فهد: راح يكسر الازاز كذا مرة بـ إيده وإيده جابت دم.
مليكة: الحقني لا ونبي. ابعد ابعد.
وعمالة تصوت.
فهد: دخل إيده وفتح الباب بس إيده الازاز دخل فيها.
العامل: اسكتي بقى.
وبيبوسها.
فهد: جري عليه وراح زقه بعيد عنها وفضل يضرب فيه لغاية ما أسد جه وحاشه. وكان العامل شبه مات.
مليكة: فهد.
واغمي عليها.
فهد: جري عليها وقلع الجاكت ولبسه ليها وقال لـ أسد ياخده عـ مخزن القصر هناك.
أسد: حاضر.
فهد: أخد مليكة وطلع بيها عـ القصر. أول ما دخل قال لـ هانم تجيب دكتورة.
هانم: حاضر يبني. هي مالها واي الدم دا. وخايفة عليها.
فهد: هاتي دكتورة بس وبعدين هشرحلك.
هانم: حاضر.
الدكتورة: جت.
الدكتورة: لو سمحت اتفضل بره.
فهد: لا هفضل هنا واخلصي.
الدكتورة: ميصحش يفندم. اتفضل بره.
فهد: بقولك اخلصي انتي فاهمة.
الدكتورة: حاضر.
وكشفت عليها.
فهد: كان واقف ومتغاظ وجواه نار إن حتة مش عاوز الدكتورة تلمسها. حتة هو مش راضي يلمسها عشان ميخوفهاش.
الدكتورة: هي عندها انهيار عصبي واتعرضت لحالة اغتصاب. أنا لازم أبلغ الشرطة.
فهد: ولله العظيم لو دا حصل لـ ندمك طول عمرك وأوقفـك عن العمل. انتي فاهمة. ويلا امشي وفلوسك هتجيلك.
الدكتورة: حاضر.
ومشت بسرعة.
فهد: راح قرب منها ولقاها نايمة.
فهد: غير ليها هدومها ونزل عـ تحت.
فهد: دخل المخزن.
العامل: ااهه حقك عليا يبيه. ولله مكنت أعرف إنها المدام. أنا آسف.
فهد: حق مين يبن الـ***. دا أنا هطلع ميتـ***.
العامل: أنا آسف يفهد بيه.
وقال بـ استفزاز:
العامل: مهو برضه مكنش ينفع إني أسيب الصاروخ دي يبيه. برضه دي جامدة.
فهد: دا أمك يـ ***. أنا هعرفك مين هو فهد الأنصاري يبن الـ***.
العامل: فهد فهد فهد. لي يباشا كل دا.
فهد: أمر بـ قتل كلو عيلتو. ودا حصل.
وفضل يضرب فيه لغاية ما وشه معدش باين ولا عاد ليه جسم من كتر الضرب.
أسد: عرف إن فهد قتل أهل العامل وعمال يضرب فيه. راحله.
أسد: دخل عـ المخزن علطول.
فهد: إيه اللي جابك يا أسد.
أسد: خلاص يفهد. سيبه خلااااص. كفاية.
فهد: مالكش دعوة وشوف أنت رايح فين يا أسد عشان مخسركش.
أسد: لا يفهد. كفاية بقى. كفاية.
فهد: وقالوا انت مش عارف دا عمل إيه ابن الـ***.
أسد: عارف يفهد. بس خلاااص.
فهد: لا مش خلاص.
وطلع سلاحه وراح ضربه بدون تردد.
أسد: لييي يفهد. خلاص قتلتو. لي.
فهد: مردش. وسابه ومشي.
بره: أسد طلع وفضل يزعق فـ فهد. وفهد مردش عليه.
بعد شوية.
فهد: ببرود. خلصت.
أسد: أنا ماشي يفهد.
فهد: طلع فوق وغير وعقم الجرح.
وبعدين غير وفضل واقف يبص عـ مليكة حبة. وبعدين دخل البلكونة وفضل يشرب في سجاير.
بعد شوية.
مليكة: فهد. فهد.
فهد: راح بسرعة وبصلها بـ برود.
فهد: عاوزة إيه.
مليكة: قامت وقالت.
مليكة: أنا آسفة. ولله آسفة.
فهد بـ زعيق: ااسفة. اسفة عـ إيه.
لو أنا كنت اتأخرت حبة كان زمانه…
وسكت.
مليكة: كان زمانه إيه.
فهد: مش هتفهمي حاجة عشان إنتي غبية. غبية ومبتسمعيش الكلام.
مليكة: 😭😭 أنا أنا آسفة. ولله.
فهد: ااسكتي وامشي من قدامي عشان لو فضلت قدامي ممكن أقتلك. امشي.
مليكة: حاضر. 😭
فهد: من النهارده هتنامي أنا في أوضة وانتِ في زفت تانية. انتي فاهمة.
مليكة: حاضر. 😭 بس أنا بخاف أنام لوحدي يفهدي.
مليكة: حاضر يفهد. 😭 بس ولله أنا آسفة. ولله.
فهد: راح قرب منها بغضب وبيزعق.
هي عمالة ترجع لورا لغاية ما لزقت في الحيطة.
فهد: ااسكتي بقولك. إنتي غبية وعمرك مهتسمعي الكلام وبتعاندي.
مليكة: أنا آسفة. ولله.
فهد: اسفة اسفة اسفة.
وراح مزعق وقال: اسفة دي مش هترجع اللي حصل.
وانسي إني أسمحك. أنا بكرهكم كلكم زي بعض. كلكم خاينين.
مليكة: 😭😭😭😭😭.
فهد: مسمعش صوتك.
وجاي عشان يضربها.
مليكة: ودت وشها الناحية التانية.
فهد: شاف مكان القلم والخبطة. راح فضل يضرب في الحيطة لغاية ما إيده جابت دم والجرح فـ.
مليكة: خلاص ونبي. ولله العظيم آسفة. مش هعمل كده تاني. ولله.
فهد: اطلعي برة.
مليكة: 😭 حاضر.
فهد: أول ما طلعت قعد عـ الأرض فضل يعيط.