فهد بضحك: طب أنا هعرفك تثوليلي لا ازاي.
وقبلها بكل شغف وحب.
لمدة طويلة.
ماسة: أنت فهمتني غلط والله، أنا قصدي لا. مقولتش.
فهد بضحك: بتقولي لا تاني؟ متقوليش لا دي تاني. أي حاجة أقولك عليها ماشي.
ماسة: ليه؟ أنت هتمشيني على مزاجك ولا إيه؟
فهد: أنتِ اللي جبتيه لنفسك.
وقبلها بكل شغف، وهيّ بدلته القبلة.
جاسم: إيه رأيك في المفاجأة؟
أسيل: أحلى مفاجأة والله يا جاسم.
جاسم: ثانية واحدة، عمر مين؟
أسيل: قصدي يا جاسم يعني.
جاسم بغضب: عمر مين؟ انطقي يا أسيل.
أسيل: والله قصدي جاسم.
جاسم بعنف وغضب: كذابة يا أسيل.
وملحقتش تتكلم بسبب القلم اللي علم على وشها.
أسيل: أنت بتضربني يا جاسم؟
جاسم: أنتِ ليكي عين تتكلمي؟ عمر مين؟ انطقي يا أسيل.
أسيل استجمعت كل قواها: عمر ده كان حبيبي القديم وأنا دلوقتي مبحبوش. لو كنت بحبه أو بفكر فيه مكنتش قولتلك تكلم بابا.
جاسم: وأنتِ ليه تنطقي اسمه على لسانك يا أسيل؟ ها؟
أسيل مردتش وجريت على أوضتها بتعيط.
جاسم في أوضته.
جاسم لنفسه: غبي يا جاسم، غبي.
ماهي قلتلك على الحقيقة مصدقتهاش. إزاي؟ أنا لازم أ صالحها بس مش دلوقتي. بليل عشان في بالي حاجة لازم أعملها.
عند فريدة.
فريدة: الو.
عبد الرحمن: صباح الخير يا حبيبتي.
فريدة: صباح النور.
عبد الرحمن: يعني مفيش يا حبيبتي؟
فريدة: لا، أنا مش من الناس اللي بتحب من أول نظرة.
عبد الرحمن: اممم، حبيبتي شرسة باين عليها.
فريدة: رنيت ليه؟ كان فيه حاجة؟
عبد الرحمن: آه، أصل صوتك ناسيني. أنا مش هاجي النهارده.
فريدة بزعل: ليه؟ عشان لقيتني مجتش معاك زي البنات التانية؟ أنا مش زيهم يا حبيبي، ها؟ مش زيهم.
عبد الرحمن: اهدي، اهدي. أنتِ فهمتي إزاي؟ أنا مش هاجي النهارده عشان أستنى بابا وماما. عشان هما مش هنا. عشان مجيش لوحدك عشان أهلك وكده.
فريدة: آه، أنا آسفة بس انفعلت شوية.
عبد الرحمن: لا، بس سيبك. قولتيلي يا حبيبي؟
فريدة: لا، حبيبي عن حبيبي بتفرق. يلا سلام عشان ماما.
عبد الرحمن لنفسه: هخليكي تقوليها من قلبك يا فريدة.
تاني يوم.
ماسة: اصحى بقا يا دودي عشان نمشي.
فهد: ماشي يا ماستي، أنا صحيت أهو.
ماسة قبلته من خده وقامت بسرعة.
فهد: تعرفي إني بحبك أويي يا ماسة.
ماسة: وأنا بحبك أكتر بكتير.
فهد: وبغير عليكي أويي كمان. وانهارده في الجامعة لو شوفتك واقفة مع حد هتزعلي مني أويي يا ماسة.
ماسة: أنا عمري ما أبص لغيرك يا قلب ماسة. بس أنت مش جاي معايا؟
فهد: لا، عندي مشوار كده بس هيخلص. ترني عليا أجي آخدك ونروح نتعشى بره.
ماسة: ماشي، أنا جبت الفطار أهو عشان منتأخرش. يلا نفطر وألبس.
وخلصوا الفطار ولبس.
وراحوا على الجامعة.
فهد: زي ما قولتلك. ماشي.
ماسة: حاضر، حاضر. متخافش يروحي.
ودخلت.
چوليا: استني، استني يا ماسة.
ماسة بصت وراها.
ماسة: چوليا، إزيك؟ واحشاني.
چوليا: أنتِ أكتر. ألف مبروك.
ماسة: الله يبارك فيكي.
چوليا: حد ينزل بعد جوازه على طول كده؟
ماسة: أعمل إيه؟ عشان الامتحان وكده.
چوليا: آه.
ماسة: مين اللي كان واقف معاكي ده؟ حبيبك؟ ارتبطتي ومقولتليش؟
چوليا: لا، ده أخويا.
مالك: چوليا، أنا همشي دلوقتي وهاجي آخدك. وعينه على ماسة وانبهر بجمالها، بس مخدش باله من الدبلة.
ودخلوا المحاضرة وخلصوا.
فريدة: آه، نسيت أحكيلكم يا بنات.
ماسة: إيه؟ قولي.
چوليا: قولي يا فريدة، يلا.
فريدة: عبد الرحمن صاحب فهد كلمني وقال إن هو معجب بيا وهيكلم أهلي وكده.
ماسة: قول لي والله.
چوليا: عبد الرحمن مين ها؟
ماسة: وأنتِ قولتي إيه؟
چوليا: استني أعرف الأول مين عبد الرحمن.
فريدة: بصي، هو قمر كده في نفسه. وأنا صراحة.
ماسة: صراحة إيه؟ قولي.
فريدة: أنا.