تحميل رواية «مجنونة سكنت قلبي» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الاستاااذه الي مقضياها هي وصاحبها ورااا قومي براااا. وياااريت متحضرليش بعد كده طالما مش جايين تتعلموا جااايين ليه الشقط والحب والكلام الفارغ دااا. برا مش في محاضراتي. فوقت على صوت صحبتي وهي بتقولي: "قصده عليكي يا فيروز". ببص لقيت كل زمايلي بيبصولي. اتحرجت جامد لدرجه دموعي نزلت من الموقف. لقيت الشاب الي كان بيقولي "معاكي المحاضره الي فاتت" لسا هتكلم. لقيت صوت الدكتور العالي. الشاب: احم حضرتك مافيش داعي لكل دا. بس كنت بسألها عن حااجه. الدكتور بصوت عالي: الحاااجه دي برا مش هنا. الشقط والكلام الفارغ...
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
الاستاااذه الي مقضياها هي وصاحبها ورااا قومي براااا. وياااريت متحضرليش بعد كده طالما مش جايين تتعلموا جااايين ليه الشقط والحب والكلام الفارغ دااا. برا مش في محاضراتي.
فوقت على صوت صحبتي وهي بتقولي: "قصده عليكي يا فيروز".
ببص لقيت كل زمايلي بيبصولي. اتحرجت جامد لدرجه دموعي نزلت من الموقف. لقيت الشاب الي كان بيقولي "معاكي المحاضره الي فاتت" لسا هتكلم. لقيت صوت الدكتور العالي.
الشاب: احم حضرتك مافيش داعي لكل دا. بس كنت بسألها عن حااجه.
الدكتور بصوت عالي: الحاااجه دي برا مش هنا. الشقط والكلام الفارغ داا برااا. مش في محاضراتي.
اتعصب جامد: انت مين اعطاااك الحق تقول عني كدا؟ هو كان بيسأل عن المحاضره الي فاتت لو كنت سجلتها او لا. فيين الغلط هنااا؟ وبعدين انا الي ميشرفنييش احضرلك بعد كدا.
واخدت شنطتي وقبل ما اخرج سمعت صوته وهو بيقول بصوت عالي: اعتبري نفسك شيلتي الماده وبرا.
ماشي ياا خويا. هو انا خارجه من الجنه؟
ومشيت بسرعه قبل ما انهار في العياط قدامه. انسان مغرور وبارد وعديم مشاعر ومز اوي اوي. اي الي انا بقوووله دا اووووف.
طلبت اوبر ووقفت استناه عشان هو قريب مني. ثواني ولقيت في حد بيشدني من ايدي وبيلفني ليه. اول ما شوفته معرفش عملت كدا ازاي بس الي حصل ضربته بالالم على وشه.
خووفت اوي من شكله. واول ما شوفت الاوبر وقفته وركبت بسرعه. لمحته بطرف عيني متعصب اوي باين من ريأكشنات وشه. حطيت ايدي على قلبي وضحكت: ههه هربت منيييه.
روحت لقيت في زغاريط وهيصه كبيره في العماره الي قدامنا. فرحت اوي. الله عندنا فرح.
ركبت الاسانسير لدور الخامس. دوري استقبلتني ريحه ست الكل امي. يلهوي على جمال اكلها. ريحه مكرونه بشاميل. يلهوي جريت فتحت الباب وجريت على المطبخ.
لقيت ماما ست الكل اتخضت: اي يبنت الهبله في اي خضتيني.
هههه معلش يا ست الكل مليش ذنب. ريحه الاكل الي عملت فيا كدا.
طب روحي اتوضي وصلي لحد ما اجهز الاكل.
اشطا يقمري بسرعه بقا عشان الحق خطوبه ميرناا النهارده.
بليل لبست فستان اسود بسيط ورقيق اوي خطف قلبي. زي الي جابهولي. ههه هتعرفوا بعدين مين الي جابهولي. لبست واتشيكت كنت قمر اووي. تباً لتواضعي.
ورحت الخطوبه وكان كل زمايلي واصحابي هناك. روحت باركلتلهم وقعدنا انا وصحابي كلنا على طربيظه واحده.
سلمي بضحك: عجبتيني النهارده في المحاضره شاطره ماسبتيش حقك تربيتي.
ياشيخه اتهدي. دي شكله حطها في دماغه وهيسقطها.
ضحكت وقولت: لا مش شكله هو هيسقطني فعلا. هو قالي كدا.
فجأه لقيتهم كلهم سكتوا وبيبصوا ورايا. ببص لقيت كريم. حسيت ان الزمن وقف بيا. اي دا هو رجع اخيرا. بس لازم مديلوش وش. انا عندي كرامه بردوا. دا واحد سبني وسافر. هو اه وعدني انه هيرجع عشاني. فجأه لقيتني روحت ليه. اين الكرامه انا لا اراها.
اي دا كريم انت رجعت امتا.
بقالي اسبوع انا ومراتي.
الدموع اتجمعت في عيوني: نعم. انت اتجوزت؟
رد عليا ببرود: ايوا. وبعدين بص على الفستان بخبث: اي دا انتي لسا محتفظه بالفستان الي جبتهولك. اوعي تكون لسا بتفكري فيا وفي علاقتنا.
وكان لازم استجمع قوتي و الم كرامتي الي اتبحطرت خالص. قولت ببرود عكس النا'ر الي كانت جوايا: انت مين عشان افكر فيك. خلاص انت شوفت حياتك وانا شوفت حياتي.
لقيته ضحك بستخفاف: مش باين يعني. وبيص على ايدي عشان مفيش خاتم ولا حاجه.
اتعصبت و شاورتله على واحد طويل لابس بدله بيچ. مشوفتش غير ضهره: ده خطيبي. و قلعت الخاتم عشان ايدي حساسه من الدهب وانت اكتر واحد عارف.
لقيته بيبصلي كتير ومره واحده نده على الشاب الي شاورلته عليه: يا بشمهندش.
يلهوي نده عليه ليه؟ ﯾ ربي على غباءي. اي الاحراج دا. هيعرف الوقتي اني كذابه. يارب بقا.
نزلت عيوني واول ماسمعت صوت الشاب: ايوا.
احم. انت خطيب فيروز؟
ببص لشاب لقيته الدكتور زين. يلهوي عليا وعلى سنيني. اكيد الوقتي هينتق'م مني من الي عملته فيه في الجامعه. بصتله بنظره رجاء وحزن وانا بقول في سري: والنبي يا شيخ متكسفني قدامه. هيشمت فيا.
لقيت زين بيبصلي بخبث وضحكه صفره.
كريم بخبث وابتسامه شماته: في اي انت خطيبها ولا.
زين لسا هيتكلم قرب مني وقال: اصبري بس عليا.
زين: ؟!!!
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
زين بخبث وابتسامة صفراء: اصبري بس عليا.
زين ببرود: أنا معرفهاش خطيب مين يا أستاذ أنت.
كريم بضحك وشماتة: هههه بجد ههه مش قادر.
فيروز الدموع اتجمعت في عيونها وبتبص لزين بعتاب.
زين ضحك وقال بحب وهو بيمسك إيدها: ههه بهزر، دي مش خطيبتي بس دي حياتي كلها وأجمل بنت شفتها عيني.
كريم بطل ضحك وقال بصدمة: يعني إيه، يعني أنت خطيبها بجد؟
زين باستفزاز: أيوه، فيه حاجة؟ وبعدين أنت مين بقا وبتسأل ليه؟ دي حاجة تخصك.
كريم باحراج: احم عادي بسأل عادي، وأقربلها إيه هي بقا اللي ترد عليك مش أنا. سلام.
ومشى وهو شايط ومتعصب.
زين رفع حاجبه وقال بغرور: إيه خدمة؟ أنا عارف إنك بتغيظيه من الأول صح؟
فيروز بدموع: صح. وبعدين قالت: أنت إنسان بارد، ما كنت تقول من الأول، وقعت قلبي.
زين رفع حاجبه وقال: تصدقي إنك أنتِ اللي باردة؟ اتأسفي يالا.
فيروز بعند: لا مش هتأسف، أعلى ما في خيرك اركبه.
زين ببرود: بقا كدا؟ طب تمام أوي، اعتبري نفسك عايدة السنة بقا، أنا هسلم الدرجات وأعمال السنة الأسبوع الجاي. باي.
ومشى وهو بيضحك باستفزاز.
فيروز في نفسها: يلهوي يلهوي عليا، بقا أنا بقالي 6 سنين بذاكر وأتعب وأتمرمط وييجي الكائن التلاجة دا يسقطني؟ يا خبتي ياااني يمااا.
عائا.
بتبص لقيت كل الناس بتبصلها. جت صحبتها سلمى بسرعة.
واحدة من الناس: دي مجنونة ولا إيه؟
واحد تاني: ربنا يشفيها، دي لسا صغيرة مالها دي.
سلمى: احم معلش يا جماعة، صحبتي بتهزر معاكم بس مش مجنونة ولا حاجة. هههه.
ومشوا اتجاه طربيزة اللي قاعدين عليها هي وأصحابها.
سلمى بضحك بعد ما حكتلهم: مفروض تشكري دكتور زين يا فيروز بقا.
فيروز بعصبية وعِند: على ج'ثتي، قال اعتذرله قال. وبعدين عاااا هيسقطني؟ يالهوي عليا وعلى سنيني، بقا أنا جايبة كل السنين امتياز ومتمرمطة كل السنين اللي فاتت وبذاكر ليل نهار، وفي الآخر أسقط؟ يخبتي دا أمي تمو'ت فيها.
سلمي بحزن على حال صاحبتها: طب هتعملي إيه؟
لمياء بسرعه: عيال عندي فكرة بس هي مجنونة شوية.
حنين بضحك: شوية استر يارب، قولي يا ختي.
اشجين: احم أنا سمعت إنه هيسكن جديد هو وصاحبه في شقة، بس الإيجار عالي أوي حوالي 10 آلاف في الشهر، وبيدوروا على حد تالت يعيش معاهم ويقسموا الفلوس مع بعض.
فيروز: نعم يااختي؟ شقة إيه اللي بـ 10 آلاف؟ ليييه يا ظل'مة.
الي اعرفه إنها شقة جده وباعها لراجل أول ما جده ما'ت، جه ومش راضي يعيش غير فيها، والراجل مستغل دا.
فيروز: اها فهمت الوقتي، طب وأنا مالي.
حنين بخوف منها: ما هو أنتِ هتروحي على إنك الشاب دا وتعيشي معاهم.
فيروز: ناااااااعم ياااااعمرررري.
لمياء: يخربيتك وطي صوووتك، هتلمي علينا الناس.
حنين بسرعة: اسمعي بس للآخر، أنتِ بس هتروحي تغيري في الدرجات بتاعتك، وأول ما يسلمهم بسرعة ترجعي ولا كأن حاجة.
فيروز: طب وماما أقولها إيه؟
هنقول رحلة، وسيبيلنا الطلعة دي، هنقنعها إحنا وهي يوم يومين أسبوع بالكتير وخلاص الموضوع خلص.
فيروز: تفتكروا؟
كلهم في نفس واحد: أيوا.
لا لا لا مستحيل أعمل كدا.
فيرووز: خلاص بقا، أنتِ جاية تقولي كدا بعد ما أقنعنا مامتك؟ خلاص بقا، إحنا هنبقى معاكي خطوة بخطوة.
يالا البسي والبطاقة أهي، الراجل ابن ا'لظلمة أخد مني ألفين جنيه.
واقفة قدام المرايا بتظبط البروكة والشنب، وبتقفل أزرار القميص لفوق وواسع خالص، وبنطلون واسع برضو.
حنين بسرعة: الحقوا يابنات، بيتصل، تخني صوتك يا فيروز بسرعة ردي.
فيروز: احم الو، دكتور زين معايا.
أيوا، أنت فين يبني؟
احم في الطريق يا دكتور، بس بجيب كيلو موز وشوية حاجات، مينفعش أدخل بإيدي فاضية كدا.
اهاا، ماشي، بسرعة عشان المحامي بقاله ساعة مستني سعادتك.
خلص وقفل السكة في وشه.
فيروز: حاضر.
وشهقت بعصبية: الحقوا يبنات، دا قفل في وشي المغرور البارد دااا، أنا مش عارفة هستحمله إزاااي دا.
المياء: معلش بقاا، استحملي اليومين دول، يالا عشان طلبتلك أوبر وعلى وصول.
وصلت، كان حي راقي وجميل جدا. نزلت وحطت إيدها على قلبها بخوف: يااارب خليك معايا وعدي اليومين دول على خير.
طلعت الدور السادس بالإسانسير، وخبطت على الباب. فتح. أول ماشافته قلبها دق جامد. كان بيبصلها بتركيز جامد.
طخت صوتها وقالت: احم حضرتك دخلني، هنفضل على الباب كدا؟
تسريع الأحداث.
وقعت على الأوراق وكان معاها بطاقة مزيفة باسم فادي سالم.
فيروز: احم، أوضتي فين عشان عايزة أرتاح.
زين: آخر أوضة على إيدك الشمال.
الليل طلع وحست بجوع، طلعت تاكل.
زين: إيه يابني أنت عامل كدا ليه؟ وبعدين إيه كل اللبس دا، دا إحنا في عز الحر ياشيخ.
احم عندي برد.
ودخلت المطبخ عملت سندوتش ودخلت أوضتها تاني. في الوقت دا فونها رن.
الو، أيوه يبنات، اطمنوا، ماشكش ولا حاجة، هدور على الورق وأغير الدرجات في أسرع وقت.
وفجأة حست بحد في الأوضة معاها.
زين بصوت عالي: نهاااار ابووكم أسود.
فيرووز: عااا، أنا هقول على كل حاجة ياباشا ووو.......
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
فيروز: عااا أنا هقول على كل حاجة يباشا والله.
قاطعها زين.
زين باستغراب: إيه ده؟ إيه اللي بتصرخي عشانه؟ وبعدين ظبطي نفسك كده، في حد يصرخ كده؟
فيروز مبرقة: هو... هو أنت كنت بتزعق ليه؟
زين: آه افتكرتني. نهاااااار أبوكم أسود! مين أخد من الأكل بتاعي اللي في أول رف؟
فيروز تنهدت بارتياح أنه لم يسمعها وقالت بابتسامة سمجة: أنا اللي أخدت الأكل. وبعدين هو ده أكل؟ سندوتشين. وبعدين قول الف هنا يا عم، ما تبقاش بخيل.
زين رفع حاجبه وبـ يقرب منها: والله...
فيروز بخوف: إيه يا عم بتقرب ليه كده؟
زين: مال صوتك؟
فيروز في نفسها: مني لله، نسيت أتخن صوتي. يلهوي عليا.
"احم احم، عندي برد."
زين: آه برد قولتيلي. تمام.
ولسه هيقرب، قاطعه شاب طويل، أبيضاني، وعيون بني، وشعره كيرلي.
فيروز: هيييح، من المز ده.
زين برق: أفندم؟ شكلك شاذ ياض يا ابن...
فيروز بصوت باكٍ: طبعًا أنا لو حلفتلك إني بهزر مش هتصدقني. وبعدين وربنا وربنا وربنا ما شاذ.
الشاب بضحك: ههههه، والله دمك خفيف. اسمك إيه؟
فيروز بسرعة: في... أقصد فادي.
الشاب: ههههه، ماشي. وبعدين وجه كلامه لزين: إيه يا زين بتزعق ليه؟
زين: الأستاذ أكل السندوتشات اللي طالبهم، عشان كده زعقت وقلت نهار أبوكم أسود. مين فيكم اللي أكله؟
والأستاذ فادي جاي بكل برود بيقولي إنه أكلهم، لا وبيقولي مفروض أقوله ألف هنا وإني بخيل. أرد وأقوله إيه يا عزعز؟
عز بضحك: هههه، والله دمه خفيف يا زين.
زين: لا كده كتير، مش هقدر استحمل هيافتكم دي. ومشى.
فيروز بغيظ: ده إنسان بارد ومغرور أوي أوي.
عز بضحك: ههههه، والله طيب بس طبعه كده. ههه.
فيروز: أنتوا إزاي أصحاب؟ أنتوا مختلفين خالص. وبعدين إنت إزاي مستحمل الكائن البارد ده؟ أنا مكملتش يوم ومش طايقاه.
عز: زين والله هو اللي بيتكلم وبيشتم.
فيروز: هو فين زين؟ أنا ماليش دعوة، هو اللي قاعد يقول عليك كائن بارد وأنا قولتله دا طيب. وإيه ده؟ زين في...
عز بضحك: هههه، لا مش قادر بجد ههههه، جبان.
فيروز بغيظ: يا بارد بتكذب عليا وتقول زين وهو مش موجود. هههه، إنت مشوفتش نفسك عامل إزاي؟ هههه.
فيروز بغيظ: برااا براااا.
وخرجته وقفلت الباب ورنت على صحباتها فيديو كول.
حنين بغيظ: بقااا يا فيروز الكلب تعترفي علينا من أولها؟
لمياء بسخرية: ياريته ياختي من أولها. لسه بيقول نهار أبوكم أسود، راحت قالتله أنا هقول على كل حاجة يباشا.
فيروز بغيظ: هااا، خلصتوا تريقة؟
لمياء بخوف: إيه يا بنتي، صحيح اعترفتي وقولتي ولا إيه اللي حصل؟ احكي.
فيروز: عاااا، كان قصده على السندوتشات. عاااا، كان بيقول نهار أبوكم أسود عليا أنا وعز. عاااا.
لمياء: يخربيت صوتك. وبعدين عز مين؟
حنين: صاحبه ياختي.
فيروز: عيال، أنا عايشة في توتر. أنا عايزة أروح.
لمياء: فيروز اهدي بقى، مش بعد كل ده عايزة تمشي؟ معتش غير 6 أيام وخلاص الموضوع خلص.
حنين: يا حبيبتي مفيش حاجة، وبعدين إحنا معاكي أهو خطوة بخطوة، ما تخافيش.
فيروز: ماشي، هقفل أنا بقى. باي. تصبحوا على حاجة حلوة زيي.
حنين: ههههه، تصبحي على خير يا ختي.
الكل: إنتوا من أهل الخير. باي.
وقفلوا.
"فاااادي فاااادي."
فيروز فتحت الباب وراحتلهم الصالة، لقيتهم جايبين أكل.
فيروز: نعم؟
زين ببرود: اقعد كل.
فيروز: احم، لا شكرًا، أكلت.
زين: ما بعدش كلامي مرتين. اقعد كل.
عز بمرح: إيه يا ابني متعملش كده، ما أنت أكلت السندوتشات كلها. اقعد كل.
فيروز بضحك: تصدق صح، ومش مهم بقى البرستيج، أهم حاجة أملي التانك.
عز بضحك: هههه، تانك إيه ده؟
فيروز: بطني. ههه.
"خلصوا أكل."
فيروز لسه هتاخد البيبسي، عز أخدها.
فيروز وبـ تخن صوتها: ما بحبش الماريندا. عايزة البيبسي دي.
عز: ولا أنا. وأنا اللي شاريهم واختارت قبليك البيبسي.
فيروز: لا لا، أنا اللي هاخد البيبسي.
زين: بطلوا انتوا الاتنين، مانتوش عيال صغيرة.
فيروز بسرعة أخدت البيبسي، ولسه هتجري، عز مسكها. وفجأة الباروكة وقعت هي والشنب.
زين قرب منها وأخد الباروكة والشنب: إيه دول؟
فيروز بابتسامة باهتة وخوف: دي باروكة، ودا شنب. شوف سهلة إزاي، معقول مش عارف إيه دول؟
زين قرب منها وقال: ؟!!
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
فيروز بخوف ونبرة مهزوزة: في أي؟ أنتي بتبصلي كده ليه؟
زين بيبصلها بتركيز وقال: حاسس إني شوفتك قبل كده، مش عارف فين. وبعدين إنتي لابسة باروكة وشنب ليه؟
فيروز افتكرت إنها كانت لابسة باروكتين فوق بعض: احم، آآآه أصل أنا صعيدي، وعندنا الراجل في الصعيد اللي يحلق شنبه يبقى، لمؤاخذة، إحنا منعديش.
قاطعه عز بمرح: ده إنتي بشرتك أصفى وأبيض من حياتي يا جدع، ما عندكش إخوات زيك كده؟ هههه.
فيروز بمرح: لا أنا أخاف على نفسي منك كده، احتشم. هههه.
عز: هههه، لا مش قادر يا فادي، وبعدين فيه واحد صعيدي اسمه فادي؟ هههه.
وبيهزر معاه، قام ضاربه على كتفه.
فيروز: عاااااا! آآآه يا ابن المفترية، دراعي آآآه!
عز: في أي يا أهبل؟ ده شكل صعيدي؟ ده إنتي عيل سيس بصحيح.
فيروز: وإنت عيل بارد.
وحطت إيدها تظبط البروكة اللي فوق راسها، وأخدت الشنب بسرعة من إيد زين ودخلت أوضتها.
وزين بيحاول يفتكر هو شافه فين.
فيروز دخلت أوضتها بسرعة ووقفت قدام المراية وبتكلم نفسها: يلهوي عليا، يلهوي على غبائي، شكله شك، ومش هسقط بس، لأ، وهتحبس في السجن، مش هبقى ساقطة بس، لأ، ورد سجون. عاااا! الفون فين؟ بتبص لقيت أصحابها قافلين. عاااا، قافلين ليه؟ يلهوييي!
وبتبص في الساعة لقيتها 2 بليل.
فيروز في نفسها: أنا هتخمد أحسنلي، ودماغي خلاص. يارب عدّي الأيام الجاية دي على خير، عشان خلاص بجد معتش قادرة.
فونها رن:
مين؟
"هههه، نسيتي صوتي ولا إيه؟"
قلبي وقع في رجلي، ده دَ دَ كريم؟ أيوة كريم. بس عملت نفسي مش عارفة: هتقول إنت مين، ولا أقفل؟ شكلك بتعاكس.
"لا أنا كريم، معقولة نسيتي صوتي؟"
كريم مين؟
"لأ واللهي، بقولك إيه، أنا عارف إنك عارفاني من الأول، عايز أقولك بس إني سألت وعرفت إنك متخطبتيش."
قلبي قلبي، حسيته وقف، وقولت: لأ، مخطوبة بس، بس ما حدش كتير يعرف غير المقربين ليا، وبعدين إنت مالك؟ حل عني أحسنلك.
كريم بخبث: لأ كدابة، إنتي بتعملي كده بس عشان تغيظيني. ولو اتخطبتي بجد، هشوفك إنتي وخطيبك في كافيه******. أنا في الطربيزة اللي قدامك. ولو ما جيتوش، ساعتها هعرف إنك كدابة ولسه بتفكري فيا.
وقفل السكة.
فيروز عيطت: إيه اللي رجعه تاني ده؟ مش هو اتجوز خلاص؟ ما يحل عني بقى. بس أنا لسه بحبه، وكنت عايشة في وهم طول السنين اللي فاتت دي على أمل إنه هيرجع ونعيش مع بعض وحياة حلوة وسعيدة. استنيته 5 سنين، وهو هههه، جه آه، بس وهو متجوز. طب وأنا؟ اهئ اهئ. بضحك وببتسم، بس جوايا نار قايدة. يااارب صبرني. يارب، معتش قادرة.
وقعدت تعيط لحد ما راحت في النوم.
صحيت على صوت الفون:
ألو؟
حنين: إيه يا بنتي؟ في إيه؟ رنيتي ليه؟ في حاجة حصلت؟
لمياء: أكيد عملت مصيبة تانية.
اشجني.
حكتلهم اللي حصل، ومكالمة كريم.
حنين: كريم ده حيوان.
لمياء بحزن على حال صاحبتها: طب هتعملي إيه؟
فيروز: لازم أروح المطعم عشان يحل عني بقى ويغور. بس بس، زين هييجي معايا إزاي بعد ما هزقته تاني مرة؟
لمياء قعدت تفكر شوية: عندي فكرة.
اقترحي عليه هو وعز يتغدوا برا، وإحنا هنحاول نشغل عز شوية، وهتكونوا إنتي وزين على ترابيزة واحدة.
فيروز: ما أنا هبقى بشكل فادي يا أختي.
حنين: هجبلك هدوم معايا وتغيري في الحمام، وتحاولي بطريقة تقعدي وتفتحي موضوع، وكريم هيشوفكم مع بعض أهو. إيه رأيك في الخطة؟
"تفتكروا هتنجح؟"
آآآيوه.
فيروز خرجت: بقولكم إيه يا شباب، إيه رأيكم أعزمكم برا؟ إنتوا عزمتوني امبارح.
زين: لأ، مش فاضي.
عز: ماش، بس الحساب عليك. ههه، مترجعش تعيط. ههه.
فيروز: ههههه، لاء متخافش.
عز: زين، الشغل مش هيطير لما ترجع تكمله. متكسفوش.
فيروز بسرعة وإصرار: أيوا والنبي يا شيخ تعالى. ولا هقول إنك زعلان مني من امبارح أما أكلت الأكل بتاعك.
زين: هزعل ليه؟ خلاص، الموضوع تافه. هزعل ليه يعني؟
"طب هتيجي؟"
والنبي والنبي.
خلاص، جاية. اسكت بقى.
فيروز لبست وخرجت: يلا يا شباب، أنا لبست.
زين: اقلعي القميص ده.
فيروز برقت: نننعم؟
"إيه؟ بقولك اقلعي القميص ده، بتاعي."
فيروز بخوف من الفكرة: مينفعش، هي بنت، وكمان، هيعرف ساعتها إنها فيروز.
"وكلها يعرف إنها فيروز."
"وربنا القميص ده بتاعي."
"لأ، ده بتاعي أنا يا حرامي."
فيروز بصوت باكي: وربنا بتاعي يا عم.
زين راح ليها و...
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
زين: هتقلع
فيروز بصوت باكي: ياااعم وربنا قميصي
زين: هتقلع بالزوق ولا اخليها غصب
فيروز: يعم عيييب وربنا ده قميصي
عز خرج على صوتهم: في اي صوتكم عالي ليه
زين ببرود: الأستاذ واخد قميصي ومش عايز يعترف انه بتاعي
عز بضحك: ههههه لا مش هو أنا اللي أخدت قميصك على السرير جوه هههه ده شبهه وبعدين مكبر الموضوع ليه يا فادي ههه
فادي بتوتر: أصل أصل بتكسف
زين لسا هيتكلم فونه رن
صوت: أيوه يا زين يا ولدي
زين: مين
صوت: أنا جدك يونس يا ولدي إمتى يا ولدي ترجع بقى اتوحشتك جوز
زين بزعيق: انت بتتصل ليه وبعدين أنا معنديش غير جد واحد وهو أبو أمي بس
ولسا هيقفل
صوت: زين يا ولدي بكفاياك بعاد ارجع لأرضك وناسك
زين بعصبية: أرجع ليكم ههه ضحكتني عايز أرجع ليكم بعد ما طردتوني أنا وأمي وبعد كل اللي حصل
صوت: انسى يا ولدي بقى
زين: أنسى ههه أنسى دموع أمي وبكاها ليل نهار ولا أنسى إنها من كتر الحزن ماتت ولا أنسى إنكم طردتونا بعد ما أبويا مات كله دا عشان عصاك ومتجوزش بنت عمه واتجوز أمي بنت البندر زي ما بتقولوا
صوت: يا ولدي لو مش عشانا عشان ابني يرتاح في تربته
زين: مش فاهم قصدك إيه
صوت: قصدي إن أبوك كاتب وصية وسايبها مع المحامي ومضمونها إنك ترجع تعيش معانا وسط أهلك وناسك
زين: كذب، كله دا كذب
صوت: لا مش كذب، تعالى وأنت بنفسك واظن إن أستاذ عبد الله المحامي بتاعك عمره ما يكذب عليك ووفي ليك جوه
كفاياك بعد بقى يا زين يا ولدي وارجع
زين قفل السكة وقعد يكسر في كل اللي إيده تطوله
زين: ياااا عنيييي أرجع أرجع بعد كل اللي عملوه في أمي
فيروز بخوف من شكله: عزز، ولا يا عز زين قلب على الراجل الأخضر كده ليه
عز: اسكت يخربيتك لو سمع هينفخك، اسكت
فيروز بتفكير: إيه النحس ده يا ربني لازم نروح المطعم بأي طريقة
فيروز: هو كده غدا بره مفيش صح
عز: أيوه أنا داخل أنام، يا عم أنت مش شايف شكله مدايق إزاي
زين ببرود: لا هنتغدى بره وبعدين مين قال إني مدايق، أنا كويس جدا
وشاف فيروز نفسها
فيروز: عنده انفصام في الشخصية ده ولا إيه
لبسوا وخرجوا وفيروز فرحانة إن الخطة ماشية تمام
زين وفيروز دخلوا وعز بيركن العربية
ولمياء وحنين بيحاولوا يعطلوه شوية
زين وفيروز قعدوا
فيروز: احم هروح الحمام بسرعة وجاية
ومشافتش فيروز غير نفسها
فيروز غيرت وخرجت ومشيت اتجاه زين وعملت إنها اتخبطت في رجل الكرسي وزين لسا هيقوم
فيروز: إيه ده دكتور زين عامل إيه يا راجل عاش من شافك
زين ببرود: لا متخافيش هتشوفني كتير الفترة الجاية بس وانتي عايدة السنة
فيروز في نفسها: أهدي، هو بيحاول يستفزك
وبتبص لقيت كريم داخل من الباب قامت شدت كرسي بسرعة وقعدت
زين رفع حاجبه: أفندم
فيروز: احم ثواني بس كنت عايزة أعتذرلك على اللي حصل
زين بغرور وبرود: أسفك مرفوض
فيروز ضغطت على شفايفها بغيظ وقالت في نفسها: إنسان بارد
وقالت برقة: ممكن أقعد معاك لحد ما أصحابي يجوا بما إنك قاعد لوحدك
زين: مين قال إن قاعد لوحدي، معايا ناس
فيروز: احم لحد ما يجوا أصل مينفعش بنت كيوت زي قمورة وعسولة تقعد لوحدها كده صح
زين باستفزاز: واخده مقلب في نفسك أوي
فيروز: اللهم طولك يا روح
عدا ساعة بحالها وفيروز من ساعة ما قعدت مابطلتش كلام لحد ما شافت كريم ماشي وهو شايط خالص ومتعصب ودا فرحها أوي
ولسا هتقوم
زين: راحة فين
فيروز بفرح: مضطرة أمشي بقى
ولسا راحة تمشي
زين وقف وقال: اقفي عندك يا... تحبي أقول يا فيروز ولا أقول يا فادي
فيروز من كتر الصدمة فونها وقع
زين بسخرية: إيه مالك اسم الله عليكي، لا انشفي كده
فيروز بخوف وصوت باكي: إيه ده هو هو انت عارف
زين بسخرية: ومن أول يوم كمان
فيروز: طب إيه في إيه
زين: عارفة انتي أثبتيلي إنك بنت مش محترمة، اللي تروح تعيش مع شباب تبقى مش متربية
فيروز دموعها نزلت
زين: إيه الحقيقة صعبة مش كده صح، معلش واللهي من حقه يطفش ويتجوز غيرك
ولسا هيتكلم قامت ضرباه بالقلم وقالت بعياط: أنت اللي مش متربي وأمك معرفتش تربيك عشان سمعة البنات مش لعبة في إيدك، المرة اللي فاتت بردو غلطت فيا بس المرة دي مش هسكت
وقامت ضاربه الم تاني
عيونه اسودت أوي وعروقه برزت من عملتها، وكمان أمه عنده خط أحمر
هي أول ما شافته كده أخدت موبايلها من على الأرض وهربت بسرعة من قدامه
روحت الشقة أخدت هدومها ورجعت بيتهم تاني
عدا أسبوع مافيش أي جديد حصل بس النهاردة غير
فيروز: ماما مستحيل أنا اتجوز صعيدي
الأم: فيروز هي كلمة جدك قالها وهتتنفذ وهنرجع البلد وبعدين ده ابن عمك مش حد غريب
فيروز: يا ماماااا والنبي لأ، طب وجامعتي
الأم: مفيش امتحانات خلاص
فيروز: يا ماماااا بالله عليكي مش عايزة أروح هناك، طب وأصحابي
الأم: يبقوا يجولك هناك
فيروز: يعني ده آخر كلام عنك
الأم: أيوه، وأخلصي عشان جدك قال العربية هتيجي 5، مفيش وقت ادخلي البسي وجهزي حاجاتك
فيروز: يا مامااااا
الأم: فيرووووووز، الظاهر إني دلعك جامد ومفيش كلمة ليا بتتسمع، أخلصي
فيروز: حاضر يا ماما
في الأوضة رنت على صحابها
فيروز: شوفتوا يا بنات بقوا أنا اتجوز صعيدي، يا خبتي عليا وعلى سنيني، أنا بجد هموت من الرعب، كل ما بتخيل شكله بتقهر، عاااا، أكيد بشنب كبير وبلبس جلاليب واسمه فزاع وهيقعدني في البيت ويبعدني عن الناس ويتحكم فيا صح
لمياء: على فكرة الصعيد اتطور خالص، وبعدين بطلي هبل، إيه اللي بتقوليه ده
حنين: الله يابختك، صعيدي بقى وطويل بعرض وقمحاوي بقى ومزهيييييح
فيروز: إحنا في إيه ولا إيه يا بنتي، وبعدين ما أظنش خالص، عاااا، أهي أهي وربنا لأوريه وأطفشه زي اللي قبله
وفجأة سمعت صوت مامتها: العربية وصلت، أخلصي
فيروز: طب باي يا بنات بقا، أما أوصل هكلمكم
وصلوا الصعيد ووقفوا عند بيت كبير أوي وسلموا على الكل
الجد: سميحة بنت يا سميحة
سميحة: نعم يا بيه
الجد: خدي سِتّك فيروز وسِتّك كريمة فوق عشان يريحوا من تعب السفرية
ردت مرات عمها قدرية بخبث: هتطلع عاد اكده من غير ما تسلم على جوزها
فيروز لسا هتتكلم قاطعها دخول واحد طويل وعريض وفجأة صرخت: عااااا إيه اللي جاب جااب الحيوان دا هنا
قدرية: ده جوزك يا بنتي، وبعدين عيب كده
فيروز: حيوان ده انت ليلة أهلك طين النهاردة جيتي لقدرك و
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
حيوااا'ن دا انتِ ليله اهلك طين النهارده جيتي لقدرك
عاااااا الحقووووني من الطوور الهايج داااااا عااااا
عايز بعصبية: بقاااا اناااا زييين الهوواااري اتشتمم من عيلللله زيكك وربناااا لربيكي من اول وجدييييد
عاااااا الحقووووني انتواااا بتتفرجواااا مستنيين اييه ابعدووه عنييييه
قتل*للللك
فيروز: يعمم اسكتت دا انت واخاااد مني تلات الاااام انما اااي عنبببب هههههع
كتمت الضحكه وهي شيفاااهم مبرقيين قالت بصوت باكِ: هو في اي انتوا بتبصولي لي كدااا عااا انا عااايزه اروح والنبي يااااماما
كريمه بغضب: بس يافيرووووز
فيروز: ايه الي جااااب الحيوا'ن داااا هنااا بقا عايزه اعرف
زين فقد اخر ذره تحكم فيه واخد البندقيه الي متعلقه على الحيطه وبيوجها في وشها: برررده بتغلطط حتت عيلله زي دي بتغلط فيااا انااااا همو'تك واخ'لص البشر'يه منك ومن طولت لسااانك
فيروز بخوف: هشش يباباا شيل اللعبه دي من ايدك
زين: لعبه ماااااشي
وقام ضار'ب ط'لقه في السقف
عاااااا يلهوي يلهوي دي حقيقه ياااااماماااا انا اسفه والله والله اسفه
وراحت استخبت ورا جده
زين لسا هيتكلم قاطعه جده وهو بيخبط بعصايته في الارض: زين يااولدي اهدى واترك الطبنجه
فيروز بسرعه: ماما حبيتي لاااا
كله بص على كريمه امها لقوهاا واقفه ومافيش حاجه بيبصوا لقااها طلعت تجري: هههه هربت منييييه لولولولووولولِ سميييحه تعالي وريني اوضتي
كانوا كلهم قاعدين في الصالون
الجد: سمييحه بت يسميحه
سميحه: نعم ياا بيه
الجد: اندهي لستك فيروز من فووج
طق... طق
سميحه: مين
فيروز: اناا ياست هاانم بيجولك هاارون بيه انزل
فتحت بوءها
في اي كانت لابسه دريس مجسم جسمها لونه اسود عاكس لون بشرتها البيضه وتحت الركبه بشويه سايبه شعرها وبترقص
فيروز بتستغراب: في اي يبنتي
سميحه: ااا مافيش
فيروز: طب ماشي يالا هننزل
سميحه بخضه: هتنزلي بالخلجات دي ياست هاانم
فيروز: ايوه هنزل في حاجه يالا ننزل
وبتشد فيها لتحت
كلهم كانوا بيتكلموا واول ماشافوها سكتوا وبرقوا
زين بيلف راسه يشوف في اي: نهااار ابوووكي اسووود ااااييه. الي انتي لبسااااه داااا
فيروز: وانت مااالك.
نزل من السلم. التاني واحد طويل بعيون عسلي صفر باعجاب: مين الجمر دي وربنا الصعيد نورت
كليات
زين اخد الشال الي كان على الكرسي وراح لها وحطه على كتفتها وقال بتحذير: اطلعي غيري هدوومك احسنلك ولا عزه وجلاله الله لقوول لامك انك كنتي قاعده مع اتنين شباب لوحدكم
فيروز بخوف: بس على اني شاب
زين رفع حاجبه: تحبي تشوفي
فيروز: خلاص خلاص
وطلعت
مشى بغرور وراح قعد مكانه
نزلت وكانت لابسه بنطلون اسود واسع بلوزه بنص كم كشمير وسايبه شعرها
فيروز: تعالي ياحبيت چدك اجعدي جنبي
هزت راسي ورحت قعدت جنبه
الجد: انتي في سنه كام دلوجت
فيروز: احم انا خلصت ياجدو دكتوره اطفال باذن الله
سمعت زين بيقول: مظنش خالص متفرحيش اوي كدا
فيروز بصتله بغييظ: انا وبلا فخر امتياز طول السنين الي فاتت
زين باستفزاز: الثقه الزايده غلط
لسا هتكلم لقيت جدي بيقول: يبقى على بركه الله ياحبيت جدك فرحك انتِ وزين اخر الاسبوع
فيروز: كح كح كح كح
زين بخبث: خدي مايه من كترت الفرحه كنتِ هتمو'تي
لسا هتتكلم خطرت في بالها فكره ابتسمت بخبث وقالت برقه: الي جدو يشوفه عن اذنكم
ومشيت
كريمه: هههه مكسوفه بقا عروسه وكدا
الجد وفي باله: ياتري يابنت بطتي ناويه على ايبس... بس.. بس
ضحك وقال: انتي بتنادي على قطه
فيروز: اسمك اي يولا يا حليوه انتهههه
يوسف: اسمي يوسف
فيروز: عاشت الاسامي انا اسمي فيروز
يوسف: هههه عارف يبنت عمي
فيروز: ممكن طلب
يوسف: اؤمري
فيروز: عايزه اخرج واشوف البلد
يوسف: ااا ماشي بس نجول لجدي الاول
فيروز: اشطا
وجرت
فيروز: لولولولولى وشكل الخطه هتبقى جمررر ههه اصبر عليا بس يازين والله لخليك تمشي تكلم نفسك وتشد في شعرك
خرجوا ورجعوا لقوا كل العيله موجودين وعلامات الخوف على وشهم
كريمه ببكا: انا عايزه بنتي اهي اهي لتكون ضاعت هي متعرفش البلد ولا تكون اتخطفت ولا حصلها حاجه
فيروز بابتسامة هبله: انا اهو ياماما
زين بعصبيه: كتتي فييين ياااهانم وازاي تخرجي لوحدك ومتقوليش لحد
فيروز: لا خرجت مع يوسف وكنت هقول لجدي بس كان نايم محبتش ازعجه وماما مكنتش هترضا تخرجي لو قولتلها، بعدين انت ماالك
زين: بنت اتعدليي احسنلكك بدل ما ازعلك
فيروز: لو راجل وريني
زين اتعصب اوي وضربها بالالم
فيروز قامت رداله الالم
زين بصدمه وايده على وشه: ايه الي انتِ هببتيه داا
فيروز بخوف بس بتمثل القوه: انت فااكر اما تضر'بني هسكلك دااا عندهاااعند مييين
زين: عند امككككاميييي خطط احمرررر يافيرووووز وانا حذرتك كتيررر بس خلاص فات الاوااان
فيروز: جدوووووو الحقنييي
زين: مفيييش حد يدخل مراتي وبربيها
وفجأه اشتالها
فيروز: نزلنيييي يااامااامااا يا جدو
زين: ولدي سيبها ميصحش اكده
طلع بيها ومردش عليهم
فيروز بخوف: نزلني بقوولك
زين: اسكتي
ودخلها الاوضه وقفل عليها ونزل
مسكت فونها واتصلت باصحابها وحكتلهم الي حصل
لمياء بزعييق: ياااجباااحتك يااا شيخه يااجبرووووتك بقااا بعد كل الي عملتيه دااا وزعلانه على الي عمله دااا دااا اناا لو مكااانه امو'تك
حنين بغيظ: بقا كل دااا عملتيه وانتي لسا مكملتيش يووم
فيروز بعييط: ما ماا هو الي عصبني الله وكمان عايرني بكريم وكمان هزقني قدام الجامعه كلهم
حنين بحزن على حال صاحبتها: اهدي يا فيروز يا حبيبتي خلاص الي حصل حصل
فيروز بعييط: طب انا هعمل اي الوقتي وجده كمان بيقول الفرح اخر الاسبوع
لمياء بضحك: ههههه مش قادره بجد يعني الوقتي هتتجوزي الدكتور زين ههههاي
فيروز: الي بيضحك ياااا لمياء
لمياء: هههه اسف والله بس بجد مش قادره اصدق ههه
فيروز بضحك: ولا انا وربنا مين يصدق يلهووي
فيروز: انا عندي فكره وهنفذها النهارده
لمياء: اي هيا
فيروز: هتعرفووا بعدين
حنين: جيب العواقب سليمه ياارب ههه
عند زين شياطين الدنيا بتتنط قدامه ومسك الفون: الو بكره الصبح ابعتلي مؤذون في اسرع وقت
وقفل
كريمه: زين يابني ادخل
كريمه دخلت اول ما شاف وقف: احم اتفضلي
زين: يزيد فضلك يابني
كريمه: زين يا بني براحه على فيروز وانا واللهي واثقه فيك
كريمه: فيروز بنتي كل الي ليا والله طيبه خالص وغلبانه
زين ابتسم: متخاافيش عليها يا امي
كريمه: طمنتني يابني والله انا مطمنه كفايه انك ابن ساره
زين: انتي تعرفي امي
كريمه: ههههه عزه المعرفه كانت صحبتي المقربه هقوم انا بقا
زين هز راسه وسرح: انا لي غيرت عليها معقول لالا لا مستحيل طب ليه اول ما عرفت انها العروسه وافقت مع اني كنت رافض هوووووف
بليل خالص كله نايم كانت بتتسحب ومعاها الشنطه ولسا هتفتح الباب
زين: اقفيي عندك
فيروز برقت بخوف ولفت: اااا نا بس
زين: ؟!!!!
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
اقفي عندك.
فيروز بخوف: أنا أنا بـ بس.
ابتسم بخبث: عايزة تهربي؟ اممم أنا ممكن أهربك.
فيروز ببلاهة: احلف يا يوسف!
يوسف بخبث: أيوا، أنتِ تستاهلي حد أحسن من زين.
بصتله كتير من غير كلام ورجعت خطوة لورا.
يوسف بتكشيرة: إيه، رجعتِ في كلامك ولا إيه؟ وبعدين أنا سمعت إنه طلب المأذون وجاي الصبح، وأضاف بخبث أكبر: ومحدش عارضه، لأ كمان واقفين معاه.. وبعدين كمان عايز يحرمك من أحلى يوم في حياتك بدل ما يكون فرح كبير وهوليلة.
بصتله وهو حس إنها اقتنعت بكلامه: هاا، أنا معاكي مش معاه، أنتِ طيبة وغلبانة وهو بيستغل دا.
فيروز بهدوء عكس اللي جواها: ماشي، بس هروح فين وـ
قاطعها: ما تقلقيش أنا معاكي على طول، وإذا كان على المكان محلولة.
فيروز في نفسها: أنا مش عايزة أعمل كدا بس أنتم اللي أجبرتوني أعمل كدا، وبعدين أنا مستحيل أتجوز اللي اسمه زين دا لو على جثتي، وقالت بقوة مزيفة: يلا يا يوسف بس المكان دا فين؟ بعيد؟
لا ما تقلقيش، دا مكان محدش بيروحه من ساعة اللي حصل، وزين محرج على أي حد يروح هناك بس فكك، أهم حاجة إن مفيش حد يقدر يعتب هناك، يلا وكمان زين من يومها سافر وحتى أما رجع ما راحش هناك.
بعد شوية لفوا عشان الغفير والحراس اللي واقفين وراحوا ورا القصر، كان مكان جميل أوي كله خضرة وكان في مكان زي الإسطبل بس من غير خيل وكشك صغير زي الكوخ بس شكله جميل أوي.
فيروز وهي مبهورة بالمكان: واااو أنا عمري ما شوفت مكان جميل بالشكل دااا تحفة بجد، بس سؤال هو إيه اللي حصل؟
يوسف: هااا احم بعدين بعدين هقولك، الوقتي ادخلي وما تخافيش المكان آمن خالص عشان في منطقتنا، ثانيًا زي ما قولتلك مفيش مخلوق بييجي هنا، همشي أنا والصباح رباح بقى نفكر هنعمل إيه.
فيروز بنعاس: ماشي تصبح على خير.
يوسف بابتسامة: تلاقي الخير.
فيروز دخلت الكوخ، كان جميل أوي وفيه سرير وطربيزة صغيرة وتلاجة كأن في حد عايش فيه بالظبط، رمت نفسها على السرير بنعاس بس قعدت تفكر هل اللي عملته دا صح ولا، وليه يوسف ساعدها وإيه رد فعلهم؟ قعدت تفكر لحد ما النوم طار من عينها. فجأة سمعت صوت أنين مكتوم وصوت حد بيعيط بصوت واطي، مشيت بتتبع مكان الصوت لقيت واحد طويل (ثاني رجله بالشكل دا) وحاطط إيده على وشه وشكله بيعيط، فضولها قتلها وراحت تشوف مين دا وفجأة لقيته زين، من الصدمة وقفت وبرقت وسمعته بيقول بصراخ:
ليييييييييه ليييييييييه أنااااا ليييي حصليييي أناااا كدااااا وعشااااان إيه هاااااااا عشااااان الفلووس ااااااه أناااا مااافيش حد بيحبنيي وكل اللي حبووووووووني سااابوني ومشيواااااا أناااااااا إنسااااان وحش عشااااان كدااا سابونيييي، بس لييييه أنتِ ليييييييه المكاااان داااااا كنت عااامله ليكييييي لساااا فااااكر اللي حصل كأنه امباااارح ااااااه قلبيييييي ااااااااااااه.
فيروز واقفة وراه فاتحة عيونها على الآخر مش مصدقة، دااا زين البارد عديم الإحساااس المغرور، لأ اللي قداااامي واحد مكسور ضعيف مكتئب.
عند يوسف رجع وهو بيتلفت حوالين منه.
كنت فين يا يوسف؟
لف بسرعة وأول ما شافها سكت وقال ببرود: خليكي في حالك يا بسملة وملكيش دعوة بحياااتي.
بسملة بحزن من معاملته الجافة: ماليش دعوة إزاي؟ وبعدين حالك هو حالي، أنت نسيت إني خطيبتك ولا إيه؟
بسماااااااله آخر تحذير ليكي، وبعدين احنا مغصوبين على بعض إيه؟
بس بس أنا بحبك وأنت عاارف كداا.
برضو هتقولي بحبك وبتاع؟ أنتِ إيه يا بنتي مفيش كرامة خالص؟ دي تالت مرة تقوليها، إيه؟ وأنا يا ستي ما بحبكيش افهمي بقى.
دموعها نزلت: يعني داا آخر كلام عندك؟
رد ببرود: أيوا، وبعدين نصيحة مني اهتمي بنفسك شوية عشان تتجوزي، بالشكل دا هتعنسي، أنتِ مش شايفة فيروز عاملة إزاي؟ واقلعي النضارة دي.
بصتله بغيرة وقالت بشراسة: مالوا شكلي؟ خلقة ربنا، بس عارف يا يوسف هتندم وتترجاني نرجع وبكرة نشوف.
رد بسخرية: خيالك واسع أوي، ومشى وسابها وهي جريت على أوضتها تعيط على حبها، أصعب حاجة الحب من طرف واحد، شعور مؤلم أوي بتصعب عليك نفسك وبتحاول بكل طاقتك تخرج الشخص دا من حياتك وتبطل تفكير بس كل محاولاتك بتنتهي بالفشل، عقلك حاجة وقلبك حاجة تانية، عقلك بيقولك خرجه من حياتك وبطل تفكير وقلبك مش عارف يبطل تفكير أو بمعنى أصح يبطل يحبه.
بسملة بوعيد: أوعدك بكرة تيجي نادم وتترجاني نرجع يا يوسف وهحسسك نفس إحساسي بالظبط.
عند فيروز واقفة مصدومة مش مصدقة اللي قدامها دا زين وبتبص لقيته هيقوم، لسا هتمشي قبل ما يشوفها قامت متكعبله في الطوبة اللي في الأرض ووقعت.
فيروز: آااه رجلي.
زين: ؟!!!!!!!
زين بعصبية: إنتييي بتعملييي إيه هناااااا؟
فيروز بخضة: أنا أنا بس ااـ
انطقيييي، هتأتأي ساعة؟ وفي لحظة كان قدامها مسكها من إيدها جامد بعصبية: إنتييي جيتي هناااا إزاااااي؟
فيروز في نفسها: لا لا مش هقوله على يوسف، دا جزاءه إنه ساعدني وكمان ممكن يحصل مشاكل بينهم بسببي.
أنا أنا بس كنت مش جايلي نوم قولت أتمشى.
رفع حاجبه بسخرية: هناااا وفي الوقت داااااا؟
أيوا.
أنتِ هبلة يا بت أنتِ؟ أكيد مش طبيعية.
هههه كسرية.
بصلها بتحذير وقال بعصبية: داااا وقت هزاز شيفااااني بهزرر؟
بصتله بخوف من صوته العالي: أنا بس بفك الجو، وبعدين أنت كنت بتعيط ليه؟ أنا ما فهمتش ولا كلمة من اللي قولتها.
زين عيونه احمرت وعروق رقبته بانت وكور إيده بعصبية: أنتِ سمعتيييي؟
آه لا آه لا لا.
مسكها من دراعها بعصبية: قدامي.
لا مش هاجي معاك.
شدها من إيدها بعصبية: كلمة واحدة قدامي.
ولسا رايح يقفل باب الكوخ شاف الشنطة راح مسكها وقال بجمود: إيه داا؟
مفيش رد.
بقولك إيه داااا؟ اخلصي، بتتمشي بالشنطة الهدوم؟
أيوا، افرض الدنيا مطرت هدومي تتبل يعني، وفي نفسها أنا بقول إيه؟ غبية، غبية، يا ريتني ما طلعت وشوفت مين.
زين بعصبية: قداامي، أنا هربيكي من أول وجديد.
أنا متربية غصب عنك، ماشي.
وطييي صوتك وميعلاش علياااا، امشي قدامي اخلصي.
دموعها نزلت بسبب ضغطه على دراعها جامد ومشيت قدامه.
وصلوا قبل ما تطلع على أوضتها وقفها صوته: استني.
فيروز بصوت باك: نعم، لسا في تهزيق ليا تاني؟
رد بجمود: اللي سمعتيه النهاردة ولا كأنك سمعتي حاجة، ده أولًا، ثانيًا والمكان دا لو لمحت طيفك بس موجود هناك صدقيني يا فيروز هزعلك مني أوي وهتشوفي وش هيكرهك في عيشتك، ساااامعة؟
هزت راسها بخوف وجريت على فوق.
زين فضل واقف بيبص على طيفها.
أنا هربيكي من أول وجديد يا فيروز، هخليكي تبطلي عناد خالص وما يبقاش على لسانك غير حاضر ونعم.
عند فيروز فوق.
إنسان بارد وتلاجة وعديم مشاعر ومغرور ومتكبر وبارد عااا يا ريتني ما شوفتك، وقعدت تفكر وفجأة ضحكت ووقفت على السرير وقالت بفرحة: لقيتها لقيتها، أنا بقى هعرفك يا أستاذ زين مين هي فيروز.
في الصباح.
كلهم كانوا متجمعين على السفرة.
كريمة بهدوء: هطلع أصحي فيروز.
مهران بهدوء: اجعدي مكانك، اطلعي يا بسملة صحيها.
بسملة بغيظ: أمرك يا جدي.
يوسف قاعد مبتسم بخبث.
زين نزل ببرود من غير ما يسلم على حد وراح قعد مكانه وقال بجمود: صباح الخير.
صباح النور.
عند فيروز فوق.
طق... طق... طق.
مفيش رد.
بسملة بغيظ: كنت خدامتها الست فيروز؟ أووووف، ودخلت.
كانت فيروز نايمة وشعرها نازل على وشها بشكل محبب للقلب.
بسملة بحزن: معقول بيحبها؟ هي أحلى مني بكتير أوي.
وقربت منها: فيروز أنتِ يا بنتي اصحي.
فيروز بحب: صباح النور والورد والياسمين يا مزة.
بسملة ابتسمت بس كشرت بسرعة وقالت: صباح النور، انزلي عشان كلهم مستنيينك تحت، وقامت تمشي.
فيروز بمرح: مالك يا مزتي؟ حاساكي مش طيقاني سيكا، هو أنا عملت حاجة ليكي ضايقتك؟
بسملة بطيبة: لا... بس ممكن سؤال، هو أنا وحشة يعني ما تحبش؟
فيروز بغضب: مين الحمار اللي قالك كدا؟ دا أعمى أكيد.
بسملة بدموع: بجد ولا بتقولي كدا جبر خاطر؟
فيروز بحب: يا عيوني والله أنتِ قمرين مش قمر واحد، وخلي عندك ثقة في نفسك، وبعدين سيبيلي نفسك خالص وأنا هخليكي مزة المزز.
بسملة بفرحة طفولية: بجد احلفي؟
ههه والله أصحاب.
ردت بسعادة: أصحاب، يلا ننزل.
يوسف أول ما شاف فيروز اتصدم وقال: فيروز.
زين رفع حاجب وشك بس مش باين، وفيروز دارت الموضوع بسرعة وقالت صباح الخير يا جدعان، وسلمت على جدها وكلهم ما عدا زين تجاهلته خالص.
الجد: المأذون جاي بعد الظهر، جهدوا نفسكم يا ولاد.
قاعدة جنب جدها وكلهم واقفين.
المأذون: هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟ هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟ هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟
فيروز: لاااااااا.
زين...؟!
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
فيروز بتهور: لااااازين!
قام وقف بعصبية: نعم؟
فيروز بخوف وهي بتبص على الكل اللي بيبصولها بغضب: بهزر بهزر عشان الناس بس ما تقولش دي ما صدقتك. ههه. اتحايل عليا شوية كمان. ههه.
زين ضحك: هبلة وربنا هبلة. كمل يا شيخنا.
بعد شوية وقت:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير."
كل واحد قعد يبارك لهم.
فيروز قامت وسابتهم وراحت عند بتاع البوفيه وقعدت تاكل. وكلهم قعدوا يضحكوا عليها.
زين راح لها وهو بيضحك عليها: حرااام عليكي ياشيخة، فضحتنا. اصبري، الصبر. كدا كدا كنتي هتاكلي فوق. أي!
فيروز والأكل في بقها: ههه. هاكل هنا وفوق. ههه.
زين بيحاول يكتم ضحكته بصعوبة: فيروز قدامي اخلصي.
فيروز بغيظ: حاضر حاضر. يلهوي عليك، هاخد بس الجاتوهاية دي بس. يلهوي، التورتة دي بتاعتي لوحدي.
زين هيموت من الضحك والناس واقفة بتضحك عليها.
فيروز للراجل اللي واقف على البوفيه: يا أخ، ممكن لو سمحت تطلعهالي على الأوضة فوق.
هز راسه وهو بيضحك: ههه. حاضر يا فندم.
فيروز بغيظ وهي بتبص على زين: إيه اللي بيضحك دا؟ انت بارد.
زين برق وقال: مين دا اللي بارد؟ الكلام دا ليا؟
فيروز بضحك: بضحك معاك يسطا. الله.
زين باستنكار وهو بيرفع حاجبه: يسطا! امشي قدامي.
فيروز بضحك: هههه. إيه دا بيضايقك؟ طب يسطا يسطا يسطا! ها! وطلعت له لسانها وجريت راحت قعدت.
راح قعد جنبها وقال بتحذير: إياك يا فيروز تتحركي من هناك.
فيروز بصوت واطي: بارد.
عدى شوية وقت وزين بيبص عليها لقاها بتعيط.
زين بقلق: إيه؟ بتعيطي ليه؟ مش كنتي بتضحكي من شوية؟
فيروز بطفولة: عشان أصحابي مش معايا. كله بسببك انت.
زين بضحك: هههه. لا مش قادر بجد. طب غمضي عيونك كدا.
فيروز بضحك: لا خايفة. انت مالكش أمان. عارف اتنين مالهمش أمان؟ الفرامل وانت. ههه.
زين بضحك: غمضي يا هبلة.
غمضت: اهو. أما نشوف آخرتها معاك.
فتحي: اهو. أما نشوف. تكونشي جايبلي عمرو دياب؟ ههه. عاااااا! حنين! لميااااء!
لولولولي. وجريت حضنتهم. وقعدوا يعيطوا كلهم مع بعض.
لمياء بضحك: والله إحنا هُبل.
حنين بحب وهي بتمسح لها دموعها: ما تعيطيش ياقلبي كدا. الميكب هيبوظ. ودكتور زين هيطلقك. ههه.
لمياء بضحك: هههه. دكتور زين ربنا معاه والله.
زين بضحك: اه والنبي ادعيلي. وبعدين يالا، اهو آخد فيها ثواب.
فيروز: نعم ناااعم ياخويا؟ تاخد في مين ثواب؟
زين: لا ولا حاجة يباشا. بكح بس. بحسب.
في الجهه الأخرى:
يوسف واقف ومش شايل عينه من على بسملة. بسملة فرحانة أوي بس مش معبراه.
يوسف راح لها: احم. انتي مين؟
نعم؟
ههه. أقصد تبع مين؟ العروسة والعريس؟ أصل عمري ما شوفتك. أكيد تبع العروسة صح؟
بسملة بضحك: انت بتهزر بقا؟ أنا بسملة.
يوسف بصدمة: بس بسملة مين؟ بنت عمير؟
ردت بغرور: أيوه. ومشيت.
يوسف واقف مش مصدق. إزاي هي دي؟ دي اتغيرت 180 درجة. شالت النضارة والتقويم ولبست فستان. وفجأة اتعصب وراح مسكها من دراعها بغيره: إيه اللي انتِ لابساااه دا؟
ياختي!
ردت ببرود: وانت مالك؟
أنا خطيبك ياهانم. ولا ناسيه؟
هههه. بجد؟ ههه. لا مش قادرة. أومال مين اللي قالي إنه مغصو'ب على الجوازة دي؟ ها؟ أمي.
اتكلمي عدل أحسنلك.
يوسف: سيب إيدي لو سمحت. وبعدين أنا هروح أقول لجدي إني مش عايزة الخطوبة دي.
ويوسف ببرود: وأنا مش موافق على كدا. وسابها ومشي.
بسملة بفرحة: ولسه اللي جاي تقيل يا يوسف. اصبر عليا بس.
عند زين فوق:
فيروز قاعدة مكسوفة على السرير وبتفرك في إيدها بتوتر.
زين بيكبت ضحكه بصعوبة: ههههه. مش قادر.
فيروز بغيظ: دا انت بارد.
مش قادر والله. وراح شد الكرسي وقعد قدامها وقال بهدوء: فيروز.
نعم.
مسك إيدها وحس أول ماسكها بكهربا وشعور حلو. وقال بابتسامة وسيمة: إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟
فيروز بغرور: امم. سيبني أفكر.
نعم ياختي؟
ههه. بضحك معاك. موافقة.
عدى شهر والحياة حلوة ما بينهم.
فيروز واقفة في المطبخ بتجهز الأكل. في نفسها: يلهوي! أنا مش مصدقة نفسي. أنا أول ما هيجي هعترفله بحبي. أنا بحبه أوي.
الجرس رن. راحت فتحت. أكيد زين.
بتبص لقت كريم.
فيروز بغضب: انت بتعمل إيه هنا يا كريم؟
كريم: طب دخلني الأول.
كريم: أنا الوقتي ست متجوزة وبحب جوزي.
ولسا راحة تقفل الباب راح مسك إيدها: أنا طلقت مراتي. أنا بحبك انتي يافيروز.
فيروز لسه هتتكلم. زين دخل بعصبية...
رواية مجنونة سكنت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
دخل زين بعصبية.
"انت بتعمل إيه هنا؟"
أجاب كريم باستفزاز ومتجاهلاً له.
"ها، قولتي إيه يا فيروز؟"
ضرب زين كريم بالبوكس في وجهه ومسكه من تلابيب قميصه.
"متنطقش اسمها، فاهم؟"
ولمّا استعد زين لضربه مرة أخرى، تدخلت فيروز بسرعة وخوف.
"زين سيبه، زين أرجوك سيبه."
قال كريم بابتسامة خبيثة واستفزاز.
"خايفة عليا، أهو دا بقا أكبر دليل على إنك لسه بتحبيني."
نظر زين إليها بغضب.
قالت فيروز بصراخ.
"بحبك، ههه. ضحكتي. قال أحبك قال. أنا مابحبش غير زين، فاهم؟ إنت ليك عين تيجي يا شيخ؟"
كان زين في عالم آخر، وفي نفسه.
"بتحبني زي ما بحبها."
كلماتها كانت ترن في أذنيه.
"أنا مابحبش غير زين، فاهم."
قال كريم بعصبية.
"يعني دا آخر كلام عندك يا فيروز؟"
ذهبت فيروز ومسكت يد زين ودخلت في حضنه.
"أيوا، ولو سمحت ابعد عن حياتي بقا عشان أنا بقيت ست متجوزة وبحب جوزي."
مشى كريم وهو شايط.
وقفت فيروز تفرك في يديها بكسوف. كيف جالت لها الجرأة تقول كدا.
قال زين بمشاكسة.
"إيه دا، إيه دا؟ الفراولة طلعت تاني أهو. بقولك إيه، إيه الكلام اللي قولتي دا؟"
قالت فيروز بكسوف وهي تحاول أن تهرب من الموضوع.
"كلام إيه؟"
"احم، زين ممكن أفهم إنت كنت بتتكلم على مين في الجنينة اللي ورا القصر؟ وأول ما شفتني اتعصبت؟"
قال زين بحزن.
"أنا هقولك عشان دا من حقك تعرفي. أنا كنت بحب بنت زميلتي أوي وكنت عامل لها المكان اللي في الجنينة دا واعترفت لها بحبي وهي كمان، بمعني أصح، كانت مفهماني كدا وطلعت مش بتحب غير الفلوس بس."
وقفت فيروز ووشها بيعبر عن غيرتها. فجأة، قرب زين منها ومسك وشها بين إيديه بحب وقال بهمس.
"بـحـبـك يا فيروزة قلبي."
فيروز: 😳
في الجهة الأخرى.
"رايحة فين يا أستاذة؟"
قالت بسملة ببرود عكس الفرحة الغامرة اللي جواها.
"ملكش دعوة، أنا استأذنت من جدو."
قال يوسف بعصبية.
"يعني إيه استأذنتي من جدو؟ وبعدين من إمتى وإنتي بتستأذني من جدو؟ طول عمرك بتستأذني مني أنا."
قاطعته برقة.
"دا كان زمان يا جو."
"جود باي بقا."
كان يوسف مزهول من طريقتها. لبسها اتغيرت 180 درجة. وفجأة فاق وراح شدها من دراعها ليه بغضب.
"خدي هنا، رايحة فين؟ وبعدين شيلي اللي في وشك دا، ومفيش خروج بالفستان دا، ولمي شعرك أحسن لك."
قاطعته بعصبية.
"سيب إيدي، سيبني بقولك. إنت ملكش حكم عليا خلاص."
وفجأة قعدت تعيط جامد.
رق قلبه على منظرها.
"طب بتعيطي لي الوقتي؟"
"عشان إنت بارد وعديم مشاعر يا يوسف."
يوسف رفع حاجبه باستنكار.
"لا والله؟"
"أه والله. وبعدين ملكش دعوة بيا، وأهو ياسيدي سمعت كلامك وبقيت بهتم بنفسي عشان مبقاش عانس."
قال يوسف بغيرة.
"لا خلاص، غيرت رأيي."
"ماهو مش بمزاجك يا يوسف، وبعدين إحنا خلاص..."
قاطعها وهو بيمسك إيدها.
"بحبك."
"لا يا يو..."
وفجأة برقت وقالت بلهفة ما عرفتش تخفيها.
"إنت قولت إيه؟ بـحـبـك."
دموعها نزلت. قاطعها وهو بيمسح دموعها.
"آسف، آسف. أنا معرفتش قيمتك إلا أما بعدتي عني. وفعلاً الجمال جمال الروح مش الشكل، وأنا مش عايز بسملة بتاعة الوقتي. أنا عايز أم نظارة وضفاير."
ابتسمت من بين دموعها.
"إيه، مش هتقوليها بقا المرادي؟"
"لا."
"طب بحبك، بحبك، بحباااااك."
"هههه، مجنونة."
"وأنا كمان... بـحـبـك."
عند فيروز.
وقفت مبلمة وشكلها يضحك.
قال زين بضحك.
"ههه، إيه يا مجنونة؟ كل دا عشان بقولك بحبك؟"
قالت فيروز بصدمة مضحكة.
"هو إنت بقا بتحب زينا وكدا يعني؟ ماطلعتش عديم الإحساس."
"ههه."
"رد بضيق."
"هو دا ردك على بحبك؟"
"ههه، احم، وأنا كمان."
"وإنتي كمان إيه؟"
"بحبك يا زين."
"اشتالها فرح ودار بيها."
"وأناااا بعشقك يااااافيروووووز."
قالت فيروز وهي بتتشبت فيه بحب وخوف.
"هقع يا زين."
"بعشقكك ياااامجنوونه.. مجنووونه سكنت قلبي ينااااس"
النهااايه
تمت النهاية.