رواية مهمة طيرت عقلي "بسبوسة" — الفصل 9 — بقلم حبيبة ياسر
سعاد: الحق ي عنتر البنت مش قاعدة.
عنتر: مش قاعدة إزاي؟ إزاي؟
سوزي: إحنا منعرفش.
عنتر: أومال مين اللي يعرف يعني؟ مش انتوا اللي كنتوا قاعدين في البيت معاها؟
صابرين: ممكن أفهم في إيه؟
عنتر: اللي حاصل إن أسيا مش هبلة زي ما كنا مفكرين، لأ، هي شغالة مع الحكومة.
صابرين: طب وإيه فيها؟
عنتر: اللي فيها إننا تجار مخدرات، يعني هنروح في ستين داهية.
صابرين: تجار مخدرات؟
عنتر: أيوه يختي، مستغربة لي؟
صابرين: مش مستغربة ولا حاجة.
عنتر: ممكن أفهم انتوا كنتوا بتعملوا إيه لما هي هربت؟
سعاد: كنا كنا...
عنتر: كنتوا إيه؟ اخلصوا.
سوزي: كنا بنتخانق.
عنتر: كنتوا إيه يعني؟ بتتخانقوا؟ آه، وبتتخانقوا لي؟
سوزي: مامتك بتقولي ادخلي الأوضة ومش عايزة أشوف وشك تاني، روحت قولتلها لي طيب، مسكت فيا واتخانقت معايا.
سعاد: أنا؟!
سوزي: أيوه انتِ، أومال أنا؟
عنتر: انتوا الاتنين حسابكم معايا بعدين. أنا نازل أشوف البنت اللي هربت دي، ويارب يارب أرجع وألاقيكم بتتخانقوا، هتعرفوا إيه اللي هيحصل لكم.
عند سليم وليلي.
ليلي: ي سليم شوف بسبوسة بيعيط ليه.
سليم: حاضر حاضر.
ليلي: ماله ي سليم؟
سليم: جسمه سخن أوي ي ليلي.
ليلي: إيه دا؟ جسمه حرارته عالية أوي أوي ي سليم.
سليم: طب والعمل؟
ليلي: نعمل إيه؟ نوديه للدكتور.
سليم: طيب خليكي انتِ وأنا هروح وأيجي.
ليلي: لأ مش هتروح لوحدك، رجلي على رجلك.
سليم: طيب انجزي بقى، أنا هنزل وأشغل العربية، لو اتأخرتي همشي.
ليلي: طيب.
أسيا: أيوه ي فندم، البضاعة كلها في البيت دلوقتي. تمام، جهزوا العساكر وتقتحموا حالا. تمام ي فندم.
سليم: حرارته نزلت شوية؟
ليلي: لأ، هو زايد أوي أوي.
سليم: خلاص قربنا نوصل أهو.
ليلي: خير يا دكتور؟
الدكتور: متقلقيش، هو بيطلع أسنانه، ودي الأعراض بس مش أكتر.
سليم: يعني مفيش حاجة؟
الدكتور: متخافش بقى يا أستاذ سليم.
سليم: شكراً يا دكتور.
الدكتور: لا شكر على واجب.
ليلي: كنت خايفة عليه أوي ي سليم.
سليم: الحمدلله إنه بخير.
ليلي: الحمدلله.
كانوا واقفين عند إشارة المرور، وكان ليلي وسليم وعنتر وواحد من رجالة عنتر.