تحميل رواية «ملكت الفهد» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدأت الرواية مع طفلة عندها 16 سنة، كانت تبكي جامد وتقول: "لي يعمو دا أنا قد بنتك، حرام عليك لي تتجوزني؟" قال لها الرجل: "اتجوزك إيه يا بنتي، ده كلام برضه؟ ده انتي قد بنت بنتي." البنت: "أمال جبتني هنا ليه وجوزتني ليه؟" شام: "أنا جوزتك لابني فهد، هتعرفيه حالاً." مليكة: "فهد! فهد مين؟" فجأة نزل رجل ذو بنية ضخمة وجسم رياضي وطويل وجميل، ذو غمازات وعيون زرقاء وحواجبه مقطبين (يعني مكشر). سمع صوت بكاء طفلة وكان نازلاً نزلة فخمة لا تليق إلا به. قال: "إيه دا؟ هشام بيه هنا؟ وبرجليه! ده القصر نوره!" شام: "ا...
رواية ملكت الفهد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
بدأت الرواية مع طفلة عندها 16 سنة، كانت تبكي جامد وتقول:
"لي يعمو دا أنا قد بنتك، حرام عليك لي تتجوزني؟"
قال لها الرجل:
"اتجوزك إيه يا بنتي، ده كلام برضه؟ ده انتي قد بنت بنتي."
البنت:
"أمال جبتني هنا ليه وجوزتني ليه؟"
شام:
"أنا جوزتك لابني فهد، هتعرفيه حالاً."
مليكة:
"فهد! فهد مين؟"
فجأة نزل رجل ذو بنية ضخمة وجسم رياضي وطويل وجميل، ذو غمازات وعيون زرقاء وحواجبه مقطبين (يعني مكشر). سمع صوت بكاء طفلة وكان نازلاً نزلة فخمة لا تليق إلا به.
قال:
"إيه دا؟ هشام بيه هنا؟ وبرجليه! ده القصر نوره!"
شام:
"احترم نفسك ومتنساش إني أبوك."
فهد:
"ههه، أبويا! ما علينا، إيه اللي جايبك هنا ومين البنت اللي جايباها دي؟"
شام:
"يا داده هانم، يا داده هانم!"
الدادة هانم:
"أيوة يا هشام بيه."
شام:
"خدي مليكة وكلّيها وطلعيها فوق."
هانم:
"حاضر يبيه."
شام:
"تعالى يا فهد، عاوزك."
فهد:
"ماشي، أما نشوف آخرتها معاك يهشام بيه."
فهد وهو ماشي كان بيحسس، وبنعرف إنه أعمى، وهنعرف بعدين هو أعمى ليه.
فهد:
"آه! انتي يا هانم! مش قولتلك حوشي الترابيزة دي من هنا؟"
شام اتخض وراح عشان يمسكه. فهد حاش إيده بغضب وقال له:
"متقلقش يهشام بيه، أنا لسه بصحتي بردوه."
شام:
"بيبص له بكسرة: ماشي يا بني."
فهد:
"امم، قولي بقى مين الزبالة اللي جايبها معاك دي؟"
شام:
"احترم نفسك يا فهد، دي أشرف منك."
"وبعدين ليها اسم."
فهد:
"امم، طب والهانم اللي انت محوطها أوي كده تبقى اسمها إيه؟ وبعدين دي شكلها صغيرة عليك يا هشام باشا. 😉"
شام:
"احترم نفسك، واسمها مليكة، وكمان دي مش ليا، دي مراتك يا فهد."
فهد بزعيق:
"نااااعم! مراتي! انت بتجوزني من غير ما أعرف؟ هشام، ماشي! خدها واطلعوا بره! 😡😡"
شام:
"مهو مينفعش تبقى لوحدك وإنت كدا يا ابني."
فهد:
"ومالي وأنا كدا يا هشام بيه؟ مهو اللي أنا فيه بسبب..." وسكت.
شام بص في الأرض وقال:
"معلش يا ابني، أنا همشي."
فهد:
"خد البت دي معاك."
شام:
"لا، دي مراتك يا فهد."
فهد بشر وخبث:
"امم، مراتي؟ مش انت جوزتني ليها من غير ما أعرف؟ أما نشوف هتستحمل ولا لأ."
شام عرف فهد وقال له:
"دي مش زيهم يا فهد، وأوعاك تعمل فيها حاجة، إنت فاهم."
فهد:
"نورت يا هشام بيه."
شام:
"🤨🙂😶"
(ملحوظة: فهد بيكره الستات جداً وشايفهم كلهم إنهم خونة وبيجروا ورا الفلوس.)
بعدين شام مشي، وفهد طلع فوق.
فهد:
"دخل نادي على مليكة."
فهد:
"انتي، يابت! انتي! يابت!"
مليكة:
"نعم؟ اسمي مليكة يا عمو."
فهد:
"عمو مين يابت؟ أنا اسمي فهد."
فهد راح شادد شعرها جامد وقال:
"إيه! حاجة تحصل هنا لو هشام بيه عرفها، هقتلك، إنتي فاهمة؟"
مليكة:
"آه! آهه! شعري! حرام عليك! أنا عملت لك إيه؟ أنا معملتش حاجة غلط والله، وحاضر."
فهد:
"ليه؟ وإنتي تعرفي تعملي حاجة غلط أساساً؟ والبيت ده ليه قواعد، إنتي فاهمة؟ لو تخطيتيها هيبقى ليكي عقاب، وعقاب وحش كمان."
مليكة وهي بتعيط:
"حاضر."
فهد:
"مفيش خروج من البيت خالص."
مليكة:
"حاضر."
فهد:
"مت specificنيش وأنا بتكلم."
فهد:
"وتقومي الصبح بدري عشان تعملي الفطار، ولو مش بتعرفي اتعلمي."
مليكة: "..."
فهد:
"هتنامي ع الأرض ومن غير هدوم، إنتي فاهمة؟"
مليكة:
"بس..."
فهد:
"قولت مت specificنيش! أول انظار ليكي."
مليكة: "٠٠"
فهد:
"مفيش قعاد، تدخلي المطبخ وتعملي كل حاجة."
مليكة: ".."
بعدين فهد قال لها:
"يلا عشان ننام."
مليكة:
"حاضر."
ورايحة عشان تنام ع السرير و...
فهد راح عشان ينام، حس بيها ع السرير، راح مدلها بلبوكس، وقعت ع الأرض جامد.
مليكة:
"آه! 😕😭 أنا عملت إيه؟ والله مش عملت حاجة."
فهد:
"قولتلك مفيش نوم ع السرير."
مليكة:
"بس الجو ساقعة وأنا بخاف أنام لوحدي والدنيا ضلمة."
فهد:
"إنتي فاهمة؟"
مليكة:
"حاضر. 😭"
مليكة لسه رايحة تنام، راح فهد مقومها وقال لها:
"قومي."
فهد:
"اقلعي الهدوم."
فهد:
"أنا هشوف جسمك، يعني متخفيش، اقلعي."
مليكة:
"حاضر."
هي كانت عارفة إنه مش بيشوف، بس مش رضيت تقوله عشان ميزعلش. راحت عملت بإيديها عند عينه كده تشوفه بيشوف ولا لأ 😂.
فهد:
"اخلصي."
مليكة:
"حاضر."
وراحت قالعة.
فهد:
"حط إيده ع كتفها يلمسها يشوف هي قلعت ولا لأ، واتأكد إنها قلعت، راح مشغل التكييف على أعلى مستوى وقال لها: يل نامي ع الأرض."
مليكة:
"ضمت في بعضها. آحح، بس الجو ساقعة والدنيا ضلمة وأنا بخاف يا فهد."
فهد:
"يلا نامي."
مليكة:
"حاضر. 😭"
مليكة نامت وهي بتعيط وكانت ضامة نفسها، وفي نص الليل قامت وراحت قايلة:
مليكة:
"آحح، مش قادرة. أما أقوم أنام جنبه، أبقى أقوم قبله وهو مش هيعرف."
وراحت نامت جنبه.
الصبح.
فهد:
"حس بحاجة تقيلة ع قلبه وعمالة تتمسح فيه زي القطط."
فهد:
"بيشوف. ده إيه؟ لقى جسم صغنن ونايم في حضنه."
فهد راح موقعها ع الأرض جامد وقال:
فهد:
"إنتي غبية! هو أنا مش قولتلك متنميش ع السرير؟"
مليكة:
"آه! آهه! حرام عليك! والله أنا معملتش حاجة غلط! والله! 😭😭 آهه!"
فهد:
"يلا قومي، ولو شفتك ع السرير تاني هعاقبك، ماشي؟"
مليكة:
"ححاضرر. 😕💔"
وبعدين...
رواية ملكت الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
مليكه: بنت جميله جدا وطيبه جدا وممكن أي حد يضحك عليها وبشرتها بيضاء وشعرها أصفر بس مش قوي وطويل أوي ولون عينيها لون السما.
باباها توفى وهي صغيرة. مامتها اتجوزت واحد كان كل شوية يتعدى عليها. لغاية ما جدتها عرفت وخدتها وهي عندها عشر سنين وربيتها. ومكنتش بتطلع نهائي ولا ليها صحاب ولا تعرف أي حاجة عن العالم الخارجي. وكان جسمها جميل وجذاب جدا ويدل إنها مش طفلة.
بعدين مليكه بتنزل زي ما فهد قالها عشان تعمل الأكل في المطبخ.
مليكه دخلت لقت كلهم بيبصولها. راحت عشان تساعدهم.
الخدم: مينفعش يا هانم تدخلي المطبخ من فضلك استريحي بره.
مليكه: أنا مليكه مش هانم وعادي، انتوا زي ماما. يا ماما هانم لو مش منعتي تكوني ماما هانم.
هانم: اتشرف يا بنتي بس برضو ميصحش، انتي لسه صغيرة على كل ده.
بعدين دخل فهد وزعق وقال:
فهد: كله يطلع بره ما عدا الدادة هانم.
الخدم كلهم طلعوا بره بسرعة لأنهم بيخافوا منه، ما عدا الدادة هانم لأنها زي مامته.
فهد: مليكه يا دادة هتعمل كل حاجة والخدم هياخدوا يومين إجازة.
هانم: بس يا فهد يا ابني.
فهد: مبقاش اللي بقوله يتنفذ وتتعلم كل حاجة.
هانم: حاضر يا ابني.
بعدين فهد خرج وقال يحضروا الفطار.
عملوا الفطار ومعدش في البيت غير هانم ومليكه وفهد.
فهد: اخلصي.
مليكه: حاضر بحط الأكل أهو والله.
هانم كانت بتعمل الأكل جوه.
بعدين مليكه جت عشان تقعد تاكل.
فهد: انتي رايحة فين؟ قومي.
مليكه: هقعد آكل.
فهد: مفيش أكل غير أما تخلصي تنضيف القصر ده كله لوحدك. ولو عرفت إن حد ساعدك هعاقبك، ماشي.
مليكه: بس أنا جعانة.
فهد: وأنا قولت مفيش أكل.
مليكه: حاضر.
"والله انت فهد وحش همم"
فهد: طفلة.
مليكه كانت مشيت وكانت زعلانة.
بعدين فهد راح الشركة. وأول ما دخل سأل على أسد. وكان الكل خايف من فهد لأنه ميعرفش حاجة عن الرحمة وأي حد بيسمع اسمه بيخاف. فهد الأنصاري.
أسد السيوفي: شاب جميل وصديق فهد من وهو صغيرين ووفي وزي فهد بالظبط بس طيب عنه حبة وعصبي ومبييرحمش حد وقوي وجسمه جميل وطويل وعيونه رصاصي.
فهد دخل وبعدين أسد دخل وراه.
أسد: أهلاً.
فهد: اقعد يا زفت.
أسد: زفت يا ابني ولله مش عاوز أضربك، ولله أنا عامل للصاحبة اللي بينا وبيتكلم بتناكة.
فهد: اقعد يا أسد عشان مقومش أضربك.
أسد: احم كنا بنقول إيه يا فهد باشا، كمل كمل.
فهد: انت عبيط يا ابني. المهم الصفقة دي إحنا لازم ناخدها يا أسد، انت فاهم.
أسد: متقلقش أنا مظبط كل حاجة ومحدش هيخدها مننا، اطمن. عيب عليك يا برو، دنا أسد.
فهد: لو كسبنا الصفقة دي هنبقى أعلى شركة على مستوى العالم للتجارة يا أسد.
أسد: يعم انت محسسني إني سوسن، إجمد كدا وطول منا معاك مش عاوزك تطمن خالص، أنا بقولك اهو.
فهد: لا منا عارف إنك هتقولي.
بعدين أسد راح يكمل الشغل وفهد قعد يعمل حبة شغل. هو أه أعمى بس بيسمع كويس وزكي جداً.
بليل فهد خلص وركب وقال للسواق يطلع على القصر.
في القصر.
مليكه: آآآه يا ضهري، حرام عليك يا فهد ولله ضهري وجعني خالص، آآآه.
بعدين فهد جه.
مليكه: أهلاً، أعملك إيه.
فهد: خلصتي.
مليكه: أه ولله نضفت كله ولله وتعبت أوي وضهري وجعني ولله يا فهد.
فهد: شاطرة. ادخلي بقي أعملي أكل.
هانم جت وقالتله:
هانم: أنا هعمله يا ابني، هي تعبت النهارده خالص وهي لسه صغيرة برضو.
فهد: لا خليكي انتي يا دادة وهي هتعمل.
مليكه: حاضر.
هانم: بس يا بني.
فهد: خلاص.
هانم: حاضر يا ابني. ودعت لمليكة إن ربنا يقويها ويهدي فهد لأن هي حبت مليكة زي بنتها وهي طيبة.
مليكه خلصت وبتودي الأكل.
مليكه: اتفضل.
فهد: متناميش عشان هتغسلي اللي اتوسخ.
مليكه: حاضر.
فهد: هانم قالتله إن مليكه مأكلتش خالص من الصبح ومستنياه أما يجي وهي حاولت تخليها تاكل بس مردتش.
فهد: همم، اقعدي كلي.
مليكه: لا.
فهد: اقعدي كلي يا مليكه.
مليكه: لا مش جعانة.
فهد: براحتك. (كان عارف إنها هتجوع أكيد وهتقوم تاكل).
بعدين أكل وراح على المكتب.
ومليكه دخلت المطبخ. بس اللي غسلت الأطباق هانم واللي طبخت هانم برضو. وفهد كان عارف بكده لأن هي لسه صغيرة ومش بتعرف تطبخ.
فهد: مليكه، مليكه، مليكه.
مليكه: جت بسرعة، نعم.
فهد: اعمليلي قهوة سادة.
مليكه: بس أنا مش بعرف.
فهد: اتعلمي يا أختي، اخلصي.
مليكه: حاضر.
بعدين مليكه راحت تعمل القهوة. راحت عملتها غلط بس.
فهد كان بيعمل تليفون مع حد وقاله يجيبله ملف كامل عن مليكه. (هو كان بيعمل كده لأنه شاكك إن أبوه اللي باع مليكه تعمل كده عشان يعرف عنه كل حاجة. بس حس إنها عبيطة وطفلة، فقال يتأكد).
مليكه: خبطت زي ما هو قالها.
فهد: ادخلي.
مليكه: اتفضل.
فهد: استني.
مليكه: نعم.
فهد بيدوق القهوة وكان متأكد إنها غلط. راح تفها بسرعة.
مليكه: ييعع. وجريت عليه ليكون اتلسع منها.
فهد: إيه القرف ده.
مليكه: استني استني أجيبلك ميه، معلش ما انت اللي شربتها وهي سخنة. وفضلت تنفخ على بوقه.
فهد: راح زقها. أوي يا بت انتي من هنا. وإيه القرف اللي انتي عملتيه ده.
مليكه: بحزن. معملتش حاجة.
فهد: هو انتي عملتيها إزاي.
مليكه: جبت السكر وحطيت في حبة ميه وبتاع أسود كدا مش عارفه اسمه وحطيتهم مع بعض وبعدين على النار. إيه هي حلوة.
فهد: حلوة إيه، جتك القرف. معتيش تعمليلي قهوة وانتي فاشلة في كل حاجة.
مليكه: زعلت وراحت. قالتله أنا مش فاشلة ونا مش بعرف أعملها. وراحت معيطة.
فهد: امشي روحي نضفي.
مليكه: حاضر. وأنا زعلانه منك يا فهد يا وحش.
فهد: اخلصي، إحنا هنلعب.
بعدين نضفت اللي قالها عليه وطلعت فوق.
مليكه: أنا عاوزة أغير بس معيش هدوم. وفضلت تفكر تعمل إيه لغاية ما قالت أنا هاخد قميص من بتوع فهد وهو كده كده مش هيشوف.
مليكه: خدت قميص من بتوعه ودخلت تاخد حمام.
بعدين طلعت كان كبير عليها وكان شكلها كيوت وقمر.
بعدين فهد طلع لأنه تعب انهارده.
فهد: مليكه.
مليكه: …
فهد: انتي يبت.
مليكه: ..
فهد راح يشوفها لقاها واقفة. راح شدها جامد من إيديها.
فهد: هو أنا مش بناديلك، إيه مش سامعة.
مليكه: لا أنا زعلانه منك يا فهد.
فهد: اتفلقي. أعملك إيه يعني.
فهد: راح قالها صوتك مسمعهوش. وحس بقميص من بتوعه وريحته فيه. راح قال:
فهد: هو انتي لابسة إيه.
مليكه: ها، دا دا هدومي.
فهد: راح ماسكها من الهدوم وعرف إنه قميصه. راح مزعق وقال:
فهد: انتي غبية يبت انتي بتلبسي هدومي لي وبتفتحي الدولاب لي من غير ما تستأذني. انتي غبية. وراح شدها من شعرها.
مليكه: آآآه، آهه شعري أنت بتوجعني يا فهد، آه شعري.
فهد: بتلبسيه لي.
مليكه: عشان مش معايا هدوم ولله. أنا أسفة مش هعمل كدا تاني ولله. آه شعري.
فهد: لو عملتي حاجة تاني من غير استئذان هعمل حاجة مش هتعجبك، انتي فاهمة.
مليكه: حاضر ولله أنا أسفة مش هلبسه تاني ولله. بس أنا مش معايا هدوم وعمو مش جابلي ولله.
فهد: ماشي. يلا عشان ننام.
مليكه: حاااضر.
بعدين خلاها تقلع الهدوم برضو وتنام على الأرض.
4:00 الفجر.
مليكه: كانت سقعانة وخايفة. الدنيا كانت بتشتي وصوت برق ورعد يخوفو.
مليكه: كانت سقعانة وخايفة. الدنيا كانت بتشتي وصوت برق ورعد يخوفو.
(ملحوظة: مليكه بتخاف من كل حاجة وعندها فوبيا من كل حاجة برضو لأنها متعرفش أي حد من وهي صغيرة ولا اتكلمت مع حد غير جدتها. بس جدتها ماتت وهشام بيه كان شافها وارتحلها وحس إن هي دي اللي هتغير فهد من إنسان عديم رحمة لشخص تاني، وراح جوزها ليه).
رواية ملكت الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد
مقبلش حد يسرق الرواية، حتى لو أفكارها شبيهة لرواية تانية، معلش.
(الي جاي 🔥🔥تابعو)
مليكه: كانت حاطة إيديها على ودنها من صوت البرق وبتعيط وكانت خايفة، والاوضة كانت ضلمة. راحت متسحبة عند فهد.
فهد: كان نايم وسامع صوت حد بيعيط، بس مداش اهتمام.
مليكه: حطت إيدها على فهد وبتهزه براحة وبتقول.
مليكه: فهد، فهد، يفهد. 😭😭
فهد: اممم، نعم.
مليكه: كان صوت البرق بيعلى، راحت معيطة جامد بصوت عالي.
مليكه: فهد!
فهد: نعم، في إيه؟ وقام.
مليكه: أنا شهقة، خايفة. 😭
فهد: من إيه؟ 🤨
مليكه: بتعيط جامد من الخوف، راحت قالتله: من البرق. أنا خايفة، ونبي وقّفوه. ولله مش هلبس هدومك تاني، ولله أسفة.
وجات صوت برق، راحت صوّتت جامد.
فهد: اتخض.
فهد: أنا مالي، هو أنا اللي عمله؟
مليكه: ونبي وقّف بقي، أنا خايفة. 😭
فهد: يبنتي، دا شتا وأنا مالي، شتا من عند ربنا.
واستغل دا وراح قالها عشان تبقي تسمعي الكلام.
مليكه: ولله مش هعمل حاجة غلط تاني، ولله وهسمع الكلام. أسفة ولله. 😭
فهد: كان كاتم ضحكته منها، بس قال بغضب مصطنع.
فهد: وبتصحيني لي؟
مليكه: أنا أسفة.
وراحت قايمة نامت على الأرض.
فهد: ...
مليكه: نامت وهي حاضنة نفسها وبتعيط وخايفة، ومعرفتش تنام.
فهد: عمل نفسه نايم، وهي راحت نامت جنبه ومسكت فيه جامد من الخوف.
فهد: كان عارف إنها هتيجي جنبه، بس متكلمش.
الصبح:
فهد قام لقاها نايمة في حضنه وماسكة فيه.
فهد: راح مقومها وقالها.
فهد: هوانتي مبتحرميش؟ طب منتش نايمة هنا تاني، يلا.
مليكه: أسفة ولله مش هعمل كده تاني، بس عشان كنت خايفة والبرق مش راضي يوقف.
فهد: راح ماشي وسكت.
مليكه نزلت دخلت المطبخ، وفهد كان بياخد حمام وبيعمل الروتين بتاعه.
مليكه في المطبخ:
هانم: صباح الخير يبنتي.
مليكه: راحت باستها.
مليكه: صباح النور ياماما.
هانم: عاملة إيه انهارده؟
مليكه: بطفولة. كويسة، بس أنا زعلانة من فهد.
هانم: معلش يقمري، هو مش هيزعلك تاني، بس عشان انتي لسه جديدة.
مليكه: حاضر، أنا بسمع الكلام أهو.
هانم: شاطرة. أنا هعمل الأكل زي امبارح، وانتي وديه وخلاص، ماشي؟
مليكه: بس انتي بتتتعبي خالص ياماما.
هانم: يهون التعب عشان عيونك يقلبي.
مليكه: يعني إيه؟
هانم: يعني أنا بحبك كتير.
مليكه: وأنا.
وراحت حضنتها.
فهد نزل وكان قاعد، لقي حد بيخبط. راح نادي لمليكه تفتح.
مليكه: حاضر.
مليكه: مين؟
الشخص: أنا معتاز.
مليكه: معتاز مين؟
معتاز: افتحي ونادي فهد يبت انتي.
مليكه: فتحت.
مليكه: بت، مين؟ أنا اسمي مليكه يولا.
معتاز: إيه القمر دا! ماشي يست مليكه، ولا ماشي نادي بس فهد وقوليله معتاز حبيبك، وهو هيفهم. 😂 يقمر انتي.
مليكه: حاضر.
معتاز: تسلميلي يجميل.
ودى ليها بوسة في خدها ودخل.
مليكه: ييعع، إيه دا؟ وهي مش حبت معتاز.
معتاز: أما تكبري هتعرفي.
وبعدين فهد سمع صوته.
فهد: إنت إيه اللي جايبك هنا يحيوان؟
معتاز: إيه، موحشتكش ولّا إيه؟
فهد: اطلع بره يبن ال***.
معتاز: ميصحش كدا يفهد بيه، قدام القمر دا.
فهد: إنت بتتكلم على مين؟
معتاز: معقول برضو متعرفش مين القمر الجامد اللي جمبك دا؟
فهد: عرف إنها مليكه، وقالها تطلع فوق.
مليكه: حاضر.
معتاز: خليكي يقمر.
وراح ماسكها.
فهد: إيدك يبن ال**!
معتاز: راح سبها وقال.
معتاز: أعصابك يفهد بيه، إنت مش شايفها ولّا إيه؟
فهد: اتعصب وراح مديله بوكس.
ومليكه كانت واقفة.
معتاز: راح ردله البوكس، بس جامد عشان هو شايف وفهد مش شايف.
مليكه: كانت بتعيط. 😭
بعدين معتاز قال.
معتاز: ولله منا سايبك يفهد، وهاخدها منك زي اللي قبلها، وهتشوف يفهد يا أنصاري، ولله لهندمك. ومشيف.
فهد: يلا ي ***.
بعدين لقي وشه بيجيب دم.
مليكه: فهد، فهد، إنت بتجيب دم؟
فهد: راح زقها على الأرض جامد وقالها.
فهد: ابعدي عني عشان معملش حاجة تزعلك.
مليكه: آهه، حاضر، بس إنت متعوّر. وهي بتعيط. 😭😭
فهد: مليكيش دعوة، مهو كله بسببك. 😡😡
مليكه: أنا مش عملت حاجة ولله، وهو اللي راح عمل حاجة بره.
فهد: عمل إيه؟
مليكه: ...
فهد: عمل إيه؟ انطقي. 🤨😡
مليكه: راحت مقربة منه وأدّتله بوسة على خده وقالت.
مليكه: عملي كده.
فهد: راح ماسك وشها جامد وبغضب وقال.
فهد: متعمليش كدا تاني، وملكيش دعوة بيه، إنتي فاهمة؟ ولما حد يجي هنا متنزليش، إنتي فاهمة؟
مليكه: ااهه، حاضر، حاضر. 😭😭
فهد: سابها.
مليكه: قالت بخوف منه.
مليكه: إنت لسه وشك متعوّر يا فهد؟
فهد: قولتلك ملكيش دعوة.
مليكه: حاضر.
وهانم جيتها.
هانم: إيه دا يبني، مين اللي عمل كدا؟
فهد: مفيش يا دادة، لو سمحت هاتيلي علبة الإسعافات من هناك واعمليلي الجرح.
هانم: حاضر يبني.
مليكه كانت واقفة.
بعدين فهد قال.
فهد: إنتي يزفت.
مليكه: ...
فهد: إنتي يمليكه.
مليكه: نعم؟
فهد: رديتي يعني؟
مليكه: أصل تيته قالتلي اللي يقولك يزفت مش تردي عليه، وإنتي اسمك مليكه بس، واللي يقولك يمليكه ردي.
فهد: تيته مين يببت انتي؟ ونتي هتحكيلي قصة حياتك؟ اخلصي، عاوز أفطر.
مليكه: إنت بتاكل كتير، حاضر.
فهد: إنتي مال أهلك؟ هو من بيتكو؟
مليكه: لا، بيتك انت.
فهد: اخلصي.
مليكه: راحت وجابت الفطار وفطر، وهي مش كلت.
بعدين فهد اتصل على أسد يجيلها.
أسد: إيه يبني مجتش لي؟
فهد: مش جاي انهارده، أنا بقولك إيه، تعالا القصر ومتروحش انهاردة.
أسد: حاضر، جاي أهو.
وبعدين أسد راح ودخل.
أسد: أهلااا! بصوت عالي.
فهد: ادخل يعبيط، تعالا.
أسد: إيه دا، مين اللي علم عليك؟ 😂😂😂
فهد: اتلم عشان مديكش واحدة زيها، بس هخليها أضعف.
أسد: ااحم، معلش. 😂😂😂 وكان عمال يضحك.
فهد: اسد، خلاص عشان مطردكش.
أسد: حاضر، ونعمة الصاحبية يصحبي. 😂😂😂
فهد: نادي لمليكه عشان تعمل لأسد حاجة يشربها.
فهد: مليكه، مليكه، إنتي يابت.
مليكه: نعم.
أسد: إيه الجمال دا؟ وراح مسلم عليها وقال.
أسد: أهلا، أنا أسد.
مليكه: سلمت عليه بفرحة.
مليكه: وأنا مليكه.
أسد: إيه القمر دا؟ إنتي عسل، أنا صاحب الجدع اللي قاعد ده، تعرفيه؟
مليكه: بضحك.
مليكه: آه. 😂
أسد: تتعالي اقعدي معايا حبة.
مليكه: ماشي.
أسد: إنتي في سنة كام؟
مليكه: مش عارفة، بس أنا بتعلم وبعرف أقرأ وأكتب.
أسد: اامم.
مليكه: وانت؟
أسد: لا، أنا كبير خالص، لا، بس إنتي قمر وجامدة. 😉♥
مليكه: يعني إيه جامدة؟
أسد: أما تكبري هبقى أقولك.
مليكه: هو لي كل ما أسأل يقولولي أما تكبري هبقى أقولك؟
أسد: عشان إنتي لسه صغننة.
مليكه: بزعل.
لا.
فهد: كان قاعد كل دا وعلى آخره، وراح مزعق مرة واحدة جامد أوي وقال.
فهد: ممليكهههههه! اطلعي فوق. أسد، إنت هتتصاحب عليها، واطلع بره.
أسد: إنت **.
وراح قايل لمليكه.
أسد: هاجيلك تاني يقمري.
مليكه: ماشي يا أسدي، باي.
أسد: باي، قبل ما الفهد ياكلنا. 😂😂❤
مليكه: إيه دا؟ هو ممكن ياكلني؟ 😳😹
فهد: راح مزعق فيهم وقال.
فهد: اطلع بره يا أسد.
أسد: مشي بسرعة. 😂😂😂
فهد: إنتي يبت انتي.
مليكه: نعم؟
فهد: ننعم الله عليكي! إيه اللي كنتوا بتعملوه دا؟
مليكه: كنت بتعرف على أسد.
فهد: ننعم يروح أمك، أسدك!
وراح شاددها من شعرها.
مليكه: ااهه، إنت وحش بجد ومش حلو زي أسد، أسد حلو ومش بيشد شعري ومش بيعاقبني.
فهد: مسمعش صوتك. هو أنا مش قولتلك متكلميش حد؟ إنتي مبتسمعيش الكلام، ولازم تتعاقبي.
مليكه: لا لا، ولله بسمع، ولله أسفة، مش هعمل كدا تاني.
فهد: شدها لغاية المخزن اللي في القصر، وكان ضلمة ومليان أدوات تعذيب.
مليكه: لا، ونبي سبني، أنا بخاف، ونبي ولله مش هعمل كدا تاني.
فهد: كلمة كمان وهضربك، مسمعش صوتك.
مليكه: أسفة، مش هعمل كدا تاني. شهقة. 😭😭
فهد: راح مدخلها وربطها وقال.
فهد: إنتي هتنامي هنا انهارده.
مليكه: كانت عمالة تعيط وتصوت عشان حد يلحقها، بس المخزن كان كأنه صحرا وعازل للصوت.
مليكه: تعبت من كتر الصويت والعياط، راحت نامت.
6:30 بليل:
قامت والدنيا كانت ضلمة قدامها.
مليكه: أنا أسفة ولله، مش هعمل كدا تاني يا فهد.
مليكه: متسبنيش يا فهد هنا لوحدي، ونبي. شهقة. يا فففففهدددد! 😭😭
هانم كانت قلقانة عليها، لأن فهد قالها إنه بعتها تخرج حبة.
فهد: كان قاعد بيكلم حد، والملف بتاع مليكه قدامه من ساعة ما اتولدت لغاية دلوقتي.
فهد: ماشي، يعني متأكد إنها ملهاش دعوة بيه؟
الحارس: أيوا يباشا، ولله هي كانت عايشة مع جدتها وماتت، وبعدين هو جه وخدها وجوزها لحضرتك.
فهد: ماشي، سلام.
الحارس: قفل.
بعدين:
فهد قرر ينزل ويشوفها تاني، لأنه نزل ومسمعش صوتها قبل كدا، ولقاها نامت.
فهد: دخل وسمع صوتها وهي بتقول.
مليكه: ييفهد، ونبي مش تسبني، مش هعمل كدا تاني ولله، أنا أسفة، تعالا خدني ونبي، أنا خايفة.
فهد: كان بيقرب منها.
مليكه: حست بحد بيقرب منها وعمالة تزعق وتنده لفهد، وهي حاضنة نفسها.
مليكه: مش تقرب، ولله لو قربت هخلي فهد يموتك.
الشخص: بيقرب.
مليكه: ونبي سبني، ونبي. فهد قالي متكلميش حد، ونبي. 😭
مليكه: ييفهدد، أنا أسفة، ونبي. 😭
بعدين:
الشخص قرب منها خالص والنور اشتغل.
مليكه: حضنته جامد وفضلت تعيط.
مليكه: فهد، أنا أسفة ولله، مش أنا اللي كلمت أسد، ولله هو اللي سلم عليا، مش هعمل كدا تاني.
فهد: ببرود.
فهد: اهدي.
مليكه: لا، ونبي متسبنيش هنا تاني. 😭 هسمع الكلام ولله، مش هكلم حد، بس مش تسبني، أنا أسفة. 😭😭
فهد: حضنها وقال.
فهد: اهدي بقولك.
مليكه: سكتت.
فهد: فضل يمسح على شعرها وحس إنها نامت.
مليكه: اغمي عليها.
فهد: عمال يصحيها ويضربها على خدها بخفة.
فهد: مليكه.
فهد: يدادة هانم، يداده هانم.
هانم: نعم يبني؟
فهد: مليكه مالك؟ هي فيها إيه؟ هي كويسة؟
هانم: هاتيلي كوباية مايه لو سمحتو.
طلع بيها لفوق في أوضته وحطها على السرير وو...
(ملحوظة: فهد ذكي جدا وعارف كل مكان في قصره، بس هو أعمى تمام).
رواية ملكت الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد
فهد: حطها على السرير ورش حبة ميه صغننين.
مليكه: آآآه.
فهد: انتي كويسة؟
مليكه: بدأت تعيط تاني وبتقول:
مليكه: أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني.
فهد: اهدي.
مليكه: والله مش هعمل كده تاني بس متسبنيش وهسمع الكلام والله.
فهد: اهدي بقى.
مليكه: والله هسمع كلامك بس متحبسنيش تاني عشان أنا بخاف من الضلمة.
فهد: اهدي والله مش هسيبك أبداً، ماشي؟ بس اهدي بقى.
مليكه: بجد؟
فهد: بجد، بس اسكتي بقى.
مليكه: حاضر.
وحضنته.
فهد: لقاها بتحضنه، سابها وحضنها.
مليكه: بعدت وقالت له إنها آسفة.
فهد متكلمش.
بعدين مليكه قالت لفهد:
مليكه: فهد.
فهد: نعم؟
مليكه: هو أنت مش جعان؟
فهد: لأ.
بعدين بطن مليكه عملت صوت.
فهد: ضحك وعرف إن ده صوت بطنها لأنها مأكلتش من الصبح.
مليكه: ده... ده صوت.
فهد: مقدرش يمسك نفسه على هبلها. عارف، عارف.
مليكه: الله.
فهد: إيه؟
مليكه: أنت عندك غمازات يا فهد.
فهد: أيوه، ليه؟
مليكه: شكلهم حلو أوي. أنا عندي زيهم بس مش حلوين.
فهد: عارف.
مليكه: أنا عايزة زيهم، مليش دعوة.
فهد: حاضر، اسمعي الكلام وأنا هجيب لك زيهم.
مليكه: حاضر، بس هتجيب لي زيهم؟
فهد: أيوه.
فهد: أنتِ جعانة؟
مليكه: الصراحة، أيوه.
فهد: عارف، يلا عشان آكل.
(فهد كان عارف إنها جعانة بس حب إن هي اللي تقول).
مليكه: حاضر. هي هي هييييي.
فهد: في إيه؟
مليكه: أنا فرحانة عشان أنت مش بتزعق. وفهد حلو أحسن من أسد.
فهد: عارف إني حلو.
مليكه: إيه الغرور ده؟ هو أنت عارف كل حاجة كده؟
فهد: أيوه، ويلا بينا.
تسريع الأحداث.
نزلوا وهانم جابت الأكل وكانت مبسوطة إن فهد مش بيعامل مليكة زي الأول.
مليكه: فهد.
فهد: نعم.
مليكه: هو... هو أنا.
فهد: اخلصي. في إيه؟
فهد: هو أنا هاكل معاك؟
فهد: أيوه، ووعد هتاكلي معايا من دلوقتي، ماشي؟
مليكه: بجد؟
فهد: ببجد.
أكلوا وخلصوا.
بعدين مليكه قالت:
مليكه: فهد.
فهد: نعم.
مليكه: ممكن طلب صغنون؟
فهد: اممم، اتفضلي.
مليكه: هو ممكن أنا وأنت.
فهد: قولي، متخافيش. والله مش هعمل لك حاجة تاني ومش هسيبك، اتفقنا.
مليكه: ببجد.
فهد: ببجد. إيه بقى؟
مليكه: ممكن نتفرج على فيلم؟
فهد: بتاع إيه ده؟
مليكه: كرتون.
فهد: ماشي.
مليكه: بجد. الله!
وفضلت تتنطط.
فهد: طفلة.
تسريع الأحداث.
اتفرجوا على الفيلم وخلص. وفهد برغم إنه مكنش شايف بس سمع. ومليكه كانت فرحانة جداً إنه سمع معاها.
بعدين فهد حس بحد نايم على رجله.
فهد: مليكة... مليكة.
فهد: لقاها نايمة في عمق، راح شالها وطلع ونامها فوق على السرير ونزل المكتب عملت حبة حاجات.
بعدين خلص وطلع وقلع ونام.
6:00 الصبح.
فهد: آآآه.
مليكه كانت نايمة على فهد طول الليل.
فهد: قام وشالها براحة ونيمها على السرير.
مليكه: آآآه، لا لا، متسبنيش ونبي يا فهد. لا يعمو، والله فهد حلو، مش فهد وحش. فهد متسبنيش ونبي. لا لا، أنت وعدتني إنك مش هتسيبني. ونبي.
وعمالة تعيط.
فهد: مليكة، مليكة، قومي.
وبيحركها بخفة.
مليكه: يا فهد، مش تخليه يضربك.
فهد: يا مليكة، قومي بقى.
مليكه: قامت وفضلت تدور على فهد وتنادي عليه.
فهد: أنا أهو يا حولة.
مليكه: أنت كويس؟ متسبنيش ونبي.
فهد: أيوه والله مش هسيبك. في إيه؟
فهد: عمو... عمو، يا فهد كان هيخدك.
فهد: ياخدني فين؟ أنتِ عبيطة؟
مليكه: لأ، والله.
فهد: ماشي، يلا عشان نفطر وننزل.
مليكه: حاضر.
بعضين فهد خد حمام ومليكه كانت عايزة تاخد حمام برضه بس معهاش هدوم.
فهد خرج.
مليكه: فهد.
فهد: نعم.
مليكه: هو ممكن آخد قميص من بتاعك؟
فهد: أووف، ماشي، بس رجعيه تاني.
مليكه: خلاص والله، مش عايزة والله.
فهد: بهزر معاكي، وخديه براحتك.
مليكه: بجد؟
فهد: بجد.
بعدين خدت حمام ولبست قميص من بتاعه ونزلوا.
وفطروا.
وبعدين حد خبط.
مليكه: راحت فتحت الباب.
هشام: أهلاً، عاملة إيه؟ وحشتيني.
مليكه: وأنت كمان. الحمد لله، وأنت عامل إيه؟
هشام: خدها بحضن وقال لها: إيه، فهد عامل معاكي إيه؟
مليكه: لأ والله، يعمو، ده فهد حلو خالص ومش وحش.
هشام: أما نشوف.
هشام: بلاش عمو وخليها بابا، ماشي يا قلبي؟
مليكه: حاضر يا بابا.
فهد: جه وكان سامعهم.
فهد: هشام بيه هنا؟ اتفضل.
هشام: إزيك يا فهد يا ابني؟ أنا قلت أجي أطمئن عليك.
هشام: كان جاي عشان يطمئن على مليكة ويشوف فهد عمل فيها حاجة ولا لا، لأنه عارف إن فهد وحش.
فهد: تطمن علينا؟ أيوه، أنا عارف، لأ، اطمن يا هشام بيه، إحنا كويسين.
مليكه: أيوه يا بابا. وأنت عامل إيه؟
وحضنته.
هشام: الحمد لله، حضنك جميل أوي يا مليكة.
فهد: حضن مين؟ انتوا بتعملوا إيه؟
مليكه: أنا قاعدة في حضن بابا هشام.
فهد: يا حبيبة بابا هشام، أنتِ، قومي يا أختي.
مليكه: حاضر.
وقامته.
هشام: سيبها يا ابني، دي قمر.
فهد: أيوه، أنا عارف يا هشام بيه.
مليكه: أنا بحبك أوي يا بابا.
فهد: نورتنا يا هشام بيه.
هشام: نورك يا فهد.
فهد: أنا بقول تتفضل بقى.
مليكه: لأ، خليك شوية يا بابا.
فهد: لأ، مهو ورا شغل يا أختي.
هشام: هجيلك تاني يا قلبي، ماشي؟ ونقعد مع بعض كتير.
مليكه: بجد؟
هشام: بجد. يلا باي.
بعدين هشام مشي. وفهد قال لمليكه تمشي من قدامه.
بعد نص ساعة.
طق طق طق.
مليكه: راحت تفتح.
أسد: أنا أسد يا قمر.
مليكه: أسد، تعال.
ودخل.
وسلموا على بعض.
أسد: عاملة إيه يا قمر؟
مليكه: حلوة، وأنت؟
أسد: أحسن منك.
ودخلوا.
أسد راح لفهد ومليكه وحب يضايق فهد.
أسد: بس قميص فهد هياكل منك حتة كبيرة.
مليكه: يعني إيه؟
أسد: يعني جامد أوي عليكي.
(بيقولها بخبث ومعاكسة).
فهد: أنت مال أهلك؟ وأنتي كمان اسكتي. وإيه اللي جابك يا أسد؟
أسد: جيت أطمئن عليك يا فهد وأطمئن على القمر.
فهد: والله.
أسد: والمصحف، وحياة القمر اللي قدامي ده، يخربيت جمالك يا بنت.
فهد: خلاص يا حلو، متخدها، اتجوزها، أحسن.
أسد: يا ريت والله، تيجي معايا يا مليكة؟
مليكه: وهي مش فاهمة.
أسد: فضل يضحك على هبلها وهي متعرفش هي راحة فين.
فهد: أيوه، إيه، أنتِ عبيطة؟ اطلعي فوق يا أختي.
مليكه: حاضر.
أسد: مسك إيديها وقال لها: اقعدي معايا حبة.
فهد: أسد، خلاص بجد.
مليكه: بتبص لأسد بحب، ولا لفهد بخوف.
أسد: عينك جميلة أوي يا مليكة، لون السما ومليانة جمال.
مليكه: شكراً.
وضحكت.
أسد: الله يخربيت غمازاتك، لبيت جمالك، أنتِ ما شاء الله مش ناقصة حاجة، يبخته اللي أنتِ من بخته.
فهد: راح زاعق فيهم واتخانق مع أسد وقال له: خليك معاها بقى.
ومشي.
وبعدين قال لأسد: لو جيت ورايا، ولا أنت صاحبي ولا أنا أعرفك.
أسد: يا فهد، أهدي، أنا بهزر معاك.
بعدين أسد مشي وفهد مجاش اليوم ده.
مليكه كانت بتستناه كل يوم عشان يجي ومش بيجي ومش بتاكل على أمل إنه يجي.
يعدي شهرين ومليكه كانت بتتعب ويجيبوا ليها دكتورة عشان عندها نقص غذاء.
بعد مرور 3 شهور.
دخل بهيبته لقي أبوه قاعد، بس المرادي شايفه.
هشام: اتصل على أسد وقال له:
هشام: الحمد لله يا ابني، إنك جيت. همشي أنا بقى.
بعدين: فهد قعد حبة ولقي أسد جه.
أسد: أنت كنت فين؟
ولسه هيديه بـ لوكس، لقاه اداله بـ لوكس.
فهد: مش عيب برضه تضرب حد وهو مش شايفك.
أسد: فهد، أنت رجعت؟
فهد: آآآه.
أسد: فهد، أنت رجعت؟
فهد: آآآه.
أسد: عامل إيه؟ وحشتني يا صاحبي. كنت فين؟
فهد: كنت بعمل العملية وكان لازم أعملها من غير ما تعرفوا، بس أنا مش عاوز حد يعرف إني بشوف، أنت فاهم؟
أسد: حاضر، خلاص همشي أنا بقى وهسيبك ترتاح شوية، تمام؟
فهد: تمام، وأنا هاجي الشركة بكرة.
بعدين أسد مشي وفهد طلع فوق.
ولقي...
رواية ملكت الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
فهد: طلع لقي بنت جميلة نايمة على سريره بس وشها شاحب وباين عليها التعب.
فهد: مليكة، مليكة.
مليكة: فهد، ونبي ما تسيبني بقي. ونبي ولله مش هكلم أسد تاني بس ارجع.
فهد: أنا جيت، قومي بقي.
مليكة: لا، أنت بتقول كده وبتُمشي زي كل مرة.
فهد: لو مقومتيش مش هكلمك تاني وهمشي بجد.
مليكة: خلاص، أنا أهو. وقامت.
فهد: أنا أهو.
مليكة: لمست وشه. أنت حقيقي يعني مش هتروح تاني؟
فهد: أيوه ولله.
مليكة فضلت تعيط وروحت حضناه جامد.
فهد: حضنها. اهدي. بقي.
مليكة: ولله خلاص هسمع كلامك بس ما تمشيش تاني. ونبي أنت وعدتني إنك مش هتسيبني وسبتني.
فهد: ...
مليكة: فهد.
فهد: عاوزة إيه؟
مليكة: أنت زعلان مني؟
فهد: زقها. ابعدي عني ومتناميش هنا تاني.
مليكة: أنا آسفة. 😭
فهد: أنا قولت اللي عندي، واوعي عشان عاوز أنام.
مليكة: حاضر.
فهد: يلا ونامي على الأرض.
مليكة: حاضر.
بعدين نامت. كانت حاسة إن فهد بيشوفها. راحت قربت منه وعملت إيدها قدام عينه كده.
فهد: كان ماسك نفسه من الضحك. أنتِ يا بنتي، أنتِ روحتي فين؟
مليكة: أنا أهو.
فهد: ماشي، يلا نامي بقي.
مليكة: حاضر.
فهد نام.
مليكة: كانت زعلانة وبتعيط.
فهد: مكنش نايم بس عامل نفسه نايم.
مليكة: بتعيط. أنا آسفة ولله.
فهد: أووف، قومي تعالي. 🙄🤨
مليكة: نعم؟ 😭😶
فهد: بقولك قومي تعالي.
مليكة: حاضر، وقامت.
فهد: في إيه؟
مليكة: أنا زعلانة وأنت قلتلي مش هتسيبني وسبتني، وأنا آسفة ولله مش هعمل حاجة تاني. 😭
فهد: امم.
مليكة: 😭😭
فهد: صعبت عليه وقالها خلاص تعالي.
مليكة: آسفة. 😭😕
فهد: خلاص بقي.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد، بس بشرط.
مليكة: إيه؟
فهد: اديني بوسة. 😗
مليكة: 🫢😳
فهد: يلا.
مليكة: لا، عيب.
فهد: أنا جوزك يعني ما عيب.
مليكة: حاضر. 😗
فهد: بتحذير. لو حد خد منك بوسة ولا إدا لك، هحبسك وأزعل منك وأسيبك، ماشي؟
مليكة: حاضر ولله.
فهد: يلا عشان ننام.
مليكة: حاضر، يلا بينا.
بعدين فهد أخدها في حضنه جامد ونام.
والصبح.
مليكة: قامت لقت فهد حضنها جامد كأنها هتهرب، وهي اتوجعت في عيطت وكانت بتحاول تصحيه بس هو مش راضي.
مليكة: آهه. 😭😭
فهد: حس بيها وقام. إيه؟ في إيه؟ أنتِ كويسة؟
مليكة: لا.
فهد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أنا عملت إيه؟ (كان خايف ليكون عمل حاجة وهي خافت منه).
مليكة: أنت كنت حاضني جامد وأنا اتوجعت وحاولت أصحيك، وأنت مش راضي.
فهد: آهه، عشان كده.
مليكة: آه.
فهد: معلش، ما تزعليش، كنت حضنك أوي أوي.
مليكة: عادي، يلا عشان نفطر.
فهد: خدي، ابت. هنام.
مليكة: نعم؟
فهد: فين البوسة بتاعتي؟ وأنا معتش هناديلك بـ مليكة دي. وعمل نفسه متعصب.
مليكة: لي؟ أنا عملت إيه؟
فهد: لا، مفيش، هقولك يا ملاكي. بس 😂😂
مليكة: أنت وحش يا فهد.
فهد: أنا خلاص يستي، ما تكلمنيش تاني. همم. 😒😂
مليكة: إيه يا فهد، بهزر معاك. وراحت باسته.
فهد: لا، مش حلوة، عاوز واحدة تانية. 😂
مليكة: راحت فضلت تبوس فيه. 😂
فهد: مش حلوين، بس آه. 😂😂
مليكة: لا، يلا عشان نلحق نفطر بقيت.
فهد: حاضر. وكل واحد أخد حمام وغير ونزلوا.
فهد: يلا بينا.
مليكة: يلا بينا يا فهد.
نزلوا وبعدين فطروا وقعدوا مع بعض.
مليكة: فهد.
فهد: نعم.
مليكة: يلا نلعب.
فهد: نلعب إيه؟
مليكة: امم، أي حاجة.
فهد: لا.
مليكة: طيب. 🙂
فهد: خدي، ابت. هنام.
مليكة: نعم؟
فهد: هقولك كلمة في ودنك.
مليكة قربت منه: نعم.
فهد: بتحبيني قد إيه؟
مليكة: قد البحر وسمكاته. وكانت موطية صوتها.
فهد: قد البحر وسمكاته كلهم. وكان موطي صوته هو كمان.
مليكة: آه.
فهد: بجد؟ بس هو إحنا موطين صوتنا لي؟ 😂😂
مليكة: مش عارفة. 😂😂
فهد: فضل مركز مع جمالها وبرأتها وإزاي هي بقلب طفلة ولون عيونها الجميل.
مليكة: يا فهد، رد بقي.
فهد: قام وهي بتحركه.
مليكة: في إيه؟
فهد: إيه؟ في إيه؟
مليكة: أنا بناديلك بقالي كتير وأنت مش بترد. هو أنت زعلان مني؟ 🙂
فهد: لا يا قمري.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد.
مليكة: امم. فهد.
فهد: نعم.
مليكة: يلا نتفرج على فيلم.
فهد: امم، بس أنا لازم أمشي حالا، أهو.
مليكة: رايح فين؟
فهد: رايح الشركة. تمام؟ متفتحيش لحد، ما تكلميش حد، ولا تخرجي، ومتعمليش حاجة تزعلني منك، ماشي؟ واستنيني لو اتأخرت، نامي.
مليكة: حاضر. ما تتأخرش يا فهد.
فهد: حاضر. يلا هاتي بوسة بقي.
مليكة: وادته بوسة وحضن جامد.
فهد: ما تديش لحد بوسة غيري، حتى بابا هشام، أنتِ فاهمة؟
مليكة: حاضر.
وبعدين راح الشركة.
في مكان تاني مجهول:
مجهول: الملف بتاعها عندك يا باشا؟
مجهول ٢: ماشي، روح أنت دلوقتي.
مجهول ٢: أخيراً ولله، لندمك يا فهد يا أنصاري.
بعدين: بنروح لفهد بيكون في الاجتماع وبيشرح. وبيطلع، وبعدين بيقعد يخلص حبة أوراق وكان بيفكر في مليكة وتعب من الشغل. بعدين روح.
مليكة: كانت قاعدة مستنية فهد يجي عشان مستنياه ياكل معاها. لقت حد جه.
مليكة: جريت حضنته. أنت اتأخرت لي؟
فهد: كان ورايا شغل كتير. آهه.
مليكة: مالك يا فهد؟
فهد: تعبان خالص يا ملاكي.
مليكة: عندك إيه؟
فهد: تعالي أقولك.
مليكة: نعم؟
فهد: تعبت من الشغل. المهم، أنتِ أكلتي؟
مليكة: الصراحة لا، عشان أنا مستنياك عشان آكل معاك.
فهد: خلاص، يلا ناكل.
مليكة: حاضر. وراحوا قعدوا. وفهد طلب من هانم تعمل الأكل. بعدين.
فهد كان واخد مليكة في حضنه وقاعد وساند عليها ونام حبة.
مليكة: فهد، فهد.
فهد: ...
مليكة: لفت بسرعة. أنت كويس يا فهد؟
فهد: مسكها. خليكي كده، أنا كويس، بس تعبان.
مليكة: حاضر.
بعدين فضل نايم عليها وبيفكر وشكله تعبان.
مليكة: لفت وخلت وشه في وشها.
مليكة: رفعت راسه بتقوله. أنت كويس يا فهد؟
فهد: آه. يلا عشان ناكل.
مليكة: حاضر.
بعدين راحوا عشان ياكلوا.
أكلوا وخلصوا.
مليكة: فهد.
فهد: نعم.
مليكة: ممكن نتفرج على فيلم؟
فهد: لا، معلش يا ملاكي، ولله تعبان.
مليكة: عادي، مالك؟
فهد: أخدها وقالها. هقولك.
مليكة: فوق.
مليكة: ماشى.
بعدين طلعوا.
مليكة: مالك يا فهد؟
فهد: عاوز أنام.
مليكة: حاضر، يلا.
فهد: تعالي. وأخدها في حضنه، بس منامش، عمل نفسه نايم.
مليكة: فضلت تلعب في شعره.
فهد: كان بيفكر وسرحان.
بعد شوية.
مليكة: فهد.
فهد: ... نعم.
مليكة: أنت لسه ما نمتش؟
فهد: آه. لي؟
مليكة: مفيش.
فهد: ما تجيب حضن.
مليكة: حاضر.
راحت قامت وحضنته.
فهد: خليكي كده شوية، معلش.
مليكة: حاضر.
فهد: فضل سرحان وحضنها، وكل شوية يجمد على حضنه.
بعد شوية:
مليكة زهقت: فهد، أنت كويس؟
فهد: ...
مليكة: فهد.
فهد: ...
فهد: ...
مليكة راحت بعدت عنه، لقيتو صاحي وفي دموع على خده.
مليكة: مالك يا فهد؟ وبتمسح دموعه.
فهد: ...
مليكة: يا فهد. وهزته جامد.
فهد: نعم.
مليكة: مالك؟
فهد: تعبان. 😓
مليكة: عندك إيه؟
فهد: كويس، بس تعبان من هنا. وبيشاور على قلبه.
مليكة: طيب، ما تعيطش، أنا معاك.
فهد: 🙂.
مليكة: حضنته جامد وقالتلو. ما تعيطش، ماشي؟ وأنا معاك ومش هبعد عنك ومش هخلي قلبك تعبان، ماشي؟
فهد: مش هتعرفي.
مليكة: هعرف.
بعدين قالتلو. تعال نام على رجلي يا فهد.
فهد: ماشي.
بعدين نام على رجلها وهي كانت بتلعب في شعره، وكان سرحان فيها، لغا ما نام، وهي نامت معاه.
رواية ملكت الفهد الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد
فهد صحي لقي مليكة نايمة وشكلها جميل وكأنها ملاك.
فهد: فضل يبوس فيها ويقومها.
مليكة: اهه.
فهد: يلا قومي بقي.
مليكة: لا عاوزه انام حبة صغننين.
فهد: لا يلي قومي.
مليكة: ..
فهد: خلاص مش هقعد معاكي انهارده وهروح الشركة.
مليكة: بجد يافهدي هتقعد معايا؟
فهد: لا.
مليكة: طيب أنا هستناك.
فهد: لا خلاص هقعد.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد يلا قومي بقي عشان ناخد حمام.
مليكة: حاضر قوم انت الأول.
فهد: ماشي.
بعدين دخل وخد حمام وطلع وكان لابس شورت أسود لغايت الركبة بس.
مليكة: اتصدمت من شكل فهد. عيب كدا يا فهد.
فهد: عيب إيه بلاش البس.
مليكة: لا عيب وغمضت عينيها.
فهد: شال إيديها. لا مش عيب.
مليكة: مغمضة عينيها برضه.
فهد: يابت يلا قومي بقي.
مليكة: حاضر وقامت.
فهد: خدي.
مليكة: نعم؟
فهد: هاتي بوسة.
مليكة: حاضر.
فهد: لا مش حلوة.
مليكة: لا والله حلوة.
فهد: هاتي كمان واحدة.
مليكة: حاضر.
فهد: الناحية التانية عشان متزعليش.
مليكة: تؤ خلاص بقي خد.
فهد: خلاص مش عاوز ومسحها.
مليكة: ..
فهد: ..
مليكة: راحت باسته من الناحيتين تاني.
فهد: لا مش عاوز مش عاوز وبيمسحهم.
مليكة: مش تمسحهم.
فهد: خلاص راحوا.
مليكة: خلاص خد بدلهم بس متمسحهمش.
فهد: حاضر.
مليكة: ..
بعدين قامت وخدت حمام ونزلت هي وفهد تحت.
فهد قال للخدم يحضروا الفطار.
مليكة: جريت على هانم. صباح الخير يا ماما.
هانم: صباح الورد يا وردتي عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله وأنتي؟
هانم: بخير يا حبيبتي يلا روحي اقعدي على ما أعمل الأكل.
مليكة: حاضر وراحت لقت فهد قاعد وبيفكر.
مليكة: أهلاً.
فهد: ..
مليكة: في إيه مالك يا فهد؟
فهد: يبقي بتحضني الدادة وأنا لا تمام.
مليكة: طيب ماهو عشان هي ماما.
فهد: أيوا يعني إيه برضو وأنا لأ؟
مليكة: خلاص تعال.
فهد: لأ.
مليكة: هات حضن كبير.
فهد: تعالي.
مليكة: حضنته جامد وهو حضنها وفضلوا كدا خمس دقايق.
مليكة: كفاية بقي.
فهد: ..
مليكة: يا فهد.
فهد: ..
مليكة: يا فهد وراحت قامت.
فهد مسكها وقالها: هو انتي ممكن تسبيني؟
مليكة: يعني إيه؟
فهد: يعني هتسبيني وتمشي يا ملاكي؟
مليكة: لا يا فهد عمري ما أسيبك.
فهد: وعد؟
مليكة: وعد يلا عشان أنا جعانة بقي.
فهد: يلا.
وأكلوا وقعدوا حبة، بعدين مليكة قالت.
مليكة: يا فهد.
فهد: نعم؟
مليكة: تعال نتفرج على فيلم.
فهد: لأ.
مليكة: ليه؟
فهد: كده.
مليكة: حاضر وفضلت قاعدة زهقانة.
بعد شوية.
فهد: عارف إنك زهقانة معلش.
مليكة: ..
فهد: يا ملاكي.
مليكة: نعم؟
فهد: مالك؟
مليكة: مفيش.
فهد: مالك يا ملاكي.
مليكة: زعلانة.
فهد: من إيه يا ملاكي؟
مليكة: عشان أنت مش بتلعب معايا.
فهد: اممم مهو أنا والله بروح الشركة وبأجي ببقى تعبان بس يلا نلعب.
مليكة: نلعب إيه؟
فهد: خلاص تعالي نتفرج على فيلم أنتِ بتحبيه ماشي.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد هاتي بوسة بقي.
مليكة: حاضر.
فهد: يلا بينا وقعدوا يتفرجوا على فيلم وفهد كان سرحان فيها وخلصوا وقعدوا حبة.
فهد كان قاعد ومليكة كانت قاعدة.
مليكة: أهف.
فهد: إيه مالك؟
مليكة: تعبت.
فهد: امم خلاص يلا نطلع ننام.
مليكة: يلا.
بعدين طلعوا بس مكنوش عارفين يناموا.
مليكة: يا فهد.
فهد: نعم؟
مليكة: أنت لسه صاحي؟
فهد: آآه.
فهد: يا ملاكي.
مليكة: نعم؟
فهد: متجيبي حضن؟
مليكة: حاضر وحضنوا بعض.
فهد: حضنها.
عدى خمس دقايق.
مليكة: كفاية يا فهد.
فهد: لا خليكي شوية ونبي.
مليكة: حاضر. مالك يا فهد؟
فهد: تعبان يا ملاكي.
مليكة: من إيه؟
فهد: من كل حاجة.
مليكة: معلش.
فهد: كان مخنوق أوي وفضل حاضنها وسرحان.
مليكة: أنا تعبت يا فهد.
فهد: ..
مليكة: يا فهد.
فهد: نعم.
مليكة: بعدت عنه. أنت بتعيط ليه؟
فهد: ععشان..
مليكة: مالك متعيطش عشان مزعلش منك.
فهد: ..
مليكة: عمالة تمسح في دموعه وخلاص هتعيط.
فهد: أنا لو مت هتعملي إيه.
مليكة: ههـ موت معاك.
فهد: لا بعد الشر عليكي.
مليكة: لا ومش تقول كدا عشان أنت قلتلي إنك مش هتسبني صح زي بابا وتيتة وماما قالولي مش هسيبك وسابوني ومشيو مش تسبني ونبي.
فهد: حاضر.
مليكة: أنت بتضحك عليا.
فهد: لا مش هسيبك والله.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد.
مليكة: خلاص خدني معاك بكرة.
فهد: آآخدك فين؟
مليكة: الشركة.
فهد: لا مينفعش.
فهد: لا يعني لا ويلا نامي.
مليكة: حاضر. أنت فهد وحش.
فهد: ماشي لو مش عاوزة تنامي جمبي متنميش طالما أنا وحش متناميش جمبي.
مليكة: حاضر.
وقامت ونامت على الأريكة.
فهد: كان زعلان إنه زعق ليها.
مليكة منامتش طول الليل وكانت عمالة تعيط وصوتها كان عالي.
فهد: اسكتي بقااا.
مليكة: حاضر. وبتعيط بصوت مكتوم.
فهد: أوفف وطلع بره.
مليكة: لا خلاص والله.
فهد: اسكتي وخليكي هنا فاهمة.
مليكة: حاضر.
فهد طلع بره ومليكة فضلت تعيط وكانت عمالة تفكر في إن فهد مش بيحبها وإنه معتش عاوزها وخلاص هو مش هيكلمها تاني ومش عاوزها معاه.
رواية ملكت الفهد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد
فهد طلع بره ومجاش بليلة.
مليكة فضلت قاعدة مستنياه وخايفة عليه، ليكون حصل حاجة.
وهو مش بيشوف، بتعيط.
نزلت تحت.
فهد جه.
مليكة: جريت عليه.
فهد: حاشي.
مليكة: آسفة.
فهد: ...
مليكة: فهد.
فهد: ابعدي عني.
مليكة: حاضر.
وبعدين دخل وقعد شوية.
مليكة كانت قاعدة بتعيط.
فهد: مليكة.
مليكة: نعم.
فهد: بتعملي إيه؟
مليكة: بعيط.
فهد: ضحك بس مبينش.
مليكة: أنا آسفة، مش عاوزة أجي معاك والله بس مش تحبسني.
فهد: هو أنا هحبسك؟
مليكة: مش أنت هتعاقبني؟
فهد: لأ.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد.
وضمها ليه وقال:
فهد: أنا آسف.
مليكة: 🙂
فهد: وأنا.
مليكة: أنا اللي آسف والله، معلش.
فهد: بتقلدو.
مليكة: ومالكش دعوة بيا.
فهد: استغرب من تصرفها.
مليكة: تؤ 🙄🙄
فهد: آسف.
مليكة: بشرط.
فهد: والله.
مليكة: خلاص، هحبسك وهسيبك وامشي.
فهد: تحبسيني وتسبيني ليه؟ هو أنت هتخرجي أصلاً.
مليكة: اسمعني بقولك.
فهد: عرف إنها بتقلدو.
فهد: نعم.
مليكة: خد تعال.
فهد: نعم 😂
مليكة: هات بوسة.
فهد: بس كدا. خدي 💋💋💋💋💋
مليكة: تؤ، كل ده؟ أنا عاوزة واحدة بس.
فهد: أنتِ عبيطة 😂
مليكة: هات حضن بقا.
فهد: لأ.
مليكة: خلاص، مش هقعد معاك النهارده، أنا همشي.
فهد: امشي 😂
مليكة: 😳
وراحت ماشية وكان فاضل شوية وتطلع بره.
فهد: جري عليها.
فهد: أنتِ اتجننتي 😡
مليكة: أنت اللي قولتلي أعمل كدا وأنا بسمع الكلام صح.
فهد: حتى لو أنا اللي قولتلك امشي في أي وقت، متمشيش. أنتِ فاهمة؟ وابقي أشوفك قربتي من الباب تاني.
مليكة: حاضر.
وبعدين طلعوا وناموا.
الصبح.
فهد: صحي وصحاها.
فهد: قالها البسي.
مليكة: ليه؟
فهد: البسي وملكيش دعوة.
مليكة: حاضر.
الاتنين لبسوا ونزلوا عشان يفطروا.
وهما رايحين يقعدوا ياكلوا.
مليكة: مراحش.
فهد: خدي.
مليكة: نام.
فهد: يلا عشان هتاكلي ومسمعش كلمة "هتاكل وخلاص".
مليكة: بس.
فهد: قولت إيه؟
مليكة: حاضر. 🥲😒
فهد: فضل يأكل فيها.
مليكة كانت بتعيط وهو بياكلها.
فهد: خلاص بقي.
مليكة: أنا مش عاوزة أكل، كفاية.
فهد: حاضر.
مليكة: يلا.
ومشوا.
وقبل ما يخرجوا.
مليكة مرضتش تطلع.
فهد: أنتِ يبنتي روحتِ فين؟ يلا.
مليكة: لا.
فهد: لا إيه؟ يلا عشان نمشي.
مليكة: لا مش هطلع.
فهد: يلا يبنتي، هاخدك معايا.
مليكة: تاخدني فين؟ لا، أنا مش همشي من هنا، أنت هتسبني وتمشي؟ لااا.
فهد: أنتِ هبلة؟ أنا واخدك معايا الشركة، في أي متخفيش، والله مش هسيبك، والله يلا بقي عشان اتأخرنا وورايا ميتنج مهم.
مليكة: بجد؟
فهد: بجد وربنا، اخلصي.
ويشوا.
وفهد ركب وخلى السواق يطلع على الشركة.
بعد شوية وصلوا.
فهد نزل بهيبة وملامح غير اللي كانت موجودة.
ومسك مليكة في إيده.
مليكة: فاتحة بوقها 😳
مليكة: الله، هي إيه دي؟
فهد: دي الشركة بتاعتي.
مليكة: بجد، يعني أنت معاك فلوس؟
فهد: آه، ليه؟
مليكة: خلاص ابقي هات حبة صغننين.
فهد: حاضر، بس ليه؟
مليكة: عشان أديها للناس الطيبة.
فهد: حاضر.
وبعدين قال بجمود وتحذير:
فهد: متكلميش حد، متروحيش في حتة، متخليش حد يلمسك، ومتقربيش من حد، مترديش على حد، ومتلعبيش في حاجة، ومتتحركيش. أنتِ فاهمة؟
مليكة: حاضر.
وبعدين دخلوا.
في الشركة.
دخل بهيبة والكل باصص في الأرض وبيتكلموا على مليكة.
فهد سأل على أسد وخلّاه ييجي على مكتبه.
وفي المكتب.
أسد كلم فهد وقال له ييجي على الميتنج عشان هو عمله.
فهد راح وساب مليكة في المكتب لوحدها.
بعد نص ساعة.
مليكة: أووف، أنا زهقت.
وطلعت بره تتمشى شوية.
والعمال كانوا بيكلموها وبيفضلوا يضحكوا معاها ويهزروا معاها وقالولها إنها جميلة أوي.
عامل: أهلاً يا قمر، أنتِ مين؟
مليكة: أنا مليكة، وأنت؟
العامل: أنا أحمد يا جميل، تؤمري بحاجة أعملهالك؟
وغمز بخبث 😉
مليكة: براءة. شكراً 🙂
ومشت.
عامل تاني: إيه القمر ده؟ بتعملي إيه هنا؟
مليكة: أهلاً، أنا مليكة، وشكراً.
العامل: ده أنا اللي شكراً يا جامد أنت.
مليكة: يعني إيه؟
العامل: تعالي أقولك.
وخدها.
مليكة: حاضر.
بعد ساعة.
فهد طلع وكان صدع.
فهد: دخل المكتب.
فهد: ملاكي.
مفيش رد.
فضل يدور عليها ملقهاش.
شاف الكاميرات لقي إن هي مشيت، وفي حد أخدها، وكان الكل بيكلمها.
فهد: 😡😡 مبتسمعيش الكلام.
وراح ماشي.
فهد قال لأسد إنه مش لاقي مليكة.
وراح من الطريق اللي راحوا منه، وأمر إنهم ياخدوا العمال كلهم اللي كلموا مليكة.
وبعدين دخل في المخزن بتاع الشركة.
فهد: كان بيقرب.
جوه: مليكة، هو في إيه؟
العامل: كله خير، هتعرفي حالاً يا قمر.
وبيقرب.
مليكة: أنت بتعمل إيه؟ وخايفة.
العامل: هقولك حالاً.
وبيقرب.
مليكة: لا لا ابعد، لا 😭😭
العامل: اهدي يا قمر، هتبقي كويسة حالاً.
مليكة: لا، سبني، يا فهد، افهم.
العامل: فهد مين؟ فهد في الاجتماع يا قطة، ومحدش هيسمعك.
فهد: كان بيدور عليها، هو كبير.
مليكة: لا، لا، ونبي سبني، ونبي 😭😭
العامل: بقي حد يشوف الصاروخ ده ويسيبه.
وبيحاول يبوسها.
مليكة: لا، ونبي يا فهد، الحقني، ونبي.
العامل: متحاوليش عشان محدش هيسمعك.
العامل: هوريكي حالاً هعمل إيه.
وعمال يحاول يقطع هدومها.
مليكة: لا لا، كدا عيب، فهد هيزعلني، لا لافهد.
كان وصل ولقى إن الباب دا مقفول.
مليكة: سمعت صوت ع الباب، فضلت تصوت.
العامل: اسكتي.
وراح ضاربها بالقلم جامد وخبطها.
مليكة: ااهه، لا، الحقني يا فهد، يا فااااهد.
فهد: سمع صوتها، وعمال يحاول يكسر الباب، بس الأبواب معمولة بإتقان ومش راضية تتكسر، والصوت مش واضح.
فهد: اافتحح. 😡
مليكة: يا فهد، الحقني، يا فهد 😭😭
العامل: قطع هدومها.
مليكة: ااهه، لا، لا، ونبي، لا، الحقوني 😭😭
رواية ملكت الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد
فهد: راح يكسر الازاز كذا مرة بـ إيده وإيده جابت دم.
مليكة: الحقني لا ونبي. ابعد ابعد.
وعمالة تصوت.
فهد: دخل إيده وفتح الباب بس إيده الازاز دخل فيها.
العامل: اسكتي بقى.
وبيبوسها.
فهد: جري عليه وراح زقه بعيد عنها وفضل يضرب فيه لغاية ما أسد جه وحاشه. وكان العامل شبه مات.
مليكة: فهد.
واغمي عليها.
فهد: جري عليها وقلع الجاكت ولبسه ليها وقال لـ أسد ياخده عـ مخزن القصر هناك.
أسد: حاضر.
فهد: أخد مليكة وطلع بيها عـ القصر. أول ما دخل قال لـ هانم تجيب دكتورة.
هانم: حاضر يبني. هي مالها واي الدم دا. وخايفة عليها.
فهد: هاتي دكتورة بس وبعدين هشرحلك.
هانم: حاضر.
الدكتورة: جت.
الدكتورة: لو سمحت اتفضل بره.
فهد: لا هفضل هنا واخلصي.
الدكتورة: ميصحش يفندم. اتفضل بره.
فهد: بقولك اخلصي انتي فاهمة.
الدكتورة: حاضر.
وكشفت عليها.
فهد: كان واقف ومتغاظ وجواه نار إن حتة مش عاوز الدكتورة تلمسها. حتة هو مش راضي يلمسها عشان ميخوفهاش.
الدكتورة: هي عندها انهيار عصبي واتعرضت لحالة اغتصاب. أنا لازم أبلغ الشرطة.
فهد: ولله العظيم لو دا حصل لـ ندمك طول عمرك وأوقفـك عن العمل. انتي فاهمة. ويلا امشي وفلوسك هتجيلك.
الدكتورة: حاضر.
ومشت بسرعة.
فهد: راح قرب منها ولقاها نايمة.
فهد: غير ليها هدومها ونزل عـ تحت.
فهد: دخل المخزن.
العامل: ااهه حقك عليا يبيه. ولله مكنت أعرف إنها المدام. أنا آسف.
فهد: حق مين يبن الـ***. دا أنا هطلع ميتـ***.
العامل: أنا آسف يفهد بيه.
وقال بـ استفزاز:
العامل: مهو برضه مكنش ينفع إني أسيب الصاروخ دي يبيه. برضه دي جامدة.
فهد: دا أمك يـ ***. أنا هعرفك مين هو فهد الأنصاري يبن الـ***.
العامل: فهد فهد فهد. لي يباشا كل دا.
فهد: أمر بـ قتل كلو عيلتو. ودا حصل.
وفضل يضرب فيه لغاية ما وشه معدش باين ولا عاد ليه جسم من كتر الضرب.
أسد: عرف إن فهد قتل أهل العامل وعمال يضرب فيه. راحله.
أسد: دخل عـ المخزن علطول.
فهد: إيه اللي جابك يا أسد.
أسد: خلاص يفهد. سيبه خلااااص. كفاية.
فهد: مالكش دعوة وشوف أنت رايح فين يا أسد عشان مخسركش.
أسد: لا يفهد. كفاية بقى. كفاية.
فهد: وقالوا انت مش عارف دا عمل إيه ابن الـ***.
أسد: عارف يفهد. بس خلاااص.
فهد: لا مش خلاص.
وطلع سلاحه وراح ضربه بدون تردد.
أسد: لييي يفهد. خلاص قتلتو. لي.
فهد: مردش. وسابه ومشي.
بره: أسد طلع وفضل يزعق فـ فهد. وفهد مردش عليه.
بعد شوية.
فهد: ببرود. خلصت.
أسد: أنا ماشي يفهد.
فهد: طلع فوق وغير وعقم الجرح.
وبعدين غير وفضل واقف يبص عـ مليكة حبة. وبعدين دخل البلكونة وفضل يشرب في سجاير.
بعد شوية.
مليكة: فهد. فهد.
فهد: راح بسرعة وبصلها بـ برود.
فهد: عاوزة إيه.
مليكة: قامت وقالت.
مليكة: أنا آسفة. ولله آسفة.
فهد بـ زعيق: ااسفة. اسفة عـ إيه.
لو أنا كنت اتأخرت حبة كان زمانه…
وسكت.
مليكة: كان زمانه إيه.
فهد: مش هتفهمي حاجة عشان إنتي غبية. غبية ومبتسمعيش الكلام.
مليكة: 😭😭 أنا أنا آسفة. ولله.
فهد: ااسكتي وامشي من قدامي عشان لو فضلت قدامي ممكن أقتلك. امشي.
مليكة: حاضر. 😭
فهد: من النهارده هتنامي أنا في أوضة وانتِ في زفت تانية. انتي فاهمة.
مليكة: حاضر. 😭 بس أنا بخاف أنام لوحدي يفهدي.
مليكة: حاضر يفهد. 😭 بس ولله أنا آسفة. ولله.
فهد: راح قرب منها بغضب وبيزعق.
هي عمالة ترجع لورا لغاية ما لزقت في الحيطة.
فهد: ااسكتي بقولك. إنتي غبية وعمرك مهتسمعي الكلام وبتعاندي.
مليكة: أنا آسفة. ولله.
فهد: اسفة اسفة اسفة.
وراح مزعق وقال: اسفة دي مش هترجع اللي حصل.
وانسي إني أسمحك. أنا بكرهكم كلكم زي بعض. كلكم خاينين.
مليكة: 😭😭😭😭😭.
فهد: مسمعش صوتك.
وجاي عشان يضربها.
مليكة: ودت وشها الناحية التانية.
فهد: شاف مكان القلم والخبطة. راح فضل يضرب في الحيطة لغاية ما إيده جابت دم والجرح فـ.
مليكة: خلاص ونبي. ولله العظيم آسفة. مش هعمل كده تاني. ولله.
فهد: اطلعي برة.
مليكة: 😭 حاضر.
فهد: أول ما طلعت قعد عـ الأرض فضل يعيط.
رواية ملكت الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد
فهد: قعد ع الأرض أول ما خرجت وفضل يعيط ويقول:
فهد: لي كدا لي؟ كلكم خاينين لي؟ حتى انتي يا ملاكي لي كدا؟ أنا حبيتك لي؟ أنا كنت فاكر إنك غيرهم وإنك اللي هتغيريني، بس طلعتي زيهم. لي كدا؟ أنا بكرهكم، بكرهكم بجد. أنتو *** شوفتها في حياتي. لي كدا يا ملاكي؟ لي كدا؟
عند مليكة:
مليكة: أنا آسفة والله، هو اللي خدني، مكنش قصدي، سامحيني نبي، والله آسفة.
بعدين نامت من كتر العياط والصويت.
في مكان تاني مجهول:
مجهول: لي كدا؟ ماشي يا فهد، أنا هعرفك مين هو **.
حارس: يا باشا، هو أمر بقتله وقتل أهله كلهم.
مجهول: تمام، امشي انت دلوقتي، ولما أعوزك هطلبك.
حارس: أمر يا باشا.
ليل 10:00
قام، كان دماغه مصدعة جامد وإيديه الاتنين بيوجعوه جامد ومش حاسس بيهم.
فهد: آهه.
قام أخد حمامو ولف إيديه تاني وراح.
قامت:
وكانت تعبانة من كتر العياط والإرهاق اللي عملته، ولقيت حد دخل.
فهد: اسمعي.
مليكة: نعم.
فهد: وهو بيبص في حتة تانية غير عينيها: أنا لو عرفت إنك خرجتي أو اتحركتي من القصر، وعهد الله لهندمك بقيت عمرك، فاهمة.
مليكة: لأ.
فهد: مسك وشها جامد وقربها منها وبصلها وقال:
فهد: أنا لو عرفت إنك خرجتي من هنا، هتشوفي مني حاجة عمرك ما كنتي هتتخيلي إني أعملها معاكي، فاهمة؟
مليكة: لأ، سبني يا فهد، أنت وحش ومش بحبك.
فهد: لأ، ونبي حبيني.
مليكة: آه، لأ، خلاص يا فهد، أنت بتوجعني.
فهد: اتفلقي. وشدها من شعرها وقال:
فهد: يلا عشان تتطفحي، ومسمعش صوتك، ولو عرفت إنك خرجتي، يازفتة، أنتِ والله العظيم محد هيحوشك مني.
مليكة: لأ، لأ، سبني، سبني.
فهد: شدها لتحت.
مليكة: آهه، لأ، لأ، سبني.
فهد: وقف مرة واحدة وراح ماسك شعرها وقال:
فهد: اسكتي بقا، واقفلي بوقك بدل ما أقفله بطريقتي، أنتِ فاهمة؟
مليكة: حاضر، حاضر.
فهد: مسكها من إيديها ونزلوا لتحت.
فهد: يداده هانم، يداده هانم.
هانم: نعم يا ابني؟ إيه دا؟ مالك يا مليكة؟ إيه يا روحي؟ في إيه؟ وراحت ليها.
فهد: راح بعدهم عن بعض: مفيش، لو سمحت اعمليلنا نتطفح.
هانم: حاضر، بس سيبها يا فهد، ونبي سيبها، هي صغيرة.
فهد: يلا يا دادة، لو سمحتي.
هانم: يا فهد يا ابني، حرام عليك اللي بتعمله ده.
فهد: بزعيق: بعمل إيه؟ ولو سمحت اعمللنا نتطفح.
هانم: حاضر يا ابني.
وبعدين راحت تعمل الأكل، وفهد أخد مليكة وقعدوا.
وبعد شوية:
هانم: الأكل اتعمل يا بيه.
فهد: بيه إيه يا دادة؟ أنتِ عارفة إني مش بيه.
هانم: مشيت.
فهد: اتعصب وأكل وسكت.
مليكة: مأكلتش.
فهد: خدي يازفتة.
مليكة: ...
فهد: أنتِ يازفتة، أنتِ.
مليكة: ...
فهد: انتي يابت.
مليكة: نعم يا بيه.
فهد: نعم يا روح أمك.
مليكة: أنت مش بتحبني، فانت كدا تبقى بيه، زي ما ماما قالت.
فهد: شدها جامد: انتي يابت، أنتِ. أنا لغاية دلوقتي عامل إني لسه صغيرة، ولو عملت فيكي حاجة، مش هتستحملي، فاتكتمي واسكتي واطفحي.
مليكة: أنا مش جعانة.
فهد: لأ، وقعدها، هتاكلي. وفضل ياكلها بالغصب.
مليكة: لأ، كفاية. وراحت تجري.
فهد: أول ما شافها بتجري، فكرها هتطلع بره، راح جري وراها.
مليكة: طلعت فوق بسرعة ودخلت الأوضة.
فهد: دخل وراها.
مليكة: أنت وحش، أنا عايزة أسد وبابا هشام.
فهد: اسكتي، وإيه اللي عملتيه دا؟
مليكة: فضلت تعيط جامد وبصوت عالي.
فهد: يعني مش هتسكتي؟ تمام. راح شالها وخدها ع المخزن تحت، وكان أمر إنهم يشيلوا الجثة بتاع العامل.
مليكة: لأ، لأ، لا، ونبي متسبنيش هنا لوحدي، ونبي والله خلاص هاكل، ولله يفهد، خلاص، ولله أنت حلو، أنا بحبك ولله، ونبي متسبني.
فهد: مسكها من وشها: لو سمعت صوتك، هقتلك.
مليكة: بقت بتعيط بصوت مكتوم.
فهد: حطها وربطها وطلع.
مليكة: أول ما طلع: لأ، ونبي يا فهد، متسبنيش، ونبي أنا خايفة، ونبي يا فهد، تعالا، ونبي.
فهد: طنش ومشي.
مليكة: فضلت تعيط وتصوت لغاية ما تعبت وصوتها بقى مبحوح.
12:00
دخل وفتح المخزن ولقاها نايمة وشكلها صعب عليه، بس مداش اهتمام. وفضل قاعد قدامها لغاية ما الصبح جه، وكان قاعد.
الصبح الساعة 9:00
أسد دخل لقي الباب مفتوح وطلع فوق ملقاش ولا مليكة ولا فهد. دور في القصر كله ملقاهمش، نزل ع المخزن لقي فهد قاعد ومليكة قدامه حالها يصعب على الكافر.
أسد: لي كدا؟
فهد: ...
أسد: أنا بكلمك. لي كدا؟ ذنبها إيه؟
فهد: ذنبها إيه؟ ذنبها إنها مسمعتش الكلام، ذنبها إنها راحت معاها.
أسد راح مزعق جامد وقال:
أسد: لييي كدااا؟ دي طفلة، عارف يعني إيه طفلة؟
مليكة: صحيت واتخضت وبدأت تستوعب وتفتكر، وبدأت تعيط تاني.
فهد: طفلة، طفلة، طفلة. أنت مش عارف ول قادر تفهم، هو عمل إيه؟ هو لمسها يا أسد. أنا طول الوقت كنت بحافظ عليها وخايف حد يلمسها، وييجي عيل ابن **** وياخدها.
أسد: يا فهد، افهم، هي مش زيهم. يا فهد، هي متعرفش يعني إيه حب، حتى هي عمرها ما حد حبها. افهم بقا.
مليكة: أسد، أسد، ونبي متسبنيش، هو هيحبسني، ونبي.
أسد: متخافيش، ولله مش هسيبك.
فهد: اسكتي.
مليكة: بعياط: أنا آسفة ولله، ولله مش كنت أعرف إنه هيقطع هدومي، ولله أنا آسفة.
فهد: اسمع يا عم أسد، أنت عمرك ما هتحس بالنار اللي جوايا يا أسد.
أسد: كفاية يا فهد، مش هتستحمل كدا، كفاية بجد، هي لسه صغيرة يا فهد، ومتعرفش حاجة. ولو عرفت وفهمت إيه اللي بتعمله فيها دا، مش هتسامحك. يا فهد، افهم بقا، وسبها. هي مش ساعة ولا بيت ولا ملك من أملاكك، هي روح يا فهد، روح بجسم.
فهد: افهم أنت، طالما دخلت قصري، يبقى ملكي، ملك الفهد وبس.
مليكة: 😭😭 عمالة تصوت وتعبت وراحت قالت: فهاااااهدد.
وراحت أغمى عليها.
رواية ملكت الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمد
فهد: جري عليها وراح شالها وطلع بيها فوق.
أسد: ارتاح يفهد، مليكه مش هتستحمل، حرام عليك، كفايه بقي، انت مش هترتاح غير أما تخسرها أو تروح منك يفهد.
فهد: اسكتت بقاااا.
وبعدين طلع بيها ع اوضته وجاب حبه ميه وحطهم علي وشها، راحت فاقت.
مليكه: اححح، أسد متسبنيش ونبي، فهد أنا آسفه والله.
أسد: متخفيش يمليكه مش هسيبك، وراح فضل يزعق في فهد.
أسد: حرام عليك والله لي تعمل فيها كدا، دي طفله، عارف يعني إيه طفله، وهي لو فهمت أو عرفت الي بتعملو فيها دا يفهد مش هتسامحك، يفهد دا مش ذنبها إنو اغتصب. هي مكنتش فاهمه، افهم بقققا.
فهد: امشي يا أسد امشي.
أسد: يفهد افهم افهم بقي، هي مش نرمين، هي طفله، افهم.
وبعدين قال أسد: أنا همشي يفهد، بس مش هسكت عشان انت كده هتموتها، والله مش هسكت.
فهد: راح مزعق وقال.
فهد: متذكرش اسم ناس ولاد. في البيت دا، أنت فاهم.
أسد: مشي وكان حزين على صحبه وراح.
مليكه: كانت عماله تعيط، راحت حضنت فهد.
مليكه: أنا آسفه والله مش كنت أعرف إنو هيقطع هدومي، والله مش هعمل كده تاني، بس ونبي مش تسبني وتحبسني، أنا بخاف من الضلمة والله.
فهد: حضنها وفضل يقولها أنا آسف والله آسف.
مليكه: .
فهد: غصب عني والله، بس متسبنيش، أنا آسف والله غصب عني، ومش هتفهمي لو حكيتلك والله.
مليكه: حضنته وفضلت تطبطب عليه.
فهد: سامحيني والله مش هسيبك.
مليكه: لا أنت قولتلي كدا المرة اللي فاتت، وقولتلي إنك مش هتسبني وتحبسني.
فهد: سامحيني أنا آسف والله، ما عدش هعمل حاجة والله.
مليكه: أنا مسامحاك عشان أنا مش وحشة، بس مش تسبني ومش تخليني أنام لوحدي، أنا بخاف يفهد والله.
فهد: والله مش هسيبك وهتنامي معايا.
مليكه: بجد، وحطت إيديها على شعرها بحزن وقالت، ومش هتشد شعري تاني.
فهد: طبطب عليها وقالها أنا آسف والله مش هعملك حاجة تاني والله، وراح بايس دماغها.
مليكه: بجد.
فهد: بجد والله.
مليكه: بعدت عنه قالتله خلاص يلا هات بوسه بقا.
فهد: بس كدا حاضر.
بعدين فهد خلاها تغير وهو غير، ومليكه قالت لفهد يسرح شعرها عشان مش بتعرف لانو طويل.
فهد: بس كدا تعالي يملاكي.
مليكه: للا، اعمل كده، وقصدها أنو يفتح ايده عشان تجري تروح لحضنه.
فهد: تعالي وخدها بلحضن.
مليكه: ههيييي، وراحت قاعده وقالتله براحه عشان شعري بيوجعني.
فهد: حاضر.
بعدين سرحهولها تسريحه أطفال كدا، ومليكه نادت عليه.
مليكه: فهد.
فهد: قلبي وعيوني وعقلي وعمري وكل حاجة، نعم.
مليكه: إيه.
فهد: نعم.
مليكه: تعالي نلعب.
فهد: حاضر، ولا أقولك تعالي نتفرج على فيلم.
مليكه: بجد هتيجي تتفرج معايا.
فهد: آه.
بعدين نزلو يتفرجوا ع الفيلم، وفهد طلب حبه حاجات لمليكه وطلب أكل.
الجرس طق طق طق.
مليكه: أقوم أفتح.
فهد: لا أنا هفتح.
وبعدين فتح وخد الحاجات من عامل التوصيل وحاسب.
مليكه: جريت عليه، هو دا.
فهد: أكل.
مليكه: خلاص يلا ناكل.
فهد: يلا.
وقعدوا ياكلوا وخلصوا، مليكه قالتله أنا كلت.
فهد: بس أنتِ مكلتيش كتير.
مليكه: لا كدا حلو، بس هو مين اللي هياكل اللي في الشنطة دي.
فهد: أنتِ، وطلع آيس كريم.
مليكه: هو دا.
فهد: آيس كريم.
مليكه: امم.
فهد: كليه ولو معجبكيش سبيه وكلي غيره، ولو عجبك قوليلي ونا أجيبلك كل يوم، ماشي.
مليكه: بجد.
فهد: بجد.
مليكه: خلاص كل معايا عشان كبير أوي.
فهد: حاضر.
وقعدوا ياكلوا الآيس كريم وخلصوا وقعدوا حبه.
فهد: تاكلي نوتيلا.
مليكه: فين.
فهد: طلع النوتيلا من الكيسة وقالها اهي.
مليكه: مش عارفة، هي حلوة.
فهد: آه، كليها بس مش كتير.
مليكه: حاضر، كل معايا.
فهد: لا مش عاوز.
مليكه: حتة صغنونه ونبي.
فهد: حاضر وخد حته.
بعد شويه.
مليكه: إيه ده.
فهد: أنتِ لحوستي نفسك خالص، ينفع كده.
مليكه: لا مش أنا، هي اللي لحوستني.
فهد: راح ضاحك، هي برضو.
ولا أنتِ اللي أكلتيها وخلاص بقي كفاية عشان سنانك.
مليكه: حتة صغونه كمان وسناني أهي حلوة وبتكبر.
فهد: عارف، بس لو كلتي نوتيلا كتير سنانك هتقع ومش هيكون عندك سنان.
مليكه: رمت النوتيلا، لا خلاص خد أهي عشان سناني مش تمشي.
فهد: ضحك. خلاص خدي حته صغننه كمان وخلاص.
مليكه: لا سناني هتمشي.
فهد: لا متخفيش، متكليش كتير وهي مش هتمشي.
مليكه: بجد.
فهد: بجد.
بعدين مليكه قالت لفهد أنا تعبت.
فهد: من إيه.
مليكه: من الأكل ومن الفيلم.
فهد: خلاص يلا ننام.
مليكه: آه، يلا.
فهد خلى مليكه تاخد حمام وغيروا عشان يناموا.
مليكه: آه، وبتتاوب.
فهد: يلا، تعالي.
مليكه: لا، اعمل كدا الأول.
فهد: حاضر، أهو، وفتح إيديه.
مليكه: جريت هيييي وراحت لحضنه.
فهد: هاتي بوسه.
مليكه: حاضر.
فهد: أحكيلك حدوته.
مليكه: آه.
فهد: حاضر.
فهد: كان يا مكان، يسعد يا إكرام، ميحلي الكلام إلا بذكر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
مليكه: عليه الصلاة والسلام.
فهد: كان في واحد غني أوي ومش بيشوف ومش بيحب حد ومش بيحب البنات وبيكره كل حاجة، ومفيش حد بيحبه واتخانق.
مليكه: يعني إيه.
فهد: يعني الناس اللي بيحبهم سابوه.
مليكه: يعنى.
فهد: وجت بنت قمر أوي أوي وعينيها جميلة ونورت حياته.
مليكه: .
فهد: وبعدين حصل حاجة وحشة خلته يحبسها ويضربها.
مليكه: زي كدا.
فهد: راح حضنها، والله غصب عني.
مليكه: معلش، كمل بقي عشان أحبك.
فهد: وبعدين توته توته وخلصت الحدوته، حلوة ولا ملتوته.
مليكه: حلوة أوي، بس هي مش كبيرة ليه.
فهد: هبقى أكملهالك، بس يلا عشان ننام.
مليكه: حاضر.
فهد: تعالي، هنام.
مليكه: إيه.
فهد: تعالي نامي في حضني.
فهد: أمال مين اللي كان بينام عليا وفحضني.
مليكه: أنا.
فهد: خلاص يلا تعالي.
مليكه: حاضر، وراحت قربت منه وبقت في حضنه.
وبعدين ناموا.