تحميل رواية «محلل عاشق» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني ايه مش هتطلق انا اتجوزتك محلل عايزه ارجع لجوزي بحبو ايه معندكش دم كان بيسمعها وهو بيتصفح على التليفون بلامبالاه ولاكأنها بتتكلم وقال ببرود...انا شايف تقعدي وتهدي ليطقلك عرق لأن في جميع الاحوال مش هطلق انا قولت شروطي. قالت بزعيق وغضب....شروط ايه ما احنا دفعنالك الللي عايزه انت بني ادم طماع وبجح وقف وقرب منها وقال بسخريه....لا مدفعتوش اللي عايزه انا عاوز ٥ كمان كتفت اديها بغيظ وقالت....٥ الاف ..طب ما كنت تقول قبل ما تخطفني طاهر بيحبني وجاهز يدفع اي حاجه علشاني ضحك جامد وبقى يولع سيجاره وقال ب...
رواية محلل عاشق الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
يعني ايه مش هتطلق انا اتجوزتك محلل عايزه ارجع لجوزي بحبو ايه معندكش دم
كان بيسمعها وهو بيتصفح على التليفون بلامبالاه ولاكأنها بتتكلم وقال ببرود...انا شايف تقعدي وتهدي ليطقلك عرق لأن في جميع الاحوال مش هطلق انا قولت شروطي.
قالت بزعيق وغضب....شروط ايه ما احنا دفعنالك الللي عايزه انت بني ادم طماع وبجح
وقف وقرب منها وقال بسخريه....لا مدفعتوش اللي عايزه انا عاوز ٥ كمان
كتفت اديها بغيظ وقالت....٥ الاف ..طب ما كنت تقول قبل ما تخطفني طاهر بيحبني وجاهز يدفع اي حاجه علشاني
ضحك جامد وبقى يولع سيجاره وقال بهدوء...معلش اصل الجمله دي تضحك قوي..هو لو كان بيحبك كنتي هتطلقي تلت مرات وتحتاجيني اصلا..وبعدين انا مقولتش خمس الاف ...انا قولت خمسه...وضيفي جمبها ٦ اصفار مش تلاته
اتسعت عنيها بزهول رهيب وقالت..ايه..كام ٥ مليون..لا ده انت شارب حاجه اكيد
قرب منها قوي وشدها من وسطها عليه وقال..شارب من خمر عيونك مفيش كحول اقوي من كده
دفعتو بغضب شديد وقالت ...خليك بعيد عني يا وسخ انت فاهم...واتكلم زي الخلق ..احنا دفعنالك ٥٠٠ الف وكتير جدا كمان ..تقولي ٥ مليون نجبهم منين اصلا
قال ..والله الباشا جوزك لو عايزك هيدفعهم اصلا اللي على قلبو مش شويه واهو بعد كده يبقى يربط لسانو ويبطلل يطلقك عمال على بطال دي خدمه ليكي يا جنجون
قالت بغضب..جنى هانم بالنسبالك يا نكره...متنساش انك حتت سواق لا روحت ولا جيت
قال بغضب...اهي طولة لسانك دي اللي بتخليني ازعل منك يا جينو..وانا زعلي وحش انتي متعرفهوش
جنى بلعت ريقها بتوتر وخافت من طريقتو وقالت..احم..طيب طيب اخلص قول اخر كلام علشان اكلم طاهر يامنلك الفلوس
قال بسخريه....انا قولت اللي عندي ومش هنقص جنيه
وبصلها بوقاحه وقال...وبعدين المبلغ بسيط اوي مقابل فرسه زيك
جنى بصتلو بغضب وقالت بتحذير..لاخر مره هقولك لم نفسك..وسخ صحيح
اخلص هات تليفونك اكلم طاهر وهو هيجبلك الفلوس
طلع تليفون وقال...ولو اني مش واثق ان الجلده ده هيدفع حاجه بس خليك ورا الكداب
وادالها التليفون
جنى اتصلت بطاهر واول ما فتح قالت بسرعه...طاهر انا جنى
وسمعتو شويه وقالت..اهدى متخافش...انا مع الزفت اللي اسمو ياسين
ياسين بصلها بطرف عينه وهيه قالت بسرعه..قصدي مع ياسين السواق نفسو اللي كتب عليا
وسمعتو وقالت بغضب....هكون روحت معاه اقضي شهر العسل يعني..البيه خاطفني ..بيقول الفلوس قليله وعايز ٥ مليون كمان
وعقدت حواجبها باستغراب لما مسمعتش اي صوت وقالت ..الو...الو ...طاهر انت فين..الووو
لو حابين نكملها هنا بدون لينكات ولا اعلانات زي ما طلبتو وروني التفاعل لو حلو هنكملها بارتات هنا يلاااااا
رواية محلل عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
بتقفل في وشه و بتسمع لي دموعها انها تنزل و تعبر عن الوجع الي جواها ابراهيم حب طفولتها الي كانت بتبتسم ليه لما بتشوفه جاي من بعيد و تجري تتدخل من كسوفها :_
بابا انا مش قادرة اصدق ازاي ابراهيم يخدعني بطريقة دي!!
بيحضنها ابوها بلهفة و بيضمها لي صدره بحنان :
من يوم موت امك دلال ونا مربيكي اختك اتجوزت و مشيت و قالتلي ريم في رقبتك يا محمد قولت ريم دي قلب ابوها وماله متتجوزيش و نعيش مع بعض
احلي قصة حب بين اب و بنته ده انا اكتر حد هيخاف عليكي قومي ننزل اجبلك شوكولاتة…
بتتضحك ريم وبتمسح دموعها :_
بابا هو نت في يوم هتسبني زي ماما كدا!!!
محمد بضحك:بلاش نكد يا ريم هتقومي اجيب الشوكولاته ولا ارجع في كلامي..
بتحضنه ريم بضحك و بتسنده و بينزلو علي اول الشارع و بتروح ريم في عالم تاني و بتنسي تفكرها في ابراهيم و بترجع و صوت ضحكهم مالي البيت :-
بقا كدا يا حاج صرفت كل الفلوس الي معاك هناكل منين بقيت الاسبوع؟؟
محمد بنوم :قومي ننام عندك مهمة كبيرة لازم تعمليها بكرة و اشوف ريم قوية كدا و بتجيب حقها…
قومي يا ريم ي بنتي صلي قيام ليل و ادعي بيه يكون من نصيبك ابراهيم بيحبك ونتي بتحبيه!
حاضر يا بابا تصبح على خير..
بتجري ريم تتوضي و تصلي قيام و بتعيط بقوة و بتشكي لي ربها هو الي عالم بيها بتخلص بتلاقي رسالة من ابراهيم بتفتح التلفون بصدمة و توتر :-
ابراهيم بحزن :ريم انا اسف ياريت متحرجيش نفسك قدام الناس انا مش هاين عليا كسرتك قدام روان صحبتك صدقيني هتعرفي كل حاجة بعدين انا محبتش غيرك متجيش يا ريم هتكسريني انا قبل ما اكسرك……….
وفجأة بتلاقي بلوك!!!
مش مصدقاك اثق فيك ازاي عملت بلوك ليه مش قادر تسمع ردي بتحبني رايح تتجوز هفرح انا كدا و اقول حبيبي و يعمل الي هو عايزه و الشرع محلل اربعه علي مين علي روان.. روان؟
بتنام ريم اثر عياطها علي المخدة و بتصحي تاني يوم بتصلي و تفطر مع ابوها و تقرأ وردها اليومي بتجهز خمار اسود ودرس زيتي و بتلبس الدبلة بحزن و بتنزل وهي مش ناوية خير ابداا
في العربية :_
مالك يا ابراهيم حساك مش فرحان النهاردة ليلة دخلتنا المفروض تبقي فرحان :-
ونتي شايفه اضحك واقولك طالعه حلوه اوي النهاردة وهي جوازه اخرها طلاق، مش زعلانه علي ريم صحبتك لما تشوفك جمبي في القاعة……
روان بتمثيل الحزن :اه تصدق نعمل اي نصيب بقا منقدرش نغيره و بعدين امك مبتحبهاش بتقولك دي معقدة اوي!!!
ابراهيم بستهزاء: انتي قلبك اسود اوي من نحيتها حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك انا و ريم لي بعض سامعه يمكن شهر بكتير و اطلقك و اخلص منك…..
انت بتاع مصلحتك اوي يا ابراهيم ونا ساكته؟؟
بيدخلو القاعة و ابراهيم بيبتسم ابتسامة صفرا و روان بتتضحك بقوة و فرحة :_
بتشتغل الاغنية الي ابراهيم بيحبها كان هيشغلها في فرحة علي ريم بيلاحظ ريم واقفه بعيد و بتعيط بقوة :-
ادخلي عمري بخطواتك اليمين……..
ابراهيم اقف ثابت بتبص حواليك ليه اضحك متبقاش زعلان كدا ”
انا مش زعلان غير علي ريم وعن الي هيحصل دلوقت!
بيقعدو و الناس بتسلم عليهم فجاة الصوت بيهدأ و امه وامها بتقف بتوتر بتمسح ريم دموعها بكسرة :
خد دبلتك اهي هو الي عشمني بي الجواز سنتين و في الاخر اتجوز غيري و ضحك عليا روان تبقي صحبتي الي قالتلي ان شاء الله تبقو لي بعض و في الاخر بقت مراته..
الف مبروك يا حضرة المستشار متنساش تبقي تسميها ريم ”
بتخرج ريم بسرعة بره القاعة و دموعها نازلة بحرقة بيبعد ابراهيم ايد روان و بيجري وراها و بتنزل دمعه منه و بيبص لي امه بحزن و بيجري وراه :_
يعيني عليكي يا روان عريسك سابك يوم فرحك!!!!!
ابراهيم بحزن و توتر :
ريم اسمعيني لي اخر مره عشان خاطري متنسيش اي لحظة حلوه كانت بنا انا اسف استني..
بتقف ريم و بتسمح دموعها بقوة:
ابراهيم بحزن :مش هاين عليا كسرتك قدام الناس و دموعك الغالية روان عمرها ما كانت بتحبك الجواز ده مصلحة بس شهر و هطلقها وهبقي ليكي لوحدك قولتلك صدقيني انتي مش واثقة فيا….
بتبص ريم في عنيه وبتحس قد اي هو صادق و بتقول بصدمة ليه :_
لا مش واثقة فيك…
اييييي
رواية محلل عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
ممكن تكون النهايه بدايه لحاجه تانيه ممكن تكون نهاية حياه بداية حياة احلى لذلك لا تحزن على من فات بل ابتسم لانه لو كان فيه خيرا لك لبقاءفى المساء تحديدا فى امريكا كان يتحدث فارس فى الهاتف مع ولده فارس بإبتسامة: ايه يا حجوج فين النص التانى بتاعكشعيب بحزن: اسكت يا فارس انا الواد ده صعبان عليا ابوه متغير بقاله فتره وامك ماسكه الواد تهزيق هو وامهفارس بتسال: ازاى يا بابا طب مراته مش بتتكلم وتقولههنا ظهرت ابتسامه ساخره على واجه شعيب: مراته دى مراته اغلب من الغلب وامك بتدوس عليها ولا فارق معاها حاجه ثم اكمل بسخريه اكبر: شايفه ان اخوك كتير على البت الغلبانه فارس بجديه: يبقا العيب فى البنت و مازن لان كرامه مراته من كرامته وبعدين ثم اكمل بهدوء : طب قولها يا بابا انه مينفعش هز شعيب راسه بملل: تعبت من الكلام معاها يابنى وهى الى فى دماغها بتعمله وكلمت البت كمان بس البت بنت اوصول مش هقدر اقول اكتر من كدا ثم اكمل بتسال انتى اى مش هتنزل مصر ولا اىفارس بإبتسامة: لا متخفش انا نزلك كمان اسبوع شعيب بفرحه: بجد
فارس بإبتسامة: اه والله وهلعبك شطرنج وغلبك كمانشعب بحب :ماشي ياعم وانا موافق ومعنديش مانعفارس بحب : سلام يا حج شعيب : سلاماغلق فارس الهاتف وأمسك ذلك الدفتر الخاص به الذي اقتناء بعد أن رأى تلك الغزال الشارد كم يسميه وبدا يكتب مافي قلبهانا هسمعك في وقت زعلكوقت خوفك هحتويكي
واطمنك من قسوة الدنيا عليكيكفايه اني بشوف جمالك بعشق الدنيا ف عنيكيوهفرحك وهريحكمن اي حد في يوم يفكر يجرحكوهكون معاكي في كل لحظه وكل دمعه وكل فرحه تلاقي قلبي بيواسيكيوابقي طول العمر جنبكمهما كانت يوم مشاكلك عمري م هسيبك لوحدك. انتي هتكوني حياتي وكل حاجه في دنيتيانتي اصلا ذكرياتي واللي جاي من فرحتي.يا ملاكي عاشق هواكي يا احلي فرحه في دنيتيوالملاك لازم تعيش دايما أميره في جنتيوصدقينى صدقينى بتوحشينىبعدي عنك مش بخاطرى حاجه اكبر من خواطرى حتى نبضى بيحكى سيرتك فى بعادك بيواسينى نادى على احلامى عندك واسأليها واسألينى راح تقلك يا منايا بعدى عنك مش نهايه دانتى حتى لو معايا لسه بردو بتوحشينىصدقيني مهما طال البعد بيناصدقيني بتوحشيني، ،.اغلق ذلك الدفتر وهو يتذكر تلك العيون التى خطفت قلبه منه يتذكر ذلك الصوت العذب الجميل يتمنا لو يعود ذلك اليوم ويضمها الى صدره ولا يتركها ترحل ولكنه على يقين انها سوف يراها مره اخري
فى شرم كنت تجلس رباب على الفراش تنظر إلى ذلك الغافي بجانبها بغضب ماذا يريد منها نعم هى تحب منصبه يكفى انها اخو راجل الاعمال الشهير فارس شعيب وابن المهندس الشهير شعيب نعم لا تنكر انها واقعت فى عشق فارس عندم رأته اول مره و حاولت التقرب منه أكثر من مره ولكنه رفض وعندما بدأت التقرب من ذلك الغبي كان تزوج تلك البلهاء ولكنه كان صيد سهل لها نعم راجل مثل اى راجل يقع فى شباك اى انثه تشير له ولكن يكفى إلى هذا الحد لان تكون الزوجه الثانيه بل سوف تكون الاول هنا ظهرت ابتسامه على واجهه واخذت هاتفها وفتحت الواتساب واخذت بعض الصور لها هى و مازن فى الفراش فى اوضاع ليست بجيده معاها بعض التسجيلات الصوتية وإرسالتها الى غزال وهى تبتسم بخبث على ذلك المغفل وارسلت تلك الرسالة (حبيت بس اقولك انا زوجك المحترم فى شرم مع مراته التانيه بيقضي يومين معاها باى يا بيبي )ارسلت تلك الرسالة ونامت على الفراش والإبتسامة على واجهه
فى شقه غزال كنت تنام على الفراش بجانب صغيرها ولكن ايقظها صوت هاتفها وعندما فتحته وجدت تلك الأشياء التى وقعت عليها كالصاعقة فأخذت الدموع تنهمر من عينيها دون توقف ماذا هل هو متزوج عليها هل يحرمها من حقوقها الشرعية ويعطيها الى اخر فأخذت تبتسم وسط دموعها ماذا هل هى خادمه إليه وإلى ولدته لا كثر من ذلك هل هى مجرد جاريه له فاقمت من على الفراش واخذت حجابها ونزلت إلى شقه حماتها بسرعه فأخذت تطرق الباب بقوهلم يمر الكثير من الوقت وكنت سحر تفتح الباب بغضب:فى اى يا بت انتى فى حد يخبط كدا ولا انتى فى بيت أهلك معلموكيش الاحترام هنا الاول مره تحدثت غزال بقوه :لا أعلى علمونى ازاى اكون ست محترمه واحترام إلى ادامى حته لو هو مش محترمسحر بزعيق:قصدك اى قصدك انى مش محترمهغزال بسخرية:كل واحد عارف نفسه ثم أخذت تصراخ بعلوا صوتها يا بابا يا بابا يخرج شعيب من الغرفه بتسال وخوف:فى اى يا غزال مراد حصاله حاجهغزال بغضب:لا محصلش حاجه انا بس عاوزه اقولك انك خلفت عيل مش راجل خلفت شخص زباله مش اكتر.شعيب بتسأل:ليه يابنتى فى اى بساعتطه غزال الهاتف :اتفضل يا بابا اتفرج وشوفاخذ شعيب الهاتف واخذ واجهه يشتعل من الغضب فتحدث :ابن الكلب هنا صعد صوت سحر مره اخرى :فى اى يا خويا هو عمل اى يعنى ده اتجوزهنا نظر لها شعيب بستغراب ولكن قطع تلك النظرات صوت غزال المتسال :هو اى إلى عرفك أنه اتجوزهنا اخذت تبتلع سحر رايقها بتوتر ولكن صعد صوت شعيب :ردىسحر ببرود:هو فيها اى يعنى أنه يتجوز مش راجل وبعدين الشرع محلل كداهنا تحدثت غزال بسخرية:لا ابنك مش راجل يا طنط ثم أكملت بتسال انا عاوزه بس اسالك سؤال واحد لو بنتك هى الى جوزها اتجوز عليها هتعملى اى أو لا بلاش كدا لو حماتها عملها خدامه زاى حضرتك مابتعملنى هتعملى اى احب انتى عارفه انتى حسبي الله ونعم الوكيل فيكى انتى وابنك ثم أكملت بغضب وحيات امى لفضح ابنك و خليه يخاف من خياله وحيات امى لجرسه قالت ذلك وخرجت من الشقه تركت سحر تنظر إلى أثرها بغضب فنظرات إلى شعيب بتسأل :الحق يا شعيب البت بتقول اىشعيب بابتسامه: الصراحه لو عملت كدا تبقا بنت بامئه راجل ثم أكمل بهدوء ولو هى عاوزه اى مساعده انا تحت امرها طبعا ثم أكمل حديثه:وانتى متحرما عليا حرمت اختى وامىقال ذلك وترك سحر تنظر بضيع له 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺فى شقه غزال كنت تتحدث فى الهاتف مع امها غزال بجدية :بقولك انا هتصرف يا ماما بس انا عاوزه رقم يوسف ابن خالتىولدتها بخوف:يابنتى بلاش يوسف ده مبيدخلش قضائية دى غير وهو مطلق الستغزال بسخرية :ماشي يا ماما هاتى رقمه بقاولدته بخضوع :حاضر ٠١٢*******غزال بجدية: تمام يا ماما باىاغلقت الهاتف واخذت تكتب رقم يوسف لم يمر الكثير من الوقت وكان يأتيها يوسفيوسف بجديه:الو معاكى محامى يوسف غزال بجدية:اذيك يا يوسف انا غزال كنت عاوزك فى حاجهيوسف بترحيب:اذيك يا غزال عامله اىغزال بجدية الحمدلله بخير عاوزك فى قضيةيوسف بستغراب:خيرغزال بجدية:عاوز اخلع مازن جوزى يوسف بهدوء:سهلهغزال بغضب:بس قبل اى حاجه عاوزه اكسره واخد حقى وحق ابنى عاوزه اخد كل حاجه منهيوسف بجديه :سهله الموضوع سهل بس عاوزك بكرا تجيلى عشان تعملى توكيل ليا عشان ابدا فى القضيةغزال بجدية تماماغلقت غزال الهاتف واخذت تفكر فى كيف لها ان تذل ذلك المتبجح أكثر واكثر وامسكت الهاتف وبدأت تكتب فى منشور على الفيس كيف تفعل حماتها معاها وكيف يحرمها من حقوقها الشرعية ولكنها تذكرت ذلك الطفل الصغير كيف لها ان تفضح ابو ابنها بهذه الطريقة السئ فامسحت كل شيء وعادت إلى عقلها فى هذا الشئ فقط ورأت يكفى انها ترفع القضية🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺ام فى غرفه سحر كنت تجلس تفكر ماذا عليها أن تفعل ولكن حسمت أمرها واتصلت على مازن بعد مرور ربع ساعه واكثر من عشر مكالمات كان يأتيها صوت مازن الغافيمازن بنوم:الو يا ماما فى اىسحر بغضب :انزل بسرعه يا مازن غزال عرفت انك اتجوزت عليها وحلفه انها تفضحك انزل قبل ما البت دى تعمل اى حاجه مازن بسرعه :حاضر يا ماما اغلق الهاتف واخذ يوقظ ربابرباب بنوم :فى اى يا مازن مازن بسرعه:يلا قومى بسرعه لازم ننزل القاهرهرباب بخبث:ليه حد حصاله حاجهمازن بيجاز :غزال عرفت انى اتجوزت عليها وقلبه الدنيا هناك قال ذلك واخذ يجمع اشياة
رواية محلل عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
اسد بعد انهال بالقبلات على قمر فهو يعشقها حد الجنون ..لتهرب منه قمر وتجرى حتى تحضر الافطار...
يذهب اسد وراءها وهو يضحك على مظهرها وهى تجرى أمامه كالاطفال...يساعدها اسد فى تحضير الافطار ويجلسون على المائده لتناول الإفطار مع ليلى ..
ليلى وهى تنظر إليهم بحب ودموعها تنزل ...
الحمد لله أن جه اليوم اللى اطمنت عليكى فيه يا حبيبتي وبقيتى عروسه ..كان نفسي باباكى ومامتك يكونوا موجودين ..
اسد : الله يرحمهم .. وهو يتسائل كيف توفوا ..
ليلى : اتقتلوا للاسف مش ماتوا ..
لتقوم قمر من على المائده وتبكى بشده فكم هى مشتاقه إليهم ..نعم انها تحب اسد ولكن لو كان والديها موجوين ما كان تم زواجها بهذا الشكل فهى كأى فتاة تحلم بالفستان الابيض وحفل زفاف تتفاخر به ويكون ذكرى لها طيله عمرها ..
يذهب اسد ورائها ويجلس بجانبها على حافه السرير وكأنه يقرأ أفكارها ...
أسد : صديقينى هعوضك عن تصرفاتى المتسرعه
انا عملت كدا كنت خايف تضيعى منى وخصوصا لما لقيتك ركبتي مع مازن ..وانا عارف مازن كويس ..
قمر وهى لازالت تبكى : كان نفسي بابا وماما يكونوا معايا ..كان نفسي افرح زى اى بنت ..
أسد وهو يتذكر وعيد والده وطلبه منه أن يطلق قمر ..انتفض من مكانه وقام باحتضان قمر وكأنه يطمئن نفسه قبل أن يطمئنها ..نعم قمر هى زوجته وتستحق كل الحب ..ولن يتخلى عنها وسوف يثبت ذلك أمام الجميع .....
عند نهاد
اتصل سيد عليها
سيد : الو يا ست هانم ..
نهاد وهى تتلفت حولها لكى تطمئن أن لا أحد يسمعها ..
ايوا : انطق بسرعه فى جديد
سيد : ابن اخوكى اخد قمر وجدتها وراح بيهم على شقته ..
نهاد بعصبيه : كدا الموضوع بيتعقد كنت عايزة اخلص منهم وهما بعيد عن اسد..
سيد : بس انا عرفت أن زوجه البواب سميرة ..هتروح ليهم كل يوم وعلى حسب معلوماتي انها بتعشق الفلوس ودى ممكن تساعدنا فى اى حاجه عايزنها ...
نهاد : حلو أوووى .. طيب ادفع ليها وعايزاها تنقل لينا كل حاجه بتحصل معاهم ..
سيد : تمام يا ست هانم اهو كله بحسابه بردوا
نهاد : اطمن انت عارف كلمتى
سيد : ايوا يا ست الكل
أغلقت نهاد معه فهى كل ما يهمها أن تعرف هل ليلي
تعرف اى شئ عن مقتل ابنها وزوجته ام لا ...
عند فهد
اتصل فهد بصديقه وهو ضابط بالشرطه
فهد : ازيك يا عامر ليك وحشه يا ابنى
عامر : الناس اللى ما بتسألش
فهد : هو انا اقدر انا بتصل عليك علشان اعزمك اخر الاسبوع على خطوبتى ..هو انت لسه فى اسكندريه ..
عامر : الف مبروك يا أبو الصحاب ايوا لسه فى اسكندريه
فهد : طيب عايز منك خدمه
عامر : طبعا اؤمرينى
فهد : ................ ...............
عامر : تمام هجمع المعلومات واعرفك مع أن الموضوع دا من سنين بس اطمن هنستعين بسياده اللواء بابا وان شاء الله اعرف اساعدك
فهد : دا العشم بردوا سلامى لسياده اللواء
عامر : الله يسلمك واشوفك فى الخطوبه سلام ..
فهد وهو يجلس على الكرسي ويتنهد وهو سرحان
لتدخل عليه سجده ولكنه لم يشعر بها ..
سجده : اللى واخد عقلك
ليستفيق فهد : حبيبتى جيتى امتى
سجده : من شويه قولى سرحان فى ايه
فهد : فى واحده مطلعه عينى
سجده : واحده مين أن شاء الله
فهد وهو يقوم من مكانه ويقترب منها
سجده وهى ترجع للوراء فى ايه ؟؟
فهد يقترب أكثر حتى تلتصق بالحائط
سجده : ايه يا عم انا غلطانه انى سألتك
فهد : عم !!!! بتجيبى الكلام دا منين يا مجننانى
سجده : وهى تحاول الخروج من بين يديه ولكنه لا يتيح لها الفرصه..من عند بتاع الكلام ..ثم انى خلاص مش عايزة اعرف ابعد بقي
فهد وهو يرفع وجهها بيده واليد الأخرى تجذبها إلى حضنه ..وبدون مقدمات التهم شفتيها وأخذ يقبلها قبلات متتاليه .وسجده تحاول الابتعاد إلى أن ارتخت أعصابها واستسلمت لقبلاته ....
انا منال يخربيت كدا نسيب اسد نلاقى فهد زيه يلا بقي ما هما توأم واكيد القبلات دى وراثه عندهم 🤣🤣🤣
نسيبهم شويه ونروح ل عز الدين
يقوم عز الدين ولكنه يشعر بالألم فلم يصدق أن يأتي اليوم ويبتعد عنه اسد ويخالف أوامره
عز الدين : البنت دى لازم أبعدها عن طريق ابنى ..
مش كفايه امها واللى عملته فيا ...
فلاش باااك
عز الدين : سارة آسف أنى اتسرعت وطردتك من الشركه .
سارة : لو سمحت يا عز بيه حضرتك طلبت تقابلنى علشان موضوع مهم .. وانا شايفه أن الكلام دا مش مهم ..
عز الدين : مالك يا سارة ليه بتتكلمى بعصبيه كدا
انا حتى بتأسف ليكى ..
سارة : الحقيقه اكتر حاجه اكرها فى حياتى الظلم .. وحضرتك ظلمت الباشمهندس احمد .. وسمعت لنهاد هانم ..مافكرتش تتعب نفسك وتدور على الحقيقه ...
عز الدين : طيب انسي الموضوع دا ومن بكرة ارجعى الشركه ..
سارة : طب وأحمد
عز الدين : وانتى مالك ب احمد ثم إن البيه بعد ما الكل كان عارف أنه هيخطب اختى ..
لما عرفته على حقيقته قال ليها كل حاجه انتهت
سارة وهى تشعر بالسعاده لسماعها ذلك ..
سارة : حقه طبعا ..
عز الدين : سيبك منهم عندى عرض تانى ليكى
سارة باستفهام : عرض ايه
عز الدين : انا بحبك يا سارة من اول يوم شوفتك فيه جمالك بهرنى شعرك اللى عمر ما شوفت ست فى الدنيا عندها شعره زيك ..كل حاجه فيكى بعشقها ..
لتقاطعه سارة بحده : اظن مفيش داعى من الكلام دا وماتنساش حضرتك انك راجل متزوج وعندك ولدين ..
عز الدين : عارف يا سارة بس الشرع محلل اربعه
وانا هتجوزك بس فى السر علشان منعا للمشاكل وكل حقوقك هتكون محفوظه ..
سارة وهى تقوم من مكانها ومين قالك أنى ممكن أوافق ..وتركته وغادرت ..
عودة من الفلاش
دبحتنى من رفضها ليا ودبحتنى اكتر لما سابتنى وبعدها اتجوزت احمد .. كان كلام نهاد صح أن سارة وأحمد كانوا مخططين لكدا.. وانا اللى كنت مصدقها ومكدب اختى .. غدارة يا سارة وفعلا اخدتى جزاءك بموتك ..انتى وهو ...
اتصل عز الدين بمازن
تعالى ليا بسرعه يا مازن عايزك فى موضوع مهم
مازن : انا فى الشركه يا اونكل بعد ما اسد ساب الشركه وغايب علشان خاطر الست قمر .. مضطر اقعد واخلى بالى من كل حاجه ..
عز الدين : تسلم يا حبيبي دا عشمى فيك ..خلص وتعالى عايزك ضرورى
مازن بمكر : حضرتك تؤمر يا أونكل واغلق الهاتف ..
مازن متحدثا لنفسه : واضح انى مش هاخد قمر بس منك يا أسد وكمان الشركه فوقها هديه وضحك ضحكه خبيثه لشعوره بالانتصار ...
عند أسد
قمر صنعت كيك الشيكولا وقامت بعمل القهوة وذهبت الى اسد الجالس بالشرفه وكان شارد الذهن
قمر : احم ينفع اقعد معاك
اسد : وهو ينظر لها بحب وياخذها من يدها الكيك والقهوة ويضعهم على المائده
اسد : انتى تقعدى فى حضنى مش معايا وبس ..
وأخذها من يدها : واجلسها على رجليه ..
وتحول لون وجه قمر إلى الأحمر من شده الخجل ..
أسد : بموت انا فى الخدود التفاح دى .. ونظر إلى قمر يتفحصها ليجد شعرها المنسدل على ظهرها يصل إلى الأرض لانه طويل للغايه ..
اسد وهو يملس على شعرها ..شعرك تحفه طوله ولونه انا بعشق ريحته
قمر : انا ورثت شعرى عن ماما وامسكت هاتفها وفتحت الجاليرى على صورة لوالدتها ووالدها ..
اسد : دا انتى نسخه من مامتك الله يرحمها ..
اسد : هى نانو فين ..
سجده : دخلت. تنام وتستريح شويه ..
أسد وبداخله رغبه شديده بقمر ..فهو رجل عاشق لها ويريد أن يشبعها ويذيقها من فنون عشقه ولكنه يخاف أن يخلف وعده لها ...
يتنهد تنهيده طويله ليطفئ نار الشوق بداخله ..
شعر اسد بارتجاف جسد قمر من أثر حركه يده على جسدها ...
اسد ليخرج من هذا الوضع الذى يزيده شوقا ..ويلطف الجو كى تهدأ معشوقته ..
ايه يا قمر مش هناكل الكيك ولا ايه ..
قمر وكأنها وجدت الفرصه لتقوم من على رجليه ..اه طبعا وقامت لتقديم له طبق الكيك ..
ليرن جرس الباب وكان الحاضر .......
رواية محلل عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
الاخيركان هيقع من طوله وقال بصدمه.. ايه ...ترجعيلو...ههه..ترجعيلو ازاي وانت موافقه على اللي قاله... صدقتي الكلام الخايب ده
جنى اتنهدت وقالت..يا ياسين هو قال انو كل الفتره دي بيحاول يرجعني ليه بس من غير ما يدفع لك فلوس لانها مش من حقك ودي وجهه نظر... بس انت كنت كويس معايا وطيب فقلتله اني هخليك تطلق من غير مشاكل ..بس كل ما احاول اتكلم معاك اتردد... ارجوك كفايه قوي كده ورجعني يعني هو كده كده عارف المكان وعايز يجيب البوليس ..انت صحيح جوزي بس انا مغصوبه افضل هنا ولو قولت كده هيبقى في بيننا مشاكل ومحاكم وانا صدقني مش عايزه اقف قصادك في محاكم
ياسين اتجمعت الدموع في عيونه وحس الارض بتدور بيه كان فيه احلام كتير في خياله وحجات كتير نفسو يقولها بس كل حاجه اتهدت مسح دمعه وقعت على خده وقال بحزم...اجهزي.... النهارده هرجعك لابوكي...وكلها يومين و ورق طلاقك هتوصلك ...بعدها تتجوزي براحتك
جنى بصتلو بدهشه وقبل ما تقول اي حاجه قاطعها وقال...مش حابب اسمع اي كلمه ...انتي بنت مهزأه يا جنى وعمر ما طاهر هيحترمك ولاهيقدرك مش عشان هو وحش...لا علشان زي ما قلت لك انتي مهزأه وبتموتي في اللي يهينك و مستعده تقبلي على نفسك اي وضع واصلا ده تمامك واخرك تعيشي مع واحد زي الطيور على اشكالها تقع
جنى اسعت عينيها بزهول من كلامه وهو هز راسه بالموافقه وقال ....ما فيش حاجه تفاجئ في اللي قولته دي حقيقه...هستناك في العربيه
قال كده وخرج وهو مش عارف ماشي على رجليه ازاي قعد جوه العربيه وهو بيفتكر كل لحظه معاها كل ثانيه عدت عليهم سوا ...كلامها قربها وكل حاجه بينهم كان متخيل انها خلاص بقت ليه...و افتكر انه داوا قلبه اللي اتجرح منها من سنين بس رجعت داست عليه مره ثانيه
دقائق وخرجت وهي لابسه وجاهزه وقعدت في العربيه بضيق منه وقالت...انا سبت لك حاجاتك اللي جبتها لي جوه مش عايزه منهم حاجه
ياسين ابتسم بسخريه وقال ..لا فيكي الخير والله متاكده انك سبتي كل حاجه ....ما فيش حاجه كسرتيها ودستي عليها قبل ما تمشي
جنى فهمت قصده بس حاولت تصتنع عدم الفهم وقالت... لا ما كانش في حاجه تتكسر اصلا
ياسين ابتسم بسخريه وهو بيحاول يضغط على نفسه علسان ميبانش ضعفه قدامها وفضلو ساكتين طول الطريق
بعد شويه وصلو و نزلها عند بيت والدها ودور العربيه ولسه هيمشي قالت بسرعه ....خلاص كده هتمشي مش عايز تودعني او تقول اي حاجه
ياسين قال بغضب..... انا مش رايح رحله علشان اودعك ..واصلا ما تستاهليش دقيقتين اودعك فيهم... كفايه اللي ضيعته عليكي قال كده وماشي بسرعه و هي اتنهدت بغيظ منو و دخلت عند والدها اللي اتفاجأ بشده وحضنها بقوه وقال.... حبيبتي وحشتيني يا قلبي وحشتيني انتي رجعت ازاي
جنة قعدت وقالت بضيق...ياسين رجعني
ابوها اندهش وقال باستغراب..ايه...ياسين... رجعك كده من غير ما ياخد الفلوس
جنى قالت بضيق....هو كان حد فيكوا جاب فلوس ولا عبرني يا بابا
ابوها قال بتوتر ....يا بنتي انا كنت بجمع الفلوس والله
جنى ابتسمت بسخريه وقالت ....الظاهر اني ما كنتش استاهل حتى انك تتصل وتبرر تاخرك...على العموم مش مشكله انا حليتها واديني رجعت
ابوها قال باستغراب....طب...طب رجعتي ازاي انا مش فاهم حاجه
جنى قالت بمنتهى الهدوء ....عادي ظبطتها واتكلمت مع ياسين ورجعني... واتكلمت كمان مع طاهر وقريب هنرجع نكتب كتابنا تاني بعد ما ياسين يبعت لي ورقتي
ولسه هتطلع على السلم قال بغضب وزعيق ...ايه طاهر تاني.. هتتجوزيه تاني بعد ما سمعتيش كلام حد واتجوزتيه غصب عننا كلنا وعيشك سنه كامله في العذاب والاهانه ..حتى لما خلصتي منه عايزه ترجعي له ثاني.. انا مش عارفه اعمل ايه اكتر من اللي عملته مش عارف ايه ممكن اعمل تاني علشان ابعدك عن الحيوان ده واطمن عليكي
جنى بصت لو و رفعت حاجبها وقالت... تعمل ايه اكتر من اللي عملته هو ايه اللي عملته يا بابا اه قصدك خطتك مع ياسين ...ياسين الناجي ضابط الشرطه ابن صاحبك... العريس اللي كنت جايبهولي قبل طاهر وقلت لي انه بيحبني وبيموت فيا ولما انا رفضت اقابلو واتجوزت طاهر ..استغليت المشاكل اللي حصلت بينا ورجعت كلمته تاني وحكيت له عن بنتك المسكينه اللي جوزها هانها ومحتاجه بطل زيو يخلصها منو مش كده
ابوها اتسعت عنيه بدهشه وهيه كمات وقالت...وطبختوها سوا واكلتوهالي بمنتهى السهوله..جبته على اساس سواق وجوزتهولي وانت عارف انه هيخطفني ويمشي بيا مش دي كانت خطتك
ابوها كان بيسمعها بزهول شديد وقال... انتي عرفتي ازاي هو ياسين حكى لك كل ده
جنى ابتسمت بسخريه وقالت...ياسين مقالش اي حاجه كان بيخرجني ويفسحني ويعاملني كويس... بس الكدب حبله قصير مره كنت معاه غي الكافيه لقيت واحد بيضربلو تعظيم وفضل يكلموا باحترام شديد ...هو عمل نفسو ميعرفوش وقالي انو اكيد فاكرو حد تانيبس انا خليته دخل يسحب فلوس وسألت الراجل عليه وقالي ده ياسين باشا الناجي ابن مهران الناجي وعرفته من الاسم على طول انه صاحبك اللي ياما حكيتلي عنه..حبيبت اعرف بيعمل كده ليه وفضلت اراقبه لحد ما في يوم سمعتو وهو بيتكلم معاك في التليفون وبيقول لك ما تجيش وانوقرب يعترف لي ويصارحني بكل حاجه وعرفت خطتكم كلها
ابوها قال بصدمه وزهول.... وعملتي ايه مع الولد اوعي تكوني زعلتيه يا جنى
جنى بصتلو بدهسه وضحكت و قالت ....بجد يا بابا بعد كل ده مش عايز تبرر لي موقفك حتى لا وزعلان عليه وخايف اكون زعلته
ابوها قال بانفعال........موقف ايه اللي ابرره وانتي حماره وغبيه واحد بيحبك متمنيكي راجل عمره ما يؤذيكي ولا يفكر حتى.. ما رضيتيش تديه فرصه ورفضتي حتى تقابليه مره واحده..وروحتي للحيوان اللي اتجوزتيه.. ما فكرتيش ولا مره واحده ازاي راجل يقبل على نفسه انا بعد ما واحده رفضته يرجع يعمل كل ده علشانها بعد ما تطلق... ما فكرتيش فيها لثانيه واحده وعرفتي ايه الدافع اللي يخليه يعمل كل ده
جنى قالت بتوتر.... علشان ما رضيتش بيه شمتان فيا
ابوها قال بغضب شديد ...وهي دي طريقة شماته انا مش مصدقك بجد.. ياسين بيحبك بيعشق التراب اللي بتمشي عليه انا زمان ياما وعدته اني هجوزك ليه ورغم انه ما كانش يشوفك غير بالصور لكن كان بيحبك ومتمنيكي حاولت اخليكي تقابلبه بس انتي رفضتي..وبعد طلاقك اول ما عرف باللي عماه جوزك رجع من السفر ووقف جمبك وحاول يقرب منك من غير ما تعرفي عنه حاجه كل ده ما فرقش معاكي ابدا يا جنه
جنى قالت بدموع... جايز يكون كلامك صح ..وانا مقدره اللي عمله وللاسف بادلتو نفس المشاعر في الفتره دي...وفعلا قابلت طاهر بس قولتله ان انا اللي هربت مع ياسين بنفسي قلت له اني بحب ياسين مش علشان انتقم منه ولا ازعله لا علشان انا فعلا كنت بفكر في ياسين وبس ....لكن انا مش هنسى اللي انتو عملتوه معايا انتوا الاثنين...انتو استغليتو وقت ضعفي علشان تلعبوا بمشاعري ....تمام انا ما بقتش عايزاه ولا عايزه طاهر ولا عايزه اي راجل في الدنيا وده قراري ولو لسه بتعتبرني بنتك تحترمه بقى
وطلعت على اوضتها ودموعها على خدهاابوها ابتسم وقال بسعاده ....عملتها يا ابن الناجي كنت واثق الحمد لله يارب
جنى كانت في اوضتها رمت نفسها على السرير وهي بتبكي جامد ..مش موجوعه من اي حاجه من اللي قالتها لابوها ولا زعلانه من اللي عمله ياسين قد ما حاسه نفسها بجد ما تستاهلوش فاكره لحد دلوقتي انها رفضت حتى تقابله مره واحده رغم ان باباها قال لها ان هو نفسه جدا يقابلها لكن هي كانت رافضه من كتر حبها لطاهر نزلت دموعها وهيه بتفتكر قد ايه اتجرحت في العلاقه دي وعملت حاجات تغضب بربها لما وافقت على انها تجيب محلل مشروط وده يخالف الشرع...بس عملت كده علشان ترجع له وهو واحد ما يستاهلش ابدا
اتنهدت وهيه بتحاول تبعد اي افكار من دماغها ونامت بتعب شديد بعد شويه فاقت من النوم على لمسات على وشها وشعرها و قالت بزهق ونوم... بس يا باسين بجد عايزه انام
سمعت همسه في ودنها قال ....طب خدي ياسين في حضنك ونامي قد ما انتي عايزه
ابتسمت باستمتاع وهيه بتسمع صوته بس حست باللي هي فيه وقعدت بزهول وبصت له بصدمه وقالت... ياسين انت بتعمل ايه هنا
ياسين ابتسم وغمز وقال ....بتحلمي بيا
جنى قالت بارتباك .... لا طبعا مش بحلم بيك... نسيت ان انا هنا في البيت وافتكرتك انت اللي بتصحيني زي كل يوم ....وبعدين انت جيت ليه مش قلت لك ان انا هرجع لجوزي
ياسين قاطعها وقال بسرعه.... ما انا جوزك...هو انتي متجوزه عليا ولا ايه
جنى بصتلو باستغراب انو رجع تاني بس اتنهدت وقالت بياس...بابا...بابا كلمك صح
ابتسم وقرص خدها بخفه وقال...شطوره
جنى اتنهدت وقالت ....انا مش عارفه اعمل ايه في بابا بجد
ياسين قرب منها وقال....تحبيه ...تحبيه وتحبي اللي يحبه
جنى بعدت عيونها عنه وقالت بحرج....عايز ايه يا ياسين تاني ...بص مش هينفع.... اصلا ازاي عادي عايز تتجوزني بعد كل اللي حصل
ياسين مرر ايده على خدها بحنيه وقال ....غبي انا غبي ومبسوط بغبائي
جنى رفعت عيونها لي وقالت بدموع...انا زعلانه من نفسي قوي
ياسين ابتسم ابتسامه جميله وقال ...ده نصيب ليكي نصيب تقضي الوقت ده معاه وانا ليا نصيب قلبي يتحرق
جنى حطت ايدها على قلبه وقالت بحنيه... حقك عليا انا بجد ما استهلش
ياسين مشى ايده على شعرها بحنيه وقال... لو قولتي متستاهليش دي تاني هزعلك جامد انا حبيبي يستاهل الدنيا وما فيها..هو انا هحب اي حد ولا ايه
جنى حركت عنيها يمين وشمال وقالت... حبيبك ..هو انت بتحب
ياسين شدها ليه وقال...كفايه استعباط ها .. ما انتي عرفتي كل حاجه... اه بحب...ومعرفتش اعشق غير عيونك
جنى ضحكت بخفه وقال... يعني الموضوع مستغرباه قوي بصراحه... ازاي بتحبني واحنا ولا اتقابلنا ولا اتكلمنا
ياسين ابتسم وقال... عشق الروح للروح اقوى بكتير من عشق العيون
ظهرت ابتسامه على شفايفها حاولت تخبيها وقالت بغضب مصطنع ....ايوه بس انا زعلانه منك انك كذبت عليا وكنت متفق مع بابا وعملتو عليا كل الفيلم ده ولازم تعرف اني مش هارضى كده بسهوله و لازم تصالحني و
بس قطعت كلامها لما قرب منها بقوه وشغف وعشف
بعد عنها شويه وقال بهمس ...اتصالحنا كده ولا ايه
جنى عضت على شفتها بخفه وقالت... اتصالحت خلاص
باسين قال بحماس...حلو قوي ..اتصالحنا نكمل لليفل اللي بعده بقه ولسه هيقربدفعته بسرعه وقالت...بس يا مجنون...انت نسيت احنا عند بابا هنا.... لما نبقى نرجع شقتنا
ياسين قال بسرعه ...طب يلا ....يلا بينا قومي معايا نرجع شقتنا
جنى ضحكت جامد و قالت ...طيب اهدى شويه... هنروح اكيد بس فيه حاجه عايزه اقولها انا كمان ..انا كمان حبيتك يا يا ياسين ..ده الحب اللي كنت بتمناه ده الاحساس اللي كنت عايزه احسه وده الاهتمام اللي كنت متمنياه
ياسين لمعت عيونه بسعاده شديده وحاوط خدودها بايديه وقال... انا كمان....انا كمان ده الاحساس الوحيد اللي كنت مستنيه ده النصيب اللي ما كنتش عايز غيره دي الجنه اللي اتمنيت اعيش فيها ربنا يديم وجودك في قلبي❤❤
كنتم مع اسكربت محلل عاشق بقلم زهرة الربيع زهرتكم تحيدم دمتم في امان الله مع من تحبون 🥰