تحميل رواية «مجنونة قلبي» PDF
بقلم نور سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شركة المحمدي ~~~~~~~~~ بتدلف إلى الشركة بأناقتها وجمودها، والتي يهابها جميع من في الشركة. تدخل مكتبها وتقعد بشموخ، وتنادي على السكرتير. كيان: زين يا زين. زين: خبط وبعدين دخل باحترام. زين: أيوه يا فندم. كيان: في أي اجتماع النهاردة؟ زين: آه، مفيش غير اجتماع واحد مع شركة ألمانيا. كيان: طيب الساعة كام؟ زين: الساعة 4:30 يا فندم. كيان وهي مش باصاله أصلاً ومركزة في ورق تاني: تمام، هات الأوراق اللي عايزة تتأمضي كلها. زين: بس حضرتك دول كتير. كيان: ما بسش، أنا هلحق أخلصهم. أنا ورايا إيه غير الشغل. زين:...
رواية مجنونة قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نور سمير
في شركة المحمدي
~~~~~~~~~
بتدلف إلى الشركة بأناقتها وجمودها، والتي يهابها جميع من في الشركة.
تدخل مكتبها وتقعد بشموخ، وتنادي على السكرتير.
كيان: زين يا زين.
زين: خبط وبعدين دخل باحترام.
زين: أيوه يا فندم.
كيان: في أي اجتماع النهاردة؟
زين: آه، مفيش غير اجتماع واحد مع شركة ألمانيا.
كيان: طيب الساعة كام؟
زين: الساعة 4:30 يا فندم.
كيان وهي مش باصاله أصلاً ومركزة في ورق تاني: تمام، هات الأوراق اللي عايزة تتأمضي كلها.
زين: بس حضرتك دول كتير.
كيان: ما بسش، أنا هلحق أخلصهم. أنا ورايا إيه غير الشغل.
زين: تمام حضرتك، اللي تشوفه.
وذهب وأحضر لها كمية كبيرة جداً من الأوراق التي عليها إمضاؤها والملفات المهمة.
~~~~~~
في مكتب كيان
—————
الباب خبط.
كيان: اتفضل.
زين: اتفضلي حضرتك الأوراق أهي والملفات المهمة.
كيان: تمام، كدا قدامي ساعتين على الاجتماع، هكون خلصت نصهم.
زين: تمام يا فندم، أي خدمات تانية؟
كيان: لا، اتفضل أنت على مكتبك.
زين مشي، وكيان رفعت سماعة الفون الأرضي.
كيان: ابعتيلي الكابتشينو بتاعي حالاً.
لاميس: حاضر.
وقفت علطول وبدأت شغل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة الجارحي وتحديداً في مكتب رعد
ــــــــــــــــــــــــــ
رعد بعصبية: مش ممكن، أنا اتخنقت.
زينة: رعد.
رعد: زينة، هي بنت خالته والسكرتيرة بتاعته.
زينة: أيوه يا رعد، في إيه؟
رعد: أولاً، رعد دي في البيت، أنا هنا رعد باشا. وبعدين إيه اللي انتي هببتيه ده؟
زينة: أنا عملت إيه يعني لكل ده؟
رعد: عملتي إيه، بترفضي وفد أمريكا ولا كأني موجود، هو انتي فاكرة نفسك مين عشان ترفضي وتقبلي على مزاجك؟
زينة بخوف والدموع في عنيها من زعيق رعد: رعد، أنا مكنتش أعرف إنك هتضايق، أنا آسفة والله.
رعد بزعيق: آسفة إيه، انتي خسرتيني 5 مليون جنيه، اطلعي بره، أنا أصلاً شفتك بتعصبني.
خرجت وهي بتعيط، لأن اللي بتحبه مش شايفها. إحساس صعب، بس دي الحقيقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكتب رعد
ــــــــــــــــــــــ
بيدخل عمر المكتب بدون ما يخبط.
عمر: مسا مسا على الناس الكويسة.
رعد: يا بني، أنت محدش علمك إنك تخبط على الباب قبل ما تدخل؟
عمر: لا، محدش علمني يا عم. سيبك أنت، متعصب ليه من الصبح؟
رعد حكاله كل حاجة.
عمر: بنت ال…. ربنا يعوضك في الفلوس.
رعد: إن شاء الله، هدخل صفقة وهكسبها.
عمر: يارب.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة المحمدي وتحديداً في مكتب كيان
ــــــــــــــــــــــــــ
زين خبط على الباب، وكيان سمحتله بالدخول.
زين: كيان هانم، كمان نص ساعة اجتماع شركة ألمانيا.
كيان وهي بتمضي بقية الورق: امم، تمام، وأنا فاضلي 10 ملفات وأوصل للنص. روح أنت دلوقتي، وأول ما يوصلوا بلغني.
زين: تمام يا فندم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الاجتماع
ــــــــــــــــ
زين في مكتب كيان.
زين: حضرتك، دلوقتي في صفقة تحبي تدخليها؟
كيان: صفقة إيه وضد مين؟
زين: صفقة ضد شركة الجارحي، واللي هيكسبها 30 مليون جنيه.
كيان: ضد الجارحي؟ امم، طبعاً هدخلها، أما نشوف آخرتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل كيان
ـــــــــــــــــ
كيان بعد دخولها: سلومة يا روحي، عاملة إيه؟
سلمي: أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه في شغلك؟
كيان: الحمد لله بخير. أنا هطلع أوضتي أريح شوية، لأن النهاردة كان يوم طويل.
سلمي: ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فلة الجارحي
بيدخل رعد.
ملاك أخت رعد: رعد، أنت وحشتني أوي.
رعد: وانتي كمان يا قلبي. فين ماما؟
ملاك: في أوضتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
طلع رعد، خبط الباب، رد عليه والده.
الجارحي: رعد، ماما تعبانة شوية، سيبها تنام، وأنا هانزل أتكلم معاك.
رعد بقلق: مالها؟ حصلها حاجة؟
الجارحي: لا يا رعد، هي كويسة، بس مرهقة شوية وعايزة تنام.
رعد نزل تحت في الجنينة يستنى والده.
الجارحي: إيه يا رعد، عامل إيه؟ وأخبار الشركة؟
رعد: تمام، بس ماما مالها؟
الجارحي: تعبت شوية عشان مفطرتش كويس.
رعد: امم، ربنا يعافيها يارب. هي صحيت؟
الجارحي: لا، لسة.
رعد: أنا هطلع أبص عليها.
الجارحي: ماشي، بس متقلقهاش.
رعد طلع غرفة مامته.
رعد دخل لقاها بتصحى.
سناء: رعد، أنت جيت إمتى يا حبيبي؟
رعد: إيه يا ماما، أنا لسة جاي، وانتي مفطرتيش كويس ليه؟ عايزة تقلقينا عليكي؟ بتختبري إحنا قد إيه بنحبك؟ إحنا بقي منعرفش نعيش من غيرك.
سناء: يا حبيبي، بعد الشر عليكم. وبعدين ما أنا مسيري أموت.
رعد: متجيبيش سيرة الموت تاني، أنتي زي الفل أهو.
سناء: ربنا يخليك ليا أنت وأختك يارب، ويشوفكم في أحسن حال.
رعد: يارب يا ست الكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم
________
كيان راكبة عربيتها وفجأة عطلت.
كيان: اوف، هو ده وقته.
كيان واقفة عشان تاكسي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رعد
ملاك: رعد، النهاردة عندي حفلة في المدرسة وعايزة أروح بالعربية بتاعتك.
رعد: ما إحنا اتكلمنا كذا مرة وقولتلك لأ، مبتهقيش يا ملوكة.
ملاك: لأ مش بزهق، وأنا عاوزة العربية، ولسة هتعيط وتقلبها مناحة.
رعد: خلاص، هتفضحينا، خوديها، أنا ماشي.
ملاك بانتصار: احم، شكراً.
وفي سرها: أنا مسيطرة.
رعد: بتقولي إيه يا ختي؟
ملاك: ها، لا، ولا حاجة.
*بتكح*
رعد: امم، بحسب.
ومشي عشان ياخد تاكسي. أهي أي حاجة توصله الشركة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في تاكسي كان معدي، راحت كيان شاورتله ووقفت. راحت تركب. كان في نفس اللحظة ركب رعد.
كيان: لو سمحت، أنت، أنا اللي وقفته الأول.
رعد بعد ما رفع نظره ليها وبص في عينها جامد، فضله كدا شوية. وبعد كدا كيان فاقت على صوته.
رعد: يا آنسة، أنتِ، يا آنسة.
كيان: ها، أنت بتكلمني؟
رعد ابتسم من غير ما يبين لها وقال: أمال بكلم خيالك.
كيان وهي مش مركزة بيقول إيه أصلاً ومتنحة:
رعد: يا بنتي، أنتِ بتنحي كدا ليه؟
كيان: اا، آه، أنا آسفة. هو أنت كنت بتقول إيه؟
رعد: كنت بقولك إني أنا اللي وقفت التاكسي الأول.
كيان: لا، أنا اللي وقفته الأول، ويا ريت تنزل.
رعد: طب ما تركبي معايا، وأخلص.
كيان: والله، وأنا أعرفك منين يا عم أنت؟ خلصني كدا وانزل، ما تقرفنيش.
السواق: ما تنجزوا بقى يا خوانا.
رعد: ما قرفكيش أنتِ، ما تعرفيش أنا مين يعني.
كيان: لا، ومش عايزة أعرف.
رعد: انتي تطولي أصلاً، ده غيرك بيتمنوا نظرة مني بس.
كيان: ما تحترم نفسك، وبعدين أديك قلت غيري، مش أنا، أنا مش زي اللي بتشوفهم، وأنت كدا بتضيع في وقتي وأنا ورايا شغل.
رعد: عموماً، أنا كمان عندي شغل، بس هاسبهولك المرة دي، لكن رعد مبيستسلمش بسهولة.
كيان: امم، خلاص امشي، ما تقرفناش.
رعد: اقسم بالله مجنونة.
كيان: أنا ماسكة لساني بالعافية.
مشي رعد وأخد تاكسي تاني.
رعد في نفسه: مجنونة بس قمر. هو إيه الهبل ده؟ أنا هقع ولا إيه؟ لالالا، أنا هنسى، أنا مشوفتهاش غير مرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الشركة الجارحي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينة داخلة مكتب رعد وبتقوله.
زينة: رعد باشا.
رعد: امم.
زينة: حضرتك الصفقة اللي دخلتها في شركة داخلة ضدها.
رعد: مين الشركة دي؟
زينة: شركة المحمدي.
رعد بصدمة: إيه…
رواية مجنونة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور سمير
رعد بصدمة: إيه…
زينة: بقولك شركة المحمدي اللي بتنافسنا.
رعد بجمود: ماشي، بس مش رعد اللي بيستسلم وأنا هوريه.
زينة: هو حضرتك متقاعد بقاله 5 شهور وعين بعدها بنته المديرة التنفيذية بعده، وهي كانت مديرة أعماله في الشركة.
رعد: بقا كدا يعني بنته بتنافسني؟
زينة: عن إذن حضرتك أنا يا فندم.
رعد: تمام، اتفضلي انتي.
***
في شركة المحمدي.
بتدلف كيان للشركة بهيبتها وأناقتها، دخلت مكتبها في هدوء وجمود، ودلف لمكتبها سكرتيرها الخاص زين.
كيان: أنا كدا مضيت كل الملفات والأوراق، تقدر تاخدهم.
زين: تمام، حضرتك كمان 3 ساعات في اجتماع مع الوفد الأمريكي، وبعدها بساعة هيكون عندك اجتماع تاني مع أستراليا.
كيان: أوك، كدا أنا هخلص شغل على الساعة 5 تقريبًا.
زين: تمام.
خرج زين، وهي طلبت الكابتشينو بتاعها.
***
في منزل أول مرة نروح.
كاميليا: يا بابا أنا مش عاوزاه، ولا هو عشان أمي ماتت عايز تخلص مني أنا كمان؟
طارق ضربها بالقلم: اخرسي يا حيوانة، هتتجوزيه غصب عنك.
وسابها ومشي.
هي قعدت مكانها تعيط، ليه حياتها كدا؟ (كاميليا طارق، مامتها متوفية وعايشة مع باباها اللي كل يضربها، ولحد ما جالها عريس وهو عايز يخلص منها، فاهجوزها له بالعافية، وهو أصلًا مش كويس وبلطجي، وهي صديقة كيان المقربة).
بعد ذهاب والدها، لبست بسرعة فستانها ولمت الهدوم اللي قدرت عليها ونزلت.
وهي ماشية خبطت في شاب شعره ناعم، ملامحه جذابة، عيونه لون السما.
كاميليا وهي باصة في الأرض وجسمها بيرتجف ودموعها عمالة تنزل: آآ أنا آسفة.
عمر بهدوء: ولا يهمك، بس انتي مالك يعني بتعيطي ليه؟
كاميليا: مفيش، أنا مش بعيط، أنا كويسة.
وشهقت من العياط.
عمر: طب اهدي، طب تعالي معايا.
كاميليا: أجي معاك فين بس، هو أنا أعرفك؟
عمر: لا، بس حاولي توثقي فيا، أنا مش هخطفك.
كاميليا: اممم، ماشي.
عمر أخدها وركبوا العربية ووداها في حتة عند البحر، وقالها: دا أكتر مكان لما ببقى مدايق باجي فيه، وأنا صغير ماما قالتلي إن البحر بياخد منا الحزن كله والهموم، وفعلاً برتاح لما باجي هنا. أنا هسيبك براحتك تتكلمي وتزعقي وتعيطي، اعملي اللي انتي عاوزاه، المهم ترتاحي.
كاميليا: وانت هتروح فين؟
عمر: أنا عندي شاليه هنا، هقعد فيه لحد ما تخلصي.
كاميليا: امم، ماشي.
عمر سابها وراح الشاليه وفضل باصص عليها من زجاج الفراندة بتاعة الشاليه.
وهي كانت عمالة تعيط بحرقة على حياتها، طلعت كل الخنقة اللي جواها.
***
في شركة الجارحي.
رعد: إن ما وريتها.
زينة خبطت ورعد سمحلها تدخل.
زينة: رعد بيه، شركة المحمدي تفوقت علينا، ولو منسحبتش إحنا اللي هنخسر.
رعد: انتي بتهزري صح؟ رعد ينسحب؟ لا طبعًا، أنا هروح وليا طريقتي، وأنا اللي هخلي بنت المحمدي تنسحب، هي اسمها إيه؟
زينة: كيان المحمدي.
رعد: امم كيان، والله العظيم أنتي اللي بدأتي اللعبة دي، وأنتي اللي هتدخلي جحيم الرعد.
***
في شركة المحمدي، تحديدًا في مكتب كيان.
كيان قاعدة على مكتبها في هدوء، الباب خبط.
كيان: اتفضل.
مالك: ازيك يا كيان هانم؟
كيان: الحمد لله يا مالك باشا، خير.
مالك: كنت عاوز حضرتك تمضي على الحسابات دي عشان هتتسلم بكرة.
كيان من غير ما تبصله: امم تمام يا فندم، سيبها هنا، أنا همضيها، بس أهم حاجة متراجع عليها كويس ولا فيها أي غلطة.
مالك: لا يا فندم، راجعت عليها كويس ومفيهاش غلطة بإذن الله.
كيان: تمام، روح انت، هخلصهم وهبعتهم مع زين.
مالك: ماشي.
ومشي راح على مكتبه.
كيان بدأت تمضي أوراق الحسابات، الباب خبط تاني.
كيان: اتفضل.
زين: حضرتك ما شاء الله، فاضل تكّة وتكسبي الصفقة.
كيان: إن شاء الله، أنا محدش يقدر يكسبني.
زين: تمام، حضرتك عاوزة مني حاجة تانية؟
كيان: لا، روح انت.
زين مشي.
***
في شركة الجارحي.
بيخرج رعد ليركب سيارته ويتجه بها إلى شركة المحمدي.
رواية مجنونة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور سمير
خرج رعد ليركب سيارته ويتجه بها إلى شركة المحمدي.
في شركة المحمدي، وتحديداً في مكتب كيان.
كيان خلصت إمضاء ورق الحسابات.
كيان: أستاذ زين.
زين دخل باحترام: أيوه يا فندم.
كيان: أنا كده خلصت إمضاء ورق الحسابات، تقدر تاخده وتديه للأستاذ مالك.
زين: تمام يا فندم. كمان نص ساعة اجتماع الوفد الأمريكي.
كيان: تمام.
مشي زين ووصل مكتب مالك.
في مكتب مالك.
زين خبط ودخل.
مالك: أيوه يا أستاذ زين.
زين: ده ورق الحسابات، كيان هانم مضت على كل الورق.
مالك: تمام. حطهم هنا وشكراً على تعبك.
زين: العفو، أنا بعمل شغلي. ومشي.
على البحر.
بعد ما كاميليا خلصت، لمّت حاجاتها ومسحت دموعها، ولسه كانت هتمشي، لقيت إيد عمر مسكت دراعها. لفت وفضلت باصاله، وهو فضل باصصلها. فضلو كده لدقايق لحد ما فاقت على صوته.
عمر: ارتحتي؟
كاميليا: ها، احم، أه شكراً أوي.
عمر: مفيش شكر على واجب. بالحق، انتي مقولتليش اسمك.
كاميليا: أه نسيت أقولك. اسمي كاميليا.
عمر: عاشت الأسماء.
كاميليا بكسوف ووشها في الأرض: احم، انت اسمك إيه؟
عمر: اسمي عمر.
كاميليا: عاشت الأسماء.
عمر: امم، تعالي أوصلك زي ما جبتك. انتي كنتي هتمشي وتنسيني.
كاميليا: أنا مكنتش شايفاك.
عمر: طيب، سماح المرادي.
كاميليا: أشطا.
عمر: ممكن أطلب طلب؟
كاميليا: اتفضل.
عمر: ممكن نبقى أصحاب.
كاميليا بتفكير: ماشي.
عمر: هو انتي ليه واخدة شنطة هدومك معاكي؟ طفشانة من جوزك؟
كاميليا: لا، أنا أصلاً مش متجوزة. بس... وسكتت.
عمر: بس إيه؟
كاميليا: أنا مليش أهل ولا بيت.
عمر: ده إزاي يعني؟
كاميليا بكذب: أنا كنت عايشة لوحدي بعد ما بابا وماما اتوفوا في شقة إيجار، وكان عليا أدفع 3 شهور وأنا معيش فلوس، بس الراجل كرشني وباع الشقة خلاص.
عمر بتركيز: امم، باعها إزاي في نفس اليوم اللي مشيتي فيه؟ معقول لحق يلاقي مشتري؟
كاميليا بارتباك: أه، أه، ما هو باعها وأنا فيها، وهما هييجوا يستلموها النهاردة بليل.
عمر باقتناع: امم، فهمت.
تليفون كاميليا رن باسم كيان.
عمر: فونك بيرن.
كاميليا: أه، استني أشوف مين.
طلعت وردت.
كاميليا: الو، يا كوكي، عاملة إيه؟ وحشتيني موت.
كيان: وانتي أكتر. كرملة، فينك؟
كاميليا: ها، أبدأ في الشارع بجيب حاجات.
كيان: ماشي، اعملي حسابك هنتعشى سوا النهاردة في مطعم... الساعة 9.
وأغلقت الخط.
عمر: مين دي؟ مش انتي ملكيش حد؟
كاميليا: أه، ماليش حد. بس دي أقرب حد ليا، دي كيان أعز صاحبة عندي، وماليش غيرها، هي وروزان بنت خالة كيان.
عمر: امم، ربنا يخليهالك. انتي كده هتجيبي تعيشي عندي في الفيلا.
كاميليا: إزاي؟
عمر: متخافيش، ما أنا عندي ماما وأختي الكبيرة، وهي متجوزة ابن خالتي وبتجيلنا زيارة، وهيكون ليكي غرفتك الخاصة.
كاميليا: ماشي، شكراً أوي. عمري ما هنسالك الجميل ده بجد.
عمر: ماشي، يلا بينا.
واتجه إلى الفيلا.
خارج شركة المحمدي.
نزل من سيارته واتجه إلى داخل الشركة، ودلف لداخلها، والكل في حالة من الصدمة والتوتر.
في غرفة الاجتماعات.
كانت تقف كيان بشموخها المعتاد، وهي تنهي اجتماع الوفد الأمريكي وتودعهم، وبعد ذلك ذهبت إلى مكتبها.
في الخارج.
رعد بهدوء دلف إلى غرفة الاستقبال وتحدث مع موظفة الاستقبال.
رعد: لو سمحتي، عايز أقابل كيان المحمدي.
موظفة الاستقبال: في ميعاد مسبق.
رعد: لأ، مفيش، بس عايزها في أمر هام.
موظفة الاستقبال: آسفة يا فندم، لازم يكون في ميعاد مسبق.
رعد بعصبية: وأنا بقولك عايزها ضروري، كلمي الآنسة، استأذني.
موظفة الاستقبال رفعت سماعة التليفون الأرضي وطلبت كيان.
كيان: أيوه، خير.
موظفة الاستقبال: حضرتك في واحد بيقول عايزك ضروري وأمر مهم وكده، أطلعه لحضرتك ولا لأ.
كيان: عايز إيه ده ومين ده؟
موظفة الاستقبال: معرفش عايز إيه ومقالش مين، كل اللي قاله عايزك في حاجة ضرورية.
كيان: امم، طيب، طلعيه، أما نشوف آخرته.
رعد طلع مكتب كيان و...
رواية مجنونة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور سمير
رعد طلع مكتب كيان وخبط على الباب.
كيان دخلت مكتبها وعينها على ورق مهم.
كيان ببرود: ادخل.
رعد دخل وقعد من غير ما يبصلها. الصمت عم المكان لفترة من الدقائق.
كيان كسرت الصمت بسؤالها له من غير ما تبصله: امم حضرتك كنت عاوزني في إيه؟
رعد، وأول مرة يرفع عينه في عينها بخبث: احم مش لما تعرفي أنا مين الأول.
كيان: طيب قولي حضرتك مين.
رعد: أنا رعد الجارحي.
كيان، وهي لسه واخدة بالها من صوته: هو إنت.
رعد، بعد ما أخد باله هو كمان: إنتي لا، مش معقول. وفي نفسه: بقا الي كنت متعلق بيها تطلع هي الي بتنافسني.
كيان: ومش معقول.
رعد، بعد ما فاق على صوتها: آه، أنا كنت جاي أقولك 3 كلمات.
كيان: وإيه هما بقا؟
رعد: انسحبي عشان متندميش.
واه، والتفت ليكمل كلامه عشان رعد عمره ما هينسحب. سابها ومشي من غير ما يستنى منها رد.
كيان بصدمة: إيه دا، مسابنيش أرد عليه حتى. مغرور بس قمر. لا بس مغرور. إيه الهبل دا، أنا هكمل شغل، عندي اجتماع كمان شوية.
عند عمر وكاميليا.
بعد ما ركبوا العربية واتجهوا إلى فيلا عمر. عمر دخل ولقى مامته قاعدة في الصالون.
سميحة: إيه يا حبيبي كنت فين النهاردة؟
واتفاجأت بكاميليا داخلة ورا عمر. وأكملت: ومين دي يا عمر؟
عمر: حكالها كل شيء.
سميحة تفهمت الموضوع.
سميحة: طيب ثواني هنده على الخدامة تاخد حاجتك وتعرفك على أوضتك الجديدة. مروة يا مروة.
مروة: أيوا يا ست هانم.
سميحة: خدي كاميليا وريها أوضتها الجديدة وروقي لها دولابها وحطي فيه حاجتها.
مروة: من عنيا يا هانم.
ذهبت ومعه كاميليا.
في فيلا المحمدي.
بتدخل كيان الفيلا وترحب بها والدتها ووالدها. ويجلسون على مائدة الطعام ويتناجون. وكيان تتحدث مع والدها عن الشغل في الشركة وحكت له عن رعد وكبريائه.
بعد مرور أسبوع.
في شركة الجارحي.
في مكتب رعد.
الباب خبط.
رعد: ادخل.
زينة دخلت وارتسمت على وجهها ابتسامة.
رعد: إيه مالك فرحانة على الصبح كده ليه؟
زينة: أولاً عشان خالتو عملالي محشي، ومعنى كدا إني هتغدى عندكوا النهاردة.
رعد قعد يضحك: همك على بطنك على طول.
زينة: لا والله، دا أنا عاملة دايت.
رعد: ما هو باين، وهتبوظيه النهاردة صح؟
زينة: مين قالك كدا، أنا بوظته امبارح.
رعد: طب وإيه الحاجة التانية الحلوة؟
زينة: إنك، أو بمعني أصح يعني، شركة الجارحي كسبت الصفقة.
رعد مش مصدق: بجد؟ لا، إحنا هنعمل حفلة ونتجمع كلنا في الفيلا عندي في نهاية الأسبوع.
زينة: ألف مبروك.
رعد: الله يبارك فيكي. حيث كدا، أنا عندي مشوار مهم ولازم أمشي.
زينة: ماشي، هستأذن أنا.
ومشت، وهو نزل وراها وطلع برة الشركة. ركب عربيته متجه إلى شركة المحمدي.
في شركة المحمدي.
بيدخل زين إلى مكتب كيان وبيخبط.
في مكتب كيان.
كيان: اتفضل.
زين دخل وعلى وجه ترتسم ملامح الحزن واليأس.
كيان بتوتر بعدما رأته بهذا الشكل: مالك زعلان ليه؟
زين باقتضاب: إحنا خسرنا الصفقة، ورعد الجارحي هو الي كسبها.
كيان بصدمة وعدم استيعاب: إيه؟ إنت بتقول إيه؟
رواية مجنونة قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نور سمير
كيان بصدمة واستيعاب: ايه انت بتقول ايه 😱
زين: والله هو دا الي حصل
كيان: اخرج انت دلوقتي
زين هز راسه بمعني تمام وخرج
كيان لنفسها: ازاي لا بجد ازاي انا عملت كل جهدي عشان اكسبه انا شركتي كدا في الضياع اوف
وخرجت من مكتبها وهي في قمة غضبها 😡وبتتوعد لرعد وهي خارجة من بابا الشركة لقته في وشها اتجاهلته ولسة هتمشي لقته مسك ايدها
رعد: استني
كيان لفتله و عينها جات في عينه وفضله باصين لبعض شوية ولكن قطع الصمت صوت كيان وهي موجهة كلامها لرعد
كيان: ايوة حضرتك
رعد في نفسه اي الاحترام دا اومال برا الشركة بتبقا عاملة شبه عم بورعي ليه
كيان: افندم
رعد بعد ما ركز: اه كنت عاوزك في حاجة تخص الثفقة
كيان بتفكير: تمام تعالي في مكتبي
رعد هز راسه بصمت وذهب معها الي مكتبها وهي ماشية جنبه اتفاجات منه وهو بيمسك ايدها وبصتله بصدمة لكن هو ابتسم وهي فضلت متنحة لابتسامته
كيان لنفسها: اي القمر دا يخربيت جمال امك
رعد وكيان دخلو المكتب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة الجارحي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكتب عدي
ـــــــــــــــــــــــ
عدي في التليفون بيكلم كاميليا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عدي: عاملة ايه
كرملة: الحمدلله
عدي: يارب دايما
كرملة: شكرا
عدي: صحيح انا هكلم رعد النهاردة في موضوع شغلك
كرملة: مش عايزة اتعبك معايا والله
عدي: ولا تعب ولا حاجة انتي زي اختي يعني
كاميليا:&;&;
عدي: مبترديش ليه
كاميليا: ها لا ابدا
عدي: هو انا مش زي اخوكي ولا اي
كاميليا: اه طبعا اكيد بس عايزة اقفل عشان مخنوقة
عدي: مالك طيب
كاميليا: لا مفيش انا كويسة بس عاوزة اقفل سلام وقفلت منغير ما تستني منه رد
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في فلة رعد الجارحي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينة وصلت الفلة ورنت الجرس
الخدامة صباح فتحت: اتفضلي يا هانم
سناء وهي في الصالون بتشرب قهوتها: مين يا صباح
صباح: دي زينة هانم
سنام: تعالي يا زينة يا حبيبتي اقعدي عاملة اي
زينة: الحمدلله يا خالتو بخير
سناء: يدوم حمدك يا حبيبتي
زينة: صحيح يا خالتو هو رعد لسة ما جاش
سناء: لا يا حبيبتي لسة
زينة: طيب انا هقوم اقعد في الفراندة شوية
سناء: ماشي يا حبيبتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة المحمدي وتحديدا في مكتب كيان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيان: حضرتك اي موضوع المهم عن الثفقة
رعد: انا كسبت الثفقة
كيان: ايوة
رعد: وانا سبق وقولتلك رعد ما بيستسلمش
كيان: اه وبعدين
رعد: مش عايزة تعرفي كسبتها ازاي
كيان بتوتر: ازاي&;.
رواية مجنونة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور سمير
بتوتر: ازا
رعد: أنا كسبتها عن طريق حد معاكي في الشركة، بس عايزك تعرفيه لوحدك. هو بينقل أخبار لشركتنا وبياخد فلوس على ده، بس مش أنا اللي مشغله. ده في واحد قذر أنا معرفوش معايا في شركتي برضه، هو اللي مشغله.
كيان: احم، حضرتك الكلام اللي بتقوله مش صحيح، لأن كل موظفيني في الشركة أنا مامناهم ومشوفتش منهم حاجة وحشة.
رعد بهدوء: ما هو أقرب الناس لينا بيبقوا مش كويسين عادي، أنتِ متعرفيش نواياهم.
كيان بعدم تصديق: حضرتك خلصت اللي عندك؟
رعد: آه، وأنا رعد الجارحي يعني مش بكذب.
كيان: تمام يا رعد بيه، وأنا لو أخدت بالي من حاجة زي كده مكنتش اتأخرت ورفضته، و مخلتوش ينفع يشتغل تاني. واتفضل حضرتك عشان متعطلنيش أكتر من كده.
رعد خرج وهوا فرحان إنو قعد معاها حتى لو حبه صغيرين.
في منزل عدي
تحديداً في غرفة كاميليا
كاميليا بعياط: في الآخر زي أخته، لا وكمان بيقول لي هوا أنا مش زي أخوكي.
قطع بكائها خبط على باب الغرفة. مسحت دموعها بسرعة.
كاميليا: ادخل.
دخلت الخادمة مروة.
مروة: كاميليا، باباكِ تحت بيقولك انزلي حالاً.
كاميليا بصدمة: بابا! انتي متأكدة؟
مروة: أيوه يا هانم.
كاميليا: إزاي؟
في منزل رعد
دخل رعد وسلم على والدته.
رعد: إزيك يا ماما.
سناء: الحمدلله يا حبيبي.
زينة: إزيك يا رعد.
رعد بهزار: إزيك يا أختي، إيه اللي جابك؟
زينة بهزار: جاية آكل محشي، مينفعش ولا مينفعش؟
رعد: لا ينفع، بس بدل ما تقولي جاية أساعد خالتو.
زينة: وأساعد خالتو برده.
رعد بص لها بمكر: طب ما تقومي تساعديها.
زينة بكسوف: قايمة أهو.
وقامت جريت على المطبخ.
في مكتب الجارحي
دخل رعد يكلم والده في موضوع مهم.
رعد: بابا، كنت عايز أعمل حفلة عشان كسبت الصفقة وكده في الفلة هنا.
الجارحي: طيب تمام، على إمتى مثلاً؟
رعد: يوم الخميس الجاي.
الجارحي: تمام.
في منزل كيان
كيان دخلت البيت بتبرطم بعصبية بسبب رعد.
سلمي: مالك في إيه؟
كيان: خسرت الصفقة بقا! كيان المحمدي تخسر صفقة! تخيلي يا ماما.
سلمي: معلش يا حبيبتي، ده قضاء ربنا. بكرة تكسبى أكتر منها.
كيان: طيب يا ماما، أنا هدخل أنام عشان مش قادرة أستوعب أصلاً.
سلمي: ماشي يا حبيبتي.
ودخلت كيان وغيرت ملابسها ورمت نفسها على السرير وهي مش قادرة. وافتكرت رعد وابتسامته ومسكة إيديها وابتسمت.
كيان في نفسها: هو في إيه بفكر فيه لي كدا؟ الله دا بارد كسب الصفقة وخدها مني، بس لا مش عليا، ده أنا هخليه يتمنى يعمل صفقة معايا وأنا اللي هرفضه.
ونامت بعد تفكير طويل.
في الصباح اليوم التالي
كيان جهزت ونزلت بدون فطار عشان مستعجلة. عندها مقابلة مهمة مع شركة السلام. ونزلت على استعجال وركبت عربيتها. وهي نازلة منها كانت بتتكلم في الفون.
كيان: معلش يا ماما أنا كان عندي مقابلة مهمة عشان كده مفطرتش.
سلمي: ما هو أنا خايفة يحصلك حاجة، قلبي مش مطمن.
كيان بدوخة: لا متخافيش، أنا بخير. بس أنا دلوقتي قدام شركة السلام، لازم أقفل.
وفي نفس الوقت رعد كان سايق العربية بسرعة وفجأة عمل حادثة.
رواية مجنونة قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور سمير
رعد راكب العربية وسايق بسرعة، وفجأة عمل حادثة.
رعد بخضة: "على الصبح حادثة، استغفر الله العظيم يارب."
ونزل يشوف خبط مين، ولكن اتصدم لما لاقاها كيان.
رعد بخضة وخوف عليها: "كيان... كيان ردي عليا."
واتفجع أول ما لقى راسها بتنقط دم كتير. وأخدها بسرعة وركب العربية وطلع على المستشفى.
***
شركة السلام
محمود: "هو في حد ملتزم بشغل؟"
دريان صاحب الشركة: "أنا أصلاً مش طايقها، بس هي لو مجتش تبقى ضيعت عليا فلوس كتير أوي وأنا هانتقم منها، مش هاسيبها."
محمود: "أما نشوف آخرتها."
***
في منزل عدي
عمر بعصبية: "يعني إيه أبوها خدها؟"
سمية مامته: "معرفش، هو جه زعق وقال بنتي هنا، وخدها ومشّي."
عمر: "لأ، هي قالت إن ملهاش حد، إزاي طلع ليها أب يعني؟"
سمية: "والله يا ابني دا اللي حصل."
عمر بعصبية: "أنا لازم أروح أدور عليها في كل مكان."
وساب مامته ومشي.
***
في المستشفى اللي فيها رعد
رعد قاعد مستني الدكتور بفارغ الصبر.
الدكتور خرج ورعد راحله بسرعة وقلق.
رعد: "طمني، حصلها حاجة؟"
الدكتور تامر: "أيوه يا رعد باشا، الآنسة عندها كسر في دراعها الشمال وجبسناه، ودماغها اتفتحت من أثر خبطة قوية جداً، وللأسف الشديد عندها فقدان للذاكرة مؤقت، وأنا لفتلها شاش على دماغها، وإن شاء الله تبقى بخير."
رعد: "طب وهي ممكن تفوق امتى؟"
الدكتور: "ممكن على بكرة، بس مش عارف امتى بالظبط."
رعد: "ماشي، اتفضل انت."
خرج الدكتور ورعد هيموت من القلق عليها ومصدوم من إنها فقدت الذاكرة، مش هتبقى عارفة أي حاجة لمدة معينة.
***
في مكان تاني في مدرسة الثانوية العامة
ملاك: "أوف، أنا تعبت من المذاكرة وسنينها."
لقيت واحد بدأ يزويلها.
يوسف: "ماله الجميل زعلان ليه؟"
ملاك: "وانت مالك انت؟"
يوسف: "لأ، لسانك يطول، هزعلكم."
ملاك: "تزعل مين يا معفن، لي كنت مين في البلد؟"
يوسف بهزار: "يوسف الراوي، أي يعني؟"
وبدأ يقرب من ملاك، وملاك بترجع ورا لحد ما لزقت في الحيطة وهو حاوطها بإيديه.
ملاك بخوف من قربه ودقات قلبها علت: "لو سمحت ابعد."
يوسف بمكر: "ولو مبعدتش؟"
ولسه بيقرب عشان يبوسها.
ملاك ضربته بالقلم وطلعت تجري بكسوف.
ويوسف حط إيده مكان القلم: "بقى واحدة زي دي تعمل كدا؟ دا مفيش حد اتجرأ وعملها، ماشي يا ملاك، أنا وراكي وراكي أصلاً."
***
في منطقة شعبية، واللي هي منطقة كرملة
في منزل كاميليا
الباب بيخبط جامد كأنه هيتكسر. والد كاميليا فتح الباب.
عمر بعصبية: "فين كاميليا؟"
جمال: "وانت مالك يا جدع؟ وانت تعرف بنتي منين؟"
عمر: "أنا بقولك فين كاميليا."
جمال: "ملكش دعوة، هي فين دلوقتي؟ هي دلوقتي متجوزة وليها جوزها، ملكش دعوة بيها بقا."
رواية مجنونة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور سمير
جمال: ملكش دعوة هي فين دلوقتي، هي متجوزة.
عمر بصدمة وعدم تصديق: متجوزة.
جمال كان هيقفل الباب في وشه، ولكن عمر وقفه.
عمر: استني عندك، اتجوزت مين؟
جمال: وانت مالك، ويلا من هنا متعطلنيش.
عمر: يا عني إيه يعني، قولي بدل والله مش هتشوف النور في عز الظهر.
جمال بخوف من عصبيته: اتجوزت عاصم ابن أخويا.
عمر: فين عنوانه دا؟
جمال: ...
فهم عمر.
عمر: تمام.
وسابه وركب عربيته وانطلق بيها على بيت عاصم.
***
في منزل عاصم.
كاميليا بغضب: انت اتجوزتني غصب عني، انت إيه؟ أنا مش بحبك وبموت منك، انت زي أخويا مش أكتر، انت إزاي تقبل على نفسك واحدة مش بتحبك.
عاصم بعصبية ضربها قلم من شدته، نزفت ودموعها ملت عينها.
عاصم بسخرية: إيه هتعيطي؟ والله زي الأطفال، عموما دموع التماسيح دي متتخيلش عليا، فاهمة.
وضربها قلم تاني، نزفت من خدها التاني برضه ودموعها نزلت بصمت.
عاصم: مش انتي بتتكبري عليا؟ أنا، انتي هنا خدامة تحت رجلي، مش هتخرجي من هنا إلا على قبرك، وأبوكي مش هتشوفيه، أنا دافع فيكي كتير.
كاميليا بدموع: ارحمني بالله عليك، أنا معملتش حاجة.
عاصم بسخرية: انتي اللي عايزة كده، كلمتك بالأدب مش نافع، يبقى هي دي الطريقة البديلة.
وفجأة الباب خبط جامد كأنه هيتكسر.
عاصم لعن اللي بيخبط في نفسه وراح فتح.
عاصم: إيه الخبط دا كله ومين انت؟
عمر: أنا عمر الراوي، ودلوقتي مراتي جيت.
عاصم بزعيق: مراتك مين دي؟ مراتي أنا، انت جاي تتبلى عليها.
عمر: لا، كاميليا مراتي، تمام ومعايا ورق يثبت دا، طلقها دلوقتي حالا بدل ما أبلغ عنك.
عاصم: لا تبلغ إيه، خلاص أنا هطلقها، انتي طالق يا كاميليا، وورقتك هتجيلك بكرا.
كاميليا بفرحة ومسحت دموعها: عمر.
عمر: اخرسي خالص.
كاميليا افتكرت كدبها عليه.
كاميليا: عمر والله انت.
عمر بعصبية وزعيق: اسكتي بس، إيه متتكلميش معايا، مش عاوز أسمع صوتك.
وشدها من إيدها ونزل وركبها العربية وانطلق.
كاميليا: بس دا مش طريق البيت.
عمر: ششش.
***
في مستشفى تاني يوم.
في العصرية كدا.
استيقظت كيان وهي لا تتذكر شيئ.
كيان بصت على رعد بإعجاب لأنه نايم على الكرسي قدامها وابتسمت.
كيان: اممم، انت مين؟
رعد فاق بسرعة ولهفة: أنا، احم، بصي يا كيان، انتي فقدتي الذاكرة لوقت محدد وبعدين هترجعلك تاني.
كيان: همم، تمام، وإيدي متجبسة ليه؟
رعد: انتي عملتي حادثة.
كيان: انت جوزي صح؟ ولا أخويا ولا مين؟
رعد بص لها: لا، أنا خطيبك وكان فرحنا بعد شهر بس.
كيان: وأهلي فين؟ ولا أنا مليش أهل؟
رعد: لا ليكي، مامتك وباباكي، أنا كلمتهم وهما جاين في الطريق دلوقتي.
كيان: بس هو انت بتحبني؟
رعد بارتباك مش عارف يقولها إيه: إيه، اه أكيد طبعًا.
كيان: طيب.
رواية مجنونة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نور سمير
رعد بارتباك مش عارف يقولها اي: اي اه اكيد طبعا
كيان: طيب
ــــ
رواية مجنونة قلبي) اسم الرواية
رواية مجنونة قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نور سمير
الفصل العاشر
روايةمجنونه قلبي
لم يستطع حسام التحمل فذهب الي القصر واقترب من غرفه ساره فوجدها تبكي وحدها فدخل الغرفه وجلس بجانبها
حسام بحزن/انتي كويسه
ساره ببكاء/انا بحبك
حسام بصدمه/لا يا ساره مينفعش
ساره بأنهيار/اسكت واسمعني انا بحبك من زمان من وقت ما كنا اطفال ومتوقعتش اني ممكن ابقي مع حد غيرك
اقترب حسام من ساره كثيرا حتي قبلها علي شفتيها بدون وعي فحاولت ان تبتعد عنه ولكن حسام كان يمسكها جيدا فدفعته ساره بعيدا عنها واتحدثت ببكاء/مينفعش يا حسام انا متجوزه وانت متجوز مينفعش
حسام وهو يسحبها اليه بقوه /لا ينفع انا بحبك انتي مش بحب حد غيرك انتي بس ال بحبك
ساره وهي تحاول الابتعاد عنه/ابعد عني يا حسام احنا كدا بنغلط
حسام وهو يسحبها الي غرفته بالقوه واغلق الباب ثم خلع قميصه
ساره بصراخ/حسام فوق انت اي ال حصلك
حسام وهو يدفعها علي السرير بالقوه وحاول تقبيلها وسط صراخ ساره ثم اعتدي عليها وبعد فتره قام حسام وكأنه كان بدون وعيه وذهب بغضب الي غرفه اخري فوجد سالي جالسه وتتحدث ببرود/ها با حبيبي اخدت حبيبتك صح
حسام بغضب/انتي خلتيني اشرب اي
سالي ببرود/حبوب هلوسه علي مخدر يا قلبي علشان متكونش في وعيك
وفجأه صفعها حسام بقوه علي وجهها وتحدث بغضب شديد/انتي متخلفه مجنونه انتي اكيد مجنونه فاهمه انا عملت اي انتي فاهمه بسببك اي ال حصل الله يلعن اللحظه ال شوفتك فيها انا بكرهك
سالي بأنهيار/لا انت بتحبني وانا بحبك انا مجنونه بيك انا خليتك تعمل كدا علشان تاخدها وتبطل تحبها وترجعلي انت مش عارف اي الصح بالنسبالك
حسام بصراخ/وانتي ال عارفااااا صح انتي دمرتيني يا ساالي ودمرتي ساره انا بكرهك بكرهك وهسيبك
سالي بعصبيه/لو سيبتني هموت نفسي
حسام بغضب/موتي ولا اولعي بجاز ميهمنيش انا بكرهك بكرهك
وفجأه سالي مسكت السكينه ووضعتها علي يديها فأرتعب حسام وتحدث بحده/ساالي سيبي السكينه
سالي بأنهيار/لا مش هسيبها لا انت مش بتحبني وانا هموت نفسي