تحميل رواية «ملكني (ملك ومحمد» PDF
بقلم ملك امير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يبنتي انت عايزة اي دلوقتي بعد ما حطتيله بلوك وشتمتيه وروحتي عنده بيته هزقتيه قدام ابوه وابوه كمان ضربه قدامك. =يجوزني. ~نعم انت اتهبلتي. =بق=اتهبل اي بس هو الحل الوحيد انو يتجوزني. صوت رنه فونها. =بت الحقي دا هو. ~طب ردي شوفيه عايز اي. =الو. _انت قد كل الي انت عملتيه دا. =ومش قده لي وانت فاكر انك لما تمشي مع البت المسهوكه هند دي انا هغير ولا هتغاظ اطلاقا. _اومال عملتي كدا لي. =خايفه عليك منها. _يعني مش غيرانه. =تؤ تؤ خايفه عليك منها. _طب جهزي نفسك يست خايفه عشان جاي لابوكي بكرا. =وبتاع اي بق يبا...
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الأول 1 - بقلم ملك امير
يبنتي انت عايزة اي دلوقتي بعد ما حطتيله بلوك وشتمتيه وروحتي عنده بيته هزقتيه قدام ابوه وابوه كمان ضربه قدامك.
=يجوزني.
~نعم انت اتهبلتي.
=بق=اتهبل اي بس هو الحل الوحيد انو يتجوزني.
صوت رنه فونها.
=بت الحقي دا هو.
~طب ردي شوفيه عايز اي.
=الو.
_انت قد كل الي انت عملتيه دا.
=ومش قده لي وانت فاكر انك لما تمشي مع البت المسهوكه هند دي انا هغير ولا هتغاظ اطلاقا.
_اومال عملتي كدا لي.
=خايفه عليك منها.
_يعني مش غيرانه.
=تؤ تؤ خايفه عليك منها.
_طب جهزي نفسك يست خايفه عشان جاي لابوكي بكرا.
=وبتاع اي بق يبا تروح لابويا.
_لا ابدا ابويا عايزني اصلح غلطتي واخطبك ونتجوز.
=طيب يخويا سس سلا سلام.
_الحقيني ياني يما الواد جاي يخطبني.
~طب وزعلانه لي.
=عشان هروح اغسل السجاد عااا.
~قومي غوري انا غلطانه اني قاعده مع مهزءه زيك.
=مسميش رغد عشان ابقي مهزءه.
~اتقي الله.
=بلا روحي بيتك يلا.
~هروح يختي هروح وانت يلا قدامي عشان نروح.
=ما تخديني ابات عندك وتكسبي ثواب.
~لا امي مش بدخل ناس عندها كرامه بيتنا.
=ماشي ماشي يرغد.
روحو الاتنين وهما ماشين يهزرو مهما صحاب من زمان وساكنين قدام بعض.
اول ما دخلت ملك بيتها عيال اختها وامها واختها جايين عليها.
=سلام قولا من ربا رحيم في اايي.
{جايلك عريس.
=هتجولي اي عتريس مين عتريس دا يما.
{ملك بطلي استهبال بقلك عريس.
=خدي الجاتوه وارفضيه يما.
}ترفض مين يبت.
=هو انا اتكلمت دلوقتي يبوب دي البت تونه.
انا يخالتو بردو الي اتكلمت.
=اه ويلا معطلكوش عايزة انام.
وجريت عل الاوضه ونامت وهي مطمنه.
وصحيت عل اذان الفجر وكلمت محمد.
=والله بتكلم مين دلوقتي مااااشي هتلاقيك بتكلم هند الملزقه.
after 5 minutes.
=بق يبن الورمه تخليني ويت بتكلم مين يااااض.
_اي يبا بكبورت اتفتح اهدي كنت بكلم بنت خالتي.
=طيب ي محمد خليها تنفعك اقلك حاجه احسن غور ومتجيش عندنا بدل ما هرتكب فيك جريمه.
_هنشوف مبن هيرتكب في التاني جريمه امشي يبومه.
=انا بومه ماااشي ماشي ابقي خش بيتنا انهارده ي محمد.
_هتعمللي اي هتضربيني عادي ضرب الحبيب زي اكل الزبيب.
=طب غور.
وقفت الفون وبلكته وقامت تصلي الفجر ونامت.
صحين عل صوت امها بتناديها.
{يملك ققومي بق متتعبيش قلبي.
=يحجه متسبيني شوية الااه.
{طيب انا هنادي ابوكي.
=ولا تدخلي ابويا انا قومت اهو.
{طب يلا عشان قدمنا يوم طويل.
=ودا لي بق يست الكل.
{انت نسيتي يبنتي ان فيه عريس جايلك انهارده.
=هو لسه هيجي ماااشي.
{هو تنت تعرفيه.
=اقلك بس بيني وبينك يما.
{قولي يختي قولي.
=اعرفه وضربته قدام ابوه عشان كدا جاين يتقدمو.
{جاين يتقدمو عشان ضربتيه.
=لا عشان يصلح غلطته يما.
{غلطته هو غلط كمان احي.
=يما غلطته انه كلمنااااااااي.
{اه قلتيلي طب قومي يموكوسه يلا عشان تجهز.
=طيب هقوم.
قومت وانا حقيقي مش طايقه نفسي ولا طيقاه بس عرفت هستفزه ازاي اصل هو موته وسمه اني البس اسود نقيت فستان اسود مكنش فيه اي شغل الا تطريزه بسيطه.
ولبست طرحه واول ما جم فضلت طبعا في اوضتي وكنت طالعه بالعصير وهو كان بيشرب واول ما شافني شرق وفضل يكح يختاي عل منظره العره بس كانت عينه بتكلع شرار وانا قاعده بهزر مع امه واخته ومتجهلاه خاالص.
_عمي لو سمحت ينفع اقعد مع ملك لوحدنا شوية.
=اه طبعا بس احنا برا يعني لو عوزتو حاجه اجنا برا.
=ابا انت رايح فين.
يح بصلي بصه عمري ما انساها وطلع.
=عايز اي يبن مياده عشان تقعدني معاك لوحدنا.
_اي الي انت لابساه دا.
=فستان.
_مانا عارف انه زفت لابساه اسود لي.
=اي يعني لون من الوان ربنا.
_ملك متعصبنيش.
=ما تتعصب كدا وتوريني نفسك.
_هضربك.
=ماشي وريني نفسك.
كنت لسه هقوم ومعديه من قدامه لقيته كعبلني خلاني وقعت عل وشي.
=اه يحيوان يبن ال***.
كنت بشتم ومتعصبه والكل جه عل الصوت بس هو سكت وفضل باصص عليا.
بيبص عل اي دا ضربه في معاميعه فجاه لقيته قرب مني.
_اسكتي يملك بدل ما هضربك.
=اي اي اي اي تضرب مين يالدلعادي دا انا اوديك واجيبك ياض من غير ما احركك.
_طب ما توديني كدا وتجبيني فرجيني عليك.
كل الي بيحصل دا واهلي واهله ببتفرجو وانا مش طايقه نفسي وعندي حاله بتجيلي من الخنقه والعصبيه والحاله دي جتلي فعلا ومكنتش قادرة اتنفس منها وكل الي فكراه اني وقعت بين ايد محمد.
بعد مرور شهرين.
_خشي برجلك اليمين ي يعروسه.
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الثاني 2 - بقلم ملك امير
خشي برجلك اليمين يعروسه
طب اهو ي محمد
وكنت لسه هدخل برجلي الشمال لقيته شالني
اي ي محمد عيب كدا نزلني
بقلك اي يبت انت لسانك دا هقطعه لو اتكلمتي
واهون عليك يروحي
يووه يملك انت بتاخدي كلامي بردو
يلا يبن مياده من هنا
يلا مين يما تعالي هنا يبت
شلحت البنطلون وجريت مانا اصلا لابسه تحته بنطلون جينز وكوتشي عشان لو اتخنقت وقررت اهرب بق وكدا
وجريت عل اقرب اوضه وقفلت الباب
ابقي وريني يبن مياده هتمسكني ازاي
هو عشان عرفتي اسم امي هتسوقي فيها
بقلك اي انا هنام ياض انت يلا غور انت كمان نام
يعني بقت كدا
اع ويلا متصدعنيش
طيب انا رايح بق اكلم هند حبيبتي
في اقل من ثانيييه كنت فاتحه الباب وبنط عليه اوقعه وفضلت اضرب وهو يضحك البارد وقعد يبصلي ويضحك لغايه ما عضيته
هنا صوت وانا الي قعدت اضحك وسبحانه سبحانه يعني لقيت نفسي انا الي تحته وهو بيبصلي وعينه بتطلع شرار
مودي حبيبي
دلوقتي بقيت مودك وحبيبك
انت حبيبي طول عمري يبن مياده
اه قلتيلي
ولا بقلك اي
قرب اكتر
قولي
بصراحه كا انا عيزاك تتعتع عشان عايزة اقوم اسمع غامبول وبعدين سبونج بوب كفايه انهم قرفوني وخلوني مسمعش الكرتون بتاعي
لا معندهمش حق يتحرق الفرح والعريس عشان الكرتون قومي غوري يملك
صدق انا غلطانه يستا اني جبتلك حاجه عشان السهره دي
جبتيلي اي ياخره صبري
متكلمتش بس شديته من ايده للاوضه وروحت الدولاب فضلت اقلب فيه لحد ما طلعت منه بيجامتين شبه بعض وشرابين واحد غامبول والتاني داروين
يلا خد البس عل مانا كمان اروح البس عشان نلحق نسمعهم
طيب خليكي انت وانا هروح اغير في اي اوضه تاني
هاو ما سبتها وطلعت برا الاوضه ابتسمت حتي وهي طفله عسل بغباء بججد مفيش احلي منها في عيني حتي لو كلمت الف بنت هي الوحيده الي قادرة تدخل قلبي
غيرت بسرعه وروحت اخبط عليها مردتش وفتحت الباب لفيتها كانت غيرت هدومها بس نامت بس ثواني دا شعرها بجد ولا انا بحلم اول مره اشوفه كان واصل لبعد كتفها بشويه خصلاته مش نفسه اللون في منهم غامق وفي منهم فاتح كانت زي الملاك شيلتها ووديتها للسرير وختها في حضني ونمت
يووه مين البارد الي بيخبط دلوقتي
وجيت ابص جمبي لقيت محمد جمبي قمت مصوته فقام مسروع يخلاثي عليه وهو بيطمن عليا
انت كويسه في حاجه
لا بس اي الي جابني هنا
كنت اول مره اكلمه وانا مش معليه صوتي او بزعق
هنا فين
وقرب اكتر
هنا يعني جمبك
قرب تاني
وانت عايزة تبقي في بق
علفكره امك مياده برا عل الباب
بصلي باشمئزاز وقام يغير البيجامه الي جبتها له ودخل الحمام بسرعه وخرج منه لابس تيشرت اسود وبنطلون اسود كان حلو اوي يخربيته
لو لبستي اسود يملك انت حره
اشمعني انت يعني
هو كدا وتغطي نفسك لو لقيت ضوفرك باين انت حره
نيني غور
قمت انا كمان وعند فيه لبست اسود وطلعت اول ما شافني بان عليه اتعصب
اهلا اهلا بعروستنا الغاليه
كانت مامته مياده بتكلم بس انا كنت هعيط من نظراته ومش عارفة اتكلم والكل لاحظ
مالك يملك انت كويسه محمد زعلك
هزيت راسي بمعني لا ولسه محمد بيبصلي
يبابا متخافش والله محمد مفيش اطيب منه
اطمن يعمي دا ملك في عنيا في عنيا من جوا كدا
قلقلت منه سيكا وشكيت انه ناوي يقتلني
بقلكو اي اي رايكو نقضي اليوم سوا
شهقت امي وام محمد
اي الي بتقوليه دا يملك
ازاي يحبيبتي يعني نقضي معاكو الصباحيه احنا يدوبك نمشي
اه فعلا لازم نمشي لانه كفايه القعده كدا
فعلا يلا نستاذن احنا
لا لا مفيش الكلام دا هتقعدو ولااي رايك ي محمد
راي من رايك اكيد
شوفتو اقعدو بق
كان طالعين للباب وانا ماسكه فيهم عايزاهم يقعدو بس مشيو لسه بقفل الباب وبلف الاقي محمد في وشي
بردو بتخالفي كلامي
اهدي يبو جبل كل حاجه بتتحل والله
اانا عادي خااالص خاااالص يملك
كان بيزعق ويقرب وصراحه اول مره اترعب منو اصلا ولسه هجري لقيت الي بيشيلني
محمد نزلناااااااا
يهوب ابن مياده قام رميني في الارض جامد
ااااه يبن مياده ماااشي ماااشي
كان ضهري بيوجعني وفكرت انتقم ازاي هوبا افتكرت الوان الطعام الي بحطها عل الفشار قمت ختها من المطبخ ودخلت الحمام وحطيتها في الشامبو وحصل زي ما رتبت دخل يستحمي معداش خمس دقايق الا ولقيته طالع من الحمام بالفوطه وانا بضحك فهم انه مقلب ما اكيد هيفهمني مين غيره يفهمني يعني فضلت اضحك عل شكله كتير اووي لحد ما دخلت نمت
صحيت عل رنه فون مش عارفة فون مين بس مسكته ورديت
اي يقلبي فينك وحشتني
قلب مين يعنيا
ايدا هو انت ملك طب يننفع تدي الفون لمحمد ثانيه
ابوكي انت ومحمد غوري يمرا ابقي اتصلي بالرقم دا تاني
وقمت جري ادور عل ابن مياده بحد ما لقيته قاعد يتفرج عل التي في قمت ناطه فوقه ومسكته من لياقه القميص
بتخوني يبن مياده بتخوني انا ياض هاااااا
في اي يبنتي
في نسوان بتكلمك وبتقلك يقلبي ببقي بتخوني ولا لا
اكيد لا طبعا هو اي واحده تقولي يقلبي ابقي اعرفها
يروح ماما امشي ي محمد
وسيبته ودخلت اتقمصت في الاوضه وفضلت صاحيه ساعتين وهو مجاش ينام بس اول ما دخل الاوضه لفيت نفسي للناحيه التانيه وهو كان بيتحرك في الاوضه لحد ما حسيته بينام عل السرير قمت لفيتله ولقيته قدامي قمت ضربته بالرجل
اااااااه يبنت الذين امنو ااااه
اي يتوتو وجعتك
انا توتو يملك
اه توتو
طب تعالي بق انا سكتلك من الصبح
هوب شدني هوب لقيته بيبوسني كانت بضرب في ابن مياده لحد ما بعد عني
كل مره هتقلي ادبك فيها هتبقي ببوسه ولو زودتيها هتبقي اكتر من بوسه يروحي
راحت روحك بعد الشر يعني انا بتزفت اقول اي دلوقت
لقيته قربلي وحضني
قولي في حلمك انت عايزة تقولي اي انا عايز انام صحابي جاين بكرا وعايز اصحي بدري
طب ينفع طلب
هاتي رغد والي انت عايزاه
انت قمر يبن مياده
تاااني
خلاص خلاص يلا تصبح عل خير
وبوسته من خده لا ثواني هو الي عملته دلوقتي دا حقيقي ولا بجد احي بس
محططش في بالي ونمت
فضلت اتفرج عليها وهي نايمه ااه ياريت لو تفضل زي مهي نايمه كدا هتبقي ملاك وربنا بس اقول ربنا مبيديش كل حاجه بس يلا بحبها بردو وحضنتها ونمت
تاني يوم صحيت قبله بس لقيته مكلبشني ابن مياده وكنت بزقه عشان يصحي بس لما صحي كلبشني اكتر فيه
يبن مياده ابعد
لما تبطلي الكلمه دي هبعد
نيني مش هبطلها وابعد بق
تؤ
بق كدا
اه بق كدا
يمحمد ابعد وهليني اقوم منك لله
طيب قومي يختي
وسابني قمت جريت
يللا يبن مياده
وسيبت الاوضه وطلعت احضرلي فطار مانا جعانه طيب وهو جه ووقف جمبي بس سابني لما فونه رن وبعدها جه
ملك معلش صاحبي تعبانه جدا ولازم اروحله هو ملوش غيري
تطبعا بغبائي صدقت وقلتله ماشي روح بس كان في حاجه جوايا قلقاني قمت مسكت فونه وشوفت اخر مكالمه دي دي من البنت الي كلمتني معقول يكون بيخونيي
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك امير
طبعا بغبائي صدقت وقلتله ماشي روح بس كان في حاجة جوايا قلقاني.
قمت مسكت تليفونه وشوفت آخر مكالمة، دي من البنت اللي كلمتني.
معقول يكون بيخونني؟ لا مستحيل يكون بيعمل كده من بعد يومين؟ معقولة يا محمد! بعد كل اللي حصل ده تكسرني؟
بس أكيد لا، أكيد لا. أنا هروح وراه.
"أنا نازل يا قلبي، عايزة حاجة؟"
"لا تسلم يا ابن ميادة."
"مالك بتكلمي من غير نفس؟"
"لا عادي، دايخة شوية."
أتفض وجه وقف قدامي.
"طب حاسة بأيه يا قلبي؟ مالك؟"
"مفيش، روح بس شوف صاحبك."
"حاضر، مش هتأخر ومش هطول، هاجي بسرعة."
"طيب، تروح وتيجي بالسلامة."
أول ما نزل استنيته لحد ما يطلع من العمارة، وحطيت الإسدال ونزلت وراه بسرعة.
لقيته طلع بالعربية، وقفت تاكسي وخلّيته يمشي وراه.
وصل قدام عمارة ونزل، نزلت جري وراه وطلعت وراه.
لقيت دخل شقة بس الباب كان مش مقفول، فتحت الباب براحة ودخلت.
ولقيت محمد واحدة متعلقة فيه وبتبوسه.
فضلت بصاله ودموعي بتنزل من غير ما أحس، وباخد نفسي بالعافية.
لما خد باله مني جري عليا بسرعة.
"ملك، انتي فاهمة غلط."
"....... "
"ملك، ردي عليا بالله عليكي."
فضلت بصاله وساكتة.
والبنت دي جت وسندت على كتفه.
"أوووف، هتفضلي بصالنا كده كتير؟"
مردتش، بس فضلت أرجع لورا لحد ما وصلت لباب الشقة ونزلت.
مش عارفة أنا راحة فين، بس فضلت ألف في كل مكان.
واتصالات متكررة منهم، أبويا وأمي ومحمد وأبوه وأمه، كله بيكلمني بس أنا مش برد.
بصيت في الساعة لقيتها داخلة على 12.
قررت أروح على بيتي أنا ومحمد، واخدت تاكسي وروحت.
أول ما دخلت من باب الشقة لقيتهم كلهم قدامي وكانوا بيتكلموا.
سبتهم ودخلت الأوضة.
"معلش يا جماعة، هتلاقوها تعبانة."
"تعبانة إيه وزفت إيه؟ أنا بنتي أول مرة أشوفها بالشكل ده."
"يا حماتي....."
"بلا حماتك بلا حماك، يظهر إنك مش قد المسؤولية."
"عيب اللي أنت بتقوله ده يا زاهر."
"ومش عيب اللي ابنك عمله في بنتي؟ البنت مش بتكلم."
"بابا، أنا كويسة، متخافش، أنا بس كنت مخنوقة."
محمد كان باصص عليا ببصة أنا عارفاها كويس، بصة ندم على كل حاجة.
"معلش يا بابا، عن إذنكم، أنا محتاجة أنام. روحوا أنتوا وماتقلقوش، أنا محدش يقدر يزعلني."
"طيب، يلا بينا يا جماعة نسيبهم."
ومشوا فعلاً.
"ملك، انتي فاهمة غلط."
"متبررش، مش محتاجة تبرير منك."
"ملك، افهميني."
"مش عايزة أفهم كلمة منك، ابعد عني."
"مش هبعد يا ملك، أنا بحبك."
"وأنا مش بطيقك، تماااام، طلقنااااااااااي."
قمت مفزوعة من النوم، ولقيته نايم جنبي وحاضني.
"قوم يا ابن ميادة، قووم."
"إيه يا بنتي، في إيه؟ حد مات؟"
"بق بتخوني يا ابن ميادة، بتخوني."
"مين اللي قالك كده بس؟"
"حلمت بدا."
"أبو دي شغلانة، أنا كان مالي ومال الجواز، منه لله اللي كان السبب."
"بق كده، دا أنت حفيت ولا نسيت؟"
"ملك، أنا على آخري."
"كل زفت."
قمت وسيبته وأنا مقلقة منه، وقمت فضلت أتصل برغد وهي متردش، وترد وهي متردش، لحد ما ردت.
"عاااااااااااااااايزة ااااااااااي، ارحمي أمييي بقى، لا مهناني، وانت متخانقة معاه، ولا وانت متجوزاه، إيه؟"
"تصدقي أنا غلطانة، وانت عيلة مهزأة، وكنت عايزة أقبك تقعدي معايا شوية إنهاردة، بس انت مهزأة."
"مهزأة، أنا اللي مهزأة بردو؟ طيب يا ستي هاجي، سبيني أنام بقى."
"طب على فكرة بق، أحمد بيخوني."
"انت بتكلم حد يستا؟"
"آه، حلمت بيه بيخوني، يبقي بيخوني."
"ملك، احمدي ربنا إننا مستحملينك، سلام."
قفلت في وشي المهزأة.
ماشي يا رغد، هوريكي.
بعدها قمت أعمل فطار، وعملت بيض بالبسطرمة عليه جبنة متسيحة.
عارفة إن الأكلة دي نقطة ضعف كرش محمد.
وفعلاً هو قام وقف جمبي.
"ابن ميادة، مستني الطفح."
"أهو دا اللي همك، كرشك، لكن إنك بتخوني، فده عادي، صح؟ صح؟"
وكنت ماسكة السكينة قدام وشه.
"ي بنتي، انتي إيه؟ مب تتعبيش؟ مب تهديش؟ فوقي بقى، فوقي، فوقيي."
"كل زفت."
"مش بحب أكلك."
"طب امشي كده، مفيش طفح، اعمل لنفسك."
"انت قفوشة أوي كده ليه يا بيبي؟"
"دلوقتي بقيت بيبي يا ابن ميادة."
"يبت، دا أنت العشق."
"طيب."
"أنا مش عارف إيه اللي خلاني أجوزك، عيلة دبش ورخمة وطايشة وخنزيرة."
"إحنا فيها يا عمري."
"ما عارف إننا فيها، بس مقدرش أعيش من غيرك."
"بس يا خاين."
سكت وقرب وهمس جمب ودني.
"أنا لو بخونك، فمش هخونك غير معاكي، عشان انتي كل الدنيا، وانت الست الوحيدة في عينيا."
وهو كان بيكلم، وأنا مش فاهمة إيه اللي حصل، بس أنا رجعت عليه.
آه، وربنا، رجعت عليه.
وهو وقف مصدوم.
"سوري، بس المشاعر دي بتخليني عايزة أرجع."
"غوري يا ملك."
وسابني ومشي.
بس أنا ضحكت، وخدت الأكل وروحت كلت.
وأنا وهو، بعد ما غير هدومه.
مكان ترجيعي.
كانت الساعة 9 الصبح، مش فاهمة إحنا صاحيين بدري ليه.
"ابن ميادة."
"يا قلب ابن ميادة."
"أنا ملهيانة."
"وأنا والله."
"تعرفي تلعبي بلايستيشن؟"
"أكيد، يا مان، بعرف. تعالي نلعب، دا أنا هقطعك."
"هنشوف يا ختي، هنشوف."
after 5 minutes:
"ويلا، وهوبا، وهوبا، التاااااالت، الجون التالت، هوب هوب، الله عليك يحبيب والديك."
قام طفى البلايستيشن.
"كفاية لعب كده."
"قول إنك مقموص عشان خسرتك."
"مش بتقلص، أنا."
وإحنا بنتكلم، الباب خبط، قام يفتح، وأنا روحت حطيت الإسدال وروحت وراه.
لقيت واحدة بتكلم وبتتمايع كده عليه.
"مين دي يا محمد؟"
"هاي، أنا جارتكو، مدام ماجي."
"آه، أهلاً."
ومسكت إيدها ضغطت عليها وأنا ببص ليها بغل، ومحمد كان عايز يضحك.
"تشرفت يا مدام ماجي."
"أنا اللي تشرفت يا مدام ملك. عموما، أنا في الشقة اللي قصادكم عشان لو احتجتوا أي حاجة."
وضحكت بمرقعة.
"مش بنعوز يا ختي."
وطرق، قفلت الباب في وشها.
وهنا محمد انفجر ضحك.
"انتي غيرانة يا بيضة؟"
"يختي، مش بغير."
"يخلاثي عليكي وإنتي غيرانة كده."
"قولنا مش متزفتة."
وحاولت أغير الموضوع.
"صحابك هييجوا إمتى؟"
"كمان نصايه."
"طيب، أنا هروح أصحّي المهزأة عشان تيجي."
"طيب."
روحت اتصل برغد بس مكنتش بترد.
وفضلت أرن لحد ما ردت، بس مكنش صوتها.
"انت مين؟ وإيه جاب فون رغد معاك؟"
(هي اسمها رغد)
"انت بتهزر؟ انت مين؟"
"بصي، صحبتك في عربية خبطتها، ونقلناها مستشفى ****."
الفون وقع من إيدي، وبدأت أعيط، وو...
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الرابع 4 - بقلم ملك امير
روحت اتصل برغد بس مكنتش بترد. فضلت ارن لحد ما ردت، بس مكنش صوتها.
= انت مين؟ واي جاب فون رغد معاك؟
(هي اسمها رغد)
= انت هتهزر؟ انت مين؟
(بصي صحبتك في عربيه خبطتها ونقلناها مستشفي ****)
الفون وقع من ايدي وبدأت اعيط. محمد اتخض وجري عليا.
_ ملك مالك؟ في أي يا حبيبتي؟ في حاجة حصلت؟
= رغد.
_ مالها؟
= عملت حادثة وراحت مستشفي ****.
_ طب اهدي اهدي. قومي هوديكي ليها.
= طيب ماشي.
كانت دموعها بتنزل بردو، وأنا مبحبش أشوفها بتعيط. لبسنا واتصلت بصحابي قلتلهم مش هينفع ييجوا انهاردة. وروحنا المستشفي. أول ما دخلنا المستشفي روحت أسأل على الأوضة وسبتها.
أول ما محمد سابني، جه واحد وفضل يرخم عليا.
= هو العيانين بقوا مزز كده أمته بس؟
= لما أمك خلفتك يا روح أمك.
= ليه الغلط بس يا قمر؟
= تحب أعرفك ليه الغلط يا ابن ال****.
= انت بتغلط فيا؟ انت عبيط يااض انت؟
= بقولك إيه، هعد لثلاثة ممشيتش من قدامي هخليك تندم على إن أمك خلفتك.
= خوفت أنا كده.
= خاف أو متخافش ميخصنيش.
ومسكني ومشي، كان متعصب، عروقه كلها بارزة. وأنا خفت منه أوي.
= محمد.
_ انخرسي خالص، مسمعش صوتك.
سككت وزعلت منه. وروحنا الأوضة اللي فيها رغد. وأول ما دخلنا لقينا واحد جنبها وماسك إيدها كمان. البجح.
= يا أستاذ انت بتاع إيه؟ تمسك إيدها؟
(احم، أنا آسف. إيه ده؟ محمد؟)
_ غسان! فينك؟ عامل إيه؟
(الحمد لله)
_ طب كويس إنكم تعرفوا بعض. يلا برا.
أول ما طلعوا، ابتديت اعيط وحضنت رغد جامد. كانت رجليها وإيدها مكسورين. كنت بعيط وفجأة حسيت بإيد بتملس على راسي.
~ أنا لسه مموتش على فكرة.
حضنتها أكتر ومردتش.
= خوفت أخسرك انت كمان.
~ ملك لازم تفهمي إن اللي حصلها مش بسببك، دا قدرها.
= متفتحيش في القديم. المهم قومي يلا بس، وأنا آخدك دريم بارك وأشوفك عروسة كده.
~ ملك، هو سوري على إني بقطع اللحظة، بس أنا جعانة.
= انت مهزأة يا رغد.
فضلنا نتكلم، وبعدين لقينا أهلي وأهلها داخلين علينا.
وفضلنا معاها لحد الساعة تسعة بالليل. ومحمد كان عايز يمشي بس مش عايز يدايقني. وأنا لاحظت ده.
= بقولك إيه؟ أنا هروح عشان مش قادرة، هموت وأنام.
~ روحي يا أختي، بس تيجي بكرة وتجيبيلي حواوشي.
= مش هجبلك حاجة. يلا امشي يلا يا محمد، ولا إيه؟
_ آه يلا.
كنا مروحين وركبنا العربية، بس متحركش.
= هنفضل واقفين كتير يا محمد؟
_ آه.
ولف وبصلي.
_ أنا آسف على اللي عملته، بس ابن الكلب ده استفزني.
= محصلش حاجة.
_ لا لا حصل، وشكلك زعلانة. طب أنا هصالحك.
وكان بيقرب مني.
= يستا انت عبيط؟ هل انت عبيط؟ إحنا في الشارع.
_ طب مش مهم. يلا تعالي، هخرجك.
خدني ووداني دريم بارك وكملنا. وفضلنا نلعب. كل لعبة أصل المكان ده مميز لينا. أول مرة اتقابلنا كانت هنا. وكنا ماشيين وروحنا. ولسه هندخل البيت، لقينا مدام ماجي دي طالعة ولابسة فستان ظاهر جسمها أكتر ما سترها.
: انتو كنتو فين؟ أصلي خبطت عليكم أكتر من مرة يعني ومحدش رد.
= وتخبطي بتاع إيه؟
: عادي يعني.
= ااااه عادي. قلتيلي بصي يا مدام ماجي، انت إحنا عرسان مجوزين بقالنا يومين وبنحب ناخد راحتنا. ياريت مش كل شوية بقي تيجي تخبطي علينا، تمام.
وكنت لسه هدخل أنا ومحمد.
: ليه بس يا مدام ملك؟ يرضيك اللي مدامك بتقوله ده يا أستاذ محمد؟
كنت لسه هرد، بس محمد قال.
_ شايف إن كلامها كله صح. عن إذنك يا مدام ماجي.
أول ما دخلنا، حضنته.
= حبيبي مامي، انت آه والله حبيبي.
_ طب مفيش حاجة لحبيبي؟
= حاجة إيه يستا؟
_ بوسة.
= روح لامك تديهالك يستا.
_ وحياة أمك، طب تعالي.
قام بايسني. ابن ميادة. بااسني تاني.
_ أنا قولتلك كل مرة هتغلطي فيها، هيبقى فيها بوسة.
= كل ز*
_ بتغلطي كتير يا روحي.
وقرب تاني وباسني. المرة دي اندمجنا سوا، وبقيت مراته ديننا وقانونا.
فات شهرين ورغد خفت، وكنت معاها وبنهزر سوا. وبعدين اغمي عليا. أول ما فتحت عيني لقيتني في عيادة ورغد جنبي ومبتسمة.
~ قومي ياللي هتبقي مامي زي القمر، يلا.
= حاضر حاضر هقوم..... لا ثواني. انت قلتي إيه؟
~ هتبقي مامي يا كوكي، وأنا هبقى خالتو المهزأة.
= احلفي.
~ والله يا حبيبتي.
فضلت أنطط أنا وهي ومبسوطين. وبعدين روحت. وأنا روحت جري أصلاً عشان أعرف محمد. بس أول ما دخلت من باب الشقة، كان البيت كله ساكت. دخلت للصالة، ولقيت محمد ومدام ماجي، وكانوا كانوا بيبوسوا بعض. ووو.
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الخامس 5 - بقلم ملك امير
أول ما دخلت من باب الشقة كان البيت كله ساكت. دخلت للصالة ولقيت محمد ومدام ماجي، كانوا بيبوسوا بعض. قمت استخبيت أنا ورا الحيطة.
"انتِ عبيطة ولا إيه؟ إيه اللي عملتيه ده؟"
"بقولك إيه أنا عايزك وأنت عارف. بطل تتقل، مراتك بره وقدامنا الفرصة."
ولسه جاية تقرب منه، محمد قام ضاربها قلم.
"يالهوي، أنا نفسي وجعتني منه. متحاوليش تعملي كده تاني، المرة الجاية هتبقى بفضيحة."
"ولي يبيبي، نسبلها مرة تانية؟"
محمد انصدم من وجودي، وهي كمان. بس أنا مدتهاش فرصة، نزلت فيها ضرب. محمد كان بيحاول يبعدني عنها وأنا أضرب، ويبعدني وأضربها، وأضربها ويبعدني لحد ما جرت من تحت إيدي.
"بتشدني أوي كده ليه؟ خايف عليها؟"
"لا خايف عليكي، ياروحمك تودي نفسك في داهية."
"طيب، اتأخرتي ليه؟ ومكنتش بتردي على الفون؟"
"لأ، مفيش. روحت للدكتور وقال إني حامل."
"آه، قلتيلي... إيه؟ انتِ قلتي إيه؟ حامل؟"
"آه حامل، وفي أول الشهر التاني كمان. أول مرة تشوف واحدة حامل؟"
مردش، بس حضني.
"عارفة يا موكتي، ده معناه إيه؟"
"معناه إيه يا ابن ميادة؟"
"إنك مش هتسبيني، لأن بقى في حاجة مزيج مني ومنك."
"محمد، فاكر آخر مرة لما قلتلي كلام حلو؟ إيه اللي حصل؟"
"لأ، إيه اللي حصل؟"
"رجعت عليك."
"لأ يا أبو نسب، بلاش محن."
"طيب، أنت أكلت؟"
"لأ، بس تعالي كدا ثانية."
وشالني وداني قدام التليفزيون والترابيزة كلها أكل من اللي بحبه.
"تاكلي الأول ولا نلبس البيجامات؟"
"ده سؤال؟ أسأل البيجامات طبعًا."
دخلنا الأوضة، لقيته جايب بيجامتَين، واحدة غامبول والتانية داروين. كانوا كيوت أوي.
"أنا هاخد داروين."
"كنت متوقع أصلًا. يلا روحي لابسيها."
روحت لبستها بسرعة، وسرحت شعري وفردته. وروحنا قعدنا سوا، وفضلنا ناكل وشغل فيلم "The Nun". وكل ما يجي مشهد يخوف، هو يضحك وأنا أمسك فيه وأترعب، لحد ما نمنا مكاننا.
تاني يوم الصبح، صحينا على صوت خبط على الباب. فتح وكان أهلي، وأنا لسه نايمة على الكنبة وفي مزبلة حوالينا. هما دخلوا ومحمد نفسه اتصدم.
"احم، معلش بس كنا سهرانين سوا امبارح."
وفضل يصحي فيا، وآخر ما زهقت.
"يوووه، عايز إيه يا ابن ميادة؟ متصدعنيش، تعبانة عايزة أنام."
قرصني. أه والله قرصني ولسه معلمة لغاية دلوقتي، يباشا.
"إيه؟ إيه؟ في إيه؟"
"ملك، أبو س إيدك قومي. أهلي وأهلك معانا دلوقتي."
قمت اتأكدت، ولقيتهم فعلًا. روحت عملت نفسي نايمة، وكلمت جمب ودنه بصوت واطي خالص.
"شلني، دخلني جوا. الهي تنستر يا خويا."
شالنا فعلًا، ودخلني الأوضة وطلع لهم.
"معلش بقى، ملك نومها تقيل شوية."
"وانت هتقولي؟ دي عاملة زي البغلة."
"بغلة، بغلة، بس إيه؟ ابن ميادة اللي بتقولها لك دي؟"
"احم احم، من حبها فيكِ كل شوية تقولي كدا. ونقعد ندعيلك بقى وكده."
"يماما."
"آه فعلًا يا حماتي جدًا."
"تعالي قلبي حماتك، تعالي."
"تعرفي يا ميادة إنك قمر؟"
"اشمعنا يا موكوسة؟"
"عشان خلفتي ابنك دا."
كنا قاعدين نتكلم ونهزر، والباب خبط. وأنا وملك روحنا نفتح. ولقينا رغد في وشنا.
"سامو عليكم."
"وعليكم السلام. خشي يا أختي، كلهم جوه."
"لأ، أنا مش هدخل. بس هاخد البت دي بس ثواني."
"طيب، خديها."
وطلعوا، وأنا دخلت. بعديها بخمس دقايق، سمعنا صويت جاي من بره. وطلعنا نشوف في إيه، لقيت ملك ورغد جايبين ماجي من شعرها وبيضربوها.
"احي، انتوا بتعملوا إيه؟"
"إيه اللي بيحصل دا؟"
"احي عليكي يا ملك، انتِ ورغد."
"الله يخربيتكم."
"الحق يبني، الست من إيديهم."
"لأ، مليش فيه. دي تاكلني يا با."
"هي بنتي وأنا أدري إنها مش هتسبها. بس هي عملت إيه؟"
"عايزين الحق ولا ابن عمو؟"
"أكيد يعني. الحق يبني."
"الولية دي كانت بتتحرش بيا."
"اديها على عينها يا ملك، اديها."
العمارة كلها اتلمت عليهم، ومش عارفين يخلوا الست تقطع من إيديهم. لحد ما سابوها بعد ما همدت. ودخلوا البيت ولا كأن حاجة حصلت. وأهلي وأهل ملك، وأنا دخلنا وراهم وإحنا فاتحين بقنا. وهما دخلوا وجابوا عصير وقعدوا يشربوه، وإحنا ما زلنا مش مستوعبين وبنبصلهم.
"هو ينفع أفهم انتوا عملتوا إيه؟"
"لأ، ولا تشغل بالك. المهم يا جدعان، هنقلكم حاجة كدا محدش يعرفها غيرنا إحنا التلاتة بس."
"كل في صوت واحد."
"قولي."
"إحنا حامل."
كلنا بصينا على محمد.
"قصدي ملك يعني حامل."
أكل هنا لينا، وفضلنا نتكلم لحد ما سمعنا صوت خبط جامد على الباب. وروحت افتح، لقينا بوليس.
"نعم، في حاجة؟"
"مطلوب القبض على مدام ملك."
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل السادس 6 - بقلم ملك امير
الكل هنا لينا وفضلنا نتكلم لحد ما سمعنا صوت خبط جامد عل الباب.
روحت افتح لقينا بوليس.
- نعم، في حاجة؟
- مطلوب القبض على مدام ملك.
- نعم، ودا بتهمة إيه بقى؟
- هتعرفوا في القسم.
- طب معلش يعني حضرتك، هي مش هتنزل بالبيجامة.
- تمام، هتخش تغير هدومها وتيجي.
- تمام، مفيش مشكلة واحنا مستنين.
خليت ملك تدخل تغير هدومها ونزلت معاها.
روحنا القسم ولقينا اللي اسمها ماجي دي موجودة وبتتصنع العياط وباين أوي.
- أفندم، مراتي مطلوب القبض عليها ليه؟
- اتكلم بطريقة حلوة يا روح أمك بدل ما تشرفنا أنت وهي.
- والله أنت اللي روحمك. ما أنت عامل زي النسوان بتتحامي في منصبك ووظيفتك.
- طب أنا هوريك اللي بيتحامي في وظيفته دا هيعمل إيه.
- بقولك إيه، سيبك من ده. ما تتكلمش مع جوزي كده.
- ملك، اسكتي.
- لا، مش ساكتة. ها، دي واحدة وسخة كانت عايزة تزقني من على السلم عشان عرفت إني حامل. يعني دفاع عن النفس وملهاش إنها ترفع قضية أصلاً، لأنه ممكن أرفع عليها قضية قتل عمد حالاً. وعندي شاهدة حاضرة الخناقة من أولها وأقدر أجيبها كمان. بس دا ما يديش ليك الحق إنك تعمل اللي بتعمله.
الظابط مكنش بيرد ومركز في ملك.
- في حاجة؟
- هاخد لها صورة.
- الله، أما طولك يا رووح.
- يا حضرة الظابط، دي ضربتني من غير سبب.
- اثبتي إنه من غير سبب.
- اسأل سكان العمارة.
- اللي مكانوش حاضرين الخناقة من الأول.
- يا فندم، ضربتني. دا حقي.
- محمد!
- عيونه.
- أنت ضربتها فين؟
- في شفتنا.
- يعني دا إيه؟
- يعني دفاع عن النفس. وبلاش نجيب في سيرة أعراض بقى. الله حليما ستار.
- أظن حضرتك سمعت يعني. أنا أصلاً معلش تهمة. وأي تهمة فهي هتتوجه لها بالتعدي عليا في بيتي.
- اكتب يا ابني، يغلق المحضر لعدم كفاية الأدلة. طبعاً حضرتك لو عايزة تعملي محضر، فإحنا تحت أمرك.
- لا، مش هعمل محضر بخصوص التعدي، بس عايزة أعمل محضر عدم تعرض.
وفعلاً ملك عملت المحضر دا ورحنا. وكانوا أهلنا لسه موجودين هما ورغد. وأول ما ملك دخلت سلمت على رغد سلامهم الخاص.
- عارف يا ضنا ميادة، أنت أي ميزة إني يبقى ليك صاحبة خريجة حقوق.
- إيه ياختي.
- تعرف تطلع زي الشعرة من العجينة من أي حاجة.
- طيب ياختي.
ودخلت الأوضة وسبتها وأنا مدايق لأنها كان ممكن تروح مني وفضلت أفكر.
أول ما دخل عرفت إنه حاسس بالذنب عشان اللي حصل بسبب ماجي الزفت.
بعدها الكل مشي ودخلت أشوفه لقيته نايم. دخلت نمت جنبه ومتكلمتش.
كنت ماشية في الشارع بعد ما مرضتش أركب مع أهل ملك عشان عايزة أتمشى. وشغلت أغاني وكنت ماشية ومندمجة لحد ما لقيت حد بيشد السماعة من ودني. لقيته هو نفس الشخص اللي خبطني بالعربية وعل وشه ابتسامة سمجة.
- شبه أووف.
- احم، عاملة إيه؟
- أظن إنه شيء ميخصكش، مثلاً.
- إزاي يعني دا يخصني ويخصني ونص.
- لي بقى إن شاء الله. أخويا ولا أبويا؟ قريبي ولا حبيبي؟ ها؟
- جوزك المستقبلي.
وشي قلب ألوان وجالي تقريباً ضيق تنفس.
- لا، عيد تاني كدا يا كابتن.
- جوز أمك يا صاط.
- اتعتع.
- ده لسه جاية أمشي.
قام مسك إيدي قمت مصوتة والناس اتلمت وكل الشارع جه.
- في حاجة يا آنسة؟
- بيتحرش بيااااااا، الحقوني.
وطبعاً كأي ناس مصرية أصيلة مسكوه ضربوه وعجنوه كمان. ياااه، راحة نفسية والله راحة.
كده وأنا لواحدة فيمنيست بشوف واحد راجل بيضرب ومن مين؟ من رجالة زيه. ياااه.
روحت البيت وأنا الضحكة من الودن للودن وقضيت بقية اليوم فرحانة.
عند ملك ومحمد كان خدها يلفوا بالعربية وكان بيتعمد يمشي من الشوارع الفاضية عشان نتهبل عادي ونغني ونرقص ونهيص.
- أنا جعااااانة يا محمد.
- متجوعي يحياتي عادي.
- إن ما أكلتنيش دلوقتي هرتكب فيك جناية.
- طب تطفحي إيه يا وش البومة؟
- أنا بومة يامحمد؟ طب طلقنااااااي.
- حاضر، حاضر، بإذن الله. روحي كلي جاتوه.
- طب أنا عايزة آكل بيتزا وحواوشي، ويسلام لو كبدة وسجق. وبعدها نروح البيت ناكل إندومي وفشار وشيكولاتة وبيبسي.
محمد سكت وشغلها أغنية أنا مش نجيب ساويرس.
- دا ردك يعني.
- آه. هتخربي بيتي؟ مرتب الشهر لو خلص مش هاكلك ها.
- لا يحبيبي، ما تاكلش أنت وأنا هاكل أنا عشان باكل لنفسي لبنتي.
- يسلااام، يعني ولي متقوليش إنه ولد؟
- هو كدا. هي بنت. ولا تكونش رجعي متخلف مش بتحب البنات هاااا هاااااا؟ يرجعي يامنتخلف.
- ملك، ينفع تنخريسي؟ ياريت يعني، ياااااريت.
- بقولك إيه يا ضنا يحليوه يعسليه أنت.
- نعم.
- متجيب بوسة.
- يابت عيب، اختشي. بتتحرشي بيا عيني عينك كدا. اختشي.
وفضلوا يضحكوا ويهزروا ومحمد جاب لها كل اللي طلبته منه.
ولما روحوا شغلوا حلقة من مسلسل لوسيفر ولبسوا البيجامات اللي بقت كلها شبه بعض واتغطوا وقعدوا يتفرجوا وهما مندمجين لحد ما محمد حس بيها نامت على كتفه.
قام طفى كل حاجة وشالها وحطها في السرير ونام جنبها وهو حاضنها كالعادة.
تاني يوم صحيت رغد على أهلها برا.
- يما، خفوا الصوت شوية بقى، عايزة أناااام.
- يما.
- لقيت أمي داخلة أوضتي جري وفي ثانية كانت واقفة قدامي وعايزة تضربني.
- أهدي بس يا حبيبتي، أهدي بس.
- متتكلميش خالص، أنا هوريكي ياللي متربتيش.
- طب في إيه بس؟
- ما قمتيش من النوم وعارفة إن في عريس جاي وعديتها ليكي. لكن قايمة تنعري هااااا.
قلتلها وأنا بحط إيدي على بقي وبتاوب.
- إيه يعني يماما، حصل إيه يعني؟
- قومي البسي يرغد بدل ما هخلي وشك ملوش ملامح.
- يوووه عليكي، دا أنا بهزر.
قمت بسرعة لبست قميص وبنطلون والاتنين لونهم أسود.
وكنت لسه جايه أطلع.
- اغسلي وشك وعينك المعمصة دي.
- بعماصي يماما، وإلا مش طالعة.
- طب انجري قدام.
وزقتني من ضهري وأدتني صنية العصير وطلعنا.
وقدمت العصير للكل وحتي مشوفتش شكل العريس.
وشوفت أقرب كرسي وقعدت عليه.
وشوية وهو قال: ينفع أكلم معاها على انفراد؟ وهما طلعوا.
- بقولك إيه يبتاع أنت، أنا مش عايزة أتجوز. تمام؟ فزي الشاطر كدا تاخد أمك وأبوك والأسرة الكريمة، وهنعتبر الجاتوه هدية. وزي ما أنت شايف كدا، إحنا أسرة مع بعض.
- شيلينا فيلا ياخينا متعطلناش. خلي الواد ينام مرتاح.
- خلصتي؟
- يخربيتك، هو أنت!
- لا، لو أنت بقى.
قاطعها بابتسامة غرور.
- إيه؟ هتوافقي ولا إيه؟
- أوافق مين؟ أنت تطلع برا ومشوفش وشك تاني. وخد الجاتوه، مش عايزاها. دا أنت مهزق بصحيح.
سكت وقام وقف وحاوطني وأنا قاعدة على الكرسي وبصلي ووو.
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل السابع 7 - بقلم ملك امير
يلا يبن مياده البيت لازم يخلص قبل المغرب.
ربنا عالظالم والمفتري، حتى يوم إجازتي اللي المفروض أرتاح فيه مخليني أغسل السجاجيد.
مهي وسخة أوي يبن مياده، وأنت عارف إني عندي حساسية من التراب.
لو ذرة تراب واحدة ولا هتلاقيك نسيت، ما الاهتمام مبيطلبش.
ملك لو فتحتي بقك تاني ما هيفرق معايا حامل ولا بتولدي وهخليكي تكمليهم.
يااه عليك، دا أنا بهزر.
بعد مرور ساعة.
آه آه ياني، آه يا جسمي يامكسر ياني آه.
أنت بتعمل إيه؟
هقعد على ما تغرفي الأكل.
هو أنا مقولتلكش؟
لا مقلتيش.
مش أنا مطبختش.
طيب بلاش هزار بايخ وقومي هاتيلي أكل.
يعم مش بهزر، وبصراحة يعني كدا أنا نفسي آكل إندومي وجبت كيسين، كل اللي عليك تعمله بقي.
إندومي يا ملك! طب غوري بقي.
كان بيفتح الباب وهو متعصب، وكنت بجري وراه.
الحقه! قمت وقعت على وشي.
قام إيه اللي حصل؟ قام جري عليا.
أنت كويسة؟ أنت عبيطة يا ملك بتجري لي!
طيب.
متقلقش أوي كدا، عادي يا حبي.
طيب.
كنت عايز تنزل وتسيبني يبن مياده.
وأنا أقدر أسيبك أصلاً، أنا كنت بقول إن كيسين إندومي مش كفاية، يعني نزلت أجيب تاني وأجبلك زينجر من اللي بتحبيه، وبيبسي ولب، وأي حاجة أنت عايزاها.
ربنا يخليك يبو العيال.
وقمت ضاربه في كتفه.
وعل الله تجريني تاني، هفشخك.
طيب تعالي بقي.
شالني، دخلني ونومني.
تعرفي أنا قلبي أبيض آه، بس متسوقيش فيها.
مش بسوق، يلا انزل هات الحاجة وأنا هقوم أساعدك مساعدة قد كدهو.
طيب يا ست مفجوعة.
ونزل وسابني، وعل وشي ابتسامة.
عند رغد وغسان.
أنت هتوافقي ولا إيه؟
أوافق مين! أنت تطلع برا ومشوفش وشك تاني، وخد الجاتوه مش عايزه، دا أنت مهزء بصحيح.
سكت وقام وقف وحاوطني وأنا قاعدة على الكرسي، وبصلي وفضل يقرب.
براحع! قمت مصوته.
يقوم خير الله ما أجعله خير، كدا أبويا يدخل في الوضع دا.
يقوم واخد علقة من الحج، العن من العلقة اللي خدها امبارح، يحرام صعب عليا خالص لدرجة إني قعدت أضحك.
أديله يا حج المتحرش دا، أديله.
يعني أنت فاهم غلط.
غلط! أومال إيه الصح، إني كنت أدخل ألاقيك بتبوسها!
صح!
أديله يا با على دماغه المتحرش الزبالة دا.
والله يرغد لأطلع عينك وهعرفك.
متكلمهاش كده، أنت فاهم!
طب مستعد أصلح غلطتي وأتجوزها، ها إيه رأيك؟
أنا مش موافقة على القرف دا.
بس أنا موافق يرغد.
يبابا.
هش ولا كلمة.
يلعن أبو معرفتك يا غسان، دا أنت معندكش دم.
دخلت الأوضة وأنا متعصبة، أصلاً مش طايقة نفسي ولا عايزة أت-جوز أي الخرا دا.
روحت كلمت ملك.
الو.
يبجاحتك وكمان نايمة! دا أنا هاجي أجيبك من شعرك.
وأنا عملت إيه يا بنتي طيب؟
عملك أسود ومهبب، كان أسود يوم معرفتك.
يما فهميني في إيه!
في إن الزفت الزبالة الحقير اللي مترباش، اللي خبطني بالعربية عشان كنت جيالك، عايز يتجوزني وأبويا موافق.
عارفة لو عملتي فرحك وأنا حامل هطين عيشتك.
وحياة أمك لاعرفك، أنا جيالك دلوقتي أهو على بيتك.
لو جيتي هخليكي تكملي السجاد اللي محمد مقدرش يعمله النهارده وتغسلي المواعين.
غوري مش جايه، كتك القرف.
غوري يا أشكال وسخة، غوري.
قفلت في وشها وأنا مش طايقاها، ودخلت نمت.
في الصبح.
تند ملك ومحمد.
كنت داخلة أت-سحب بالراحة وماسكة غطا حلة وكبشة، وروحت جنب ودن محمد وقمت خبطاهم في بعض.
لقد حان الآن موعد الاستيقاظ، فلتقم ولا تكفرنا.
يا شيخة بس بقي، حرام عليكي.
وسابني ودخل الحمام، على ما حضرتله هدومه.
نقول تعليمات كل يوم.
إيه؟
واحدة تكلمك تصدها، لو عاكس بت كدا أو بت كدا فإنا هموتك.
تسوق بالراحة، متشغلش أغاني وشغل قرآن.
حاضر.
ولو حد قالي تعالي أوديك لبابا وماما مش هروح معاه خلاص.
كدا حاجة تانية؟
لا، يلا غور.
باسني على خدي.
النفروض دا يبقى صباحي، بس أنت تقريباً بتعملي إعلانات لرنيم.
يلا هنرش ميه، يلااا.
ومشي، وفضلت ابتسامتي على وشي، بس بدأت أحس بنغزة في قلبي، وكل ما الوقت يمر كل ما النغزة دي بيزيد وجعها.
لحد ما فوني رن، وكان محمد.
الو.
كل دا موصلتش يازفت!
كنت مستنية كالعادة يقولي الطريق كان زحمة، لكن اللي رد عليا مش هو.
الو.
أيوة مين؟ وإيه جاب تلفون جوزي معاكي؟
حضرتك جوزك دخلت في عربيته تريلا ووو.
رواية ملكني (ملك ومحمد الفصل الثامن 8 - بقلم ملك امير
بدأت أحس بنغزة في قلبي، وكل ما الوقت يمر، كل ما النغزة دي بيزيد وجعها. لحد ما تليفوني رن.
محمد: الو، كل دا موصلتنيش يا زفت.
كنت مستنية كالعادة يقولي الطريق كان زحمة، لكن اللي رد عليا مش هو.
صوت: أيوه مين؟ وإيه جاب تليفون جوزي معاكي؟
أنا: حضرتك جوزك دخلت في عربيته تريلة، وهو حالياً في المستشفى.
محستش بنفسي أصلاً، ولا أي حاجة حصلت، بس أنا كنت قدام الدكتور وهو بيكلم، وأنا مش سامعة أي حاجة. وفجأة محستش بالدنيا، وآخر حاجة فاكراها إني شفت وش محمد.
فوقت على أصوات كتير حواليا، ومحمد قاعد جنبي.
محمد: ياآه أخيراً فوقتي يا شيخة.
أنا: أنت كويس؟
محمد: آه، متخافيش، بس شرخ بسيط في رجلي وشوية كدمات وخدوش، متقلقيش. صاحبي هو اللي إيده ورجله اتكسروا ودماغه اتفتحت، وآخر حاجة قالوها إن تقريباً كان فيه كسر في الجمجمة.
أنا: صاحبك مين ده؟ يا ساتر.
محمد: غسان، كنا رايحين سوا عشان عربيته عطلت.
أنا: طب هو عامل إيه؟
محمد: مش عارف، ما أنا جيت ليكي أعمل إيه يعني.
أنا: طب روح شوفه، ده صاحبك.
محمد: حاضر، هروح أشوفه وأجيلك.
سابني محمد وكان بيتحرك بصعوبة عشان رجله. كان صعبان عليا أوي. وراح وسابني. وشوية ولقيته جه قعد جنبي، وكان باين عليه الزعل.
أنا: مالك؟
محمد: مفيش.
أنا: متأكد؟
محمد: يوووه، هو تحقيق.
أنا: فهمني بس في إيه.
محمد: غسان.
أنا: ماله؟
محمد: شكله هيموت، وهخسر صاحبي يا ملك زي اللي قبله، وكنت السبب برضه.
وبدأ محمد يعيط جنبي زي الطفل، كان حزين جداً، وهي بتحاول تواسيه.
أنا: محمد حسن مكنش بسببك إنه يموت، اهدي وانسي.
محمد: أنسي؟ عايزاني أنسى إني كنت السبب في موت أخوكي؟
عند رغد.
صحيت الصبح لقيت البيت كله هادي. بدأت أجهز، كان ورايا مرافعة، وراحت المحكمة. كانت قاعدة بتناقش القضية مع المحامي اللي بتشتغل عنده، وكانوا بيكلموا، وفجأة تليفونها رن برقم ملك.
ملك: رغد، سيبي أي حاجة في إيدك وتعالي على مستشفى ****.
رغد: ليه؟ في حاجة حصلت؟ أنتِ كويسة؟
ملك: تعالي وأنا هفهمك.
رغد: طب ورايا جلسة، هخلصها وأجي.
وقفلوا معاها ودخلت الجلسة.
عند ملك.
محمد كان بيحاول يتجنبها بعد ما خلص عياط، وراح لغسان، وهي كانت متضايقة جداً من ده.
رغد: إيه اللي حصل يا بنتي؟ في إيه؟
ملك: مفيش يا رغد.
رغد: عليا يا بلاوي.
ملك: محمد عمل حادثة، وكان معاه غسان.
رغد: لا ثواني كده، مين كان معاه؟
ملك: غسان.
رغد: لولولولي، كويس، كويس أوي.
ملك: يستي حرام عليكي، ده إيده ورجله اتكسروا ودماغه اتفتحت، وآخر حاجة قالوها إن تقريباً كان فيه كسر في الجمجمة.
رغد: دي دعواتي أحسن عشان يفكر يجوزني تاني.
ملك: غوري يا رغد.
رغد: طب في إيه بس فهميني.
ملك: محمد.
رغد: ماله؟
ملك: لو غسان حصل له حاجة، هيفتكر إنه هو السبب زي موت حسن كده، مع إنه ملوش ذنب.
رغد: هو ليه مش قادر يقتنع إن مش هو اللي قتل حسن؟ مات بسبب تفجير وهما في الجيش، وهو نفسه اتصاب ساعتها. ليه شايل ذنب حسن؟
ملك: لأنه عرف يطلع قبل ما يفجروا عبوة تانية، بس معرفش يطلع حسن معاه.
رغد: وهي مفكرة إنه السبب في ده؟
ملك: جوزك المفروض ميتشيلش نفسه الذنب ده.
رغد: مش قادر يفهم إنه قضاء وقدر، وموضوع غسان جه كمل عليه، وأنا مش عارفة أعمله إيه.
رغد: طب هكلم معاه أنا وهصالحكم على بعض.
ملك: ضرتي القادمة يعني ولا إيه؟
رغد: شيخة، اتنيلي.
سابتها رغد وراحت لمحمد.
رغد: إيه يا عم النكدي؟
محمد: أنا نكدي؟
رغد: شوف سبحانه، شبه البت الهبلة اللي اسمها مراتك.
محمد: آه، ماشي.
رغد: تعرف إيه هو القدر؟
محمد: إيه هو؟
رغد: هو إن خطيبي يموت قبل فرحنا بأسبوعين، وأتقبل دا وأنا عارفة تنافينه، بس فيه واحد غبي مفكر إنه هو السبب في موته، مع إنه ملوش ذنب. ولا ليك ذنب في اللي حصل لغسان، كل ده نصيب ومكتوب. يا محمد.
محمد: أنتِ لو ملك ماتت، هتعملي إيه يا رغد؟
رغد: هزعل على كل لحظة كنت مؤثرة معاها فيها.
محمد: وأنا كنت مؤثر معاها أوي وزعلان عليها.
رغد: طيب، بس هتوقف حياتك؟ ده نصيبه. مراتك متضايقة، وده غلط على حملها. ها، وغسان يا سيدي، أنا عارفة علاجه، بس هو ماله؟
محمد: إيده اتكسرت ورجله وخدوش وكدمات، والحمد لله الجمجمة بخير.
رغد: طب امشي يلا لمراتك، وأنا هروح لجوزي المستقبلي المتلقح جوا ده.
محمد: هو انتوا هتتجوزوا ولا إيه؟
رغد: لا، بهزر معاك. أومال هنتفرج عليكوا.
محمد: حب من أول خبطة.
رغد: مستوي خفة دمك نفسك، مستوي خفة دم مراتك. يلا غور اتلقح جنبها.
محمد: خنزيرة، خنزيرة يعني.
رغد: غور، أنت لسه هتحكي.
وراحت وسبت رغد. وأول ما دخلت لملك لقيتها بتعيط.
محمد: طب بذمتك بيعيطوا بيبقوا وحشين إزاي؟ أنت حلوة بقي إزاي؟ هاتي بوسة.
ملك: ابعد كده، أنت خنزير.
محمد: وأنت قلب الخنزير.
ملك: امشي كده.
محمد: يبت، ده كله الناس مولته إلا أنت، مجننة، وكل الناس عامة إلا أنت خاصة.
ملك: اتثبت أنا كده.
محمد: إيه دا؟
ملك: إيه في إيه؟
محمد: بصي كده.
كانت بتلف، وهبوسها، بس رجعت بصتلي، وبوستها برضه.
وعدت سنين وراحت سنين، وإحنا لسه سوا.
ملك: على فكرة مكملة معاك عشان بتجبلي شوكولاتة.
محمد: والنبي؟
ملك: آه.
محمد: طب بحبك يا خنزيرة اللي خليتي أبويا يضربني.
ملك: بحبك يا مهزق يا اللي كنت هتسقطني.
ماما، خلصوني بقي، عايز أروح لإيلين.
الأب: في إيه يا حسن؟ اهدي على نفسك كده.
الأب: يماما عايز أقعد معاها.
الأب: طب بذمتك بيفكرك بمين؟
حسن: بيفكرني بحسن، لما يبقى هيموت ويشوف رغد.
الأب: بالظبط. طب برضه يلا.
حسن: ولا متزوقش، ده أنا تحت بوقي موس يا شبح. طب خلاص، بس يلا.
وفعلاً راحوا لبيت رغد وغسان. مهما كمان اتجوزوا وجابوا إيلين ورامي. وتوتا توتا، خلصت الحدوته.