تحميل رواية «ملكت قلبي» PDF
بقلم اسماء علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أسد صحي من النوم على صوت عياط. "بتعيطي ليه؟" سأل وهو ناعس. "وبعدين إيه اللي جابك في أوضتي؟" حور، وهي شهقاتها تعلو، قالت: "انت امبارح... ومقدرتش أكمل." وقعدت تعيط. أسد اتعدل من السرير وفتح النور. اتصدم. شاف حور بدون ملابس والسرير عليه دم. "إيه ده؟" سأل بصدمة. حور كانت بتعيط وبس. أسد بيحاول يفتكر. *** *فلاش باك* "عدي، هتروح فين؟" "أسد، خلاص الوقت اتأخر، وكمان بكرة معانا صفقة مهمة. يلا، انت كمان امشوا." ذهب أسد. حور كانت قاعدة في أوضتها. "أنا جعانة أوي..." قالت في نفسها. "خلاص أنا هنزل، بس مش قادرة...
رواية ملكت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء علاء
أسد صحي من النوم على صوت عياط.
"بتعيطي ليه؟" سأل وهو ناعس. "وبعدين إيه اللي جابك في أوضتي؟"
حور، وهي شهقاتها تعلو، قالت: "انت امبارح... ومقدرتش أكمل." وقعدت تعيط.
أسد اتعدل من السرير وفتح النور. اتصدم.
شاف حور بدون ملابس والسرير عليه دم.
"إيه ده؟" سأل بصدمة.
حور كانت بتعيط وبس.
أسد بيحاول يفتكر.
***
*فلاش باك*
"عدي، هتروح فين؟"
"أسد، خلاص الوقت اتأخر، وكمان بكرة معانا صفقة مهمة. يلا، انت كمان امشوا."
ذهب أسد.
حور كانت قاعدة في أوضتها.
"أنا جعانة أوي..." قالت في نفسها. "خلاص أنا هنزل، بس مش قادرة أغير. هنزل كده، وأكيد كله نايم، محدش هيشوفني."
(حور كانت لابسة هوت شورت وعليه شورت وتوب)
حور كانت على السلم، وأسد كان داخل من البيت.
حور كانت هتطلع تاني.
"حور!" نادى أسد.
حور بتوتر: "نعم يا أبيه؟"
"إيه اللي انتي لبساه ده؟"
حور بتوتر: "إني كنت جعانة وافتكرت إني مفيش حد."
أسد برغبة: "حتى لو مفيش حد، متنزليش كده تاني."
وقرب منها وشالها وطلع بيها على أوضته.
"أبيه، أنا آسفة، مش هعملها تاني." قالت حور بتوتر.
أسد قبلها بقبلة طويلة.
***
"أنا كنت مصدوم من اللي عملته، بس حاولت أتماسك قدام حور."
"أنا مكنش قصدي، أكيد هحل الموضوع." قال أسد لصدمته من نفسه. "اهدي يا حور."
حور بعياط: "أنا عايزة أروح أوضتي."
"طيب." قال أسد وسبها ودخل الحمام.
حور لبست وراحت أوضتها.
أخدت دش وهي بتعيط.
عند أسد، كان مصدوم ومش عارف يعمل إيه.
عدى ساعتين.
"تيك تيك."
"أسد بيه، البيه الكبير بيقولك الفطار جاهز." دخلت سارة الخدامة.
"روحي صحي حور، وأنا هنزل."
سارة روحتلها، "يابيه، بس مش راضية تنزل."
"طيب، روحي انتي."
بعد شوية، أسد لبس وراح لحور.
"تيك تيك."
"قلت مش هنزل! انتي مش بتفهمي ولا إيه؟" قالت حور بعصبية.
"افتحي يا حور، أنا أسد."
"ل... لا، أنا مش هنزل." قالت حور بخوف.
أسد فتح الباب ودخل وقفله ورها.
"مش بحب أعيد كلامي كتير. اتفضلي، وريني." قال أسد بعصبية.
"بس بدرية، وأنا مش عايزة أنزل." قالت حور بخوف.
"أمال عايزة تفضلي هنا؟ أنا وإنتي؟" قال أسد بخبث.
"أوووف، خلاص هنزل."
ونزلت فعلا هي وأسد.
"صباح الخير." قال الجد.
"الكل صباح النور."
فاطمة، بنت عم أسد وبتحبه، قالت بخبث: "إيه يا حور؟ لازم لما أسد هو اللي يجيبك."
حور بصت لها ومردتش.
"كلي يا فاطمة." قال أسد بعصبية.
بعد ما خلصوا أكل.
"أسد، تعالى عايزك." قال الجد.
"حاضر." قال أسد باحترام.
ودخلوا المكتب.
"إيه يا أسد؟ مش ناوي تقول لحور على موضوعك؟"
"حاضر يا جدي."
"حور، فضلها شهر وتكمل 18."
"حاضر يا جدي، هقولها."
***
حور بنت عم أسد، عيونها زرقاء، شعرها أشقر ونزل على ضهرها، وبيضة، طولها 155، لسه في تالتة ثانوي.
أبو حور وأمها متوفين. أم حور من أمريكا، ولما اتجوزت أبو حور، عاشت معاه في مصر. وهي بتولدها توفت. وأبو حور توفى لما حور كانت عندها 8 سنين. أسد هو اللي ربها وكان مسؤول عنها طول 18 سنة.
أسد شخص عصبي جداً، وبيحب حور بنت عمه بس مش عارف يقولها. عيونه عسلي وشعره أسود، جسمه رياضي، طوله 180، عنده 29 سنة. عنده أخت اسمها سارة، كانت كلية هندسة، ودلوقتي ماسكة الشركة بتاعتهم.
سارة بنت جميلة جداً، تشبه أسد، عيونها عسلي فاتح، شعرها أسود نزل لحد ضهرها، طولها 160، وعندها 20 سنة. وهي كمان بتحب ابن عمها سليم، بس بتذله شوية. وهي كمان دخلت كلية هندسة.
فاطمة بنت عم أسد، عيونها عسلي وشعرها أسود وقصير، عندها 20 سنة، طولها 167. عندها أخ اسمه أسد، وما كملتش تعليم، عشان كده مش بتحب حور.
سليم، عنده 25 سنة، بيحب بنت عمه جداً، أخت أسد. بس هو بيدرس في أمريكا، ودي آخر سنة ليه وهينزل. عيونه رمادي، بيدرس دكتوراه.
عمهم محمد، عايش في القاهرة، مش راضي ينزل الصعيد. معاه ولد واحد بس اسمه أحمد، عنده 26 سنة، وما يعرفش حاجة عن أهل أبوه. ومامته متوفية. أحمد عنده جنس عربيات ومشهور جداً.
الجد، عنده 70 سنة، وبيحب أحفاده جداً.
رواية ملكت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء علاء
الجد: تعالى عايزك.
أسد: حاضر.
ودخله المكتب.
الجد: إيه يا أسد، مش ناوي تقول لحور على موضوعك؟
أسد: حاضر يا جدي، بس هستنى الوقت المناسب.
الجد: معاك 7 أيام بس، لو خلصوا ومقولتش ليها، أنا اللي هقولها.
أسد: ماشي يا جدي.
بره على السفرة.
فاطمة: إيه مش هتقومي؟ بقالك ساعة بتأكلي، مش خائقة؟
حور: (بدأت في العياط كأنها صدقت، لقيت حاجة تبكي عليها.)
أسد خرج من المكتب وشاف حور بتبكي.
قرب عليها بقلق.
أسد بقلق: مالك يا حور؟ بتعيطي ليه؟
حور كانت بتعيط وبس، وطلعت جري على أوضتها.
أسد بعصبية: والله يا فاطمة لو طلعتي إنتي السبب، مش هرحمك.
وطلع ورا حور.
أسد دخل وقفل الباب وراه.
أسد بحنية: لا، أول مرة معاكي يا حور. ممكن أفهم ليه كل العياط ده؟
حور بشهقات: أنا خايفة من جدو.
أسد: طيب ليه؟
حور بشهقات: يعني مش عارف.
أسد: اللي حصل ده عادي بين اتنين متجوزين.
حور بصدمة: إيه؟ طيب إزاي؟
أسد: هقولك. (فلاش باك)
محمود (أبو حور): بص يا أسد يا ابني، أنا مش هقدر أموت وأنا مش مرتاح على بنتي، فعشان كده عايزك تكتب على حور.
أسد بصدمة: إزاي يا عمي؟ حور زي بنتي، أنا لو اتجوزت كنت خلفت قدها.
محمود: برجاء اسمعني يا ابني، أنا عايز أموت وأنا مطمن عليها.
أسد: بعد الشر عليك يا عمي.
محمود بتعب: اسمع يا أسد، أنا عندي السرطان، والدكاترة قالوا مفيش أمل، ولازم أطمن على بنتي.
أسد باستسلام: ماشي يا عمي.
محمود: اتصل بالماذون وكتب الكتاب.
(باك)
حور بعياط هستيري: ده مستحيل يحصل.
وكانت بتضرب أسد على صدره.
أسد مسك إيديها.
أسد بهدوء: اهدي يا حور.
واخدها في حضنه.
بعد شوية حور كانت نامت.
أسد نيمها على السرير وخرج.
أسد نازل على السلم.
صبا جرت عليه وحضنته.
صبا بفرح: وحشتني أوي.
أسد بفرحة: وإنتي وحشتيني.
صبا: فين ماما؟
أسد: في أوضتها، مش عايزة تخرج طول ما إنتي مش في البيت. اطلعي شوفيها بقى.
صبا طلعت جري.
دخلت على طول، شافت مامتها وحضنتها.
صبا بدموع: وحشتيني يا ست الكل.
سهير: وإنتي كمان وحشتيني يا قلب أمك. أمال فين سعيد؟
سعيد (أبو أسد): أنا أهو.
صبا: طيب أنا أسيبكم أنا بقى.
سعيد بضحك: يكون أحسن.
صبا طلعت عند حور.
لقيتها نايمة، بس برضه صحتها.
صبا بصريخ: قومي يا حور.
حور بخضة: في إيه؟
وبعدين أكملت بصدمة: صبا، جيتي إمتى؟
صبا: حضنتها. إحنا هنقضيها سلامات.
حور: براحة يا بنتي، هموت في إيدك.
صبا: وحشتيني. يلا بسرعة قوليلي حصل إيه في الفترة اللي أنا مش قاعدة فيها.
حور قامت قفلت الباب وحكتلها كل اللي حصل.
صبا بصدمة: إيه؟ مقولتش أسد يعمل كده؟
صبا شافت حور بتعيط، فـ حبت تغير الموضوع.
صبا: بقولك إيه، سليم هييجي النهاردة بليل. تعالي نسافر كلنا نغير جو.
حور: وإنتي من رأيك أخوكي هيرضى؟ هيطردني من القصر؟
صبا: لا، ما إحنا هناخده معانا.
حور بتفكير: امممم، موافقة.
أسد كان في أوضة وبيكلم سليم.
أسد: إيه يا عم، مش ناوي تنزل؟
سليم: أنا أصلاً في الطيارة.
أسد: يا ابن **، مش تقول.
سليم: ما أنا قلت أهو.
أسد: هتوصل إمتى عشان أجي آخدك؟
سليم: على 10 كده.
أسد: طب يا خويا، سلام.
سليم: سلامتك.
أسد: ادخل.
سارة (الخدامة): الغداء جاهز يا أسد بيه.
أسد: روحي اندهي صبا.
سارة: حاضر يا بيه.
أسد راح يجيب حور.
حور كانت بتغير.
أسد دخل من غير ما يخبط.
حور بخضة وأخدت بجامة من جنبها تغطي جسمها.
أسد برغبة قرب منها وأخد منها البجامة، وحطها في الدولاب، وقرب منها وحط إيده على خصرها.
حور بتوتر: أ، أسد لو سمحت.
قطعها أسد بقبلة.
حور بتعيط في صمت.
أسد بعد عنها.
أسد برغبة: غيري وانزلي.
وسابها ومشي.
أسد بعد ما خرج في سره: غبي، هتخليها تخاف منك، غبي.
ونزل.
حور غيرت ونزلت.
كله كان قاعد على السفرة.
ومرة واحدة حور طلعت تجري على الحمام وقعدت ترجع.
أسد طلع وراها.
أسد بقلق: مالك؟ إنتي كويسة؟
حور بألم: مش عارفة، بطني وجعاني.
أسد: البسي، هتروحي الدكتورة.
حور: لا، أنا بقيت كويسة.
أسد: مش هعيد كلمي تاني.
حور باستسلام: حاضر.
ولبست ومشيت هي وأسد.
في استغراب العيلة كلها.
الدكتورة: ....
أسد بصدمة: بتقولي إيه؟
(يستوب)
يا ترى الدكتورة قالت إيه؟ لا، أسد خلاه يتصدم.
رواية ملكت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء علاء
كله كان قاعد على السفرة، ومرة واحدة حور طلعت تجري على الحمام وقعدت ترجع.
أسد طلع وراها.
أسد بقلق: مالك؟ انتي كويسة؟
حور بألم: مش عارفة، بطني وجعاني.
أسد: البسي هتروحي للدكتور.
حور: لأ، أنا بقيت كويسة.
أسد: مش هعيد كلمي تاني.
حور باستسلام: حاضر.
ولبست ومشيت هي وأسد، واستغربت العيلة كلها.
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
أسد بصدمة: إيه؟ انتي متأكدة يا دكتورة؟
الدكتورة باستغراب: أيوه، هو في حاجة يا أسد؟
أسد: لأ، خلاص يلا يا حور.
وأخد حور وطلع، وحور لسه مصدومة.
ركبوا العربية.
واخيراً حور اتكلمت.
حور: هي الدكتورة قالت إنك حامل؟
أسد مقدرش يمسك نفسه وضحك.
أسد بضحك: انتي هبلة؟
مرة واحدة لقي حور بتعيط.
أسد خدها في حضنه: خلاص يا حبيبتي، اهدي.
بعد ما حور هديت، أخدها أسد ورجعوا القصر.
الجد بقلق: إيه؟ أسد، مالها حور؟
أسد: متقلقش يا جدي، شوية برد بس.
سليم: مفاجأة!
أسد: إيه ده؟ انت مش كنت هتوصل الساعة 10؟
سليم: وصلت بدري، إيه؟ أمشي تاني؟
ودخل حضن جده.
سليم: وحشتني يا جدي والله.
ودخل هنا، أبو سليم، عز.
عز: سلم، حضنك. عامل إيه يا حبيبي؟
سليم: إيه؟ انت مش كنت هتيجي على 10 كده؟
سليم: إيه؟ هو كلكم عايزينيني أمشي؟
كلهم ضحكوا على سليم.
سليم: إيه يا حورية؟ مش هتسلمي عليا؟
حور كانت هتروح تسلم عليه.
أسد مسك إيدها وقال بعصبية: اسمها حور يا زفت. وأه مش هتسلم عليك. اطلع استريح بقى.
سليم: أيوه يا عم، عليك واقع أوي.
وسابهم وطلع.
ودخل أوضة، كانت صبا طالعة من أوضتها.
صبا بصرخة: اااااه! انت عفريت صح؟
سليم: بس يا بت الهبلة، ده أنا سليم.
صبا: أمال انت جيت إمتى؟
سليم: لسه داخل. إيه؟ مش هتخديني بحضن ده؟ أنا اللي جاي من السفر.
صبا بخجل: قلت أدب.
وسابته ونزلت.
كان أسد وحور لسه قاعدين.
صبا: أسد، عايزين نسافر نغير جو.
أسد: انتي مش بتتعبى يا بنتي؟ انتي لسه جاية.
صبا: لو عليا مش عايزة أترح، بس حور مخنوقة وعايزة تغير جو.
أسد: اممم، طيب. وكمان يبقى شهر عسل ليا أنا وحور.
العيلة كلها بصت على أسد.
الجد: انت قولتلها؟
أسد: أيوه.
سعيد: أنا مش فاهم.
أسد: هقولكم كل حاجة.
عز: أخويا كان شايل هم، بس الحمد لله اختار الشخص الصح.
كريمة بغل: إزاي ده؟ وانتوا عارفين فاطمة بتحب أسد من وهي صغيرة.
الجد: بس يا مرة، انتي متتكلميش. معندناش ستات بتتكلم.
فاطمة طلعت جري على أوضتها وكانت بتعيط.
الجد: أسد، اتصل بعمك محمد واعزمه هو وابنه أحمد ييجوا، وأكد عليه أحمد ييجي معاها.
أسد: حاضر.
وكل واحد راح أوضته.
ونروح مكان أول مرة نروح له.
محمد: إيه يا أحمد؟ برضه منشف راسك؟
أحمد: يا بابا، أنا مش عايز أروح.
محمد: أنا قلت كلمة وخلاص، جهز نفسك على بكرة الصبح.
أحمد: حاضر.
وفي نص الليل كده.
حور كانت في أوضتها، كانت لابسة كاش مايو وفاردة شعرها وبتعمل تيك توك وبتترقص.
أسد صحي على صوت الأغاني، لأن أوضة أسد جنب أوضة حور.
قام ودخل أوضة حور.
أسد بعصبية: حضرتك بترقصي وعارفة إنك حامل؟
حور بخضة: ااه! خلعتني.
أسد: ما انتي كنتي هتسمعيني لو الأغاني صوتها واطي.
حور بإحراج: آسفة، مكنتش أقصد.
وقفل الأغاني.
أسد: امم، طيب.
وقعد على السرير.
حور: يلا سلام، امشي.
أسد: لأ، ما أنا هنام مع مراتي هنا.
حور: نعم؟ نعم؟
أسد مدهالوش فرصة وشدها في حضنه.
حور بتحاول تبعد.
أسد: نامي يا حور.
حور استسلمت ونامت.
تاني يوم الصبح.
الكل كان منتظر محمد.
واخيراً وصل.
أسد بابتسامة: أهلاً، نورت يا عمي. إزيك يا أحمد؟ وحشني يا راجل.
ملحوظة: أسد كان بيروح عند عمه كتير، ف عارف إن أحمد. بس محدش يعرفه تاني.
وبعد ترحيبات كتيرة.
كلهم قاعدين على السفرة ماعدا حور وفاطمة.
نزلت فاطمة.
الجد بابتسامة: دي فاطمة بنت عمك علاء.
أحمد بإعجاب: أهلاً.
فاطمة بابتسامة: أهلاً.
وقعدت تفطر.
نزلت حور وراها على طول.
أسد بابتسامة: دي مراتي حور.
أحمد بابتسامة: أهلاً يا حور. وبعدين انت امتى اتجوزته؟
أسد: دي قصة طويلة.
بعد ما أكلوا.
رواية ملكت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء علاء
بعد ما أكل
الجد أخذ أبنائه ودخل المكتب.
والشباب كانوا قاعدين مع بعض.
اسد وهو حاطط ايده على كتف حور:
"اي رايك تاجي معنا يا احمد؟ احنا مسافرين."
احمد:
"لا فكك مني، أنا مليش في السفر."
سليم:
"ما خلاص، انت هتعمل نفسك شخصية علينا؟ ما خلاص ما احنا مهمين ومش بنتكلم."
الكل ضحك على سليم.
احمد بضحك:
"خلاص ياعم هروح معاكم علشان تعرف أي شخص متواضع."
اسد بهمس لحور:
"والله لو ضحكتي تاني لهكون بيسك قدمهم."
حور بخجل:
"خلاص مش هتكلم."
سليم:
"نحن هناا."
اسد:
"بس ياض."
سليم بضحك:
"كنت بتقول اي يا احمد؟"
والكل ضحك.
صبا:
"ما تيجي معنا يا فاطمه."
فاطمه بتفكير:
"اممم."
صبا:
"تقريبا مش احمد بس هو اللي تقيل."
الكل ضحك، إلا حور مسكت نفسها.
اسد بهمس:
"شاطره."
نسبهم ونروح عند الجد.
"اي يا محمد، مش ناوي تستقر هنا ولا اي؟"
محمد:
"نفسي والله بس انت عارف اني احمد."
الجد:
"سيبه على اسد، هيقنعهم."
محمد:
"اه صح، اي موضوع جواز اسد وحور؟"
الجد قص عليه ما حدث.
محمد:
"مسكين أخويا تعب في الدنيا دي كتير اووي."
بعد شويه، كل واحد كان بيرتب الشنطة بتاعته.
حور أخذت قمصان معاها علشان مش بتعرف تنام بالبجامة.
وبعد ما خلصت، دخلت تاخد شور.
واسد خلص الشنطة بتاعته.
والكل كان جاهز ما عدا حور.
سليم:
"أنا تعبت من مراتك دي."
اسد:
"بس ياض، أنا هروح وأشوفها."
اسد طلع ودخل.
كانت حور طالعة من الحمام.
اسد:
"اممم، انتي لسه هتلبسي؟"
حور بتوتر:
"هلبس اهو."
ودخلت على طول ولبست.
اسد:
"فكريني لما تيجي أجيبلك خمار علشان هتلبسي الخمار."
حور:
"أنا مش هلبس الخمار."
اسد:
"أنا مش بقطع..."
حور قاطعته وقالت:
"أنا هنزل، ويبق هات الشنطة علشان تقيلة."
اسد:
"مجنونه والله."
ونزل.
اسد:
"أنا هركب أنا ومراتي."
سليم:
"جات عليا، وأنا هركب مع مراتي، قصدي بنت عمي."
اسد:
"بس يابن..."
احمد:
"خلاص، وأنا هاخد فاطمه معايا في عربيتي."
اسد:
"تمام، يلا."
وبعد فترة وصلوا الاستراحة.
أخذوا أكل وركبوا تاني.
بعد كام ساعة وصلوا على بليل.
اسد حجز أوضة لكل واحد.
وحجز أوضة ليه هو وحور.
حور:
"أده، كل واحد مفتح وطلعة."
حور:
"انت نسيتني ولا اي؟"
اسد:
"لا، اهو."
حور:
"ده مفتاح واحد."
اسد:
"ايوه."
حور:
"امال انت مش هتقعد معانا ولا اي؟"
اسد:
"انتي هبلة يابت، أنا وانتي في أوضة واحدة."
ويلا بق، أخده وركب الأسانسير.