امير بصدمة: أوجين.
امير مرة أخرى: أوجين ابعدي إيدك، إحنا في الأسانسير. أوه، أوجين.
امير وهو يلتفت لأوجين وفجأة أوجين تقع قبل أن يمسكها امير.
امير وهو يجلس على أرض الأسانسير ورأسه على رجل أوجين: أوجين فوقي. مالك؟
وهو يضربها ضربة خفيفة على وجهها: أوجين فوقي يا حبيبتي.
وقام وقف وحملها ومشي بها وفتح العربية وذهب للمستشفى.
امير بزعيق: دكتور! حد يلحقها.
وأخذ أطباء المستشفى كلها فوق رأس امير بسبب صوته العالي.
الدكتور: خذوها على غرفة الطوارئ بسرعة.
الدكتور لأمير: اهدأ يا باشا مهندس، إن شاء الله خير.
وذهب الدكتور لغرفة الطوارئ.
امير في سره: يا رب.
وفجأة رن هاتف امير والمتصل كان يوسف.
يوسف: أنت فين يا بابا؟
امير: أنا في مشوار يا حبيبي وقربت آجي.
يوسف: أنا زعلان أوي يا بابا. ماما مش شفتها وأنت ما جيت. أنا ما بحبك.
وقفل السكة.
والدكتور خرج.
الدكتور: مفيش حاجة يا باشا مهندس، الآنسة كويسة. هو بس ضغط نزل شوية وقلة أكل.
امير براحة: يعني مفيش قلق؟
الدكتور: لا، هي كويسة بس هتفوق كمان ساعتين لأننا معلقين محاليل. وشوية وتخرج. بعد إذنك.
ومشى الدكتور وامير دخل الأوضة واتفاجأ.
بشعر طويل وملامحها الهادية.
امير وهو يجلس على الكرسي المقابل للسرير: أنتِ جميلة أوي و...
قاطع كلامه أوجين.
أوجين: أنت بتقول إيه؟
امير: أنا أبداً. وبعدين أنتِ إزاي تهملي في نفسك كده؟
أوجين: نعم! وأنت مالك؟ و... آآآآآآآآآآآآآآآه!
مين عمل لي شعري كده؟ فين الكاب؟
امير: في حد يصوت كده يا بت؟ جنبك على الكومودينو.
أوجين وهي تلم شعرها وتلبس الكاب وتلبس النظارة.
امير في سره: ولد ولد يعني.
أوجين: أنا اتخنقت. يلا نمشي.
امير: لا، لسه باقي نص ساعة ونمشي.
أوجين بزهق: أوووف.
امير بسرعة: إيه رأيك نتكلم شوية ونعدي الوقت؟
أوجين: نتكلم في إيه؟
امير: أي حاجة.
أوجين: لا مش عايزة أتكلم.
امير: طيب.
ومر وقت.
عند الاستقبال.
أوجين: بقولك يا آنسة، المبلغ كام؟
آنسة الاستقبال: المبلغ الباشا مهندس دفعه.
أوجين: كام يعني المبلغ؟
الآنسة: 260 جنيه.
أوجين: تمام.
في العربية.
أوجين: اتفضل.
امير باستغراب: إيه ده؟
أوجين: 260 جنيه حق المحاليل والإبر.
امير بضحك: أنتِ بتهزري؟
أوجين: لا ما بهزرش. وخد فلوسك. أنا ما أقبلش حد يكون له فلوس عندي.
امير بضحك: دول 260 جنيه. خليهم خليهم. هههههههه.
أوجين بعصبية: أنا ما بقولش نكتة عشان تضحك. الفلوس أهي. كتر خيرك.
امير في سره: اللي قال عنك بنت ظالم البنات.
امير: ماشي يا ستي. اتفضل وصلنا.
أوجين: شكراً.
وذهبت أوجين للسكن ودخلت الشقة ورمت نفسها على الكنبة.
امير: ياترى إيه حكايتك يا أوجين؟
امير بشرود: بس جميلة بجد.
امير وهو يركن سيارته ويذهب لغرفته.
يوسف وهو يقف أمام غرفة امير: أنا زعلان منك يا بابا.
امير وهو يشتاله: وهو اللي زعلان بيقول أنا زعلان؟
يوسف: آه. أنا. أنا عايز ماما تيجي هنا. أنت مش بتحبني.
امير بزعل: أنا ما بحبكش؟ أنا بموت فيك. أنت روحي.
يوسف: لا، أنت مش بتحبني. أنت لو بتحبني...
امير بصدمة: أنت إيه اللي بتقوله ده؟ لا. يلا ننام.