتكلمو.
ابو دينا: متتطقو البت فين؟
زينب: اص اصل...
ابو دينا: اصل أي ي وليه متنطقي.
عيد: البت هربت ي ابو دينا.
ابو دينا: نعم يخويا هربت، يعني أي، انت عارف انا لو متجوزتش البت انهارده هعمل فيكو أي.
عيد: وأنا اعمل أي، مكنتش موجود، وهيا اكيد هتظهر، ماهي ملهاش حد غيرنا اصلا، هتظهر متقلقش.
ابو دينا: قدامك اسبوع، البت بنتك لو مظهرتش اعتبر نفسك انت ومراتك وكراكيبك دي بره الشقه، مفهوم.
عيد: حاضر يخويا، حاضر.
زينب: هنعمل أي ي عيد لو البت مظهرتش؟
عيد: مش عارف، يعني البت بعد العمر داا كله تعمل فينا كداا، بعد كل السنين دي وتربيتنا ليها، تفضحنا الفضيحه السوده دي.
زينب: ربنا يستر وتظهر.
تاني يوم.
ام خالد واخته جم.
خالد: أي الي جابكم دوقت.
ام خالد: جينا نشوف البت الغلبانه دي، هو صحيح محدش من أهلها ظهر؟
خالد: لا يماما والله، تعالو نشوف الدكتور يطمنا عليها.
وفعلا راحو للدكتور واطمنو أنها فاقت، ودخلوا ليها.
ام خالد: عامله أي يبنتي.
روح بتعب: انتو مين، وأنا أي الي جابني هنا، واي الي حصل اصلا.
رواية ملكتيني الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء اشرف
خالد: بصي أنا هقولك، كنتي خارجة من كافيه ومنهارة من العياط، وللأسف عربية ميكروباص خبطتك وجرت، والناس اتلمت عليكي في الشارع. أنا كنت جاي لواحد صاحبي في الكافيه ده، بس ملحقتش أخش لقيتك، الناس حطوكي في العربية وطلعت بيكي لأقرب مستشفى، بس كده، هو ده اللي حصل.
روح: أنا متشكرة جداً ليك.
خالد: لا شكر على واجب، ده واجب أي حد لما يشوف حاجة زي كده.
خالد: طيب يا بنتي، فين أهلك؟ محدش سأل عليكي ولا عارفين نوصل لحد فيهم ييجي يطمن عليكي.
روح: (بتردد) لا، أصل أنا مليش أهل، أنا عايشة لوحدي. أنا عايزة أمشي.
خالد: لا يا بنتي، انتي محتاجة راحة، وبعدين مينفعش تقعدي لوحدك وإنتي كده. انتي إن شاء الله لما تخرجي من هنا هتيجي معانا، ولما تكوني كويسة ابقي امشي براحتك.
روح: لا يا طنط، تسلمي، أنا هقدر أساعد نفسي.
ضحى: لا خلاص بقى يا ست، روحي ماما قالت حاجة ولازم تسمعي كلامها.
روح: (بابتسامة) حاضر. وإنتي اسمك إيه؟
ضحى: يا ستي، أنا اسمي ضحى، أخت خالد، ودكتورة صيدلانية، ومتجوزة من سنة كدة. عرفتي عني كل حاجة.
روح: أهلاً بيكم كلكم، وشكراً على وقفتكم معايا.
(يدخل الدكتور)
الدكتور: إنسة روح، عاملة إيه دلوقتي؟
روح: الحمد لله، بس مش حاسة برجلي ودماغي بتوجعني أوي.
الدكتور: بصي يا إنسة روح، الخبطة كانت جامدة شوية، عملت رجة بسيطة خالص في المخ، هتعملك شوية صداع ومع الوقت هتروح، والحمد لله إنك فوقتي بسرعة، كان ممكن تدخلي في غيبوبة والله أعلم كان ممكن تفوقي منها إمتى، الحمد لله إنها جت على قد كده. ورجلك فيها كسر مضاعف ومتجبسة جبس كامل، يعني محتاجة وقت كبير شوية عشان تتفك وترجع زي ما كانت، وإن شاء الله تكوني أحسن من الأول.
روح: الحمد لله. شكراً لحضرتك يا دكتور.
(يخرج الدكتور)
أم خالد: شفتي يا روح محتاجة وقت إزاي؟ وأنا يا بنتي هقعد معاكي هنا لحد ما الدكتور يقرر خروجك، وهتيجي معايا البيت تكملي علاجك. وإنت يا خالد، يلا روح شوف شغلك، وإنتي يا ضحى، يلا على بيتك أو على شغلك، شوفي إنتي رايحة فين، يلا.
ضحى: إيه يا ماما؟ للدرجة دي خلاص؟ مش عايزاني؟ إيه اللي يلاقي صحابه ينسى عياله ولا ياكلهم؟ (تضحك)
أم خالد: يلا يا بت، بلاش كلام كتير. يلا يا خالد، شوف إنت رايح فين، وخد أختك في إيدك، يلا مع السلامة.
(وفعلاً مشيوا، وفضلت أم خالد وروح مع بعض)
أم خالد: احكيلي بقى انتي حكايتك إيه؟ بصي، أنا هعرفك بنفسي الأول، أنا اسمي سلوى، عندي خالد وضحى ومعاذ. احكيلي بقى.
روح: (بخوف) بصي يا طنط، أنا هقول لحضرتك حكايتي إيه، بس وغلاوة ولادك محدش يعرف، لو تقدري تساعديني ياريت.
سلوى: (بتفهم) طبعاً يبنتي، محدش هيعرف حاجة، واعتبريني زي أمك.
روح: (تبدأ تحكي) بصي يا طنط، أنا عايشة مع أمي وأبويا في منطقة شعبية شوية، البنت لو عدت الـ 18 بيقولوا عليها عنست، وأنا عندي 23 سنة ومتخرجة من كلية التجارة، ومعنديش إخوات ولا صحاب غير صاحبة واحدة كان اسمها سلمي. وللأسف البيت اللي إحنا فيه إيجار وصاحب البيت عايز يخرجنا منه واحنا معندناش حتة تانية نروحها. طلب إيدي للجواز وأنا رفضته، بس أبويا وأمي وافقوا غصب عني، وكانوا هيكتبوا كتابي امبارح، عشان كده هربت. وللأسف روحت الكافيه عشان أقابل صحبتي، لقيت الشخص اللي بحبه داخل هو وصاحبته مع بعض، ولما واجهتهم قالي إنه محبنيش أصلاً، عشان كده كنت منهارة وأنا خارجة وحصلت الحادثة. بس كده، دي مختصر حكايتي. أنا عارفة إنه المفروض محكيش لحد، بس أنا محتاجة أتكلم وألاقي حل.
سلوى: (بتفهم) أنا فاهمة يبنتي، وحسبي الله في الأهل اللي يعملوا كده في بنتهم الوحيدة. يبنتي اعتبريني أمك، وإنتي هتعيشي معانا في البيت لحد ما نلاقي حل، وربنا يحلها. إنتي نامي دلوقتي، وأنا هروح أجيبلك أكل وأيجي.
روح: ماشي يا طنط، تيجي بالسلامة، مش تتأخري عليا والنبي.
سلوى: يا حبيتي، متخفيش، أجيبلك الأكل وأنا هاجي على طول.
(وفعلاً روحت سلوى تجيب الأكل لروح، اللي حست إنها تعرفها من زمان وحبتها)
(في مكان تاني، عم عيد قالب الدنيا على روح ومش عارف هي فين، راح لسلمي صاحبتها)
سلمي: عم عيد، في حاجة ولا إيه؟
عم عيد: آه يا بنتي، روح مختفية من امبارح، وكمان كتب كتابها كان امبارح، وأنا مش عارف هي راحت فين. هي عندك أو تعرفي مكانها؟
سلمي: (بغل) لا يا عم، هي امبارح كانت مع واحد زميلنا في الجامعة في كافيه، ولما سألتها قالتلي إنها هتهرب معاه، وأنا حاولت أمنعها بس هي مسمعتش الكلام، وأنا سبتها ومشيت.
عم عيد: ينهار أسود! ومش فايت؟ هربت مع واحد وإنتي متعرفيش مين الواحد ده؟ ولأقيه فين؟
سلمي: (بتكذب) لا يا عم، معرفش عنه حاجة.
عم عيد: خلاص يا بنتي، لو كلمتك أو ظهرت، كلميني.
سلمي: (بانتصار) حاضر يا عم.
(وسابها ومشي، وهي دخلت وكلمت زياد)
سلمي: الو يا حبيبي، عامل إيه؟
زياد: الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟ وحشتيني.
سلمي: وأنت كمان أوي يا روحييي! أنا قولت لبابا إنك جاي تتقدملي يوم الخميس زي ما اتفقنا.
زياد: تمام يا حبيبتي، هقفل دلوقتي عشان عندي شغل.
سلمي: ماشي يا روحي، مع السلامة.
(وقفلوا معاه)
سلمي: (بانتصار) أخيراً يا زياد، فوزت بيك وخلصت من اللي اسمها روح دي للأبد، يارب مترجعش تاني، وأصلاً لو رجعت أبوها هيقتلها، وتكون كده روحت انتهت للأبد. (وضحكت ضحكة شر)
(بعد يوم، روح زي ما هي في المستشفى ومحدش من أهلها يعرف مكانها، وأم خالد عندها على طول وحبتها أوي واعتبرتها زي بنتها)
(تاني يوم)
الدكتور: إنسة روح، عاملة إيه؟
روح: أنا كويسة الحمد لله. هو أنا هخرج امتى؟
الدكتور: إحنا الحمد لله اطمنا عليكي، وهكتبلك على خروج النهارده، بس بلاش حركة عشان رجلك.
روح: حاضر، شكراً يا دكتور.
(خرج الدكتور)
سلوى: بصي يا روح، انتي هتيجي معانا لحد ما نشوف انتي هتعملي إيه، واللي فيه الخير يعمله ربنا بقى، وإنتي طيبة وقلبك أبيض، وأكيد هتتحل إن شاء الله.
روح: خلاص يا طنط، اللي تشوفيه.
(بعد شوية، دخلت ممرضة عشان تدي العلاج لروح)
منه: إيه ده! روح! إنتي اللي عمل فيكي كده وجيتي هنا؟
روح: (بصدمة) أنا عملت حادثة أول امبارح.
منه: طيب، طنط وعمي مش هنا لي؟ إنتي هنا لوحدك؟
روح: (مش عارفة ترد تقول إيه، بتوتر) لا يا منه، هما مش معايا ومش يعرفوا إني هنا، ويا ريت متعرفيش حد إني هنا، عشان يعني محدش يتخض عليا، أنا خلاص بقيت كويسة وهخرج النهارده.
منه: خلاص خلاص، مش هقول لحد.
(وخرجت منه وكلمت سلمي وقالت لها على مكان المستشفى وأن روح عملت حادثة وأهلها مش معاها)
سلمي: يا دي النيلة! هو أنا مش هخلص منك بقا؟ أنا هتصرف.
(وكلمت أبو روح)
سلمي: أيوا يا عم، أنا عرفت مكانها، واحد صاحبتنا ممرضة في المستشفى، وهيا بتقول إنها عملت حادثة، معرفش ده حقيقة ولا اللي كانت معاه عمل فيها حاجة.
عم عيد: ينهار أسود! اسم المستشفى دي إيه يا سلمي بسرعة؟ أنا لازم أقتلها.
سلمي: (بانتصار) المستشفى اسمها.....
(في مكان تاني خالص)
زين: يا صاحبي، هتلاقيها إن شاء الله.
ياسين: ألاقيها فين بقى؟ أنا ملحقتش حتى أعرف اسمها، بس شفت كل اللي حصل معاها، وملحقتش أخرج وراها للأسف، جالي تليفون وفضلت أتكلم وهي خرجت من غير ما أشوفها. أنا مش عارف حصلي إيه من ساعة ما شفتها.
زين: خير إن شاء الله، وهتلاقيها.
ياسين: يارب يا صاحبي.
(عند روح)
روح: طنط، إحنا لازم نمشي بسرعة، منه أكيد هتقول لأهلي على مكاني، ولو عرفوا مكاني هيموتوني، لازم نمشي.
سلوى: طيب يلا بسرعة قومي.
(وفعلاً جهزوا نفسهم عشان يمشوا، وهما خارجين قابلو.....)
رواية ملكتيني الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء اشرف
روح وسلوي جهزوا نفسهم و خلاص ماشيين. وهما خارجين قابلو منه.
"اي داا انتو رايحين فين؟"
روح وسلوي بتوتر: "احنا خلاص ماشيين. الدكتور سمح بـ"
منه: "خلاص ماشي. مع السلامه."
روح وسلوي: "الله يسلمك."
روح: "انا خايفه اوي. اكيد قالت لحد."
سلوي: "متخفيش. ربنا يسترها ان شاء الله. يلا احنا بس."
وهما خارجين من باب المستشفى.
روح: "يلاهوي يلاهوي. بابا جاي هناك اهو. اعمل اي؟ هيموتني."
سلوي: "فين دااا؟ هو الي جاي هناك دا؟"
روح: "اها هو. هنعمل اي دا؟ جاي علينا. ينهار اسود."
سلوي: "متخفيش."
عيد: "يبنت الك*لب. انتي تهربي يوم فرحك وتفضحينا. مين دي؟"
سلوي بصدمة: "عيد؟"
عيد بصدمة أكبر: "الست سلوي؟ اي الصدفه الغريبه دي."
روح: "انتو تعرفو بعض؟"
سلوي وعيد: "اها. من زمان."
عيد: "يلا يبت هنروح."
سلوي: "لا يعيد. روح هتيجي معايا. والا هبلغ عنك. طالما البلاغ بتاع زمان مجبش نتيجه. ولا انت ناسيه؟"
عيد بخوف: "ان... انا... انا..."
سلوي: "انت اي. بكرا بعد العصر تجيلي البيت. انت ومراتك. ولو مجتوش انتو عارفين انا هعمل معاكو اي. فاكر العنوان ولا نسيتو؟ افتكر. ان عشرين سنه مش ينسوك. بكرا هستناكو. يلا."
وفعلا مشيوا. وعيد واقف مصدوم. فونوا رن.
زينب: "الو. يعيد. عملت اي؟"
عيد: "اها لقيتها. بس متعرفيش لقيت مين معاها."
زينب: "مين يعني؟"
عيد: "الست سلوي ي زينب."
زينب بتقعد ع الكرسي بصدمة: "انت بتقول اي؟"
عيد: "بقولك سلوي ي زينب. سلوي بتاعت زمان."
زينب: "نهار اسود. والحل اي بعد كل السنين دي؟ وكمان مع روح."
عيد: "لا. وكمان عايزانا بكرا عندها ف البيت. اكيد عرفت. اكيد."
زينب: "اكيد عارفه من زمان. احنا الي اختفينا من ساعتها."
عيد: "لازم نروح ليها. اكيد هتقول لروح كل حاجه."
زينب: "انا خايفه."
ربنا يسترها.
قفل معاها. وروح عند سلمي.
منه: "صحبتي لسه ماشيه من شويه."
سلمي: "يعني اي مشيت؟ دا ابوها لسه عارف. لحق ياخدها."
منه: "لا. ماهي مشيت مع الست الي كانت معاها. طب سلام دوقت."
سلمي لنفسها: "اذا تمشي. ومين الست دي؟ كان لازم ابوها الي ياخدها. ربنا يريحني منك ي روح."
عند روح. وصلوا البيت عند سلوي. وكانت فيلا متوسطة.
روح بصدمة: "انتو ساكنين؟"
سلوي: "اها يبنتي. تعالي. دا البيت هيعجبك. ومتتكسفيش. دا زي بيتك. يلا."
ودخلوا. كان جوز سلوي موجود. هنسميه وحيد.
وحيد بابتسامة: "حمد الله ع السلامه يبنتي."
روح: "الله يسلمك حضرتك."
وحيد: "اي حضرتك دي. اسمي عمو وحيد."
روح بابتسامة: "ماشي يعمو وحيد."
سلوي: "يلا يروح. تعالي اوريكي الأوضه بتاعتك عشان تستريحي فيه."
روح: "ماشي يطنط."
سلوي: "لوحيد. خليك هنا. هنزلك عطول. عايزاك فحاجه."
وفعلا طلعوا. سلوي شاورت لروح ع الأوضة بتاعتها. ونزلت. واول لما روح دخلتها. انصدمت من الي شافته.
تحت عند وحيد.
سلوي: "انا لقيت عيد."
وحيد بصدمة: "بجد. ازاي وفين؟"
سلوي: "طلع ابو روح. وشوفته وهو جاي عشان ياخد روح."
وحيد: "دا ف الاحلام. مش هيحصل. دا احنا مصدقنا لاقيناها."
سلوي: "ربنا يسترها."
في شركة المرشدي للاستيراد والتصدير.
خالد: "اي اخبار الشغل؟"
السكرتيرة: "الوفد الأوربي جاي بعد بكرا يفندم."
خالد: "تمام. روحي انتي. وابعتيلي ياسين لو سمحتي."
السكرتيرة: "حاضر يفندم." وخرجت.
عند ياسين ف مكتبه. كان قاعد بيفكر ازاي يلاقي روح. وهو حتا مش عارف اسمها اي.
الباب خبط.
ياسين: "اتفضل."
دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة: "مستر خالد عايز حضرتك ف المكتب."
ياسين: "حاضر."
راح ليه خالد.
خالد: "اي يعم مالك. متغير بقالك كام يوم."
ياسين: "مش عارف يصحبي. من ساعت مشوفتها وانا مش قادر انساها."
خالد بعدم فهم: "مين دي؟"
ياسين: "واحده شوفتها وانا مستنيك ف الكافيه. وكانت منهارة. وانا كنت متابع كل حاجه. بس جالي مكالمه واتلهيت فيها. وملحقتهاش."
خالد: "امممم. طب مش فاكر شكلها اي؟"
ياسين: "لا. فاكر طبعا. هيا...." وفضل يحكي ليه عن شكل روح.
خالد: "حاسس ان المواصفات دي مش غريبه عني. بص. احنا ندور ونشوف مين الي فازت بقلب ياسين التهامي. الي البنات كلها هتموت عليها."
ياسين: "هتفضل كدا. بقولك. انا هسيبك وامشي."
خالد: "خلاص يعم استني. عايزك ف موضوع مهم."
ياسين: "خير."
خالد: "الوفد الأوربي جاي بعد بكرا. وعايزك تكون موجود. عشان روجينا. انت الوحيد الي بتعرف تتعامل معاها."
ياسين: "اووووف يعم. الست دي ملزقه. وانا مش بطيقها."
خالد: "معلش يعم. تعالا عنفسك. وبعدين دي بتحبك. وبتتمني منك نظره واحده حتا."
ياسين: "بس يعم. بلا قر*فيلا. انا هروح المكتب. ونبقي نشوف بعدين."
خالد: "ماشي يعم. وانا هروح عشان هخرج انا ونسمه نتغداء بره. سلام."
(ياسين التهامي صاحب خالد من الجامعه وشريك ف الشركه. عنده 27 سنه. طويل وبعضلات وفورمه. وشعره اسود وتقيل وناعم. وقمحاوي. وعينو سودا. حاجه كده قمررر. استغفر الله يعني.)
(خالد وحيد المرشدي 27 سنه. طويل وبشرته بيضه. وشعره بني وعينه بني. وخاطب نسمه بنت عمه وحبيبته من زمان.)
نروح لروح تاني. اول لما دخلت الأوضة اتفاجئت بصور كتيره اوي ف الأوضة. وصور طفله صغيره. وراجل وست. وهيا معاهم. وصوره لسلوي ووحيد. وراجل وست. ومعاهم اطفال. وحاسه أنها تعرفهم. وصوره البنت الصغيره حاسه انها تعرفها.
دخلت سلوي بالاكل.
روح: "طنط. مين دول؟ حاسه اني شوفتهم قبل كده."
سلوي بتوتر: "دي انا. وعمك وحيد. وخالد. وضحى."
روح: "ومين الي معاهم دول؟ ومين الطفله دي؟"
سلوي: "دي انتي. ودول ابوكي وامك."
روح بصدمة: "نعععمم. ازاي."
يتبع
رواية ملكتيني الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء اشرف
روح.. نعاااام ازاي سلوى... اقعدي وأنا هفهمك كل حاجة.
بصي يا روح، بيجي من 30 سنة كدا، أنا وأمك وأبوكي وعمك وحيد، كنا صحاب جداً. اتعرفنا على بعض في الجامعة وكنا أكتر من إخوات. أنا وحيد اتجوزنا وجبنا خالد، وبعده ضحى. وأمك وأبوكي كانوا بيحبوا بعض أوي أوي، بس كان فيه مشاكل عند أهل أبوكي، اطمنيهم من الصعيد، وأمك من القاهرة. وكانوا مانعين إن الجوازة دي تتم، بس أبوكي وأمك من حبهم في بعض اتجوزوا من ورا أهل أبوكي. وكانوا عايشين أحسن عيشة وجابوكي.
وبعد ما تميتي السنتين ونص، أهل أبوكي عرفوا وكانوا عايزين يخلصوا منك ومن أمك، وأجروا حد يعمل كدا فعلاً. وكان عيد ومراته شغالين في بيت أبوكي. وأمه عيد كان حراس البيت، ومراته كانت بتساعده. المهم يعني، أهل أبوكي بعتوا الناس، والقدر كتب إن أبوكي وأمك هما اللي يموتوا. ولعوا في البيت، وإنتي كنتي نايمة في الأوضة.
لما المطافي جت، كان عيد واقف هو ومراته، واستغلوا إننا كنا مشغولين إننا نلحق أبوكي وأمك، وأخدك وهرب. لما فُقنا من الصدمة، اكتشفنا إنك مش موجودة. بلغنا وشوفنا كاميرات البيت، وفعلاً كان واخدك وهرب بيكي. بس للأسف، طول السنين دي كنت بدور عليكي في كل حتة، لغاية ما ربنا قدر إننا نتقابل تاني وإني أنقذك. أبوكي كان غني أوي، وللأسف أمك مكنش ليها غير أم وأخ، والأم ماتت لما مستحملتش إن أمك ماتت وإنتي كمان اختفيتي. وخالك سافر من قبل أمك ما تتجوز أصلاً.
هي دي كل الحكاية يا حبيبتي.
روح كانت في صدمة ومنهارة من العياط، وأغمي عليها.
سلوى اتخضت وفضلت تنادي عليها، مفيش أي رد.
سلوى طلبت دكتور وجه.
الدكتور: جالها انهيار عصبي ولازم ترتاح، وأصلاً هي ضعيفة، وكمان الحادثة ماثرة عليها أوي. وأنا هكتب لها علاج لازم تاخده وهتبقى كويسة إن شاء الله.
سلوى: شكراً لحضرتك يا دكتور، بس هي هتفوق امتى؟
الدكتور: أنا اديت لها حقنة مهدئة، وشوية وهتفوق.
سلوى: تمام يا دكتور، شكراً.
خرج الدكتور.
عند عيد.
عيد: أكيد سلوى قالت لروح كل حاجة.
زينب: إحنا كدا هنروح في داهية.
عيد بحزن: أنا حبيت روح أوي، وكنت بعاملها كأنها بنتي بالظبط. إحنا اتحرمنا من الخلفه وربنا عوضنا بروح.
زينب بحزن: وأنا والله يا عيد مكنتش متخيلة إن اليوم دا هيجي، بس إحنا اللي غلطانين. أخدناها زمان وحرمناها من كل حاجة، وكمان كنا عايزين نجوزها راجل قدك.
عيد بدموع: خلاص يا زينب، إحنا إنكتب علينا نفضل كدا. هنعيش لوحدنا ونموت لوحدنا.
زينب بتواسي عيد: خلاص يا عيد، إنت روح ليهم واحكي لروح، وأنا هاجي معاك، ويارب يسمحونا.
عيد: يارب.
عند سلمى وزياد.
جي يوم الخميس، وفعلاً زياد اتقدم لسلمى، وأهلها طبعاً وافقوا، وحددوا معاد الخطوبة بعد أسبوع. وكمان هيكتبوا الكتاب في نفس اليوم، وده كان طلب سلمى. وبعد أسبوع يعملوا الفرح. وفعلاً الكلام، الكل وافق عليه. وزياد كان مستغرب من كل دا، بس مقالش حاجة.
عند خالد وياسين في الشركة.
خالد كان بيكلم خطيبته، ومامته عمالة ترن، مش عارفة توصل ليه عشان يجي عشان روح. ولما يائست، كلمت ياسين.
ياسين: أيوا يا طنط، إزيك حضرتك؟ وإزي عمو؟
سلوى: إحنا بخير. خالد فين؟ أنا عمالة أرن عليه مشغولة.
ياسين: أنا هروح أشوفه في المكتب، وأخليه يكلمك. هو فيه حاجة يا طنط؟
سلوى: لا يا حبيبي، مفيش. دا أنا تعبانة شوية.
ياسين: خلاص يا طنط، هروح ليه حالا.
وقفل معاها وراح لخالد.
ياسين: خالد، طنط بتقول إنها تعبانة وعايزاك حالا، ومش عارفة توصل ليك.
خالد: خلاص أنا هروح ليها حالا، وإنت خلي بالك من الشغل.
ياسين: أجي معاك استنى.
خالد: لا خليك عشان الشغل، وأنا هروح. لو فيه حاجة هبقى أكلمك.
ياسين: ماشي، ابقى طمنيني.
سلام.
وصل خالد للبيت بسرعة.
خالد: ماما، ماما.
سلوى نازلة من على السلم.
سلوى: أنا أهو.
خالد: في إيه؟ مالك؟
سلوى: أنا كويسة، مفيش حاجة، بس روح هي اللي تعبانة وطلب ليها الدكتور.
خالد بقلق: مالها يا ماما؟
سلوى: عرفت الحكاية.
خالد بعدم فهم: حكاية إيه؟
سلوى: اقعد وأنا أقولك.
وفعلاً حكت ليه كل حاجة.
خالد: يااااه، دا لو قصة فيلم مش هيكون كدا. دي روح اتبهدلت أوي.
سلوى: فعلاً يا ابني، إحنا لازم نعوضها. هي ملهاش غيرنا دلوقتي.
خالد: طيب، هنعمل إيه؟
سلوى: أنا هقولك.
رواية ملكتيني الفصل السادس 6 - بقلم اسراء اشرف
رواية ملكتيني الفصل السادس
وفعلا حكت ليه كل حاجه
خالد ..يااااه دا لو قصه فيلم مش هيكون كدا
دي روح اتبهدلت اوي
سلوي..فعلا يبني احنا لازم نعوضها هيا ملهاش غيرنا دوقت
خالد..طيب هنعمل اي
سلوي..انا هقولك..