رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام — الفصل 36 — بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين: عملت إيه يا مراد؟
مراد: كل حاجة تمام.
زين: مش عارف أقولك إيه يا مراد.
مراد: تقول إيه بس يا عم، ده أنت أكتر من أخويا.
زين: تسلم يا حبيبي.
و قفل، و كان طلع النهار.
ملك: اممم.
زين: إيه يا روحي؟
ملك: صباح الخير.
زين: صباح الفل يا وتكة قلبي.
ملك وشها احمر.
زين: لا مش وقت كسوفك، عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
ملك: كويسة.
زين: بجد؟
ملك: كويسة والله.
زين: آخدك للدكتورة؟
ملك: لا.
و بعدين بصت على هدومها، كانت نايمة بالكاش.
ملك: إيه ده، أنا إزاي نايمة كده؟ و بعدين أنا كنت...
زين: أنتِ مش فاكرة.
ملك: لا، إيه اللي حصل؟
زين: طب الحمد لله.
ملك: اخلص يا زين، حصل إيه و مين اللي غيرلي هدومي؟ أوعى تكون أنت.
زين بيحرك راسه بمعنى آه.
ملك: نهار أسود، أنت إزاي...
زين: اسكتي.
ملك: يا زين، أنت بتستهبل.
زين و بيقرب: لا، أنا بحبك، بحبك إيه بقا، أنا بعشقك، بدمنك.
ملك: خلاص بقا، بتكسفني.
زين: اترعبت عليكي امبارح.
ملك: أحسن، تستاهل.
زين بيمثل الزعل: آه، أستاهل، ماشي.
و كان هيقوم.
ملك مسكتُه: أنت زعلت؟ والله كنت بهزر يا زين.
زين: لا، أزعل ليه.
ملك: معلشي بقا.
زين: مبحبش الكلام، بحب الفعل.
ملك: طب أعمل إيه؟
زين: بوسة هنا.
و بيشاور على خده.
ملك: إيه؟
زين: خلاص، أفضل زعلان.
ملك: لا لا، خلاص.
ملك قربت منه و طبعت بوسة رقيقة.
ملك بخجل منه: تمام.
زين: لا، زعلان.
ملك: طب أعمل إيه تاني يا زين عشان تصالحني؟
زين بغمزة: قومي ارقصي.
ملك بتمثيل: أنا تعبانة.
زين: الكدب باين عليكي.
ملك: بجد.
زين: قومي.
ملك: حاضر، بس هدخل آخد شاور.
زين: مش هتعرفي تهربي. براحتك، على فكرة أنا هنزل.
ملك بتسرع: لا لا، خلاص هعمل.
زين: قومي يلا.
ملك: ماشي، هغير.
زين: تؤتؤ، زي ما أنتِ كده.
ملك و التوتر ظهر عليها، و مش قادرة من الكسوف، و رقصت.
و قطع الموقف رنة فون زين، و كان عز.
عز: اتأكدت إن عمك مطلوب و ماعملش حاجة.
زين: آه، عرفت، و كنت هاجي أتكلم معاه.
عز: ماشي يا زين، كفاية إنك ظلمته طول الوقت ده.
زين: ماشي، اقفل بقا.
و قفل عز.
زين: كملي.
ملك: كفاية والنبي يا زين، حقك عليا.
زين فضل يضحك.
زين: خلاص، تعالي.
و قعدت على السرير بين أحضان زين.
ملك بتتشجع: ينفع أقولك حاجة يا زين؟
زين: قولي يا روح زين.
ملك بتوتر و خجل: أنا... أنا بحبك.
زين: إيه؟
ملك: بحبك.
زين حضنها: و أنا بموت فيكي، حلو أوي منك.
و راحوا للعالم الخاص بتاعهم.
بعد شوية.
زين: إيه رأيك نسافر؟
ملك: بجد؟
زين: عايزة تروحي فين؟
ملك: مابلاش، أنا طماعة.
زين: براحتك، لو عايزة تلفي العالم كله.
ملك: أنت اللي قولت، أول حاجة عايزة أروح جزر المالديف، و بعد كده عايزة أروح تركيا، و بعد كده...
زين: فتحت فتحة عليا.
ملك: قولتلك من الأول.
زين: بصي، هلففك العالم كله لو عايزة، بس الأول هنروح مكان حلو أوي هتحبيه.
ملك: إيه هو؟
زين: نسافر السعودية نعمل عمرة أنا و انتي.
ملك بفرحة و بتحضن زين: بجد؟
زين: بجد.
ملك: مبسوطة أوي.
زين: تمام.
و ملك و زين سافروا، و زين عمل لملك كل اللي نفسها فيه، و رجعوا بعد 4 شهور.
زين في أوضة المكتب.
ملك: زين.
زين: إيه يا حبيبتي؟
ملك: عايزة أقولك حاجة.
زين: قولي يا روحي.
و قام ناحيتها.
ملك: أنا... أنا كنت عايزة...
زين: اهدي بس، إيه التوتر ده كله؟
ملك بسرعة: زين، أنا حامل.
زين ماسك إيديها: بتقولي إيه؟
ملك: في نونو.
زين: بتتكلمي بجد؟
ملك: والله.
زين شالها و لف بيها: بجد؟ يعني، يعني هنا.
و بيشاور على بطنها: في حتة مني فيكي.
ملك: اممم.
زين و فضل يبوس في إيديها: بحبك يا بنتي، بحبك يا ملاكي.
ملك: و أنا.
نسبهم مع فرحتهم.
عند مراد و نرمين.
كانت نرمين خلاص بقت كويسة، و كل شوية بتتقرب من مراد.
نرمين واقفة قدام مراد و هو نايم على السرير.
نرمين مرة واحدة: بحبك.
مراد قام بسرعة من على السرير: بتقولي إيه؟
و مسكها.
نرمين ساكتة من كسوفها.
مراد: أنا بقا بعشقك، و بموت فيكي، دول كلمات قليلة، عمرها ما توصف حبي ليكي.
عند علي و ميار.
علي أول ما شاف ملك أول مرة، اتشد ليها، و لما عرف إنها تبقى مرات زين، اتراجع و حاول مع نفسه و قدر، و مع المواقف حس بحب ميار ليه.
عز: ميار يا بنتي، من الآخر، علي عايز يتجوزك، إيه رأيك؟
ميار: إيه؟ علي؟ علي مين؟ علي ابن عمي.
علي من خلفها: أيوا، هو.
و قرب عليها و مسكها من إيديها.
علي: إيه رأيك يا عروسة؟
ميار من كسوفها مابتتكلمش.
علي: طب تمام، السكوت علامة الرضا يا جدي، و أنا بقولك كتب الكتاب يبقى يوم الخميس.
و طبعًا، كل العيلة عرفت خبر حمل ملك، و جه يوم الفرح.
زين: اقلعي يا حبيبتي.
ملك: ماله يا زين؟
زين: ضايق يا روح زين.
ملك: ما عرفش، أنت بتعمل كده ليه؟
زين مسكها من وسطها و بيغزلها: بغير يا ملاكي.
ملك بكسوف: و منزلة وشها في الأرض.
زين بيرفع وشها: بحب أوي الكريز اللي بيظهر ده.
ملك: كفاية بقا.
زين: مش عايزك تتحركي من مكانك.
ملك: ليه؟
زين: عشان النونو اللي في بطنك.
و عدى يوم الفرح على خير.
بعد مرور 8 شهور، و بتحديد ميعاد حضور أول بيبي.
ملك: زين، أنا مش قادرة.
زين: نامي يا حبيبتي، مش هتولدي، ماتخافيش.
ملك: لا، هولد المرة دي.
زين: كل يوم بتقولي كده.
ملك بوجع: لا، ده مختلف، قوم بقا.
زين: اهدي بس.
و قام لبسها و خدها و نزل.
و مراد و نرمين راحوا وراه، و كانت نرمين في شهورها الأخيرة.
ملك و هي داخلة أوضة العمليات: طلقني منك لله يا زين.
زين: هطلقك، بس اهدي.
ملك بعياط: يا واطي، هتطلقني؟
زين: طب قوللي هعمل إيه يا روحي، و أنا هعمله، ادخلي بس، و بعدين نعمل كل اللي أنتِ عايزاه.
و الممرضة خدتها في أوضة العمليات.
بعد ساعة و نص.
الممرضة: مبروك، جالك والدين، توأم زي القمر.
زين: أهم حاجة هي عاملة إيه؟
الممرضة: هي كويسة، و شوية و هتطلع.
بعد شوية ملك طلعت و فاقت.
زين ماسك إيديها و قاعد جنبها.
زين: أنتِ كويسة؟
ملك: آه، هما فين؟
زين: مع مراد.
و دخل مراد في ساعتها.
مراد: مبروك، و حمد الله على سلامتك. مراد و مالك أهم.
ملك: إيه؟
زين: أنت بتقول إيه؟ يلا، أنت!
مراد: أنا سميتهم مراد و مالك.
زين: هنسمي على اسمك إحنا، ناقصين بلاوي!
مراد: لا، منا سجلتهم خلاص.
زين: أنت عبيط؟ يلا، و بعدين مش هتعرف تسجلهم.
مراد: منا خدت عز معايا.
و بيدخل عز.
عز: مبروك يا حبايبي.
زين: قام مسك مراد من قميصه: أنت إزاي تعمل كده؟ يعني ولادي و تاخدهم تسميهم؟ ولا كمان مسمي مراد؟
مراد: مراد الكبير و مالك الصغير، و بعدين اوعى كده يا عم.
بعد مرور 7 سنين.
زين: بيشاور لمراد الصغير.
زين: بتضرب سيليا ليه؟
مراد: إن مس ضيبتها، أنا كنت باكلها، مام.
زين: يا دي أم ش بتاعتك دي.
مالك بيبص لها.
ملك: إيه يا روحي؟ مالك؟
مالك: أنتِ مش بتاكليني زي النونو ده.
ملك شالتُه: ده صغنون يا حبيبي، لكن أنت كبير.
مالك: أنتِ حبيبتي يا مامي.
و بيبوسها.
زين ماسكه من التيشرت و رافعه عن ملك: أنت بتبوس مراتي.
مالك: أنت مالك، دي مامي.
ملك: يا زين، الوالد.
ليان من ورا و بتمسك في زين: مراد تحت، هو و نرمين.
ملك: يا حبيبتي، عيب، اسمه عمو مراد.
زين: اسكتي، هو ده حد يحترمه.
و بيوجه كلامه للأولاد: يلا انزلوا لمراد تحت.
مراد الصغير: ليان، هي عشق جت؟
ليان: آه، و أنا نازلة ألعب مع مروان.
و نزلوا.
مراد: إزيك يا بطة؟
مراد الصغير بيسيبه و يتجه ناحية عشق.
مراد الصغير: وحشتيني.
مراد: وحشتك مين يااض؟ أنت بتعاكس بنتي قدامي.
مراد الصغير: ما أنا هتجوزها.
مراد: يا زين، تعال شوف ابنك يا أخويا.
و بيتكلم مع مروان ابنه: و أنت مش تدافع عن اختك.
مروان: مش مشكلة يا بابي، و أنا هتجوز ليان.
مراد بضحك: ليلة سودة، تتجوز مين؟ إحنا مش هناسب الناس دي.
نرمين: طب سيب الولد يا مراد.
مراد الصغير: ماتسبنيش يا عم، ده أنت رخم أوي.
زين بضحك: عيب يا حبيبي، ده عمو مراد، و كمان عشان تتجوز عشق.
مراد الصغير: ده أنا بحبك خالص يا عمو، بس جوزني عشق.
مراد: أنا مش موافق، و بعدين أنا هجوزها مالك عشان محترم.
مالك: لا، أنا هتجوز ليلة بنت عمي.
مراد: ما شاء الله على التربية، كل واحد عايز يتجوز واحدة.
نرمين: فين ملك؟
زين: هطلع أجيبها.
و طلع.
زين: إيه يا روحي؟ بتعيطي؟
كانت ملك بتاخد شاور.
ملك: بقا كده يا زين؟ بتقولها ياروحي، ماشي، ما أنت نسيتني.
زين ساب سيليا على السرير: في حد ينسى بنته الكبيرة؟
و بيبوس إيديها.
ملك: لا، زعلانة.
زين: بحبك يا ملاكي.
ملك: و أنا.