وبعد كده امير ومحمد واسد خلصوا فطار وكل واحد خرج.
اسد وهو خارج شاف مليكة.
اسد بصدمة شديدة: مليكة! انتي جاية هنا برجليكي؟ مش رجليكي دي يا قطة خلتك تهربي وترفعي عليا قضية خلع وتاخدي ابني وتهربي؟
مليكة بعياط: والله العظيم يا اسد أنا...
اسد بعصبية: انتي ايه؟ انتي حسابك معايا عسير. فين ابني؟
مليكة بعياط: رميته في الشارع بأيدي.
اسد بصدمة...
عند نسرين.
كانت نايمة على السرير وفقت وانصدمت لما شافت مصطفى ابن حورية قاعد جنبها.
نسرين بخضة: أنا إيه اللي جابني هنا؟ أمك مرمتنيش في الشارع ليه؟ كتر خيرها والله إنها نامتني كمان على السرير.
وبعدين دموعها نزلت وهي مقدرتش تحكم فيها وقالت: السرير اللي خلتك وخالت اتنين غيرك...
مصطفى: إيه إيه كل ده؟ وبعدين انتي بتمدي إيدك على أمي؟
نسرين بعياط وعصبية: أيوه بمد إيدي عليها وهخليها تتمنى الموت. مش هسيب حقي.
مصطفى ببرود: ده اللي هو إزاي يعني؟ وبعدين انتي متقدريش تعملي حاجة أصلاً. محدش هيساعدك بعد ما كل اللي في العمارة شافوكي وانتي خارجة من البيت بم*لاية.
نسرين بعياط وعصبية: أنتم اللي عملتوا فيا كده. وبعدين مين قالك إني محتاجة حد يساعدني؟ تعرف يا مصطفى أنا كنت فاكراك أخويا اللي هتحميني، لكن واضح إني غلطت. طلعت واط*ي وزب*الة وحي*وان وق*زر وبتاع أم*ك عشان تسمع كلامها في اللي عملتوه فيا.
مصطفى ببرود: معاكي حق الصراحة. وبعدين أنا مش أخوكي أصلاً يا نسرين. أنا ابن مرات أبوكي، ولا نسيتي؟
نسرين بدموع: لا منستش، بس كنت فاكراك أخويا. بس طلعت زبالة. اتفوووو.
مصطفى ضرب نسرين بالقلم جامد.
ونسرين مسحت دموعها وقامت من على السرير وقالت: بصي بقا، أنا مش هقولك إنك مش راجل والكلام ده، لإنك فعلاً مش راجل. بس أنا هخليك تتمنى الموت ألف مرة، أنت وأمك والعيال الزب*الة اللي كانوا معاك.
مصطفى بعصبية: أنا مش راجل؟ طب أنا هوريكي اللي مش راجل هعمل فيكي إيه.
نسرين بدموع: هتعمل إيه أكتر من اللي عملتوه؟ هتكرروها تاني ولا إيه؟
مصطفى كان هيتكلم بس حورية دخلت.
حورية ببرود: آه يا حبيبتي، عادي لو عملتها تاني.
نسرين بصت لها باستحقار وقالت: انتي أصلاً لو كنتي جاية من بيت محترم كنتي هتعلمي ابنك الاحترام. لكن انتي جاية من بيت واط*ي. شفتي بقا.
حورية شدتها من شعرها: طيب أنا هوريكي يا نسرين.
نسرين بعياط: حرام عليكي بقا، سبيني في حالي.
حورية ببرود: أنا ممكن أسيبك، بس بشرط.
نسرين بدموع: إيه هو؟
حورية: هو مش شرط، هو أمر. تتجوزي مصطفى. وأظن كده عملت معاكي واجب يا بنت عبدالحميد.
نسرين بعصبية: ده لو آخر راجل في الدنيا مش هتجوزه.
حورية بتحدي: طب هنشوف كلام مين هيمشي.
عند اسد.
اسد بصدمة: رميتي مين؟ رميتي زيد؟ انتي بتهزري؟ وبعدين اتكلم بعصبية: فين ابني؟
مليكة خافت وقالت: والله العظيم غصب عني عملت كده عشان بحبك.
اسد بعصبية: بتحبيني؟ لا والله كتر خيرك. بتحبيني تحرقي قلبي وكمان ترمي ابنك في الشارع؟
مليكة بعياط: مش أنا اللي عملت كده. واحد هو اللي قالي أعمل إيه.
اسد بعصبية: وانتي فاكرة إني هصدق واحدة زيك صح؟
مليكة بعياط: والله العظيم هو ده اللي حصل. مش هقدر أقولك أكتر من كده.
اسد بعصبية شدها من إيديها وركبها العربية، بعدين مشي.
مليكة بتوتر: اسد، انت موديني على فين؟
اسد مردش عليها وفضل ماشي.
عند محمد.
كان قاعد في المكتب والسكرتيرة دخلت.
سارة باحترام: محمد بيه، في واحد اسمه أيوب الحسني بره عايز يقابل حضرتك بخصوص شغل.
محمد: تمام، دخلي.
سارة: حاضر.
وأيوب دخل. اتفق هو ومحمد على الشغل، وبعدين راح شغله.
عند امير.
كان في المدرسة وشاف بنت هو بيشوفها كتير وكان عايز يتعرف عليها من فترة.
امير بتوتر: أهلاً.
البنت: أهلاً إيه؟ انت مين؟
امير باستغراب: نعم؟ هو انتي مش عارفاني؟
البنت: مش واخدة بالي. وبعدين ركزت: آه، انت امير الحمزاوي.
امير: آه. أنا ممكن طلب؟
البنت: اتفضل.
امير: ممكن نتعرف؟
البنت: أيوه، بس أنا مش بتاعت الحاجات دي.
امير باستغراب: حاجات إيه؟
البنت: جو التعارف والكلام ده.
امير: ليه؟ على فكرة علاقة التعارف بينا هتبقى محدودة.
البنت: تمام، مفيش مشكلة. أنا إيلا.
امير بابتسامة: عاشت الأسماء. اسمك حلو.
إيلا بابتسامة: شكراً ليك. ممكن سؤال؟
امير: اتفضلي.
إيلا: هو اشمعنى أنا؟
امير: عشان شايفك محترمة، مش بتحطي ميك آب، محترمة، محجبة، مش بتبيني شعرك. شخصيتك عجبتني بصراحة.
إيلا بابتسامة: بجد شكراً أوي على كلامك. وبعدين مش بعمل حاجة غلط، أنا برضي ربنا.
امير بابتسامة: ونعم بالله.
تعالوا نتعرف على إيلا.
إيلا، اخت إيلين التوأم، بنت جميلة جداً، عندها 18 سنة، في ثانوي عام.
عند نسرين.
حورية بخبث: ودلوقتي بقا هنشوف كلام مين هيمشي.
نسرين بتحدي: اعملي اللي انتي عايزاه، مش هستسلم وهخد حقي.
حورية ببرود: خدي حقك بقا وانتي مربوطة ومحبوسة كده.
عند اسد.
مليكة بعياط: حرام عليك يا اسد، انت ليه مش مصدقني؟
اسد بعصبية: لحد ما ألاقي ابني، هنشوف بقا إذا كان كلامك صح ولا غلط.