تحميل رواية «ملاكي الحارس "لهيب الانتقام"» PDF
بقلم سمر احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مسكه بعصبية من لياقة قميصه: - انت الظاهر اهلك معرفوش يربوك وانا اللي هربيك من اول وجديد يا روح امك. - فيه ايه بس يا عمي؟ جاى بكل بجاحة تتقدم لوحدة كتب كتابها بعد ساعة وتقولي فيه ايه؟ هات رقم ابوك يلا. - كتب كتاب ايه اللي بتقول عليه ده؟ انا لسه سائل جيرانكم امبارح وقالولي مش مخطوبة. وهو بيمسكه ويقربه اكتر: - وهما الجيران اللي خلفوها ونسيوها؟ وبعدين وهم مال أهلهم واهلك؟ اجوزها في ساعة في سنة محدش ليه دعوة، دي بنتي وكيفي كدا. - لو سمحت يا عمي انت راجل قد والدي فسيبني عشان انا لسه لحد دلوقتي محترم ف...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الأول 1 - بقلم سمر احمد
مسكه بعصبية من لياقة قميصه:
- انت الظاهر اهلك معرفوش يربوك وانا اللي هربيك من اول وجديد يا روح امك.
- فيه ايه بس يا عمي؟
جاى بكل بجاحة تتقدم لوحدة كتب كتابها بعد ساعة وتقولي فيه ايه؟ هات رقم ابوك يلا.
- كتب كتاب ايه اللي بتقول عليه ده؟ انا لسه سائل جيرانكم امبارح وقالولي مش مخطوبة.
وهو بيمسكه ويقربه اكتر:
- وهما الجيران اللي خلفوها ونسيوها؟ وبعدين وهم مال أهلهم واهلك؟ اجوزها في ساعة في سنة محدش ليه دعوة، دي بنتي وكيفي كدا.
- لو سمحت يا عمي انت راجل قد والدي فسيبني عشان انا لسه لحد دلوقتي محترم فرق السن.
- لا تعالى اضربني قلمين احسن؟ هات رقم حد من عيلتك عشان ييجوا ياخدوك من القسم بتهمة بتتهجم على بيتي وانا بدافع عن عرضي وشرفي.
- حصل ايه بس لدي كله يا عمي؟ انا دخلت البيت من بابه ولو اعرف ان كتب كتابها النهارده مكنتش جيت من الأساس.
- واديك عرفت؟ يلا بقا من غير مطرود والا هعمل منك الخمسة بقرش.
- وعلى ايه؟ الطيب أحسن. سلام.
شكلك شارب حاجة ولا لهوتك الزرقة؟
- لا استنى يا وحيد، مفيش حاجة من الكلام ده كله هري.
بقا كلامي انا يا بنت ال* و مسكها من شعرها ولوا دراعها:
- تعرفيه منين يا بنت زنات؟
- معرفوش والله ما أعرفه هووو...... هووو.....
- انطقي والا قسما بجلايل الله أموتك في إيدي.
- والله لقيت بنت في الشارع بتناديني وتقولي إيه رأيك في أخويا اللي هناك ده وهو عايز يتقدم ويدخل البيت من بابه. وقالتلي إن اسمه وحيد. قلتلها الكلمة كلمة بابا بس العريس مفيش فيه عيب.
- وأنا بقا بالصلى على النبي كدا طلعت العيب؟ ويلا يلا غور من وشي ومفيش جواز. ويلا أجهزي عشان كتب كتابك. حماكي هييجي ياخدك.
- كتب كتاب إيه يا بابا؟ أنا افتكرك بتهزر. وطالما فيها جواز مش هتجوز غير وحيد. بقا أهو واحد على الأقل شوفته قبل الجواز. وبعدين إيه جاي دلوقتي تقولي هتجوز؟ يعني إيه؟ مش كفاية القرف اللي انتو معينيني فيه ومعمريش اتكلمت؟ واللي مخليني موافقة أتجوز وأنا صغيرة عشان أرتاح منكم ومن العيشة القذ*ة والإهانة اللي كنت عايشة فيها.
- اخرسي يا عد*يمة الرباية؟ إزاي تكلمي أبوكي بالطريقة دي؟ قلتلك يا حاج قلتلك دي زي أمها. واللي يخليها مصرة على العريس كدا يبقى أكيد فيه حاجة غلط.
- اياااااااك تجيب سيرة ماما؟ أنا بقولك اهو.
- اااااه أمك الخااااااااااي*نة.
- قلتلك اخرررر*س*ي؟ أمي اشرف منك مليون مرة.
لف شعرها على إيده وفضل يضرر*ب فيها:
- انتي فاكرة إني هسيبك تعملي زي ما عملت أمك؟ وحياة النعمة لأربيك يا بنت ال****.
- انتي يا ولية خدي اكشفي على البت دي.
بصراااخ:
- محدش يقرب لي؟ أنا قولتلكم اهو. خدتها مرات أبوها ودخلت بيها الأوضة وطلعت...
- مش قولتك يا حاج بنتك زي أمها؟ مصدقتنيش.
وشه أحمر والعروق بدأت تظهر من إيده:
- تقصدي إيه يا ولية يا خر*فانة انتي؟
بخبث:
- بنتك معيو*بة يا حاااج. معيوووو*بة.
بخوف وتوسل:
- والله يابابا ما حصل. والله ماحد لم*س شعرة وحدة مني. دي د...... دي كدا*ابة متصدقهاش.
قرب منها ومسك الحز*ام وهات يضرب فيها:
- والله يابابا ما حصل صدقني. يااااارب منك لله يا سعاد.
- خلاص بقا يا حاج البت هتموت في إيدك.
زقها بعيد:
- أنا لازم أغسل عااا*ري بإيدي.
- طب وكتب كتابها اللي بعد ساعة ده؟ وأما لطفى بيه يوصل هتقوله إيه؟ غيرت رأيك عشان بنتك مطلعتش بنت؟ يادي الفضي*حة؟ أدي اللي خدناه من زنات وبنتها.
- وإزاي أجوزها وهي كدا؟ أودّي وشي من الناس فين؟ يا فض*حيتي.
- وهو يعني عريسها واعي لحاجة؟ أما ياخد باله من حاجة زي دي؟ جوزها واقبض التمن؟ وأهو الفلوس أحسن من وشها. أو قتلها وسمعتك تروح في الأرض.
فكر شوية:
- معاكي حق. ادخلي معاها عشان تلبس وداري العلامات اللي على جسمها دي بأي حاجة.
- حاضر يا حاج. يلا معايا يا فاج**
- مش هاجي ومش هلبس ومش هتجوز.
شدتها مرات أبوها بعنف وخدتها ولبستها بالعافية بال*ضرب وبمساعدة بنتها.
______الباب خبط______
- اهلا اهلا يا لطفى بيه. داحنا حصلنا الشرف. والله نورت البيت.
- البيت منور بأهله. بس هات البنية عشان أنا عندي طيارة ومستعجل.
- حاضر ثواني.
دخل الأوضة:
- يلا يا بت حماكي جه.
- مش هطلع.
طلع سك*ينة:
- قسما بالله لو مطلعتيش معايا لأكون داب*حك.
خافت حور وطلعت معاه وهي بتعيط.
- مالها بنتك يا عاصم؟ بتعيط ووشها وارم ليه؟
- أصلها زعلانة إنها هتمشي وتسيبنا. والورم ياعيني يابنتي وقعت امبارح من الفرحة أول ما عرفت إنها هتتجوز. في وشها حصل فيه كدا.
- طب يلا عشان نلحق نكتب الكتاب.
مشى عاصم وسعاد مراته وحور وراحوا بيت لطفى.
سعاد:
- شوفى بصي كويس. انتي هتعيشي في قصر. مع إن خسارة في شكلك. انتي عايزة تربة وتتواي فيها.
كتبوا الكتاب وهي برضو مشافتش عريسها ولا كانت عايزة تشوفه. وكانت ساكتة مش بتتكلم وأهلها مشيوا.
لطفى:
- طب بقولكم إيه؟ أنا موعد الطيارة بعد ساعة يا دوب الحق. دول أخواتي ودول مراتاتهم، هيوريكى أوضتك ويدخلوكي عند عريسك. عاملوها كويس. انتو عارفين إني هكون مشغول مش هعرف أطمن عليها وعلى ابني حتى أو أكلمكم. خلي بالك من نفسك وعريسك يابنتي.
- متخفش عليها يابو أكرم. دي في عينينا من جوا. انت هتوصينا على بنتنا وابننا.
- تسلم عنيكم. سلام بقا عشان اتأخرت.
- سلام.
حور سرا:
- عريس إيه اللي مشفتهوش ده؟ وليه مجاش؟ وإزاي أنا هدخله؟ غريبة. بس بالرغم من دا كله باين عليهم ناس محترمين وهيريحوني من العذاب اللي كنت عايشة فيه و.........
- انتي ياااااز*فتة انتي.
- .....
- انتي ياااااز*فتة ياللي اسمك حور؟ انتي طر*شة ولا واقعة على ودنك وانتي صغيرة؟
بصتلها حور باستغراب:
- أناااا؟!!!
- بتريقة؟ لا أنا يا صاحبة الصون والعفاف. بصي بقا اوعي تفتكري إنك جاية هنا عشان تجيبي حفيد للطفى أو هتبقي ست البيت. انتي هنا خداااامة وبس. وحكاية الحفيد تنساها تماما. ويلا غيري فستانك وتعالي نضفي البيت وجهزي لنا أكل وبعدها تغسلي المواعين. وبعدها تدخلي على اللبس تغسليه.
- أنا عمري ما هكون خدامة لحد.
قربت منها وبقلم على وشها:
- اتعودي ياروووووو*ح امك.
وبمكر:
- بس قبل دا كله لازم برضو من الذوق تشوفى عريسك المصون.
عرفت حور إنها هتعيش في نفس العذاب. عرفوها الأوضة عشان تشوف عريسها. دخلت الأوضة اتصدمت وبلمت واتجمدت مكانها أما...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثاني 2 - بقلم سمر احمد
دخلت حور بفستانها الأبيض على عريسها. فتحت، وجدت عريسها راقدًا على سرير يراقبها فقط. حور واقفة لا تفهم شيئًا.
كوثر جاءت من ورائها وبشماتة وخبث:
"يا عيني عليكي، متفاجئة ليه؟ هو محدش قالك إن المحروس جوزك، ولا بيقدر يتحرك ولا يسمع ولا حتى يتكلم. يا دوب بيشوف بس. وقال إيه، أبوه مصمم يجيب له حفيد عشان يشيل اسمه. ده المفروض يجهز له تربته. مالك يا عريس بتبص لي إيه كده؟ دي عروستك. ههههه. أه نسيت إنك أطرش. وبعدين هو لو كان كويس كنا هنجوزه وحدة زيك. هه، دانتي بتحلمي. يلا اخلعي القرف اللي انتي لابساه ده، وفي ثواني تكوني طالعة والأكل يجهز بسرعة، فاهمة ولا لأ؟"
وسابتها وخرجت.
قعدت حور تعيط وتندب حظها. بصت لعريسها، لقيته كشر وشه، وبعدها ابتسم ليها. فهمت إنه بيقولها: "متعيطيش، واضحكي". حست حور براحة شوية. خلعت فستانها وطلعت.
ملك:
"الخدامة الجديدة وصلت. يا دي النور، يا دي النور."
كوثر:
"دليها على المطبخ يا بنتي، أصلها وحدة باين عليها سراق. وراقبيها أحسن تسرق حاجة."
دخلت حور المطبخ وبدأت تطبخ. حطت الأكل على السفرة. جه الكل وبدأوا ياكلوا.
إيمان:
"اعععععععع إيه ده؟ الأكل مالح ليه يا بنتي كده؟ انتي عايزة تسمّينا؟"
حور:
"والله ابد..."
ملك:
"إيه ده؟ الأكل كمان بيحررررررق أوي. آآآه."
كوثر:
"انتي أكيد جاية عشان تموت*ينا. أيوا، عايزة البيت كله لوحدك. جاية طمعانة فينا."
حور:
"والله ما حص..."
أميرة:
"اخرسي يا بت انتي. أنا دخلت عليكي المطبخ وكنتي بتحطي ملح. وأول ما شفتيني اتوترتي وشلتي الملح بسرعة."
حور:
"كذاب..."
كوثر رمت عليها طبق الشوربة السخنة:
"بنتي أنا اللي كدابة؟ يا تربية الشوارع، يا بنت زنات اللي سابت جوزها وهربت مع واحد غريب. غورى من وشنا يلا، غووووووري."
جريت حور على أوضتها وفضلت تعيط. أكرم بيبصلها بزعل.
بصوا كلهم لبعض وفضلوا يضحكوا.
كوثر:
"أماااال! إحنا معرفناش نبوظ الجوازة؟ يبقى نطفش العروسة. جدعة يا ملوكتي، يا بنت بطني. عرفتي تبوظي الأكل؟ أمال تربيتي. ههههههههههه."
في بيت حازم:
حازم:
"أخيرًا خلصنا من البت دي."
سعاد:
"هم وانزاح. كتها القرف. قولتيلي نوديها لأهل أمها من زمان، مسمعتيش الكلام. بس يلا، أهو خدنا من وراها قرشين كويسين."
زينب:
"اشمعنى تجوزوها قبلي يا ماما؟"
سعاد:
"وأنا أرمي بنتي وأجوزها لواحد يعتبر ميت!؟ بس يا عبيطة، دانتي تعيشي متهنية ومتسترة. ويلا بقا عشان ناكل بعد ما ارتحنا من البيت ده، غور في داهية."
تاني يوم العصر:
حور واقفة تنفض في الشبابيك.
"نضفي كويس يا بنت زنات."
حور بصت وراها، لقيتها سعاد مرات أبوها.
"انتي جاية هنا تعملي إيه؟ ا’خرجي برا."
سعاد:
"إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ شكلك طالع عينك."
حور:
"مين قالك؟ دانا أسعد واحدة في الدنيا وعايشة عيشة انتي متحلميش بربعها."
سعاد:
"ماشي يا بنت زنات، إن ما وريتك مبقاش أنا سعاد."
كوثر:
"إيه اللي جابك هنا يا مرة؟"
وبعدها فكرت وفي سرها: "لأ، أحسن أما نطفشها يقولوا للطفي ويطردنا. أنا أعملها كويس وبكده أقدر أكدب حور".
"نورتي، نورتي يا حبيبتي. تعالي اقعدي معايا."
سعاد:
"دا نورك يا حبيبتي."
قعدوا مع بعض وهما الاتنين مش طايقين بعض، بس كل واحد ومصلحته.
وبمكر:
سعاد:
"والله انتوا عملتوا في حور معروف يخليها تخدمكم العمر كله من غير ما تفتح بوقها بحرف."
كوثر:
"معروف إيه يا حبيبتي؟ دا جواز."
سعاد بخبث:
"لأ، مش قصدي على كدا. أهم حاجة الستر. ولولاكم محدش كان هيتجوزها، أصلها كانت...."
وحطت إيدها على بوقها. "يقطعني."
كوثر بعصبية متصنعة:
"تقصدي إيه؟"
سعاد:
"لأ، ولا حاجة. ربنا يستر على ولادنا. أنا معايا بنت برضه. فتكم بعافية."
ومشيت جرى وهي مبسوطة.
قامت كوثر وهي مبسوطة عشان لقيت الفرصة اللي تطفش حور بيها. جريت عليها أوضتها، ولقيت حور وهي لابسة بيجامتها وجوزها مستغرب، بس مش قادر يتحرك أو ينطق. شدتّها لحد أما كمها اتقطع. وفضلت شداها لحد تحت:
"يا بنت الـ***، يا بتاعت الـ***. بقا إحنا اللي تضحكي علينا؟ يا وس***. كنت عارفة إنك وراكي بلوة مخبياها."
حور بعياط:
"والله ما عملت حاجة ومش فاهمة فيه إيه."
كوثر:
"تلقاكي كمان حامل وعايزة تلبسيها لابن سلفي. قادرة وتعمليها."
حور:
"والله بريئة، بريئة..."
شدتها كوثر وطلعتها برا البيت:
"مشوفش وشك هنا تاني. ولو رجلك عتبت البيت ده، هكسرهالك."
وقفلِت الباب ودخلت.
كان الجو بدأ يليل وحور ماشية في الشارع وهي بتعيط ومش عارفة ترجع لأبوها اللي كان عايز يموتها، ولا تروح فين. وعشان تداري لبسها ومحدش يشوفها، ركنت على جنب لحد أما الوقت يتأخر. بعدها قامت عشان تمشي أي مكان وهي عمالة تعيط. وفجأة لقيت عربية بتزمّر وراها. بتبص، لقيت في العربية تلت ولاد.
"أوووبا، دا الجميل بيعيط كمان؟ مالك يا قمر؟ ما تيجي إحنا ندلعك."
سمعت حور الكلمة دي، اترعبت وفضلت تجري وتعيط. وفجأة لقيت العربية جت قدامها ونزل التلت ولاد وفضلوا يلفوا حواليها.
حور برعب وهي بتحط إيدها على قلبها وبتخبّي نفسها:
"ابعدددددوا عني انتوووو. عاااااااايزين مننننننى إيييييييه؟"
"نتسلى شوية، ولا انتي مش عايزة؟"
حور:
"مش عايزة. ابببببعددددوا عني. الحقووووووووونى يانااااس."
"بس البيجامة هتاكل منك حتة. ااااه."
حور:
"ابوووو*وس ايديكم. ابعدوا عننننننى."
"نبعد؟ الحقوا يا شباب، دي بتتقل علينا. نبعد والمفروض إننا نسمع الكلام، صح؟"
بصوا لبعض وضحكوا. بعدين مسكوها ودخلوها العربية بالعافية وهي بتعيط. وقفلوا باب العربية ومشوا. وحور بتحاول تخرج من العربية. وبعدين...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثالث 3 - بقلم سمر احمد
خدو الشباب حور ف عربيتهم وحور عمالة تصرررررررخ عشان حد ينقذها والجو كان متاخر وضلمة.
"علوا الأغنية ياشباب عشان محدش يسمع صوتها."
وحور تعلى صوتها وتصرررررررررخ وتترجاهم.
فجأة جه نور شديد قدام العربية لدرجة أنهم غمضوا عنيهم. كانت عربية جاية قدامهم وراحت واقفة قدامهم بالعرض فوقف الشباب عربيتهم. نزل من العربية التانية شخص مش باينه ملامحه لانه مغطى وشه. اتجه ناحية عربيتهم وفتح الباب. مسك اول واحد طلعه وضرب*ه. والاتنين الباقيين نزلوا عشان ينقذوا صاحبهم ويضرب*وا الشخص ده بس الشخص كان أقوى منهم وض*ربهم كلهم. بعدها سابهم وادى ضهره لعربيتهم ومشى.
نزلت حور من العربية جرى.
"طب استنى حتى اشكرك."
"ايأ كانت المشكلة بتاعتك لازم ترجعى وترجعى حقك في مليون طريقة، متخليش حد يتحكم ف حياتك ويظلمك لازززم تاخدى حقك وتبقى قويه عشان محدش يدووووو*س عليكى بجزمت*ه."
"بس انا مشكلتى ملهاش حل."
"ليها بس انتى فكرى."
وسابها وركب عربيته.
***
تانى يوم الصبح.
كوثر بتفتح باب البيت وبصدمة.
"ايه ده مييييين! ايه اللى جابك هنا يابت مش انا قولتلك لو قربتى هنا تانى هكسرررررر*لك رجلك."
زقتها حور ودخلت وبكل بروووود.
"جاية بيت جوزى."
قربت عليها كوثر عشان تضضرررررر*بها. قبل ماترفع أيدها طلعت حور ورقة ورمتها ف وشها.
"قولى للى بختلك الكلمتين دول، انا اشرف من مليووون زيها وزيك واللى معاكى ده تقرير من أكبر المستشفيات ان محدش لمس*نى وانى لسة بعذريتى."
كوثر بارتباك لان خطتها هتبوظ.
"انتى كداااااااا*ابة والبتاع ده مزور."
"روحى ياحبيبتى المستشفى واسالى بنفسك وفيه نسخة تانية هناك خلى دى معاكى بقا ومختومة. روحى قولى أن الورق ده مزور وخليهم يسجنوكى بتهمة تشويه سمعة أو عالاقل يعرفوكى مقامك."
"انا هطلبلك البوليس."
"وعلى ايه ياحبيبتى انا جبتهولك لحد عندك. اتفضل ياحضرة الضابط اهى هي دي ست من اللى سبتني ف شرفي وضررر*بتني وهانتني."
"والله ماليا ذنب دي مرات ابوها اللى قالتلى كدا واى حد مكانى مكنش هيقبل بأن وحدة زي ماقالت عليها مرات ابوها تفضل ف بيته."
"انا مش هعمل محضر وهسامحكم المرادي بس عايزة اضمن حقي ياحضرة الظابط وان محدش هيتعرضلي."
الظابط خلى البيت كله يمضى على إقرار أن محدش يقربلها وبعدها مشى علطول.
كوثر قربت منها.
"بق*ا على اخر الزمن وحدة زيك تجبلنا البوليس لحد بيتنا."
ومسكتها من دراعها واتجهت ناحية البدرووووم اللى محدش بيزله وضلمة.
ايمان بخووووووو*ف.
"بتعملى ايه بس ياكوثر انتى ناسية أننا مضينا على اقرار ولو حد عرف بالللى بتعمليه هندخل كلنا السجن."
كوثر بخبث.
"وهل حد شاف حاجة أو حد منا هيتكلم وقت ماهي تروح تقول نكدبها وتثبت بقا."
دخلتها كوثر البدروم.
"هتفضلى يوم كامل تكوني عقلتي دا لو عيشتي بقا شالله عقربة ولا تعبان يلهف*ك ونخلص منك ووقتها نقول انك انتي اللي نزلتى وجت قافلة عليها بالمفتاح."
"لاء متسيبنوووووووش هنا انا بخاااف من الضلمة."
قعدت حور على جنب وهي مرعوبة ومش شايفة اى حاجة وفضلت تعيط. وفجأة سمعت صوت غريب.
"دا بايلنه فعلا صوووت تعبان."
وبعياط وخوف.
"حد ددد حددد يلحققققققنى حدددد سامعنى."
الصوت بدأ يقرب، يقرب اوووووى. عرفت وقتها أنه فعلا ده تعبان. غمضت عنينيها واتشاهادت و.....
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الرابع 4 - بقلم سمر احمد
_فيه جنبك على ايدك اليمين كشاف قديم نوريه بسرعة_
فضلت حور تلتفت حواليها زي المجنونة.
"ايوووووووا الصوت ده سمعته قبل كدا."
"انت اللي انقذتني من الولاد صح؟"
_مفيش وقت. نوري الكشاف بسرعة_
نورت حور الكشاف وفعلاً كان فيه حشرات وتعبان. هو مكنش جاي يقرصها أو يلدغها بس عشان الجو كان ضلمة فموجودين في كل مكان. أول ما نورت الكشاف كل حاجة جريت.
"لتاني مرة تنقذني بجد. شكررررررا ليك. بس انت مين وعرفت إني هنا إزاي؟ انت فييييين طيب؟"
_مش مهم. المهم إن الباب مفتوح ويلا اخرجى بسرعة قبل ما حد ييجي يقفله تاني_
خرجت حور وهي عمالة تبص بالكشاف في كل مكان على مصدر الصوت بس ملقيتش حد. خرجت ومشيت على أوضتها ورقدت على السرير جنب أكرم وفضلت تعيط.
أكرم بصلها باستغراب. حضنته.
"أنا معرفش ليه بيحصل فيا كدا يا أكرم. أنا عمري ما فكرت آذي حد."
ومن كتر العياط نامت وهي في حضنه.
صحت الصبح وراحت على المطبخ عشان من هنا ورايح قررت إنها هي اللي تأكل أكرم. دخلت إيمان المطبخ وبصدمة.
"إيه اللي جااااااابك هنا ومين اللي خررررررجك؟"
"قدري ونصيبي. ويلا بقا وسعي عشان أروح أفطر جوزي."
وأول ما دخلت حور الأوضة لقيت الممرضة اللي بتدي العلاج لأكرم. اتوترت وأكرم مش راضي ياخد العلاج.
"انتي بتعملي إيه ومالك وشك قلب كدا ليه أما شوفتيني؟!"
"لاااااء مف...مفيش. وأنا بس بديله العلاج وهو مش راضي ياخده."
"خلاص هاتيه وأنا هديله العلاج بنفسي."
"لا أنا اللي هديه. دي شغلتي."
"وأنا مراته. ويلا بقا اطلعى. ووقت ما أحتاجك هناديلك."
"بس لازم تديله العلاج مهما يرفض لأنه مش عايز ياخده. ده لمصلحته إنه ياخده. فاهمة؟"
"تمام."
خرجت الممرضة ووقفت عند الباب.
"انتي واقفة تعملي إيه؟ هو أنا بتكلم هندي؟"
وقفل الباب في وشها ومسكت شريط البرشام واتجهت ناحية أكرم. أكرم قفل بوقه وبصلها بحزن.
"متخافش. مش هديلك البرشام قبل ما أعرف ده إيه وليه الممرضة مصممة إنك تاخده. فيه حاجة غلطت ولازم أفهمها."
خدت حور برشامة في كيس صغير وصورت العلبة والشريط عشان تنزل تشوفه في أي صيدلية. راحت صيدلية قريبة.
"لو سمحت عايزة أعرف العلاج ده لأيه."
"لأ بصراحة البرشام ده مش عندي وأول مرة أشوفه."
حور استغربت أكتر.
"تمام. شكرا."
راحت حور صيدلية واتنين وتلاتة بس موصلتش للنتيجة. وبالرغم من صغر سنها بس كانت فاهمة وقررت تمشي تحلله في معمل.
"لو سمحت عايزة أحلل البرشام ده وأعرف إيه تأثيره وليه بنديه للمريض."
"حاضر. بس النتيجة بكرة بإذن الله في نفس الميعاد تعالي خديها."
"تمام."
***
في بيت حازم
"بقولك إيه. أنا محتاج فلوس ومش زي اللي بتبعتيهم كل مرة. أنا عارف إن بنت زنات اتجوزت جوازة أنما إيه فلة. لو مجهزتيش فلوس بكرة هاجي أقول لحازم كل حاجة. فااااااهمة؟"
"هو انت كل يومين تيجي تاخد فلوس مش بتشبع. الله يخربيت اليوم اللي جمعني بيك. يلا أمشي أحسن حد يشوفك."
"بكرة زي دلوقتي تكون الفلوس جاهزة. سلام."
"هو كان فيه حد هنا. حاسس إني سمعت صوت حد."
"لاااء لاااء. دا صوت التلفزيون."
"طب أنا عايز فلوس عشان خارج مع أصحابي."
"هو كل يوم فلوس فلوس. خد يايوسف خد الفلوس."
خد يوسف الفلوس وفضلت سعاد تفكر إزاي هتجهز مبلغ كبير.
"أنا لازم أروح لبيت حور. وبسبب اللي عملته أكيد هيدوني حاجة. أكيد منا عارفة نواياهم."
مشيت سعاد لبيت حور.
***
في قصر لطفي
"إيه اللي جابك هنا يابت. مش كفاية اللي حصل امبارح بسببك."
"حصل إيه بس."
"بنت جوزك طلعت بنت بنوت يختي وجبلنا البوليس."
سعاد عشان تطلع نفسها من الحوار غيرت الموضوع.
"بصي أنا هجبلك من الآخر. وعارفة انتوا عايزين إيه. وعارفة كمان إنكم عايزين تتطفشوا حور. وأنا عندي الخطة لده كله."
"وإيه اللي يخليني أثق فيكي؟"
"ركزي معايا وأنا هثبتلك ده. بس طبعًا كله بمقابل."
"نخلص منها وهنفذلك كل طلباتك."
"اتفقنا. تعالي بقا أقولك هنعمل إيه."
***
في المعمل
"ها يادكتور وصلت لإيه وإيه نتيجة التحليل؟"
"للأسف البرشام ده عبارة عن سم مميت. ملوش أي آثار أو أي علامات على المريض. يعني لو المريض اتعمله تحليل حتى مش هيظهر في التحليل. دا سم بيموت الشخص بالبطيء. وبعد ما يموت برضو مش بيظهر سبب الوفاة وبيبان إنه مات موتة طبيعية. وادي التحليل."
خدت حور التحليل وهي مصدومة. وهي بتفكر هتعمل إيه ومين يا ترى اللي عايز يقتل أكرم وليه.
وصلت البيت لقيت ملك وليان وأميرة قاعدين وبيشربوا عصير.
"بصي ياحور أنا بعتذر وأسفة جداً على اللي حصل. عارفة إني غلطانة. سامحيني بالله عليكي."
"وأنا كمان أسفة. نتمنى تسامحينا ونبدأ صفحة جديدة معاكم."
"مسامحاكم."
"حيث كدا لازم تشربي معانا عصير عشان نتأكد إنك سامحيتنا."
"حاضر. مش هازعلكم."
وبعد ما شربت العصير.
"ماما عايز اكي فوق في أخر أوضة على ايدك الشمال. شكله موضوع مهم."
"خير. تمام أنا ماشيالها."
دخلت حور الأوضة وفجأة الباب اتقفل عليها. مركزتش. وكان فيه حد قاعد على كرسي بس مديها ضهره بالكرسي ومش شايفة كويس. تحسب اللي قاعد ده إيمان مرات أخو لطفي. مشيت لحد الكرسي وفجأة لقيت الكرسي لف وقام واحد من على الكرسي.
صووتت حور وجريت عشان تطلع. لقيت الباب مقفول عليها. سحبها وشدها على السرير.
"مش هاسيب اللي حصل من عشر سنين يحصل تاني. أبوووس ايدك سيبني بالله عليك."
"أسيب مين ياقطة. أخلص اللي جاي أعمله وبعدها أسيبك."
حست حور إنها بدأت تدّوخ. وهنا اتأكدت إن ده تكرار الماضي. وقبل ما تقع على الأرض وهي بتحاول تهرب.
"أبوو...وووو...س ايدك سيبني. انت...ميني...ن."
وبعدها وقعت علطول. خدها وحطها تاني على السرير. وقرب منها وفتح زراير قميصه وخلعه. وقرب منها أكتر وبدأ يفتح سستة الفستان و...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الخامس 5 - بقلم سمر احمد
فتح زراير قميصه وخلعه.
وبعدها قرب من حور وفتح سستة الفستان.
وكل ده وحور مش حاسة باللي بيحصل.
جه الصبح وصحيت حور ولقيت نفسها على سريرها جنب جوزها وفي أوضتها.
افتكرت اللي حصل لحد ما وقعت على الأرض.
فضلت تبص للبسها كويس وجسمها.
لقيت كل حاجة طبيعية.
وباستغراب:
"إيه اللي جابني هنا بس؟ هو أنا كنت بحلم؟"
"لأ لأ بس أنا مكنتش بحلم."
وبتبص لإيدها صدفة.
لقت إيدها مكتوب عليها بالدم: _ملاكك الحارس_.
هنا اتأكدت إن اللي حصل كان بجد.
وإن فيه حد أنقذها وهو اللي بينقذها كل مرة.
حور بصت لأكرم وهو نايم:
"أنا لازم آخدك ونمشي من هنا. أول ما أبوك ييجي أوديك أكبر مستشفى وأشوف علاجك إيه. أنت صعبان عليا أوي وحرام اللي بيحصلك. وحرام برضه اللي بيحصللي. بس أنا لازم انتقم من أي حد ظلمني وظلم أمي وظلمك في البيت ده. وبرا البيت من عشر سنين فاتوا لحد اللي حصل امبارح. ولازم كمان أعرف مين اللي عايز يموتك."
نزلت ياسمين تجهز الفطار كالعادة.
لاكرم سمعت كوثر وإيمان وبناتهم بيتكلموا:
"إزاي دا حصل؟ مين اللي طلع البت دي من البدروم؟ وكمان مين ضر*ب إسلام امبارح وسيي*ح دمه عشان ينقذها ويلحقها؟ مين؟ وإزاي حد عرف بخطتنا دي؟ أنا هتشل وهتجنن يا إيمان. الخطة كل ما بتمشي كويس حد بيبوظها. البت دي مطلعش سهلة ولازم نستعجل في أننا نتخلص منها."
إيمان:
"اهدّي يا كوثر مش كدا اهدّي عشان نعرف نشوف حل. وكمان لازم نكلم أحمد ومصطفى يساعدونا."
كوثر:
"كتهم خي*بة بييجوا من الشغل يناموا زي الخرفاااااااا*ن ويصحوا للشغل. بس معاكي حق لازم كلنا نفوق ونخطط كويس. لأن المرة الجاية هنتخلص منها يعني هنتخلص منها."
حور:
"حااااضر هنشو*ف."
جهزت الأكل وهي طالعة شافت كوثر.
كملت ولا كأن حاجة حصلت وماشية بكل برود.
دخلت على أكرم.
لقيت الممرضة بتديله البرشام.
حور:
"حلو كدا! أنا قولت يمكن تحرمي بس انتي لاء. واللي زيك لازم يكون مكانه في السجن."
الممرضة:
"حصل إيه بس يا حور هانم؟"
حور:
"اتفضل ياحضرة الظابط. البرشام في إيدها. أقصد السم اللي عايزة تقتل بيه جوزي. وادي تقرير عنه وتحليل كمان. انطقي مين قاااالك تعملي كدا؟ قو*ولي."
بصلتها الممرضة باستغراب.
حور:
"متستغربيش. أنا من امبارح وأنا متفقة مع الظابط عشان يقبض عليكي متلبسة."
الظابط بعصبية:
"انطقي يابت مين اللي مسلطك على أكرم بيه عشان تديه السم ده؟"
الممرضة بخوف وعياط:
"مفيييش حد."
الظابط:
"خلاااص ياحلوة خدوها لحد أما نخليها تعترف بطريقتنا في السجن."
الممرضة بعياط:
"سجن؟ لاء لاء خلاص هقو*ول."
الظابط:
"انطقي."
بصت الممرضة لكوثر اللي واقفة ورا الظابط وحور:
"اللي قال لي أعملي كدا يبقى....."
راحت كوثر شاورتلها على صورة طفل صغير وهي ماسكة سكينة.
خافت الممرضة.
الظابط:
"ها انطقي."
الممرضة:
"معرفش! معرفش!"
الظابط:
"طب يلا خدوها. وأي جديد يا حور هانم هنبلغك."
حور:
"تمام."
كوثر:
"بقا انتي يطلع منك كل ده يا بنت زنات."
حور ببرود:
"ولسه."
وسابتها ودخلت أوضتها وقفلت باب الأوضة في وشها.
***
في باريس
"أنا لازززززم أقتل*ه. لاااازم آخد حق مراااااااتى. سيبوووونى أشرررر*ب من دم*ه."
"مالك يا لطفي؟ مالك بس؟ نام واستهدى بالله. شكله كابوس."
نام لطفي وهو بيقول كلام غريب محدش فاهم منه حاجة.
وبقا يحصل ده كل يوم.
والكل بقا يحس إن فيه حاجة غريبة بتحصل.
بس قالوا يمكن عشان الغربة وإنه بعيد عن أهله وابنه العيان.
"هو بيحصله كدا علطول؟"
"كان بيحصل بس كل فين وفين. معرفش ماله ده."
"أنا بصراحة ابتديت أخاف منه."
"تخاف إيه بس؟ وبعدين هانت وهننزل مصر أهو. ويلا ننام بقا عشان ورانا شغل كتير الصبح."
"تمام."
***
في قصر لطفي
سعاد:
"صباح الخير."
كوثر:
"جاية هنا تعملي إيه يا ولية انتي؟"
سعاد:
"الله الله! في إيه يا كوثر هانم؟ دا بدل ما تشكريني على خطة امبارح وتيديني مكافئتي."
كوثر مسكتها من رقبتها وبقلم على وشها:
"هي دي مكافأتك؟"
سعاد بصدمة:
"نعممممممم! دا..."
حور:
"مرات أبويا عندنا خير."
فهمت سعاد إن خطتها فشلت.
وقامت بسرعة من غير ما ترد وسابتهم ومشيت.
حور بتريقة:
"مابدرى يا مرات أبويا."
سعاد وهي مفرو*سة منها:
"بدرى من عمرك يختي. سلام."
***
في بيت حازم
"فيييين الفلوووووس؟"
سعاد:
"والله ما عرفت أجهزلك. أنت عارف البير وغطاه. ورحت لحور وأهل جوزها معرفتش آخد منهم حاجة. اصبر عليا شوية."
"مفيييش صبر! فيييين الفلوووس؟"
سعاد:
"وأنا أجيبلك منين أنا؟"
"يبقى خلاااص. أنا بقا أمشي أقول لحازم على الحقيقة."
سعاد:
"يوووه! أنت هتفضل مهددني كدا كتير؟ طب مفيش حل طيب؟ ولا دا آخر كلام؟"
"لا فيه طبعاً. ومن غير فلوس. ومش عااايز فلوس. أنا بس لو منفذتيش اللي هقولهولك هقول لحازم كل حاجة. وأنتي عارفة ممكن يعمل فيكي إيه. واللي عمله في زنات زمان ميجيش ربع اللي هيعمله فيكي دلوقتي. ها قولتي إيه يا قطتي؟!"
سعااااد بخووووف:
"لا قول. وأنا هنفذ اللي تقول عليه بالحرف."
"عااااايز ا.........."
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السادس 6 - بقلم سمر احمد
عايز بنتك زينب تتجوز ابنى فهد.
سعاد باستحقار: بقا بنتى أنا تتجوز ابنك العبيط الأبله ده، انت اتهبلت في مخكك ولا إيه ياشعبان ياسمكري؟ ولا يكونش نسيت نفسك.
شعبان: بت انتي بلاش غلط، وبعدين مش هيبقى برضه أحسن من ابن لطفي اللي رميتله بنت زنات.
سعاد: على الأقل دا واحد معاه فلوس، أما انت وابنك ولا شكل ولا لون ولا عقل ولا حتى فلووووس.
شعبان: دا آخر كلام عندي، وخليكي فاكرة إننا دافنينه سوا، وباعترافاتك اللي معايا وتسجيلك أوديكي ورا الشمس، وشوفي بقا هيحصل فيكي إيه انتي وعيالك. الخطوبة الخميس الجاي، والفرح بعده بأسبوعين. أسيبك عشان ألحق أجهز العروسة.
سعاد: مستحييييييل.
شعبان بص لها بمكر: سلام.
مشى شعبان، وفضلت سعاد تعيط ومش عارفة تعمل إيه. دخلت على بنتها أوضتها.
زينب: خير ياماما، وبعدين مالك معيطة ليه؟
سعاد: جايلك عريس.
زينب بفرحة: الله، أكيد واحد حلو ومعاه فلوس وكويس، أنا عرفاكي ياماما. يلا قوولى ميييين بسرعة، قوولى.
سعاد: فهد ابن شعبان السمكري.
زينب بصدمة: هي دي الجوازة اللي كنتي عمالة تقوليلي هجوزك جوازة متحلميش بيها؟ هتجوزيني واحد متخلف لييييه؟
سعاد: اسمممممعيني بس يابنتي.
زينب بصوت عاااالي: مش عايزة أسمع حاجة، انتي بتهزري ياماما، أكيد.
سعاد بعياط: والله يابنتي غصب عني، والله دا لمصلحتنا كلنا. أنا كان نفسي ومنى عيني أجوزك لملك مش واحد زي ده.
زينب: احكيلي ياماما، فيه إيه طيب؟
سعاد: للأسف مقدرش أتكلم، وده لمصلحة الكل.
زينب: انتي عمرك ماعملتي على مصلحة حد، طول عمرك أنانية. وأكيد ليكي انتي مصلحة من ورا ده، أنا مستحيل أتجوزه.
ركعت سعاد عند رجليها: أبوس رجلك يابنتي، وافقي ومتقلقيش. والله أكيد هلاقي حل قبل الخطوبة ما تتم. أنا مستحيل أسيبك تتجوزيه وهتصرف، بس انتي وافقي دلوقتي.
دخل حازم عليهم فجأة.
سعاد بسرعة: مالكم؟ فيه إيه؟
زينب: اسكت ياعمي، مش جايبالي عريس.
حازم: ألف مليووون مبروووك ياحبيبتي، بس يطلع مين ياسعااااد العريس ده؟
سعاد بحزن: فهد ابن شعبان السمكري.
حازززززم بصدمة: انتي اتجننتي؟ هتجوزي بنتك لده؟
سعاد: بنتي وأنا حرة فيها ياأخى.
حازم: وانتي يازينب موافقة على الكلام ده؟
بصت زينب لأمها وافتكرت كلامها وهي بتقولها علاقة حل قبل الخطوبة.
زينب: اه موافقة ياعمي.
سعاد: والخطوبة الخميس الجاي.
حازم بعصبية: اعملوا اللي تعملوه. وسابهم ومشي.
زينب فضلت تعيط.
سعاد: متقلقيش يابنتي، متقلقيش. أنا مش هسمح بده أنه يحصل.
طلعت سعاد وهي ناوية على شر لشعبان. اتصلت على واحد عشان يقابلها في شارع بعيد شوية.
سعاد: أنا مستعدة أديك كل الفلوس اللي معايا، بس تخلصني من شعبان قبل الخميس.
الرجل: وبما فيهم دهبك؟
فكرت سعاد في بنتها.
سعاد: تمام، موافقة.
الرجل: بكرة تيجي ومعاكي الفلوس، وخبره هيوصلك قبل الخميس.
سعاد: اتفقنا، بس من غير أي غلط.
الرجل: اعتبريه حصل. سلام.
سعاد: سلام.
في قصر لطفى.
كوثر جمعتهم كلهم: أنا خلاص لقيت خطة نخلص بيها من اللي ماتتسمى دي.
ملك: خطة إيه ياماما؟
كوثر: مفيش حل غير إننا نقت*لها.
ايمااان بخوووووف وصدمة: قتتتتتتت*ل إيه بس؟ وبعدين اااافرض حد عرف إيه الكلام ده ياكوثر؟
كوثر: متقلقيش، أنا خططت لكل حاجة.
ليان: يعني هنشتغل ريا وسكينة؟
ايمان: انتي فاكرة إننا هنقت*ل فررررخة؟ دي وحدة وحددددددة.
كوثر: طيب يلا بقا عشان منضيعش وقت، وبعدين مفيش قدامنا حل تاني.
نادت على أحمد ومصطفى، وبدأو يخططوا كلهم.
جه يوم الخميس، والعريس وأبوه وأمه اتأخرو.
كانت سعاد مبسوطة وطايرة من الفرحة. اتأخرو يبقى خلاص خلصت منه.
سعاد: أخيراً خلصت من الهم ده، يارب. بت يازنوبة افرحي يابت، خلاص الهم راح وخططتي نجحت.
جت زينب جري وهي كمان مبسوطة، وفجأة الباب خبط.
دخل شعبان ومراته وفهد. وسعااااد واقفة مبلمة. دخلت زينب أوضتها جري وهي بتعيط.
قرب شعبان من سعاد وهمسلها بضحكة خبيثة: وقت ماتحبي تقتلي*ني ياشاطرة، ابقي اختاري حد بعيد عن رجالي.
سعاد: يولااااااد الكلللللل*ب، يعني خدتوا الفلوس والدهب اللي حيلتي وضحكتوا عليا؟
شعبان: اه، وبدل الدليل بقوا اتنين. يلا بقا عقلي بنتك، وإحنا مستنينك.
دخلت سعاااد على بنتها.
زينب: انتي قولتيلي إنك هتتصرفي، فين اللي عملتيه؟ أنا مش هتخطب لواحد زي ده، فاهمة؟
سعاد: والنبي يابنتي، خطوووبة بس، وبعدها هفكر ف حاجة تانية.
زينب: وياجي جواز وتقولي أفكر ف حاجة تالتة ورابعة. وبصررررررا*خ، اطلعى برررررا.
سعاد بدموع: لو مطلعتيش معايا دلوقتي، لاما أروح على المقابر أو السجن.
زينب بصدمة: سجنننن؟ طب ليبيه؟ اتكلمي ياأمي.
سعاد: مينفعش، مينفعش. والله ماينفعش. اطلعى يابنتي، ربنا يهديكى وهتعرفي كل حاجة، بس ف الوقت المناسب.
خرجت زينب مع أمها واتخطبت، وكانت مش طايقة حد قدامها. وبعد الخطوبة جريت على أوضتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح، وفضلت تعيط.
في قصر لطفى.
حور: ياااااسعدية، سعدددددية.
ملك ببرود: إحنا عطينا الخدم كلها إجازة الشهر ده.
حور ببرود: ليه ياست الحسن والجمال؟
ملك: طالما فيه خدااامة، نخليهم ليه؟
حور: صح، معاكي حق. يلا بقا على شغلك، عايزة أشوف البيت بينور.
سابها تاكل ف نفسها وطلعت عند أكرم. وبعد مادخلت أوضتها، غريبة، هما ليه عاطيين إجازة للخدم.
بصلها اكرم باستغراب.
حور بضحك وهزار: نفسي أعرف بتفكر ف إيه يا بكاااش انت.
ابتسم اكرم، وهي فرحت أنه ده ضحكه.
نرجع لبيت حازم تاني.
سعاد: برررررراحة، ياللي بتخبط برااااحة، أنا جاية اهو.
يوسف: أنا جاي أقولك، أنا همشي ومش هتشوفيني تاني.
سعاد اتصدمت: انت بتقووول إيه؟
مردش عليها يوسف وجرى من قدامها وقفل الباب وراه.
بعدها بربع ساعة، وسعاد لسة واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة، الباب خبط تاني. فتحت وطلعت زينب من أوضتها هي كمان على صوت الباب.
فتشووووا كل حتى ف البيت بسرعة.
سعاد فاقت من صدمتها: فيه إيه؟ حصل إيه؟
الرجل: ملقنوش يافندم.
سعاد بقلق: هو مين؟
الرجل: ابنك مطلوب القبض عليه.
سعاد: يالهووووووووو*ى، يالهووووووووو*ى، لييه؟ عمل إيه؟
الرجل: ابنك...................
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل السابع 7 - بقلم سمر احمد
ابنك متهم في قضية قتل.
لطمت سعاد على خدها: ياخرابي! ياخرابي! ابني أنا يقتل؟ مستحيل، ده بيخاف من خياله يقتل.
ابنك بسلامته اتخانق مع واحد في مطعم وخبطه بازازة جابت أجله، ولازم يرجع ويسلم نفسه، وده في مصلحته، وإلا العقوبة هتبقى شديدة. الهروب مش حل، ولو جه هنا وما بلغناش هنرميكم كلكم في السجن. وسابهم ومشى.
سعاد فضلت تلطم على خدها: يلهوي! يلهوي! ليه كدا يا يوسف؟ ليه؟ ابني راح مني يا ناس.
زينب: متعمليش في نفسك كدا يا ماما، هو غلط ويتحمل نتيجة غلطه.
سعاد بعصبية: اتحرقي وادخلي جوا يا أم دم باردة، اغوري.
زينب: تصدقي أنا غلطانة، أنا داخلة.
دخلت زينب أوضتها وسابت أمها بتلطم وتصوت.
***
عند حور.
حور: هما مالهم نازلين ودودودود وطالعين ودودود؟ أكيد بيخططوا لمصيبة، ولازم أعرفها.
طلعت من أوضتها عشان تنزل تحت وتشوف فيه إيه. أول ما وصلت على السلم.
حور بصراخ: آآآآآآآآآآآآآه!
اتزحلقت لأنهم كانوا حاطين لها زيت. نزلت تتدحرج على السلم لحد ما وصلت على الأرض، ووشها كله متغرق دم، ومقامتش.
كلهم فرحوا: ياه، ياسلام! دي شكلها ماتت. ياماما الزيت نفع. ياماما!
كوثر: تستاهل، كلبة وغارت.
ليه قالولك عليا كوثر؟
كلهم بصوا وهم مبلّمين ومصدومين.
رفعت حور رأسها وقامت وهي جسمها وجعها من الوقعة، بس مش عايزة تبين قدامهم. راحت غسلت وشها وجت وقفت قدامهم وبكل برود: هي وصلت للقتل؟ تفتكروا برنة واحدة على الظابط هيعمل فيكم إيه؟
كوثر بطريقة: عرفتي تثبتي؟ اثبتي.
حور: الاه، مش فيه طب شرعي؟ ولا أكمنكم جهلة؟
كوثر بتوتر: مش هسيبك. يلا يا بنات سخنولي شوية مية عشان رجليا وجعاني. وانتي يا إيمان روحي جهزي انتي وليان اللي اتفقنا عليه.
جهزت ملك وأميرة المية السخنة وحطوا فيها الملح وحطوها قدام أمهم: حطي يا ماما رجلك.
آآآآآآآآآآآآآه!
وحور واقفة تحت، وأول ما سمعت الصراخ كانت هتموت من كتر الضحك.
كوثر: آآآآآآآي! إيه ده يا شوية بهايم؟ رجلي اتهرت. منكم لله.
ملك: بقا دا جزاتنا يا ماما؟ فعلاً مهما نعملك مبيطمرش.
مسكت كوثر إيد ملك وجت حطاها في المية: آآآآآآآه! المية نار! والله ما كانت كدا، حتى اسألي أميرة.
أميرة: آه والله يا ماما. تلقاها الزفتة اللي اسمها حور.
طلعوا كلهم وكوثر مش قادرة تمشي على رجليها، وملك بتنفخ في إيدها: أنا نازلالك يا حور وشوفي ملك هتعمل فيكي إيه، إن ما جبتك من شعرك مبقاش أنا ملك بنت أحمد الشناوي.
وجاية تنزل بكل غل وحقد، وقعت نفس وقعه حور من على السلم.
أميرة بصت من فوق السلم: لااااااء! أختي، انتي عملتي إيه يا اللي ماتسمي؟
حور بغمزة: حطتلكم زيت أغلى شوية.
وبعدها عدت من جنب ملك وجت زقة ملك برجليها: أوعى كدا وسعي، خليني أطلع أرتاح شوية.
كوثر: بقا أنا تعملي كدا في بناتي؟ أنا جيالك.
وأول ما جت تدوس على رجلها جامد: آآآآآآآآآآآآآآه! الحقوني! رجلي راحت.
أميرة: سيبوني أنا عليها ونازلة عشان أضرب حور.
حور راحت رشت على وشها مية بشطة وليمون: آآآآآآآآآه! عيني يا ماما! عيني! آآآآآآآآآه!
طلعت حور وكانت ميتة ضحك، وأكرم بيبصلها وبيضحك على ضحكها. الظاهر كدا إن عجبته ضحكتها: أحسن، يستاهلوا. ومن هنا ورايح العين بالعين.
***
في بيت حازم.
سعاد بكل برود ولا كان حصل حاجة لابنها: بت يا زينب، إحنا عندنا عزومة النهاردة، يلا عشان تطبخي.
زينب: عازمين مين إن شاء الله؟
سعاد: حماكي وحماتك وخطيبك.
زينب بعصبية وصراخ: أووووووف! متقولليش خطيبي!
سعاد: يابت افهمي، دي خطة عشان أخلص من حماكي المقرررر*ف والجوازة تبوظ.
زينب: بجد يا ماما؟
سعاد: أيوا يا روح قلبي. عمك حازم مشي شغله.
زينب: حيث كدا، دانا رايحة أعمل أحلى أكل. آه، عمي نزل من شوية.
سعاد: تمام، يلا عشان تلحقي تخلصي.
طبخت زينب وخلصت، ودخلت أمها المطبخ من غير ما تاخد بالها، ومسكت كيس وحطت منه في طبق: بت يا زينب، الطبق ده اياكي تدوقيه، فاهمة؟ الطبق ده للزفت اللي اسمه شعبان.
زينب: انتي حاطة حاجة فيه ولا إيه يا ماما؟
سعاد: ملكيش دعوة، انتي تسمعي الكلام، ويلا حطي الأكل على السفرة.
حطوا الأكل وجه الضيوف.
سعاد بخبث: لاء يا أبو فهد، تعالي انت اقعد هنا.
بصلها شعبان بمكر: وماله.
نقلت سعاد الطبق اللي جهزته وحطته قدام شعبان. بصله وهو مستغرب وحس إن فيه حاجة. وبعدين إزاي مكنتش طايقاه وحاولت تقتله، وفجأة تعزمه؟ وكمان لاحظ نظرات سعاد ليه وهي مراقباه وبتشوفه كل من الطبق ولا لأ. قام بسرعة بطبق الأكل والكل قاعد بياكل، واتجه ناحية زينب: أنا لازم آكل مرات ابني بإيدي، تعالي دوقي من إيد حماكي يا مرات ابني.
زينب بلعت ريقها بخوف وبصت لأمها، لأنها عارفة إن أمها حطت حاجة في الطبق.
شعبان: بتبصي لأمك ليه؟ افتحي بوقك يلا، يلا.
زينب: لااااء! لااااء!
قامت سعاد بسرعة وجت خدت الطبق من إيده ورمته في الأرض، وبعصبية: أما البت تقولك مش هتاكل، يبقى مش هتاكل.
شعبان بخبث: مالك اتعصبتي كدا ليه؟ دا زي ما يكون فيه سم.
سعاد بتوتر: سم إيه وبتاع إيه؟ البت عندها حساسية من الأكلة دي ومش بتاكلها، ولو كلتها وشها كان هيتملي حبوب ويبوظ، وفرحها قرب. الناس هتقول إيه؟
شعبان: لااااء، عداكي العيب.
وبكل برود: يلا يلا نكمل أكل.
أكلوا وخلصوا، وسعاد مغلوقة لأن خطتها لتاني مرة تبوظ. وبعدين مشيوا.
زينب بتريقة: ها؟ خطتك نجحت؟ حراااااام عليكي! أنا مش عايزاه! مش عاااااايزاه! خلصيني منه.
وسابت أمها ودخلت من غير ما تسمعها.
سعاد كانت قاعدة مش عارفة تفكر ولا تعمل إيه، لحد ما جه يوم الفرح. ودخلت بكل قهر وحزن عشان تجيب بنتها العروسة. بس أما دخلت الأوضة بصدمة: يالهووووووووووووووو*ي!
الكل جرى على الأوضة لقوا...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل الثامن 8 - بقلم سمر احمد
دخل الكل الأوضة عشان يشوفوا سعاد بتصرخ.
"ليه ملقيناهاش العروسة (زينب)؟"
حازم باستغراب:
"أمال فين العروسة؟ فين زينب يا سعاد؟"
سعاد خبت ورقة كانت ماسكاها وبخبث:
"البت اتخطف*ت يا حازم. اتخطف*ت."
شعبان، وهو الوحيد اللي ركز وشاف الورقة وهي بتخبيها:
"معقول؟ مرات ابني تتخطف من بيتها وأوضتها؟ ويوم فرحها؟ مين يستجرى يعمل كدا؟"
حازم:
"لازم نبلغ البوليس بسرعة قبل ما يحصلها أي حاجة أو الخاطف يأذيها."
سعاد بعياط:
"يلا يا أخويا، أنا عايزة بنتي، عايزة بنتي. رجعوا لي بنتي."
رجعوا عشان يمشوا للقسم ويبلغوا. وصلوا القسم بس سابوا مرات شعبان والعريس، لأن سعاد خافت إن لما الظابط يشوف العريس يشك في حكاية الهروب.
سعاد:
"ساعدني يا حضرة الضابط، بنتي اتخطفت. اتخططططططفت. أبوووس إيدك رجعلي بنتي."
الظابط:
"أهدي معلش وقولي اللي حصل."
سعاد:
"النهاردة فرحها يا حضرة الضابط، وكانت يا حبيبة عيني طايرة من الفرحة. دخلت تلبس وبعدها دخلت أجيبها، ملقيتهاش. قلبنا عليها كل حتة ملقنهاش. يا عيني عليكي يا بنتي، يا اللي فرحتك مكملتش."
الظابط:
"مش يمكن تكون هربت؟"
شعبان:
"مستحييييل، دي كانت بتموت في ابني وكانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر."
الظابط:
"الكلام ده حصل إمتى؟"
حازم:
"من حوالي ساعتين."
الظابط:
"طب جالكم أي مكالمة أو اتصال أو أي حاجة بتأكد إنها اتخطفت؟"
حازم:
"لأ."
الظابط:
"للأسف، إحنا منقدرش نتحرك غير بعد أربعة وعشرين ساعة من غيابها."
سعاد بعياط:
"اعتبرها أختك الصغيرة ولا بنتك يا حضرة الظابط، أنا خايفة أحسن يحصلها أي حاجة."
الظابط:
"والله أنا مقدر خوفكم والله، بس للأسف دي تعليمات ولازم نمشي عليها. بعد أربعة وعشرين ساعة، تعالوا اعملوا محضر."
رجعوا البيت، ورجع معاهم شعبان. كل واحد قاعد في جنب لوحده لحد أما الـ 24 ساعة تعدي. قرب شعبان من سعاد وعمل نفسه بيواسيها:
"إيه اللي كنتي بتخبيه أما الكل دخل عليكي؟"
سعاد بارتباك:
"مفيش... مفيش."
شعبان:
"لأ والله مش عليا يا سعاد، أنا شوفتك بعيني. انطقي، كنتي بتخبي إيه؟ أكيد جواب من بنتك المحروسة قبل ما تهرب."
سعاد:
"تهرررب إيه؟ أنا بنتي متعملش كدا أبدا."
شعبان:
"الشويتين دول تعمليهم على أي حد مش عليا. وأوعي تفتكري حوار القسم وإن حد خاطفها، خال عليا لأ لأ يا سعاد، وبنتك لو مرجعتش والجوازة تمت."
راح مطلع فلاشة:
"إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه بالدي؟"
سعاد:
"يا أخي خلي عندك شوية دم، أنا زيك أهو. أيوه البنت هربت، بس راحت فين معرفش، معرفش. وخايفة لمترجعش تاني وأكون خسرت عيالي الاتنين. بس قسما بالله لو بنتي مارجعت لتكون إنت السبب، ووقتها مش هيهمني أي حد، فاهم؟"
شعبان:
"أنا مبتهددش يا سعاد."
....
قرب منهم حازم فجأة:
"متعمليش في نفسك كدا يا سعاد. زينب هتكون بخير، وبإذن الله هترجع."
سعاد:
"يا رب."
تاني يوم الصبح في بيت حور.
حور كانت نازلة ورايحة المطبخ تعمل لأكرم الفطار. الشبابيك كانت مفتوحة والجو هوا أوي، لدرجة إنه وقع صورة كانت على الحيطة. راحت ناحية الشباك عشان تقفله وتعلق الصورة تاني، فسمعت إيمان وكوثر بيتكلموا. قربت أكتر، سمعت إيمان بتقول:
"كذا التنفيذ هيبقى بعد أربع أيام بالظبط، فاهمين يا بنات؟"
ليان:
"فاهمين يا ماما."
كوثر:
"وأنا هبلغ أحمد ومصطفى باللي هيعملوه."
إيمان:
"يلا بقا كل واحد على أوضته أحسن العقربة تكون صحت. وكمان شوية تنزلوا على المطبخ تعملوا أحلى شوية أكل وحلويات. أمال ماهي الخطة خدت مجهود برضه."
أميرة:
"حاضر يا مرات عمي. باي باي."
حور:
"عقربة أما تلسعك. بس دول بيخططوا لإيه؟ أكيد ناوين على حاجة ليها علاقة بيا، طالما خايفين أحسن أسمعهم."
وسمعتهم جايين ناحية الباب عشان يطلعوا من الأوضة، خدت السلم جري عشان تروح المطبخ.
عملت حور فطار لجوزها زي كل يوم. وأما خلصت:
"ده بطرمان السكر وده بطرمان الملح. هيحصل حاجة لو بدلتهم؟ أكيد لأ."
طلعت عند أكرم وبدأت تأكله وهي بتفكر، ياترى بيخططوا لإيه. وهي بتأكله، أكرم شافها سرحانة. مسك بالأسنان المعلقة وهي تشد وهو مش راضي يسيبها.
حور بضحكة:
"يخلاثي عليك قمر، سيبها بقا والنبي."
وبرضو مرضيش يسيبها وضحك. قربت عليه حور وبوست*ه على راس*ه وقالتله:
"أنا واثقة إنك هتمشي وهتتحرك وتسمع وتتكلم. حاسة إن ده كله كابوس وهنصحى على حلم جميل أنا وانت، بس أهم حاجة الصبر."
ساب أكرم المعلقة:
"كذا بقا تسيب المعلقة؟ مش قولتلك بكاش."
ابتسمت*له أكرم.
في المطبخ. البنات جابت كتاب الطبخ عشان يحطوا المقادير بالظبط عشان الأكل يطلع حلو. طبخوا وعملوا حلويات، بس مدقوش الطعم، ماهو يدوقوا ليه والمكونات مظبوطة؟ جهزوا الأكل وحطوه عشان ياكلوا. نزلت حور وهما قاعدين عشان تجيب علبة عصير من التلاجة لجوزها، وطلعت تاني وهي كاتمة ضحكتها.
كوثر بصت*لها بغيظ وبعدين حطت أول لقمة في بوقها:
"تتتتتتتتتتتتتتتتت*ففففف. إنتوا عاملين محشي مسكرررر يا شوية بق*رر."
ملك:
"إزاي ده يا ماما؟ الأكل زي الفل."
كوثر:
"طب جربي يا أختي. جربوووو يا هبلة منك ليها."
الكل:
"أعععععععععع*عععععع."
إيمان:
"طب المرة اللي فاتت إحنا اللي طلبنا منكم تبوظوا الأكل، والمرادي إيه؟ أنا خلاص نفسي اتسدت من الأكل. أنا كفاية عليا أكل بسبوسة."
ليان:
"والله يا ماما مانعرف ده حصل إزاي. داحنا حتى مدقنااااش الأكل، حتى عشان كنا مظبطين المقادير من الكتاب فقولنا مش محتاجين ندوقه. منعرفش إنه هيبقى كدا."
مسكت إيمان السكينة وطبق وقطعت لنفسها حتة بسبوسة وخدت أول معلقة:
"اااااااعععععععععع*ععععع."
وقامت جري على الحمام. والكل مصدوم. وبعدها جت بسرعة:
"لأء، كدا كتير. هو فيه بسبوسة مالحة يا ناس؟"
أميرة:
"هاتي أشوف كدا."
إيمان:
"خدي يا أختي."
أميرة:
"إيييه القرررررر*ف ده."
كوثر بخبث:
"أنا شاكة إن البنت دي عملت حاجة. تعالوا معايا على المطبخ."
ومسكت بطرمانات السكر والملح وداقتهم:
"بس دا سكر وده ملح. أمال إيه اللي حصل ده؟"
(أنا نسيت أقولكم إن حور وهي بتجيب علبة العصير بدلتهم تاني، وعلبة العصير كانت حجة عشان تدخل المطبخ).
كوثر بغضب:
"يبقى المرررادي الغلط منكم إنتوا يا شوية فشلة. كتكم القرررر*ف كلوه إنتوا بقا، ولو جيت لقيت لقمة واحدة باقية متعرفوش هعمل فيكم إيه."
وطلعت هي وإيمان أوضتهم.
ملك:
"يا خرااابي، هناكل دا إزاي؟ ومش طبق ولا اتنين، داحنا عملنا أكل يكفي فرح. والخدم مشيوا، مين اللي هيرميه؟"
ليان:
"نحطه في أكياس ونرميه في الزبالة."
أميرة:
"فكرة حلوة، يلا."
وده كله وحور واقفة تراقبهم فوق من بعيد وعمالة تضحك.
عدى الأربعة وعشرين ساعة وراحت سعاد وشعبان وحازم القسم.
سعاد:
"أهو عدى اليوم يا حضرة الضابط. اتصرف بقا ورجعلي بنتي."
الظابط:
"تمام، إحنا هنفتح محضر حالا. بس إنتوا عندكم أي حد مشتبه فيه؟ يعني عدو كدا يعني؟"
حازم:
"لأ..."
سعاد:
"أيوه."
الظابط:
"أيوه ولا لأ؟"
سعاد:
"أيوه، بس حازم خايف، لأن اللي خطف بيكووون..."
الظابط:
"مين؟"
سعاد بمكر وخبث ودموع كلها كذب ونفاق:
"بنت*ه حور. كانت غيرانة من بنتي أكمنها هتتجوز شاب كويس وابن ناااس، وهي جريت ورا الفلوس واتجوزت واحد مشلول وتعبانة حاليا وعايشة أسوأ عيشة. عيشة محدش يتحملها. فغارت من بنت ضرة أمها، لأن أمها هربانة مع واحد بقالها أكتر من عشر سنين وسابت جوزها وبنتها. فحور حق*دت على بنتي وخطفتها امبارح."
(وهنا فكرت سعاد في إنها ترجع بنتها وتتخلص من حور في نفس الوقت).
حازم جه يتكلم، شاور*تله إنه يسكت. وباين عليه إنه كان تهديد من سعاد.
الظابط:
"إيه اللي خلاكي متأكدة إنها هي اللي خطفت؟"
سعاد:
"كنت عندها من كام يوم بطمن عليها وبعزمها على فرح بنتي، تحسبني رايحة شم*تانة فيها، فطردتني من البيت وقالتلي إنها مش هتسبها تتهنى وتتجوز وتعيش عيشة أحسن منها. معرفش ليه الكره ده، ليه؟ بنتي عملتلها إيه؟ يا ريتني مارحت عزمتها ولا عرفتها بالفرح. يا عيني عليكي يا بنتي، مكنتش متخيلة إنها هتوصل للخطف."
شعبان سراً:
"ده الواحد يتعلم منك يا شيخة، دانتي تقولي لإبليس قوم وأنا أقعد مكانك. شيطا*نة."
الظابط:
"خلاص روحوا إنتوا، وأنا هعمل اللازم وأي جديد هبلغكم بيه. اطمنوا خالص."
رجعوا البيت.
في بيت حور.
بشماتة وصوت عالي:
"بت يا حور تعالي شوفي مين عايزك."
نزلت حور واتصدمت أما لقت البوليس واقف قدامها:
"خير يا حضرة الظابط؟"
الظابط:
"معانا أمر بالقبض عليكي بتهمة خطف زينب بنت سعاد مرات أبوكي."
حووور بصدمة:
"أنا مخطفتش حد ومعرفش إنها اتخطفت إلا منك دلوقتي. والله العظيم ده سوء تفاهم."
كوثر بمكر:
"وأنا أقول بتتكلمي كتير في التليفون وبتخرجي كتير ليه ومبسوطة طول اليوم؟ أيوه يا حضرة الظابط، أنا سمعتها وهي بتقول لحد في التليفون، براڤو عليك ومتقلقش، بقية فلوسك جاهزة. دا غير الخدم اللي عطتهم إجازة عشان تخطط براحتها. ذنبها إيه البت المسكينة دي؟ حررااام عليكي، منك لله."
حور:
"والله ده كله كدب. والله ما حصل. متصدقهااااش. أنا معملتش حاجة."
الظابط...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل التاسع 9 - بقلم سمر احمد
الظابط: اتفضلي معايا من غير شوشرة، وإلا هضطر آخدك بالقوة.
حور: بس أنا والله بريئة ومعملتش حاجة، أنا مش مجرمة.
الظابط: الكلام ده تقوليه هناك في القسم.
مشيت حور معاه وهي مصدومة، بس كانت واثقة إنها هترجع تاني لأنها ببساطة معملتش حاجة.
كوثر بفرحة وشماتة: هبقى آجي أزورك وأجبلك عيش وحلاوة، متقلقيش. قلبي معاكي يا حبيبتي.
وصلوا السجن وحطوا حور في الزنزانة.
حور: والله أنا معملتش حاجة، ربنا عالظالم، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سعاد، انتي وكوثر.
الظابط: اخرسي، وإلا هخليهم يأدبوكي من أول وجديد.
في قصر لطفي.
كوثر بصراخ: انزلوا يا ولاد، تعالى افرحوا، خلاص خلصنا من الحرباية اللي اسمها حور، ومن غير ما نعمل حاجة، ياسلاااام.
الكل نزل جري.
أحمد: مالك صوتك عالي ليه؟ خليني أعرف أتهنى النهاردة بيوم الإجازة وأرتاحلي شوية.
كوثر: حور اتسجنت يا أبو ملك، اتسجنت.
أحمد: والخطة اللي كنت كل ما أجي من الشغل تتطيري النوم من عيني عشان تقوليلي هنعمل إيه؟ هنعمل فيها إيه؟
كوثر: خلاص انسوها، مش هنوسخ إيدينا في واحدة زيها.
إيمان: عقبال القرد اللي راقد فوق ده.
مصطفى: ياسيتي عقباله أيه بس، طب نستنى أما أبوه ييجي، وإلا هنترمى كلنا في الشارع.
كوثر: وقتها هنتصرف، بس هو يتكل على الله بس.
إيمان: إيه رأيكم نطلع نتعشى برا بقا؟
أحمد: لأ، أنا عايز أنام.
كوثر: تنام إيه؟ إحنا لازم نحتفل، يلا الكل يطلع يجهز.
أحمد: طب اعملوا أكل ونحتفل هنا.
بصت إيمان وكوثر لبناتهم: لأ، أكل بيت تاني، لأ، يلا بسرعة.
البنات: حاضر يا ماما، في ثواني.
في بيت حازم.
حازم: ليه عملتي كده يا سعاد؟ انتي عارفة إن البت بريئة.
سعاد: قلبك هيحن ولا إيه؟ بنتك مش أحسن من بنتي، ولازم تتعذب زيها. بنتي حالياً في الشارع، وأكيد مش لاقية مكان يلمها، إنما بنتك في السجن، آه بس لقيت مكان يلمها.
حازم: بس مش كفاية لحد كده خلاص، من يوم ما اتجوزت وكل العلاقات اللي بينا انقطعت، ليه بتدخليها تاني؟ ما كل واحد يفضل في حاله بقا.
سعاد بعصبية: بقولك إيه؟ اتعدل في الكلام، ولو قلبك هيبدأ يحن يا أخويا، افتكر اللي عملته أمها، واللي انت عملته من عشر سنين، واللي بنتك المصونة عملته. وبتريقة: انت ناسي إنها مكنتش بنت، يعني خاينة زي أمها.
حازم: انتي بتهدديني؟
سعاد: أنا بفوقك بس.
حازم: خلاص، خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه.
في القسم.
حور: طلعوني من هنا، أنا معملتش حاجة، روحوا امسكوهم هما، ليه بتتشطروا عليا أنا؟
الظابط: هتخرسي ولا لأ يا بت انتي.
حور بتحدي: مش هخرس، ووريني هتعملوا فيا إيه، عشان أنا معملتش حاجة. إيه دليلكم إني خطفتها؟ روحوا دوروا عليها بدل ما انتوا واقفين تتفرجوا عليا كدا.
الظابط: لأ، انتي الظاهر عليكي عايزة فعلاً تتربي. افتحلي الزنزانة يا شاويش.
دخل الزنزانة وقرب على حور ورفع إيده عشان يضربها.
بغضب: ابعد إيدك أحسن أكسرهالك.
حور بفرحة ودموع: ملاكي الحارس، شوفت بيعملوا فيا إيه.
الظابط: وانت مين عشان تعرفني شغلي.
ايه دليلك عشان تسجنها؟ عملت إيه عشان تضربها؟ انت عارف لو حد عرف باللي عملته ده هيحصلك إيه.
الظابط بتريقة: وايه دليل براءتها؟ وبعدين فوق واعرف إني ممكن أرميك في السجن زيك زيها.
طلع فلاشة من جيبه ورماها على المكتب: أدي الدليل.
الظابط: دليل إيه ده؟
تعالى وانت تشوف.
طلع الظابط من الزنزانة: اقفل يا شاويش.
راح ناحية المكتب ومسك الفلاشة: فيها إيه دي؟
شغلها وانت تشوف.
وده كله وحور واقفة بتحاول تشوف وشه، بس هو عامل حسابه عشان حور متشفهوش، ومديها ضهره وبتحاول تشوف هما بيشوفوا إيه، بس مشافتش.
شغل الظابط الفلاشة، لقيها فيديوهات زيارات سعاد لحور وتخطيطها هي وكوثر عشان يطلعوها من البيت.
الظابط: أنا مش مصدق! طب ده كله ليه؟ ليه؟ ذنب إيه البنت المسكينة دي؟ طب ويا ترى بنتهم اتخطفت ولا دي كذبة هي كمان عشان يتخلصوا منها؟
لا، بنتهم فعلاً مش موجودة، بس هل اتخطفت أو هربت؟ محدش يعرف.
الظابط: حيث كده، أنا هروح أقبض عليهم.
لا، أنا اديتك الدليل عشان تطلع حور، مش تقبض عليهم. فيه حاجات لازم أفهمها، أوصلها، ولو قبضت عليهم مش هوصل لحاجة. أوصل للي أنا عايزه، وبعدها اعمل اللي تعمله.
الظابط: تمام، أنا بعد ما انت تمشي، هطلع حور تروح بيتها.
تمام، وأنا همشي دلوقتي.
حور وهي هتتجنن عشان تشوف: استنى، والنبي استناااااااااى، انت مين؟ وليه بتعمل معايا كدا؟
تتجوزيني؟
.................
تتجوزيني؟
حور بصدمة: هاااااااااااا.
تتجوزيني يا حور؟
حور ابتسمت و...
رواية ملاكي الحارس "لهيب الانتقام" الفصل العاشر 10 - بقلم سمر احمد
حور ابتسمت:
ليه السؤال ده وانت عارف إني متجوزة؟
أه منا عشان عارف، وعارف كمان إنتي متجوزة مين وإزاي وليه بقولك عايز أتزوجك.
حور:
مش مهم، المهم في الآخر والأول إني متجوزة، النتيجة واحدة.
وإنتي تسمي إن ده جواز؟ إنتي يا حور بنت جميلة صغيرة عايزة حد يهتم بيكي، يشيلك في عينيه. إنتي لسه صغيرة على اللي بيحصلك ده كله. صدقيني أنا هعيشك ملكة كأنك عايشة في جنة اللي تحلمي بيه تلاقيه قدامك. ولو على الفلوس أنا معايا فلوس كتير أوي، أكتر من أكرم بكتير. اطلقي منه ونتجوز أنا وإنتي، وسيبك منه، ده إنسان عاجز. عايزة تكملي حياتك مع واحد عاجز؟
حور بانفعال:
متقووووووووولش عااااااجز. إنت لو كنت طلبت روحي كنت أدتهالك، وأنا ممتنة ليك على اللي عملته معايا، بس الموت عندي أهون وأرحم من إني أسيب أكرم. صحيح أنا اتجوزت غصب عني، بس من لحظة ما بقيت مراته وأنا التزمت بكل الحقوق اللي عليا، وعاهدت نفسي إني أقف جنبه وأساعده. وبالنسبة للفلوس فالفلوس عمرها ما كانت كل حاجة. أنا مش عايزة فلوس، أنا عايزة جوزي يخف. يخف بس وخدوا كل الفلوس. أنا لو سبته هكون خاينة وقليلة أصل، وأنا عمري ما هكون كده. أنا هفضل لجوزي وبس، وهفضل جنبه أحميه من عيلته ومش هيفرقني عنه غير الموت. تعرف كمان إني من وقت ما دخلت عليه الأوضة وأنا ارتحتله، وابتسامته هي اللي بتقويني، ومستحيل أفكر في غيره.
الضابط:
وربنا إنتو هنا في قسم مش عند مأذون.
معلش يا حضرة الضابط عايز أعرف رأيها. يا حور إنتي تستاهلي حد يقدرك. حرام اللي بيحصلك ده كله، إنتي صعبانة عليا أوي.
حور:
محدش اشتكى لك.
يا حووووور افهم...
حور ببرود:
اتشرفت بمعرفتك.
(لف راسه كدا شوية بس برضو حور مشافتهوش، وضحك بصوت عالي وبعدها مشي)
حور:
يخربيت أم جمال ضحكتك، إيه الضحكة القمر دي بس؟ لاااااء لااااء إنتي بتقولي إيه يا حور؟ فووووقي ياماماااااااا فوووووقي.
الضابط:
يلا يا حور على بيتك.
حور:
بجد يعني خلاص هخرج؟
الضابط:
عايزة تقعدي معنديش مانع.
حور:
لاااااء خلاص ماشية ماشية.
رجعت حور البيت وفضلت ترن على الجرس محدش بيفتح أو يرد:
ياااااربى بقا دا الباب مقفول كمان. هما غاروا في أنهي داهية دول وهدخل إزاي دلوقتي؟ يااااادي النيلة. سندت حور على الباب وفجأة عينها لمحت علبة بيضة صغيرة. مشيت ناحيتها وفتحتها.
حور بصدددددمة:
الله دا مفتاح! أكيد مفتاح الباب.
دخلته في الباب طلع هو. وباستغراب بس مين اللي جابه أو سايبه كدا؟ وبتريقة ماهو مش معقول العيلة الكريمة دي تعمل معروف وتسيبه.
بصت حور كويس في العلبة لقيت ورقة صغيرة فتحتها لقيت مكتوب فيها (ملاكك الحاااارس):
الواد ده لاما مجنون لاما مجنون ابن الهبلة. بعد اللي حصل النهاردة لسه بيساعدني. بس أكيد فيه سبب، فيه إن في الموضوع.
فتحت حور الباب ودخلت. طلعت جري على أكرم ابتسم أما شافها.
حور ضحكته وبصدددددمة:
مين اللي نقل زهرية الورد؟ أنا مبحبهاش تكون هنا. وبصت لأكرم، هو حد كان هنا نقلها؟
حور:
آسفة نسيت إنك مبتتكلمش. خلاص أكيد حد كان عندك من التعابين اللي في البيت. أهم حاجة إنك كويس وبخير. وشاورلتله بأنها هتنزل تجهزله أكل.
وبعد ما جهزت الأكل واكلته، نزلت وقعدت تحت ومعاها رواية بتقرا فيها.
بعدها بشوية رجعوا من برة لقوا الباب مفتوح. استغربوا بس قالوا يمكن نسوه مفتوح أو مقفلوش حلو. دخلوا البيت.
حور وهي قاعدة على الكرسي ولفاه ومديالهم ضهرها:
إنتو جيتوا ياهلا والله وحشتوني والله.
كوثر بصدددددمة:
إنتتتتتتتي إيه؟ كل ما نقول خلاص خلصنا منك ترجعي تاني. إنتتتتي إيه لززززززقة؟! نفسسسسي أعرف بتطلعي من كل مصيبببببة إززززاى؟!
حور ولم تبالي:
لييييه بتعملوا دا كله؟ ليييييه الكره والشر دا كله؟ ليييييه وإيه ذنبي في دا كله وذنب المسكين اللي فوق ده إيييه؟؟؟؟!
كوثر بعصبية:
ذنبك إنك مرررررراته. وبعدين ده مش مسكين وذنبه إنه رفضضضض إنه يتجووووز بنات عمه وكان دايما بيتكبر عليهم ويحسسنا إننا أقل منه. ليييه دا كله عشان متعلم برا؟ يعني دا الواحد بيتجوز بنات عمه عشان يحافظ عليهم ويحميهم. واهو حتى عشان متجيش وحدة غريبة عقرب*ة زيك كدا تلهف* فلوسنا.
حوووور مركزتش غير في حاجة واحدة بس عينيها دمعت:
معنى إنه رفض يتجوزهم ومتعلم برا يبقى كااان كويس. يبقى أكرم كان بيمشي ويتحرك ويتكلم ويسمع. أمااااال بقا كدا إزاي؟
إيمان بتوتر وارتباك وبصت لكوثر:
لاااااء هو مولود كدا. كوثر بتكذب.
حور وهي خلاص فهمتهم:
سوااااء كان كويس أو مولود كدا أكرم هيبقى كويس فاهمين؟ وحاولوا على قد ما تقدروا توقفوني بس خلاص من هنا ورايح اللي هيقرب مني ومن جوزي ميعرفش أنا هعمل فيه إيه. أنا صحيح أصغر واحدة في البيت بس عندي عقل أكبر منكم بفكر وبفهم بيه مش زيكم. لأن انتوا لو عندكم عقل وبتفكروا مكنتووش عملتوا كل ده. وبعدين حور بصتلهم بقررررررر*ف وجت سابتهم عشان تطلع عند أكرم.
كوثر:
البت دي بقت خطر علينا ومفيش غير الخطة دي اللي هتخلصنا منها. واهو مفيش حد موجود غيرنا في البيت والخدم واخدة إجازة.
إيمان:
تمام يبقى كلنا نستعد.
وحور طالعة على السلم كانت بتفكر:
يعني أكرم مكنش كدا؟ طب إيه اللي حصله وخللاه كدا؟
استنننناااااااى استنااااى. وازاي برضو كان بيضحك على حاجات بقولها وهو المفروووص إنه مش بيسمعها أصلا؟ فيه سر وأنا لازم أعرف بس إزاي.
طلعت حور عند أكرم وخدت ورقة وقلم ووقفت قدامه وهنا هتتأكد من نقطتين: هل هو كان كويس ولا لاء. لو عرف يقرأ يبقى متعلم وطالما متعلم يبقى كان بيمشي ويروح مدرسة ويقرا ويكتب. لو معرفش يبقى مولود كدا. والحاجة التانية لو كان كويس دا حصله من امتى وسببه إيه عشان تعرف فرصة علاجه.
كتبت حور في أول ورقة وحطتها قدام أكرم وكانت بتقول:
أنا هسألك كام سؤال لو فهمت الكلام ده ابتسم.
ابتسم أكرم.
حور بفرحة:
هاااايل.
كتبت ورقة تانية:
لو صح ابتسم، لو غلط إما تكشر أو متعملش رد فعل. تمام.
ابتسم أكرم.
حور كتبت:
أول سؤال عايز أعرف إنت كنت كويس يعني بتتحرك وكدا صح؟
ابتسم أكرم.
حور كتبت تاني:
طب عايزة أعرف اللي حصلك ده كان من امتى، هل سنين؟
كشر أكرم.
كتبت حور:
هل شهور؟
ابتسم أكرم.
حور كتبت:
طب أنا هعد بإيدي عند الرقم الصح ابتسم.
١...٢..٣...٤...٥...٦..٧..٨..٩..١٠..١١.
ابتسم أكرم.
حوووور بصدددددمة:
معقووووووووولة معقوووولة! هو كدا من ١١ شهر بس؟ إزاي طب وحصل إيه خلاه كدا وليييه متعالجش لحد دلوقتي؟
بصلها أكرم باستغراب.
حور:
ولاااازم أتأكد من حاجة كمان وبسرعة.
فضلت تقلب حور في أرقام التليفونات لحد ما لقت رقم دكتور أكرم. اتصلت بيه عشان ييجي ويشوفه وبالمرة تعرف دا حصل ليه.
جه الدكتور.
حور:
آسفة يادكتور على إزعاج حضرتك وإني جبتك بسرعة كدا.
الدكتور:
ولا يهمك دا شغلي يا مدام حور.
حور:
أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل لأكرم من ١١ شهر وإيه كان السبب في إنه يبقى كدا؟
الدكتور:
اتعرض لحادثة خطيرة وصحيح إنه بقى بالحالة دي بس نحمد ربنا، لأنه طلع عايش منها بمعجزة.
حور امممممم:
حادثة؟ طب اكشف عليه كدا يادكتور كويس هاااا كوووويس.
الدكتور:
بدأ يكشف عليه.
حور:
على ودانه بقا اكشف على ودانه كويس 😂.
وهنا الدكتور ضحك:
اشمعنى بقا؟
حور:
بصراحة كدا من غير لف ودوران حاسة إن الواد ده مغفلنا وبيسمع.
الدكتور:
يسممممع؟ لاااااء طبعاً مين قااالك كدا وإيه اللي خلاكي تقولي كدا؟
حور:
أصل بصراحة كنت بتكلم معاه من غير ما أعمل أي ردة فعل. هو صحيح كان كلام مضحك أحياناً بس هو كان بيضحك. معنى كدا إنه كان بيفهم كلامي أو بمعنى أصح يسمعه.
الدكتور بص لأكرم:
استحاااالة. وبعدين يا مدام حور أما حاسة في الجسم بيحصلها حاجة التانية بتبقى أحسن من الأول عشان تعوض فقدان الحاسة دي. وهو بيضحك لأنه شايف حركة شفايفك ومن خلالها بيعرف بتقولي إيه.
حور:
طب اصووووووت في ودنه طيب ولو عمل أي ردة فعل يبقى بيسمع وبيستهبل. ولو معملش يبقى أنا ظلمته عشان أتأكد.
الدكتور بتريقة:
هو برضو اللي بيستهبل؟ أنا همشي عشان عندي حالة طارئة دلوقتي.
حور بغيظ:
تمام يادكتور.
حور بعد ما مشى الدكتور:
إيه الغبااااوة دي؟ طب ماهو ده دكتوره أكيد. حتى لو بيسمع هيكون متفق معاه ومش هيقول. أنا لازم أجيب دكتور تاني.
فتحت حور تليفونها وبدأت تبحث على دكاترة كويسين. وبعدها لقيت دكتور الناس كلها بتمدح فيه على السوشيال ميديا. رنت عليه وخلته ييجي.
جه الدكتور وكشف عليه كويس. وبعدها خدته حور برة عشان لو أكرم بيسمع ميسمعهمش.
حور:
إيه سبب إنه مش بيسمع أو بيتكلم أو حتى بيتحرك يادكتور؟
الدكتور:
أنا مش لاقي أسباب أصلاً واضحة أو ظاهرة. فلو فيه تحاليل أو أشعة ممكن أشوفها وأقولك السبب.
حور:
تمام يادكتور أنا هحاول على قد ما أقدر ألاقي الحاجات دي. ولو ملقتش هعمله من أول وجديد.
الدكتور:
تمام وبرضو بينا تواصل. سلام.
تمام يادكتور نورت.
وهنا بدأ الشك يسيطر على حور وبقت هتتجن وعايزة تتأكد.
في بيت حازم
التليفون رن. رد حازم وبصدددددمة:
إنتتتتت بتقوووووول إيه؟ لا استحاااالة خلاص إحنا جااااايين حااااااالا.
سعاد بخوووووف:
مين ده يااااحازم؟
حازم:
الضابط.
سعاد:
قااالك إيه يااااحازم قاااالك إيه؟ لقيووووو بنتي صح؟
سعاد بخوف وعصبية وعياط:
إنطق يااااحازم قالك إيه؟ زينب كويسة صح؟ بنتي محصلهاش حاجة. رد عليااااا ياحااااازم.
حازم بحزن وهو مش قادر يتكلم...