تحميل رواية «ملاكي الخائن» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتجوزت عليكي. إيه يعني ده مكنش حلم؟ يعني بجد طلقتني يا مازن؟ أيوه يا زهرة. ليه يا مازن؟ حرام عليك. بصي خدي دول. مد يده بفلوس، ولسا بيمد ايده ياخدها قعدت تصرخ: اطلع براااااا براااااا يمااازن براااااااا والنبي برااااااا معتش عااايزه أشوف وشك براااااااااا. خرج وهو بيبصلها بشفقة، صعبت عليه. قعدت تعيط وافتكرت اللي حصل. *** اقعدِ يا زهرة عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. طب انت أكلت؟ أحضر العشا طيب الأول وبعدين نتكلم. مفيش وقت. ههههه وقت لإيه يا حبيبي؟ أنا هتجوز عليكي. المعلقة وقعت من إيدها وقالت بضحك: م...
رواية ملاكي الخائن الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
اتجوزت عليكي.
إيه يعني ده مكنش حلم؟ يعني بجد طلقتني يا مازن؟
أيوه يا زهرة.
ليه يا مازن؟ حرام عليك.
بصي خدي دول.
مد يده بفلوس، ولسا بيمد ايده ياخدها قعدت تصرخ:
اطلع براااااا براااااا يمااازن براااااااا والنبي برااااااا معتش عااايزه أشوف وشك براااااااااا.
خرج وهو بيبصلها بشفقة، صعبت عليه.
قعدت تعيط وافتكرت اللي حصل.
***
اقعدِ يا زهرة عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
طب انت أكلت؟ أحضر العشا طيب الأول وبعدين نتكلم.
مفيش وقت.
ههههه وقت لإيه يا حبيبي؟
أنا هتجوز عليكي.
المعلقة وقعت من إيدها وقالت بضحك:
مش وقته هزار.
اسمعي للآخر يا زهرة وبعدين ده وقت هزار.
إنت بتتكلم جد؟
جد الجد كمان.
ليه؟ مبتهتميش لنفسي، شقتك بتيجي تلاقيها مش نضيفة، بنكد عليك كل شوية، بعامل أهلك وحش، مانسيتيش أهم حاجة، مبتخلفيش.
دموعها نزلت بس دارت وشها بسرعة قبل ما يشوفها وهي بتعيط.
شوية ولفّت وقالت ببرود:
ومين الهانم؟ وبعدين واحدة تقبل تخرب بيت واحدة وهي عارفة إنها هتخرب بيتها؟
مش حد غريب، دي كارما.
كـ كارما مين؟
بنت خالي.
فجأة زهرة قعدت تضحك بهستيريا جامد.
بصلها بتفاجؤ:
إيه اللي بيضحك؟
هههههه لا، ههههههه لا مش قاادرة، لا هههههههه بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر، إنت واحد حيوا'ن.
زهراااااااا اتلمي.
انفجرت في العياط:
حراااام عليك، ذنبي إيه هااا؟ إني حبيت واحد ند'ل زيك هااا؟ مش دي كارما اللي رفضتك قدام العيلة كلها وراحت اتجوزت واحد عشان فلوسه هااا؟ وهو أول ما فلس وانت بقيت معاك فلوس عااايزه ترجعلك؟ طب وأنا ده جزائي إني وقفت معاك في ظروفك لحد ما بقيت الحمد لله كويس جداً؟ ده ردك على وقوفي جنبك؟ حسبي الله ونعم الوكيل يااشيخ.
بصلها بشفقة وقال:
أنا مستعد أعملك أي حاجة أعوضك بيها.
وهي هتعيش فين؟
هنا؟
أيوه معايا.
ماهو ماهو هي مش عايزة ضرة.
بمعنى إنك طالق يا زهرة.
***
إنتي اتجننتي يا كارما خلاص؟
كارما ببرود:
ليه؟ أنا مش أول ولا آخر واحدة تتطلق ولا تتجوز تاني.
إنتِ عايزة تتجوزي من مازن؟
ماله مازن؟ مش فاهمه، راجل ومالي هدومه.
مش دا مازن اللي كسرتي قلبه قدام العيلة وروّحتي اتجوزتي تاني يوم من اعترافه بحبه ليكي؟ ووقفتي تتجوزي غيره؟
اللي حصل حصل، وأنا أهو يا منه هتجوزه تاني.
على حساااب مين هااا؟ على حساب زهرة الغلبانة؟
مليش دعوة، وهو عايز كده وأنا موافقة، فاخلاص بقا بطلي أوفر.
أوفر؟ حرام عليكي يا شيخة، ربنا يهديكي.
وسابها ومشت.
كارما بخبث:
هرجعه ليا وأطردها برا حياته خالص.
***
مازن، حرام عليك، متعملش فيا كده. هو غلطي إني حبيتك؟ طب طب اديني فرصة نكشف تاني.
مازن ببرود:
خلاص بقا.
وفجأة أغمى عليها.
صحت لقيت نفسها في المستشفى.
***
الباب خبط ودخل شاب في أواخر الثلاثينات بعيون خضرا وشعر بني وطول بعرض من الآخر مز😂😂♥.
عامله إيه دلوقتي يا قمر؟
فاقت من شرودها على صوته وقالت بصوت باكي:
مين إنت؟
إيه دا؟ هو مش باين عليا؟ اممم طب والبالطو؟
بصتله باستغراب من طريقته. ضحك وبانت غمازته اللي في خده اليمين وقال بصوته الرجولي الجذاب:
أنا يا ستي دكتور جاسر، متابع حالتك، بس كل اللي عندك ده نفسية مش تعب جسدي، لا نفسي.
افتكرت اللي حصل وقعدت تعيط أكتر.
قرب منها وشد الكرسي وقعد قدامها:
اهدي، اهدي.
بعد فترة هدت:
ها، هديت؟
هزت راسها.
ها يستي مالك؟ احكي، ممكن ترتاحي شوية.
بصتله ومش عارفة إيه الأحاسيس اللي حاسة بيها دي، بس المهم إنها مطمئنة من أي حاجة. وقعدت تحكيله اللي حصلها. وأول ما خلصت انفجرت في العياط تاني.
اهدي، اهدي، متعيطيش. ده مش الإنسان اللي يتعيط عليه. اهدي، والله هو ما يستاهلك. عارفة، أنا أكتر واحد حاسس بيكي.
بصتله. ضحك وقال:
آه والله، عشان أنا مريت باللي حصلك ده. هههه. سابتني عشان عرفت إني خلاص فلست. كنت فاكر إنها أكتر واحدة هتقف معايا، بس بالعكس، أكتر واحدة خزلتني في أكتر وقت احتاجتها فيه. هههه.
نها كلامه بضحكة انكسار.
بصتله بشفقة. بس تليفونه رن:
هروح أرد وجايلك عشان نبدأ في الجلسة.
ومشا.
بعد شوية الباب خبط. افتكرته هو، بس اتفاجأت بكارما اللي داخلة بكل برود.
زهره بعصبية:
إنتِ ليكي عين تيجي يا حيو'انه إنتِ؟
بصتله باستفزاز واتكلمت ببرود:
مش هحط الكلام في دماغي عشان عارفة حالتك. معلش، بس شفتي؟ اهو ده آخر اللي يتحداني.
زهره بعصبية:
إنتِ إيه؟ شيطانه يشيخه؟ د'مرتيلي حياتي وجاية بكل برود؟
زهره ضحكت:
اهدي يزوزو، مش كده. وبعدين هو بيحبني أنا وعايزني أنا، وإلا مكنش طلقك.
اخرجيييي براااااااا براااااااا. حسبي الله ونعم الوكيل.
كارما لسا هتتكلم، الباب خبط ودخل جاسر.
كارما، جاسر.
زهره بصدمة:
إنت تعرفها؟ دي مراتي أو اللي كانت مراتي وووو.
رواية ملاكي الخائن الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
_ دي مراتي أو اللي كانت مراتي.
كارما بصدمة: أنت أنت بتعمل إيه هنا يا جاسر؟
جاسر مردش عليها وراح شد كرسي وقعد قدام زهرة وقال ببرود من غير ما يبص على كارما: لو سمحتي اخرجي عشان اشتغل.
كارما: إيه ده أنت رجعت تشتغل دكتور تاني يا جاسر؟
جاسر بعصبية: مش حاجة تخصك، ماتتدخليش في اللي مالكيش فيه، ولو سمحتي امشي. ورايا جلسة.
كارما بصت لزهرة بحقد وكره ومشيت بعصبية.
جاسر بهدوء وابتسامة جذابة: بصي يا ستي اعتبريني صاحبك.
زهرة رفعت حاجبها: نعم حضرتك؟
جاسر بضحك: ههه خلاص قلبتي ليه؟ اعتبريني جوزك وخلاص.
زهرة: حضرتك بتهزر؟
جاسر بمرح: ههههه إيه ده أنتِ قفوشة أوي، مالك؟ هزري وفرفشي كده، الدنيا مش مستاهلة كل ده. بصي يا ستي، أنا مش دكتور دلوقتي، اعتبريني صحبتك، فضفضي وخرجي كل اللي جواكي لحد ما تحسي إنك هديتي وارتحتي.
زهرة سكتت شوية وبعدين قالت بصوت باكي: عارف نفسي في إيه؟
نفسي أصوت وأعيط بكل قوتي.
جاسر بخضة: ناااعم! لا أوعي، إحنا في مستشفى وربنا.
زهرة ضحكت على طريقته.
جاسر ضحك أما لقاها ضحكت: أيوه كده اضحكي.
زهرة بابتسامة: عايزة أنام.
جاسر بضحك: إيه ده ما أنتِ كنتي كويسة، اتحولتي ولا إيه؟ وبعدين اعتبري إنك بتطرديني كده.
زهرة بضحكة هادية: ههه أيوه.
جاسر: احم، طب أقوم أنا بقى عشان ورايا شغل كتير.
مشى.
قعدت تضحك عليه، وبعدين نامت.
عدى يوم واتنين وأسبوع، وجاسر بيحاول يخرجها من الحزن اللي فيه.
زهرة قاعدة على السرير مستنية جاسر في الميعاد بتاع كل يوم للجلسة، بس اتأخر.
فجأة الفون رن بتاعها.
زهرة: ألو مين؟
صوت: زوزو عاملة إيه؟
زهرة: مين؟
صوت: معقولة مش عارفاني؟ أخص عليكي، أنا كارما.
زهرة لسه هتقفل الخط.
قاطعتها بسرعة وهي بتقول: متقفليش، اصبري بس، النهاردة فرحي أنا ومازن، أتمنى تنورينا النهاردة.
زهرة دموعها نزلت وبتكتم شهقاتها بإيدها عشان ما تسمعهاش.
قفلت السكة في وشها.
في الجهة الأخرى.
منة بغضب: إيه اللي عملتيه ده يا كارما؟
كارما بخبث وبتمثل البراءة: عملت إيه يا منة بس؟ أنا بعزمها عادي زي أي حد عزمته.
منة بغضب: كارما بلاش لف ودوران، ماشِ، أنتِ بتعملي كده عشان تحرقي دمها وتقهريها، لي؟ حرام عليكي.
كارما بشماتة: أيوه أنا عايزة كده، واتصلت بيها أعرفها، وأنا متأكدة إنها مش هتتجرأ تيجي، هي أجبن من إنها تحضر فرحنا. وابعدي عن وشي بقى عشان مش عايزة مزاجي يتعكر بسببك، أنا واحدة فرحي النهاردة.
ومشت وهي بتغني وتدندن.
عند زهرة.
منهارة في العياط: لي يا مازن؟ حرام عليك، لي؟ أنا كان عندي أمل إنك ترجع لي، تكسرني كده حرام عليك.
وقعدت تعيط.
في الوقت ده دخل جاسر واتخض أول ما شافها كده.
جاسر: مالك يا زهرة؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟
زهرة مابتردش ولسه مستمرة في العياط.
جاسر: ردي في إيه؟
زهرة: مازن فرحه النهاردة هو وكارما.
وقعدت تعيط أكتر.
جاسر غمض عيونه بحزن وقال بابتسامة حزينة: وأنتِ بتعيطي ليه؟ وبعدين عرفتي منين؟
زهرة: كارما اتصلت بيا وقالتلي إن فرحهم النهاردة وعايزاني أحضر.
جاسر: طب خلاص بطلي عياط بقى.
زهرة مسحت دموعها وقالت ببرود: قوم يلا، يدوبك نجهز.
جاسر بستغراب: نجهز لإيه؟
زهرة بابتسامة: بقولك فرحهم النهاردة وهي عزمتني، يلا يدوبك نجهز، مفيش وقت.
جاسر بعصبية: نعم؟ أنتِ بتهزري صح؟
زهرة: جاسر، أنا ما بهزرش، ولو مش عايز تيجي خلاص، هروح لوحدي.
جاسر مسح على وشه بعصبية وبعدين قام: يلا قدامي.
زهرة افتكرت إنها مش معاها هدوم مناسبة للفرح.
جاسر فهم وطلع فون وبعدين عطيهولها.
زهرة: إيه ده؟
جاسر: اختاري فستان واختاريلي معاكي بدلة.
ابتسمت واختارت.
شويه واللبس وصل.
جاسر لسه هيحاسب.
زهرة قاطعته وهي بتسأل عن السعر.
جاسر بهدوء: هدفع أنا.
زهرة: لا شكراً، ده فستاني وأنا اللي هلبسه، يبقى أنا اللي أدفع.
ووجهت كلامها للشاب اللي معاه الفستان: بكام الفستان ده؟
الشاب: دهب 10 آلاف يا فندم.
زهرة شهقت بصدمة: نعم؟ بتقول كام؟ ليه بيتلبس لوحده؟
الشاب: لا يا فندم، ده براند غالي.
وقاطعه جاسر وهو بيعطيه الفلوس وبيضحك، وزهرة مكسوفة أوي.
جاسر بضحك: هههه البسي بسرعة وأنا هلبس وهحصلك على العربية. بس مش عايز اعتراض.
ومشى.
لبست الفستان كان لونه بيبي بلو بلمعة فضية، ضيق من فوق ونازل باتساع، وعليه طرحة بيضة وهيلز فضي، وكانت جميلة أوي.
ونزلت لقيته ساند على العربية منتظرها وماسك الفون.
وأول ما شافها انصدم من جمالها، وهي من نظراته اتكسفت.
فاق من تأمله فيها على صوتها: دكتور جاسر؟
جاسر: ههههه دكتور إيه بس، إحنا اللي هنعيده ونزيده، قول لي جاسر بس، يلا قولي جاسر.
زهرة: جاسر؟
جاسر: أحلى جاسر دي ولا إيه؟
وفتح باب العربية ليها.
وطول الطريق بيسرق نظرات ليها، وزهرة في عالم تاني بتفتكر ذكرياتها القديمة.
بعد شويه وصلوا.
زهرة بدموع: وكمان قاعة اللي متجوزين أنا وهو فيها، للدرجادي بيحبها.
ومسحت دموعها واتوجهت لمكان العريس والعروسة (الكوشة).
دخلت بكل ثقة وكل الأنظار اتوجهت ليها، بين تفاجؤ وحزن على اللي حصلها، وشماتة وإعجاب وغيره.
زهرة ببرود: ألف مبروك.
كارما بصدمة: زهرة.
مازن بيبصلها بإعجاب، وكارما لاحظت نظراته واتعصبت وقالت بدلع وهي بتمسك إيد مازن: الله يبارك فيكي، عقبالك، بس مين هيرضى بواحدة ما بتخلفش.
وبتبص لقت جاسر داخل عليهم وراح ماسك إيد زهرة وقال: أنا راضي بيها وهتجوزها.
مازن وكارما: إيييييه؟
زهرة بصدمة.
رواية ملاكي الخائن الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
جاسر دخل عليهم ومسك إيد زهرة وقال:
أنا راضي بيها وهتجوزها.
مازن وكارما بصدمة:
إيه؟
زهرة بصدمة:
نعم؟
جاسر ضحك وقال:
نعم الله عليكي يقلبي.
آسف يروحي بس مبسوط أوي إننا مع بعض.
ووجه كلامه لمازن وكارما:
مبارك.
كارما بغيظ:
الله يبارك فيك.
مازن بغيرة:
نعم، إزاي مش فاهم؟
وبيوجه كلامه لزهرة.
زهرة لسه هتتكلم، قاطعها جاسر وهو بيقف قدامها وقال بغضب:
كلامك معايا أنا، ومتكلمهاش. أنا بغير وغيرتي وحشة.
مازن بغل وبصله بحقد:
حقك، ما أنت أخدتها ليك.
كارما بنرفزة:
ماازن في إيه؟ احترم وجودي طيب.
ووجهت كلامها لزهرة:
وإنتي مبسوطة كده، إنتي صح. طلعتي مش سهلة، ده إنتي يا شيخة لسه مكملتيش أسبوع مطلقة. يشيخة ولحقتي وقعتيه؟
قاطعها جاسر بقوة:
مسمحلكيش، لحد هنا وقفي.
مازن بخبث:
وإنتوا جيتوا ليه أصلاً من غير دعوة؟
جاسر بخبث أكبر:
مين قال إننا مجناش دعوة؟ المدام اتصلت على زهرة وعزمتها، وأنا عمري ما هسيب زهرة تيجي لوحدها، أخاف عليها منكم. نستأذن إحنا بقى، إحنا عملنا اللي علينا والواجب وزيادة.
ومسك إيد زهرة ومشوا.
جاسر بعصبية:
إنتي اتصلتي على زهرة ليه؟
كارما بتوتر:
ااا...
واتكلمت بخبث بسرعة:
عشان هي قالتلي إنك مش هاممك انت ولا طلاقك، وأنا مقدرتش أسكت وهي بتهين فيك، وقولتلها كده عشان أحرق دمها. أعرفها إنك اللي هي مش هماك. بس أنا كده غلطانة عشان دافعت عنك؟
مازن هدى ومسك إيدها وباسها:
معلش، افتكرت إنك اتصلتي تحرقي دمها وتقهريها، بس معرفش إنك بتحبيني كده.
كارما ابتسمت وقالت بدلع:
طبعاً مش بحب، بس بموت فيك.
وأول ما شافت زهرة بتبص عليهم وواقفة عند الباب، قربت منه وباسته من خده وغمزت لزهرة.
وزهرة جريت قبل دموعها ما تنزل قدامهم، وجاسر وراها.
زهرة استني، اقفي. زهرة اقفي.
ولسه العربية هـ تخبطها، شدها بسرعة وحضنها وهي قعدت تعيط في حضنه.
هدي يا زهرة.
زهرة بعصبية:
إنت إزاي تقول كده؟ كذبت؟
جاسر بغضب:
والله أنا مش فاهم، ده بدل ما تشكريني. وبعدين أنا مقدرتش أستحمل وهي بتقل منك قدامهم، أبقى أنا كده غلط؟
زهرة بخجل:
أنا آسفة، أنا أنا بس كنت متعصبة.
وبابااااا!
جه بنت وولد.
زهرة بصتلهم وقالت بلطف:
بابا مين؟ أكيد فيه سوء تفاهم.
البنت والولد جريوا على جاسر حضنوه، وهو بادلهم الحضن.
إنت تعرفهم يا جاسر؟
أيوه، دول ولادي، مفيش سوء تفاهم ولا حاجة.
زهرة بصدمة:
نعم؟ ولادك؟
جاسر بضحك:
هههههه، هما ولاد أخويا، بس بعتبرهم ولادي، وعشان كده هما بيقولولي يا بابا.
زهرة ابتسمت لهم وقالت بحب:
قمرات أوي يا جاسر.
واشالت البنت وقالت بحب:
اسمك إيه يا قمري؟
البنت بطفولة:
أنا قمرك يا طنط، بجد.
زهرة بضحك على براءتها:
ههه، أيوه، اسمك إيه؟
أنا اسمي ورد.
اسمك زي اسمي، عارفة أنا اسمي إيه؟
إيه؟
اسمي زهرة.
ورد بطفولة:
بجد؟ الله، اسمنا زي بعض، إيه رأيك نكون أصحاب؟
زهرة بحب:
أنا أطول القمر دي تكون صحبتي، حاتي حضن كبير أوي. يالا.
وحضنوا بعض جامد.
زهرة بحب وهي بتبص على الولد اللي واقف ساكت وملامحه هادية:
وإنت اسمك إيه يا بطل؟
مفيش رد.
زهرة قربت منه ولسا عايزة تشاله، بعد عنها وبرضه متكلمش.
زهرة باستغراب وبتوجه كلامها لجاسر:
ماله يا جاسر؟
جاسر بحزن:
ما بيتكلمش يا زهرة.
زهرة شهقت وقالت بحزن:
يا حبيبي، اسمه إيه؟
زين.
زين حبيبي، إنت خايف مني؟
هز راسه بلا فرحة.
وقالت بحب:
ممكن آخد حضن ضغنطوط يا زينو؟
ابتسم وجري حضنها.
جاسر برق وقال بصدمة:
إيه ده؟ أنا بحلم صح؟ زين حضنك ده معجزة في حد ذاتها.
زهرة بضحك:
الله أكبر في عينك.
وبتاخد زين وورد في حضنها.
جاسر واقف فرحان بيهم.
قاطعهم صوته القوي:
زييييين! وااارد! تعالوا هنا! إنتي مين يا ست انتي؟ أكيد حرامية!
جاسر لف ليه ولسا هيتكلم، قاطعه بغضب:
جاسر! مين دي وإزاي تحضن ولادي كده؟
جاسر: فهد! فهد اهدى! مفيش حاجة!
فهد أخد زين وورد من زهرة بـ عنف.
زهرة بغضب:
فيه إيه يااعم انت؟ ما براااحة! وبعدين أنا حد قالك إني باكل عيال صغيرة؟ مااالك؟ وبعدين براااحة عليهم!
رد ببرود:
وإنتي بقا اللي هتعرفيني أتعامل مع عيااالي إزاي؟ يا بتاعة انتي.
زهرة بغضب:
إيه بتاعة دي؟ اسمي زهرة.
بصلها ببرود ومسك إيد زين واشال ورد وقال ببرود:
جاسر، ابقى استنضف شوية الأشخاص اللي بتعرفهم.
ومشى هو ورجالته المسلحين وعربيات كتيرة وراه، باين إنه شخص غني أوي.
زهرة واقفه مكانها مصدومة:
إيه ده؟ بجد؟ مش مصدقة اللي حصل من شوية.
جاسر: أحم، أنا آسف على اللي أخويا عمله من شوية، بس اعذريه، والله العظيم، هوا مكنش كده.
زهرة بانتباه:
إيه اللي حصل؟
جاسر بحزن:
احم، هااا، لا ولا حاجة. تعالي يلا عشان أوصلك.
زهرة بحزن في نفسها:
يا ريتني كنت سمعت كلامك يا جدة، وما اتجوزتهوش. معلش، هتقل عليك يا جاسر، بس ممكن توديني *****؟
جاسر بابتسامة:
ولا تعب ولا حاجة، حاضر.
وصلوا فيلا كبيرة أوي وفخمة.
جاسر وقف وهي ودعته ومشا.
دخلت الخادمة أول ما شافتها فرحت وقالت بصوت عااالي:
زهرة هانم رجعت يا حج.
وحضنتها وجرت على فوق ونزلت راجل كبير في السن باين على ملامحه الطيبة. وأول ما شافها دمع، وهي جريت على حضنه.
أنا آسفة يا جدو، ياريتني سمعت كلامك.
صالح بحب مسح دموعها وقال:
خلاص، هيييش، أنا مسامحك، أنا عرفت كل اللي حصل خلاص.
قاطعهم نزول راجل وست وبنت شابة.
الست بخبث:
إيه ده؟ زهرة رجعت تاني.
الجد: غااادة، خلاص اقفلي على الموضوع ومش عايز أسمع إن في حد فتح الموضوع ده تاني، فاهمين؟
زهرة سلمت عليهم وبعدين طلعت أوضتها وافتكرت اللي حصل وقعدت تعيط على ذكرياتها القديمة، وبعدين دخلت اخدت شاور ونامت.
عدى سنة كاملة على اللي حصل، وكان أحلى سنة مع جدها اللي باقيلها من عيلتها كلها. أهلها وأمها ماتوا من وهي صغيرة. قضت مع جدها أحلى سنة فرح وسعادة، لحد ما جه اليوم اللي غير حياتها 180 درجة.
صحت على أبشع خبر سمعته، موت جدها وسندها الوحيد. عملوا عزا، والنهارده آخر يوم في العزا، وهي كانت قاعدة في أوضة جدها تفتكر ذكرياتها معاه وتعيط. وبعدين حست بحركة غريبة، راحت قفلت الباب الجرار الإزاز، شافت انعكاس شخص فيه ومعاه سكينة كأنه بيحاول يموتها. مقدرتش تصرخ، صوتها كأنه راح. لفت والشخص ده أول ما شافها السكينة وقعت من إيده، وقلع الماسك، والشخص ده طلع فهد.
زهرة بدموع:
إنت عايز مني إيه؟ أنا عملتلك إيه؟ جاي تقتلني ليه؟ حرام عليك.
فهد ببرود بيحاول يداري صدمته:
هو إنتي؟ وبعدين أنا مالي؟ وبعدين مش قادر أصدق إني آخد من وراكي 25 مليون جنيه.
زهرة بصدمة:
آآآه، مين اللي بعتك تقتلني؟
هاشم الأسيطي.
عميييي! كنت عارفة إنه مش هيسكت على الوصية. جدي لي؟ جدي تعمل فيا كده؟ عمرهم ما هيسيبوني في حالي، لي كتبت كل حاجة باسمي؟ لييييه؟
وانهارت في العياط.
فهد بخبث:
أنا ممكن أحميكي منهم، بس بشرط.
إيه هو؟
تتجوزيني.
زهرة بصدمة:
إيه؟ إنت مجنون؟ أنا مستحيل أتجوزك.
يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك.
ورش حاجة في وشها وفقدت الوعي.
صحت لقيت نفسها في أوضة فخمة أوي وكل حاجة سودا ومافيش غير الستاير بيضة. ثواني وافتكرت اللي حصلها وقعدت تصرخ وتعيط. قاطعها دخوله هو وطفلين. ثواني، دول ورد وزين. وأول ما شافوها جريوا عليها وحضنوها.
زهرة بخوف:
سيبني أمشي والنبي، حرام عليك. لي بتعمل كده؟
مردش عليها وقال ببرود:
جبتهالكم ماما اللي عايزينها، اهو مبسوطين.
ورد: أيوه يا بابي أوي.
وزين بيضحك، وزهرة مصدومة. وفجأة.
رواية ملاكي الخائن الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
الرواية كانت باسم ملاكي الخائن وتم تغيرها الي زهرة الفهد وإليكم الفصول بالترتيب
رواية زهرة الفهد الفصل الأولرواية زهرة الفهد الفصل الثانيرواية زهرة الفهد الفصل الثالثرواية زهرة الفهد الفصل الرابعرواية زهرة الفهد الفصل الخامسرواية زهرة الفهد الفصل السادسرواية زهرة الفهد الفصل السابعرواية زهرة الفهد الفصل الثامنرواية زهرة الفهد الفصل التاسع والأخير