رواية ملك الزين للكاتبة شهد عبدالسلام — الفصل 25 — بقلم الكاتبة شهد عبدالسلام
زين بغمز: يعني حبيبك؟
ملك بتوتر: هتقول ولا أمشي؟
زين: هقول بشرط.
ملك: موافقة، بس مش زي بتاع المرة اللي فاتت.
زين: آه، لما طلبت إن أبوسك؟ لا، ما تخفيش يا روحي، مش هبوسك.
ملك: طالما كده موافقة، قول.
زين: الشرط الأول، عشان مش ضامنك.
ملك: ماشي.
زين مسكها وقرب عليها.
زين: يلا.
ملك بتبعد شوية: يلا إيه؟
زين: الشرط، ولا هترجعي في رأيك؟
ملك: ماشي، بس إنت مقرب كده ليه؟
زين مسكها من إيديها الاتنين.
زين: عشان تديني بوسة.
ملك: ليلة سودة، إنت قليل الأدب على فكرة.
زين: إنتي شايفة كده؟
ملك: أوي، أوعى بقى.
زين: طب براحتك.
وشدها عليه في بوسة طويلة شوية.
ملك: أعااااا، أووووعى.
زين: بس اسكتي، يخربيتك.
وساب إيديها، اترمت ملك على السرير.
زين: ألو...
زين: جاي، جاي.
ملك: في إيه؟
زين: مش وقته، بعدين.
ملك: طب رايح فين؟
زين بعصبية وهو بيلبس قميصه: قولت بعدين يا ملك، أوعي.
ونزل زين.
عند مراد ونرمين.
مراد: تعالي نتعشى سوا.
نرمين: إحنا كل يوم بناكل سوا.
مراد: برا، يعني مش هنا.
نرمين: ماشي.
مراد: اطلعي غيري وانزلي.
نرمين: ماشي.
وطلعت نرمين وغيرت هدومها ونزلت.
مراد: معلش، اطلعي غيري الطقم ده.
نرمين: ليه؟
مراد: اطلعي.
نرمين: طب الطقم فيه إيه؟
مراد: فيه إيه؟ ده طقم لبنت اختي، مش لواحدة متجوزة، غيري.
نرمين: طب كلمني براحة.
وطلعت.
مراد: أوف.
وماسك دماغه.
وطلع وراها.
مراد بيخبط على باب الأوضة.
مراد: زعلتي ليه؟
نرمين بعياط: ما بحبش حد يكلمني بطريقة دي.
مراد وهو بيطبطب عليها: حقك عليا يا حبيبتي، بس بعد كده لما أقولك على حاجة تسمعي الكلام.
نرمين: ليه؟
مراد: هو أي اللي ليه كده من غير ليه يا نرمين.
نرمين: حاضر.
مراد: غيري وانزلي يلا.
عند زين.
أول ما دخل المكتب، وملك عرفت نزلت تشوفه.
ملك جريت عليه: زين، في إيه؟ حصل حاجة؟
زين: مافيش.
ملك: هو إيه اللي ما فيش، فهمني، في إيه؟
زين: ملك، امشي من وشي حالا.
ملك بعصبية من برضه: لا، مش همشي، في إيه يا زين، وبتعاملني بطريقة دي ليه؟
زين: اطلعي.
ملك بعند وبصوت عالي: لا، مش هطلع غير لما تقولي.
زين ومسكها من شعرها ولف شعرها على إيده ورفعها لدرجة إن هي واقفة على طرف رجليها عشان شعرها.
زين وهو ماسكها: صوتك ماسمعوش تاني، فاهمة، ولما أقول كلمة تسمعيها، فاهمة؟
زين: فاهمة؟
ملك: آه.
زين: بقول فاهمة؟
ملك: فاهمة، حاضر.
زين وبدأ يسيبها: اطلعي.
طلعت ملك جري على الأوضة.
زين كسر المكتب كله بعصبية.
زين: إزززاي.
وبيفتكر الكلام.
فلاش باك.
زين أول ما نزل راح على المحامي.
المحامي محمود: أنا مش عارف أقولك إيه، بس المدام متقدم فيها قضية بسبب تعدد الزواج.
زين: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟
المحامي: أنا آسف، بس هي ده الموضوع.
زين: إزززاي، ومن مين؟
المحامي: ....
زين: هيبقى على موتي.