رواية مهمة طيرت عقلي "بسبوسة" — الفصل 10 — بقلم حبيبة ياسر
عنتر: أي دا مش دا بسبوسة بيعمل إيه معاهم؟
أنت أنت؟
ليلي: سليم الراجل دا بيشاور علينا.
سليم: أنا معرفهوش.
ليلي: بس إحنا بس اللي جنبه وباصص علينا.
سليم: يا ست معتقدش إنه علينا.
ومشوا.
عنتر: هو مشي ليه؟ أنا لازم آخده منهم، هو أملي الوحيد إني أهرب.
ليلي: تصدق الحرارة بتاعة بسبوسة نزلت.
سليم: بجد؟
ليلي: آه والله.
سليم: طيب الحمد لله.
سليم: يلا انزلي.
ليلي: حاضر.
سليم: هنزل العربية الجراج وأجي.
ليلي: تمام.
عنتر: هو بسبوسة؟ هو... لو سمحت الأستاذة اللي داخلة دلوقتي ركبت الدور الكام؟
البواب: مدام ليلي؟
عنتر: والله معرفش اسمها، اللي لسه طالعة وشايلة طفل في إيدها.
البواب: هي مدام ليلي، راكبة الدور الرابع.
عنتر: طيب شكرًا.
الباب خبط.
ليلي: أيوه يا سليم، أنت ناسي المفتاح ولا إيه؟
عنتر: أنا مش سليم، أنا عنتر.. وأجي آخد الحاجة بتاعتي.
ليلي: أفندم؟ حاجة إيه؟
عنتر: بسبوسة.
ليلي: أنت عنتر؟
عنتر: أيوه أنا. أوووعي كدا.
وقعها على الأرض ومشي.
عنتر: أنت بقا اللي هتخليني أهرب.
سليم في الوقت دا كان راكب الأسانسير وعنتر نازل على السلم.
سليم: إيه دا ليلي؟ أنتِ سايبة باب الشقة مفتوح؟ إيه... ليلي... ليلي! أنتِ إيه اللي موقعك كدا؟ ليلي فوقي. ليلي.
جاب برفان ورشه، وهي فاقت بتتكلم بصوت عالي وبتقول:
ليلي: الحق بسبوسة، الحق بسبوسة.
سليم: اهددي، بسبوسة ماله؟
ليلي: عنتر أخده ومشي.
سليم: مين عنتر؟ وأخده ليه؟
ليلي: عنتر اللي آسيا كانت بتتكلم عليه. الحق بسبوسة يا سليم، الحقه بالله عليك.
سليم نزل جري على السلم وللأسف ما لحقهوش.
سليم: تاكس تاكس، اطلع ورا العربية دي بسرعة.
تمام يا فندم.
القوات كلها جاهزة.
تمام، نص ساعة ونتحرك.
تمام يا فندم.
بس هنا استنى يا اسطى هجيلك تاني.
سليم: عنننتر!
عنتر بص وراه لقي سليم.
عنتر: أنت جاي هنا ليه؟ ها؟!
سليم: أحي، آخد ابني.
عنتر: ابنك؟!!!
سليم: آه ابني. رجعه أحسن ليا وليك.
عنتر: أرجع، الحاجة الوحيدة اللي هتخليني أعيش ده بعينك.
سليم: ده طفل، ملهوش ذنب. ملهوش ذنب افهم يا أخي بقا.
عنتر: طفل مش طفل، مدام عبء لأمان بسببه خلاص. ميهمنيش، طفل ولا غيره.
سليم: عنتر اهدى وهات الواد.
كان عنتر بيرجع خطوة وسليم بيقرب خطوة، لغاية ما عنتر طلع مسدس وقال:
عنتر: خلاص يبقى أنت تموت والواد يخليني أدلع لأمان.
سليم: اتقي الله وهات الواد.
عنتر بصوت مرتفع: بقولك لأ! ارجع ورا.
في الوقت دا طلع صوت عالي بيقول:
سلم نفسك يا عنتر، المكان كله محاصر. سلم نفسك.
عنتر: انتوا لو قربتوا، العيل هيكون مقتول. ولو مسكتوني، هموت أحسن ما أعيش في السجن.
سلم نفسك يا عنتر.
عنتر: بقولكم لأ!
في الوقت دا جا حد من ورا عنتر ومسك إيده اللي فيها المسدس، والإيد التانية بالمسدس في راس عنتر.
المكان كله محاصر.
عنتر: صابرين.
صابرين: أيوه صابرين. سيب الواد بهدوء وسلم نفسك.
عنتر: أنتِ دخلتِ في الموضوع؟!!!
صابرين: أنت متعرفش إني أنا وآسيا أخوات، وإنك السبب في موت أخونا، ولازم أنتقم بقا.
عنتر: إزاي؟ وإنتِ اللي قولتي إنك شفتي بسبوسة؟
صابرين: دي خطة يا باشا عشان أحاول أخليك تعترف وأسجلك.. مش أكتر. طارت عليك يا عنتر. سيب الواد بهدوء.
سليم: يا حبيبي.
في الوقت دا عنتر كان سلم نفسه، وأبوه وأمه ات قبض عليهم. وسوزي أخدوها عشان يعملوا تحريات عنها، وعليها بلاغات نصب وسرقة.
بعد مرور أشهر.
ليلي: الحقني يا سليم، الحقني.
سليم: مالك؟ إيه في مالك؟
ليلي: بولد، الحقني.
سليم: طيب قومي، قومي... براحة براحة.
ليلي: الواد، الواد.
سليم: هجيبه، هجيبه.
ليلي: بسرعة يا واد.
سليم: واد؟!!
ليلي: أنت هتبلم بفولك بولد؟
وصلوا المستشفى، ودخلت ليلي أوضة العمليات. وسيف وآسيا كانوا جوه.
سليم: إيه يا عم؟ ساعة أنت ومراتك؟
سيف: ما أنت عارف آسيا بتقعد ساعة بتلبس.
آسيا: أناا!؟؟
سيف: لأ، أنا.
بعد مرور ربع ساعة.
مبروك، بنت زي القمر.
سيف: وبقيت بابا، وأنا خالو ي سليم.
سليم: أنا مش مصدق. هي ليلي كويسة؟
آه، كويسة الحمد لله.
سليم: ممكن أشوفها؟
إحنا هننقلها على الأوضة بتاعتها.
سليم: شكراً.
شايفة يا ليلي؟ بنوتة شبهك.
ليلي: آدم فين؟ (آدم اللي هو بسبوسة).
سليم: مع سليم بيجيب أكل ليه من اليون اللي بدأ يتكلم وطلبات كتيرة أوي.
ليلي بضحك: يعيش ويطلب يا عم.
آدم: ممممماا.
ليلي: قلب ماما.
آدم: سوف ننووووونوو.
ليلي: وراهاله يا سليم.
آدم: لوووح.
ليلي: رووح.
سليم: بيقول لوووح.
ليلي: روح، الله. اسم جميل أوي. إحنا نكتبها روح خلاص.
سليم: لأ، أنا اللي هسميها بقا. الواد المفعوص ده يسمي أول طفل يشيل اسمي.
ليلي بغضب: أومال آدم دا كيس درة!!
سليم: احممم.. نسميها لوووح.
سيف وآسيا وليلي: هههههههه.