رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام — الفصل 13 — بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين: سمعتي بدل ما تزعلي واعقبك بطريقتي.
ملك: هتعمل ايه يعني؟
زين: هخليكي تبوسيني ياروحي.
ملك برقت: ايي؟!
زين: ماسمعتيش تحبي أقولك تاني؟
ملك: لالا هكمل أكل.
زين: شاطرة.
بعد شوية من الوقت.
ملك: أهو خلصت عايز مني حاجة تاني؟ أنا طالعة.
زين: اطلعي.
طلعت ملك وغيرت هدومها بشورت وتيشرت كاب.
قعدت فتحت فونها.
بعد شوية اتلاقيت زين دخل الأوضة.
ملك قامت وقفت على السرير: أي ده في أي؟
زين: هو أي اللي في أي يا بنتي؟
ملك: أي مدخلك أوضتي؟
زين: أوضتك؟ لا يا روحي دي اسمها أوضتنا.
ملك: أوضتنا احنا الاتنين يعني؟
زين: بالظبط.
ملك: لا ده مستحيل.
زين: بصي نامي وبكرة نشوف الموضوع ده.
ملك: هو أي اللي أنام؟ وبعدين إحنا ما اتفقناش على كده.
زين وهو ماسك شعره: نتفق على إيه يا روحي؟ ده الطبيعي.
ملك: لا يبقى نتفق من الأول وجديد ودي تبقى أوضتي لوحدي أو أروح في أي أوضة تانية.
زين: هو انتي متعرفيش؟
ملك: لا ماعرفش.
زين: ما خلاص ما الاتفاق ده خلص.
ملك بعصبية وصوت عالي: إزاي يعني؟
زين ماسكها من دراعها: صوت ده ما يعلاش عليا فاهمة؟
ملك: فاهمة.
زين: هتنامي هنا.
ملك: ماشي.
زين: نامي بقا وانتي زي القمر كده.
ملك افتكرت هي لابسة إيه: نهار أسود. وجريت على الحمام وخدت الأسدال معاها.
ملك طالعة من الحمام اتلاقيت زين نايم على السرير.
بصتله وكانت هتنام على الأركيه.
زين: تعالي نامي هنا وعدى يوم على خير يا ملك.
ملك: أوووف بقا أنا زهقت منك.
زين: نامي.
وفعلا نامت.
زين من ضهرها حضنها.
ملك بكسوف منه: انت بتعمل إيه؟
زين: إيه مراتي مش من حقي أحضن مراتي؟
ملك: بس...
زين بهدوء: اسكتي.
وفعلا سكتت وراحوا في النوم.
تاني يوم الصبح.
زين: ملك لوكه يا بنتي.
ملك بنوم: أي بقا يا ماما.
زين: ماما؟! قومي عشان مامتك وباباكي تحت.
زين وهو بيرجع شعرها لورا: ملككك قومي.
ملك مرة واحدة قامت: أي في أي؟
زين بعد عنها شوية: قومي عشان أهلك تحت.
ملك: ماشي.
وفعلا شوية وملك نزلت.
مامت ملك بتحضنها: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ملك: الحمد لله يا ماما.
باباها بيحضنها بردو: عاملة إيه؟
ملك: الحمد لله.
وبعد شوية من الوقت مامتها وباباها مشيو وكانت طالعة.
زين: ملك.
ملك: نعم.
زين: حضري شنط هدومك عشان هنسافر.
ملك: هنسافر فين؟
زين: هنروح دهب كام يوم.
ملك: حاضر.
زين: بس بسرعة.
بعد ساعة تقريبا.
ملك: أنا جاهزة.
زين: يختي قمر.
ملك بضحك: أنا عارفة إن أنا قمر من غير ما تقول.
زين: اطلعي غيري الارف ده والبسي طرحة.
ملك بفرحة جواها هي كانت لابسة مستفزة عشان تشوفه هيعمل إيه: أي بس انت عارف أنا مش محجبة.
زين: تتحجبي.
ملك: بس كده.
زين: آه.
ملك: طب أنا هجيبلك طرحة منين دلوقتي؟
زين: اطلعي الأوضة هتلاقي شنطة سفر فيها طرح.
ملك: أي بتوع مين الطرح دي إن شاء الله؟
زين وهو قاصد يعصبها: ماتسأليش كتير اطلعي البسيها.
ملك: أنا ما بلبس حاجة ما كان حد.
زين: اطلعي.
طلعت من غير كلام.
وفعلا اتلاقيت الطرح وكانت جديدة ولبست وخدت معاها للسفر وبتسأل نفسها: طب بتوع مين؟ أكيد كان بيجيب بنات هنا. وزهقت من التفكير ونزلت.
ملك: أهو.
زين: حلو كده.
ومشيو فعلا وكان مركبها طيارة خاصة وطبعاً فريق الطيارة مكنش فيه ولا راجل كله بنات.
ملك أول ماطلعت: أنا بخاف أوي من الطيارات.
زين: اهدي وما تخافيش أنا معاكي أهو.
ملك بتوتر وخوف: لا لا نزلني والنبي.
زين حضنها وهي مسكت إيده أوي.
زين: اهدي أنا معاكي أهو مافيش حاجة.
وفعلا من هنا لهنا هديت ونامت في حضن زين.
بعد شوية من الوقت الطيارة وصلت.
زين: ملوك يا روحي يلا الطيارة وصلت.
ملك: بجد؟
زين: آه يلا.
وفعلا خد ملك ونزلوا وشوية وصلوا الفندق.
ملك: واو أي ده؟!