تحميل رواية «مجهول دخل حياتي» PDF
بقلم فاطمة الدمرداش
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1قاعدة ف البلكونه عادى فجاة ينزل عليا حجر يفتح دماغى سها:راسى اههههههفضلت تصوت شويه وبعدين مسكت الحجر لقيته مربوط ومعه ورقه فتحت الورقه ادخلى ولمى نفسك بدل مااجى اتصرف بطريقتى ويالا ادخلى سها:ي ابن ال....طيب انا مش داخله لما نشوف مين صاحب الرساله دا الغبى استنت شويه وهوبا حجر نزل عليها تانىسها :اى ف حد بيعرف ينشل لدرجهفتحت الورقه :انتى بتتحدينى ادخلى والا هقول لاااخوكى اسلام🙂سها :طالما هو بيبعت رسايل بالحجر انا هبعت بحجر بردوا كتب ف الورقه مين وع فكره انا مش بتهدد ومسكت الحجر وبعدين قالت لنفس...
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الدمرداش
قاعدة ف البلكونه عادى فجاة ينزل عليا حجر يفتح دماغى
سها:راسى اهههههه
فضلت تصوت شويه وبعدين مسكت الحجر لقيته مربوط ومعه ورقه فتحت الورقه ادخلى ولمى نفسك بدل مااجى اتصرف بطريقتى ويالا ادخلى
سها:ي ابن ال....
طيب انا مش داخله لما نشوف مين صاحب الرساله دا الغبى
استنت شويه
وهوبا حجر نزل عليها تانى
سها :اى ف حد بيعرف ينشل لدرجه
فتحت الورقه :انتى بتتحدينى
ادخلى والا هقول لاااخوكى اسلام🙂
سها :طالما هو بيبعت رسايل بالحجر انا هبعت بحجر بردوا
كتب ف الورقه مين وع فكره انا مش بتهدد
ومسكت الحجر وبعدين قالت لنفسها طيب انا هشوح ف اى اتجاة
مش مهم راحت رمته ع الشارع
جات ف الراجل التحت البيت
سها :ينهار اسود
ودخلت
الراجل طلع عندهم
ي عم محمد افتح
محمد ابو سها ف اى مين البيخبط كدا
فتح الباب عم السيد مالك ف اى
السيد بنتك ضربتنى بالحجر ع دماغى وانا اد ابوها ينفع كدا
محمد بصدمه بنتى سها عملت كدا
السيد ايوا ي بيه
محمد حقك علي ي عم سيد خد المية جنيه دى ومعلش احنا اسفين
سها كانت مرعوبه وخايفه
عم السيد خلاص ي بيه عشان خاطرك المره دى
ومشي
محمد بصوت عالى وغضب سهااا
سها كانت مستخبيه ف الاوضه
محمد داخل عليها انتى مش محترمه ازى تعملى كدا
سها والله ماكنت اقصد
محمد اياك تعملى كدا تانى انتى فاهمه
سها بخوف :حاضر
مشى محمد
سها:كانت زعلانه ع الحصل
بس اليل كله ماشفتش النوم عشان بتفكر مين ممكن يعمل كدا وازى عارفنى وعارف اسلام دا احنا لسه ساكنين جديد
تانى يوم لبست عشان رايحه الكورس
وهى وف العربيه قاعده مستنيه لحد ماتحمل
فجاة حد عد بسرعه بموتوسيكل ورمى ورقه عليها من الشباك ومشى
سها من الخضه معرفتش هو مين
فتحت الورقه اسف لانك اتهزقتى وباباكى زعق فيك بسببى بس انتى تستاهلى عشان مسمعتيش كلامى
سها لا نا كدا هتحصلى حاجه
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة الدمرداش
فتحت الورقة.
"آسف إنك اتهزئتي وباباكي زعق فيكي بسببي، بس انتي تستاهلي عشان مسمعتيش كلامي."
سها: "لا، أنا كده هيحصلي حاجة."
هي والكورس كانت سرحانة.
الدكتور: "سها! سها!"
مش بترد خالص، كانت بتفكر مين ممكن يعمل كدة.
بصوت عالي: "سها!"
بفزع: "أيوه، أنا."
الكل فضل يضحك عليها.
الدكتور: "اقفي اشرحي الجزئية الأخيرة لأصحابك."
سها وقفت وكانت هتموت من الإحراج.
الدكتور: "عشان تعرفي إنك مش معايا. اقعدي."
سها بدموع: "شكراً يا دكتور."
الدكتور: "لو لقيتك مش مركزة معايا هطردك، وكمان هبلغ ولي أمرك."
سها: "والله مش هتتكرر، أنا آسفة."
خلص الكورس.
رحمة لسها: "في أي يابنتي؟ مش ع بعضك النهاردة، مالك؟"
سها: "والله مش عارفة."
رحمة بخبث: "احكيلي مالك، مش يمكن أساعدك."
سها: "ماشي، بس وعد متقوليش لحد."
رحمة بخبث أكتر: "وعد، بس انت احكي."
سها: "ماشي."
حكت لرحمة كل حاجة.
رحمة: "إيه المتخلف ده؟ إزاي يعمل حاجة زي دي؟ حتى طريقته مش حلوة."
سها: "أهو، حصل بقى، بس متقوليش لحد."
رحمة: "تمام ياسو."
سها: "يلا نروح، اتأخرنا."
رحمة: "تمام."
ركبوا العربية، بس سها نزلت الأول.
سها: "سلام يارحمة."
رحمة: "آه سلام ياسو. سامحيني بقى ع اللي هيحصل فيكي."
سها وصلت البيت وأخدت شاور.
وهي طالعة بخضة، بابها.
محمد: "بالقلم! ليه تعملي كدا فينا ي سها؟"
سها ببكي: "عملت إيه؟"
محمد: "بتكلمي ولاد ي سها؟ ربيتك أنا ع كدا؟"
سها: "والله مش بكلم ولاد ولا حاجة."
محمد: "اخرسي. أنا هربيكي من أول وجديد."
سها: "استني يابابا فهمني."
محمد: "أفهمك إيه؟ انتي هتستهبلي؟"
ومسكها من شعرها.
"من دلوقتي مفيش فون ولا كورس ولا جامعة. الظاهر غلط لما اديتك أكتر من حجمك."
سها: "إيه اللي بتقوله دا ي بابا؟"
محمد بغضب: "أنا هربيك."
ونزل فيها ضرب وربطها بالحبل.
إسلام دخل ع صوت سها.
إسلام بصدمة: "في إيه؟"
الأب: "أختك بتكلم ولاد."
سها خلاص هتموت من الضرب وبصوت مبحوح: "أنا معملتش حاجة."
وهوب اغمى عليها.
إسلام: "انت إزاي تشك في بنتك؟ أختي مستحيل تعمل أي حاجة من اللي بتقولها. هي بتقولي ع كل حاجة، حتى رمز الفون. حرام عليك تظلمها. وبعدين مين قالك؟"
الأب: "واحدة اتصلت قالتلي."
إسلام: "ي سلام! عشان واحدة اتصلت تعمل كدا فيها؟ مش يمكن واحدة عايزة تسبب أذى لسها؟"
الأب: "افتح الفون وشوف، مش يمكن بتتكلم بجد."
إسلام: "مستحيل. إزاي تشك كدة في بنتك؟"
فتح إسلام الواتس ودخل الواتس.
"شايف ي بابا؟ مش بتكلم غيري. بس سها أصلاً ملهاش صحاب كتير. وكمان صحبتها رحمة، بس مش بتتكلم معاها أوي."
الأب سكت.
"أنا داخل أنام. وإياك تفكها."
إسلام: "هفكها، وكمان أنا عايز الرقم اللي البنت كلمتك منه."
الأب: "ماشي."
"ومتتدخلش تنام ي بابا غير لما سها تفوق وتحكي كل حاجة."
الأب: "ماشي."
إسلام صحى سها.
سها بخوف وبكي: "معملتش حاجة، والله ماعملت حاجة."
إسلام بدموع وحزن ع أخته: "أنا واثق فيكي."
الأب مرديش يبص عليها خالص.
إسلام: "حد كلمك بصراحة؟"
سها: "أنا مكلمتش حد، بس امبارح..."
محمد بص عليها.
"كملي، بس امبارح إيه؟"
سها: "متضربنيش."
إسلام: "محدش يقدر يمس منك شعرة. اتكلمي."
يتبع
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الدمرداش
سها متضربنيش.
اسلام: محدش يقدر يمس منك شعرة. اتكلمي.
اسلام جاب لها كوباية ميه.
اسلام: اهدى.
سها: امبارح كنت واقفة ف البلكونة وفجأة حجر نزل علي.
محمد: كملي.
اسلام بزعيق: مش كدا ي بابا.
سها بدموع: وبعدين لقيت ف الحجر ده ورقة. وبعده مردتش أدخل عشان أشوف مين بعت الورقة. لقيت حجر تاني.
اسلام: فين الورق؟
سها: ف الشنطة.
فتح اسلام الشنطة لقي ٣ ورقات بس.
اسلام: دول ٣؟
سها: مانا وف العربية حد رمى علي ورقة وجرى بسرعة بالموتوسكل. لكن أنا والله عمري ماعملت حاجة زي دي أبداً.
اسلام: طيب قلت لحد من صحابك؟
سها: مكنتش مركزة ف الكورس بسبب الورق ده وكنت مش على بعضي. الدكتور زعق فيا. وبعد ما طلعت رحمة قالتلي احكيلي يمكن أساعدك. وأنا قلت على كل حاجة.
محمد: أنا بنت كلمتني وقالتلي بنتك بتكلم ولاد.
محمد: أنا هدور على الرقم وهنرن عليه وهنشوف إذا كانت هي ولا.
سها: تمام.
اسلام رن ع الرقم.
رحمة: الو الو.
محدش رد.
رحمة: غريبة مين اللي بيتصل ده.
سها: قفلت.
سها: رحمة ي بابا.
اسلام: أيوا رحمة. أنا سمعتها كام مرة بتكلمك. ده صوتها.
اسلام: شوفت ي بابا إن سها عمرها ما هتعمل حاجة أبداً من اللي بتقول عليه.
محمد كان محرج جداً ومقدرش يرفع عينه من على الأرض. دخل أوضته بدون أي كلام.
سها: هنعمل إيه دلوقتي ف رحمة؟
اسلام: لا سيبى الموضوع ده عليا. بس أنا عايز أعرف مين الشخص ده وإزاي عارفني. أنا معرفش حد غير ناس قليلة خالص.
سها ببكي: أنا عايزة أنام.
اسلام: لا وأنا مش هسيبك تنامي غير لما أرضيكي. أنا هنزل أجيب أكل لينا لأنك مطبخيتيش النهاردة.
سها: هات لنفسك أنا هنام.
اسلام: أبداً مش هتنامي. طيب إيه رأيك ننزل سوا؟
سها: شكراً ي اسلام. أكتر حد فاهمني. بجد اتظلمت خالص.
اسلام: وأنا عارف وهجيب حقك.
نزلوا وقعدوا شوية على البحر وجابوا أكل. وجاب لها شوكولاتة عشان متزعلش.
سها: مكنتش أتخيل بابا يشك فيا.
اسلام: بصي هو معه حق ومش مع حق في نفس الوقت.
سها: إزاي؟
اسلام: هو كان المفروض يتحقق من الموضوع الأول قبل ما يتهمك بكده. وفي نفس الوقت كان فيه لحظة غضب لأنه ميتحملش حد يقول عليكِ كدا. فلقيك أول واحدة في وشه فعمل معاكِ الصح.
سها: بابا عمره ما ضربني قبل كده.
اسلام بهزار: فضلت تقولي بابا عمره ما ضربني لحد ما النهاردة كسر عضمك.
سها بضحك: عندك حق.
سها: جسمي وجعني يالا نروح.
اسلام: يالا بينا.
وهما ماشيين شخص عدى بسرعة بموتوسكل ورمى ورقة على سها.
اسلام: إيه المتخلف ده.
سها: بص رمى علي إيه.
اسلام: وريني كده كاتب إيه.
"كنت سامع صوتك إنت بتبكي. آسف جداً على اللي حصل. بس هصلح غلطي قريب."
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الدمرداش
رينا كدا كاتب إيه؟ كنت سامع صوتك، أنت بتبكي. أسف جداً على اللي حصل، بس هصلح غلطي قريب.
سها: أنا هتجنن يا إسلام.
إسلام: أنا أكتر منك، بس إن شاء الله قريب هنعرف مين. دلوقتي يلا نروح.
دخلوا الشقة، كانت الساعة اتنين. سها دخلت، توضت، صلت قيام الليل، واستنت الفجر لما أذن. بردوا صلت الفجر ونامت.
إسلام فضل صاحي لحد الساعة ستة بيفكر مين ممكن يعمل كده في أخته، وإزاي عارف كل حاجة عنها كده بالتفصيل. أكيد مراقبها من زمان. ورحمة دي هتصرف معاها إزاي؟ يوه بقى، إيه كمية التفكير دي. أنا هنام.
صحّى إسلام على الضهر، وسها كانت لسه نايمة. إسلام دخل على أخته، فضل يملس على شعرها.
إسلام: سها، سها، اصحي.
سها فتحت عينيها بصعوبة.
سها: في حاجة يا إسلام؟
إسلام: أيوه، قومي يلا صلي الضهر وذاكري شوية. عليكي كورس الساعة أربعة.
سها: لا، مش هروح. أروح إزاي وأنا جسمي مكسر كده؟
إسلام: لا، هتروحي. أنتِ كده هتبيني لـ رحمة إنك خسرتي. لازم تروحي الكورس عشان تبيني إن محصلش حاجة معاكي، وكمان تثبتي إنك قوية.
سها: برضه لا.
إسلام: أنا حضرت الفطار، قومي صلي وافطري. وأنا هنزل الشغل وهعدي آخدك الساعة تلاتة ونص.
سها: يا ربي.
قامت سها، فطرت، وصلت.
الأب: سها.
سها افتكرت امبارح ودمعت.
سها: نعم.
الأب حضنها.
الأب: أنا آسف يا بنتي، بس والله مكنتش مصدق. وكان عفريت الدنيا كلها بيتتنطط قدامي.
سها: خلاص يا بابا، متفتحش الموضوع ده تاني بعد إذنك.
ودخلت أوضتها.
محمد من ورا الباب: متزعليش مني يا بنتي، سامحيني. وأنا والله هصلح ده قريب.
سها بدموع: مسامحاك يا بابا.
محمد: ماشي يا بنتي، ربنا يباركلي فيكِ.
بصت في الساعة، سها لقيتها تلاتة. قامت لبست دريس أوف وايت وفيه ورد بتنجاني، وعليه خمار أوف وايت، وكوتشي أبيض.
(نسيت أقولكم إن سها طالبة في كلية تجارة حالياً، سنة تانية. طولها عادي، بيضا، وشها مدور، وعندها غمازات.)
إسلام رن على سها.
إسلام: جهزتي؟
(أما إسلام بقى، شاب قمحاوي شوية، طويل، بيشتغل مهندس في شركة كبيرة.)
سها: أه، جهزت.
إسلام: طيب، أنا تحت العمارة، انزلي.
سها: حاضر.
نزلت سها.
إسلام: أنا أختي قمر أوي.
سها: مش أحلى منك.
إسلام: تسلميلي يا أختي.
ركبت العربية مع إسلام.
إسلام: بصي يا سها، متبينش إنك زعلانة ولا أي حاجة قدام رحمة.
سها: حاضر.
نزلت سها من العربية.
إسلام: أنا جاي معاك.
سها: تمام.
سها: بص، دي رحمة واقفة مع ياسمين.
إسلام: إحنا هنعدي من جمبها عادي جداً.
سها: تمام.
رحمة بصوت عالي: تعرفي امبارح عملت حركة في سها. أكيد أبوها قتلها.
نيجي بقى نتعرف على رحمة. رحمة قمحاوية، طويلة، شعرها ناعم، وجسمها حلو. عندها مرض اسمه الحقد والغيرة، وتعمل أي حاجة عشان تبان الأفضل.
ياسمين: عملتي إيه؟
رحمة: كلمت أبوها من خط تاني كنت لسه مشتريه، وقلتله بنتك بتكلم ولاد. وأنا فاعلة خير. وقفلت على طول. أبوها صعب جداً، أكيد موتها.
ياسمين: حرام عليكي.
رحمة: لا، مش حرام. وأكيد خدت علقة موت.
باصت الناحية التانية هي وياسمين وهما بيضحكوا.
وبصدمة، سها. سها بتلقائية عطتها قلم على وشها.
إسلام: أنت مش محترمة ومش متربية. إزاي تعملي كده في بنت بريئة، ملهاش في أي حاجة؟ وبعدين أنا اللي أقول كلمة على أختي أقطعها بسناني، فاهمة؟
رحمة: لأ، مش فاهمة. وأنا كنت عايزة انتقم، وانتقمت.
إسلام بغضب: أنا حايل إيدي عنك بالعافية.
رحمة: متقدرش تعمل حاجة.
سها: كل اللي عملتيه فيا هيتردلك.
رحمة: متقدرش تعملي حاجة، عشان أنا نزلت صورك أنتِ وشعرك على النت.
إسلام: يا بنت الكلب.
وضربها بالقلم ومسكها من الطرحة.
إسلام: تروحي زي الشاطرة تمسحي الصور.
رحمة: ولو ممسحتش؟
سها: أنت بتعملي فيا كده ليه؟
رحمة: عشان الكل بيفضلِك عليا، وأنا محبش حد يفضل واحدة زيك عليا.
إسلام: يا أختي، وإحنا مش بنفضل نفسنا على حد. امسحي الصور. أنا لو حطيتك في دماغي، مش هيحصلك كويس.
الطلاب كلهم اتلموا على صوتهم وخناقهم.
إسلام بزعيق: في إيه؟ كل واحد يشوف حاله.
الدكتور طلع: أنتوا التلاتة، عايزكم جوا.
دخلو.
الدكتور: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل؟
إسلام: أنا هقول لحضرتك.
الدكتور: اتفضل.
إسلام: حضرتك، أنت طبعاً عارفنا جداً. رحمة دي أختي، حصل موقف معاها. ولما سألتها رحمة مالك، فتحت لي كل المواقف. تمام.
الدكتور: كمل.
إسلام: دلوقتي هي جابت خط جديد وكلمت أبويا وقالت له إن بنتك بتكلم ولاد. وفوق كدا نشرت صور أختي على الفيس.
الدكتور: رحمة، ده صح؟
رحمة: كذابين، حضرتك مستحيل أعمل حاجة زي دي.
ياسمين دخلت: لأ يا دكتور، فعلاً رحمة عملت كده.
رحمة: أنتِ اسكتي خالص.
الدكتور: دلوقتي يا رحمة، افتحي الفون وامسحي كل الصور.
رحمة فتحت ومسحت الصور كلها.
الدكتور: وكمان يا رحمة، متجيش لمدة أسبوعين عقاباً ليكي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة لسها، أنا هقول لأبوكي. ودلوقتي اعتذري لسها وإسلام.
رحمة بغل: أنا آسفة.
ومشت.
إسلام: شكراً يا دكتور.
طلعوا برا.
إسلام: أنا كنت عايز انتقم منها بطريقتي، بس هي اللي جابت لنفسها.
سها: حسبنا الله ونعم الوكيل.
سها: مش قادرة أحضر الكورس، روحني بالله، جسمي واجعني.
إسلام: طيب، اقفي بس شوية هنا. هجيب شوية طلبات للبيت وهرجع.
سها: تمام.
وهي واقفة، واحد وقف قبلها ومغطى وشه.
سها بخوف: في حاجة حضرتك؟
الرجل: ادخلي ولمي نفسك، بدل ما أتصرف بطريقتي. يلا ادخلي.
سها بصدمة: أنت؟ سبب المصايب؟
الرجل: بصي، أنا آسف جداً على كل اللي حصل، والله. بس فعلاً أنا مش عايز حد يشوف. ومن زمان متابعك وعارف كل حاجة عنك. ورحمة دي سيبها عليا، أنا هنتقم لك منها. بس الأهم من ده كله إنك تسامحيني. قريب هاجي وهتقدم عشان أبقى دخلت البيت من بابه.
وكان هيمشي.
سها: استنى، أنا عايزة أعرف حاجات كتير أوي.
وهو مردش.
سها: أنت اسمك إيه؟
بص عليها: هتعرفي كل حاجة في وقتها. متزعليش بقى، ومتفكريش في حاجة. خليكي في دراستك. في أمان الله.
سها: استنى.
وهو ركب الموتوسيكل ومشى.
سها: ي ربي، إيه ده؟ أوووف. فين إسلام بس؟
بعدها بربع ساعة.
إسلام: مالك؟ في إيه؟
سها: الشخص اللي كان بيبعتلي رسايل ده، كان بيكلمني دلوقتي.
إسلام: وقال لك إيه؟
سها: كانت بيتأسفلي جامد، وقال لي إنه هينتقم من رحمة عشاني، وهيجي يتقدم.
إسلام: حيلك! إيه ده كله؟ شكله إزاي طيب؟
سها: كان مغطي وشه، مشوفتش أي ملامح، بس عارفة صوته. حتى اسمه مرديش يقول لي، قال هتعرفي كل حاجة في وقتها.
إسلام: ده مش هيجيبها لبرا ده، ولا إيه؟ أنا هتصرف، أنا لازم أعرفه.
سها: أنا تعبت جامد، يالا نروح.
إسلام: يالا.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الدمرداش
إسلام حيلك أي دا كله، شكله إزاي؟
سها: كان مغطي وشه، مشوفتش أي ملامح، بس عارفه صوته. حتى اسمه مرديش يقولي، قال هتعرفي كل حاجة في وقتها.
إسلام: دا مش هيجيبها لبرة، دا ولا أيه. أنا هتصرف، أنا لازم أعرفه.
سها: أنا تعبت جامد، يلا نروح.
إسلام: يلا ادخلوا البيت.
إسلام: أنا من امبارح منمتش، بفكر مين الشخص دا وليه بيعمل معاكي كدا.
سها: أنا مش هطلع الأسبوع دا خالص.
إسلام: هتطلعي يا سها، وإلا أنا جعان، اعملي أي حاجة، هموت من الجوع.
سها: حاضر.
***
رحمة: أزيك يا حفص، وحشاني.
حفص: بيضة، عينيها ملونة، بتلبس حجاب، من الآخر قمر، ومع ذلك حرباية أكتر من رحمة.
حفص: الحمد لله يا رحوم، انتي عاملة أيه.
رحمة: كويسة، كنت عايزة ألكي ف موضوع.
حفص: سامعاكي.
رحمة: انتي عارفة سها محمد.
حفص: أي السيرة دي، أنا مش بحبها، وبعدين أنا مليش كلام معاها أوي، بس مالها.
رحمة: عايزيكي تتقربي منها.
حفص: يع، أنا أتقرب من دي، لا طبعاً، لا مستحيل.
رحمة: اسمعي بس.
حفص: اتكلمي.
رحمة: أخوها إسلام.
حفص: إسلام المهندس، أخو المعفنة دي.
رحمة: أه، انتي كدا كدا كسبانة منها، هتنتقمي من سها، وبالمرة تتسلي بإسلام، وهتسيبيه.
حفص: أنا بساعدك في كل حاجة، بس باين المرة دي مش سالكة.
رحمة: عندك حق، دلوقتي من بكرة تروحي وتتصاحبي ع سها، وتنتقمي من إسلام.
حفص: تعرفي، أنا مش بطيقهم أصلاً، إسلام دا لازم انتقم منه، بعتله ماسنجر، عملي بلوك، أنا هوريه حفص هتعمل أيه.
رحمة: بخُبث: خليكي دايما بتغلي كدا عشان روح الانتقام متطفش عندك.
حفص: تمام.
رحمة: أه، همشي أنا.
حفص: دقيقة، في واحد من بدري بيبص علينا.
رحمة: ملاحظتش أنا.
حفص: مغطي وشه.
رحمة: ملناش دعوة دلوقتي، جهزي وفكري هتعملي أيه بكرة.
حفص: عندك حق، خلاص أنا همشي بردوا.
رحمة: تمام، سلام.
***
نرجع لسها تاني.
في المطبخ هي وبتحضر الأكل.
حست بحد دخل المطبخ وطلع بسرعة.
بصت، لقيت بوكس جميل جداً.
سها بلهفة فتحت البوكس.
لقيت شوكولاتة كتير، وتبلو فيه صورتها هي وباباها، وعليه ظرف.
سها بدموع وفرحة في نفس الوقت فتحت الظرف.
سها: بنتي المليش غيرها في الدنيا، سامحيني ي بنتي، أنا مش قادر أرفع عيني وأبص عليكي من الخجل، وبلوم نفسي مية مرة. اللي عملته. بس والله كنت في لحظة غضب، ومكنتش مصدق. كل اللي عايزة إنك تكوني مبسوطة طول حياتك، ومحدش يقول عليكي نص كلمة، عشان انتي متستاهليش تعيشي وسط الناس دي. انتي ملكي بكل حاجة فيك. أبوكي بيحبك وطالب منك السماح. سامحيني يا بت بقى.
سها بدموع جريت، لقت بابها واقف في البلكونة.
حضنته.
سها: مسامحاك يا أحلى أب في الكون كله، بجد أنا نسيت كل حاجة والله من الهدية دي ولا الظرف دا في قلبي والله.
محمد بدموع: انتي زي أمك الله يرحمها بالظبط. الكلمة الحلوة بتفرحها مهما كان الشخص اللي قدامها عمل معاها.
سها: مواقف وحشة.
محمد: الرز بيشيط.
سها: ي لهوي.
الأب: دخل وراها.
سها بضحك: انت السبب، شايفني بشتغل، تجبلي هدية وتخليني أنسى الرز. في الأول والآخر انتوا اللي هتاكلوا.
الأب بضحك: ماشي يا ستي.
إسلام: الله الله، الأب وبنته بيضحكوا وأنا ولا كأني هنا.
الأب حضن إسلام: والله أنا مليكم غيركم.
إسلام: ربنا يديك الصحة وطولت العمر.
الأب: اللهم أمين، يلا يا سها عايزين ناكل بقى.
سها: خلصت، تعالي يا إسلام حط الأطباق ع السفرة.
إسلام: تمام.
خلاص السفرة جهزت، وأول ما بدأوا الأكل، الجرس رن.
محمد: مين ممكن يجي دلوقتي.
إسلام: معرفش، بس هقوم أفتح.
***
حفص بميوعة: سلام عليكو.
إسلام بص عليها من فوق لتحت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مين حضرتك.
حفص: أنا زميلة سها.
إسلام: طيب اتفضلي.
حفص: مانا كنت هدخل كدا كدا.
جريت ع سها: أزيك، وحشاني.
سها: مين حضرتك.
حفص: ي وحشة، نسيتيني. أنا حفص اللي كنت معاكي السنة اللي فاتت.
سها: أه، اللي فضلتي تتريقي عليا.
حفص: مبقاش قلبك أسود بقى، أنا أصالحك.
سها: طيب تعالي ندخل الصالون.
حفص: طيب.
حفص: ي سها، دا انتي بخيلة أوي. طيب دا أنا قولت حماتي بتحبني وهاكل معاكم.
محمد: خديها وجيبيها أكل واتغدوا سوا.
حفص بميوعة: لا ي عم، أنا هاكل معاكم.
سها باحراج: ماشي. اتفضلي وأنا هجيبلك طبق.
دخلت المطبخ: ياربي، أي الجابها دي.
طلعت: اتفضلي ي حفص.
حفص بدلع: اسمي حفص أبجد، زعلانة منك عشان نسيني.
سها: آسفة، اتفضلي ي حفص.
قعدت جمب سها.
إسلام: راح يتلافى طبق الشوربة.
حفص: أنا هديهولك.
إسلام بص عليها وعنيه بتطق شرار: لا، أنا هجيب حاجتي بنفسي. ولا أقلكم، أنا اتاخرت ع الشغل.
سها: ربنا معاك.
إسلام: ومعاكي.
خلصوا أكل وقعدت معاهم في الصالون.
سها عملت عصير.
حفص قعدت ع الكرسي قبال الأب وحطت رجل ع رجل، وكانت بتاكل لبّان، وتطلعها من بقها وتلعب فيها بإيدها، وترجعها تاني.
محمد: أي ي بنتي دا، عيب، مينفعش اللي بتعمليه.
حفص: ي عمو، بقى سيبني ع راحتي.
محمد بضيق: عن إذنك، أنا داخل المكتب.
حفص: ربنا معاك عمو. طلبت، هو ممكن أبات عندكم.
محمد باستغراب: عندنا.
حفص: أيوة، أنا هقعد بس النهاردة.
محمد بغضب: البيت بيتك ي بنتي.
حفص برق: مرسي ي عمو.
سها: أنا داخل المكتب عايزك ف كلمتين.
سها: حاضر ي بابا.
سها: اتفضلي ي حفص العصير.
حفص: اسمه جوس.
سها بقرف: اتفضلي الجوس.
دخلت عند أبوها.
محمد: مين دي.
سها: والله ما اعرفها ي بابا، تقريبا كانت معايا السنة اللي فاتت، وحصل منها كذا موقف، وأنا مليش دعوة.
محمد: تبات النهاردة وتفطر معانا. السلامة، أنا مش مطمن خالص.
سها: تمام ي بابا.
طلعت برا: هي فين حفص.
حفص: انتي بتعملي أيه في أوضة إسلام.
حفص: هي دي أوضة إسلام. أنا كنت عايزة أريح. عمو قالي البيت بيتك.
سها: تعالي في أوضتي.
حفص: تمام، مع إنوا حبيت الأوضة دي.
سها: أوف.
حفص بخبث: انتي بتقولي أوف في وشي كدا.
سها بقرف: معلش، أصل الدنيا حر النهاردة.
دخلت الأوضة وفضلت تبص في كل حاجة. الدولاب، الهدوم، السرير.
حفص: زوقك ي سها بلدي، بس مش بطال.
سها دمها محروق على الآخر: أنا طالعة أصلي.
حفص: أه، روحي، تقبل الله.
سها دخلت أوضة إسلام ورنت عليه.
سها: الحقني، البت دي بايته عندنا ومش عارفة هي ناوية على أيه، بتفتش في كل حتة في الشقة.
إسلام: أنا مش مرتاح، هي المصايب اللي بتتحدف علينا دي.
سها: تعال بسرعة.
إسلام: حاضر جاي، بس البت دي متربتش أبداً.
سها: عارفة.
حفص: ي سهاااا. أنا عايزة حاجة ألبسها.
سها: صبرني ي رب. خدي ي حفص.
حفص: أي القرف دا، أنا هلبس عباية وجلابية.
سها: امال انت عايزة تلبسي. أنا عايزة شورت وفلّينة.
سها: مينفعش، إسلام وبابا قاعدين، مينفعش تقعدي كدا قدامهم. وبعدين أنا مش بلبس الحاجات دي، معنديش غير العبايات.
حفص: طول عمرك متخلفة.
سها بزعيق: بتقولي حاجة ي حفص.
حفص: لاااا، كنت بقول يعني كويس إنك فاكرتيني إن أخوكي قاعد.
إسلام: داخل ي سهاا.
سها: أنا جاية.
حفص: والله لهوريكي.
رحمة رنت: أي الأخبار.
حفص: دقيقة هدخل الحمام عشان أكلمك.
دخلت حفص: الأمور تمام، وأنا هبات عندهم.
رحمة: تمام.
سها دخلت الأوضة، لقيت حجر عند الشباك. فتحت الورقة.
سها: خلي بالك من حفص دي.
قطعتها.
حفص: بتقري أيه ي سها.
سها: مليكيش دعوة، دي حاجة بتاعتي.
حفص: كدا، أنا عايزة أشوف.
سها: أنا رايحة لإسلام.
حفص: تمام، متتأخريش عليا.
***
سها: إسلام، بص الورقة دي، مكتوب فيها أيه.
إسلام بفضول: اقري كدا.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الدمرداش
سها دخلت الأوضة لقيت ورقة عند الشباك. فتحت الورقة.
"سها، خلي بالك من حفص دي."
قطعتها.
حفص: بتقري إيه في إيه يا سها؟
سها: ملكيش دعوة، دي حاجة بتاعتي.
حفص: كداب، أنا عايزة أشوف.
سها: أنا رايحة لإسلام.
سها: إسلام، بص الورقة دي، مكتوب فيها إيه؟
إسلام: (بفضول) اقري كده.
سها: مكتوب فيها "سها، خلي بالك من حفص دي".
حفص دخلت.
حفص: هاي إسلام.
إسلام: إيه الدخلة دي؟ فيه حاجة اسمها تخبطي ع الباب.
حفص: عمو قال لي البيت بيتك.
إسلام: بصي، انتي هتباتي النهاردة، وفي الصبح تمشي. انتي إيه جاية وأهلك فين؟
حفص: أهلي دول ميقدروش يحكموا عليا، أنا مش بات كتير في بيتنا، بروح عند صحابي. وأنا عاملة حسابي في أسبوع هنا.
إسلام: بكرة هتمشي انتي. إيه مش بتحسي خالص؟ إزاي تقعدي في بيت حد غصب؟ إنتِ معاكيش نوع من الخجل والحياء؟ ترضي إزاي ع نفسك تقعدي في بيت وفيه شاب؟
حفص: (ببرود) كلامك مش هيأثر فيا.
سها: عايزة أكل بيتزا بليز.
إسلام: مش هتعملي حاجة يا سها.
حفص: إنت معندكش ذوق.
إسلام: أيوه معندناش ذوق. اسمعي مني النصيحة دي يا بنت الناس.
الجيران تقول عليكي إيه لما تلاقيكي قاعدة عندنا؟ الكل عارف إننا ملناش أهل هنا، كلهم ف محافظة تانية. خافي ع سمعتك، وقبل سمعتك سمعة أهلك. يرضيكي الناس تتكلم عليكي بكلمة وحشة وإنك تقعدي في بيت فيه شاب؟ في حد ذاته غلط.
حفص: بس أنا بعتبرك زي أخويا أو ابن عمي.
إسلام: مفيش حاجة اسمها أخوكي، حرام أصلاً إنك تتكلمي مع شاب. ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهم. وكمان الاختلاط حرام. الشباب مش بيختاروا البنات اللي عايزة تظهر وتبان، ولما انتي تكلمي شاب في الفون من ورا أهلك، هيأمن عليكي إزاي؟ بعد ما يتجوزك هيبقى بيشك فيكي. وكمان مش بيتجوزوا أكتر، لأنهم بيتسلوا بيكي مش أكتر. أنا قلت كل اللي عندي، وأظن كل حاجة بقت واضحة. إحنا نخاف عليكي من كلام الناس، لأننا بردوا عندنا سها، ومنستحملش حد يقول عليها كلمة.
حفص: حلو المحاضرة دي، بس أنا مش همشي.
إسلام: هقول إيه تاني؟ بس أنا مش هدخل البيت طالما انتي قاعدة. السلام عليكم.
حفص: خلاص أنا همشي بكرة، بس هاجي تاني.
إسلام: ممكن تتفضلوا برا، محتاج أرتاح شوية.
سها حطت الورقة في إيد إسلام، وبصت عليه بتفهم، وخرجوا برا.
إسلام: أعوذ بالله، إيه البنات دي.
فتح الورقة.
"سها، خلي بالك من حفص دي، شغالة مع رحمة ضدك. أنا عرفت بالصدفة لما كنت في كافيه الصبح. وكمان خلي بالك انتي وإسلام بالذات، لأنه هتعمل أي حاجة في نفسها عشان تتهم إسلام، وكمان مش بعيد تعمل فيكِ حاجة. بالله خلي بالكم من نفسكم. أنا عرفت إنها هتتحجج عشان تقعد عندكم بالعافية، ماشوها بأي طريقة. أنا عارف إني وعدتك إن مش هبعتلك حاجة، بس مقدرتش أصبر لما سمعت. وأسف للمرة التانية."
إسلام: قلبي حاسس إن فيه مصيبة هتحصل من وراها. بكرة لازم تمشي، أنا مش مطمن أصلاً. أنا لازم أشوف حد من أهلها وأعرف هي مين بالظبط. ولا كمان انت الشغال بتاعك ف الورق؟ يارب ألاقيها منين ولا منين. بس.
نرجع لسها.
حفص: أخوكي ده معقد.
سها: لا والله، اللي يقولك الصح من الغلط يبقى معقد.
حفص: خلاص بقى، انتي هتتكلمي زي أخوكي؟ أنا عايزة أنام عشان بكرة همشي. ومكنتش أعرف إنكم ناس بيئة لدرجة دي.
سها: تمام، إحنا ناس بيئة زي حضرتك بالظبط. تصبحي على خير.
سها طلعت ودخلت عند إسلام.
إسلام: مش قولتلك إنها مصيبة؟ دي جاية تنتقم عن طريق رحمة.
سها: دلوقتي أنا خايفة لتعمل حاجة فيا وأنا نايمة، أو إنها تاخد حاجة مني أو تحط حاجة.
إسلام: سيبها في الأوضة لوحدها.
سها: لا، لحسن تعملي عمل، تاخد حاجة مني، أو تاخد حاجة مني. كدا ولا كدا. مشيها يا إسلام دلوقتي، أنا خايفة.
حفص طلعت ودخلت المطبخ.
حفص: أنا هتألم، أه، بعد اللي هعمله في كله، في سبيل الانتقام يهون.
دقيقة هدخل أشوفها نامت ولا.
دخلت سها الأوضة بصدمة.
سها: إسلام، دي مش موجودة.
إسلام: بصي في البلكونة كدا.
سها: بردوا مش موجودة.
ريحة وحشة جاية من المطبخ.
إسلام: إيه ريحة الشياط دي؟
وفجأة صوت صويت.
صوت: الحقوني!
إسلام دخل المطبخ بصدمة.
إسلام: إيه دا؟
سها: يا الهوى!
حفص: لغت الزيت وكبته على نفسها.
إسلام: انتي مجنونة؟ إزاي تعملي كدا في نفسك؟
محمد: إيه صوت الصرخ ده؟ الله! إيه العمل فيكِ كدا؟
إسلام: كبت الزيت المغلي على رجليها.
طبعاً الجيران كلها اتلمت على الصوت.
إسلام: مفيش حاجة.
حفص: (بصويت) كبوا عليا الزيت المغلي على رجلي عشان عايزيني أسرق الملف بتاع المدير بتاع إسلام. ولما رفضت، كبوا عليا الزيت.
إسلام: أقسم بالله ما قلت حاجة. هي كانت في المطبخ.
واحدة من جيرانهم: وإيه اللي جابها عندك يا إسلام؟ طول عمرنا بنقول إسلام شاب عاقل ومتدين. الظاهر المنظر خداع.
إسلام: (مصدوم من الكلام دا) نزل عليه زي الصاعقة.
سها: (بقهر) أخويا مش كداب، أخويا بيقول الحقيقة.
محمد: (قلبي وقع في الأرض).
سها: (ببكي) لا بابا!
الجيران أخدوا حفص ومحمد المستشفى.
محمد: لسه ما فاقش.
حفص: (ببكي) هموت يا دكتور. أنا عايزة أعمل محضر.
الدكتور: تمام، هبعتلك حد ياخد أقوالك.
إسلام دخل عليها.
إسلام: بعد كل اللي قلته لك عشان تفهمي، تعملي كدا؟ حسب الله ونعم الوكيل. ربنا مش هيضيع حق حد أبداً. وحقي أنا واختي وأبويا هيرجع.
حفص: أعمل إيه في نفسي عشان انتقم منك انت بالذات.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الدمرداش
إسلام دخل عليها بعد كل اللي قلته ليك عشان تفهمي تعملي كده.
حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا مش هيضيع حق حد أبدًا.
وحقي أنا وأختي وأبويا هيرجع.
حفص، اعمل أي حاجة في نفسي عشان منك أنت بالذات.
دخل الدكتور.
أنا جبت ضابط عشان ياخد أقوالك.
حفص: الحقيني يا حضرة الضابط.
كنت هموت.
الضابط: ممكن تتكلمي بالتفصيل.
حفص بتعب وإرهاق: تمام يا حضرة الضابط.
كانت عايزة تقوم.
الضابط: لا لا، ارتاحي واتكلمي.
حفص: تسلملي يا رب.
حضرتك أنا صاحبة سها من زمان أوي.
جالي اتصال منها من يومين وقالتلي عزماني.
سها: سهااا، كدابة، كدابة، حضرتك أنا معزمتش حد.
الضابط بزعيق لسها: محدش قالك تتكلمي. تمام؟ لما أطلب منك تبقي تتكلمي. ولو اتكلمتي كلمة من غير إذن هحبسك.
إسلام لسها: متخافيش.
سها ببكي: هيحبسونا بكدبها ده.
إسلام: اطمني، إن الله معانا.
إحنا اتعودنا لما يكون عندنا مصيبة بنقول آية.
سها: إنا لله وإنا إليه راجعون.
إسلام: متخافيش، ثقي بربك. ربك كبير وقادر على كل شيء.
سها بدموع: ونعم بالله.
الضابط: استغفر الله العظيم. كملي يا بنتي.
حفص بدموع: روحت وأنا قلب أبيض، مفكرتش إنهم جايبيني يستغلوني كده.
بعد ما أكلت عندهم، سها أصرت إني أبيّت عندهم.
أنا رفضت عشان مينفعش حضرتك أبَيت وفيه شاب في البيت.
لكن من إصرارها أنا مردتش أكسر خاطرها.
بالليل بقى لقيتها داخلة عليا هي وأخوها وهددوني حضرتك.
لو ما سرقتش ملف مدير شركة إسلام، لأن المدير بتاعه عايز يرفضه وإسلام عايز يقعد.
فلما أنا أسرق الملف بتاع المدير وأحطه في الدرج حشيش، كده سمعته.
هيقبضوا عليه وهيبقى إسلام التوب.
وأول ما قلت لا وفضلت أقاوِم بقى وأقولهم هتستفاد إيه من كل ده.
راح إسلام غمز لسها، دخلت المطبخ حطت طاسة الزيت لحد ما اتغلّت كويس وقالولي: هاا، هنكب عليك لو موافقتيش.
الضابط: كلامك مش منطقي أبدًا.
هتسرقي إزاي ملف المدير وفي نفس الوقت هتحطي حشيش زي ما بتقولي؟
إسلام: لو زي ما أنت بتقول عايز يتخلص من المدير، كان حط الحشيش بس وبكده كان هيتطرد. أما حكاية الملف دي ملهاش دعوة.
حفص بتوتر ودموع: هما اللي قالولي كده.
الضابط: معاكي دليل بالكلام اللي بتقوليه ده؟
حفص: لا، لو أعرف نيتهم كنت سجلت لهم أو أي حاجة.
الضابط: خدوا الآنسة والأستاذ للسجن الليلة دي لحد ما نعرف إيه اللي حصل بالظبط.
وفجأة صوت يجي من ورا: بس أنا معايا دليل يثبت إن حفص كدابة وبتتهم إسلام وسها.
سها: إسلام، الصوت ده مش غريب عليا خالص. أنا حاسة إني سمعته.
ولما بص إسلام وسها لقوا شاب طويل عنده عضلات، بشرته خمرية، شعره أسود.
الضابط: وأنت مين بقى؟
أنا اسمي محمد عبدالله، صاحب سلسلة كافيهات سيتي.
الضابط: آه، تشرفنا.
الضابط: إيه دليلك على إن إسلام وسها إنهم مظلومين؟
محمد: حضرتك، أستاذة حفص وزميلتها كانوا عندي من يومين.
وكانوا بيتكلموا.
وأنا معدي بالصدفة سمعتهم بيتكلموا.
حفص وإسلام: ده مش دليل.
محمد: عارف والله.
حضرتك كنت راجع من الشغل لما سمعت صوت الصويت والناس اللي ملمومة.
ولما سألت السبب قالوا إن أستاذة حفص دي إسلام كب عليها الزيت.
إسلام وأخته عمرهم ما حد قال عليهم كلمة وحشة.
إسلام مربي أخته تربية إسلامية وهو كمان مؤدب وكل الصفات الحميدة فيه.
حفص: فين دليلك بردوا؟
الضابط: اخرسي أنتِ. كمل يا محمد.
بس حضرتك لما شوفتها نازلين بيها من العمارة وافتكرت اسم إسلام وسها.
طبعًا في كل مكان فيه كاميرات.
جبت المقطع اللي كانوا بيتكلموا فيه.
حضرتك أنا حطيت المقطع في سي دي.
حفص: ده كذب حضرتك. أكيد مركباه.
الضابط: هنشوف إذا كان الفيديو متركب ولا كل ده هيبان.
إسلام: مش قلتلك إن الله معانا.
سها: إن الله معانا.
الضابط: شغل الفيديو.
وظهرت كل حاجة.
حفص: محصلش، محصلش.
الضابط: كل حاجة بقت واضحة.
حفص باستسلام: تمام. بس أنا عبد مأمور. يعني رحمة بردوا هي السبب. وطلعت نار الحقد اللي جوايا اتجاه إسلام وسها من زمان.
هي بردوا تتحبس معايا. أنا مش هشيل الليلة لوحدي.
الضابط: عندك حق. أنتِ وصحبتك أقل حاجة 5 سنين.
حفص: ممكن تجيبوا رحمة؟
الضابط: في أسرع وقت هتكون هنا.
إسلام: شوفت ياحضرة الضابط الناس الحقد والغل وصل معاها لفين.
وصل إن الإنسان يعرض حياته للخطر عشان يتهم شخص بريء ملوش ذنب.
الضابط: عندك حق والله. دلوقتي تقدروا تمشوا. والشكر للأستاذ محمد.
محمد: الشكر لله. أنا عايزك ي إسلام أنت وسها.
إسلام: وإحنا عايزينك بردوا.
الضابط: طيب اطلعوا تتكلموا بره.
طلعوا.
إسلام: إيه ي جدع، مدوخنا عليك.
محمد: أنا آسف والله على كل حاجة، ياريت تتقبل اعتذاري.
سها: أنا مكنتش بنام الليل بسببك.
محمد بضحك: آسف.
لأنك عانيتي بسببى.
إسلام: وبسببك بردوا كان زمانا محبوسين.
محمد: الحمد لله على كل حال.
إسلام: بس أنا عمري ماشوفتك قبل كده.
محمد: كنت قاعد عند جدتي الكبيرة ساكنة في الدور اللي فوقيكم بس في العمارة اللي قصادكم.
إسلام: أهلاً وسهلاً.
محمد: وكمان أنا طول الوقت من الكافيه للكافيه بشرف عليهم.
يعني مش برجع غير بالليل.
إسلام: الله المستعان. إحنا هنمشي عشان ناخد بابا من المستشفى.
محمد: ألف سلامة. أنا أجي معاكم.
إسلام: لا، بارك الله فيك.
محمد: على راحتك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نرجع لحفص ورحمة.
رحمة قدام المرايا بتسرح شعرها وبتغني.
فجأة.
الطب. طق طق طق.
رحمة: إيه ده، إيه التخلف ده. فتحت.
أنا جايه أهو.
شرطة. يالهوي. قصدي اتفضل حضرتك. فيه حاجة؟
الضابط: أيوا.
رحمة: إيه.
الضابط: خليها مفاجأة أحسن.
رحمة: أنا مش هطلع غير لما أعرف.
الضابط بزعيق: هتعرفي كل حاجة لما تروحي معانا.
رحمة بخوف وقلق: أنا جايه معاكم. تمام.
دخلت لقيت حفص قاعدة بس رجليها ملفوف عليها شاش.
رحمة بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟
الضابط: مفاجأة مش كده؟
حفص: أذت نفسها عشان تدخل إسلام وسها السجن. وتعرض علينا فيديو انتوا وف كافيه سيتي.
وإنتِ مشاركة في الجريمة.
رحمة: ينهار أسود. ربنا ينتقم منك ي حفص.
حفص ببرود: هينتقم مننا احنا الاتنين. وأنا ندمانة ومن كل قلبي عشان سمعت وحدة زيك.
رحمة: أنا هربيكي.
الضابط: ادخلوا الزنزانة وربوا بعض عادي جدًا. اتحركوا يلا.
عند محمد وأولاده.
الحمد لله ي أولاد ربنا مش بيظلم حد أبدًا.
إسلام: ونعم بالله. يالا نمشي بقى.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الدمرداش
الضابط ادخلوا الزنزانة وربوا بعض عادي جداً. اتحركوا يالا.
عند محمد وأولاده.
الحمد لله يا أولاد، ربنا مش بيظلم حد أبداً.
اسلام: ونعم بالله. يالا نمشي بقى.
محمد: مين الشاب ده يا اسلام؟
اسلام بص على سها، ضحكوا.
محمد: أي اللي بيضحك؟ اتكلموا.
اسلام: بصراحة الشاب اللي كان بيبعت لسها ورق هو.
محمد: أنقذنا. أي لا إله إلا الله. وإزاي عرف بكل ده؟
اسلام: جيران أصلاً في العمارة اللي قبلنا دي. وكمان هو صاحب سلسلة كافيهات سيتي. لاحظ إن رحمة وحفصة بالصدفة جايبين سيرتنا. وهو راجع لما شاف حفصة محروقة وقالت إن أنا اللي عملت كده، هو شك في الموضوع. وراح الكافيه بتاعه وجاب المقطع ده وحطه في CD وجابوه للمحكمة كفاعل خير.
محمد: ما شاء الله، الولد ذكي جداً.
اسلام: الحمد لله إن ربنا نصرنا.
محمد: تعالوا في حضني.
اسلام: أوعى كده، أبويا ده.
سها بصتله من فوق لتحت: وأبويا أنا كمان. أنا من غيري مفيش حاجة حلوة.
اسلام: لأ والله، ولا ليك لازمة أصلاً.
سها: لأ ليه؟ من غيري مين كان هيحضر الأكل ولا ينضف ويكنس؟
محمد بضحك: انتوا حياتي وعندي بالدنيا وما فيها.
وفجأة سها بكت.
اسلام: أنا داخل أنام. استني، انتي زعلتي ولا إيه؟
سها: لأ، بس كان نفسي ماما تكون معانا.
اسلام بدموع: وأنا كمان.
محمد حضنهم: ادعولها بالرحمة والمغفرة وتشوفوها على خير في الجنة.
اسلام: والله بندعيلها.
محمد: يالا ننام، لينا يومين ما نمناش.
اسلام: عندك حق فعلاً، عايز أنام.
دخل كل واحد فيهم الأوضة بتاعته.
نرجع بقى لرحمة وحفصة.
رحمة: أنا رحمة الشرنوبي. أدخل السجن عشان واحدة تافهة زيك. يا فاشلة، مش قادرة تعملي حاجة كاملة على بعضها.
حفصة: اسكتي بقى. أنا معرفش كان فين عقلي لما سمعت كلامك. بسببك إنتي إحنا وصلنا هنا، وبرجلينا دخلنا السجن. لولا انتي كنت زي إبليس قاعدة في وداني، اعملي كذا ومتعمليش كذا. أنا ندمانة على كل حاجة عملتها.
رحمة مسكتها من شعرها: أنا هموتك يا حفصة، هقتلك.
حفصة: أوعي إيدك يا رحمة. انتي هتنسي ولا إيه؟ كنت فاكرة إن هشيل الليلة لوحدي ولا إيه؟ متنسيش إنك السبب يا ماما. وكمان لو مدت إيدك عليا، هجيب الضابط وأقولها على باقي الحاجات اللي عملناها سوا.
رحمة: بتهدديني؟
حفصة: احسبيها زي ما تحسبيها. إن قلت اللي عندي.
ودخلت فجأة المعلمة إلهام.
إلهام: تعالوا يا بنات، شوفوا مين شرفنا النهاردة.
رحمة: بقولك إيه، لمي البتوع دول وامشي.
شريهان: بتوع مين يا بت يا ناقصة؟
رحمة: محدش ناقص غيرك. امشوا، السجن واسع. يالا.
شريهان: بقولك إيه يا معلمة، شكلها أهلها مربوهاش كويس. خلينا نكسب ثواب ونربيها.
إلهام: تربي مين يا جربوعة انتي؟
المعلمة إلهام: اضربوا الحرباية دي.
رحمة: اسمي رحمة يا زفتة، ومحدش يقدر يمس شعرة مني.
المعلمة: هو أنا سمعي قل ولا إيه؟ هي قالت زفتة يا داليا.
داليا: أيوا يا معلمة.
المعلمة إلهام: طيب لو مؤخذة يا بنات، اضربوا رحمة.
وراحت تفت عليها.
رحمة: أي ده؟ شكلك مش هتلمي الليلة.
إلهام: شمروا يا بنات، وسموا كدا بقلب صافي، وادخلوا اعجنوها. وصحبتها محدش يمسها، كفاية عليها الحرق النهاردة. لما تخف تاخد دورها.
رحمة بخوف: انتوا هتعملوا إيه؟
شريهان: متخافيش، حاجات بسيطة يعني. نضربك روسية في راسك، وكمان شلوت كده في جنبك، عضمة في دراعك، حاجات كده على الماشي.
رحمة جريت في العنبر. البنات مسكوها. عطوها علقة ما أخدها حمار مطلعة.
حفصة كانت فرحانة في رحمة لأنها تستاهل كل ده.
شريهان: دي اغمى عليها من الضرب يا معلمة.
إلهام: سيبوها يا بنات، كتر خيركم. وإياكم حد ينومها على سرير، دي ملهاش غير الأرض.
كلهم ناموا.
وفي الصبح داليا كبت على رحمة جردل ميه. وضربتها في جنبها بالشلوت. قومي يا بت، انتي فاكرة نفسك في مدنتي ولا إيه؟
إلهام: قومي، كام واحدة هتصحى فيك يا بت.
رحمة بدموع: أنا جسمي وجعني، حرام عليكم.
إلهام بشهقة: حرمت عليك عيشيتك يا أختي. أشمعنا ف لسانك مش بيوجعك في الردح؟
رحمة: أنا آسفة.
إلهام: مش سامعة.
رحمة بصوت أعلى: آسفة.
إلهام: يا بت يا داليا، انتي سامعة حاجة؟
داليا: لا يا معلمة.
إلهام: على صوتك.
رحمة بصوت عالي: آسفة، آسفة.
إلهام: ولا كأني سمعت حاجة. قومي يالا عشان تغسلي الحمامات العنبر.
رحمة قامت بتعب: وأنا مش الخدامة بتاعت أبوكي؟
إلهام: لا، دا انتي عايزة تصبحي بقى.
رحمة افتكرت بسرعة. راحت باست إيد إلهام. آسفة، حقك عليا، معلش متعقبنيش.
إلهام: سماح عشان جديدة. بس.
وراحت ماسكها من شعرها: لو اتكررت تاني مش هيحصلك كويس. انتي فاهمة.
رحمة ببكي شديد: فاهمة.
عند حفصة.
شريهان: يا عسل، قومي.
حفصة بتعب: مش قادرة.
شريهان: مش هنعملك حاجة. إحنا هنغيرلك الجرح.
حفصة بألم: ماشى.
شريهان بتغيرلها الجرح وبتبكي جامد من الألم.
شريهان: معلش، استحملي. قوليلى انتي مين عامل فيكِ كده؟
حفصة: أنا.
شريهان بصدمة: إزاي؟
حفصة حكتلها على كل حاجة.
شريهان: أنا من أول ما شفت وش الحرباية اللي هناك، قلبي مرتحش أبداً. حسبنا الله ونعم الوكيل.
حفصة: وأنا كمان بردوا كنت وحشة. ممكن مصحف يا شريهان؟
شريهان: ماشى.
عطتها المصحف وحضنتها وبكت أكتر لما افتكرت إن آخر مرة مسكت فيها المصحف كان رمضان قبل الفات.
حفصة: ياه، الإنسان ده بشع. مش بيعرف حاجة أبداً. بس بيعاند في أي حاجة.
فتحت المصحف على سورة البقرة وبدأت تبكي.
حفصة: أنا ببكي ليه؟ معقول يكون ده الخشوع اللي بيحكوا عليه؟ أد إيه الطاعات حلوة أوي. يارب سامحني ورجعني ليك تاني. أنا عايزة أكون حاجة حلوة الكل يفتخر بيها. يارب سامحني وساعدني.
عند محمد.
تيتااا، يا تيتااا.
الجده: في إيه يا ود؟
محمد: أنا بردوا تقوليلي يا ود.
الجده: عمرك ما هتكبر وهتفضل عيل وصغير.
محمد: ماشى يا ستي. وسكت.
الجده: بهزر يا ود.
محمد: لا زعلان.
الجده: يوه، كده تزعل مني.
محمد: خلاص سامحتك.
الجده: طيب فين حضن تيتا.
وتقبيل إيد تيتا.
محمد بص عليها بفرحة وحضنها وباس إيدها.
الجده: مش ناوي تفرحني بقى؟
محمد: ماهو ده اللي أنا عايزه منك.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الدمرداش
عند محمد.
تيتااا ي تيتااا.
ف اى ي واد.
محمد: بردوا تقوليلى ي واد.
الجدة: عمرك ما هتكبر، هتفضل عيل وصغير.
محمد: ماشى ي ستي.
وسكت.
الجدة: بهزر ي واد.
محمد: لازعلان.
الجدة: يوه كدا تزعل مني.
محمد: خلاص سامحتك.
الجدة: طيب فين حضن تيتا؟ وتقبيل ايد تيتا.
محمد بص عليها بفرحه وحضنها وباس ايدها.
الجدة: مش ناوي تفرحني بقى.
محمد: ماهو دا اللي انا عايزك فيه.
الجدة: بضحك ي محمد، مين دي قوللي بسرعة وهجوزهالك النهاردة.
محمد: بضحك ي تيتا، دي ف العماره القدمنا.
الجدة: طيب مين اهلها.
محمد: كل اللي اعرفه ان ابوها محمد عبد القادر، من محافظة تانية مش من هنا.
الجدة: بتقول اسمه اى.
محمد: عبد القادر.
الجدة: اه، ف حاجة ولا اى.
الجدة: بشرود، لا مافيش حاجة.
الجدة: ع العموم انت تاخد معاد من ابوها ونروحلهم بكره.
محمد: تمام، انا هقول لاخوها اسلام.
الجدة: وهى اسمها اى.
محمد: سها، بس مؤدبة ولبسه خمار ومتدينة.
الجدة مسكت قلبها وبكت.
محمد: ف اى مالك ي تيتاا.
الجدة: مافيش، افتكرت حاجة كدا.
وبعدين بصت عليه بفرحه: ربنا يتمملك ع خير.
محمد: امين، بس انا مش مطمنلك، مالك بجد.
الجدة: مافيش ي بني.
محمد: تمام، انا نازل الشغل، هاجي بعد العصر. اياك تغسلي مواعين ولا تتحركي من مكانك، انا هعمل كل حاجة. دلوقتي الساعة اتنين، ساعتين بالظبط هروح اشرف ع الكافيهات وهاجي.
الجدة: حاضر، يباركلي فيك ي رب.
محمد: ويباركلي فيك ي احلى تيتا.
عند اسلام وسها.
اسلام: اصحى ي سها.
سها: سيبني شوية.
اسلام: لا نايمه ليك عشر ساعات، اى بتخمرى ولا اى.
سها: اه بخمر، مالك انت.
اسلام: بتزعقي فيا.
سها: من تحت البطانية، عايز اى ي اسلام من الاخر.
اسلام: قومي اعملي الغدا عشان بابا ياخد العلاج.
قامت مرة واحدة: يالهوي نسيت. انا هعمل الغدا حالا.
وفجأة فون اسلام رن.
اسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
: مين.
اسلام: محمد، ازيك ي اسلام.
محمد: الصوت دا مش غريب عليا، انا محمد اللي كنت معاكم امبارح.
اسلام: ازيك يا محمد، اخبارك اى.
محمد: بخير الحمد لله. اى اخباركم واخبار الحج.
اسلام: بخير الحمد لله.
محمد: صراحه انا عايزك ف موضوع.
اسلام: اتفضل.
محمد: انا وتيتا هنيجي عندكم بكره، تيتا عايزة تتعرف عليكم.
اسلام: تنورونا والله. ودي حاجة تفرح، لاننا لدلوقتي منعرفش اهلنا، كل اللي نعرفه انهم ف محافظة تانية بس. وبالمناسبة هتيجوا عشان تتغدوا معانا.
محمد: مافيش داعي.
اسلام: لا هتيجوا معلش، واحنا كمان عايزين نتعرف عليكم.
محمد: بارك الله فيكم، باذن الله بكره هنيجي.
اسلام: تمام.
محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اسلام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سها: يالا ي اسلام جهزت الغدا وحطيته ع السفره كمان، تعالي.
اسلام: انا جاي اهو.
اسلام: بابا، بكره محمد هو وجدته جايين عندنا.
: قال ان جدته عايزة تتعرف علينا.
اسلام: محمد، ي مرحب ي نور عيني. والله انا كنت بقول نروح نزورهم عشان نشكر محمد ع وقفته معانا، بالمرة ي اسلام اعزمه.
اسلام: سبقتك ي حجي.
محمد: طول عمرك اصيل.
سها: بعد ما تاكل ي اسلام تنزل تجيب الطلبات عشان انا هطبخ وانت تروق الشقة.
اسلام: ماشي يا ستي، من عنيا.
نروح لمحمد وجدته تاني.
محمد: تيتاااا انا جيت.
الجدة: نورت ي قلب جدتك.
محمد: انا كلمت اسلام بس قلتله اننا هنروح لهم، وانتي بقى بكره تفتحي الموضوع.
الجدة: ماشي.
محمد: اى دا انتي مسحتي الشقة.
الجدة: يوه بقى ي محمد، يعني انت مش عايزني اتحرك.
محمد: اه، امال انا بعمل اى.
الجدة: طيب روح جهز الاكل بسرعة.
محمد: من عيوني، خمسة وهتلاقي الاكل جاهز.
عند رحمه وحفص.
الهام: روحي امسحي الحمامات كويس.
رحمه: انا مش مسحت ف الصبح.
الهام: بالصبح وبالليل، ولو مش عاجبك تروحي ف قسم الغسيل ي اختي او الطبخ.
رحمه: اروح المطبخ.
الهام: مع انو مش من مقامك وملكيش غير الحمامات، بس ماشي. تعملي اكل يشرف العنبر، واياكي تعملي حركة كدا ولا كدا.
رحمه: بخبث، من عنيا ي معلمه الهام، هنورك والله.
ومشت.
حفص: هانم، انتي علطول بتقري قرآن.
حفص: اه بقرا قرآن وبستغفر عشان ربنا يغفرلي ويتوب عليا.
رحمه: طيب ي اختي، محدش فلت غيرك من الهم دا.
حفص: تستاهلي كل حاجة، عشان ربنا مش بيظلم حد ابدا، وانا ظلمت ودلوقتي بتعاقب، فلازم اكفر عن اخطائي.
رحمه: والله مش عارفة اقولك، بس انا هطلع من هنا باي طريقة.
حفص: والله دا سجن.
رحمه: بس انا هطلع غصب عن عين الكل.
حفص: انا مش مطمنة ليك خالص.
رحمه: تمام، انا هروح. هتوحشيني يا حفصة.
وتاني.
اسلام: يالا ي بت خلصي، الساعة داخلة ع ١٢ وانتي لسه مخلصتيش.
سها: ي سلام، وانا اموت يعني. وبعدين الحتة دي مش ممسوحة كويس.
اسلام: ممسوحة كويس ي اختي، ولا خسارتي ف البلد دي شطارة وشاب قمر، ربنا يحفظني.
سها: بضحك، يما انت بتقول كدا، البنات تقول اى.
اسلام: بتكبر، دي حقيقة، مش انا المعلمك الطبخ.
سها: اه، احكي ونسيب الشغل، انا داخلة اكمل.
وبعد ساعتين.
سها: خلصت خلاص، هدخل البس.
اسلام: وانا كمان.
محمد: ريحة الاكل تجنن ي شيف سها.
اسلام: وانا.
محمد: بضحك، الله ينور عليك، مروق الشقة زي الفل.
اسلام: طلع لسانه لسها. هروح البس.
محمد: بضحك، لسها، اجري البسي قبل ما الناس تيجي.
سها: تمام.
لبست واسلام لبس وجهزوا.
محمد: خلاص ي تيتا، مش فاضل غير سلمتين.
الجدة: ماشي ي ابني.
محمد: اهي الشقة، انا هخبط.
اسلام: جم، افتحلهم وانا جاي بعدك.
اسلام فتح.
اسلام: السلام عليكم.
محمد والجدة: الحمد لله.
اسلام: اتفضلوا، نورتوا والله.
الجدة بتبص عليها وبابتسامة: بنورك ي ابني.
سها: استني ي بابا، انا هطلع أقدم الحاجة الساقعة وهدخل تاني.
محمد: تمام، يالا.
طلعت سها.
سها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد والجدة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجدة: ازيك ي سها.
سها: بخير الحمد لله.
وبعده دخل محمد.
محمد: السلام عليكم.
الجدة بذهول ودموع: انت، انا مش مصدقة.
محمد: بفرحة ودموع.
مريم.
رواية مجهول دخل حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الدمرداش
دخل محمد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجدة بذهول ودموع: إنت؟ أنا مش مصدقة.
محمد بفرحة ودموع: مريم؟ إنتي عايشة؟
مريم ببكى: آه، وإنت كمان عايش.
إسلام: هو في إيه؟
محمد: يا ابني، دي عمتك.
إسلام ومحمد وسهى: إيه؟
مريم حضنت محمد ودموع مافرقتش عينيها: أخويا رجعلي بالسلامة يا ناس.
محمد: أختي وحشاني يا مريم. أنا بقيت مقطوع من شجرة بعد اللي حصل زمان وكنت فاكر خلاص ماليش حد.
محمد: في إيه يا تيتا، فاهميني.
الجدة: حاضر يا ابني. من 27 سنة لما كنا في بيت جدك في أسيوط، بيت جدك حصل فيه حريق وللأسف كان فيه أربع أنابيب في البيت.
والأنابيب كانت جنب الحريق، فالبيت اتفجر بالكامل. أمك طلعت بيك يا إسلام، وأنا نزلت بعدكم. ولما حاولت أدخل البيت كان خلاص انهار. طبعًا جت الإسعاف والمطافي، للأسف الحريق كان شديد حتى المطافي ما قدرتش تطفي النار. الحريق استمر 10 ساعات والحمد لله اتطفى. طبعًا أخويا جلال مات هو ومراته وأبويا، وكنت فاكر مريم معاهم. كنت في حالة صعبة جدًا وكرهت البلد.
فأخدتكم وجيت على هنا واستقريت. ودي عمتك الكبيرة، مريم أكبر مني بـ 15 سنة. وكان ابنها كامل أصغر مني، بس اتجوزنا في نفس اليوم. مريم كامل مات هو ومراته بعد الحريقة بتلات أيام، لقينا جثثهم. وكمان كنا فاكرينك مت زيهم.
سهى بدموع: إن لله وإن إليه راجعون.
محمد بدموع: خلاص يا تيتا، متعيطيش.
مريم: أنا بخير طول ما إنت معايا يا محمد.
إسلام: بس إنت عمرك ما حكيت أبدًا عن الحريقة دي.
محمد: وجات الوقت المناسب وعرفت.
سهى: إحنا هنقضيها بكي ولا إيه؟ يلا يا جماعة، الأكل هيبرد.
إسلام حضن عمته مريم: بس إيه الحلوة دي؟
سهى: عمتي قمر، مفيش كلام.
مريم بضحك: بس يا واد منك له.
محمد: لإسلام، وبقينا قرايب.
إسلام حضن محمد: واحلى قرايب كمان.
سهى: يلا بقى يا عمتو، جهزت الأكل عشان أقولكوا رأيكم.
مريم: أكيد أكل جميل زيكم.
محمد (أبو سهى): ياه، الواحد روحه رجعتله تاني والله.
مريم: تصدق أنا ماكنتش عايشة، بس كل همي كان محمد. كنت ليه أب وأم وكل حاجة. لما أبوه وأمه ماتوا، كان يا حبة عيني 9 شهور.
سهى: ربنا يرحمهم يا رب.
مريم: أمال منال فين؟
إسلام بحزن: أمي ماتت من عشر سنين.
مريم: إن لله وإن إليه راجعون.
محمد: امسحي دموعك بقى. أنا عارف إنك كنتوا صحاب جدًا، بس خلاص هي في مكان أحسن.
مريم مسحت دموعها: الحمد لله على كل حال. ربنا يرحمها.
سهى: وبعدين بقى؟ أنا مش هستحمل وهقوم. مش بحب الجو ده.
إسلام: أيوه، ولا أنا كمان.
مريم: خلاص، خلاص، هناكل.
بعد ما خلصوا أكل وسهى جابت الحلويات.
مريم: يا أخواتي، حلويات! ماسكة حلويات.
سهى: الله، تسلميلي يا عمتو.
مريم: بما إننا رجعنا لبعض تاني، إحنا أصلًا كنا جايين عشان نطلب إيد سهى لمحمد.
سهى وشها احمر ودخلت الأوضة.
مريم: دي طلعت بتتكسف. خدي يا بت.
سهى دخلت الأوضة وكان قلبها هيوقف.
سهى: اهدى ي غبية، مش كدا. هدوء هدوء. يربي هموت. إيه دا؟ قلب هيوقف خلاص.
محمد (أبو سهى): وأنا مش هلاقي حد أحسن من محمد لبنتي، وكمان هنقرأ الفاتحة كمان.
سهى طلعت وبصوت ضعيف: بس أنا لسه موافقتش.
إسلام: دي واحدة هبلة، ملناش دعوة بيها. يلا بسم الله يا جماعة.
محمد كان بيبص على سهى.
سهى: كل منك يا أخويا، مش عايزة أنا.
محمد (أبو سهى): ادخلي اعملي الشربات.
سهى بدموع: لاااا ي ظالمة.
إسلام: هدخل أعمل أنا، عادي جدًا يعني.
مع إن سهى كانت مش مستوعبة اللي حصل، لكن كانت فرحانة بفرحة أهلها.
محمد (أبو سهى): تعالي اقعدي.
سهى بصت بإحراج: حاضر.
محمد: يلا يا مريم إنتي وإسلام نخلي محمد وسهى يتعرفوا على بعض.
قعدت في الجهة المقابلة من محمد.
محمد: إزيك؟
سهى: الحمد لله في زحام النعم. إنتي أخبارك إيه؟
محمد بابتسامة ما تفارق وجهه أبدًا: بخير. إيه طلباتك؟
سهى: إننا نعمل خطبة شرعية.
محمد: وأنا موافق.
سهى: أنا فاضلي سنتين وأخلص، ومش هقدر أتجوز غير بعد ما أخلص.
محمد: موافق.
سهى: هنعمل الخطبة الشرعية ومش هنتكلم.
محمد: عارف، مش هنتكلم فون خالص. أنا هاجي كل أسبوع أو يومين في الأسبوع.
سهى ابتسمت وهي باصة في الأرض.
سهى: وكمان أنا عايزة البس نقاب. يعني أروح بالكورس يوم الخميس الجاي.
محمد بفرحة: وأنا موافق.
سهى: وكمان مهما تحصل مشاكل متطلعش بره البيت، بمعنى نحل مشاكلنا سوا.
محمد: أكيد.
سهى: أخدت نفس عميق. وإنت عايز تسألني على حاجة؟
محمد: أنا عارف كل حاجة عنك.
سهى: تمام.
محمد: طيب انده عليهم.
محمد: حاضر يا تيتا.
دخلو كلهم.
إسلام حضن سهى: مبروك يا قلب أخوكي، ربنا يتمملك على خير.
الجدة حضنت محمد وسهى كمان.
محمد (أبو سهى): ما شاء الله، ربنا يتمم لكم على خير.
نرجع لرحمة وحفصة.
حفصة بقت مختلفة جدًا، بتقرا قرآن، مش بتأخر فرض، حياتها اتغيرت 360 درجة.
أما بالنسبة لرحمة، فهي بتشتغل في المطبخ.
رحمة: بقولك يا ياسمين، هو الباب دا مش بيتفتح؟
ياسمين: بيتفتح بالليل بعد ما الكل ينام، ومش أي حد بيفتحه غير اللي عليهم المأمورية.
رحمة: حلو أوي، أنا عايزاكي. بصي، إحنا هنسهر بس هنعمل نفسنا نايمين تمام. وأول ما ألمحهم جايين هقول إنك تعبانة جامد وإنتي تصوتي. طبعًا كلهم هيتلموا عليكي، وقتها أنا ههرب. هما كام واحدة؟
ياسمين: اتنين.
رحمة: مقدور عليهم.