تحميل رواية «مكانك» PDF
بقلم ريتال احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعده في البلكونه بتشرب هوت شوكليت مناسب مع الأجواء التلج دي والمطرة اللي قاعدة تنزل. مسكت الموبايل وفتحت أخبار رجال الأعمال وفضلت تتأمل صور رجل الأعمال جاد جبار. سرحت شوية وقالت في نفسها: "امممم، يترا هيقبلني في الانترفيو؟" قفلت الموبايل وقامت تنام. في مكان تاني، كانت بتقرب منه حاجة وخلاص الصورة هتكتمل بيها، بس بيصحى قبل ما تكتمل. جاد بضيق ومسح على وشه: "نفس الحلم. هو في إيه؟... لأ أنا مش بحلم بورجر بيجري ورايا وخلاص ليه بدل التعب ده؟" قام يلبس عشان ينزل الشركة. عند لوجين، قامت من نومها بحماس،...
رواية مكانك الفصل الأول 1 - بقلم ريتال احمد
قاعده في البلكونه بتشرب هوت شوكليت مناسب مع الأجواء التلج دي والمطرة اللي قاعدة تنزل. مسكت الموبايل وفتحت أخبار رجال الأعمال وفضلت تتأمل صور رجل الأعمال جاد جبار. سرحت شوية وقالت في نفسها: "امممم، يترا هيقبلني في الانترفيو؟"
قفلت الموبايل وقامت تنام.
في مكان تاني، كانت بتقرب منه حاجة وخلاص الصورة هتكتمل بيها، بس بيصحى قبل ما تكتمل.
جاد بضيق ومسح على وشه: "نفس الحلم. هو في إيه؟... لأ أنا مش بحلم بورجر بيجري ورايا وخلاص ليه بدل التعب ده؟"
قام يلبس عشان ينزل الشركة.
عند لوجين، قامت من نومها بحماس، اتوضت وصلت وجهزت الفطار ورنت على صحبتها.
جيهان: سلامووز، إزيك يقلبي؟
لوجين: بخير يعيوني. بقولك أنا مش هاجي الجامعة النهارده.
جيهان: ده اللي هو ليه بقى إن شاء الله؟
لوجين: امممم.
جيهان: متقوليش يا لوجي!
لوجين بضيق: اوف، آه. هو الانترفيو وهروح النهارده.
جيهان بضيق منها: يا لوجي، قولتلك دي شركة كبيرة أوي. طب خليكي لما تتخرجي طيب، هيكون أفضل بكتير. وكمان ساعات الشغل كتير جدا.
لوجين: دي فرصة وجت. وبعدين، هو هيستنى لحد ما أتخرج يعني؟
جيهان: ماشي، براحتك يا ست لوجي.
لوجين: انتي رحتي يا قلب لوجي.
جيهان: مالو؟ ثبتيني.
الجلوجلوجين بضحك: سلام يختي.
قفلت معاها ونزلت، أخدت عربيتها وشغلت اللوكيشن واتجهت لمقر الشركة.
عند جاد، وصل الشركة ونزل، دخل مكتبه بثقة وسط نظرات الموظفين. ولسه بيقعد على الكرسي، لقى الباب بيتفتح بهمجية.
جاد بصبية: اقسم بالله لو عملتها تاني، لكون مزعلك.
إياد وبينعم صوته: اخص عليك يا إجادو، أهون عليك حتى يا اسطا؟
إياد بقرف: اخلص، اقعد. عاوز إيه. والباب لو اتفتح بالطريقة دي مرة تانية، هكون مزعلك يا إياد، انت فاهم؟
إياد: يعم بنضحك معاك بدل القفلة دي. المهم، صحيح، شركة السنود مولعة منك بعد آخر صفقة اللي كسبناها.
جاد بغرور: محدش قالهم يتعاملوا مع شركة الأسيوطي.
إياد بغمزة: جمدانك يا عم ده إيه ده..... المهم بقى، حظر كده منهم، أصل مش مطمن لهم وحاسس كده إنهم عاوزينا نقع سيكا.
جاد: حاسس إنهم عاوزينا نقع!!؟.... ده انت اتأكد إنهم عاوزينا نقع.
إياد هز راسه: هروح أخلص حبة حاجات. وفي بنات هييجوا النهارده عشان إعلان السكرتيرة اللي نزلناه.
جاد: تمام، هعمل معاهم الانترفيو.
إياد بصريخ: لااااا! كله إلا الانترفيو! وربنا ما حد يعمله إلا أنا!
جاد برفع حاجب ومسك حاجة من على المكتب بتهديد: لو مغرتش من قدامي، وحياة أمك، لكون مكسرها على دماغك.
إياد مشي بضحك.
عند لوجين، نزلت من العربية بثقة وبصت على الشركة بأمل ودخلت وكلمت السكرتيرة.
لوجين: السلام عليكم.
السكرتيرة: وعليكم السلام. حضرتك جاية بخصوص إعلان السكرتيرة مش كده؟
لوجين بابتسامة: آه.
السكرتيرة: تمام. حضرتك هتتفضلي في غرفة الانتظار دقايق.
لوجين هزت راسها وقعدت في غرفة الانتظار. وبعد شوية نادتها السكرتيرة. قلبها دق جامد وهي بتفكر: "ياربي، إيه ده! مالي أنا خفت كده ليه؟ اتجمّدي يا لوجين، ده جاد وشركة الأسيوطي اللي نفسك تشتغلي فيها من زمان... هووففف".
أخدت نفس عميق أوي ودخلت.
كان قاعد على مكتبه باصص على الورق اللي قدامه ومش مركز مع أي حاجة لحد ما انتبه إن في حد دخل ورفع عينه وهو بيقول: "اتفضلي".
قعدت لوجين.
جاد: ملفك.
لوجين: اتفضل.
جاد: امممم، انتي بتدرسي يا لوجين عمران؟
لوجين بتوتر: آه حضرتك.
جاد: تقدري تقوليلي هتوفقي ما بين الجامعة والمحاضرات وشغلك هنا إزاي؟
لوجين بتوتر: اوففف، هو بيبص في عيني ليه ده؟ وبعدين إيه أقول؟ أقول له وانت مال حضرتك؟..... احم، المحاضرات صحبتي هتديها ليا.
جاد: ولو عندك اختبار؟
لوجين بتوتر في نفسها: هو في إيه؟ هو أخينا ده مش عاوزني ولا إيه؟..... لو في اختبار، هستأذن من حضرتك أتأخر ساعتين الاختبار.
جاد: ولو حضرتي مرضتش، هتعملي إيه؟
لوجين حطت شعرها ورا ودنها: هـ هـ هعمل.....
جاد بضحك: بس بس، ملفك هايل. رغم إنك لسه بتدريسي، بالنسبة لي محاضراتك، فهكلم عميد الكلية ويخلوا محاضراتك أونلاين عشان مفيش حاجة تفوتك. وبالتوفيق يا لوجين، هتبدأي شغل من بكرة بإذن الله.
لوجين بفرحة كبيرة: وحياة أمك؟
جاد: أفندم؟
لوجين بتوتر: أقصد يعني... أقصد شكراً شكراً والله. وأنا ممكن أبدأ شغل من النهارده لو حضرتك عاوز كمان.
جاد بابتسامة: حبيت حماسك يا لوجين، بس لأ، من بكرة بإذن الله. تقدري تتفضلي.
قامت لوجين بفرحة.
أما عند إياد، كان قاعد وقدامه واحدة وقالت بزهق من أسئلته المملة اللي ملهاش لازمة: "يعني حضرتك دلوقتي إيه علاقة بفطار إيه بالانترفيو؟"
إياد كان هيرد، بس تليفونه رن من جاد بيقول إن عين سكرتيرة خلاص.
إياد: تمام، تقدري تتفضلي.
البنت: والشغل؟
إياد: مفيش عندنا شغل. لما تقوليلي بتفطري إيه، تبقي تشتغلي. يلا مع السلامة، انتي مطرودة.
البنت قامت وهي هتفرقع، وليها حق تفرقع زي ما الفستان هيفرقع من عليها.
عند لوجين، اللي خرجت وهي مبسوطة أوي. ركبت عربيتها ورنت على جيهان وهي بتقول: "زغرطي، زغرطييي!"
جيهان بفرحة: بتهزري يا لوجلوج؟ قبلوكي بجد؟
لوجين بفرحة وضحك: آه والله، قبلوني. بصي بقى، بقولك إيه، بليل نخرج. هنروح الكافيه اللي على النيل ده، تمام؟
جيهان: ألف مبروك يا روحي يا لجلوجتي. أشطا يا قلبي، أشوفك بليل.
وفي مكان تاني، كان قاعد على مكتبه بغيظ كبير جداً وبيزعق: "يعني إيه، يعني إيه كل ما ندخل صفقة جديدة نخسرها؟ الشركة بتقع يا حمزة واحنا بنتفرج!"
حمزة بتفكير: مفيش إلا حل واحد.
نوح بتساؤل: إيه هو؟
حمزة: درغام.
رواية مكانك الفصل الثاني 2 - بقلم ريتال احمد
رواية مكانك الفصل الثالث 3 - بقلم ريتال احمد
بترفضيني أنا علشان تخرجي تتسرمحي برا براحتك؟
جيهان بخوف بتحاول تداريه وبتشد أيدها منه: انت ملكش دعوه بيها واه رفضت عمري ما هتجوزك.
لوجين قامت وهيا بتوقف قدامه: سيب أيدها انت معندكش أي دم ياشيخ انت إيه؟ رفضتك ميت مرة وبرضوا مصر أنك عاوز تتجوزها.
الشخص واسمه إسماعيل بشر جيهان جامد ومشي بيها وسط صريخ البنات وفجأة خبط في حد.
قالت لوجين بسرعة: الحقنا الحقنا.
أياد بعصبية: في إيه انت واخدها على فين؟ أهدي انت كده انت كمان.
أياد شد جيهان من إسماعيل وحطها ورا ضهره.
إسماعيل: انت مين بقى إن شاء الله؟
وفي الوقت ده كان بيدخل جاد واستغرب من اللي بيحصل.
جاد بتساؤل: إيه بيحصل هنا؟
أياد بغرور: إيه متسمعش عن شركة الأسيوطي؟
جاد بعدم فهم ولمح لوجين واقفة مع جيهان اللي بترتعش ورا أياد راح واخدهم بسرعة.
من دون ما حد يحس.
أياد بخبث: امشي من هنا تمام؟
إسماعيل بعند: وإن ممشيتش هتعمل إيه؟
أياد: كل خير.
وضربوا بالبوكس وجه الأمن وقال أياد بزعيق: خدوا الكلب ده.
عد جاد دخل الكافيه وقعد على طرابيزته ومعاه البنات وقال: إيه بقى اللي بيحصل هنا؟
جيهان بدموع: هوا يعني هوا.
جه أياد وقعد وبص على جيهان: انت كويسة؟
جيهان هزت راسها.
لوجين: متشكرين جدا لحضرتك تعبنا حضرتك معانا.
أياد: لا شكر ولا حاجة.
افهم ده كان واخدك ليه يا؟
جيهان: اسمي جيهان. هوا يعني اتقدم ليا كذا مرة وبيطاردني.
أياد بعصبية: ولما هوا بيطاردك مش بتبلغي الشرطة ليه؟ ولا عاجبك إنه ماشي وراكي في كل حتة كده؟
اتصدم الكل من كلامه وبالأخص جاد اللي اتصدم من صاحبه اللي اتعصب جامد كده.
جيهان دمعت زيادة وقامت.
لوجين: عن إذن حضرتك يا مستر جاد. وتعارف لطيف. شكراً لمساعدتك يا كابتن. وميخصكش تبلغ الشرطة ولا لأ.
قامت بسرعة قبل ما يردوا عليها ومشت هيا وجيهان.
في العربية جيهان كانت بتعيط ولوجين بتحاول تهديها.
جيهان بعياط: مش عارفة أعمل إيه أنا حقيقي زهقت. معندوش أي ريحة دم أقسم بالله.
لوجين محاولة تهديه: أهدي بس كده وسيبك. وبعدين يعني إحنا خارجين نتفسح مش ننكد. وشكل كده الشغل طار مني. ده جاد صاحب الشركة وصاحبه ده شريك معاه فيها وابن عمه كمان.
جيهان بضحك وسط دموعها: وعرفتي من ده منين بقى إن شاء الله.
لوجين بضحك: الصحافة يا أختي مخلتش حاجة. المهم هنروح على بيتي ومش عاوزة اعتراض. هتباتي معايا النهارده فاهمة.
هزت جيهان راسها بالموافقة.
عند جاد وأياد قال جاد: إيه يعم اتعصبت كده ليه؟ حوار وخلص. انت مالك بقى؟
أياد بضيق: مش عارف.
جاد غمز فأياد ضحك.
أياد: أحم. المهم كنت عاوز أقولك يعني.
جاد: قول.
أياد هرش دماغه: ما أصل أنا نسيت.
جاد بضحك: هههههههه لا لا مش قادر. لحقت تشقلبلك حالك يسطا ولا إيه؟
أياد بضيق: لا. ويلا بقى علشان بكرة عندنا شغل.
جاد بصدمة: أياد بيقول شغل؟ أومال فين السهر والسرمحة يا أياد باشا؟
أياد: بطلناها. قوم بقى يلا أنا ماشي سلام.
عند لوجين نزلت جيهان معاها ودخلوا البيت وقعدت لوجين وقالت لي جيهان: هدخل أنام علشان أشوف بكرة لو رحت الشغل هتطرد ولا إيه.
جيهان بحب: ربنا معاكي يا حبيبتي. أنا كمان هنام بس هاتيلي هدوم طيب.
لوجين قامت وجابت لها هدوم وناموا.
تسريع أحداث. تاني يوم في الشركة دخلت لوجين بثقة وكانت معاها جيهان اللي جت معاها بعد ما المحاضرات كلها اتلغت. دخلت لوجين لجاد ووقفت جيهان بره.
لوجين: احم صباح الخير يا.
جاد قاطعها: بسرعة رتبي الملفات دي. في ميتنج دلوقتي.
لوجين بستغراب وسرعة: حاضر حاضر.
عند جيهان كانت واقفة وشافت أياد جاي ف اتوترت.
أياد بضحك: شفتي عفريت.
جيهان رفعت عيونها: لا شفت حضرتك.
أياد: حضرتي أه.
رواية مكانك الفصل الرابع 4 - بقلم ريتال احمد
اياد قاطعها و راح دخل مكتبه.
جيهان بضيق: انسان بارد ومستفز.
لوجين: اتفضل حضرتك، اهو رتبت كل حاجة.
جاد بصلها وسرح فيها: انت مرتبطة؟
لوجين بصدمة: افندم؟
جاد فاق: ها، أقصد الميتنج هيبدأ، يلا.
ودخلوا غرفة الميتنج.
بتعدي الأيام وجاد حاسس إنه متعلق بلوجين أوي، وأياد بيفكر في جيهان.
وفي يوم في الشركة قال جاد.
جاد بحب: أنا بحبك يا لوجين.
لوجين بصدمة: إيه؟
جاد بحب: تتجوزيني؟
لوجين بتوتر: أنا أنا...
جاد بفرحة: السكوت علامة الرضى.
لوجين بكسوف وضحك: أنا أنا عايزة أمشي.
جاد: استني، هوصلك.
لوجين بتوتر: لا لا، أنا همشي. سلام.
جاد بضحك: مجنونة، بس حبيتها أوي.
لوجين ركبت سيارتها وهي مبسوطة أوي ومشت وهي بتفكر فيه بحب ومش مصدقة نفسها.
عند جيهان، كانت في الجامعة لحد ما لاقت إسماعيل بيقرب لها.
إسماعيل بوجع: عايز أعرف ليه بس؟ أنا مش هعملك حاجة. اعرف بس، انت مش عايزاني ليه؟
جيهان بدموع: ده مش مكان نتكلم فيه يا إسماعيل.
إسماعيل: نروح مكان ونتكلم. أنا محتاج أفهم منك إيه سبب رفضك المستمر ليا؟
جيهان هزت راسها وفعلاً اتحركوا وقعدوا في كافيه.
إسماعيل: قولي.
جيهان وهي مش عارفة تقول إيه: أنا أنا مش عايزك، وانت عارف كده كويس. وكل حاجة قسمة ونصيب.
إسماعيل بدموع: أنا بحبك، انت عارفة كده كويس.
جيهان بانفعال: انت كدابببب. كداب. انت عندك حب الامتلاك. فكرك أنا مش عارفة إنك متراهن عليا مع صحابك؟
فلاش باك:
في الجامعة قاعد إسماعيل مع صحابه وجه عليه حكم وقال واحد من صحابه: اممم، توقع بنت يسطا.
إسماعيل بتفكير: ومالو، ده حتى في حتة بت. انما إيه.
واحد صاحبه: قولنا مين طيب؟
إسماعيل ومخدش باله إنها قريبة منهم جدا: جيهان.
باك.
رواية مكانك الفصل الخامس 5 - بقلم ريتال احمد
اسماعيل بصدمة: بس بس والله صدقيني بعدها حبيتك فعلاً والدليل دخلت البيت من بابه واتقدمت لك وطلبت إيدك.
جيهان: طلبتها من مين؟
اسماعيل بخبث: منك.
جيهان: مليش حد، مقطوعة من شجرة، بس ليا خال في السعودية لو بتفهم في الأصول تطلبني منه. بس منعنا الإحراج، أنا مش عايزَاك، مش عايزَاك، ياريت تفهم وتقدر ده.
وقامت وسابته.
قال اسماعيل بشر وخبث: اعتبرتها منافسة وهفوز بيكي يعني هفوز بيكي وهتكوني ليا.
عند لوجين، روحت وهيا مبسوطة أوي، وقبل ما تنام بعتت مسج لجاد بتقول: أنا كمان.
عند جاد، شاف المسج وضحك ونزل تحت بسرعة بيصرخ باسم وهوا بيقول: يا باباا يا امييي يا جدعان.
جاء والده بخضة هو ووالدته: إيه في إيه يبني إيه حاصل؟
جاد بفرحة: هتجوز يا حج.
والدته بفرحة: أكيد بتهزر.
جاد: لأ مش بهزر، وهكلمها نروح نتقدم بكرة بليل.
والده: اهدى شوية يعم جاد، إزاي يعني مش لما تاخد معاد من والدها؟
رواية مكانك الفصل السادس 6 - بقلم ريتال احمد
جاد بتوتر: لا، هيا يتيمة يعني وملهاش حد.
والدو بتفهم: تمام يبني، يعني ملهاش أي حد؟
جاد بقلق وظهر عليه: آه، ملهاش حد.
والدو بضحك: إيه يا عم جاد، وشك ماله كده؟ يبني، أنت فاكر عقليتي زي عقليت الناس اللي هتقولك الحسب والنسب ولا إيه؟
هند بضيق: أومال يتجوز واحدة مقطوعة من شجرة وملهاش حد أصلًا؟
عند أياد، كان قاعد بيفكر في جيهان وهو بيقول: حبيتها ولا إيه؟
أياد لنفسه وسرح فيها وضحك: لا، فوق فوق كده. نفض الأفكار من دماغه ونام.
تاني يوم، كانت قاعدة هند في النادي مع داليدا وكارمن، أم صاحب الشركة المنافسة لجاد.
قالت كارمن بتكبر وهي رافعة مناخيرها: ابني حبيبي جابلي الخاتم الجميل خالص كده.
هند بضيق لنفسها: يوليه، اسكتي. أنا ابني مطلع عين ابنك في الشغل. احم احم، تتهني فيه يا حبيبتي، ربنا يخليه لك يا قلبي.
كارمن: طيب، هستأذن أنا بقى، أصل رايحة عندي حاجات كتير خالص في البيت.
قامت كارمن وقالت هند:
هند: مالك يا ديدا، فيكي إيه، مش في المود كده ليه يا قلبي؟
داليدا بحزن: شاهندا يا هند.
هند: مالها شاهندا؟
داليدا: بتحب ابن كارمن، وأنت عارفة إن أنا مش عاوزة أنسبهم نهائي.
هند بضيق: مش أحسن ما تحب واحد ملوش أهل؟
داليدا: تقصدي إيه؟
هند بضيق: جاد بيحب واحدة مقطوعة من شجرة ومش عارفة أعمل معاه إيه.
داليدا بتفكير وخبث: عاوزين نبعد ابن كارمن عن بنتي بأي طريقة، ونبعد البنت دي عن ابنك كمان، ويتجوزوا هما الاتنين، ولا إيه؟
ابتسمت هند بخبث وتفكير: تصدقي، ده يبقى يوم المنا لما نناسبك يا داليدا هانم.
داليدا: هاهاهاهاها، حبيبتي يا هنود، يوم المنا على أنا يا قلبي، واحنا طول...
نسيبهم في تفكيرهم في تخريب للعلاقات ده، ومنهم لله الولية دي منها ليها. ونروح في عند حمزة ونوح، وواحد قاعد معاهم واضحك عليه الإجرام.
اتكلم درغام: اممم، متتحسبش كده يا بشوات.
نوح قاعد قلقان: أمال تتحسب إزاي؟ وبهمس منك لله يا حمزة، منك لله.
حمزة بخوف هو كمان: وأنا مالي يعم. يعني يا درغام، دلوقتي عاوزين نخلص عليه عشان هو ملاحق على كل الصفقات وداخلين صفقة جديدة معاه وشكلها كده هتخسر هي كمان.
درغام بتفكير: الكتكوت ده بيحب.
نوح بقرف: كتكوت!!
درغام: جرا إيه يا باشا، مش عاجب طريقة كلامي ولا إيه؟ إن شاء الله لتكون مش عاجباك لا سمح الله؟
حمزة بتوتر: العفو يا درغام، هو هو ميقصدش، بس تقريبًا كده سمعت إنه هيخطب السكرتيرة اللي شغالة عنده.
درغام قام وقف بحماس: بس، يلا بينا.
نوح بقلق: على فين؟
حمزة: اهدى يا نوح، وانت يا درغام، رايحين فين؟
درغام: هنخطفها ونستفزه بالملف.
نوح: ونبي، دي مهروسة.
درغام برفع حاجب: سكت الكتكوت ده يا حموز، عشان محزنوش عليك يا حموز.
نزح بقرف.
حمزة بتوتر: بس يا نوح، لم الليلة، خلينا ماشيين وراه للآخر لحد ما نشوف اللي فيها.
في الشركة، كان قاعد جاد مع لوجين بيتكلموا بحب.
وقال جاد: هنجيلك النهارده بليل نتقدم.
لوجين بتوتر: بس يعني، بس أنا...
جاد بابتسامة: أنتِ بتاعتي، ابت.
لوجين اتكسفت وضحكت وقامت: طب، هروح أنا أجهز.
جاد قام: استنى أوصلك.
لوجين: لا، لا، معايا السيارة. بعدين عاوزة أروح بسرعة أجهز، سلام بقى، يلا باي. وجرت بسرعة.
جاد بص عليها بحب: إمتى وازاي معرفش، حبيتها إمتى معرفش.
عند لوجين، اتحركت لحد سيارتها ولسه ركبت. وفي الطريق، وقفت قدامها سيارة كبيرة جدًا اعترضت طريقها.
لوجين بتوتر ومش عارفة تعمل إيه، لقت حد جاي عليها ومغطي وشه.
انزلي يا قطة.
لوجين نزلت برعب وبصت وقالت برعشة: خد كل حاجة، بس سيبني.
درغام بصوت عالي: اركبي يابت السيارة دي، اخلصي يابت.
ركبت السيارة بخوف وهي مرعوبة.
رواية مكانك الفصل السابع 7 - بقلم ريتال احمد
في السياره قال نوح بقلق وهمس لحمزه:
"جاد مش هيرحمنا..."
"كل حاجه هتكون فل ونكسب الصفقه كمان..."
"ياعم يلعن الصفقه مش عاوزها نزلوا البنت..."
حمزه بعصبيه:
"ايه يا نوح هوا لعب عيال؟"
نوح بعصبيه:
"اه ملهاش اي ذنب نزلوا البنت اخلص..."
درغام فتح باب ودخلها وهي بتعيط وفتح باب نوح وحمزه وشاور ليهم بمعنى انزلوا
نزلوا وقال درغام بخبث:
"بص بقى ياباشا انت وهوا البت دخلت دماغي وعجبتني الصراحه وانا مش هفرط فيها لا لا لا هاخدها انا طلاما انتم مش عاوزينها اهي مصلحه يلا اخلع انا..."
ركب السيارة بسرعه وانطلق بيها وسط صريخ لوجين ورعبها.
نوح بعصبيه وزعيق:
"رن على جاد رن على حد..."
حمزه بسرعه رن على جاد الي استغرب ورد.
نوح بسرعه:
"الحق السكرتيرة بتاعتك اتخطفت..."
قام جاد برعب نزل السياره وهوا بيفكر فيها وقال بعصبيه:
"الموقع فين ابعت الموقع..."
"ابعت الموقع الي قال عليه..."
حمزه بهمس:
"طب بو غيروا هنعمل ايه..."
نوح بعصبيه:
"مش هيلحق اخلص..."
عند لوجين اخدها ونزلها حتى مفيش فيها أي حد كان كهف ودخلها وبدأ يقرب منها وسط صريخها ورعبها.
عند جاد كان بيدعي ميحصلش ليها حاجه.
وعند حمزه ونوح قال نوح بعصبيه:
"بسرعه هنتحرك بعربيتي..."
حمزه:
"لا يحبيبي خلينا نخلع احنا..."
نوح:
"احنا الي بداناها يبقى هنكون لحد ما ترجع لي أهلها اخلص يلا..."
وفعلا ركبوا السيارة وانطلقوا كلهم على المكان.
وصل جاد وشافهم ونزل بعصبيه ورعب هوا بيفكر في لوجين بس وسمع صوت سريخها الي خلى قلبه يوقع في رجله برعب وخوف وقلق عليها.
ودخل الكهف لقى بيحاول يقرب منها.
قرب بسرعه حمزه ونوح وبعدوه واخدوه بعيد عن جاد الي كان هينهال عليه بالضرب وقرب من لوجين حضنها وهيا بتعيط.
رواية مكانك الفصل الثامن 8 - بقلم ريتال احمد
شلها ركبها العربية نامت من كتر العياط.
ونزل هوا لي نوح وحمزة.
"عاوز أفهم كل حاجة."
نوح حكاله كل حاجة واعتذروا.
جاد بابتسامة: "صفقة تعمل كل ده؟"
حمزة: "ممكن تقبل عزومتنا كا اعتذار مننا ليك."
جاد: "مش دلوقت. الحيوان ده يتروق عليه."
نوح بغمزة: "من غير ما تقول."
عند جاد، ركب العربية وفوقها.
لوجين بخضة: "إيه اللي حصل؟"
جاد بابتسامة: "اهدي، انتي كويسة؟"
لوجين: "آه الحمد لله إنك جيت."
جاد: "طب تعالي نروح مول نجيب لبس غيري في المول ونطلع على الفيلا عندي."
لوجين برفع حاجب وردح: "جرى إيه يسطا، متظبط كده معايا ياعنيا."
جاد بصدمة: "يخرب بيت عقلك! هعرفك على أهلي يابت."
لوجين بتوتر: "آه ماشي، أصل يعني يعني يشوفهم بيعملوا كده في المسلسلات يعني."
جاد ضحك عليها.
تسريع أحداث.
كانت قاعدة لوجين في الفيلا مع والد جاد وهند.
وطبعًا الحماة الارشانه اشتغلت ومش طايقة لوجين نهائي.
قامت هند بضيق من وصلت القعدة.
قام جاد بتوتر: "طب هروح أعمل حاجة وأجي، خليكي مع بابا."
قعدت لوجين بكسوف واتكلم معاها والد جاد.
عند جاد، والدته هند بعصبية: "قوللت لك البت دي لا، يا أنا يا هي، وأنا مش موافقة عليها، انت فاهم؟"
جاد بضيق: "وأنا بحبها ومش هسيبها يا أمي، وانت متحطيش نفسك في مقارنة معاها يا أما، علشان...."
وسكت بتوتر.
هند بدموع وبتمثل التعب: "علشان هخسر مش كده يا ابن بطني؟"
ووقعت مغمى عليها.
عند والد جاد، لوجين...
معتز: "مبسوط إن هيكون عندي بنت زيك، قوليلي بابا مش أونكل دي."
لوجين بدموع وافتكرت والدها اللي كان من زمان: "حاضر يا بابا."
"طب أنا همشي بقي."
معتز: "لا استني جاد يوصلك."
لوجين: "لا، مطرة أمشي معلش."
(جاد خلى السواق يجيب سيرتها وداها قدام الفيلا.)
مشت لوجين وهي مبسوطة بس خافت وحست إن هند مش عازاها.
رواية مكانك الفصل التاسع 9 - بقلم ريتال احمد
مشت لوجين وهيا مبسوطة بس خافت وحست أن هند مش عازاها.
جه الدكتور وكشف عليها وقال: صدمة عصبية تقريباً حاجة مزعلاها جداً، ياريت محدش يزعلها.
جاد بوجع وأفكار كتير وحيرة: يعني إيه؟
الدكتور بخبث: محدش يزعلها والي هيا عاوزاه يتنفذ وبلاش تكتروا كلام معاها.
معتز بص عليه وهوا فاهم أن الي حصلها بسبب أنها مش عاوزة لوجين.
مشي الدكتور، وقال جاد بصوت أجش: أحم أنا هروح يا بابا بعد إذنك.
معتز هز راسه ومشي.
جاد دخل غرفته، حط إيده على وشه بتفكير وحزن، ولا مرة نزلت دمعة منه.
((لو قال لي أحداً من قبل أنني سوف أبكي من أجل شخص لقلت أنها نكتة، ولكن ماذا أفعل فقد أحببتها!))
معتز قرب من هند وباس راسها وراح غرفة جاد. خبط الباب بس جاد مردش، فدخل لقاه ماسك دماغه ودمعة على خده.
معتز قرب منه وحط إيده على كتفه: لو بتحبها هتسعى وهتعافر عشانها وعشان توصلها وتكون ليك واسمها يرتبط باسمك.
جاد بحزن شديد: وأمي؟ ورفضها؟
معتز: قوم صلي ركعتين وادعي، وهتتحل من عند ربنا بإذن الله.
(وطبعاً كان مترتب لكل ده من قبل هند مع الدكتور).
عند لوجين، روحت وهيا مبسوطة جداً وفضلت تسمع أغاني. فتحت تشوف تصاميم فساتين علشان تشوف هتلبس إيه في خطوبتها والثيم هيكون إزاي.
وتاني يوم في الشركة، قاعد جاد بحزن وهوا شايل الهم. دخلت لوجين بفرحة، وأول ما شافها ابتسم رغم وجع قلبه.
لوجين بحب وفرحة: أهلك عسل أوي وطنط كمان. أهلي قالي أقوله يا بابا. تعرف أنا مبسوطة أوي أوي بجد، أنت العوض أكيد. أحم بحبك أوي.
جاد بفرحة: قولتي إيه؟
لوجين بتوتر: بقول يعني أن أهلك عسل.
جاد بغمزة: الكلمة الأخيرة.
لوجين بتوتر وكسوف: بس أنا نسيت يا جاد.
جاد بدأ يغني برومانسية:
(العب اجادوا جمدانك اجدع)
نفسي لو لي مرة
تعترف ليا مرة
مرة مرة وتقول يا حبيبي حبيبي
بصوت ياااه
لوجين بكسوف ضحكت وهيا بتبص عليه بحب.
جاد كمل غنى:
قول يا روحي يلا
يلا يلا قول مين الي خلى
خلى خلى عقلي وانشغالي وعقلي وروحي معااااه
لوجين اتكسفت وضحكت أوي.
جاد وكمل وبدأ يغني وهوا بيطبل على المكتب:
ضحكت ياعني قلبها مال وخلاص
الفرق ما بينا اتشال.
وسكت. وغمز: إيه صوتي عجبك.
لوجين بكسوف وحب: أه أوييي.
جاد غمز: مش ناويه تعترفي؟
لوجين وبتوه في الكلام: أحم مستر جاد في شغل كتير جداً. يلا يلا.
جاد ضحك عليها وبدأوا شغل.
عند جيهان، رنت على لوجين وقالت إنها هتيجي الشركة علشان يتحركوا مع بعض يعملوا شوبنج. وفعلاً راحت جيهان.
في الشركة، جيهان لسه بتدخل، دخلت شافت أياد في وشها، اتوترت.
أياد قلبه دق، ف قرب منها وقال وهوا بيمد إيده يسلم عليها: أهلاً ازيك يا جيهان.
جيهان بكسوف: بخير الحمد لله. حضرتك عاملة إيه.
أياد ضحك: حضرتي؟!! أنتِ رسمي كده ليه يا بت.
جيهان بصدمة: بت! بت أما أقول حضرتك.
أياد بيهرش راسه: أحم هوا أنا اتهزأت بالزوق والاحترام ولا إيه.
جيهان حاولت تمنع ضحكتها بس ضحكت جامد.
أياد صفر: أوبا بقاااا. إلا صحيح أنتِ إيه جايبك.
جيهان بصدمة: إيه جايبني؟ هوا حضرتك دبش كده ليه؟
أياد: أقصد يعني جايه ليه؟ عاوزة إيه يعني.
جيهان بقرف: جايه لي لوجين بعد إذنك بقى تطلع لها.
أياد بيتلكك علشان يطول معاها كلام: طب استني أحم نطلع مع بعض طيب. ده أنا كمان طالع. بعدين أنتِ هتدخلي المكتب عليهم كده دول كبلز يا ماما متكونيش قطاعة أرزاق.
جيهان بصت له من فوق لتحت ومشت للانسانسير ودخلت، ودخل وراها.
في المكتب عند لوجي و جاد، قال جاد: ها خلصنا بقى من جو الشغل ده.
جيهان بضحك: مالك يا جوجو.
جاد بصدمة: جوجو؟!!
جيهان ببرائة: إيه بدلعك.
جاد: جوجو دي تقوليها لواحدة صاحبتك.
جيهان بقمص: ماشي.
جاد: بس أنتِ تقولي الي أنتِ عاوزاه يا باشا. وغمز.
نسيبهم في رومانسيتهم والمحن ده ونروح لي أياد و جيهان. طلعوا وطلعت جيهان التلفون علشان تبلغ لوجين أنها وصلت، بس قال أياد.
لا لا تعالي نخبط وندخل بطريقتي.
جيهان: مش فاهمة.
أياد شدها من إيدها: تعالي بس. وخبط الباب جامد وراح دخل بنفس الطريقة الي بيكرهها جاد.
جاد بعصبية: يابن الـ... وربنا ما هسيبك. وطلع يجري وراه.
أياد وبيجري: اسطا استنى كده بس يا خراشييي. الحقوني يا نااااااس.
لوجين و جيهان ضحكوا جامد، وقالت جيهان من دون وعي: عسل أوي بجد.
لوجين: هوا مين يما الي عسل؟
جيهان بتوتر: أحم يلا نروح المول هنتاخر وهيقفل.
جاد رجع هوا و أياد بضحك، وقالت لوجين.
لوجين: طب إحنا راحين المول بقى.
جاد: هوصلك.
لوجين: لا مش ليه داعي تت...
مكملتش كلامها لأن قاطعها أياد الي قال:
أياد: يلا يا جدعان علشان ندخل سينما.
ضحك الكل عليه واتحركوا. جاد ولوجين بعربية، وأياد و جيهان مع بعض.
أياد شغل مهرجان: بحبك على فكرة وكفالة أتقدم بكرة.
جيهان بضيق: بعد إذن حضرتك ممكن تقفل الهبل ده. جالي صداع.
أياد بغمزة: أنتِ تؤمر بس كده.
شغل أغنية تانية وعلى الصوت جامد وفتح شباك العربية واتحرك بسرعة وغنى بصوت عالي وقال:
ونسـيح جبنة رومي ونشرب اتنين شاي
ده معاك أنا بنسى همومي.
جيهان مقدرتش تخفي فرحتها واتبسـطت وضحكت من قلبها.
((تجننت معك كما جننتني عيناكي يا عيناي)).
وبعد وقت كانوا في المول. راحوا البنات يعملوا شوبنج، ودخلت لوجين تجرب طقم، بس طلعت ملقتش جيهان. استغربت ودخلت غيرت، طلعت دورت عليها ملقيتهاش، فسألت البنت الي واقفة في المحل.
لوجين: بعد إذنك يا قمر مشفتيش صحبتي؟
البنت: أه يا فندم خطيبها جه. بس هيا داخت فجأة وشالها وطلعوا.
لوجين بصدمة وخوف: أنتِ بتقولي إيه؟ خطيبها مين؟
البنت بتوتر: حضرتكِ تقدري تطلعي وتشوفيـهم.
طلعت لوجين بخوف ورنت على جاد و أياد.
جاد بصدمة: يعني إيه خطيبها وهيا مش مخطوبة؟
أياد بقلق: مين؟
جاد: مش لاقين جيهان!!
رواية مكانك الفصل العاشر 10 - بقلم ريتال احمد
اياد بصدمة: نعم انت بتقول إيه وفين لوجين؟
جاد بسرعة: خليكي قدام المحل واحنا جاين.
اياد وجاد راحوا بسرعة وطلب اياد مراجعة الكاميرات. لقوا إسماعيل رش حاجة وداخت، فشلها وقال إنها خطيبته ومشي بيها ولا كان حاجة حصلت.
اياد بعصبية: ابن ال... ورحمة أبويا ما هسيبه.
لوجين برعب على جيهان: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ لازم نشوف هيا فين قبل ما يعمل فيها حاجة.
جاد: نراجع كل الكاميرات، الكاميرات اللي قدام المول واللي قريبة من المول ممكن نوصل لأي حاجة.
وفعلاً بدأوا يراجعوا كل الكاميرات.
عند جيهان، فاقت لقت نفسها على سرير. قامت بفزع، لاقت إسماعيل بيدخل وعلى وشه علامات الخبث.
إسماعيل بخبث ووقاحة: كسبت الرهان أنا كده يا جميل، وماله. أدلع وأدلع الرجالة بعد كده بقى، أوديكي للبوص يدلع هو كمان.
جيهان برعب: بوص مين؟ وأتدلع إيه؟ ورجالة مين اللي يتدلعوا؟
قاطعهم دخول مجموعة شباب مرة واحدة.
قال واحد بضيق: كسبت أه، بس مش ليك لوحدك. كلنا مع بعض.
إسماعيل بضيق: أنا اللي جبتها.
واحد من الشباب: هنحور على بعض يسطا، ما إحنا كنا معاك وظبطنالك الدنيا. قرب منه وخبط على كتفه: متبقاش طماع كده، أومال وفكر في أخواتك!!
إسماعيل حك دقنه: أخواتي أه!
وجاب فازة خبطها في الشاب اللي جنبه، وضرب الاتنين الباقيين، وشدها بسرعة حدفها في العربية وسط صريخها، وطلع بيها في طريق ضلمة. وصلوا، دخلها مخزن، حدفها على الأرض، وبدأ يقرب منها وهو بيفك زراير القميص.
عند جاد واياد.
حط اياد إيده على دماغه بتعب واتكلم بعصبية: ما إحنا مش هنفضل كده كتير، ولازم نتصرف. هنعمل إيه في المصيبة دي؟
لوجين بسرعة وافتكرت حاجة: أنا كنت مجربة أبلكيشن كده بيربط التليفونات مع بعض عشان نعرف المكان.
جاد بتساؤل: وكنتم رابطين التليفونات ليه؟
اياد بعصبية: وده وقته؟ اخلصوا، أما نشوف هنعرف نحدد مكانها ولا لأ!
عند جيهان.
الباب اتفتح جامد قبل ما يقرب منها.
وقال واحد: البوص عايزك يا إسماعيل. وطلعوا.
جيهان بعياط: مش فاهمة حاجة، مش فاهمة حاجة. طب أعمل إيه؟
دورت على التليفون بتاعها، لقتوا معاها. فرنت بسرعة على لوجين.
لوجين: دي جيهان.
لوجين فتحت بسرعة.
جيهان: الحقينيييي! الحقوني ونبي!
واتقطع الاتصال.
اياد بسرعة: بس هنحدد مكانها من المكالمة.
وفعلاً رن على واحد صاحبه، وقدروا يعرفوا مكانها.
عند إسماعيل.
قال البوص: في شحنة لازم تروح تستلمها دلوقتي.
إسماعيل بتوتر: طي ينفع أخلص بس اللي في إيدي يا كبير، وبعدين أستلمها.
البوص: وإيه اللي في إيدك عايز تخلصوا؟
إسماعيل: بت.
وغمز.
البوص: امممم. لا يا حبيبي استلم وتعال شوف عايز تعمل إيه.