رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام — الفصل 31 — بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
علي: ملك عاملة إيه؟
زين: إنت تعرفها منين؟
ملك خافت من رد فعل زين.
علي: أنا الدكتور بتاعها.
زين: ماسكه من هدومه: دكتور مين يااض؟
علي: دكتورها في الجامعة.
زين: امشي.
زين: تعالي وخدها وطلعوا الأوضة.
زين دخلها وقفل الباب بعصبية: تعرفي منين؟
ملك: دكتورنا في الجامعة.
زين: وعرف اسمك منين؟
ملك: أصل...
زين: أصل إيه؟
ملك: حصل بينا...
زين: تعالي كده وقعدها.
زين: قولي بقا.
ملك بصت وقالت له كل اللي حصل.
زين: طب ماقولتيش ليه؟
ملك: إنت ماسألتنيش.
زين: طب يا ملك.
زين: أنا نازل.
ملك: رايح فين؟ ماتسبنيش هنا.
زين: مش عايز أسمعلك صوت.
ملك سكتت وبتحمد ربنا إنه ماعملهاش حاجة.
بعد شوية زين جاله مكالمة.
زين: تمام أنا جاي.
زين: يلا.
ونازلين.
فريدة: ملك حقك عليا يا بنتي إن كلمتك بالطريقة دي، بس من زعلي إن ماكنتش أعرف.
ملك: ولا يهمك يا طنط.
فريدة: طنط إيه بقا؟ قوللي يا ماما.
ملك: حاضر يا ماما.
زين: يلا.
عز: رايح فين يا ابني؟
زين: معلش لازم أمشي.
عز: براحتك يا زين، بس خليك عارف إن أنت ومراتك هتعيشوا معانا هنا.
زين: ماشي. سلام.
وشد ملك ومشي.
قدام الفيلا.
ملك: إيه الحراسة دي كلها يا زين؟
زين: اطلعي دلوقتي وخلي بالك من نفسك.
ملك: هو في إيه يا زين؟
زين مسكها من إيديها: مافيش حاجة يا نن عين زين.
ملك: ماشي أنا طالعة.
زين مشي اتجه للمخزن.
زين: أهلاً.
أدهم: هتندم يا زين.
زين: مش زين اللي بيندم.
ونزل فيه ضرب.
زين: إنت جيتلي برجلك لما فلست وعرفت إيه السبب.
أدهم وهو بينزف من كل حتة: هتتنازل عن القضية مقابل إنك تعوضني عن كل الخسائر.
زين بضحك: عندي اتفاق أحسن من كده، إنك هتطلع من هنا مقابل القضية والفيديو يا حبيبي، ولو مش موافق براحتك، أنت عارف كويس هعرف أطلع إزاي إنها متجوزة واحد بس.
أدهم: موافق.
زين: تمام.
مشيو.
عمار: بس يا باشا.
زين: عمار.
عمار: تمام يا باشا.
زين طلع الفيلا.
زين: نادي لملك.
دادة كريمة: ماشي.
وطلعت لملك.
دادة كريمة: ملك هانم، زين بيه عايزك تحت.
ملك: هو جه؟
ونزلت جري.
وهي نازلة وقعت قدام زين.
زين بزعيق: إنتي غبية؟ بتنزلي بسرعة ليه؟
وشالها.
زين في الأوضة حطها على السرير.
زين: ما تنزليش كده تاني.
ملك: إنت بتكلمني كده ليه؟
زين: مش بتخلي بالك من نفسك.
ملك: أنا بخلي بالي من نفسي.
زين: باين.
ملك: مش هرد عليك.
زين: المهم دلوقتي أنا هسافر كام يوم.
ملك بتقوم مرة واحدة: إيه؟ راح فين؟
زين: مسافر في شغل.
ملك: وهتسبني لوحدي؟
زين: هما كام يوم.
ملك بزعل: ربنا معاك.
فون زين رن وكان مراد.
مراد: شمس.
زين: كنت عارف.
مراد: زي ما اتفقنا صح؟
زين: تمام.
وقفلوا.
ملك: أنا جعانة.
زين: أول مرة أسمعك بتقوليها.
ملك: جعانة.
زين: قومي غيري هدومك وننزل نتعشى برا.
ملك: ماشي.
زين: ما تزعليش، أنا خوفت عليكي عشان كنتي هتقعي.
ملك: بس برضه إنت بتزعقلي كتير.
زين: معلش بقا، قلبك أبيض، قومي.
ملك: ماشي.
زين: هغير أنا وأنزل أستناكي.
ملك: ماشي.
زين خد شاور ولبس بدلة سودة وفاتح أول كام زرار.
زين: بسرعة.
ملك: ماشي.
بعد شوية ملك لبست دريس رقيق جدا باللون السماوي وحجاب أوف وايت وجزمة بكعب عالي وميكاب رقيق.
ملك: أنا خلصت.
زين: ملاك.
ملك: بتقول إيه؟
زين: يلا.
طلعوا سوا وفاتحلها باب العربية.
زين: تسمعي إيه؟
ملك: أي حاجة.
زين شغلها أغنية نصيبي وقسمتي.
ملك: بحب الأغنية دي أوي.
زين: عارف.
ملك: عارف منين؟
زين: أنا عارف عنك كل حاجة يا ملاكي.
ملك ضحكت له.
زين فتحلها الباب ومسكها من وسطها.
ملك: المكان حلو أوي.
زين: استني تدخلي الأول.
ودخلت.
ملك: وقفت مرة واحدة، إيه ده؟
كان المكان كله فاضي ومتزين بورد أحمر وديكور المكان كان أسود ومكتوب بالورد "ملاك الزين".
زين: إيه رأيك؟
ملك: تحفة يا زين.
زين قعدها.
زين: مبسوطة؟
ملك: أوي.
زين: يلا نرقص.
وخدها ورقصوا على أغنية حلم حياتي لوائل جسار.
زين بعد وقت من الرقصة جنب ودنها: بحبك.
ملك وقفت مرة واحدة: إيه؟