تحميل رواية «محل ثقة» PDF
بقلم نشوة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الله يخربيت الشغل ع الاسترونج اندبندد. أنا كان مالي ومال ده كله؟ ما كنت سمعت كلام الحاج وقعدت في البيت معززة مكرمة، وأخذت مصاريفي منه. أنما لا، إزاي؟ لازم أشتغل وأحقق اسم وكارير. والآخر أخذ فلوس الدروس أتعالج بيها من الضغط اللي العيال جابوه ليا. كنت نازلة من السيشن بتاع ولد وبنت توأم، وكعادة كل يوم بمشي أكلم نفسي من الصداع اللي بيعملوه ليا. كنت خارجة من الأسانسير، وما أخذتش بالي من اللي قدامي، فلبست فيه. + مش تفتحي ي آنسة؟ - هو إيه أصله ده؟ ع فكرة بقا حضرتك اللي غلطان، أنت اللي واقف ورا الباب، ه...
رواية محل ثقة الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل
الله يخربيت الشغل ع الاسترونج اندبندد.
أنا كان مالي ومال ده كله؟ ما كنت سمعت كلام الحاج وقعدت في البيت معززة مكرمة، وأخذت مصاريفي منه.
أنما لا، إزاي؟ لازم أشتغل وأحقق اسم وكارير.
والآخر أخذ فلوس الدروس أتعالج بيها من الضغط اللي العيال جابوه ليا.
كنت نازلة من السيشن بتاع ولد وبنت توأم، وكعادة كل يوم بمشي أكلم نفسي من الصداع اللي بيعملوه ليا.
كنت خارجة من الأسانسير، وما أخذتش بالي من اللي قدامي، فلبست فيه.
+
مش تفتحي ي آنسة؟
-
هو إيه أصله ده؟ ع فكرة بقا حضرتك اللي غلطان، أنت اللي واقف ورا الباب، هشوفك إزاي أنا؟!
+
ده بجد؟ ما أنت لو باصة قدامك كنتي شوفتيني، ولا الطول بالعرض ده مش شيفاه.
-
والله حضرتك أنا فعلاً مش شايفاك. وبعدين كويس إن لسه عندي شوية نظر، أنا العيال جابولي صداع مزمن. وبعدين أنا واقفة أُبرر ليك ليه؟ ها ها. أنت تعرفني عشان تقف تتساير معايا؟
+
لا، أنتِ مش طبيعية وربنا.
-
وسع عديني، وأنت شبه الحيطة كده ما شاء الله.
نزلت مشيت وأنا متابعها بابتسامة. هي مجنونة بس جميلة ودمها خفيف.
ركبت الأسانسير ووصلت الشقة.
_
مراد حبيبي، حمد الله ع سلامتك.
مراد:
الله يسلمك يا قلبي. أمال الولاد فين؟!
_
لسه مخلصين السيشن دلوقتي ودخلوا يعملوا الواجب بتاعهم، تحب أحضرلك الغدا؟!
مراد:
لا يا قلبي، أنا شبعان الحمد لله. بس اسكتي، قابلتني واحدة تحت باين عليها مجنونة.
_
ليه؟ إيه اللي حصل؟!
حكى ليها مراد ع البنت اللي قابلها ع الأسانسير وكمل بضحك: بس بالأمانة جميلة وروحها حلوة.
_
كانت لابسة دريس أسود وطرحة زيتي وعيونها رمادي؟!
مراد:
إنتي تعرفيها؟!
_
دي ميس نيرمين، مدرسة كيان وكنان.
مراد:
المجنونة دي مدرسة! تيجى إزاي بس يا ملك؟ دي عيلة دي، تقريباً في أولى جامعة.
ملك بضحك:
هي شكلها صغير فعلاً، بس هي عمرها ٢٥ سنة. وع فكرة شاطرة جداً جداً، والولاد بيحبوها أوي وبيفهموا منها كويس، وحبوا الرياضيات بسببها.
مراد:
كويس.
ملك:
مالك يا حبيبي؟ حاسة إن فيك حاجة؟!
مراد:
اتخانقت مع نيرة.
ملك:
يووووووه، تاني! هو كل يوم خناق كده؟ والمرة دي ع إيه إن شاء الله؟!
مراد:
ع لبسها يا ملك، مش عاجبني أبداً حوار إنها تسيب شعرها وتلبس ضيق ومكشوف. أنا راجل دمي صعيدي، ومهما اتمدنت فـ أنا أصلي صعيدي ودمي حامي.
ملك:
بس أنت من أول ما عرفتها وهي كده، ويا أما قولتلك ونصحتك إنها مش مناسبة ليك، لكن أنت مسمعتش. أنت أخدتها عند مش أكتر. بس يا ترى بقا بتعند ع مين؟ علينا ولا ع نفسك!
مراد:
لو سمحتي يا ملك، غيري الموضوع أحسن. أنا بحب نيرة، لا واخدها عند ولا مش عند.
ملك:
طالما بتحبها، اتقبلها زي ما هي. ومتجيش تشتكي.
مراد:
إنتي صح. أنا غلطان إني بحكيلك. أنا داخل أنام.
مراد أخو ملك الأصغر، وكيل نيابة. أصلهم من المنيا وعاشوا في القاهرة من فترة طويلة. ملك منفصلة عن جوزها وعندها ولد وبنت توأم. ومراد من بعد وفاة والده ووالدته عاش معاها في شقتها.
عند نيرمين اللي وصلت ع البيت وهي مرهقة من الشغل. دخلت لقت مامتها مستنياها.
زينب:
حمد الله ع سلامتك يا بنوتي.
نيرمين:
الله يسلمك يا ست الكل. ها، قولي عاوزة إيه بسرعة بقا كده.
زينب بضحك:
جرى إيه يا بت؟ الحق عليا إني بدلعك؟!
نيرمين:
لا، بس أنا مش متعودة ع الدلع ده كده من الباب للطق، فأكيد هناك سبب. قولي يا حبيبتي؟!
زينب:
بصراحة كده، متقدملك عريس.
نيرمين:
وأنا مش موافقة يا ماما. طرقيه بقا بمعرفتك.
زينب:
يا بنتي، هو عشان تجربة خطوبة فاشلة عدى عليها أكتر من ٣ سنين هتوقفي حياتك؟
نيرمين:
إنتي شايفة إنها كانت مجرد خطوبة عادية؟ ده أول حب في حياتي، واللي ع إيده فهمت معنى كلمة حب، وآمنت بيه ووثقت فيه، وفي الآخر خانني وكسرني يا ماما.
زينب:
يبقى مينفعش نوقف حياتنا عليه، لأنه ميستاهلش. وصوابعك مش زي بعضها.
نيرمين:
تمام، حضرتك عندك حق. بس أنا مش جاهزة حالياً لأي علاقة.
زينب:
طيب، عشان خاطري أنا. أبوكي عطى ميعاد للشاب وأهله بكرة الساعة ٧. متصغريش أبوكي، وقابليه. ولو مرتاحتيش خلاص، محدش هيغصبك ع حاجة. اتفقنا؟
نيرمين بقلة حيلة:
حاضر يا ماما، هقابله.
ووووووووووو....
رواية محل ثقة الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل
حاضر يا ماما هقابله بس ده مش معناه اني هوافق.
أنا هعمل كده بس عشان انتم ترتاحوا.
عن إذنك هدخل أنام عشان مصدعة.
دخلت ع أوضتي وأنا غصب عني دموع خانتني ونزلت.
الوقت اللي فات ده كله كنت بحاول أبين إني قوية واتعافيت وعملت موڤ اون من العلاقة التوكسيك اللي كنت عايشاها مع ممثل شاطر في الخداع وقعني في حبه ورسم عليا دور العاشق.
ويشاء ربنا قبل كتب الكتاب اكتشف خيانته.
منكرش إني فرحت إن ربنا كشفه قبل ما أكون ع ذمته.
بس للأسف لسه لحد الآن بسمع صوت قلبي بينكسر.
وكعادتي لما أحب أهرب من وجعي وتفكيري فوراً بنام.
تاني يوم صحيت من النوم وجهزت مع ماما الفطار.
وبعد الصلاة لقيت بابا بيقولي: تعالى يا نيرمين عايزك.
نيرمين: نعم يا حسونتي.
حسن بضحك: يا بت نفسي مرة أسمعك بتقوليلى يا بابا.
نيرمين: حسن عيب متقولش كده ده إحنا أهل.
بابا دي للعيال التوتو أنا مش توتو.
حسن: ماشي ي اختي المهم انتي مقتنعة بمقابلة العريس دي فعلاً ولا أمك أثرت عليكي؟
نيرمين: بصراحة أه ماما أثرت عليا بس متقلقش عمري ما هاخد قرار تحت ضغط.
حسن: لو مش عاوزة تقابليه عرفيني وأنا هتصل أعتذر.
نيرمين: بلاش عشان ماما هتزعل مني وتاخد موقف كالعادة.
أنا هقابله ووقتها هيكون عندي حجة مقنعة للرفض.
حسن: اللي تحبيه يا قلبي.
في المساء وصل العريس مع أمه وأخواته البنات وقعدوا في الصالون مع حسن وأولاده.
وبعد المقابلة ما انتهت.
زينب: ها يا حبيبتي إيه رأيك في العريس بقا؟!
نيرمين: مش موافقة يا ماما.
زينب بغضب: نعم ليه إن شاء الله؟
إيه عيبه ده مهندس وولد واحد ع بنتين وما شاء الله مبسوط ومحترم وشكله كاريزما ومقبول.
إيه أسبابك؟
نيرمين: مش مرتاحة يا ماما وقلبي من جوة مقبوض.
ده سبب كفاية.
زينب: لا مش ده السبب يا بنت بطني وأنا عارفة كويس أوي انتي بترفضى ليه.
فوقي لنفسك اللي زيك عندها عيلين العمر هيجرى بيكي وهتلاقي نفسك لوحدك وهتندمي أشد الندم.
نيرمين: يجوز يكون كلام حضرتك صح بس كمان أنا من حقي أختار شريكي اللي أرتاح لعشرته مش أوافق عشان أخلي الناس تبطل كلام عني وعشان حضرتك تفرحي بيا وأنا بالابيض.
وأظن دي حياتي ومن حقي أعيشها زي ما أحبها.
كادت زينب تعترض لكن وقفها حسن لما قال: طبعاً يا حبيبتي قرارك انتي وحياتك انتي أدرى بيها ومحدش هيجبرك ع حاجة.
باسته نيرمين من خده ودخلت أوضتها.
زينب بغضب: جرى إيه يا راجل انت بتقويها ع رأيها.
حسن: أيوه بقويها عشان هي عندها حق.
دي حياتها وشريكها ومن حقها تختاره بدل ما نجبرها ويطلع مش شخص سوي وترجع تدعي علينا وتقول إنتوا السبب.
نفسي تفهمي بقا.
زينب: نفسي أفرح بيها يا حسن نفسي أشوفها مستورة في بيتها.
حسن: إن شاء الله ربنا هيبعتلها نصيبها الحلو عاجلاً غير آجل.
بعد مرور تلات أيام جه ميعاد الحصة بتاعت التوأم وكالعادة وصلت نيرمين في ميعادها.
وفتحت ليها ملك الباب واستقبلتها بابتسامة: أهلاً يا ميس اتفضلي.
نيرمين: أهلاً بحضرتك.
كيان وكنان: ميس نيرمين وحشتينا.
نيرمين: وأنتم كمان ي كتاكيت.
ها عملتوا الواجب ولا كروتناه؟
كيان: أنا حليته كله.
كنان: وأنا كمان بس فيه مسألة معرفتش أحله.
نيرمين بغمزة: طب مغشيتهاش من كيان ليه؟
كنان: لو غشيتها دلوقتي وجاتلي بالامتحان وقتها مش هعرف أحله ومش هعرف أغشها.
يبقى الأحسن أفهمها منك.
نيرمين باستها من خده: يا روحي ع الشطور.
طب يلا نبدأ.
قعدت نيرمين ع رأس السفرة وكيان وكنان جنبها وبدأت شرح.
فجأة باب الشقة اتفتح ودخل منه مراد ونيرة خطيبته.
مراد: السلام عليكم.
نيرمين بدون ما ترفع رأسها: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
دخل مراد ونيرة ع طول وفى الطرقة وقفت واتكلمت بصوت عالي وصل لمسامع نيرمين.
نيرة: مش خير ولا إيه؟ أنا مش مالية عينك؟
مراد باستغراب: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة مالك يا بنتي!
نيرة: انت إزاي تسلم ع واحدة انت تعرفها ولا إيه؟
مراد: انتي عبيطة ولا إيه؟ انتي شوفتيني دخلت أخدتها بالحضن؟
أنا كل اللي عملته إن رميت السلام.
نيرة: وترمي السلام عليها ليه؟ ده أنا معملتهاش.
مراد: بس الأصول بتقول إن لما أدخل من باب الشقة أرمي السلام.
نيرة بصوت عالي: والله كيس جوافة أنا بقا.
مراد: صوتك ميعلاش انتي فاهمة؟ أنا زهقت منك ومن تصرفاتك الطائشة زهقت.
نيرة بنبرة أعلى: زهقت طب وع إيه يا حبيبي؟
نفضها سيرة انت من طريق وأنا من طريق.
قلعت الدبلة من إيدها ورميتها بغضب وخرجت فتحت الباب ورزعته وراها.
خلت نيرمين قلبها اتنفض ووووووو.
رواية محل ثقة الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل
قلعت الدبلة من إيدها ورميتها بغضب وخرجت. فتحت الباب ورزعته وراها.
"يووووه خناقة كل مرة. أنا بجد بقيت بكره طنط نيرة دي تيجي عندنا."
"أحسن، اهي مشيت. يارب متجيش تاني."
"احم، خلينا في الدرس يا شباب."
دخل مراد غرفته وهو عمال يلعن في نفسه على اختياره اللي جه على دماغه. دخلت ملك.
"مراد."
"ملك، لو سمحتي أنا مش ناقص منك أي كلمة دلوقتي. أرجوكي عشان صوتي ما يعلاش واللي برة دي موجودة."
"أنا جاية أطمن عليك على فكرة وأعرف السبب في اللي حصل ده كله ليه؟!"
"كل اللي حصل عشان قولت سلام عليكم وأنا داخل والمدرسة ردت عليا. ما عملتش أي احترام ليا ولا إنها في بيتك ولا لوجود واحدة غريبة."
ملك اتنهدت. "طيب اهدى. هي راحت فين؟"
"معرفش راحت فين ومبقتش تفرق معايا خلاص. أنا جبت آخري منها ومن تصرفاتها الطايشة."
"جاي تقول الكلام ده وفرحك بعد شهر!"
"يعني هي كانت عملت بكلامك؟ ما هي قلعت الدبلة ورميتها."
"معلش يا مراد، أنت عليك الاستحمال. وبعدين ربنا سبحانه وتعالى قال: الرجال قوامون على النساء."
"وكمان قال لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. وأنا بجد مليت. ده الخناق والمشاكل بينا أكتر من النفس اللي بتنفسه. تعبت ونفسيتي تعبت ومش حاسس بفرحة."
"والله القرار في إيدك أنت. لو مش مرتاح أنت مش مجبر تكمل طالما لسه على بر ومكتبش كتابكم."
"تمام، أنا هنزل دلوقتي."
كانت ملك هتمنعه بس هي عارفة إنه عنيد. وأثناء خروجه لقى نيرمين بتقول لكنان:
"وبعدين بقا أنا مش قولت بلاش تشغل دماغك بأي حاجة وتركز معايا بالشرح؟"
"احم، فيه مشكلة حضرتك؟"
نيرمين رفعت وشها ولما شافته افتكرته. اتكلمت بجدية.
"لأ، هو بس في وقت السيشن بيشغل تفكيره في أي شيء تاني وده بيخلي تركيزه وقوة استيعابه وفهمه يقل."
"اسمع، قسماً بالله لو ما فوقت لنفسك أنا هفوقك، أنت فاهم؟ دي مش أول مرة يتشكى منك. صدقني المرة الجاية هيكون فيه عقاب."
"ح... حاضر يا خالو."
"لو سمحت ممكن كلمة على انفراد."
"أكيد."
وقفت نيرمين معاه على جنب وقالت: "ياريت بلاش تضربه، لأن ده هيخليه يعند أكتر وكمان يكرهني ويكره المادة. وكمان مكنش ينفع تزعقله قصادي أنا وأخته."
"للأسف كنان عنيد فعلاً ولو معملتش كده هيسوق فيها. لما أحرجته قصادك مرة هيحرم يكررها تاني. وبعدين أنا مش بمد إيدي عليه، عقابي ليه بيكون حرمانه من حاجة بيحبها مش أكتر."
"تمام، شكراً."
"العفو."
نزل مراد ركب عربيته وقعد فيها. سند برأسه لورا وفجأة لقى حد بيخبط على الإزاز من برة. كانت نيرة. فتح الإزاز ليها.
"حبيبى، بجد آسفة بس والله أنا فعلاً بغير عليك ومش بعرف أتحكم في نفسي."
"بس أنتِ عارفة كويس إن عمري ما أبص لغيرك. وأنا مرتكبتش جناية، أنا رميت السلام مش أكتر."
"خلاص آسفة مش هعمل كده تاني يا كتكوتى."
"ي بنتي ارحميني. أبقى وكيل نيابة ومتحكم في شنبـات. أما حد يسمعك بتقوليلى يا كتكوتى، هيهبـوني تاني إزاي بس؟"
"مش مهم. اللي غيران مننا يقلدنا. ها، فين دبلتي بقا؟"
طلعها مراد ولبسها ليها وباس إيدها. فجأة حضنته وقالت:
"بحبك أوي يا بيبى."
"احم. نيرة، قولتلك ألف مرة بلاش تحضنيني قبل كتب الكتاب."
"ده ليه؟ أنا بحبك وواثقة فيك!"
"وأنا كمان بحبك أوي. ولأني بجد نفسي علاقتنا دي تتم برضا ربنا، مش عاوز المسك إلا لما تكوني حلالي."
"انت مالك مكبر الموضوع كده ليه؟ ده حضن عادي."
"لأ مش عادي. أنا لسه محرم عليكي بعد كتب الكتاب. أنا اللي هزهقك أحضان."
"اممم، طب يلا روحني بقا."
ساق مراد لحد بيتها واطمن إنها طلعت، وبعدها قرر يرجع على البيت. لقى الدنيا بتمطر جامد.
عند نيرمين، خلصت السيشن وكالعادة اتكلمت شوية مع ملك.
"أنا آسفة على اللي حصل من شوية."
"لأ عادي، حضرتك مفيش مشكلة. بس أنا آسفة في سؤالي، هي مين دي؟"
"دي خطيبة مراد، أخويا."
"خطيبته بس؟!"
"أيوه. انتي مستغربة طبعاً عشان جاية معاه البيت ولوحدها من غير حد من أهلها مش كده؟"
"احم، أنا آسفة."
"لأ عادي، متتأسفيش. بس هنا عادي. وبعدين هي تربية سبور جو. العادات والتقاليد دي مش في قاموسها."
"تمام، ربنا يوفقهم. عن إذن حضرتك."
كانت نيرمين بتفتح الباب ولقت الدنيا بتمطر جامد وفيه برق ورعد.
"يا خبر. استني، مينفعش تمشي والجو كده."
"لأ عادي، أنا أصلاً بحب المطر. وكمان مينفعش أتأخر عن البيت أكتر من كده."
"طب استني بس على ما تهدى شوية."
"عادي والله، متقلقيش. هاخد تاكسي من تحت البيت."
فجأة ظهر مراد وقال:
"طالما مصممة تمشي، أنا هوصلك."
رواية محل ثقة الفصل الرابع 4 - بقلم نشوة عادل
طالما مصممة تمشي، أنا هوصلك لحد البيت، لأن الجو تحت لا يسمح بالمشي أبداً.
نيرمين: لا لا، شكراً جداً. أنا هاخد تاكسي من تحت البيت، مش مستاهلة.
مراد: تاكسي إيه؟ مفيش حد هيقف لكِ أصلاً.
نيرمين: أيوه بس يعني…
مراد مقاطعاً: مفيش بس، ما هو يا إما أوصلك، يا إما تقعدي لحد ما الجو يهدى، وهنزل معاكِ أوقف لكِ تاكسي.
نيرمين: لا، أنا مش هينفع أتأخر عن البيت، أكيد بابا وماما قلقانين عليا. يلا بينا ننزل.
نزل مراد مع نيرمين، وكانت الدنيا بتمطر بغزارة. فتح شمسية ومشى جنبها لحد ما ركبها، ولف ركب هو كمان.
أثناء الطريق، كانت نيرمين شاغلة نفسها بالفون وبتتجنب النظر ليه. أما مراد، فكان مركز بالطريق.
في الإشارة، لاحظ أن فيه عربية جنبه. كانت الصدمة أن نيرة راكبة جنب شاب نايمة على كتفه وبتضحك. كان هينزل ليها، لكن فجأة الإشارة فتحت ومشى وراهم بالعربية.
لاحظت نيرمين أنه مش ماشي بالطريق وكمان سايق بسرعة.
نيرمين: أستاذ مراد، أنت رايح فين؟ ده مش طريق البيت.
لم يجيب مراد.
نيرمين بصوت عالٍ: أنا بكلمك، أنت رايح على فين؟ نزلني.
مراد بزعيق وكأنه بيتحول: اخرسي خالص بقى، مسمعش نفسك، انتي فاهمة؟
خافت نيرمين من نظراته وتحوله المفاجئ. كان شكله ونظراته مرعبة، وعروق وشه بارزة بشكل واضح. خافت وسكتت.
لاحظت أنه ماشي ورا عربية بعينها لحد ما العربية دي وقفت قصاد ديسكو. نزلت منها نيرة والشاب اللي معاها. كان مراد بيتابعهم بنظرات حارقة. أما نيرمين، فهمت اللي حصل ومتكلمتش.
نزل مراد وراهم.
السكيورتي: على فين؟
مراد: داخل على جوه.
السكيورتي: بس دي بارتي خاصة، معاك دعوة؟
مراد أخرج الكارت بتاعه من جيبه، ولما شافه السكيورتي سمح ليه بالدخول.
أول ما دخل مراد، لاحظ أن العدد الموجود قليل، وعدد الشباب مساوي عدد البنات. قعد يفحصهم بعيونه لحد ما شاف نيرة على الاستيدج مع الشاب بيرقصوا وبينهم حركات مش محترمة.
مراد بصوت عالٍ: رخيصة… واحدة رخيصة. وأنا كنت غبي لما فكرت إني اختارت صح واختارت أم لعيالي.
نيرة بصدمة: مم… مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟
مراد: جاي أشوف مراتي المستقبلية وهي بتترقص بلبس عريان في حضن واحد تاني.
نيرة: مراد، أنت فاهم غلط. ده…
مراد بصوت رجولي عالٍ أفزع الجميع: ده إيه؟ ما تنطقي، ولا القط أكل لسانك يا رخيصة.
نيرة: إيييييه؟ هو إيه اللي رخيصة؟ أنت اللي قفل وعايشلي في جو الصعيد المقفول. افهم بقى، إحنا هنا في القاهرة وكل العائلات الهاى حياتهم كده.
مراد: قصدك العائلات اللي متعرفش دينها ولا تعرف ربنا، مش كده؟ انتي عارفة يا نيرة، كل مرة كنا بنتخانق فيها، كنت ببقى عارف إننا هنرجع. لكن المرة دي بقى هتكون ذهاب بلا عودة.
قلع دبلته ورماها في وشها وخرج من المكان وهو بيتف عليها.
أثناء خروجه، لقى نيرمين بتقول لواحد: احترم نفسك يا زبالة، أنت فاكرني إيه!
الشاب: هتكوني إيه يعني؟ أمام مسجد؟ هتكوني جاية الديسكو تعملي إيه يا حلوة؟
قبل ما ترد نيرمين، لقت مراد ضارب الشاب بوكس وقع على الأرض فاقد الوعي. نظرت لمراد وهي بترتعش واتكلم بغضب: إيه نزلك من الزفت العربية؟ انتي مجنونة؟
نيرمين بدموع: أنا كنت هوقف تاكسي وأروح عشان اتأخرت على البيت.
مراد: وانتي شايفة الشارع عبارة عن إيه؟ كباريهات وديسكوهات؟ يعني لو ما كنتيش خرجت دلوقتي، الله أعلم كان حصلك إيه. اتنيلى اركبي.
ركبت نيرمين وهي بتعيط، وركب جنبها مراد. لاحظ عياطها: أنا آسف إني عليت صوتي عليكِ.
لم تجب نيرمين ومسحت دموعها ولفت وشها بعيد.
وصلت عند البيت وكان حسن تحت. أول ما شافها جرى عليها: نيرمين، إنتي كويسة؟ اتأخرتي ليه؟ ومالك، انتي معيطة ولا إيه؟
نيرمين: أنا آسفة يا بابا، بس الدنيا مطرت جامد ومكنش فيه تاكسيات، وأستاذ مراد أصر يوصلني.
حسن بهمس: مين أستاذ مراد ده؟
نيرمين: ده خال الولاد اللي أنا بعطيهم الدرس.
حسن: أنا متشكر جداً يا ابني، اتفضل اشرب حاجة.
مراد: شكراً جداً لحضرتك يا عمي، وحمد لله على سلامة الآنسة.
حسن: أنا اللي متشكر ليك، وكتر خيرك إنك تعبت نفسك ووصلتها.
مراد: العفو، ده واجبي. عن إذنك.
حسن: إذنك معاك يا ابني.
مشى مراد، وطلعت نيرمين مع حسن على الشقة. دخلت على أوضتها على طول. فدخل وراها: مالك يا نيرمين؟ انتي كنتي معيطة؟
نيرمين: أبداً يا بابا، أنا بس فيه شاب ضايقني وأنا بوقف تاكسي، وأستاذ مراد ضربه، فأنا خوفت.
حسن: طب الحمد لله إنه كان موجود، كتر خيره.
نيرمين: أكيد. أنا بس هغير هدومي وأنام شوية، حاسة إني دايخة أوي.
حسن: طب كلي الأول.
نيرمين: أما أصحى، لأني مش جعانة دلوقتي.
باسها حسن من راسها وخرج، وهي استسلمت للنوم.
عند مراد، اللي رجع على البيت وحكى لملك اللي حصل. وقال: بالرغم من اللي حصل، بس مش زعلان. بالعكس، حاسس إني مرتاح جداً، كأن جبل هموم كان كاتم على نفسي وانزاح.
ملك: ده ربنا سبحانه اللي سبب الأسباب عشان يكشفها على حقيقتها ويزيل الغشاوة اللي على عيونكم.
مراد: فعلاً، الحمد لله. بس بقولك إيه، معاكي رقم ميس نيرمين و…
رواية محل ثقة الفصل الخامس 5 - بقلم نشوة عادل
مراد: بقولك إيه، معاكي رقم ميس نيرمين؟ محتاجة ضروري.
ملك باستغراب: وإنت بتسأل عن رقم ميس نيرمين ليه إن شاء الله؟
مراد: احم، كنت عاوز أعتذر لها عن الطريقة اللي كلمتها بيها، بس والله أنا كنت خايف عليها.
ملك بخبث: خايف عليها!
مراد: لا مش خايف عليها بالمعنى اللي فهمتيه، أقصد يعني إن لو كان حصل لها حاجة مكنتش هسامح نفسي، لأني أنا اللي أخدتها ع الشارع ده.
ملك: ااااه، قولتلي. وإنت من امتى بتعتذر عن تصرفاتك يا مرمور؟
مراد: يووووه يا ملك، بالله قولتلك ألف مرة متقوليش الدلع الماسخ ده، بجد بيعصبني.
ملك: خلاص يا عسل، متتعصبش علينا. عموماً، اعتبر اعتذارك واصل.
مراد: إزاي يعني؟
ملك: أنا هكلمها وأعتذر لها بالنيابة عنك.
مراد: مينفعش يا ملك، أنا اللي غلط مش انتي، وأنا اللي لازم أعتذر.
ملك: طيب استنى بقى للسيشن الجاي، لأنه مينفعش أعطيك رقمها بدون موافقتها.
مراد: امممم، تمام. ممكن تجيب لي أكل عشان جعان.
ملك: عيوني.
خرجت ملك وهي مستغربة حالة مراد، إنه مش حزين على علاقته اللي لسه قاطعها، وكمان اهتمامه الغريب بنيرمين ونظراته ليها. ابتسمت وقالت: معقول يكون اللي في بالي صح؟ طب ياريت والله.
في المساء عند نيرمين، كانت صحيت من النوم والبيت كله نايم. قامت صلت فرضها ومسكت الفون لقت كذا مكالمة من ملك. بصت في الساعة لقت الوقت متأخر، فقررت ترد بمسدج: السلام عليكم مدام ملك، أنا آسفة جداً، كنت نايمة ولسه صاحية حالا. خير، في حاجة؟
لقت ملك أونلاين وردت: لا أبداً والله، أنا كنت بطمن عليكي وحبيت أعتذر عن اللي مراد عمله.
نيرمين افتكرت وقالت: لا أبداً، حضرتك، حصل خير.
ملك: حقيقي بعتذر، بس مراد كان مضايق شوية ونفسيته تعبانة.
نيرمين: أخدت بالي، بس أنا اتضايقت إنه زعق لي في الشارع وقدام الأشكال اللي كانوا واقفين.
ملك: حقك عليا، وهو أصلاً كان عاوز ياخد رقمك عشان يكلمك ويعتذر لك.
نيرمين: إيه! لا طبعاً، مينفعش.
ملك: متقلقيش، مرضتش أعطيه ليه إلا لما أستأذنك الأول.
نيرمين: لا بلاش، وقولي له أنا مش زعلانة. تصبحي على خير.
ملك: وإنتي من أهله.
تاني يوم كانت نيرمين في المدرسة، لفت طالب عليها ببُوكيه ورد وفيه شوكليت كتير.
الطالب: ميس نيرمين، عمو عطاني ده وقالي أعطيه لك.
نيرمين: عمو مين يا حبيبي؟
الطالب: معرفوش والله. ممكن آخد واحدة شوكليت من دي!
نيرمين: طبعاً يا روحي. اتفضل.
أخدها الولد ومشي. نظرت نيرمين للبوكيه باستغراب، ولقت ورقة مكتوب فيها: اعتبري ده اعتذار عن اللي عملته. أنا آسف.. مراد.
نيرمين بابتسامة: مراد! والله شكلك مجنون، بس اعتذارك لذيذ. ياريت تزعلني تاني.. احم، إيه اللي أنا بقوله ده!
خلص اليوم الدراسي وكانت خارجة، لقيته واقف بعربيته قدام المدرسة. راحت ليه: أستاذ مراد، بتعمل إيه هنا؟
مراد: أبداً، جاي آخد كيان وكنان، لأن ملك عندها شغل مهم وطلبت مني أروحه.
نيرمين: احم، ميرسي ع الورد والشوكولاتة.
مراد بغمزة: يعني اعتبر كده إنك سامحتيني، مش كده؟
نيرمين بإحراج: لا، مفيش زعل ولا حاجة.
مراد مد لها إيده: يعني صافي يا لبن؟
نيرمين بيد مرتعشة: حليب يا قشطة.
مراد: طيب تحبي أوصلك؟
نيرمين: لا، كتر خيرك، أنا هاخد تاكسي. عن إذنكم.
مشت نيرمين وسط نظرات مراد. خرجوا كيان وكنان ووقفوا قدام مراد اللي ما كانش واخد باله منهم.
كيان: احم احم، نحن هنا يا سيادة الظابط.
كنان: تاني تاني يا بنتي، قولنا وكيل نيابة مش ظابط.
كيان: يعني أقوله إيه بقا؟
كنان: قول له يا حضرة المستشار. ثم إن ده مش موضوعنا أصلاً. إنت سرحان في إيه يا باشا؟ إيه اللي واخد عقلك!
مراد: واخد عقلي إزاي!
كيان: تصل، إحنا بقالنا عشر دقايق واقفين وانت دماغك مش فيك. اللي واخدها يتهنى بيه.
مراد: ااااه، شكلكم كده فايقين عليا صح؟
كيان: على فكرة يا خالو، هي جميلة خالص. ياريت تتجوزها، إحنا بنحبها خالص.
كنان: آه، بليز يا خالو، تخيل كده هناخد عندها درس ببلاش.
مراد: هتجننوني. قدامي يلا، زمان ماما مستنيانا عشان الغدا. يلا يا لمضين.
عدى شهر وصداقة نيرمين ومراد أخدت منعطفها. وفي يوم رن جرس الباب في منزل نيرمين. وكانت الشرطة.
زينب بخوف: خير، حضرتك عاوز إيه؟!
الظابط: مطلوب القبض على الآنسة نيرمين حسن ووووووو….
رواية محل ثقة الفصل السادس 6 - بقلم نشوة عادل
زينب تخبط ع صدرها: بنتي، ليه؟ حصل إيه؟
الظابط: والله حضرتك تعرفي كل حاجة. في القسم، اتفضلي اندهي عليها بدل ما ندخل إحنا نجيبها.
خرجت نيرمين وهي تنظر لأمها: في إيه يا ماما؟ خير يا حضرة الظابط؟
الظابط: انتي نيرمين حسن؟
نيرمين: أيوه أنا. ممكن أفهم في إيه؟
الظابط: مطلوب القبض عليكي. هاتها يا عسكري.
نيرمين بزعر: هي مين دي اللي مطلوب القبض عليها؟ أكيد فيه حاجة غلط. انت معاك إذن نيابة؟
الظابط: طبعًا معايا. واتفضلي معايا من غير شوشرة. هاتها يا عسكري.
نيرمين بصراخ: ماما الحقيني! اتصلي على ماما وإخواتي. أنا مش فاهمة حاجة يا ماماااااااااا!
أخذها العسكري بالغصب وراحوا على القسم، وكانت نيرمين بتعيط وتصرخ: حرام عليكم! أنا عملت إيه؟
الظابط: اخرسي بقى صدعتينا. دخلها الحجز يا ابني لحد ما وكيل النيابة يستدعيها.
نيرمين: حجز! حجز إيه؟ أبوس إيدك لا، أنا بنت ناس.
خرج وكيل النيابة من مكتبه على صوت الزعيق: في إيه يا وليد؟ إيه الدوشة دي؟
وبصدمة: نيرمين؟!
نيرمين شافت مراد جريت عليه: مراد الحقني! أنا معرفش أنا هنا ليه. أرجوك متخليهمش ياخدوني الحجز.
ما أنهت جملتها وقعت مغمى عليها. شالها مراد بخوف ودخلها مكتبه. وفاقها.
فتحت عيونها ببطء وخوف شديد.
نيرمين وهي بترتعش: أنا... أنا هنا ليه؟ والله معملتش حاجة.
مراد: اهدى يا حبيبتي، أنا معاكي. متخافيش.
نيرمين: أنا هنا ليه يا مراد؟
مراد: فيه جريمة قتل حصلت في المدرسة بتاعتك النهاردة. وطبعًا حصل استدعاء لكل المدرسين والعمال كمان.
نيرمين: بس... بس الظابط قالي إن مطلوب القبض عليا وأخدني بمنظر بشع.
مراد بغضب: إييييه؟ ودي... ديني ما هرحمه.
خرج من مكتبه على غرفة وليد. فتح الباب وضربه بالبوكس: انت إزاي تجيبها بالطريقة دي يا حيوان؟ من امتى وإحنا بنستدعي شهود بالقبض؟
وليد بغضب مكبوت: كذابة. إحنا طلبنا منها تيجي معانا عادي.
مراد: محدش كذاب غيرك. نيرمين مبتكذبش. وأنا هعرف شغلي معاك. أوعى تكون فاكر إن نايم على ودني أو مش فاهم إنت بتعمل كده ليه.
وليد بتوتر: مش فاهم تقصد إيه؟
مراد: قصدي الرخيصة اللي خليتك تعمل كده وطلبت منك تراقبني وتعرفها تحركاتي. نيرة هانم.
وليد: مفيش حاجة من الكلام ده. أنا معرفش مين نيرة دي.
مراد: لا والله بجد. على العموم حسابي معاك بعدين.
خرج مراد على مكتبه ولقى حسن واقف مع العسكري: لو سمحت يا ابني بنتي جوة، عاوزين ندخل ليه.
مراد: إيه ده؟ مصطفى حسن؟ وحشني يا راجل.
مصطفى أخو نيرمين وهو محامي: إيه ده؟ مراد الزيني؟ وحشني. بتعمل إيه هنا؟
مراد: أنا وكيل نيابة. إنت جاي هنا ليه؟
مصطفى: اختي هنا. قبضوا عليها من البيت.
مراد: نيرمين اختك؟ سبحان الله. إزاي مأخدتش بالي إنها شبهك؟ طب اتفضلوا معايا.
فتح مراد الباب. ولما شافت نيرمين أبوها وأخوها جريت بسرعة على أبوها حضنته وفضلت تعيط.
مصطفى: هو في إيه بالظبط؟
مراد: مفيش. اختك هنا مجرد شاهدة مش متهمة. حصل سوء تفاهم من الظابط اللي عملها الاستدعاء. وأنا قمت معاه بالواجب. متقلقش.
مصطفى: طب الحوار على إيه برضه؟
مراد: فيه طالبة في ثانوي في المدرسة اللي الانسة نيرمين شغالة فيها لقوها مدبو...حة في الحمام. عشان كده عملنا استدعاء لكل اللي بالمدرسة عشان ناخد أقوالهم.
مصطفى: ي ستار يارب.
راح مصطفى لنيرمين وأخدها بحضنه: متقلقيش يا حبيبتي. هنخلص التحقيق ونروح على طول. بس لازم تهدى.
بعد وقت لما هديت أخد مراد أقوالها. ورجعت على البيت مع أهلها ونامت فورًا من كتر تعبها.
في مكان ما كان وليد واقف مع نيرة اللي اتكلمت بغضب: غبي... غبي. يعني إيه اتكشفنا؟
وليد: احترمي نفسك ووطي صوتك أحسن لك. قولتلك اتكشفنا إزاي معرفش!
نيرة: غلطتي إني بعتمد على شوية عيال.
مسكها وليد من شعرها: لا بقولك إيه يا حلوة، إنتي بتلعبي مع الشخص الغلط. إنتي عارفة إن رقبتك تحت إيدي. وإنتي فاهمة قصدي إيه. فالأحسن لك تفوقي لنفسك أحسن.
نيرة بغضب: إنت بتهددني؟ أنا هوريك بابي هيعمل فيك إيه يا حشرة.
وليد: بابي مين يا حلوة؟ سيادة النائب السابق؟ ما خلاص راحت عليه.
نيرة: دلوقتي راحت عليه؟ إنت ناسي إنه صاحب الفضل عليك في تعيينك ونقلك ودخولك الشرطة يا زب...الة.
وليد: قسما بالله لفظ كمان وهلبسك شوية تهم تشرفي بيهم في السجن بقيت حياتك. وكل حاجة أبوكي عملها كان بياخد مقابلها فلوس قد دماغه. غير البلاوي اللي داريتها عليكم كلكم. خلاصة الحكاية من النهاردة مش عاوز أشوف وشك تاني.
مشي وليد وسابها تحترق بنار غضبها.
بعد مرور أسبوع دخل حسن على نيرمين وقالها: جهزي نفسك النهاردة يا قلبي عشان فيه ناس جاية تزورنا وووووو...
رواية محل ثقة الفصل السابع 7 - بقلم نشوة عادل
جهزى نفسك النهاردة يا قلبى عشان فى ناس جاية تزورنا والزيارة مخصوص ليكى انتى.
نيرمين باستغراب: ليا أنا! ناس مين دول يا بابا؟!
حسن: الاستاذ مراد واخته ملك. مراد كلم اخوكى وقاله ان ملك عايزة تيجى تطمن عليكى فقولتله ينوروا فى اى وقت.
نيرمين: فيها الخير والله. طيب هما هيجوا امتى؟
حسن: ع الساعة ٦ ان شاء الله.
نيرمين: تمام يا بابا. حاضر.
فى تمام الساعة ٦ مساءاً وصل مراد ونيرمين ومعاهم كيان وكنان واستقبلهم مصطفى وحسن وزينب بالترحيب. وبعد مدة خرجت نيرمين وجرى عليها التوأم.
كيان: مس نيرمين وحشتينى اوى.
نيرمين: انتى بكاشة اوى ع فكرة. هى حصة واحدة بس اللى غيبتها واكيد مبسوطة.
كيان: لا ابدا والله. ده احنا بنحبك اوى.
كنان: اه والله يا مس بنحبك خالص وبنستنى ميعاد السيشن عشان نشوفك.
نيرمين: يا روحى. تعالوا نقعد.
سلمت نيرمين ع ملك ومراد وقعدت جنب والدتها وجنبها كيان وكنان.
حسن: نورتونا والله يا جماعة.
ملك: ربنا يبارك في عمرك يا عمى. مس نيرمين غالية عندنا جدا وانا شخصياً بعتبرها بمثابة اختى الصغيرة وكمان الولاد متعلقين بيها. اول مرة يحبوا مدرس بالشكل ده.
نيرمين: ربنا يعلم انا كمان حبيتهم اوى. هو اى نعم اشقية جدا بس كيوت.
مراد: احم. بصراحة يا حاج حسن احنا سبب زيارتنا النهاردة مش ان ملك جاية تطمن ع مس نيرمين بس.
حسن باهتمام: خير يا ابنى. انا معاكم.
مراد: بصراحة انا جاى طالب القرب فى الانسة نيرمين.
تصدم كل الموجودين ما عدا مصطفى اللى مراد كان معرفه من الاول انه معجب بنيرمين وعاوز يتقدم ليها.
حسن: والله يا ابنى انت فاجئتنى واكيد شرف لينا اننا ننسبك بس القرار فى الاول والاخر لنيرمين.
ملك بابتسامة: ها يا مس نيرمين قولتى ايه؟!
نيرمين بتوتر: هو .. بصراحة انا مش موافقة ع طلبك يا استاذ مراد. عن اذنكم.
قامت نيرمين بسرعة بعد ما انهت كلامها ودخلت ع غرفتها.
حسن: انا اسف جدا يا جماعة. هى بترفض الجواز والعرسان مش عارف ليه؟!
مراد: عم حسن لو سمحت انا حابب اتكلم معاها ع انفراد ممكن؟!
حسن: ايوة يا ابنى بس يعنى…………………..
مراد مقاطعا: ارجوك يا عم حسن عاوز اتكلم معاها واعرف سبب رفضها مش يمكن يكون عندها سوء تفاهم وانا اقدر احله واقنعها.
مصطفى: مراد عنده حق يا بابا. انا هدخل انده ليها ويقعدوا بالصالة يتكلموا. تعال يا مراد.
خرج مراد قعد بالصالة ودخل مصطفى ع نيرمين قالها: مراد عاوز يتكلم معاكى.
نيرمين: مفيش حاجة عشان نتكلم فيها يا مصطفى. الموضوع منتهى بالنسبة لي.
مصطفى: غلط يا نيرمين متبنيش قرارك ع سوء ظن.
نيرمين: مش فاهمة قصدك ايه بالظبط؟!
مصطفى: قصدى تقعدى معاه وتسمعيه ولو بعد القعدة دى مرتاحتيش هنقفل الموضوع بالضبة والمفتاح.
نيرمين: حاضر يا مصطفى.
خرجت نيرمين وقعدت قصاد مراد بتوتر وخجل وهى حاطة وشها بالارض.
مراد: ممكن ترفعى وشك وتبصيلى ع القليل عشان تتأكدى من صدق كلامى.
نيرمين: انا مش فاهمة انت عاوز تكلمنى فى ايه؟
مراد: عاوز اصحح ليكى وجهة نظرك الغلط.
نيرمين: مش فاهمة.
مراد: يعنى انا عارف انتى رفضتى ليه. انتى رفضتى لانك مفكرة نفسك استبن هداوى بيه موضوع خطوبتى الفاشلة مش كده!
نيرمين: طب كويس انك عارف وفرت عليا وع نفسك كلام كتير.
مراد: ايوة بس انا لسه مخلصتش كلامى. بصى ي نيرمين انا خطبت نيرة عند فى اهلى لانهم دايما كانوا مغلطنى باختياراتى. كنت حبيت بنت من بلدنا واكتشفت انها بتخونى مع صاحبى. قررت ارتبط بواحدة تكون مختلفة تماما عنها فى لبسها وشكلها وطريقة عيشتها. كنت مفكر ان بكده بتخطى الاختيار الغلط واكتشفت انى انا اللى بدفع التمن. تجاهلت نصايح اهلى وكان عندى سايقنى لحد ما ربنا كشفها ع حقيقتها. لو تلاحظى انى متأثرتش ان العلاقة انتهت بالعكس كنت فرحان جدا ومرتاح كمان.
نيرمين: انا ايه المطلوب منى بالظبط؟
مراد: اظن انا كده وضحت الفكرة والقرار ليكى. بس ترجوكى فكرى كويس واستخيرى ربنا وصدقينى مهما كان قرارك انا هحترمه. وعد.
نيرمين: تمام. عن اذنك.
دخلت نيرمين ع غرفتها وهى قلبها بيدق جامد وحرفيا طايرة من السعادة بعد ما اطمنت لكلام مراد فهى ايضا تبادله المشاعر. بعد يومين دخل مصطفى يسألها ع قرارها الاخير وكان ردها: انا موافقة يا مصطفى وووووووووو.
رواية محل ثقة الفصل الثامن 8 - بقلم نشوة عادل
دخل مصطفى يسألها عن قرارها الأخير، وكان ردها:
"أنا موافقة يا مصطفى، بس ليا شرط."
"شرط إيه ده؟"
"عايزة فترة الخطوبة تكون مدتها سنة كاملة عشان أقدر أعرفه أكتر."
"سنة بحالها، مش شايفة إنها مدة طويلة أوي؟"
"لأ يا مصطفى، مش طويلة ولا حاجة. العشرة الطويلة هتكشف الشخص وهعرف الشخصية أكتر وأعرف إذا كان مناسب ليا ولا لأ، فاهمني؟"
"والله طالما ده هيريحك، ماشي. أنا هعرفه ردك وأشوف رأيه إيه."
خرج مصطفى، ووقفت أمامه زينب:
"ها يا ابني، قالتلك إيه؟"
"وافقت يا ماما، وأخيرًا."
"لولولولولولووووووولى، اللهم لك الحمد، هبقى أم العروسة أخيرًا."
"طب مش نفسك تبقي أم العريس بالمرة؟"
"ياريت، بس انت دماغك ناشفة أكتر من اختك وتعباني معاكم."
"متقلقيش يا ست الكل، عن قريب هتسمعي خبر حلو يفرحك. أمال بابا فين؟"
"نزل يصلي بالمسجد، هيخلص ويطلع على طول."
"تمام، أنا نازل أقابل مراد ونكلم بابا عشان نيجي نعمل الاتفاق بقى، عن إذنكن."
نزل مصطفى، راح لمراد على القهوة وأخبره بشرط نيرمين، تنهد مراد وقال:
"موافق."
"ببساطة كده موافق؟ كنت مفكرك هتعترض!"
"أعترض على إيه؟ هي عندها حق، حتى لو القرار مش على هوايا، بس متقلقش، هما ٦ شهور بالكتير وهقنعها بالجواز."
"تؤ، مش نيرمين أختي دي عنيدة جدًا."
"لو هي عنيدة، فأنا دماغي حجر، وأنا عارف."
"فعلاً، ما اجتمع إلا ما وفق، اتنين مجانين اتلموا على بعض."
عند ملك، لقت الجرس بيرن، راحت تفتح، لقت نيرة واقفة قصادها وبتقول:
"مراد موجود؟"
"لأ مش موجود، خير، في حاجة؟"
"أيوه، عاوزة أتكلم معاه، وبرن عليه كتير، تليفونه والواتس مقفولين."
"هو غير رقمه خالص وبدأ حياة جديدة نضيفة."
"يعني إيه؟"
"يعني ابعدي عن طريق مراد يا نيرة، أخويا محبكيش، وع فكرة هيخطب خلاص."
"إيه؟ هيخطب! هيخطب مين؟"
"معتقدش إن الموضوع يهمك يخطب مين أو ليه؟ انتي كنتي صفحة واتقطعت من حياته، وكل ذكرى ليكي معاه اتمحت. عارفة ليه؟ لأن اللي بينكم مكنش حب، وأهو فاق الحمد لله ورجع لعقله."
"وأنا مش هسمح إنه يكون لحد غيري، وصليله الكلام ده."
مشيت نيرة وعلامات الشر على وشها، وده قلق ملك جدًا. مسكت تليفونها واتصلت على مراد، أخبرته باللي حصل، وأكملت:
"أنا مش مرتاحة للبت دي."
"متقلقيش، آخرها كلام، لكن فعل متقدرش، حتى لو حاولت مش هتعرف، أنا دايمًا سابقها بخطوة."
"طيب، إيه موصلكش رد نيرمين؟"
"لأ وصل خلاص يا قلبي، وبكرة هنروح نتفق على كل حاجة إن شاء الله."
"مبارك يا حبيبي، ربنا يتمم فرحتك على خير."
أغلق مراد معاها، وعمل اتصال:
"فينك؟"
"…………"
"في المكتب؟ ليه؟"
"…………"
"عاوزك تكلم نيرة وتحاول تقرب منها وتعرف بتخطط لإيه، وتفهمها إنك هتقف جنبها وهتساعدها."
"…………"
"أيوه، بس آخر مرة أنا قفلت ملفها على الآخر ومش حابب أغوط معاها تاني يا مراد."
"يا وليد، لو فعلاً باقي على العشرة وعاوزني أسامحك، اعمل كده عشاني."
"حاضر، بس هل هي هتصدقني؟"
"هتصدق عشان عارفة إننا متخانقين، وانت بدورك هتقنعها إنني بكرهها وعاوز أنتقم مني."
"تمام، اعتبره حصل."
تعدي ٦ شهور كاملة، تمت الخطبة على خير، واتقرب مراد من نيرمين أكتر وأكتر، وأقنعها بتقديم ميعاد كتب الكتاب والفرح، وفعلاً تم كتب الكتاب، والنهاردة فرحهم ووووووووو……
رواية محل ثقة الفصل التاسع 9 - بقلم نشوة عادل
فعلاً تم كتب الكتاب والنهاردة فرحهم.
كانت نيرمين في الكوافير مع أمها وملك وأصحابها اللي مش مصدقين إن نيرمين خلاص هتخطى لعش الزوجية.
نيرمين: إيه يا بنات، شكلي حلو؟
ملك: زي القمر، اللهم بارك يا حبيبتي.
نيرمين: تسلميلي يا قلبي.
زينب بدموع: عروسة جميلة يا قلب أمك، وأخيراً هفرح بيكي وبولادك كمان.
نيرمين: طب ليه بس الدموع يا مامتي؟ يرضيكي أعطس دلوقتي والميكب أب يبوظ؟
زينب: لا ما يرضينيش يا قلبي.
ملك: يلا يا قمر، العريس وصل، عايزين نبهره بالفريست لوك ويكون رومانسي.
دخل مراد وشاف نيرمين وكأنه أول مرة يشوفها. حضنها بحب وطول في الحضن لحد ما دخل مصطفى.
مصطفى: احم، الزفة يا باشا والناس في القاعة مستنياكم.
مراد: هو مينفعش آخدها ونروح وأنتم تحضروا الفرح مكان؟
مصطفى بضحك: لا مينفعش، واتلم بقى، أنا أخوها، عيب كده.
مراد: مراتي يا عم، أنت عبيط ولا إيه؟
عملوا السيشن وراحوا ع القاعة. كانت ملك قلبها مقبوض ومتعرفش إيه السبب. عيونها رايحة جاية بين الموجودين، وفي نفس الوقت فرحة أخوها بتخطفها.
فجأة النور قطع.
واحد من العمال بالقاعة: اهدوا يا جماعة والتزموا أماكنكم، كله مكانه وهنشغل الماكينة دلوقتي.
بالفعل النور رجع، وفجأة كانت نيرة واقفة ع المسرح قصاد نيرمين ومراد.
مراد: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مظنش إني بعت لحضرتك دعوة عشان تنوريني.
نيرة بضحك خبيث: وهو أنا لازم يجيلي دعوة عشان أحضر فرحك يا حبيبي وأشوفك وأنت عريس؟
مراد: وشوفتيني خلاص، اتفضلي يلا من غير مطرود.
نيرة: مش قبل ما أدي لعروستك الهدية اللي جبتها ليها.
وبسرعة أخرجت زجاجة صغيرة ورمتها ع وش نيرمين اللي صرخت بخوف. لكن مراد كان واقف ثابت، وكله جرى ع نيرمين عشان يطمن عليها.
نيرمين: أنا... أنا بخير.
شالت إيدها من ع وشها وكان طبيعي.
نيرة بصدمة: إزاي؟ مش ممكن دي... دي مياه نار، إزاي مش شوّهتيكي؟
مراد: عشان دي مكنتش مياه نار زي ما إنتي مفكرة يا نيرة هانم. مشكلتك إنك غبية ومش قادرة تفهمي إني دايماً سابقك بخطوة.
فلاش باك...
اليوم اللي مراد كان رايح يوصل نيرمين وشاف نيرة فيه مع شاب. قبله جاله اتصال.
مراد: إيه يا وليد؟
وليد: بقولك يا صاحبي، أنا شفت نيرة دلوقتي مع شاب في عربية وماشين ع طريق... أعتقد إنهم طالعين ع ديسكو. دي فرصتك عشان تخلصي منها وتنهي العلاقة المقرفة دي.
مراد: تمام يا ليدو، سلام.
وقتها لمح مراد العربية ومشي وراهم.
مراد بعد ما ضربه بالبوكس: متفقناش ع كده يا وليد، قولتلك أعملها استدعاء وبس.
وليد: يا مراد افهمني، ده كان لازم يحصل لسببين. الأول إن الزفتة نيرة كنت عايز أخلص منها بسبب مقنع، والتاني تاخد بوينت في قلب الغندورة بتاعتكم.
مراد: مش لدرجة إنك تحط بإيدها كلبشات وتمشيها كده وسط الناس.
وليد: نيرة كانت بتراقبني، ولو مش مصدقني شوف بنفسك.
أخرج وليد هاتفه وأعطاه لمراد، ولقى نيرة ماشية بعربيتها ورا البوكس فعلاً.
وليد: صدقتني بقى؟
مراد: ولو برضه مش هسامحك بسهولة.
وليد: قلبك أسود.
مراد: طول عمري.
في يوم الفرح...
وليد اتصل ع نيرة.
وليد: خير، بترن عليا تاني ليه؟
وليد: النهاردة فرح مراد يا نيرة، وعارفة ع مين؟ ع نفس المدرسة اللي إنتي كنتي شاكة إنه بيحبها.
نيرة بصدمة: إييييه؟ مش ممكن! فين الفرح ده؟ فين!
وليد: في قاعة... هتعملي إيه دلوقتي؟
نيرة: مش هسيبه يتهنى بيها، هشوهاله.
وليد: إزاي يعني؟
نيرة: هجيب مياه نار وأرشها بوشها.
وليد: وهتجبيها منين؟
نيرة: مش عارفة، هتصرف.
وليد: أنا هجيبهالك لحد عندك.
نيرة باستغراب: وده ليه؟ ومن امتى وإنت يهمك أمري؟
وليد: لازم أنتقم منه ع ضربه وإهانته ليا وتهديدي إنه مش هيعدي الموضوع بسهولة. لازم أبرد ناري وأنا بشوفه بيتحرق قلبه ع حبيبته.
نيرة: حيث كده، أنا هلبس وأقابلني عند باب القاعة.
وليد: تمام، متتأخريش.
بااااك...
مراد: عرفتي بقى إنك غبية.
دخل وليد وحضن مراد.
وليد: مبارك يا صاحبي.
مراد: اتفضلي اطلعي برة، ويا ريت مشوفكيش تاني حتى لو صدفة، عشان صدقيني مش هعديها ع خير.
برة خرجت نيرة بإحراج وهي بتجر وراها خيبات الأمل. ركبت عربيتها ومشيت، لكن المرة دي دون رجوع.
أما مراد أخد نيرمين بحضنه وقالها: إنتي بخير؟
نيرمين: أكيد بخير طالما إنت معايا.
تم الزفاف ع خير وسط فرحة كل الموجودين من قلبهم، وبعدها روحوا ع بيتهم وبدأت حياتهم الجديدة.