تحميل رواية «مجنونة في فرنسا» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يلهوي عليا وعلى سنين الي جابوني. أحيه عليا، وتعمل إيه أنا؟ لو حد شافني، أنا هاخد ٦٠ سنة سجن. ده كان فيها إيه لو رحت اتطوع في الجيش، ولا أعمل زي الروايات؟ وأتقمص شخصية راجل وأدخل تدريب عسكري. لكن لا، إزاي؟ عقلي اللي عايز صرمة منتنة خلاني اتسحب وأركب مع الشنط في طيارة. لا وكمان معرفش الطيارة هتروح فين؟ يا مصيبتي، أنا مجبتش ولا فلوس ولا باسبور ولا بطاقة حتى. لأ وجاية بالبيجامة وشبشب الحمام. أنا عارفة من يومي، فقر اللي يخلي أهلي يسيبوني مش هيخليني أعمل كدة. يل... وبهمس: أحيه، شكل في حد داخل. وراحت ا...
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الأول 1 - بقلم ريتاج محمد
يلهوي عليا وعلى سنين الي جابوني.
أحيه عليا، وتعمل إيه أنا؟ لو حد شافني، أنا هاخد ٦٠ سنة سجن.
ده كان فيها إيه لو رحت اتطوع في الجيش، ولا أعمل زي الروايات؟ وأتقمص شخصية راجل وأدخل تدريب عسكري.
لكن لا، إزاي؟ عقلي اللي عايز صرمة منتنة خلاني اتسحب وأركب مع الشنط في طيارة.
لا وكمان معرفش الطيارة هتروح فين؟ يا مصيبتي، أنا مجبتش ولا فلوس ولا باسبور ولا بطاقة حتى.
لأ وجاية بالبيجامة وشبشب الحمام. أنا عارفة من يومي، فقر اللي يخلي أهلي يسيبوني مش هيخليني أعمل كدة.
يل...
وبهمس: أحيه، شكل في حد داخل.
وراحت استخبت ورا الشنط.
وبالفعل دخل الأمن وحط شنط الركاب وخرج.
طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ولا هخرج من هنا إزاي؟
وجتلها فكرة، وراحت عند شنطة كبيرة أوي وفتحتها وقعدت جواها.
وقالت: امم، بس بردو معرفتش الطيارة راحة فين.
وفجأة سمعت:
يرجي من الركاب الاتجاه إلى أماكنهم في الطائرة رقم ١٥٠ للتوجة إلى فرنسا.
أحيه، أنا مبعرفش أتكلم عربي، هتكلم فرنسي؟ يارب يارب، أنا عارفة إن أنا فقر بس مش للدرجة.
بعد ساعة:
يرجي التأكد من الركاب بلبس حزام الأمان كي نصل آمنين.
آآآآآآآآآآآآه، يلهوي، أنا هتدغدغ. يارب فين السكينة؟ أرشقها في قلبي. فين متن الطيارة؟ أرمي نفسي منها. فين الشاحن؟ الموبايل هيفصل. يخرابي، مفيش حاجة في حظي عدلة أبداً.
وشوية والطيارة بدأت تتحرك وهي بتتدحرج جوا الشنطة.
وحست بحاجة تحتيها، و:
أما أشوف إيه دا كمان، هي كانت ناقصة.
أصلها وشافت لقت شاحن.
أنا والله فيا حاجة لله. أما أشوف سوكتة إيه دا؟ آيفون يا ولاد الغنية، يا ميرونيت، معاكم آيفونات؟ يلا مش هنقر فيها. بس أنا عايزة تايب سي، ألاقيه فين دا؟ امم، لما نوصل بقى.
وحاولت تنام بس معرفتش من الدحرجة، وفضلت صاحية لحد ما وصلوا.
وبعد أربعتاشر ساعة، تصل الطائرة لمطار فرنسا الجوي.
وهي خايفة لحسن أمرها يتكشف.
والأمن ابتدا يشيل الشنط.
وخرجوا كل الشنط، وجت عند الشنطة اللي هيا فيها.
الأمن الأول: جو فو مو غوبوزي.
الرجل التاني: كو إيل نو زاغي.
الرجل الأول: أو بو لا فيغال.
وبعدين خدوا الشنطة طلعوها برة.
وبعدين لقت نفسها فوق عربية.
وبعديها بساعة وصلوا مكان.
وأول ما نزلوها وهي لقت الأصوات راحت.
قامت فتحت السوستة وطلعت تجري.
وبعد ما خرجت بصت عالبيت وقالت:
يابوي، إيه دا؟ هو في كدة؟ دا قد شارعنا مرتين.
وهي بتتكلم لقت بنت بتخبط على كتفها وبتقولها:
بونجور.
ليلي بهبل مضحك:
بونجور ورحمة الله وبركاته.
وبصتلها كدة وقالت:
لالالا، قلبي الرهيف لا يسحمل.
ومشيت.
كان في كيس زبالة أسود كبير طاير.
راحت جارية وراه و...
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الثاني 2 - بقلم ريتاج محمد
راحت جري عند الكيس الأسود وبعديها راحت للبت.
خبطت على كتفها وقالتلها:
يو سبيك انجلش
البنت:
يس
ليلي بهبل:
انتي لسة هتيسيسي، خدي استري كتفك.
وحطت الكيس على كتفها.
البنت بنرفزة:
ار يو كريزي؟
ليلي بلا مبالاة:
بلا كريزي بلا موز، اسلاموز ياقطة.
وبعدين مشيت شوية. قعدت لانها كانت تعبانة من المشي وقالت:
أما أشحت وأنا أصلاً حلمي إني أشحت.
راحت جابت كرتون وكتبت عليه:
زاي هيلب مي.
وقعت ومدت إيدها زي الشحاتين.
بنت وهي ماشية:
جيف مي مونيدو تو في.
اللي وراها:
هون دو لا تاجديفيسيل.
(يا إلهي لقد صعبتي عليا)
وعطتها ٢٠٠ يورو.
ليلي:
فرنساوي! انتي بتقولي إيه يا ولية انتي؟ انتي بتشتمي صح؟ وربنا لأطلع عين الي خلفوكي.
وقامت تضربها لقت اللي بيقول:
كو فيد فو.
(ماذا تفعلين؟)
ليلي:
هاا!!
الشخص خد البنت وهو وماشي قعد يشتمها.
ليلي:
هي إيه يا ربي العالم ده؟ أما أروح أجيب حاجة آكلها.
راحت سوبر ماركت.
الراجل قالها:
كاس كفوفوليه؟
(ماذا تريدين؟)
ليلي:
يو سبيك انجلش.
الراجل:
ياس.
ليلي:
آي وونت تو إيت.
الراجل:
أوكاي.
ليلي:
بكام؟
الراجل:
وات؟
ليلي:
زغط بط أوف، أقصد هاو ماتش إز ات؟
الراجل:
ويل، إتس تويني يوروس.
ليلي:
أوكاي.
وخدت وادتة فلوس. والباقي راحت أجرت أوضة في فندق يومين عبال ما تشوف صرفة.
تاني يوم صحيت بنشاط. نزلت تفطر وفطرت.
ليلي:
أما أنزل أدورلي على شغل بقى، أنا مش هفضل عاطلة كده.
دورت على شغل واشتغلت. وأجرت شقة في عمارة وبقت كل يوم بتاكل ملوخية.
وفي يوم ليلي وهي واقفة تعمل الملوخية بصوت عالي:
كاس كيوس سا مونديو كاس كيوس سا.
خرجت له وقالت:
في إيه يا أخينا، انت متلم لسانك، في ناس في الزفت العمارة.
الراجل:
كلاى ساتوداغ كم ساتوداغ كلى سيوز.
(ما هذه الرائحة؟ ما أشهى هذه الرائحة؟)
ليلي قالت:
تو يم لوداغ.
(عاجباك الرائحة؟)
شاورلها براسه بمعنى جداراحت داخلة وجابت الحلة. والراجل كان فاكرها هتدهاله ولسة هيقولها ميغسي.
خد وراحت دلقة حلة الملوخية عليه.
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد
بعد تلت شهور كمان قدرت ليلي تجمع فلوس وتفهم اللغة وقررت إن هي هتنزل مصر وترجع تاني.
وفعلاً ركبت الطيارة وراحت مصر.
في مطار مصر الجوي.
ليلي وهي بتجري وبهبل:
يا دنيا أنا جيتلك. تحيا بلادي الحرة بلادي.
وأخدت نفس كبير:
يااااااااة على هوا مصر مليان بكتريا وفيروسات. ياة غير هوا فرنسا.
واتمشت شوية ووقفت تاكسي.
ليلي:
ياحاج يا با يا اسطا حد يرد عليا. خلفوني.
بتاع التاكسي:
نعم نعم نعم. خرمتي وداني.
ليلي بهبل:
معلش امسحها في قفايا. يلا وديني المكان دا (********).
ووصلت عند حارة صغيرة كدة. وأول ما دخلت سمعت صوت ست بتقول:
إلحقوا البت ليلي جت.
ليلي:
ازيك يا أم فتحي عاملة إيه.
أم فتحي:
أحسن منك يا أختي. وبعدين كنتي فين يبت ست شهور بحالهم.
ليلي:
كنت في فرنسا.
أم فتحي بغباء:
دي بلاد برة دي صح.
ليلي:
آه. ووسعي كدة عشان أنا لسة جاية وعلى آخري وعايزة أنام.
أم فتحي بعد ما ليلي مشيت:
امم مش مشكلة حوار برة دة. أهم حاجة إن هي جت. أما أجوزها لفتحي ابني.
ليلي وهي داخلة وبصوت عالي:
مش هيحصل صدقيني. لما تبقي تشوفي قفاكي أبقى أتجوزه.
راحت ليلي ودخلت غيرت هدومها واتمشت في الحارة شوية ووقفت عند عربية فول.
ليلي:
ونبي يا عم منعم لفلي سندوتشين لحسن بطني بتهوهو.
عم منعم:
ليلي عاملة إيه يا كلبة. فينك يا بنتي كل دة.
ليلي بمزاح:
في فرنسا.
منعم:
ليه يا بنتي. هو مصر وحشة.
ليلي:
ونبي يا عم فتحي انجز. والله هبقى أحكيلك. كدة كدة أنا راجعة تاني.
عم فتحي:
براحتك يا بنتي.
وأخدت السندوتشات واتمشت شوية.
صوت من بعيد:
إلحقو الحقو ليلي جت. من السفر دا الشارع نور.
وراحت بيتها أكلت ونامت. وصحيت بليل تروق الشقة وأكلت ونامت تاني.
تاني يوم.
صحيت على صوت خبط جامد عالباب. قامت وقالت:
حاضر حاضر. والله ما ههرب يا ولاد التيت. حاضر.
وفتحت. لقدامها ابن عمها ومعاه رجلين.
ليلي بغيظ:
ينعم.
عصام ببرود:
طب مش هتسلمي. طب دنتي حتى لسة جاية من فرنسا.
ليلي بغيظ:
وانت مال اللي جابوك يعني. عايز إيه أنجز.
عصام باستفزاز:
جدي قال كفاية كدة صياعة. وبدل ما انتي في كل بلد كدة هترجعي بيت العيلة. وبعدين إنتي جبتي فلوس سفر منين.
ليلي ببرود:
سؤال. هل أنا سافرت من جيب اللي خلفوك. لا. صح. يبقى عايز مني إيه.
عصام:
هتيجي معايا بزوق ولا من غير زوق.
ليلي:
لا من غير زوق. واطلع برة يا أقرع يا ابن القرعة. إنت جاي تقولي تعالي معايا. لا وقال إيه جدك. جد مين يالا. إحنا هنستظرف.
عصام بغيظ دفين:
إنتي كدة بدأتي تقلي أدبك. ولما أقل منك متزعليش بقى. امسكوها يا رجالة.
ليلي وهي بتزعق:
رجالة مين يالا بكرشهم اللي عامل زي الستات الحوامل دول. بقولوا إيه. إنتوا لو ممشيتوش هطلع عفريتي عليكوا.
وأشار عصام للرجالة إنهم يمسكوها وهو ساكت. مسكوها.
ليلي بزعيق وهي بتفرفص:
سيبوني. سيبوني يا ولاد القرعة. والله لو مسبتوني لنف على إيد الراجل المعفن اللي شبه الجثة المتحنطة دة.
عصام:
اسكتي بقى. متطرنيش أتعامل معاكي بالعنف.
ليلي بصراخ:
يا أم فتحي الحقيني. يا أم أيمن. يا عم منعم.
أم فتحي وهي بتخبط على صدرها:
هي مين دول ومسكينك كدة ليه يا ليلي.
ليلي وهي بتصرخ:
إنتي لسة هتستفسري. خليهم يسبوني. والله لو سبوني لعملك مسقعة من اللي بتحبيها.
عصام آخر لما زهق ربط بوقها.
ليلي:
امممممم امم امم اممم اممم.
واخر لما تعبت سكت.
ركبوها العربية واتحركوا.
بعد وقت وصلوا الصعيد ودخل بيها وحطها في أوضة وقفل عليها.
صوت عند الجد:
عفارم عليك يا عصام. جبتها.
عصام بفخر:
عيب عيب عليك يا جدي. يا جدي.
وقعدوا يتكلموا. وشوية وسمعوا صوت تكسير جامد فوق.
عند ليلي. بعد ما عصام حطها في الأوضة وقفل الباب.
ليلي قعدت تفكر لحد ما:
بأس. لقتها بقى. ما هو مش هفضل هنا. منا يامشي يامشي.
وقامت وقالت:
عليا وعلى أعدائي لهرب يولاد القرعة إنتوا وهتشوفوا. بس قبل ما أهرب لازم أسيب حاجة مني ليكوا يا أقرع يا مكارشن.
قعدت الأول تدور على شباك تهرب منه لحد ما لقت شباك صغير يجيب نصها.
قالت:
هييح. هحاول وأمري لله.
قعدت تدور لحد ما لقيت قطر.
قالت:
إيدا دا كانوا بيعملوا بيه. إيدا. يلا وأنا مالي.
وبدأت تفك بيه المسامير. وبعدها مسكت الشيش قطعتة.
وقالت:
والله لدغدغلكم العفش اللي جايبنه أقساط دة.
وبعدها مسكت أي حاجة في الأوضة كسرتها وهي بتقول بعصبية مضحكة:
بقى أنا أتجَر زي العجول الهربانة. طب أهو.
وكسرت:
ما مسيرها تجيب آخرهااا. أهوو.
وكسرت:
يلا مش خسارة فيكم.
ولما حسّت إن حد جاي حاولت تطلع من الشباك بس انحشرت نصها برة ونصها جوة.
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد
وبعد اما حاولت تطلع وكانت مزنوقة نص برة ونص جوة فضلت تحاول لحد اما خرجت ووقعت من الشباك
بس لحسن حظها كان من الدور الاول.
ووقعت و:اةةةةة يلهوي على صحتي الي راحت هدر دي
بس يلا مش مشكلة طلو فدا اني هربت منه وقعدت تجري وتجري وهي باصة وراها لحد ما خبطت في و:هيئ انت مين
:افندم
آسفة معلش من خضتي بس ايدا انا حاسة اني شوفتك قبل كدة
:لا معتقدش
ليلي:لا واللة الوش مش غريب وهوب لقت ماية بتدلق عليهم
ليلي بعصبية :انتي ياست في خلق في ام الشارع
الست الي دلقت الماية :آسفة يالي الماية جات عليكم
الشاب وهو بيزعق:واللة حرام الي بيحصل دة القميص لسة اول لبسة
ليلي ببصة شبة اندل في مارد وشوشني :🤔 اممم انا شوفت البصة دي فين قبل كدة
حاسة اني شوفت ريأكشن الوش قبل كدة
……باااس افتكرت انت الواد بتاع الملوخية
الشاب:اة انا وماشي وواللة ممسامح ازكان منك ولا منها يلا بقا ومشي
ليلي:يلا استني ياض دنت طلعت مصري زيي خد هنا ووقفت شوية
:يلهوي دنا نسيت اني المفروض أهرب وقعدت تجري
……….
عند عصام كان هو وجدة قاعدين يتكلوا سمعوا صوت تكسير فوق من عند ليلي وطلعوا بس عصام اكتشف ان المفتاح تحت نزل وجابة وعبال مفتح ودخل لمح ليلي وهي بتنط من الشباك
الجد واسمة منتصر :عصام اجري بسرعة والحقها وفعلا نزل بس كانت هربت
……….
عند ليلي أخدت تاكسي لبيتها وراحت بسرعة أخدت فلوس والباسبور والفون بتاعها ولمت هدوم اي كلام في شنطة سفر ونزلت بسرعة اخدت تاكسي وراحت
فندق وحجزت تذكرة لفرنسا وكان معادها اتنين باليل وهي كانت ٥ العصر ودخلت عند موظفة الاستقبال
:لو سمحتي عاوزة اوضة لحد بكرة
الموظفة :تمام يافندم دا مفتاح الاوضة
ليلي:تمام
الموظفة :استأذن حضرتك البطاقة وخديها وانتي ماشية
ليلي:لي
الموظفة :لزوم امان يافندم
ليلي :تمام اتفضلي وطلعت غيرت ونامت وصحيت باليل عالساعة ١١ طلبت اكل وكلت ودخلت خدت شاور وغيرت هدومها وكانت الساعة ١٢:٣٠ ليلي قعدت عالفون نص ساعة وبعديها نزلت دفعت الحساب واخدت بطاقتها وخرجت اتمشت شوية وبعديها طلبت أوبر وراحت المطار واستنت الطيارة شوية وبعديها ركبت الطيارة
و..
يتبع…
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الخامس 5 - بقلم ريتاج محمد
في مطار فرنسا الجوي كانت ماشية حزينة.
ركبت تاكسي، وهى في التاكسي شافت مجموعة شباب واقفين عند شاب كدا كاريزما بس ملامحه مش باينة لأنهم كانوا قدامه.
طبعًا بنتنا الجميلة تعمل إيه بروح الاستجداع والشجاعة اللي فيها.
نزلت من التاكسي وراحت لهم وهي بتشمر إيدها.
ليلي بعربجة مزيفة: هل تريدون شيئًا أيها الرجال؟
رجل من اللي كانوا واقفين بص لها من فوق لتحت.
ليلي بعبط بلهجة مصرية: إيدا هما بيكبروا عن قرب ولا إيه؟ أي الحيط اللي واقف قدامي ده؟
وقالت له: اتخذت لي كام صورة؟
الرجل ببرود بلهجة مصرية: ٥ × ٢ × ٨.
ليلي بعبط: إيدا إنت من مصر؟
هو باستعجاب مزيف: سبحاااانه.
هي بعد ما أدركت أنها المفروض تنقذ الشاب.
الشاب: طب يلا يا شبح لم الحريم دول وامشيهم.
ببرود ويحك ذقنه بيده: امم شبح ولم الحريم تمام.
وقال لهم بالفرنسية: اتدرون ماذا قالت عليكم؟
الكل: ماذا؟
هو: نساء. قالت عليكم نساء.
الكل بص لها بشرو.
الحمد لله بدل ما كانت تضرب اتضربت.
هي والشاب.
شوية بعد ما مشوا بصت للشاب وقالت بالفرنسية: واللّه قلبي كان حاسس. هو انت يا وش الفقر اللي دايما حاططني في مصايب بسببك؟
هو بلهجة مصرية: أنا اللي وش مصايب؟ دنا من يوم ما عرفتك أما اتدلق عليا ملوخية سخنة، أول مية غسيل وسخ، وامرادي اتطحنا بسببك.
ليلي بغيظ مضحك: لا بقى إكسيوزمي. المرادي أصلًا أنا كنت جاية في التاكسي لقيتك بتضربهم.
هو: صح صح. انتي صح. بإمارة إنهم كانوا واقفين قصادي وبنتكلم عادي. وبعدين أصلًا دا شريكي في الشركة وانتيمي. وبسببك وسبب غباوتك طحنا هو ورجالته.
فابوس رجلك لما تشوفيني بعد كده بموت متشغليش. ده وشاور على مخها. أو أقولك امشي ولا أكأنك تعرفيني.
ليلي بغباء: وأنا إيش عرفني يعني إن هو مديرك؟ أنا شفت واحد محتاج مساعدة وقدمت له مساعدة.
هو: دا في خيالك إن شاء الله.
ليلي: طب بقولك إيه؟ متيجي نعمل معاهدة سلام من الخناق ده ونتعرف كأخوات.
هو: وربنا ما عايز. بس يستي. عموماً.
ليلي: عمر.
عمر: تمام. استأذنك عشان ورايا شغل.
ليلي: طب متشوفلي شغل. ورمشت كذا رمشة يا أخويا العزيز.
عمر: اممم. بدأناها استغلال. أه.
ليلي: لية؟ دا إنت الكريم الجميل اللي مفيش في طيبتك ولا كرم..
عمر وهو حاطط إيده على ودنه: باسس. إيه؟ إنتي هتشحتي؟ حاضر هشوفلك حاجة.
ليلي: آه والنبي تعزمني على أكل وأيس كريم.
عمر: طايب. حاجة تانية؟
ليلي: لا طبعًا يا أخويا يا كريم يا ج..
عمر: خلاص كفاية. يلا.
وراحوا مطعم.
عمر طلب الوتر.
عمر: اتفضلي اطلبي.
ليلي: مش عارفة أطلب إيه بس أنا مش جعانة. بس عمتاً هاتلي بيتزا مارجريتا لارج وبيبسي. ها وكرباية شورما كدا.
عمر بدهشة: كل ده ومش جعانة؟ أمال لو جعانة كنتي عملتي إيه؟ أكلتيني والمصيبة إن ياريت بيبان عليكي.
أكل ليلي وهي بتخمس في وشه: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر. إيه يا عم فيو؟
وبعدين عمر طلب له أكل هو كمان وأكلوا.
وجه الوتر عشان الحساب.
عمر: كام؟
ويتر: ٧٨٠ يا فندم.
عمر: اتفضل. وأداله تبع.
عمر: شفتي بقى إن معرفتك جاية عليا بخسارة.
ليلي: خسارة فيا؟
عمر: لا خسارة ليا.
يتبع.
رواية مجنونة في فرنسا الفصل السادس 6 - بقلم ريتاج محمد
وبعديها وصل عمر.
ليلي قبل ما تطلع:
عمر ياخويا ياجدع يا..
عمر بمقاطعة:
حاضر حاضر والله هشوفلك شغل.
ليلي بحب أخويا:
والله العظيم أنت اللي في الحتة الشمال.
عمر:
طب يلا اطلعي ياختي واقفلي على نفسك ومتفتحيش لحد.
ليلي:
أيوة بقى غيرة الأخوات شغالة.
عمر:
طب اطلعي يلا بدل ما أديك على قفاك.
وزقها بخفة.
ليلي وهي طالعة:
طالعة أهو متزقنيش.
ده صح هات رقمك.
عمر:
خدي ياختي على الله تتهدي بس ٠١٠********.
وليلي طلعت وغيرت هدومها ونامت.
تاني يوم.
صحت ليلي وغيرت هدومها وأكلت واتصلت على عمر:
الو يحبيب اختك ياجدع يابن الأصو..
عمر بمقاطعة:
لقيتلك شغل ياختي.
ليلي:
الحقني بيه بسرعة لحسن عليا إيجار متأخر من الشهر اللي فات.
عمر:
طيب البس وانزل هتلاقيني تحت.
ليلي:
اشطا.
ودخلت لبست ونزلت لقت عمر ساند على عربية رينج روفر. قربت على العربية وهي بتخبط براحة عليها بإيدها الاتنين بضحك:
أيوة بقى يامليونير يابن الغنية.
ده الغنى جاب أخره.
عمر وهو بيخمس في وشها بهزار:
الله أكبر يا شيخة دي هتولع.
ليلي:
إيه يا عم ده مش حسد افتكرًا ده قر.
عمر:
طب يلا ياختي يام قر عشان نتزفت نمشي.
ليلي:
اشي.
ركبوا العربية وهو وداها عالشركة. وصلوا وليلي وقفت كده وبهزار:
مش بقولك الغنى جاب آخره.
أكيد لو دخلت هلاقي مزز صح.
عمر:
يا شيخة بقى وربنا حياتي هتولع بسببك.
ليلي:
طب يلا بس مش وقت كلام.
ومدت إيدها.
عمر باستغراب:
إيه في إيه.
ليلي بحب أخويا:
بص بعيدًا عن كل ده انجشني.
عمر:
يلا يا ليلي ونبي مناقصة.
هي الموظفين يقولوا إيه.
ليلي:
وأنا مالي بقى.
وبعدين مش هتنجشني طب مخصماك.
عمر بضحك:
وابعد عني أنا مش طيقاك.
ليلي وهي بتطبله:
وسبني مش عايزة أبقى معاك.
متورنيش وشك تاني.
آه ده صح مشخصماتاه لازم مكلموش.
ودخلت وسابته.
ودخلت عند موظفة الاستقبال:
لو سمحتي.
الموظفة:
أفندم تؤمري بحاجة.
ليلي:
في مكتب عمر الكلب.
الموظفة بدهشة:
أفندم.
ليلي بتعمل لكلامها:
أقصد يعني فين مكتب مستر عمر.
الموظفة:
الدور الأخير هتلاقيه جنب مكتب مستر مهاب.
ليلي:
يعني يا أذكى أخواتك أنا معرفش فين مكتب عمر هعرف فين مكتب مهاب.
الموظفة:
اممم تمام المكتب اللي على اليمين.
حاجة تانية.
ليلي وهي ماشية:
لا شكرا.
وراحت ركبت الأسانسير.
لقت واحد ركب معاها.
ليلي بصوت واطي:
مكانتش ناقصة هي.
الراجل:
أفندم.
ليلي بابتسامة صفرا:
لا ولا حاجة.
الراجل:
امم بس أنا أول مرة يعني أشوف قمر بيطلع بالنهار.
ليلي بتناحة:
ميرسي بس حتى لو مكنتش قلت أنا عارفة إني قمر.
الراجل بخبث:
طبعًا من حق الجميل يتغر.
ما جمالك مقوي قلبك بقى.
ليلي باستفزاز:
طب اكتم يا جميل بدل ما أطبق الأسانسير ده فوق دماغ اللي خلفوك.
الراجل بتناحة عصبت ليلي:
وماله أي حاجة من تحت إيديكي قمر.
ده أنا لو هموت على إيديكي راضي.
وساعتها الأسانسير اتفتح.
وجة صوت متعب:
ده أنت اللي هتموت تحت إيدي يا حبيب أمك.
ونزل فيه ضرب.
رواية مجنونة في فرنسا الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد
وجه صوت مرعب:
دانت الي هتموت تحت ايدي ياحبيب امك.
ونزل فيه ضرب.
ليلي وهي بتحاول تفك الاشتباك:
احمم ياكابتن يانجم.
يااخ يابني…
وفي سرها:
امم شكلنا مش هنخلص اليل.
ولا الي لازق بغرا.
ليلي وهي بتحاول تزقه:
ياعمنا خلاص حقك علي قفايا بس قوم.
وبنحاول ومش عارفة:
ايده دا لو بيج رامي ولا فاندام كان قام.
دا مش لازق بغرا دا لازق بأمير…
خلاص انت هتطرني اعمل الي مكنتش عايزة اعملة.
راحت بسرعة جابت لوح تلج.
واحد اتنين تلاتة.
وراحت حاطاه في ضهره:
الحقوناااااااي الواد بيموت تحت ايد البغل دة.
يلاهوااااي مكانش يومك يا…
الا صح هو انت اسمك اي؟
الواد وهو بيطلع في الروح:
م م مجد دي ااااااة.
قالها لما لقا نفسه اتحدف فجأه الي اين لا يعلم.
عند حبيب المشاهير ابو قلب كبير.
عمر:
امم هي سابتني ودخلت ولا انا بتهيقالي.
لا شكل مش بيتهيألي ولا حاجة.
امم طيب يا ليلي الكلب صبرك عليا.
وراح مطعم كان جنب الشركة وفطر وقاعد اخر رواقة.
(ياعيني ميعرفش الي بيحصل في الشركة)
وبعدي قام وحاسب ودخل الشركة.
لقى الشركة مقلوبة من فوقها لتحتها.
راح بسرعة سأل موظفة الاستقبال:
ميادة هو اي الي بيحصل واي الي بيجرى في الشركة.
ميادة:
عمر بية في بنت جت وطلعت فوق وأعتقد حصل اشتباك مع حد ومهاب بية خارب الدنيا عشان معرفش حطت في ضهره تلج لانة كان بيضرب ولد كان راكب معاها الاسانسير واعتقد كان بيدايقها على ما اعتقد.
بس يافندم معرفش حاجة غير دي واللة.
عمر:
لا واللة كل دا وعلى ما تعتقدي.
ياما لو كنتي متأكدة كنتي جبتلنا ارار قوم قريش.
ميادة بابتسامة صفرا:
هه دمك عسل يافندم.
عمر استوعب الي هيا قالتة وجري عالاسانسير.
وطلع الدور الاخير.
كانوا الموظفين انصرفوا.
وراح بسرعة عالمكتب بتاعو يدور على ليلي ملقهاش.
راح مكتب مهاب ووقف متنح من الي شافه وهوب قعد يضحك جامد.
عند ليلي.
مهاب وقف للحظة يستوعب الي هيا عملته.
وهوب راح رازع الواد بوم ترخ كان هيجيب اجله.
وقف وعنيه بتطلع شرار على الي حطته في ضهره وواقف متعصب.
وبص لقى الموظفين كلهم مترصين حواليه عايز يعرفوا في أي.
وقال بزعيق:
في أي يلا كل واحد على شغلة يلاااااا.
وبدأ يمشوا.
وانت تعالي شيل ام الي في ضهري دة يلا.
الموظف متفادي غضبه:
حاضر يافندم.
وراح شال التلج.
مهاب راح على ليلي وعنيه بتطق شرار.
ليلي بخوف وابتسامة بلهاء:
اااااا اي ياشبح.
في اي جاي عليا كدي لية يمامييي دا هياكلني.
وبصت لقت كل الموظفين بيخرجوا.
ليلي بستنجاد:
خدو هخدو هنا انتوا سايبني في وش المدفع لوحدة.
لالالا انتوا مش رجالة مصر لا في الرجولة.
فين الشجاعة.
فين عمر.
اعععععععيما همووووووتايتا انت بتقرب كدا لي ياكابتن.
وطبعا كلنا عارفين ان الجري نص الجدعنة بس عندها هي الجدعنة كلها عادي جدا.
وجريت وهي اصلا متعرفش هي راحة فين.
لحد ما دخلت اوضة في وشها وهي اصلا متعرفش دي بتاعت اي اصلا.
عند عمر لما راح مكتب مهاب ووقف متنح وبعدين قعد يضحك.
رواية مجنونة في فرنسا الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد
عند عمر لما راح مكتب مهاب ووقف متنح، وبعدين قعد يضحك جامد.
(كانت ليلي فوق المكتبة بتاعت المكتبة بتقول: "هتقولوا لي طلعت إزاي؟ هقول لكم وربنا ما أعرف" ومهاب كان ماسك في إيده مسدس وعاوز يطولها)
ليلي بغيظ:
بتضحك على إيه يا بغل أنت؟ ما تيجي تحوشه ولا تهبب بنيلة.
مهاب وهي بيحاول يوصلها:
لاحظي لسانك طول وغلطاتك كترت، وأنا خلقي في مناخيري منكم. هاجي في مرة وأموتك.
ليلي وهي بتف على جنبها الشمال تلت تفات:
لا أحوش، خفت وبرابيري نزلت من الخوف. ولأ أنا من أي جهة تخاف تيجي، فاظبط يلا ها، اظبط.
مهاب بغيظ وهو خلاص هيحدفها بحاجة ياما يضربها بالمسدس ويريح نفسه والبشرية كلها منها:
لإيه يختي، منين؟ من المريخ ولا نبتة؟
ليلي وهي بفخر مصطنع:
لأ من بولاق يا شبح.
عمر بجدية مضحكة:
كدابة، على فكرة أنتِ قولتيلي من المنصورة.
ليلي بغيظ:
طب اكتم يلا، دانت مبيتبلش في بؤك فولة.
مهاب بغيظ وهو بيعمر السلاح اللي في إيده بغيظ:
طب بصي بقى، مدام أنتِ عاملهالي شجاعة وبنت بلد، انزليلي فيس تو فيس.
ليلي ببرود مصطنع استفزه:
لأ عادي، على فكرة أنت مفكرني خايفة لسمح الله ومش عاوزة أنزل عشان ما تموتنيش بمسدس اللعبة ده. وبصوت عالي: لأ يبابا، أنا أنزلك وأنزل واثنين كمان.
مهاب:
طب متنزليش، مستنية إيه؟ ولا الأسد اتحسد؟ وما تقلقيش، أنا لسه مرخصه، هتبقي أنتِ أول حد أضربه بيه.
ليلي بسماجة:
رجلي وجعاني، وبعدين الفيو جميل أوي من هنا وحابة أفضل قاعدة.
مهاب:
لأ والله ما يحصل، لازم تنزلي عشان لو منزلتش، شايفة اللعبة دي، متعمر وهفضي الخزنة كلها في دماغ اللي خلفوكي.
بعد نص ساعة عالكلام ده:
ليلي: طب طب بص، أنا هنزل بس على ضمانتك يا عمر.
عمر: بالصلصة؟ هو إيه أصله ده؟ ما قولتلك انزلي وفي حمايتي، ولو حصلك أي حاجة أبقى فّي عليا.
ليلي: طيب.
وجت تنزل، ولسه هتحط رجلها على الترابيزة اللي جنب المكتبة، راح مهاب شالها وعينك ما تشوف إلا النور. فضلت ماسكة في سن المكتبة، قوم هي والمكتبة حاضنين بعض، وبووووووم.
عمر: خلاص بقى يا ليلي، ما كنتيش واقعة يعني.
ليلي بغيظ:
طبعًا، مانت هتحس إزاي؟ ما اللي إيده في الماية الباردة غير اللي إيده في السخنة.
عمر: طب اهدي يختي، ومتنفعليش عشان الجرح ميفتحش.
ليلي بعصبية:
متقوليش أهدي إيه؟ أنت شايفني بشد في شعري؟
عمر: لأ والله، أنا شايفك بتشدي في ياقة قميصي.
ليلي بغيظ منه:
عمر، هو أنا ممكن أقولك حاجة؟
عمر بسماجة:
طبعًا طبعًا، اتفضلي.
ليلي: اتفوووووو.
عمر وحط إيده على وشه:
هو أنا اتف عليا ولا بيتهيألي؟
ليلي بضحكة شماتة وسماجة:
ومش تفة عادية، دي تفة ببلغم، أنا من ساعة ما دخلت المستشفى وأنا بحوشها.
عمر اتعصب وكان هيشتمها، وافتكر إنها تعبانة، فراح أخد بعضه وخرج من الأوضة عشان هي تعبانة.
(لأ جنتل والله)
ليلي باستراحة:
هيييح، أخيرًا خرج. كدا الواحد يقعد ياكل من طبق الفاكهة اللي يفتح النفس ده.
وخدته وكلت وهي بتقول:
دا على كده كانوا حاقنين الفاكهة بتاعت مصر بمية صرف صحي، دي ما كنتش فاكهة، لادي كان...
مهاب:
كاتك الأرف في ألفاظك الزبالة.
ليلي وهي بتاكل:
نعم، خير. مش اتكسرت بسببك، أهو جاي عايز ألمه.
مهاب وهو قاصد يستفزها:
قصدك اتكسرتي بسببك يا ماما، من أعمالكم سلط عليكم.
وكمل بهدوء:
وبعدين أنا جاي عشان زيارة المريض واجب، مع إن والله مش باين إنك تعبانة، دنتي بسبع أرواح أهو، تقول إيه حصان.
ليلي وهي بتخمس في وشه:
الله أكبر، أنا عرفت كنت بقع كل شوية ليه، ماهو من عينك. وبعدين يا أخويا، إيه الأدب والاحترام ده؟ من امتى يعني؟
مهاب بستفزاز:
يابنتي بيقولك الرفق بالحيوان واجب.
ليلي وهي بتحدفه بالتفاحة اللي في إيدها:
والله ما في حيوان غيرك، هو أنا أخلص من واحد ييجيلي التاني.
مهاب ببعض الغيرة ولا يعلم سببها:
مين الأولاني؟ وبعدين أنتِ هتخفي إمتى؟
ليلي باستغراب:
وأنت مالك؟ دا أولًا، ثانيًا أنت مالك برضو؟ هل هتاخدني تستضيفني فبيت اللي خلفوكم؟
مهاب وهو خارج:
لأ يختي، عشان تصلحيلي المكتبة والكتب اللي انتي بوظتيهم.
وقال وهو بيحدف بوكيه ورد أسود في وشها:
ومن غير سلام، يلا بقى.
ليلي باستفزاز:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دا مجنون دا ولا إيه؟ بقى هيستنى أما أخف عشان أصلح له مكتبة؟ وبعدين إيه الأرف ده؟ حد يزور حد تعبان يجيب له بوكيه ورد أسود؟
وبدأت تشمه، لقت ورقة في ضهر البوكيه.
ولقت مكتوب فيها: يتبع...
رواية مجنونة في فرنسا الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد
رحيل ♥️التاسع والعشرين والأخير أسلام دخل الغرفة وغلق الباب بهدوء ياسين بتوتر: أنت بتعمل أي أسلام قرب عليها وهو بيخـ.. لع القميص: في شوية مواضيع مهمة لازم نتكلم فيها ياسمينا وقفت بخوف: عارف لو قربت منيأسلام قرب أكتر: هتعملي أيياسمينا بتوتر : هعمل هعمل أسلام حط أيده على وسطها: كملي هتعملي أيياسمينا حاولت تبعد عنه سحبها ليه أكتر وهمس بحنان: بحبك ياسمينا بتوهان: هااأسلام: بحبك، أنا أسف على كل لحظة ضاعت وأنا عايش بعيد عنك أنا قفلت الماضي وحـ.. رقته ، أحنا هنبدأ من جديد أنا وأنتي وأبننا أبتسم وهو ينزل يده على بطنها بحنان رفعت رأسها إليه بأبتسامة: بنتناأسلام: هي بنتياسمينا حطت أديها على أيده اللي على بطنها: حساه أنها بنت نزل راسه بشوق قبـ.. لها ياسمينا بعدته عنها بخجل: الدكتورة قالت أنه غلط أسلام بعد عنها بأحباط: خلاص روحي نامي شبت على طراطيف صوابعها لفت أديها حولين رقبته وقبـ..لتهياسمينا: مش عاوزة أنامأسلام بتوتر: والدكتورةياسمينا بخجل: قالتي بعد تلت شهور تفاجأت بأنها مرفوعة في الهواء وضعت رأسها على صدره وضعها على الفراش بخفة وقـ.. بلها بعشق..
عند أسينا ويوسف رجعوا في المساء دخلوا المنزل أسينا بسعادة أسينا: اليوم النهاردة كان جميل بشكل أنا بشكرك جداً علي اليوم دايوسف أبتسم وهو بيقرب عليها: أول حاجة أنا معملتش حاجة ولو كنت أعرف أنك هتفرحي كدا هخرجك كل يوم تاني حاجة مفيش واحدة بتشكر جوزها أسينا بخجل: أنا هدخل الحمام أغير يوسف: ماشي دخلت أسينا المرحاض أبدلت ملابسها وخرجت رفع نظره إليها قام وقف وهو يراها ترتدي قمـ.. يص نوم قصير وقفت بخجل قرب عليها ودفن وجهه في رقبتها: تجنني ..أنتي خلاص ملكتي قلبي حضنته بحب ضمها ليه بحب وتملك وحملها ووضعها على الفراش بهدوء وقبـ.. ل رأسها ونزل بقـ.. بلات متفرقة علي وجهها ..
عند فارس كان قاعد في غرفته يتذكر حديثه مع والد فتون وطلب يدها للزوج منه وموافقته عليه وسرعته في الزواج بسبب عمله في الخارج خرج في الشرفة نظر إلى غرفتها بأبتسامة وفي لحظة كان نط عندها فتح الباب بسهولةدخل وجدها نايمة نظر إلى ملابسها وجدها لابسة هوت شورت ظاهر صاقيها و توب بحملات فارس قرب عليها وجلس بجانبها بهدوء ميل بوجهه قبـ.. لها على جبينها فتون قامت على حركته لسه هتصرخ وضع يده على فمها: دا أنا فتون أتعدلت: أنت بتعمل أي هنا فارس: حبيت أعرفك عملت أي أنا روحت لعمي وكلمته وهو وافق وحددنا معاد كتب الكتاب بعد يومين فتون بصدمة : يومينفارس: أنا عندي شغل في فرنسا ولازم أسافر فتون: هي الساعة كام فارس بأستغراب: وأنتي بتسألي على الساعة ليسحبت التليفون من تحت الوسادة ونظرت إلى الساعة : أحنا عدينا نص الليل يعني فرحي بكرا فارس: اه بكرا وهننزل الصبح نجيب الفستان ونحجز القاعةفتون بدموع: أنتفارس مسح دموعها: دموعك غالية عليا أوي أنا هعملك كل اللي بتتمنيه فتون بأبتسامة: شكراً فارس ميل بوجهه قبـ.. لها بشوق بعد عنها فتون فتحت فمها بصدمةفارس ضحك: شكراً بتبقى كدا قرب عليها أكتر لو مقفلتيش بوقك أنا هقفلهولك بطريقتي وغمز فتون قفلت فمها بسرعة ومسكت والسادة وضـ..ربته بيها فتون: يا سافل يا منحرف ضحك فارس ومسك الوسادة وحدفها بيها قامت وقفت على الفراش وفضلت تضـ.. ربه بالوسادة لحد ما الكيس أتقـ.. طع والريش ملي المكان قام فارس وقف على الفراش وفضل يضـ.. رب فيها بالوسادة لحد ما أتفتحت هي كمان وخرج الريش منها قاعدوا وهما بيضحكوا بصوت عالي جلس جانبها بأبتسامةفارس: تعرفي أنك أول حب في حياتي فتون بخجل: وأنت كمان أول شخص في حياتي أبتسم فارس لها وهي مسكت الريش وفضلت تحدفه عليه وهو كمان بيمسك الريش وبيحدفه عليها فضلوا يلعبوا ويضحكوالحد ما فتون تعبت من اللعب ونامت من غير ما تحس قرب عليها فارس قبـ.. لها بحب وخرج من الشرفة
عند روز خرجت من المرحاض وجدت ياسر لسه مستيقظ ويرتدي بنطال فقطياسر: أي يا قلبي مش هتنامي روز بخجل من ملابس ياسر: لا مش عايزة أنام ياسر: ليقربت عليه وجلست على قدمه وقربت على رقبته تستنشق عطره: مش عايزةياسر بتوتر من حركتها: روز كفاية سهر بقا ويلا نامي روز: مش عايزة أنام ياسر: روزروز: أنت أتاخرت لي دا كلهياسر: كان عندي شغل يلا قومي ناميروز حركت رأسها في صدره : أنا بحبك أوي يا ياسر ضمها ليه بحب: وأنا بموت فيكي يا عيون ياسر رفعت رأسها قبـ..لته برقة ونزلت رأسها ووضعتها على صدره ووضعت يدها مكان قلبه تشعر بدقاته السريعة أبتسمت بحب مسكت يده ونزلتها على بطنها شعر ياسر بشئ تحرك مكان يده سحب يده بخوفياسر: أنتي كويسةهزت رأسها بأبتسامة
في الصباح أستيقظت فتون نظرت إلى الغرفة وهي تتذكر ليلة أمس أبتسمت بفرحة ونسيت كل اللي حصلها وقامت أبدلت ملابسها ونزلتفتون: صباح الخير الجميع: صباح النورسحر: لابسة ونزلة على فين نزل فارس من الأعلى وهو يغلق زراير قميصه: هنروح نختار الفستان أنا كلمت عمي وهو وافق وكتب الكتاب بكرا ندى: بالسرعة دي فارس قرب على والدتها وقبـ.. لها على رأسها: أنتي عارفة يا طنط الشغل ندى: نعمل خطوبة و سافر ولما تيجي أبقي أتجوزفارس: أنا أستنتها كتير عقبال ما وافقت وخير البر عاجله فريدة : يعني الكلام كان من زمان فارس: من قبل ما تيجي فرنسا الكل باركلهم وفارس أخذها وخرجوا وصلوا الأتيليه دخلوا يتفرجوا على الفساتين فتون وقفت أمام فستان من غير أكمام بأنبهارقرب عليها فارس فارس: عجبكفتون: جداً فارس للبنت المسئولة : المدام هتقيس دا أبتسمت فتون من لقب مدام ودخلت تقيس الفستان نظر فارس بضيق في الساعة لأنها أتاخرت خرجت فتون بخجل وهي ترتدي الفستان والطرحةقرب عليها فارس بحب: تجنني خلصوا وراحوا مطعم فطروا وفضلوا مع بعض فترة وبعد كدا وصلها المنزل و خرج
عند فجر صحيت من النوم لم تجد ياسين أرتدت ملابسها ونزلت وجدتهم على السفرةقربت بهدوء وجلست تتناول الطعام فجر: صباح الخير الجميع: صباح النورفجر: مصحتنيش ليياسين: شوفتك نايمة مرضيتش أصحيكي قنوع: عاملة أي أنهاردة يا فجر فجر: الحمدلله كويسةالخادمة جت باللبن ووضعت الأكواب أمامهم فجر: لا أنا مش بشرب لبن قنوع: لي يا حبيبتي لازم تشربي علشان الحمل ياسمينا: أنتي حامل فجر: في الشهر الأول ياسمينا: أنا في أول الرابع ياسين: أشربي اللبنفجر بعند: لا سحبها من على الكرسي أجلسها على قدمه خجلت فجر من تصرفه مسك ياسين كوب اللبن ووضعه في فمها ياسين: أنا مش هتحايل كتير أسلام بأبتسامة: مش لوحدي شكل الحج كان شقي ولا أيقنوع بصريخ وهي قايمة : ولا واحد فيكم متربي ضحك ياسين وأسلام عليها مسك أسلام كوب اللبن: أشربي اللبن محتجاه أنتي أوي علشان متفرهديش مني وغمز ليها مسكت ياسمينا الكوب وتناولته بخجل أنتهوا من الأفطار وطلعوا بدلوا ملابسهم ونزلواأخذهم ياسين وأنطلق ووصلوا إلى..
مدينة الملاهي فجر نظرت للمكان بأنبهار ياسين أبتسم: المكان كله بتاعكوا أنتوا مفيش حد هيدخل المكان غير حرمي المصون وحرم أخويا قرب أسلام من ياسمينا وحضنها من الخلفأسلام: المكان عجبك لفت ياسمينا بحب: يجنن بجد أنا فرحانة جداً أنا بحبك أوي يا أسلام فجر وياسمينا فضلوا يلعبوا كل الألعاب وفضل ياسين وأسلام يشاهدوهم من بعيد وبعد فترة قربوا عليهم ولعبوا معاهم بعد ما خلصوا لعب طلعوا على المول أشتروا فساتين لفرح فتون وأسلام جاب لـ قنوع فستان سنبل وهو وياسين جابوا بدل وطلعوا على مطعم أتغدوا ورجعوا البيت
في مساء تاني يوم حازم نزل بأبنته من على الدرج وكان فارس واقف في آخر الدرج ينظر إليها بأنبهار وحب حازم قرب عليه وسلم فتون لـ فارس فارس حضنها بحب وتملك وهمس: خلاص بقيتي مراتيفتون أبتسمت بخجل ودخلوا القاعة كانت مليئة برجال الأعمال والصحافين كان حازم واقف ينظر لـ بناته بحزن قرب على فجر بخجل فجر أتوترت ومسكت في إيد ياسين حازم بندم ودموع: سامحيني يا فجر مكنش بأيدي أي حاجة كل حاجة كانت في أيده هو فجر بدموع قربت عليه ومسحت دموعه: دموعك غالية عليا أوي يا بابا أنا مزعلتش منك علشان أسامحكحضنها حازم بحب أتخشبت في مكانها بخوفحازم: متخافيش أنا أبوكي طلعت أديها وضعتها على ضهره بتوتر
ياسر أتصدم من روز لأنها لبست الحجاب ياسر بسعادة: ألف مبروك روز بخجل: الله يبارك فيكياسر: تعرفي أنك جميلة جداً بالحجابروز بخجل: شكراً ياسر: بس مفاجأة حلوة جداً روز قربت عليه: أنا عايزة أرقصياسر: مولاتي تؤمر أبتسمت روز إليه مد يده لها مسكتها وبدأوا يرقصوا علي ألحان الأغنيةياسر بحب: لقد عشت معكِ شعور أول مرة من كل شيء وهذا يكفي لأتذكرك دائمًا
عند ياسمينا وأسلامأسلام: اقعدي يا حبيبتي ربنا يهديكيياسمينا بغضب: هو أنت شايفني مجنونةأسلام: لا أنا اللي مجنونياسمينا: يلا بقي وحياتي ما فجر حامل و روز حامل وبيرقصواأسلام بيأس: أتفضلي قدامي ياسمينا نظرة في أعينه بحب: أنا لا أحبك فقط بل أستند عليك وكأنك أكثر الأشياء ثباتًا في هذا العالم أسلام بإبتسامة: لو كان الأمر عائِداً لي لخبئتك بِروحي
عند فارس وفتونفارس بحب: مش مصدق أنك خلاص بقيتي ملكي فتون بخجل وهمس: بحبك فارس بفرحة : قولتي أيفتون: بحبكفارس حملها ولف بيها بحب ونزلهافارس: حينما أخبرك دائماََ بأنني أحبك لا يعني بأنني احاول تذكيرك بذلك، ولكن لأنني ازداد حباََ بعد كل مره فتون بخجل: عقلي لا يخلو منك وتفكيري لا يميل إلا إليك
عند أسينا لفت أديها حولين رقبته وهما بيرقصوايوسف: وحشتيني أسينا بخجل: وأنت كمان وحشتني، أنا عايزة أقولك حاجة يوسف: أيأسينا: تعبت أنهاردة وأنا عند ماما وعملت أختبار حمل وماما قالتلي أني حامل وهيجي بيبي بعد تسع شهور يوسف من الفرحة حملها ولف بيها ونزلها بهدوءيوسف حضنها بحب: على قمةِ رمشيكِ تتمنى ان تعيش الفراشات
الكل أتجمع للأتقاط صوره كان فارس وفتون في المنتصف وعلى يمنهم فجر وياسين وجنبهم أسلام وياسمينا وقنوع وحازم وندى وعلى يسرهم روز وياسر ويوسف وأسينا وشهندا وعاصم وهشام وفريده وسحر نظر ياسين إلى فجر ولف يده حول خصرها وهمس بعشق ياسين : جفون عينيكِ فراشات من الزنبق تلجأ نظراتي إليها وقلبي الأسبق
وذاتَ مطر سنلتقي في موعدٍ مُبلل، وطني هو المنفى وأنت بعيد فإذا التقينا فالبلاد بلادي، جفون عيناه فراشات من الزنبق تلجأ نظراتي إليه وقلبي الأسبق، على قمة رمشيك تتمنى أن تعيش الفراشات، أنا لا أحبك فقـط بل أستند إليك وكأنك أكثر الأشياء ثباتًا في هـذا العالم، سأكتب لك إلى أن ينتهي العُمر أو أنتهي أنا، عقلي لا يخلو منك وتفكيري لا يميل إلا إليك، يا كل من أحب وأكثر ما أحب، يا من اشتقت إليه، أسعدك الله عدد ما هزني الحنين إليك، دمت لي روحًا وحبًا لا أكتفي منه، دمت لي عمرًا، نبضًا لا يزهرُ قلبي إلا به، أحبك وكأن حبك يحيي كل شـــي داخلي•|| ࢪحــيل||♭♪♬ﺣـبـﯾـبه الشاهد 🤎🤎🤎🦋
عايزه تفاعل حلو مش عشان اخر بارت بقي وكده و انشاء الله بليل انزلكوا اول بارت من الروايه الجديده