تحميل رواية «مجنونة الاسد» PDF
بقلم ريم احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ي بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده. وأنا عملت إيه بس يا ماما؟ ي بنتي ي نور عيني، ابن عمك للمرة الألف يطلب إيدك، حرام عليكي. يا ماما يا حبيبتي، أنا مش قولتلك الموضوع ده اقفلي عليه، أنا مش موافقة على أسد لو إيه حصل. ممكن أفهم ليه بقى؟ يا ماما، أسد ده طبعه قاسي، أنتِ مش بتشوفيه، ده مش بيضحك أصلًا، وبعدين انتي عارفة أنا بحب أعيش حياتي من غير ما حد يقولي اعملي ومش عارفة إيه. ي بنتي، هو في زي ابن عمك ده؟ حافظ كتاب ربنا ومش بيسيب صلاة، ده هيشيلك جوه عينيه. اللي تشوفيه يا ماما، أنا معاكي فيه. أنتي حب...
رواية مجنونة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم ريم احمد
ي بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده.
وأنا عملت إيه بس يا ماما؟
ي بنتي ي نور عيني، ابن عمك للمرة الألف يطلب إيدك، حرام عليكي.
يا ماما يا حبيبتي، أنا مش قولتلك الموضوع ده اقفلي عليه، أنا مش موافقة على أسد لو إيه حصل.
ممكن أفهم ليه بقى؟
يا ماما، أسد ده طبعه قاسي، أنتِ مش بتشوفيه، ده مش بيضحك أصلًا، وبعدين انتي عارفة أنا بحب أعيش حياتي من غير ما حد يقولي اعملي ومش عارفة إيه.
ي بنتي، هو في زي ابن عمك ده؟ حافظ كتاب ربنا ومش بيسيب صلاة، ده هيشيلك جوه عينيه.
اللي تشوفيه يا ماما، أنا معاكي فيه.
أنتي حبيبتي يا روح أمك.
عند أسد.
أميرة وافقت يا أسد.
حد جبرها؟
لأ يا ابني، بليل هنروح نتقدم.
تمام يا أمي.
استنى بس عليا يا أميرة وهتشوفي هعمل إيه.
عند أميرة.
كانت تقف أمام المرآة وتقول: كده يا أسد، لعبت في دماغ ماما لحد ما وافقت، طيب تمام، هتشوف بقي أميرة هتعمل إيه.
إن كيدهن عظيم.
في المساء.
آتى أسد ووالدته ووالده.
رجاء: فين أمال أميرة يا كريمة؟
كريمة: لحظة.
ثم دلفت كريمة إلى غرفة أميرة وصرخت بشدة: فين بنتي؟
أميرة: الله، ما أنا أهو يا ماما.
كريمة بصدمة: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده؟
فكانت ترتدي فستان باللون الأخضر الفاتح ولفه خمس طرح فوق بعض سبنج، وده كله كوم، والشراب الأحمر والشبشب الأزرق كوم تاني، والمكياج حاجة في قمة الجمال.
أميرة: بصي يا ماما، أنا كده هطلع، لو مش موافقة خلاص، ألغي الجوازة دي.
كريمة: تعالي ي آخر صبري أنا، اطلعي.
خرجت أميرة وهو مبتسمة بشر.
ودخلت الغرفة، كان أسد يشرب العصير، وعندما رفع نظره إليها كحححح.
لسه صغير ولله يا أسد.
رواية مجنونة الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم ريم احمد
اسد : مين دي
اميره بخبث: الله مش عارفني بردو ي ابن عمي
اسد بخوف : ابن عم مين مين فين اميره ي مرات عمي فين اميره
كريمه : م هي دي اللي قدامك ي ولدي
والدة اسد رجاء بضحك جااااامد: ايه اللي أنتِ عملاه في نفسك ده ي اميره
اميره بخبث: انا مش عامله حاجه ده بقي شكلي اصلي جاني مرض مش عارفه اسمه ايه وبيعدي ي مرات عمي 😈
اسد: انا عايز افهم فين اميره بنت عمي
اميره بقرف: م قلنا قدامك اهو وبدأت تقرب منه بقلم: ريم أحمد🦋
اسد : انصرف انصرف اعوذ بالله من الشيطان الرجيم" انا بكتب وهموت 😂😂😂😂😂😂😂"
اميره : مالك بس ي ابن عمي
اسد: انا مش ابن عم حد
كريمه ورجاء واقفين هيموتوا من الضحك وهما عارفين اميره بتعمل كده علشان تطفش اسد
كريمه : اسد تعالي معايا لحظه جوه
اسد وهو ماشي وباصص علي اميره وهو مرعوب من شكلها😂
في الغرفه"
كريمه بجديه: بص ي ولدي اميره عملت كل ده علشان تطفشك بس انت عدي ليها وبردو خليك مصر انك تكمل
اسد : ي مرات عمي دي هتجنني قريب دي لابسه شراب احمر وشبشب ازرق وفستان اخضر طيب ازاي" ي عيني ي اسد😂😂😂😂😂😂😂"
كريمه بضحك: معلش استحمل انت عارف اميره
اسد بخبث : حاضر ي مرات عمي ثم خرج
اميره بخبث: ايه ي ابن عمي
اسد بخبث: نعم ي بنت عمي😈
اميره في نفسها: يعني الأخضر مجابش نتيجه حتي الشبشب الازرق والشراب الأحمر دا حتي الخمس طرح السبج وحتي المكياج مجابش نتيجه اعمل فيك ايه ي ولد رجاء بس 🤦🏼♀️
اسد: ايه رأيك ي مرات عمي يكون كتب الكتاب الأسبوع الجاي
اميره بسرعه: ليه بسرعه دي
اسد بخبث: خير البر عاجله ي بنت عمي
اميره بقرف: ابو شكلك
اسد : بتقولي ايه
اميره : اللي يريحك ي ابن عمي " ايوا كده 😂😂😂" بقلم: ريم أحمد
كريمه ورجاء فضلوا يزغرطوا واميره حاطه أيدها علي خدها وبتفكر في خطه جديده" إن كيدهن عظيم ولله ي جماعه😂😂😂😈"
رواية مجنونة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم ريم احمد
أميره جالسه في غرفتها وتفكر إزاي هطفش أسد.
أميره: يعني إيه هكون مرات الراجل ده؟ اللي هو ابن عمي. طيب إزاي ده؟ حتى الأسماء مش متوافقة أساسًا. أميره وأسد. يا ساتر يا رب. أميره زي بريئة تتجوز أسد زي مفترس. ده بيضحك في السنة مرة. آآآه يبختك يا أميره. آه يا زينة البنات يا صغيرة على المر. يا أميره.
عند أسد.
والدته بضحك: البنت أميره دي مصيبة.
أسد بجمود: على نفسها. هعرف إزاي أغيرها أنا بنفسي.
رجاء: الله يرحمك يا أميره يا صغيرة.
المهم مر الأسبوع مع محاولات تطفيش أميره لأسد، لكن كانت بتفشل. أجي يوم كتب الكتاب.
كريمه: يلا يا بنتي الكل مستني تحت. افتحي الباب.
أميره: فتحت.
كريمه: يا لهوووووووي.
أميره بخبث: مالك يا ماما.
كريمه: رايحة جنازة مين يا بنتي.
أميره: رايحة جنازة كتب كتابي يا أما.
كريمه: يا بنتي الله يهديكي غيري.
أميره: ما هو يا ماما لابسة الصندل أخضر.
كريمه: يا بنتي الله يهديكي غيري.
أميره: ولله يا أما لو مش عاجبك خلاص أدخل أنام.
كريمه: تعالي يا آخر صبري.
ثم دلفوا إلى الأسفل.
أسد عندما رفع عينه وجد أميره.
أسد بصدمة: هو بيت عمي مسكون ولا أنا بتخيل.
المأذون بصدمة: مين دي.
أميره: العروسة. هو مش باين.
المأذون بخوف: يلا نبدأ.
أميره: زوجتك نفسي بنفسي.
المأذون: بتقولي إيه.
أميره: قول قبلت زواجك.
رواية مجنونة الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم ريم احمد
المأذون: استهدي بالله يا بنتي.
أميرة: ونعم بالله. قولي يا شيخنا أنت مرتبط؟
المأذون: أنا متجوز يا بنتي.
أميرة: يا خسارة.
المأذون: ليه يا بنتي؟
أميرة: كنت هتجوزك.
المأذون بضحك: أنت مصيبة طلعتي.
أسد بغضب: ما خلاص بقى تهريج، أنت عاملة نفسك طفلة، خلاص كفاية اللي حصل الفترة اللي فاتت. يلا يا شيخنا ابدأ.
أميرة اتخضت من صوته وفضلت تعيط بصمت.
المأذون: فين وكيل العروسة؟
خالها: أنا.
أميرة: أول ما سمعت كده فضلت تعيط أكتر، وكان نفسها يكون أبوها معاها في اليوم ده وهو يكون وكيلها.
أسد بضيق: مش خلاص بقى أنا زهقت!
أميرة بتعيط بصمت. والدتها جات جنبها وحضنتها وفضلت تعيط زيها.
قال المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"، وتعالت الزغاريط مع حزن أميرة الشديد اللي حاولت تخفيه.
أسد همس جنب أذنها: أهلًا بيكي في عالمي يا بنت عمي، لا أقصد زوجتي العزيزة.
أميرة: تساقطت دمعة تعبر عن حرقة قلبها.
رجاء: مبروك يا أميرة.
أميرة: الله يبارك فيكي يا مرات عمي.
أسد: نستأذن إحنا يا مرات عمي، وبكرة هاجي علشان أحدد الفرح.
أميرة كانت حزينة على نفسها، فهي تخاف من أسد بشدة بل ترتعب من صغرها منه. كيف الآن أصبحت زوجته؟ كيف ستتأقلم على الوضع؟ وافتكرت لما زعق ليها من شوية فضلت تعيط بزيادة.
أميرة: ده قال عليا طفلة يا ماما آآآه.
أميرة: حتى أنت يا ريم عليا؟
ريم: أنا أقدر؟ بس استني في مفاجأة ليكي بس البارت اللي جاي.
أميرة: بجد؟
ريم: آه ويلا سلام علشان أكمل.
نرجع تاني بقى.
في مكان أول مرة نروح ليه:
نورا: يا ماما أنا مش موافقة.
حورية: ليه؟ ده العريس العاشر وأنت ترفضيه.
نورا: يا ماما دول كلهم ولا واحد يناسبني.
حورية والدتها: أمال إيه اللي يناسبك يا آخر صبري؟
نورا: مفيش ولا واحد فيهم عنيه خضرة.
حورية: آه يا ني آه، أنا لو جات الجلطة ليا هيكون بسببك آه.
نورا: مالك يا ماما بس أنا عملت حاجة؟
حورية: امشي من قدامي أحسنلك.
نورا: ماشية، بس مش هوافق غير على عريس بعيون خضرة بس كده.
رواية مجنونة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم ريم احمد
انهارده فرح أميرة وأسد. مرت الأيام سريعًا وقد أتى يوم زفافها.
أميرة: جالسة بغرفتها وتحدث صديقتها نورا.
"براااااافوا لكل اللي قالوا صديقة أميرة"
أميرة: أخبارك يا نورا؟
نورا: الحمد لله يا واطية، تكتبي الكتاب من غير ما تقولي لي؟
أميرة بقرف: على أساس أنا موافقة يعني؟ كنت...
نورا: أميرة اسمعي دلوقتي، أنتِ بقيتي مراته. لازم تتأقلمي على الوضع ده ولازم تعيشي معاه وتدي نفسك فرصة إنك تحبيه.
أميرة بدموع: يا نورا، هو مش بيحبني وأنا بخاف منه قوي. أنتِ مش بتشوفيه لما بيتعصب؟
نورا: يا بنتي استهدي بالله وإن شاء الله خير. طيب، أنتِ بأيدك تغيريه.
أميرة: فكك من الموضوع ده. أنتِ جايه صح؟ انهارده فرحي.
نورا: أنا في الطريق أصلًا.
أميرة بصراخ: بتتكلمي جد؟
نورا: خمس دقايق وأكون عندك. سلام يا عروسة.
أميرة بفرحة: يا ماما، نورا جايه.
كريمة: بجد؟
أميرة: قالت خمس دقايق وأكون عندك. صح يا ماما؟ فين الفستان اللي هلبسه؟ أسد قال أنا اللي هجيبه. دا حتى مخلنيش أختار وقال أنا اللي هختار.
وأثناء حديثها، دلف أسد إليهم.
أسد: سامع حد جايب سيرتي.
أميرة بخوف: أنا ما اتكلمتش.
أسد حاول يخفي ضحكته: طيب، أنا جبت الفستان أهو.
أميرة: هاتيه يا ماما منه.
أسد: حضرتك مفكيش إيد.
أميرة بدموع حاولت تخفيها: هات.
أخذته منه وصعدت إلى غرفتها.
كريمة: براحة عليها يبني.
أسد بـ"ي" رأس كريمة: يا مرات عمي، دي في عنيا.
أميرة صعدت غرفتها وخرجت الفستان من كيسه وانبهرت من جماله. ووجدت خمارًا أبيض معه وورقة.
"آسف لو زعلتك. وقلت لك إني أنا اللي هختار الفستان. أنا ما كنتش هختار، لأنني وصيت على تفصيلته ليكي مخصوص ليكي، عشان أميرتي لازم تكون مميزة عن الكل. جبت لك خمار عشان يزيدك جمال يا أميرتي، لو حابة تلبسيه، لكن لو مش حابة مش هجبرك عليه."
أميرة كانت تقرأ الرسالة ومصدومة. هو مين ده؟
أميرة بصوت عالي: يا مااااما.
كريمة: في إيه؟
أميرة أدتها الورقة: هو المكتوب ده صح؟
كريمة: أخدت الورقة وقرأت ما بداخلها وفرحت فرح شديد.
كريمة: شفتي إنك كنتي ظلاماه؟
أميرة: أنا مش مصدقة.
نورا: أنا جييييت.
أميرة بصراخ: اااااااه.
ثم حضنتها ودلفوا إلى الغرفة.
نورا وهي تقرأ في الرسالة: الله! إيه ده؟
أميرة: أنا مش مصدقة.
نورا: أميرة، أسد بيحبك وأنا واثقة من ده.
أميرة بدموع: معتقدش، ويلا علشان نلحق نجهز.
نورا: أنتِ مش رايحة الكوافير؟
أميرة: لأ، أنا مش رايحة لأني أصلًا مش راضية عليها الجوازة دي.
نورا: ربنا يهديكي يا صحبتي. وبعدين أنتِ ناسيه إن صحبتك ميكب أرتست؟ فالحة.
أميرة بضحكة: ولله نسيت.
نورا: طيب يلا نجهز.
وبدأوا الفتيات في تجهيز أنفسهن، ونورا وضعت ميكب خفيف لأميرة لأنها جميلة بدون مكيب، مع لفة الخمار التي زادتها جمالًا.
أميرة كانت تقف في الغرفة وتدور حول نفسها: الله، شكلي جميل. ثم قالت بحزن: كنت بتمنى لو كنت موافقة بارادتي على الجوازة دي.
نورا: صح، الفرح هيكون تحت؟
أميرة: لأ، في قاعة والاستاذ أسد عامل الفرح إسلامي. أنا زهقت ولله.
نورا: يا بنتي، هو في أجمل من الفرح الإسلامي؟ أنا بتمنى جوزي المستقبلي يعمل ليا كده.
أميرة بضحكة: صح، لسه مصرة على عيون خضرة؟
نورا: أيوووون.
كريمة: يا أميرة، أسد وصل.
دلف أسد إلى الغرفة، وجد حورية تقف في وسط الغرفة، وما الخمار إلا زادها جمالًا فوق جمالها. تقدم منها أسد وقبل جبينها وقال: ربنا يقدرني وأسعدك.
أميرة: كانت حاسة نفسها في حلم وإنه بيتهيأ ليها الكلام ده.
أسد: يلا بينا.
ثم ذهبوا إلى القاعة وكانت الأناشيد الإسلامية تملأ المكان.
نورا كانت تقف في القاعة وتنظر إلى صديقتها وكانت تدعو إن يسعدها. ثم أتى شخص ومر من أمامها.
نورا: أنا حاسة نفسي بعرف الشخص ده. م علينا.
انتهى الفرح وذهب أسد وأميرة إلى بيت أسد وصعد بها إلى غرفته.
أسد: عايز أقول لك حاجة.
أميرة بدموع: قول إنك مش بتحبني واتجوزتني عشان تنتقم مني.
أسد بضحك: بتقرأي روايات كتيرة انتِ؟
أميرة: متضحكش عليا.
أسد: مقدرش أضحك عليكي يا أميرتي. أنا عايز أقولك إني بحبك من وقت ما كنا أطفال، ولما بدأنا نكبر وعرفت إنه حرام أقعد معاكي زي الأول ونلعب ونهزر، فبعدت. لكن كنت في كل صلاة بدعي ربنا بيكي. أنتِ الوحيدة اللي ضحيت بكل حاجة عشان أوصل ليها. أنتِ طفلتي اللي ربيتها على إيدي. فرق السن خمس سنين بس، أنا كنت أول واحد أشيلك على إيدي لما اتولدتي.
مد يده إليها: تقبلي تكوني معايا في كل إيمان اللي جاية؟
أميرة: ...
أسد بصدمة ودموع: إيه؟
رواية مجنونة الاسد الفصل السادس 6 - بقلم ريم احمد
أميرة: من صغري بحبك وبدعي ربنا في كل صلاة تكون من نصيبي.
لكن بخاف منك جدا، أنا لما بشوفك بترعب أصلاً.
وسبب إني كنت عايزة أفركش الجوازة عشان انتِ تستحق واحدة أحسن مني تكون ملتزمة.
أنا مش حاسة إني هكون زوجة صالحة ليك.
أنت عارف ربنا وملتزم بدينك، لكن أنا بعيدة قوي عن ربنا.
أسد: أنتِ ست البنات كلهم، وأنا اخترتك من وسطهم.
وإيه اللي يمنع إنك تتغيري؟ أنا هكون معاكي يا قلبي في كل حاجة.
هنبدأ نتغير، لسه قدامنا وقت.
أميرة بدموع: مدت أيدها ليه وقالت: أوعدني هتكون معايا في كل حاجة ومش هتتخلي عني.
أوعدني تكون ليا أب، أخ، وكل حاجة حلوة.
أسد: أوعدك هكون في حنان الأب، وخوف الأخ.
ثم أكمل: وهحفظ سرك زي مامتك.
"ما أروع رجولتك... عندما تحن عليها بحنان أبيها... وتحفظ سرها... كأمها... وتخاف عليها كخوف أخيها... عندما تكون لها كل شيء... يجب أن تكون هكذا."
أميرة: أنا ربنا بيحبني عشان رزقني بزوج زيك كده.
أسد: وأنا أسعد واحد في الدنيا عشان معايا مجنونة زيك كده.
أميرة: قلت إيه؟
أسد: معايا أميرة زيك كده.
في الصباح.
أسد صحي لقي أميرة بتضحك.
أسد: في إيه؟
أميرة: روح بص على المرايا.
قام أسد وشاف خريطة مصر العربية على وشه.
أسد: هي دي صباح الخير يا زوجتي العزيزة.
أميرة بضحك: أيوه هي دي، ويلا اغسل وشك عشان ننزل تحت.
أسد: أنا أقول ليه مرات عمي كانت مصرة على الجوازة؟
أتاريها عشان عايزة تخلص منك ودبستني أنا.
أميرة: لازم تصلي ركعتين شكر عشان وافقت وبقيت مراتي أصلاً.
أسد: أنا لو هفضل أشكر ربنا عليكي من هنا لقدام مش هقدر أوفي شكره أنه رزقني بيكي.
ثم قال: عايزة تبدأي التغيير بإيه الأول؟
أميرة: اممم، عايزة أحفظ قرآن.
أسد: ده أجمل قرار، هنبدأ من دلوقتي.
وبدأ أسد يحفظ أميرة القرآن الكريم.
عند نورا.
كانت بتصلي وخلصت صلاة، لقيت والدتها داخلة عليها.
والدتها: نورا يا بنتي حرام عليكي، نفسي أفرح بيكي.
فيه شب متقدم ولله كويس وابن ناس ومحترم وعارف ربنا كويس.
نورا: يا ماما أنتِ مفكرة فعلاً إني كنت برفض الشباب عشان عينيهم مش خضرا؟
ياما كنت برفضهم عشان ملقتش فيهم الزوج الصالح، ملقتش فيهم اللي يحافظ عليا ويوصني ويعرف إني وصية رسول الله ويقدرني.
ياما، لكن مدام أنتِ بتقولي الشب ده كويس، تمام أنا موافقة أقابله.
والدتها: حضنتها وقالت ربنا يسعدك.
في المساء.
ارتدت نورا دريس وعليه خمار.
نورا مختمرة.
وخرجت مع والدتها، وعندما دلفت إلى غرفة الصالون ونظرت إلى العريس احتلت الصدمة معالم وجهها.
رواية مجنونة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم ريم احمد
نورا بصدمة: دكتور إياد.
"أيوه، ده كان دكتور نورا في الجامعة، واللي شافته في فرح أميرة وأسد عشان يبقى صاحب أسد."
إياد: أيوه.
نورا بتوتر: وإيه اللي جاب حضرتك؟
إياد بضحكة: جيت أطلب إيد واحدة هنا اسمها نورا.
نورا: أنا؟! 😳
إياد: موافقة؟
نورا: مش قبل ما تجاوب على الأسئلة.
إياد: أسئلة إيه؟
نورا: لو في يوم عملت حاجة ودايقتك، يا ترى هيكون رد فعلك إيه؟ هتضربني ولا تعلي صوتك عليا؟ اختار.
إياد: لا ده ولا ده طبعًا، هتناقش معاكي بكل هدوء وأفهمك غلطك، مقدرش أمد إيدي على وصية رسول الله.
نورا بدموع: السؤال ده يكفي. 🥺 وأنا ربنا حقق مطلبي بزوج صالح.
إياد: على فكرة أنا بينادوني بشيخ إياد، أنا إمام في المسجد يا نورا، وحافظ كتاب الله والحمد لله ملتزم بديني وعارف اللي أمرني بيه ربنا، وعارف يعني إيه وصية رسول الله. تقبلي تكوني زوجتي ونأخذ بأيد بعض إلى الجنة، وكما سنكون في الدنيا معًا، نكون في الجنة أيضاً.
نورا بدموع: موافقة.
تعالت الزغاريط وتم تحديد فرح نورا.
عند أسد وأميرة.
أسد: كده الحمد لله، فاضل سورة ونختم أول جزء يا أميرتي.
أميرة: أنا مبسوطة جدًا، حفظ القرآن حاجة جميلة جدًا.
أسد: تعالي نتكلم عن الخمار، إيه رأيك؟
أميرة بفرحة: موافقة.
أسد: نفسك تلبسيه؟
أميرة: جدًا. هو ليه شروط؟
أسد: شروط بسيطة، إنك تلتزمي بيه، ولبسك يكون فضفاض، لا يصف ولا يشف، ويكون ساتر.
أميرة: أنا بشوف الأدناء ونفسي يكون كل لبسي كده.
أسد بفرحة: وأنا مبسوط بيكي جدًا يا أميرتي.
أميرة: طيب امتى هنشتري؟
أسد: دلوقتي، يلا اجهزي.
إياد: اتصل على أسد.
أسد: أبو الصحاب.
إياد: عامل إيه يا عريس؟
أسد: بخير.
إياد: عايز أقولك فرحي بعد بكرة.
أسد: بتتكلم جد؟
إياد: أيوه.
أسد: امتى ومن غير ما تقولي؟
إياد: جت بسرعة.
أسد: ربنا يتمم لك بخير يا صاحبي.
ثم أغلق الهاتف.
أميرة كانت جهزت عشان تروح تشتري اللي عايزاه مع أسد، لكن تليفونها رن وكانت نورا.
نورا بصراخ: أميرة، أخيرًا. ربنا حقق لي مطلبي ورزقني بزوج صالح.
أميرة: يا روحي ألف مبروك، مين ده بقى سعيد الحظ؟
نورا: دكتور إياد، فاكراه اللي كان بيديني في الجامعة؟
أميرة بصدمة: بجد؟
نورا: أيوه، والفرح بعد بكرة.
أميرة: ربنا يتمم لك على خير يا رب، وأكيد هكون أول واحدة أشاركك فرحتك.
ثم أغلقت الهاتف ونزلت إلى الأسفل.
أميرة بفرحة: أسد، نورا اتقدم لها الدكتور إياد اللي كان بيديني في الجامعة.
أسد بصدمة: الدكتور إياد صاحبي؟
أميرة: هو صاحبك؟
أسد بضحكة: أنتِ لسه عارفة؟ أيوه يا ستي، دا أصدقاء من واحنا في الحضانة.
أميرة: زي أنا ونورا من واحنا في الحضانة صحاب.
أسد: طيب يلا علشان نلحق.
أميرة: يلا.
رواية مجنونة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم ريم احمد
اميره : الله أنا مبسوطة جداً.
اسد: ديما يا أميرتي.
اميره: بجد أنا أسعد إنسانة في الدنيا عشان أنت جوزي.
اسد: وأنا أسعد إنسان في الدنيا عشان أنتِ مراتي يا أميرتي.
***
مرت الأيام وأتى يوم زفاف نورا وإياد.
نورا: ماما أنا مبسوطة جداً.
والدتها بدموع: ولله وشوفتك بالـ أبيض يا بنتي.
نورا: حضنت والدتها وقالت: شكراً لأنك كنتِ أب وأم وأخ وأخت ليا، شكراً على تربيتك ليا، وكفاية إنك علمتيني ديني، شكراً لأنك كنتِ كل حاجة حلوة في حياتي، أنتِ أعظم أم في الدنيا.
نورا: ماما أنا هلبس النقاب.
والدتها بفرحة: ما شاء الله.
نورا: أنا كنت واعدة نفسي في فرحي هلبسه، بس متقوليش لأياد، وبعدين فين أميرة وفين الفستان؟
اميره: أنا جيت! افرحي يا عروسة.
نورا: ما شاء الله لبستي الخمار وادناه، اللهم بارك.
اميره: أسد هو السبب بعد ربنا في التغيير ده.
نورا: ربنا يحميكم يا رب، ويلا عشان نلحق نجهز أنا العروسة. لولولولي!
اميره: فين فستانك؟
نورا بضحكة: نفس اللي حصل معاكي، أياد قال أنا هجيبه.
اميره: مش صحاب لازم يعملوا زي بعض.
نورا: وأنتِ بقى هتلبسي إيه؟
اميره: أخرجت فستان تل باللون البنفسجي وخمار بنفس اللون.
نورا: واو جميل جداً، تعالي عشان أجهزك.
والدة نورا: الفستان أهو.
نورا فتحت الكيس وانصدمت من جماله، فكان في قمة الجمال والحشمة والأناقة.
وهي كانت عاملة حسابها جايبة النقاب.
المهم بدأت تجهز واميرة جهزت، ثم نزلوا إلى الأسفل.
اياد رفع نظره: وانصدم من كتلة الجمال التي تقف أمامه، مع صدمته فكان يود أن يحدثها بموضوع النقاب ولكن كان لن يجبرها، ولكن صدم عندها رآها ترتديه.
المأذون: يلا عشان نبدأ.
اسد: طالعة قمر ما شاء الله عليكي يا أميرتي.
اميره: حاسة نفسي مبسوطة جداً بالخمار واللبس الفضفاض.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وتعلت الزغاريط مع الأناشيد بالدف، فكانت شغالة أنشودة: "نيالي زي نيالي وصرتي مرتي وحلالي".
اياد: ذهب إلى نورا واحتضنها وقال: يا فرحة قلبي بكي ويا سعادتي، فقد فزت بكي، أتدري كم مرة دعيت الله بكي؟ قد حقق لي مطلبي، أحبك بل أعشقك يا نور حياتي ودنيتي.
نورا ببكاء: دعوت الله أن يرزقني بالزوج الصالح وها قد تحققت أمنيتي وأنا بين يدك، أعدك سأكون لك الزوجة والأم والأخت والسند وسأكون لك كل شيء، أعدك يا قرة عيني سأكون كل شيء.
***
بعد مرور عام.
اميره بدموع: صدق الله العظيم، ثم سجدت سجدة شكر لله لحفظها لكتاب الله.
اسد بدموع وفرحة: ألف مبروك يا حافظة كتاب الله، ثم احتضنها بشدة.
اميره: عايزة أروح لماما.
اسد: طيب يلا روحي جهزي.
صعدت اميره إلى الأعلى وارتدت أدناء وخمار، ثم ارتدت النقاب.
وقفت أمام المرآة وهي تبكي بشدة، فلقد تغيرت تماماً، لم تكن هذه اميره التي كانت ترتدي بناطيل وكانت لا تعرف شيئاً عن الدين، ولكن ها هي الآن حافظة كتاب الله وأصبحت ذات النقاب، غير دروس الدين الذي كان يحدثها عنها زوجها.
دلفت إلى الأسفل، كان اسد يقف، وعندما رفع نظره إلى الأسفل وجد حورية تقف على السلم.
اسد بصدمة: اميره.
اميره بدموع: إيه رأيك؟
اسد تقدم نحوها وقال بدموع: بتهزري ولا جد؟
اميره: مسكت يده وقالت: بجد، شكراً على كل حاجة، بجد أنت غيرت اميره 180 درجة.
اسد احتضنها بشدة: ربنا يثبتك يا أميرتي.
اميره: وعايزة أقولك حاجة تانية: أنا حامل.
اسد: الحمد لله يا رب الحمد لله.
ثم أمسك بيداها وذهب إلى والدتها.
***
عند نورا وإياد.
اياد: يلا عشان نصلي يا نورا.
نورا: يلا.
بدأوا في الصلاة وكان زوجها أمامها.
وعندما انتهوا.
اياد: عارفة إني انهارده مبسوط جداً عشان راجعنا القرآن سوا.
نورا: وأنا أكتر، ومبسوطة أكتر عشان اميره لبست النقاب.
اياد: ما شاء الله ربنا يثبتها.
نورا: أياد احنا بقالنا سنة متجوزين وأنا لحد الآن مخلفناش، أنت زعلان؟
اياد: يا نوري فيه ناس بتفضل سنتين، وأنا عارف ربنا في يوم هيكرمني بالذرية الصالحة.
نورا بدموع: وربنا أكرمك وأنا حامل.
اياد بدموع: سجد سجدة شكر لله.
نورا بدموع: بعد سنة ربنا أكرمني.
اياد: ده فضل ربنا علينا.
***
مرت الأيام وكانت نورا واميره دائماً يتقابلان وعلى تواصل، وكانت حياتهم مع أزواجهم في قمة السعادة، واليوم يوم والدة اميره ونورا.
بعد ما خرجوا من غرفة العمليات.
اسد: عاملة إيه اميره؟
الدكتورة: بخير وجابت ليك تؤام، والد وبنت زي القمر، ربنا يخليهم ليك.
دلف اسد إلى الغرفة ووجد أولاده في السرير واميره على السرير وتنظر إليهم بفرحة.
اميره: عايزة اسميهم.
حور وموسى، لو مش موافق اختار أنت.
اسد: أجمل اسمين ومش هغيرهم يا أميرتي.
اميره: نورا كويسة؟
اسد: آه.
ودخل لها اياد، جابت ولد.
عند اياد.
الدكتورة: المدام بخير وجابت ولد زي القمر.
دلف اياد إلى الغرفة.
اياد: عايزة تسميه إيه؟
نورا بدموع: ممكن اسميه حسن على اسم بابا الله يرحمه.
اياد: أجمل حسن في الدنيا كلها.
نورا: ربنا يخليك ليا.
اياد: ربنا يخليكم ليا يا أم حسن.
نورا: اميره كويسة؟
اياد: أيوه وجابت توأم ولد وبنت.
نورا: ما شاء الله.
أتت والدة اميره ووالدة نورا ودلفوا إلى بناتهم واطمأنوا عليهم، وبعد فترة غادر الجميع المستشفى.
وبعدها بمده عملوا سبوع في بيت اسد، كلهم وكانت العائلة مبسوطة وفرحانين.
اسد: أشكر الله أن رزقني زوجة مثلك.
اميره: أتدري أنك أعظم انتصاراتي وأعظم أب لأولادي.
اياد: كنت أدعو الله بكي وقد حقق لي مطلبي وأصبحتِ زوجتي وأم لأولادي.
نورا: أشكر الله عليك في كل سجدة من صلاتي، دمت لي طوال العمر.