فضلت فرح ترجع بضهرها ويزن يقرب يقرب.
فرح تبعد وترجع لحد ما بقت على حرف السلم.
فرح: عاااااا!
مسكها يزن بسرعة.
فرح اترميت في حضن يزن بخوف.
ندي بقلق: فرح انتي كويسة؟
بعدت فرح عن يزن ووشها احمر.
فرح: احم. أيوه.
يزن رجع تاني لطبيعته وقلب وشه.
يزن: انتي إزاي تخرجي كده من الأوضة؟ انتي نسيتي إن هنا في حرس وخدم وكمان فهد؟
فرح: أولاً أنا معرفش إن فهد موجود. ثانياً أنا خرجت لما لقيت في صوت عالي.
يزن بعصبية: هقولك كلمتين وحطيهم في دماغك يا فرح عشان مقلبش على الوش التاني. لو الدنيا اتهدت هنا، اوعي تخرجي كده تاني. فاهمة؟
فرح ببرود: خلصت. عن إذنك يلا يا ندي ندخل.
وذهبت فرح إلى الغرفة هي وندي. ويزن واقف مكانه وهو هيفرقع من برود فرح.
ندي: يخربيتك يا شيخة! أنا مش عارفة إيه اللي سكت كده.
فرح بضحك: هو لسه شاف حاجة يا بنتي؟ أنا كده عرفت هو إيه اللي بيضيقه.
ندي: شكلك مش هتعرفي تجيبها لبر يا فرح.
فرح: اصبري وهتشوفي.
وصل جابر هو وابنه إلى القسم.
جابر: أيوه يا بيه، بنت أخويا اتخطفت.
الظابط: ومين اللي خطفها؟
عبد الله ابن جابر: يزن الفيشاوي يا بيه.
الظابط قام وقف بذهول.
الظابط: بتقول مين؟
جابر: يزن الفيشاوي يا سعادة البيه خطف بنت أخويا.
الظابط: انت مش عارف يا جدع انت إنك بتكلم مين؟
جابر: عارف يا بيه، بس المفروض مهما كان مين، انتوا لازم تساعدونا.
الظابط بتفكير: أنا هروح عند يزن بيه وأفهم منه اللي حصل، وانتوا هتيجوا معانا.
جابر: ماشي يا بيه.
وفعلاً خرج الظابط ومع جابر وابنه والعساكر وذهبوا إلى قصر يزن الفيشاوي.
في القصر.
فرح وندي يجلسون في البلكونة.
فرح: اوف، أنا جعانة أوي.
ندي: طب استني هخليهم يجهزوا الأكل.
فرح: لأ ياستي، أنا بحب في الوقت ده أعمل أكل بنفسي وآكل.
ندي بخوف: يالهوي! إيه ده؟ أبيه مانع الكلام ده والخدم هما اللي بيعملوا.
فرح: ملكيش دعوة انتي بس وقومي معايا.
ندي بقلق: طب لو عرف؟
فرح: متقلقيش ياستي، إحنا هننزل من غير صوت ونعمل بسرعة ونطلع، ولو عرف هقول أنا اللي عملت كده.
ندي: طب يلا وربنا يستر بقا.
فرح: يلا.
وقامت وقفت.
ندي نظرت إليها وقالت: انتي هتنزلي تاني كده؟
فرح باستغراب: كده إزاي؟
ندي: يا بنتي بلبسو! مش أبيه قالك متخرجيش من الأوضة كده.
فرح: هههههه، دي أقل حاجة. بعد كده يلا، بس الأول نعمل الأكل.
ندي: يا خوفي منك. يلا بينا.
وفعلاً خرجوا ونزلوا إلى أسفل.
وكان يزن يجلس في الجنينة هو وفهد يعملون.
فهد: كفاية يايزن، أنا تعبت.
يزن: طيب ناخد استراحة شوية.
فهد: يا ريت يا أخويا.
يزن: ماشي يا عم. قولي بقا، مفيش حد في دماغك كده ولا كده.
فهد بقلق: احم. حد إيه؟
يزن: يعني أنا دلوقتي اتجوزت وفاضل انت، مش ناوي بقا تجوز يا عم؟
فهد بتفكير: هو في والله يايزن، بس...
يزن باستغراب: بس إيه يا بني؟ قول مين دي وأنا أروح معاك فوراً نخطبها ليك.
فهد: هي بتكون يايزن...
ولسه هيكمل وسمعوا صوت صريخ جامد من جوه القصر.
طلع يزن وفهد والحرس يجرو إلى الداخل.