تحميل رواية «ملك روحي» PDF
بقلم ريهام النشوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سكه من تلابيب قميصه أنت تفهمنى كل حاجه دلوقتى وإلا قسمابالله لكون مموتك مكانك عاصم ممكن تهدى وانا والله هحكيلك كل حاجه بس اهدى عشان نعرف نتكلم هشام مع حق يا عاصم تعالى اقعد عشان نفهم _ سكت اهو اتفضل ياخويا سمعك هشام : ملك ملهاش ذنب أو أي دعوه بالموضوع دا ملك بريئه _ عاصم: متجبش اسمها على لسانك أنت فاهم ( قال هكذا وهو يمسكه من تلابيب ثيابه) هشام: حاضر حاضر أنا أسف عاصم: أخلص كمل هشام: حاضر مش أنا وملك اللى كنا بنتكلم ملك ملهاش دعوه أنتوا اه لقيتوا كلام حب وغرام على تليفونها بس مش هى اللى كانت كات...
رواية ملك روحي الفصل الأول 1 - بقلم ريهام النشوي
زق الباب برجله ودخل ومسكه من تلابيب قميصه أنت تفهمنى كل حاجه دلوقتى وإلا قسمابالله لكون مموتك مكانك
ـ عاصم ممكن تهدى وانا والله هحكيلك كل حاجه بس اهدى عشان نعرف نتكلم
ـ هشام مع حق يا عاصم تعالى اقعد عشان نفهم
_ سكت اهو اتفضل ياخويا سمعك
ـ هشام : ملك ملهاش ذنب أو أي دعوه بالموضوع دا ملك بريئه
_ عاصم: متجبش اسمها على لسانك أنت فاهم ( قال هكذا وهو يمسكه من تلابيب ثيابه)
هشام: حاضر حاضر أنا أسف
عاصم: أخلص كمل
هشام: حاضر مش أنا وملك اللى كنا بنتكلم ملك ملهاش دعوه أنتوا اه لقيتوا كلام حب وغرام على تليفونها بس مش هى اللى كانت كاتبه الكلام دا
عاصم و أحمد وسلمى ف صوت واحد: أيه أمال مين
هشام: أنا لأن أنا كنت بكلم حبيبتى من عليه وحبيبتى دى مش ملك زى ما انتوا مفكرين وأنا كنت بكلمها من على تليفون ملك عشان أخوها كان عرف اننا بنكلم بعض وحصل مشاكل وآخد منها تليفونها وكلمنى وهددنى إنى لو كلمتها تانى مش هيحصل كويس وانا منعا للمشاكل كلمته من عند ملك عشان أخوها ميعرفش وكنت بمسح أي حاجة بنا عشان ملك متشوفهاش وتعرف بس فاليوم دا معرفش نسيت وممسحتهاش عشان كدا انتوا فكرتوا ملك بتكلمنى بس هى والله بريئه وأنا آسف عشان سببت ليكم المشاكل دي
ــ عاصم: آسف آسف على أيه ولا أيه أنت عارف ملك دلوقتي بين الحيا والموت وأقسم بربى لو ملك حصلها حاجه ما هرحمك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعالوا بقي نتعرف ع الشخصيات عاصم الدمنهورى: ظابط برتبه مقدم وله اسمه ويهابه الكل العيون العسلى والبشره الخمريه والطول الفارغ و لا عضلاته بقي حاجه كدا اورجانيك 😂 من الآخر واد طلقه يعني ( فتى أحلامى أقسم بالله 😂) عنده 28 سنه
أحمد البحيرى: راجل أعمال وله اسمه فالسوق عنده شركته اللي ورثها من باباه واشتغل على نفسه وكبرها و يبقي أخو ملك وسلمى العيون الرصاصى اللى تخطف دى وطوله متوسط وعريض المنكبين وعنده عضلات بردو 😂 وعنده 29 سنه ودرس في كلية إداره أعمال وبيحب أخواته ملك وسلمى وبيخاف عليهم جدا
ملك: بت حته قمرايه كدا بعيونها البنى الفاتح وبشرتها البيضاء وشفتاها الكريزيه وأنفها الصغير ولا الغمازتين بتوعها حاجه كدا تخطف القلب و شعرها الذى يصل لآخر خصرها وقصيره القامة وتمتلك من العمر 23 عاما
سلمى: أخت ملك عيونها الزرقه وبشرتها البيضاء وشعرها المسترسل البنى المايل للحمار إنما أي بت أجنبيه ومتوسطه القامة وتمتلك من العمر 25 وهى فتاة حنونة وهنتعرف على شخصيتها خلال الروايه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلوا لأوضه ملك ولقوها عماله تصوت وبتقول كلام مش مفهوم من ضمنه أنا مين أنا لي مش فاكره حاجه أنااااا مين والمرضه والدكتور بيهدوا فيها
_ عاصم: ملك ملك في أي يا دكتور
ملك: أنت مين
أحمد: ملك انتى مش عارفنى
سلمى: ملك أنا سلمى مش فاكرنى
ملك: بصدمه انتوا مين أنا مش فاكره حاجه مش فاكره حاجه بعيط وبدأت تصرخ
الدكتور للممرضه: هاتى حقنه المهدأ بسرعه
الممرضه: حاضر اتفضل يا دكتور
الدكتور اداها الحقنه وفضلت تهلوس ونامت
عاصم لدكتور ببرود: أنا عايز أفهم أيه اللى حصل دلوقتي دا
الدكتور: اتفضلوا معايا وانا هفهمكوا أنا كنت لسه جايه أقولكم بس الأنسه فاقت
عاصم: مدام
دكتور: نعم
عاصم بنفاذ صبر: مراتى وياريت نخلص
الدكتور بخوف: تمام أتفضل معايا ع المكتب
رواية ملك روحي الفصل الثاني 2 - بقلم ريهام النشوي
الدكتور: المدام حصلها فقدان في الذاكرة.
أحمد بصدمة: إيه؟
عاصم: إزاي؟ هي مش الحاجات دي في الأفلام والمسلسلات بس؟
الدكتور: لا، موجودة في الحقيقة والدليل أهو.
سلمى: أيوه يا دكتور، بس فيه ناس بتفقد جزء من ذاكرتها بس بيبقوا فاكرين أهلهم. إزاي ملك مش فكرانا؟
الدكتور: دي بتختلف من حالة لحالة.
أحمد: يعني يا دكتور ممكن الذاكرة ترجعلها إمتى؟
الدكتور: الله أعلم. ممكن يومين أو أسبوع، شهر، سنة، على حسب. أهم حاجة إنها لما تفوق متتحولوش تخلوها تفتكر حاجة أو تضغطوا عليها. سيبوها براحتها. يعني تبعدوها عن أي حاجة ممكن تفتكرها وتضرها. يعني ممكن تقولولها إنكم إخواتها مثلاً.
سلمى: والحاجة اللي تضرها زي إيه يا دكتور؟
الدكتور: زي مثلاً إنها متجوزة.
عاصم بصدمة: نعم؟ اللي هو إزاي؟ منقولهاش إنها متجوزة؟
الدكتور: لأن ده هيضر صحتها. وخصوصاً شكلكم إنكم متجوزين من قريب. فـ حاجة زي كده مش هتفتكرها على طول، وممكن لما تقولولها تجهد عقلها عشان تفتكر، فده هيضرها. فيستحسن نمهد لها الطريق ونعرفها حاجة حاجة عشان ميضرش صحتها.
أحمد: تمام يا دكتور. عن إذنك. يلا يا عاصم.
بعد ساعتين.
عاصم: ملك قومي بقى. إنتي وحشتيني. أنا آسف عشان مصدقتكيش. أنا آسف يا ملك. سامحيني. أنا معرفش إزاي شكيت فيكي.
**Flash Back**
ملك: إنتي يا زفتة إنتي اللي اسمك ملك!
ملك: في إيه يا عاصم؟ ملك بتزعق كده ليه؟
عاصم وهو يرفع التليفون في وشها: إيه ده؟ ممكن تفهميني؟
ملك بغير فهم: إيه ده؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عاصم بغضب وهو يمسك بشعرها: مين الـ **** اللي إنتي بتكلمي ده؟ انطقي!
ملك بدموع: والله العظيم ما أعرف مين ده. ووالله أول مرة أشوف الشات ده عندي.
عاصم: كدب! وأقسم لك يا ملك لو ما قلتي لتقولي عليه وعليكي. يا رحمن يا رحيم. إنتي لسه متعرفنيش لما أتعصب. ممكن أهد الدنيا فوق دماغك.
ملك بهستيريا: والله ما أعرف مين! والله ما أعرف!
عاصم بغضب وهو يرميها على الأرض: أنا هعرف مين ده. وخرج من الـ فيلا.
ملك بعياط: والله ما عملت حاجة يا عاصم. حرام عليك.
***
عاصم: ألو. إنت فين؟
اللي بيكلمه: ........
عاصم: تمام. هبعتلك رقم. عايز أعرف كل حاجة عنه خلال نص ساعة بالكتير.
المجهول: ............
عاصم: سلام. وقفل الخط قبل ما يرد عليه.
ماشي يا ملك. والله لأوريكي.
تليفون عاصم بيرن.
عاصم: ألو. جبت اللي قولتك عليه؟
المجهول: أيوا جاهز. هبعتهولك دلوقتي.
عاصم: تمام. بسرعة.
عاصم بصدمة: إيه ده؟ مين هشام؟ مستحيل! وركب العربية وراح ع الـ فيلا. وهو في طريقه للـ فيلا اتصل على هشام. ألو. إنت فين؟
هشام: برا مع صحابي. في حاجة؟
عاصم: تيجي دلوقتي ع الـ فيلا.
هشام: ليه؟ في حاجة؟ ملك حصلها حاجة؟
عاصم: ومالك خايف عليها كده؟
هشام: عادي. ملك زي أختي. وطبيعي أخاف عليها.
عاصم: آه. زي أختك. تمام. عشر دقايق وألاقيك في الـ فيلا. ولما تيجي هتعرف. يلا سلام.
هشام: سلام.
أحمد وصل الـ فيلا لقي ملك بتعيط ومنهارة.
أحمد: إيه ده؟ ملك مالك؟ بتعيطي ليه؟ مين زعلك؟
ملك بعياط شديد: أحمد! وارتمت في حضنه.
أحمد وهو يمسح على شعرها: مالك بس يا قلبي أخوكي؟ بتعيطي لي؟ إيه اللي حصل؟
سلمى جت: إيه ده؟ في إيه؟ مالها ملك يا أحمد؟
أحمد: مش عارف. أنا جيت لقيتها بتعيط.
سلمى: مالك يا ملك؟
ملك بتعيط.
أحمد: ملك ممكن تهدي وتفهيميني في إيه؟
عاصم: أنا هقولك الهانم عملت إيه. بس أما سي هشام يوصل. حبيب القلب ولا إيه يا ملك؟
أحمد بنفاذ صبر: ما تخلص تتكلم يا عاصم. في إيه؟ إنت بتتكلم بالألغاز ليه؟
هشام: في إيه يا عاصم؟ طلبتني لي؟
عاصم أول ما شافه لم يتمالك أعصابه واداله لكمة في وشه جابته الأرض.
أحمد بيفصل عاصم عن هشام وبيبعده. ما تهدى يا عاصم وتفهمني في إيه.
عاصم بغضب وصدره يعلو ويهبط: اسأل البيه والمدام وهو يجاوبك.
هشام وهو يتألم: في إيه يا عاصم؟
عاصم وهو ينظر لملك اللي بتبكي في حضن سلمى: البيه والهانم بيكلموا بعض ويبعتوا لبعض كلام حب وغرام. والله أعلم في بينهم إيه تاني.
الكل بصدمة: إيه؟
ملك وهي تهز رأسها بالنفي: لا لا كدب. والله كدب. لا لا.
أحمد: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا عاصم؟ إنت عارف إنت بتقول إيه؟
عاصم بغضب: أيوا عارف. واكتشفت إني كنت نايم على وداني ومراتى بتخوني. ومع مين؟ مع ابن عمها اللي قاعد معانا في البيت.
(للعلم إن كلهم قاعدين في بيت واحد لأن ملك مرديتش تسيب أحمد وسلمى، فـ قررت تقعد معاهم وعاصم مكنش موافق لأنه عنده فيلته. بس مع إصرار ملك وأحمد وافق. وهشام قاعد معاهم بسبب مشاكل بينه وبين باباه).
سلمى: لا لا. ملك وهشام مستحيل يعملوا كده. إزاي؟
عاصم بغضب: لا عملت! عشان هي واحدة و*****!
أحمد بزعيق: عااااصم! ألزم حدودك. ومتنساش إن اللي بتتكلم عليها دي أختي وتربيتي.
عاصم بغضب وهو يتجه نحو هشام ويكيل له الضربات حتى وقع في الأرض وفقد وعيه لأنه ليس بـ بنيته قوية مثل عاصم. أحمد يفصل بينهم.
ملك ولم تتحمل أكثر من ذلك. طلعت تجري على بره. وعاصم طلع يجري وراها هو وأحمد وسلمى.
ملك طلعت من بوابة الـ فيلا وطلعت ع الطريق العام وهي بتجري ومش شايفة قدامها من الدموع اللي في عينيها. جت عربية وهوبا طخ. ووقعت ملك على الأرض وسايحة في دمها.
عاصم بصوت عالي: مللللللك!
وأحمد وسلمى واقفين مصدومين. وبعد ما فاقوا على صوت عاصم جريوا على ملك. واللي خبطها لما شافها خاف وجرى زي الكتكوت المبلول.
عاصم جري عليها وخدها في حضنه وفضل يعيط خايف ليخسرها.
رواية ملك روحي الفصل الثالث 3 - بقلم ريهام النشوي
وقفنا البارت اللي فات لما عربية خبطت ملك. عاصم خدها وجرى بيها على المستشفى ومعه أحمد وسلمى. أحمد سايق وسلمى جنبه، وعاصم قاعد في الكنبة اللي ورا واخد ملك في حضنه وعمال يهلوس بكلام.
وصلوا المستشفى وعاصم شايل ملك.
"ترولي بسرعة، ترولي بسرعة!"
هنا جت الدكاترة والممرضين وخدوا ملك على أوضة الطوارئ. عاصم وقع على الكرسي وهو بيفتكر أول مرة شاف ملك فيها. أحمد وسلمى واقفين على أعصابهم، واخدين الممر رايحين جاي.
فضلوا تلات ساعات على الحال ده لحد ما الدكتور خرج.
عاصم وسلمى وأحمد جريوا عليه.
"مـ ملك عاملة إيه؟"
"هي دلوقتي حالتها مستقرة، بس عندها كسر في دراعها اليمين وكدمة بسيطة في رجليها. وحطيناها تحت الملاحظة لـ 12 ساعة الجايين. وادعوا إنها تفوق قبل الـ 12 ساعة، عشان لو مفقتش ممكن تدخل في غيبوبة."
عاصم وهو يمسكه من تلابيب ثيابه.
"أعمل أي حاجة وخليها تفوق، عشان معملش لكم هنا مجز... ره."
"أهدى يا عاصم، مينفعش اللي أنت بتعمله ده."
"أنا لولا مقدر حالتك وإنك خايف عليها، كنت واديتك في داهية. عن إذنكم." ومشى.
"أهدى يا عاصم، مينفعش كدا. كل حاجة بتتعصب."
عاصم سابهم ومشى، راح لأوضة ملك ووقف يبص عليها من ورا الإزاز.
"ليه عملتي كده يا ملك؟ ليه؟ أنا حبيتك، لا دا أنا أدمنتك لدرجة إني متخيلتش يومي من غيرك. ليه تخوني ثقتي فيا يا ملك؟ ليه؟"
أحمد جه هو وسلمى.
"ليه تظلمها يا عاصم؟ أنا متأكد إن ملك متعملش كده. ملك دي تربيتي، بابا وماما ماتوا وملك عندها 7 سنين وأنا اللي ربيتها. ملك دي بنتي مش أختي، وأنا مستحيل تربيتي تعمل كده أو يحصل منها ده."
"أحمد معاه حق يا عاصم، ملك مستحيل تعمل كده. أكيد فيه حاجة مش مفهومة في الموضوع، فيه حاجة ناقصة. ويا ريت متتسرعش عشان متندمش بعدين. وادي أنت شايف حالة ملك بين الحياة والموت."
"أمال عايزني أعمل إيه؟ لما أشوف كده على تليفون مراتي وهي بتكلم حد تاني؟ عايزني أتصرف إزاي؟ وأنت يا سي أحمد لو كنت مكاني ومراتك هي اللي عملت كده، كنت هتعمل إيه؟ أكيد كنت عملت أكتر مني."
"إحنا مش بنقولك يا عاصم متعملش حاجة، إحنا بنقولك اهدى واسمع من ملك لما تفوق بإذن الله، عشان متاخدش قرار وأنت متعصب تندم عليه بعدين. وعلى فكرة هشام هنا."
"هو فين الواطي؟ جاله عين يجي بعد اللي عمله؟ والله لو شوفته لأدفنه مكانه."
"أهدى بقى، هو نايم في الأوضة ومتعلقله محاليل. أنا اتصلت على عم عبد الله يجيبه عشان كان مغمى عليه بسبب الضرب اللي حضرتك ضربتهله."
"يستاهل الـ *****."
"ومتنساش بردو يا عاصم إن هشام ابن عمي ومتربي معانا، وأنا عارف أخلاقه. هو أه شاب طايش بس ميěملش كده، ومع مين؟ مع ملك اللي بيعتبرها أخته وأكتر."
"والله لأوريه." وسبهم ومشى.
"عاصم، عاصم استنى، بلاش مشاكل هنا."
لحقه أحمد وسلمى. وراح عاصم لأوضة ملك.
عاصم وهو يبكي ويدفن رأسه في عنق ملك.
"ملك أنا آسف يا روحي، أنا آسف والله. قومي بس ومش هشُك فيكي تاني يا ملك. خلاص عرفت إنك أشرف واحدة. قومي لو بتحبيني."
ملك تبدأ تفوق وتلاقي عاصم يدفن رأسه في عنقها.
"أنت مين؟"
عاصم وهو يرفع رأسه فور سماعه لصوتها الذي يبدو عليه التعب.
"ملك! ملك أنتِ قومتي؟ طمنيني، عاملة إيه؟ حاسة بإيه؟ فيه حاجة بتوجعك؟ أنادي الدكتور؟"
ملك وهي تنظر له بإستغراب.
"أنت مين؟ ولي خايف عليا كده؟"
"ملك! أنتِ مش فكراني؟"
"لا، أنا مش فاكرة أي حاجة، ولا فاكرة أنا مين. هو أنت تعرفني؟ طب فين عيلتي؟"
أحمد وهو يدخل الغرفة.
"ملك! ملك أنتِ فوقتي يا حبيبتي، عاملة إيه؟"
"عاملة إيه يا ملك؟"
"انتوا مين؟ ممكن تفهموني؟ أنا ليه مش فاكرة حاجة؟"
"ملك ممكن تهدي، وأنا هقولك كل حاجة عايزة تعرفيها وهجاوبك على كل أسئلتك."
"هدّيت، ممكن تفهموني بقى."
"حاضر."
أحمد وهو يكمل حديثه.
"أنا أحمد أخوكي الكبير، ودي سلمى أختك. وأنتي عملتي حادثة بسيطة وفقدتي الذاكرة بسبب خبطة على رأسك أثرت عليكي. إنتي خوفتينا عليكي أوي يا ملك، لو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر أعيش. ملك، أنتِ وسلمى كل حياتي، ومستحيل أتخيل حياتي من غيركم."
"طب ممكن تهدوا؟ أنا كويسة أهو ومحصلش حاجة. وخلاص بقى فرفشوا كدا، مبحبش أنا جو النكد ده. إحنا فريش وفرافيش، إحنا فريش نحب نعيش."
أحمد بإبتسامة بسيطة.
"حتى وإنتي فاقدة ذاكرة لسانك طويل يا أوزعة إنتي."
"أنا مش أوزعة."
"لا أوزعة."
ملك وهي تتأفف، ويلفت نظرها عاصم الذي يقف بجانبهم ويشتعل غيظًا.
"وده مين؟ أخويا بردو؟"
أحمد هما بالرد عليها، ولكنه توقف عندما قال عاصم.
"أنا أبقى جوزك."
"عاصم! أنت بتقول إيه؟ مش وقته الكلام ده."
"إيه؟ جوزي؟"
رواية ملك روحي الفصل الرابع 4 - بقلم ريهام النشوي
ملك: بصدمة أي جوزي إزاي هو أنا متجوزة أصلاً؟
عاصم ببرود: أيوا متجوزة، أنا أهو مش مالي عينك ولا إيه؟
ملك: أحمد هو المجنون ده بيقول إيه؟
أحمد: ملك ممكن تهدّي وأنا هفهمك.
ملك بعصبية: تفهمني إيه ده بيقولك جوزي! الحيوان ده حصل إمتى وإزاي؟
عاصم ببرود وهدوء أعصاب: هدوء ما قبل العاصفة شكله كده. اطلعوا برا.
أحمد: اهدى يا عاصم.
عاصم: قلت اطلعوااااا برااااا!
اتنفضوا على صوته. ملك (ما براحة أنا اتخضيت) طلع برا سلمى وأحمد، وفضل ملك وعاصم مع بعض.
عاصم وهو يقرب من ملك وملك ترجع للخلف.
ملك: في إيه يا وحش؟ اهدى بتقرب لي ليه؟
عاصم بهدوء: إنتي قولتي عليا إيه؟
ملك بخوف وتهته: مـ مـقولتش حـ حاجة.
عاصم بهدوء: ملك مبحبش أعيد كلامي مرتين. زي الشاطرة كده تسمعيني، قولتي إيه عليا من شوية؟ عشان مهدش المخروبة دي على دماغك.
ملك: على فكرة بقى دي مش أخلاق رجال إنك تستقوى على واحدة نسـ... إن زيي. هو أنا عشان غلبانة، لا ليا ولا حبيب ولا قريب ولا غريب ومكسورة الجناح بتستقوى عليا؟ اهئ اهئ.
كل ده وعاصم فاتح بؤه مترين.
عاصم: باااااااس! إيه مسورة انفتحت في وشي؟ هو أنا عملتلك حاجة؟ أمال بقى لو عملت هتعملي إيه؟ لا بجد إنتي تنفعي تشتغلي ممثلة.
ملك بفرحة: بجد عجبتك؟
عاصم: بااس، مش عايزة أسمع صوتك.
ملك بخوف: حاضر، أهو سكت.
أحمد وسلمى برا.
أحمد لسلمى: يا ترى بيعملوا إيه جوا ولا عاصم بيقولها إيه؟ أنا خايف لعاصم يتهور.
سلمى بخوف هي الأخرى: مش عارفة، صوتهم مش طالع. أنا حاسة إن ملك هتتطلعلنا دلوقتي محموله على نقالة ومتكسرة.
أحمد: اسكتي يا سلمى، إنتي بتقولي إيه؟
سلمى: خلاص سكت. كنت بقول وجهة نظري عادي.
بعد دقيقتين من السكوت التام بين الطرفين ومفيش غير صوت أنفاسهم.
ملك: احم، ممكن تفهمني إنت جوزي إزاي ولا اتجوزنا إزاي؟
عاصم ببرود: عادي اتجوزنا زي أي اتنين بيحبوا بعض. أي مش عاجبك؟
ملك: لا يا باشا عاجبني. بس زي أي اتنين بيحبوا بعض إزاي؟
عاصم: وهو يقترب منها. عادي شوفتك حبيتك اتجوزتك. شوفتي سهلة إزاي.
ملك: اثبت مكانك. إنت بتقرب ليه؟
عاصم: وهو يضع إصبعه على شفتيها ويتحسسهم.
ملك بارتباك من قربه: اااا مممكن تـ تبعد لو سمحت.
عاصم: شششش.
وهو يتطلع إلى شفتيها التي ترتجف من قربه لها.
أحمد: لا كده كتير. هم طولوا جوا كده ليه؟ أنا داخل أشوفهم.
عند ملك وعاصم.
عاصم وهو يقترب لكي يقبل ملك، وملك التي تغمض عيونها من فرط المشاعر.
ويدلف أحمد إلى الغرفة ويقطع عليهم لحظات روميو وجوليت.
ملك وهي تبتعد عن عاصم: أحمد أنت جيت الحمدلله.
أحمد بخبث: إنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟
ملك بارتباك: هاا مـ مـكناش بنعمل حاجة.
أحمد بتريقة: إيه، كان في حاجة في عينك وهو بيشوفهالك؟
عاصم ببرود: وإنت مالك يا أحمد؟ متغاظ ليه؟ واحد ومراته. وبعدين إيه اللي جابك دلوقتي؟
ملك ووجنتيها تشتعل حمرة.
لتحاول أن تغير الموضوع: أمال فين سلمى يا أحمد؟
سلمى: في حد جايب في سيرتي؟
***
مكان لأول مرة نروحُه.
يا ترى إنت فين ومبتردش عليا ليه؟ لا لا أكيد في حاجة حصلت معاه. مستحيل يطول عليا في الرد كده.
أهدى يا نورا مش ممكن يكون عنده شغل أو مشغول في حاجة.
نورا: مش لدرجة دي يا هدى. هو لو عنده إيه بيرد عليا. إنتي عارفة أنا رنيت عليه كام مرة لحد دلوقتي.
هدى لمواساة صديقتها: طب ممكن تهدّي وإن شاء الله هيرد. بس هو تلاقي عنده شغل ولا حاجة.
نورا بخوف: ربنا يستر.
هدى: صحيح احكيلي أخوكي وافق إنك تطلعي من البيت إزاي؟
نورا: عشان قولتلُه إني جاية عندك ومكنش مصدقني، وأنا وماما فضلنا نزن عليه لحد ما وافق. وجه هو وصلني.
هدى: آه تمام. بس إنتي هتعملي إيه دلوقتي؟
نورا: مش عارفة. أنا قلقانة أوي يا هدى.
هدى: اهدّي يا نورا وإن شاء الله خير.
***
آه آه منك لله يا عاصم. كسرتلي عضمي. طب أنا دلوقتي هروح فين؟ أكيد يعني مستحيل أروح الڤيلا بعد اللي حصل. وطبعاً مش هروح لبابا. اممم أعمل إيه؟ آه لقتها. بس هو فين تليفوني؟ أيوا أهو.
وطلعه من جيب بنطاله.
هشام: يلهوي! إيه ده؟ نورا اتصلت عليا خمسة وعشرين مرة دي. أكيد خايفة دلوقتي.
***
نورا: مش عارفة إنت فين يا هشام. يا ترى بتعمل إيه؟
هدى: هو أخوكي هييجي ياخدك إمتى؟
نورا: اتصل عليا من شوية وقالي هييجي ياخدني كمان ساعة. وأهو فات نص ساعة من الساعة وهشام لسه معرفش عنه حاجة.
ترن ترن.
هدى: تليفونك بيرن. ردي ليكون هشام.
نورا بلهفة: هشام؟ ألو؟ إنت فين وليه قافل تليفونك ومش بترد عليا؟
هشام: ممكن تهدّي يا حبيبتي. أنا آسف بس حصل شوية مشاكل كده.
نورا: مشاكل إيه؟ إنت كويس؟
هشام: أه يا حبيبتي كويس. هما كانوا شوية مشاكل كده واتحلت الحمدلله. بعد عضمي ما اتكسر.
نورا بخوف: إنت بتقول إيه يا هشام؟ عضم إيه اللي اتكسر؟ هشام إنت فيك حاجة ومخبّي عليا؟
هشام: يا حبيبتي والله ما في حاجة. أنا تمام.
نورا: طب ليه كنت قافل تليفونك؟ خوّضتيني عليكي.
هشام: أنا آسف.
هشام وهو يكمل حديثه: بقولك إيه؟ سيبك مني. إنتي عاملة إيه؟ وحشتيني.
نورا بخجل: وإنت كمان.
هشام: وإنا إيه؟
نورا بخجل: وحشتني.
هشام: يلهوي على الرقة.
هشام وهو يكمل حديثه: صحيح إنتي بتكلميني إزاي وإنتي في البيت؟
رواية ملك روحي الفصل الخامس 5 - بقلم ريهام النشوي
رواية ملك روحي الفصل الخامس بقلم ريهام النشوي
رواية ملك روحي الفصل الخامس
بعد مرور يومان
يا حبيبي أنا نفسى أفرح بيك و أشوف عيالك قبل ما أموت
مالك: بعد الشر عليكي يا أمى لي بتقولي كدا
الأم: عشان دا مينفعش يا مالك يابنى انت بقي عندك 30 سنه أهو واللى قدك عندهم عيال يابنى يرضى ربنا دا
مالك: معلش يا أمي ودا نصيب ولسه مقابلتش بنت الحلال اللى تصونى وتشلنى ف عنيها وتحافظ عليا وعلي بيتها وأختار أم صح لولادى وتعرف تربيهم كويس وعايزها تكون زيك يا أمى ف حنيتك عليا وتبقي راجل البيت لما مبقاش أنا موجود وتحترمنى ف غيابى قبل وجودى وادعيلى بقي يا أمى ربنا يرزقنى بها وادعيلى عشان عندى دلوقتي صفقه مهمه
الأم: ربنا يرزقكك ببنت الحلال يابن بطنى وتنورها ف طريقكك ويفتحها ف وشك ويوقفلك ولاد الحلال
مالك: يارب يا أمى يلا عايزه حاجه
الأم وتدعى منال: سلامتك يا حبيبى
وقبل رأسها وخرج مالك من ڤيلته إلى مصير مجهول هيغير حياته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملك: امال فين سلمى يا أحمد
أحمد: روحت البيت يا حبيبتى تجبلك هدوم عشان هتخرجى النهارده
ملك: تمام
ملك: احم احم أ أحمد
أحمد: نعم
ملك بتوتر: أمال أ أمال فين عاصم
أحمد بخبث: وانتى بتسألي عليه لي
ملك بخجل: عادى بسأل لأحسن مشوفتهوش من الصبح وكل يوم كنت بصحى ألقيه فوق دماغى النهارده مكنش موجود لما صحيت
أحمد: جاله تليفون من الشغل وراح يشوف في أيه
ملك بتسأول: صحيح هو شغال أيه
أحمد وهو يهم بالرد عليها ليدخل عاصم
عاصم: ظابط
ملك ببلاهه: بيجااااد
عاصم وهو يهز رأسه بنعم: بجد يا هبله واقفلي بؤك الدبان هيدخل
ملك بغيظ: هوووووف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند سلمى
بعد ما خرجت من الڤيله وهى تركب سيارتها وتتجه إلى المشفى تصتدم سيارتها بسياره آخرى
سلمى وهى تنزل من السياره: حضرتك أنا آسفه
الشخص: لا ولا يهمك أنا اللى آسف أنا اللى طلعت فطريقك فجأة انتى كويسه لو اتأذيتى ممكن نروح المستشفى
سلمى: ايوا كويسه شكراً لحضرتك وآسفه مره تانيه
الشخص: على أيه مفيش حاجه
سلمى بإبتسامه بسيطه: تمام عن إذنك
الشخص: إتفضلى
وترحل سلمى ويبقي هذا الشخص يتطلع إليها بنظرات ذات مغذى وبعدها يركب سيارته ويتجه إلى وجهته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند هشام
ألو يا حبيبتى عامله أيه وحشتينى
نورا: الحمدلله وانت كمان وحشتني أوى من آخر مره اتكلمنا أنت عامل أيه وطمنى عليك
هشام: اه متفكرنيش هو انا لحقت أكلمك مش حضرته أخوكى جه
Flash Back
هشام: انتى بتكلمينى أزاى وانتى فالبيت وبعدين هو مش أخوكى واخد منك الفون
نورا: أنا مش فالبيت أنا عند هدى صحبتى
هشام: أي دا ومعتز سمحلك تخرجى
نورا: لا ما هو اللى وصلنى وهيجى يخدنى
أم هدى وهى تخبط علي باب الغرفه
هدى قولى لنورا يلا عشان أخوها جه ياخدها
هدى من جوا الغرفه: حاضر يا ماما
نورا: أيه طب سلام بقي يا هشام ومترنش عليا وانا وقت لما يبقي معتز مش فالبيت هرن عليك باي
هشام: طيب سلام وخلى بالك من نفسك يلا لا إله إلا الله
نورا: محمد رسول الله
Back
نورا: ههههههههه معلش بقي
نورا وهى تتوقف عن الضحك وتكمل حديثها صحيح يا هشام أنت لسه مروحتش البيت عند باباك
هشام بضيق: طب وليه السيره دى
نورا: يا هشام أمال هتفضل لعند أمتى قاعد عند بيت عمك
هشام: أمال عايزانى أعمل أيه بابا عايز يتحكم فيا ويمشينى على مزاجه وأعمل دا ومتعملش دا وانا مبحبش حد يتحكم فيا بالشكل دا أنا مش صغير أنا بقي عند 26 سنه يعني مش صغير عشان يمشينى علي كيفه
تعالوا بقي كدا خمسه معايا نوصف هشام
هشام شعره أسمر وكثيف وبشرته القمحاويه وعيونه الاسمر ورموشه الكثيفه
نورا: امال هتعمل أيه هتفضل كدا ومينفعش تقعد فالبيت معاهم عشان سلمى وملك
هشام بخبث: امممم سلمى وملك قولى بقي إنك غيرانه
نورا: لا مش غيرانه وبعدين طول مانت بالشكل دا معتز مش هيرضى يجوزنا لبعض ولا هيوافق عليك وانا خايفه أنا مش هقدر أبعد عنك يا هشام
هشام: تمام يا نورا متقلقيش إن شاء الله كل حاجه هتتحل وعلى فكره انا مش عايش ف بيت عمى أنا سيبته وقاعد عند واحد صحبى
نورا بفرحه: احم بجد يا هشام يعني سيبت الڤيله
هشام بضحك: ايوا كدا عارف إنك كنتى غيرانه
نورا: لا مش غيرانه
هشام بزعل مصطنع: بجد يعني مش بتغيري عليا اللى بيحب بيغير على اللى بيحبهم بس شكلك انتى مش بتحبينى
نورا بتسرع: لا والله وبحبك وايوا بغير عليك وقفلت السكه فوشه
هشام: أي دا هى قفلت ف وشى ماشى يا نورا الكلب بس بردو بحبك
نوصف نورا بشرتها البيضاء وعيونها العسلى وشعرها البنى والقصير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى
سلمى: أنا جيت
ملك: اتأخرتى كدا لي
سلمى: الطريق كان زحمه شويه
ملك: تمام هاتى بقي عشان ألبس سلمى: إتفضلى ياستى اساعدك
ملك: لا انا كويسه هلبس لوحدى
سلمى: حاضر أنا هستناكى برا
أحمد: طيب يا حبيبتى إلبسى عبال ما أروح أخلص إجراءات خروجكك
ويخرج من الغرفه هو وسلمى ويتبقي عاصم وملك
عاصم وهو ينظر لملك بخبث: أجى أساعدك أنا
ملك بشهقه: تساعدنى فأيه شكراً وأتفضل أخرج برا يلا
عاصم: أجي اساعدك تغيري.. هدومك
ملك بخجل: على فكره بقي أنت قليل... الادب و سا... فل
عاصم بغمزه: تحبى تشوفى
ملك والحمرا تزحف لخديها: اطلع برا يا قليل.... الأدب
عاصم وهو يقترب منها وملك ترجع للخلف حتى حاوطها عاصم ما بين يديه والحائط كنتي بتقولى أيه بقي
ملك بهيام من قربه ورائحه عطره الجذابه: هااا وهى تتطلع داخل حدقيته العسلى بعيون القهوه خاصتها
عاصم وهو ينظر إلي شفتيها الكريزيه المكتنزه قليلا ويقترب لكى يقبلها ويتلمس شفتيها بشف...تيه وينقض عليها يق.. بلهم
لتفيق ملك وتبعده عنها وتركض إلى الحمام وتغلق الباب بإحكام
عاصم بإبتسامه وهو يلعب فخصلات شعره: مجنونه
ملك وهى تقف خلف الباب وتضع يدها على قلبها: خلاص بقي اهدى مالك عمال تدق كدا ليه من قربه خلاص يا ملك اهدى محصلش حاجه هو أصلا قليل... الادب ومشفش بربع جنيه تربيه
عاصم من خلف الباب: سمعك على فكره
ملك: سا.. فل
يتبع الفصل السادس
رواية ملك روحي الفصل السادس 6 - بقلم ريهام النشوي
بقلم نسرين بلعجيليNisrine Bellaajili
_الفصل السادس والعشرين_
البيت تاني يوم كان غريب، مشهد صامت، فيه حرارة خفيفة من أثر الخناقة، وبرودة من أثر الحقيقة اللي اتقالت قدام الناس.روان خرجت من أوضتها بدري وهي لابسة لبس بسيط ومرتب، عينيها منتفخة من النوم المتقطّع، بس ملامحها ثابتة.ياسر كان واقف في المطبخ، عامل نفسه بيظبط غلاية الشاي، لكن الحقيقة إنه مش عارف يرفع عينه من الأرض.
ملك دخلت عليهم وهي فرحانة :– صباح الخييييير.
روان ابتسمت :– صباح العسل يا روحي.
ياسر ردّ بصوت منخفض :– صباح الخير.
طاولة الفطار كان عليها كل حاجة، بس الجو حواليها كان مش مرتاح. ملك قعدت تاكل، تكلمهم هما الاثنين، وهما بيردّوا بكلمتين ويفضل الصمت بينهم.
لكن.. في لحظة صغيرة، حصلت حاجة محدش خطّط لها. روان كانت بتقطع رغيف لملك، والسكينة وقعت من إيدها، إنحنت بسرعة، وساعة ما قامت، اتخبطت في كتف ياسر، حركة بسيطة، لمسة مش مقصودة، لكن كانت أول تقارب من غير ما حد يقصد.
ياسر اتلبّخ :– آسف…
روان بصوت واطي :– لا، أنا اللي آسفة.
ملك ضحكت :– إنتم زي العيال، بتخبطوا ببعض
الاثنين بصوا لها، وبعدين بصّوا لبعض. ولأول مرة بعد الخناقة، إبتسامة صغيرة حاولت تطلع، لكن اختفت بسرعة، لكنها حصلت، و دي أول شق صغير في الحاجز اللي بينهم.
الساعة 11…زائرة غير مرغوب فيها، باب الشقة خبط، روان راحت تفتح، متخيلة إنها الجارة اللي فوق، لكن أول ما الباب اتفتح، وشّها اتغير، كانت “أم وجيه” ست ما بتحبش الخير لحد، ولسانها أطول من عمرها وحده من سكان العماره.بصّة واحدة على روان من فوق لتحت، وقالت بصوت عالي :– هااا.. إنتِ لسه هنا؟!
روان اتشدّت، وقفت وقفتها :– اتفضلي؟ فيه حاجة؟
دخلت الست من غير ما تستأذن، وبصوت مليان سخافة :– هو صحيح يا بنتي؟ الكلام اللي ماشي، إنك أخذتِ مكان صاحبتك؟
ياسر طلع من الصالة، وشه اتغير أول ما شافها :– فيه إيه يا طنط؟
ردّت وهي عاملة نفسها حزينة :– الناس كلها بتتكلم يا ابني، بيقولوا إزاي مراتك في المستشفى وصاحبتها قاعدة هنا ولابسة لبس البيت، وبتاكل وتشرب معاكم؟؟نسرين بلعجيلي
جملة بعد جملة. كانت بتوجع روان.روان عضّت على شفايفها، مش عايزة ترد رد يضايق ياسر.
الست كملت :– ده حتى البنات تحت بيقولوا إنك…
ياسر قطع الكلام :– طنط.. لو سمحتِ، الكلام ده مش مقبول ومافيش مكان ليه هنا.
الست اتفاجئت :– ده أنا بكلمك لمصلحتك يا ابني.
ياسر قال بوضوح :– وأنا بقولك روان مراتي، ومحدش ليه دعوة بيها، ولا ببيتنا.
الست اتخضّت، والكلمة جرّت الأرض من تحت رجل روان :– مراتك؟! بتعملوا كتب كتاب من ورا الناس؟
ياسر قرب خطوة، عينه ثابتة وقوية :– كتب كتاب، ولا مش كتب كتاب، ده مش موضوعك. لكن إسمعي دي :حد يجيب سيرة روان تاني، أنا اللي مش هسمح.
الست اتكهربت، ولقت الباب بيتقفل قدّامها قبل ما تكمّل كلام.
روان واقفة، إيديها بتترعش من الصدمة. ملك حضنت رجلها :– ماما روان، بابا خاف عليكِ.
روان مش قادرة تتكلم، وشها سخن، وقلبها مضروب من الكلمة اللي اتقالت قدّامها.لكن ياسر اتقدّم ناحيتها، وقف على بعد خطوة وقال بصوت منخفض :– أنا آسف إنك إتضايقتِ، بس كان لازم أوقفها.
روان بصوت مكسور :– ليه؟ ليه قلت “مراتي”؟
إتنفّس وقال وهو بيبص في عينيها :– علشان دي الحقيقة قدام الناس، و علشان إنتِ ما تستاهليش حد يهينك.
سكتت، لكن قلبها كان بيخبط. لأول مرة هي مش عارفة تهرب من الإحساس اللي جواها.ولأول مرة هو مش عارف يرجّع الكلام اللي قاله.
زيارة جديدة لسارة…
بعد العصر، ياسر قال :– نروح نشوفها؟
روان هزّت راسها :– نروح.
ملك راحت عند منى . والاتنين راحوا المستشفى. الغرفة نفسها، النور نفسه، البيب نفسه..
لكن لما روان مسكت إيد سارة، كانت أدفى شوية.
همست :– سارة.. خلي بالك الناس برا بتاكل بعض وأنا واقفة في النص.
ياسر سمع الكلام، لكن ما علّقش. وفجأة، إيد سارة اتحركت حركة خفيفة جدًا، زي تشنج، زي محاولة.
روان صاحت :– ياسر! بصّ!
ياسر قرب، وعينيه وقفت على صباع سارة اللي بيتهزّ.
ممرضة دخلت :– ده تطور إيجابي، لكن مش معنى دا إنها فاقَت، ده يعني المخ بدأ يستجيب.
روان دمعت، وياسر مسك طرف السرير، مش قادر يثبت رجليه.
الغرفة كانت مليانة خوف، ومليانة أمل. أمل ممكن يبني حياة أو يهدّ حياة.
Nisrine Bellaajili
الليل… والمواجهة الصغيرة...
رجعوا البيت. ملك نامت بسرعة. روان طلعت من أوضة ملك، ياسر واقف في الصالة، بيشرب مية، واضح إنه بيفكّر.روان عدّت قدّامه، كانت هتروح أوضتها.
لكنه قال :– روان…
وقفت، ما التفتتش.
– ماتزعليش من اللي قلته الصبح، ولا من اللي قلتُه قدّام الناس، أنا كنت لازم أحميكِ.
روان التفتت نص لفة بس :– حميتني، ولا حميت نفسك من كلام أمك والناس؟
ما عرفش يرد. سكت.
هي قالت بصوت هادي، لكن موجوع :– ياسر، أنا مش لعبة تتشال لما تتزنق، وتترمي لما تهدى.
وبدون ما تستنى الرد، دخلت أوضتها وسابته واقف، مش قادر يقول كلمة ولا يصدّق إن الكلام وجعه.
قبل ما ياسر يدخل أوضته، تلفونه رن : رقم المستشفى.فتح، وصوته اتغيّر :– ألو؟!_إيه؟_دلوقتي؟_إحنا جايين.
قفل الخط بسرعة وبصوت مرعوب :– روان… قومي، فيه حاجة حصلت لسارة.
ياسر وقف في النص، وشه شاحب، موبايله بيترعش في إيده وعينيه على باب أوضة روان.
– روان… قومي، المستشفى كلمتني. فيه حاجة حصلت لسارة.
الصوت كان مرعوب، مش صوت راجل قوي، صوت حد بيحبّ وعايش على طرف خيط.
روان فتحت الباب بسرعة :– في إيه؟ إيه اللي حصل؟!
– قالوا إن الأجهزة سجلت تغيّر مفاجئ في الإشارات العصبية، ومحتاجة حد من أهلها دلوقتي.
روان اتجمدت، ثم جريت تلبس طرحتها. ملك كانت نايمة، فروان بسرعة بصت لياسر :– نخلي ملك مع حد من الجيران أو نسيبها نايمة ونقفل الباب.
هزّ راسه بسرعة :– نسيبها نايمة، وهنرجع بسرعة.
قفلوا الشقة، ونزلوا السلم بسرعة، كأن الأرض مولّعة وراهم.
المستشفى.. – الساعة 11:40 بالليلجوّ المستشفى كان مرعب، مش بسبب الصوت، لكن بسبب الهدوء الزيادة.
الدكتور طلع لهم وهو ماسك ورق :– إنتوا أهل المريضة سارة يونس؟
ياسر قرب خطوة لقدّام :– أيوه انا جوزها ، إيه اللي حصل؟
الدكتور قال بنبرة طبية لكن فيها لمعة غريبة :– فيه إستجابة جديدة ظهرت، الدماغ بيرجع يتفاعل، لكن لسه مش في وعي كامل.
روان قلبها وقع :– يعني.. فاقت؟
– لا، لكن فيه تغيّر من النوع اللي قبل الإفاقة، وده تطوّر بنشوفه قبل ما المريض يصحى بوقت قصير أو طويل، ما نقدرش نحدد.
ياسر سأل :– طب نقدر ندخل؟
– آه، واحد بس في المرة.
روان بصتلُه فورًا :– أدخل إنت الأول.
ياسر بصّ لعينيها، لحظة صافية وبعدين هزّ راسه، ودخل.
روان وقفت قدام الباب، بتتنفس بصعوبة، بتحس إن السقف هينزل عليها. بعد دقيقة إتسندت على الحيطة، لأن الحقيقة الكبيرة كانت قدامها :لو سارة فاقِت، كل حاجة هتتغير.وهي؟ مكانها مش مضمون، مش مكتوب، مش ملك لأحد.بس رغم كل ده، في لحظة نادرةروان دعت :– يا رب صحيها، حتى لو رجوعي أنا يبقى صعب، بس ملك تستاهل أمّها، وياسر يستاهل راحته.
دمعة نزلت ومسحتها بسرعة.
نسرين بلعجيلي
جوا الغرفة....
ياسر كان واقف جنب سرير سارة، مش قادر يمد إيده، مش قادر يقرب، قال بصوت مكسور :– يا سارة، ياريت تفوقي، ياريت تسمعيني دلوقتي، أنا تعبت، تعبت على ملك، وتعبت على البيت، وتعبت من الغُربة اللي سايباني فيها.
قرب إيده ولمس إيدها،:– فيه حد شال اللي وقعتيه، حاول يلمّ البيت وشال الوجع معايا : روان،مش مجرد وصية، دي إنسانة وشايلة الحمل كله. وإنتِ لو كنتِ قادرة تشوفي كنتِ هتحبي اللي هي بتعمله.إيده كانت بتترعش، وصوته كان طالع من كتمة :– بس لو فقتِ دلوقتي، أنا راضي، حتى لو ده هيبعدني عنها، المهم إنتِ ترجعي.
سارة ما اتحركتش، لكن الجهاز زوّد نبضة واحدة. نفس واحد… صغير.كأنه ردّ.
ياسر اتخض، وبعدين وقف بسرعة :– روان… ادخلي.
---
روان دخلت الغرفة..دخلت بخوف، قلبها بيخبط في صدرها.ياسر قال وهو واقف جنب السرير :– صباعها اتحرك، تفاعل تاني، لازم تكوني هنا.
روان قربت، إيدها امتدت بهدوء :
– سارة، أنا هنا، ملك كويسة وبتحلم باليوم اللي تاخديها فيه حضنك، و…أنا مش هاسيب البيت يقع، بس لو رجعتِ، هارجع خطوة ورا، ده وعد.
الجهاز عمل صوت أعلى، زي "بيب" طويلة خفيفة.
الدكتور دخل بسرعة :– ده كويس، ده معناه إن المريضة بتستجيب للأصوات القريبة.
روان شهقت :– يعني سامعانا؟
– بنسبة بسيطة، المخ بيفتح إشارات، إستمّروا، كلموها.
ياسر وقف جنب روان، جنبه مش بعيد. قال بصوت واطي :– يا سارة، لو فقتِ هتلاقي ملك بخير، وهتلاقي وصيّتك ماشية. وهتلاقي روان عاملة كل حاجة عشان بيتك.
روان بصت له بنظرة طويلة، وجديدة مليانة حاجة بين الشكر والتمزّق.. والخوف.
الجهاز استقر.
الدكتور قال :– ده أحسن يوم مرّ على حالتها.
وخرج.
---
في الممر
ياسر وقف بعيد شوية وركز على الأرض.روان كانت بتقفّل طرحتها. واضح على وشّها إنها قوية من برّه، لكن جواها فيه هزة كبيرة.
بعد ثواني.. ياسر قال بصوت منخفض :– روان، اللي حصل جوّا بيأكد إنها بتحاول ترجع.
روان هزّت راسها :– وأنا مع ده، مهما كان هيجرالي أنا مع ده.
نظر لها نظرة مختلفة، نظرة راجل شاف قوة مش موجودة عند حد.
قال :– لو رجعت، هنتصرّف مع بعض، من غير ما حد يتظلم.
الجملة وقفت قلبها، لأنها أول مرة يحطّها في جملة فيها "مع بعض".
---
العودة للبيت
الوقت كان بعد نص الليل. ملك نايمة، والبيت هادي قوي.
روان قالت وهي شايلة شنطتها :– هادخل أغير هدومي وأنام.
– روان…
وقفت.
– شكراً على كل كلمة قولتيها لها.هي محتاجاكِ، وإحنا كمان.
ماردتش. عينها لمعت ودخلت أوضتها.وياسر وقف في الصالة، مش عارف ياخد نفسه، لأنه لأول مرة خايف من بكرة، خايف سارة تفوق، وخايف ما تفوقش، وخايف على روان أكتر من خوفه على نفسه.البيت كان ساكت.. ساكت بطريقة مش مريحة، كأن الباب بعد ما اتقفل ساب صدى للخناقة جوّا الجدران.
روان واقفة في مكانها، مش عارفة تتحرك، مش عارفة حتى تتنفس بعمق. كلمة ياسر “بيتنا” لسه بترن جوا ودانها، بس لسه مُرعبة، ولسه مش مفهومة.
ملك طلعت تدور على عشاها، وأول ما شافت روان، جريت عليها :– ماما روان، العيلة الشريرة مش هتيجي تاني؟
ضحكت غصب عنها :– لأ يا قلبي، خلاص.
ياسر كان واقف بيتابعهم، مش عارف يدخل في اللحظة ولا يستنى.
قرب خطوة، وقال بصوت واضح :– روان، تعالي، لازم نتكلم شوية.
الجملة خوّفتها بس راحت. قعدوا في الصالة، ملك كانت قاعدة قريبة، بتلوّن، بس ودانها معاهم.
ياسر بدأ :– أنا آسف على كل اللي حصل، وخاصة اللي قلتُه الصبح.
روان بصوت ثابت :– خلاص، عدّت.
هزّ راسه :– لأ ماعدّتش، الكلمة كانت غلط، وأنا ما قصدتش أجرحك بيها. كنت متلخبط، زعلان وخايف.
رفعت عينها بسرعة :– خايف من إيه؟
سكت…لأول مرة من قبل الغيبوبة، ياسر ظهر كأنه بيحاول يلاقي نفسه :– خايف من البيت، ومن الوحدة، ومن سارة، ومنك.
روان اتوترت :– مني أنا؟
– أيوه، لأن وجودك بقى مهم، وأنا مش مستعد أعترف بده، ولا عارف ده صح ولا غلط، ومش عايز يبان إني بخون سارة.
الجملة ضربتها في قلبها، لكنها حاولت تكون هادية :– إنت ما بتخونش حد، أنا جاية عشان ملك.
ردّ بسرعة :– وأنا عارف بس وجودك مريح ومؤلم في نفس الوقت.
سكتت. كانت عايزة تهرب، بس رجليها تقيلة. عايزة تقوله “ماينفعش تقول كده” بس لسانها مش قادر.
هو كمل بهدوء :– أنا قلت لأمي إنك مراتي علشان محدّش يهينك، مش علشان أي معنى تاني.
هزّت راسها تفهم، لكن قلبها ما كانش فاهم حاجة.
---
قبل ما يكملوا… خبط خفيف على الباب.ياسر استغرب :– مين تاني الساعة دي؟
فتح الباب…وظهر شخص ماكانوش عاملين له حساب :عماد، أخو سارة من الرضاعة. وشه باين عليه زعل، غيرة ودهشة.
– مساء الخير. أنا كلمت قدريّة من شوية قالتلي إن فيه واحدة ساكنة هنا مع ياسر، جيت أتأكد.
روان اتجمدت، ياسر نزل وشه، واضح إنه كان ناسي إن عماد ده موجود أساسًا.عماد دخل من غير استئذان، وبص لروان بحدة :– إنتِ مين؟ وليه ساكنة في بيت أختي؟ وبأي حقّ؟
روان اتلخبطت، لسانها اتشلّ. ملك جريت عليها وخبّت وشّها في صدرها.
ياسر اتدخل فورًا :– عماد، إتكلم كويس، روان هنا بناءً على وصية سارة نفسها.
عماد ضحك بسخرية :– وصية؟ ولا هواك؟ ولا الظروف لعبت معاك؟!
روان حسّت الكلمة كسرت ظهرها. وياسر وشه قلب أحمر من الغضب:– آخر مرة يا عماد، إهانة واحدة ليها وإنت اللي هتمشي.
عماد قرب خطوة من روان وعينه فيها غلّ غريب :– أنا مش فاهم إيه اللي بينكم أصلاً؟
روان لأول مرة قررت تردّ بصوت ثابت رغم الخضة :– اللي بينّا مسؤولية بيت وبنت إسمها ملك وعيلة بتحاول ماتقعش.
عماد هزّ راسه باستهزاء :– ده كلام ما يدخلش عقلي، وأنا مش هسيب البيت ده لحد غريب، خصوصًا لوحدة زيّك.
الجملة دي كانت هتولّع الخناقة من جديد. ياسر مسك عماد من إيده بقوة :– برا قبل ما أغلط غلطة مش هقدر أصلّحها.
عماد اتصدم من الشدة اللي في عينيه، وأخيرًا خرج، بس وهو خارج قال :– بكرا لما سارة تفوق، هنشوف مين مكانه في البيت ومين لأ.
وخرج، والباب اتقفل.
---
البيت اتجمد.روان وقفت ثابتة، ملك بتعيط في حضنها. ياسر لفّ، وبباله ألف كلمة، بس قال الجملة اللي قدرت تطمنها :– محدّش.. محدّش هيديكِ إحساس إنك برّا. طول ما أنا موجود.
روان بصوت مكسور :– عماد عنده حق في كلامه، أنا مش من البيت.
– لأ… إنتِ من البيت ومش هسمح لحد يشكّك في ده.
ملك شدت على إيد روان :– ماما روان، إنتِ مش هتمشي، صح؟
روان بصت لياسر، وتوقّعت يقول : "مش هتمشي"
لكنه قال :– مش هتمشي إلا لو هي اللي قررت.
الجملة فتحت باب كبير، باب خوف، باب مشاعر، باب اختيار هيتحطّ قدّامهم قريب جدًا.
وهو…كان عارف، وعماد فرش لهم بداية الصراع الأكبر.
سارة قربت.. والكل هيستعد